نتائج البحث عن (زَبِيب) 27 نتيجة

(الزَّبِيب) مَا جفف من الْعِنَب وزبد المَاء والسم فِي فَم الْحَيَّة وشراب كحولي يتَّخذ من الزَّبِيب (مو)
(الزبيبة) وَاحِدَة الزَّبِيب وقرحة تخرج فِي الْيَد وزبدة تظهر فِي شدق من يكثر الْكَلَام ونقطة من اثْنَتَيْنِ سوداوين فَوق عَيْني الْحَيَّة وَالْكلاب وَفِي الحَدِيث (يَجِيء كنز أحدهم يَوْم الْقِيَامَة شجاعا أَقرع لَهُ زَبِيبَتَانِ)
(الزبيبي) بَائِع الزَّبِيب ونقيع الزَّبِيب
زَبِيب: هو جفيف العنب خاصة ثم قيل لما جفف من سائر الثمر زبيب إلا التمر (ابن البيطار 1: 515). والزبيب أنواع: تهامي (ألف ليلة 1: 56)، وخراساني (ابن الجوزي ص148 و)، ودمشقي (راوولف ص37، 105)، وطائفي (الثعالبي لطائف ص119، ابن الجوزي ص147 ق)، وعُبَيْدِي (سنج)، وعسلي (المقري 1: 123)، ومُنَكَّبي نسبة إلى المنكَّب (المقري 1: 123).
زبيب: نوع من النبيذ أو الشراب (شربات) يتخذان من الزبيب أي جفيف العنب (لين عادات 1: 134 رقم 224)، وفوك وفيه: Vinum de Perases أي نبيذ الزبيب. ولابد أن أشير إلى أن الصواب de pasas.
زبيب: نوع من الربّ المسكر (لين عادات 1: 224) وهو يعمل من العنب الأسود يطبخونه (ابن ليون ص234) وقد تكرر ذكره مرتين.
زبيب الجبل: الزبيب البري، حب الرأس (المستعيني انظر حب الرأس، معجم المنصوري وفيه ميوبرح، ابن البيطار 1: 281، 517). وفي معجم بوشر زبيب الخيل في هذا المعنى، ولعل هذا خطأ.
زَبِيبة: تجعيدة الشعر بشكل حلقة، زرفنة (ألكالا).
زَبِيبة: عميتة صوف، وكذلك زبيبة: الملْف (ألكالا).
عكس الزبيبة: تجعيدة بعكس اتجاه الوبر (ألكالا).
زَبِيبيّ: لون التوت، (بالتدقيق لون الزبيب)، بنفسجي غامق (ألكالا).
أَزَبُّ: في المعجم اللاتيني - العربي ترد صيغة أَفْعَلُ غالباً بصورة أفعلٌ. وفيه: birrus أَزَبُّ ثم بُرْنُس وشُرْكَة. ويظهر أن كلمة birrus لابد أن تدل على معناها المألوف (انظر دوكانج): نوع من الملابس، غير أني لا أعرف أزب ولا شركة بهذا المعنى.

تَلّ الزَّبِيبيَّة

معجم البلدان لياقوت الحموي

تَلّ الزَّبِيبيَّة:
منسوب إلى امرأة منسوبة إلى الزبيب يبس العنب: محلّة في طرف بغداد الشرقي من نهر معلّى، وهي محلة دنيئة يسكنها الأراذل نسب إليها بعض المتأخرين.
الزَّبِيبيّةُ:
منسوب إلى الزبيب الذي من العنب:
محلّة ببغداد يقال لها تلّ الزبيبية، ينسب إليها أبو بكر عبد الله بن أبي طالب المقري الزبيبي الخلّال البغدادي، كان من هذه المحلّة، حدث عن شهدة بنت الإبريّ وأبي ساكن صاحب ابن بالان، وسمع من سعيد بن صافي الحمالي في خلق كثير، وسماعه صحيح، طلب الحديث بنفسه، وله مشيخة، سمع منه محمد بن عبد الغني بن نقطة.

الزبيب بن ثعلبة العنبري سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

الزبيب بن ثعلبة العنبري
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
906 - حدثنا أحمد بن عبدة (الضبي) البصري نا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب قال: حدثني أبي وكان بلغ سبع عشرة ومائة سنة قال: سمعت جدي الزبيب يقول: بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الزبيبب: فركبت بكرة من إبلي فسبقتهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام فقلت: السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته أتانا جنودك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم ثم جلست عند راحلتي فبعث
594- ثعلبة بن زبيب
د ع: ثعلبة بْن زبيب العنبري روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، قال: كان عَلَى رقبة من ولد إِسْمَاعِيل، في إسناد حديثه إرسال وضعف.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
زبيب: بالزاي والباءين الموحدتين بينهما ياء، تحتها نقطتان.
1729- زبيب بن ثعلبة
ب د ع: زبيب بْن ثعلبة بْن عمرو بْن سواء بن نابي بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم التميمي العنبري.
وفد عَلَى النَّبِيّ، ومسح رأسه ووجهه وصدره، وقيل: هو أحد الغلمة الذي أعتقتهم عائشة، كان ينزل البادية عَلَى طريق الناس بين الطائف والبصرة.
(450) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أخبرنا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ زُبَيْبٍ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَخَذُوهُمْ بِرُكْبَةٍ، مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ، فَاسْتَاقُوهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ زُبَيْبٌ: فَرَكِبْتُ بَكْرَةً لِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ، يا نَبِيَّ اللَّهِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا، وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ.
فَلَمَّا قَدِمَ بَنُو الْعَنْبَرِ، قَالَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " مَنْ بَيِّنَتُكَ؟ " قُلْتُ: سَمُرَةُ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ لَهُ.
فَشَهِدَ الرَّجُلُ وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ، فَقَالَ: " شَهِدَ لَكَ وَاحِدٌ فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ؟ " فَاسْتَحْلَفَنِي، فَحَلَفْتُ لَهُ بِاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ: " اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأَمْوَالِ، وَلا تَسْبُوا ذَرَارِيَّهُمْ، لَوْلا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُحِبُّ ضَلالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَيْنَاكُمْ عَقَالا "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ شعيث: آخره ثاء مثلثة، وعبدة: بضم العين وتسكين الباء الموحدة، وزبيب بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان، وبعدها باء موحدة ثانية.
وخضرمنا آذان النعم: هو قطعها، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم.
فلما جاء الإسلام أمرهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يخضرموا في غير الموضع الذي خضرم فيه أهل الجاهلية، وقد تقدم في رديح، ويرد في زخي، أن زبيبًا كان من جملة الغلمة الذين أعتقتهم عائشة.

2947- عبد الله بن زبيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2947- عبد الله بن زبيب
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زبيب الجندي.
ذكر في الصحابة ولا يصح.
وروى حديثه عبد الرزاق، عن كثير بْن عطاء الجندي، قال: حدثني عَبْد اللَّهِ بْن زبيب الجندي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا الْوَلِيد، يا عبادة بْن الصامت، إذا رأيت الصدقة كتمت، واستؤثر عَلَى الغزو، وخرب العامر، وعمر الخراب، ورأيت الرجل يتمرس بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة، فإنك والساعة كهاتين "، وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
زبيب: بضم الزاي، وبباءين موحدتين، بينهما ياء تحتها نقطتان، والجندي: بفتح الجيم والنون.

ثعلبة بن زبيب العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه عبد اللَّه، فيه إرسال وضعف- كذا في «التّجريد» .
قلت: هو مقلوب، وإنما هو عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة، عن أبيه.
: بن عمرو بن سواء العنبريّ.
قال البغويّ: سكن البادية. وقال غيره: نزل البصرة، وهو بموحدتين مصغّر عند الأكثر، وخالفهم العسكريّ فجعل الموحدة الأولى نونا، واعترف أنّ أصحاب الحديث يقولونها بموحدة «4» .
وله حديث أخرجه أبو داود، روى عنه ابنه دجين وابن ابنه شعيث، وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود.
[وسيأتي له ذكر في ترجمة أمه أم زبيب في كنى النساء إن شاء اللَّه تعالى] «5» .

ثعلبة بن زبيب العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه عبد اللَّه، فيه إرسال وضعف- كذا في «التّجريد» .
قلت: هو مقلوب، وإنما هو عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة، عن أبيه.
: بن عمرو بن سواء العنبريّ.
قال البغويّ: سكن البادية. وقال غيره: نزل البصرة، وهو بموحدتين مصغّر عند الأكثر، وخالفهم العسكريّ فجعل الموحدة الأولى نونا، واعترف أنّ أصحاب الحديث يقولونها بموحدة «4» .
وله حديث أخرجه أبو داود، روى عنه ابنه دجين وابن ابنه شعيث، وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود.
[وسيأتي له ذكر في ترجمة أمه أم زبيب في كنى النساء إن شاء اللَّه تعالى] «5» .

عبد اللَّه بن زبيب الجندي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى حديثه عبد اللَّه بن المبارك، عن معمر بن كثير بن عطاء عنه، ثم ساق من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن كثير بن عطاء الجندي، حدثني عبد اللَّه بن زبيب الجندي، قال:
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يا عبادة بن الصّامت، يا أبا الوليد، إذا رأيت الصّدقات قد كتمت، واستؤجر على الغزو، ورأيت الرّجل يتمرّس بأمانته كما يتمرّس البعير الشّجرة، وخرب العامر، وعمر الخراب، فإنّك والسّاعة كهاتين- وأخذ إصبعيه السّبابة والّتي تليها» .
وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق.
قلت: لولا جزم ابن أبي حاتم بأنه هو والّذي قبله واحد، وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول.
3382- الزَّبِيبِي 1:
الشيخ أبو الحسين, عبد الله إبراهيم بن جعفر بن بيان البَغْدَادِيُّ الزَّبِيْبِيُّ, نسبَةً إِلَى الزَّبيبِ البَزَّازُ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
حدَّث عَنْ: الحَسَنِ بنِ عَلّويه، وَالحُسَيْنِ بنِ أَبِي الأَحْوَصِ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي عَوْفٍ, وَابنِ نَاجيَةَ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: البرقاني, ومحمد بن طلحة, وعبد العزيز الأزجي، وأَبُو القاسِمِ التَّنُوْخيُّ, وَآخرُوْنَ.
وثَّقه الخَطِيْبُ وَقَالَ: توفِّي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ 371.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 409"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 204"، والأنساب للسمعاني "6/ 246"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 109"، والعبر "2/ 359"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 76".

‏<br> زبيب بن ثعلبة بن عمرو العنبري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني العنبر بن عمرو بن تميم، يقَالُ له: زبيب بالباء، وزنيب بالنون، كان ينزل البادية على طريق الناس إلى مكة من الطائف ومن البصرة، حديثه عند عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ زبيب، عن النبي ﷺ أنه قضى باليمين مع الشاهد، لم يرو عنه غير ابنه عبد الله بن زبيب، ويقَالَ له: عبيد الله بن الزبيب.

وله حديث حسن قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بركية من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبيّ الله صلّى الله

ليس في أ، ت، والتقريب مثل ى.

في التقريب: عبيد الله.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ الزبيب: فركبت بكرة من أهلي، فسبقتهم إلى النبي ﷺ بثلاثة أيام، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم. وذكر تمام الخبر، وفيه: إنه شهد له شاهد على إسلامهم فأحلفه مع شاهده، ورد إليهم ذراريهم ونصف أموالهم.

497 - إبراهيم بن عبد الله، أبو إسحاق العسكري الزبيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - إبراهيم بْن عَبْد اللَّه، أبو إِسْحَاق العسْكريّ الزَّبيبيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ بعسكر مُكْرَم عَنْ: أَبِي حفص الفلّاس، ومحمد بْن عَبْد الأعلى الصَّغانيّ، ومحمد بن بشار، وغيرهم،
وَعَنْهُ: عمر بن شاهين، وزاهر بن أحمد، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّه، عَنْ أبي رَوْح عبد المعز، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا سعيد البجيري، قال: أخبرنا زاهر السرخسي قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيبِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة قال: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ بُنْدَارٍ.

14 - عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان الزبيبي، أبو الحسين البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان الزَّبِيبيُّ، أبو الحُسين البَغْداديُّ البَزَّاز. [المتوفى: 371 هـ]
رَوَى عَنْ: الحسن بن عَلْويه القطّان، وأحمد بن أبي عَوْف البُزُوري، والحسين بن أبي الأحوَص، وعبد الله بن ناجية، والفِرْيابي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، ومحمد بن طلحة النَّعالي، والأزجي، وأبو القاسم التّنُوخي.
وثّقه الخطيب، وقال: وُلد سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين،
وَتُوُفِّي في ذي القعدة.
والزبيبي: آخر، وهو إبراهيم بن عبد الله العسكري الزبيبي، من طبقة ابن صاعد، مرّ.

30 - محمد بن علي بن طالب، أبو الفضل البغدادي الخرقي، ويعرف بابن زبيبا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - محمد بْن عليّ بْن طَالِب، أبو الفضل البغداديّ الخِرَقيّ، ويُعرف بابن زبيبا. [المتوفى: 511 هـ]
حدَّث عَنْ: أَبِي عليّ ابن المذهب، وأبي بَكْر بْن بِشْران، وأبي حفص بْن أبي طالب المكي، وأبي محمد الجوهري، وتوفي في شوّال.
قَالَ ابن ناصر: كَانَ كثير السماع، ولم يكن في دينه مرضيًا، كان يذهب إلى أنّ النّجوم هِيَ المدبّرة للعالم، لَا تجوز الرواية عنه.
قلت: وكان بزازًا، أجاز لابن كُلَيْب. وروى عَنْهُ: الصّائن ابن عساكر، وأبو المعمر المبارك بن أحمد.

شعيث بن عبيد الله [د] بن زبيب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن جده.
أعرابي يكتب حديثه، ما كأنه حجة.
وقد روى عنه النضر بن محمد، وأبو سلمة التبوذكى، وذكره ابن عدي فساق له حديثين منكرين.
ثم قال: له نحو خمسة أحاديث، وأرجو أن يكون صدوقا.
أما: - شعيث بن محرز فصدوق مشهور.
أدركه أبو خليفة الجمحى.
هو النيء من ماء الزبيب، بأن يترك الزبيب في الماء من غير طبخ متى تخرج حلاوته إلى الماء، ثمَّ يشتد ويغلي.
«الموسوعة الفقهية 28/ 357».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت