|
سبهل: جاء سَبَهْلَلاً أَي بلا شيء، وقيل بلا سلاح ولا عصا. أَبو الهيثم: يقال للفارغ النَّشيط الفَرِح سَبَهْلَلٌ. ابن سيده: وكلُّ فارغٍ سَبَهْلَلٌ؛ عن السيرافي؛ وأَنشد الكسائي: إِذا الجار لم يَعْلَمْ مُجِيراً يُجِيرُه، فصار حَرِيباً في الديار سَبَهْلَلا قَطَعْنا له من عَفْوَة المالِ عِيشةً، فأَثْرَى، فلا يَبْغي سِوانا مُحَوَّلا وقال ابن الأَعرابي: جاء سَبَهْلَلاً أَي غير محمود المجيء. وأَنت في الضَّلال بنِ الأَلال بن السَّبَهْلَل؛ يعني الباطل؛ ويقال: هو الضَّلال بنُ السَّبَهْلَل أَي الباطل. ويقال: جاء سَبَهْلَلاً لا شيء معه. ويقال: جاء سَبَهْلَلاً يعني الباطل. ويقال: جاء فلان سَبَهْلَلاً أَي ضالاًّ لا يدري أَيْن يَتَوَجَّه. ويقال: جاء سَبَهْلَلاً وسَبَغْلَلاً أَي فارغاً، يقال للفارغ النَّشِيط الفَرِح. وفي الحديث: لا يَجِيئَنَّ أَحدكم يوم القيامة سَبَهْلَلاً؛ وفُسِّر فارغاً ليس معه من عمل الآخرة شيء. ورويى عن عمر أَنه قال: إِني لأَكره أَن أَرى أَحَدَكم سَبَهْلَلاً لا في عَمَل دُنْيا ولا في عَمَل آخرة؛ قال ابن الأَثير: التنكير في دنيا وآخرة يَرْجِع إِلى المضاف إِليهما، وهو العَمَل كأَنه قال لا في عمل من أَعمال الدنيا ولا في عمل من أعمال الآخرة. قال الأَصمعي وأَبو عمرو: جاء الرجلُ يمشي سَبَهْلَلاً إِذا جاء وذهب في غير شيء. الأَزهري عن أَبي زيد: رأَيت فلاناً يمشي سَبَهْلَلاً وهو المُخْتال في مِشْيته. يقال: مَشَى فلان السِّبَهْلى كما تقول السَّبَطْرَى، والسِّبَطْرى: الانبساط في المشي، والسِّبَهْلى: التبختُر.
|
|
(س ب هـ)
السَّبَه: ذهَاب الْعقل من الْهَرم. وَرجل مَسْبوهٌ، ومُسبَّهٌ وسَباهٍ: مدله ذَاهِب الْعقل، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: ومُنتَخَبٍ كأنَّ هالةَ أُمُّهُ...سَباهِي الفُؤَادِ مَا يعيشُ بِمَعْقُولِهالَةُ هُنَا: الشَّمْس، وَمُنْتَخب: حذر كَأَنَّهُ لذكاء قلبه فزع، ويروى " كَأَن هَالة أمه " أَي هُوَ رَافع رَأسه صعدا كَأَنَّهُ يطْلب الشَّمْس، فَكَأَنَّهَا أمه. وَقَالَ كرَاع: السُّباهُ، بِضَم السِّين: الذَّاهِب الْعقل، وَهُوَ أَيْضا الَّذِي كَأَنَّهُ مَجْنُون من نشاطه، وَالظَّاهِر من هَذَا انه غلط، إِنَّمَا السُّباهُ: ذهَاب الْعقل، أَو النشاط الَّذِي كَأَنَّهُ مَجْنُون. وَرجل سَبِهٌ وسَباهٍ وسَباهِيَةٌ: متكبر. |
|
سبهـل
جاءَ سَبَهْلَلاً: اي سَبَغْلَلاً، عَن الكِسائِيِّ، واللِّحْيانِيِّ، أَو مُخْتالاً فِي مِشْيَتِهِ، غَيْرَ مُكْتَرِثٍ، عَن أبي زَيْدٍ، أَوْ فارِغاً ليسَ مَعَهُ مِنْ أَعْمالِ الآخِرَةِ شَيْءٌ، ورُوِيَ عَن عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أَرَى أَحَدَكُمْ سَبَهْلَلاً، لاَ فِي عَمَلِ دُنْيَا ولاَ فِي عَمَلِ آخِرَةٍ، قالَ ابْنُ الأَثِيرِ: التّنْكِيرُ فِي دُنْيا وآخِرَةٍ يَرْجِعُ إِلَى المُضافِ إليْهما، وَهُوَ العَمَلُ، كَأَنَّهُ قالَ: لَا فِي عَمَلٍ مِن أَعْمالِ الدُّنْيا، وَلَا فِي عَمَلٍ مِن أَعْمالِ الآخِرَةِ. وقالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقالُ: جاءَ الرَّجُلُ يَمْشِي سَبَهْلَلاً: إِذا جاءَ وذَهَبَ فِي غَيْرِ شَيْءٍ، وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: جاءَ سَبَهْلَلاً، أَي غَيْرَ مَحْمُودِ المَجِيءِ. ويُقالُ: هُوَ الضَّلاَلُ بْنُ السَّبَهْلَلِ، يَعْنِي الْبَاطِل، وَكَذَا: جِئْتُ بالضَّلالِ بنِ السَّبَهْلَلِ، ويُقالُ أَيْضا: أَنْتَ الضَّلاَلُ بنُ الأَلاَلِ بنِ سَبَهْلَلٍ، يَعْنِي الباطِلَ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: السَّبَهْلَلُ: النَّشِيطُ الْفَرِحُ، عَن أبي الهَيْثَم، وقالَ السِّيرافِيُّ: كُلُّ فَارِغٍ سَبَهْلَلٌ. والسِّبَهْلَى، كسِبَطْرَى: التَّبَخْتُرُ، يُقالُ: مَشَى فُلاَنٌ السِّبَهْلَى. |
|
سبه
: (السَّبَهُ، محرّكةً: ذَهابُ العَقْلِ من الهَرَمِ، وَهُوَ مَسْبُوهٌ ومُسَبَّهٌ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ. (و) رَجُلٌ (سَباهٍ، كثَمانٍ) :) مُدَلَّهٌ (ذاهِبُ العَقْلِ) ؛) أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ومُنْتَخَبٍ كأَنَّ هالَةَ أُمِّهسَباه الفُؤادِ مَا يَعِيش بمعْقُولِهالَةُ هُنَا: الشمسُ، ومُنْتَخَبٌ: حَذِرٌ كأَنَّه لذَكاءِ قلْبِه فَزِعٌ. وقيلَ: هُوَ رَافِع رأْسه صُعُداً كأَنَّه يَطْلبُ الشمسَ فكأَنَّها أُمّه. (وسُبِهَ، كعُنِيَ، سَبْهاً: ذَهَبَ عَقْلُه هَرَماً) ، فَهُوَ مَسْبُوهٌ. (و) رَجُلٌ (سَبَهٌ) ، محرّكةً، (وسَباهٌ) كثَمان، (وسَباهِيَّةٌ) ، كعَلانِيَّةٍ: أَي (مُتَكَبِّرٌ. (والسُّباهُ، كغُرابٍ: سَكْتَةٌ تأْخُذُ الإنْسانَ) يَذْهَبُ مِنْهَا عَقْلُه؛ عَن المُفَضَّلِ. (وكسَحابٍ: المُضَلَّلُ. (و) المُسَبَّهُ، (كمُعَظَّمٍ: الطَّليقُ اللِّسانِ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قالَ كُراعٌ: السُّباهُ، بالضمِّ، الذاهِبُ العَقْلِ، وَالَّذِي كأَنَّه مَجْنونٌ من نَشاطِهِ. قالَ ابنُ سِيدَه: صَوابُه السُّباهُ ذَهابُ العَقْلِ، أَو نَشاطُ الَّذِي كأَنَّه مَجْنونٌ. وقالَ اللّحْيانيُّ: رجُلٌ مُسَبَّهُ العَقْلِ ومُسَمَّهُ العَقْلِ أَي ذاهِبُه. وسَباهِيُّ العَقْلِ: ضَعِيفُه. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: (سبربه)) سِبِربيه، بكسْرتَيْن: قَرْيةٌ بمِصْرَ من الغَرْبيةِ، وَقد دَخَلْتُها؛ هَكَذَا تَنْطقُه العامَّةُ، وَهِي تُكْتَبُ فِي الدِّيوانِ سبرباي. |
|
[سبهل]أبو زيد: هو الضَلالُ بن السبهلل، يعنى الباطل. قال الأصمعيّ: جاء الرجل يمشي سَبَهْلَلاً، إذا جاء وذَهبَ في غير شئ. وقال عمر رضي الله عنه: " إنى لاكره أن أرى أحدكم سَبَهللاً، لا في عمل دُنيا ولا في عمل آخرة ". قال الكسائي: جاءنا فلان سَبَهْللاً، أي ليس معه شئ. وأنشد: إذا الجارُ لم يعلم مُجيراً يُجيرُهُ فصار حَريباً في الديار سَبَهْلَلا قَطَعْنا له من عَفْوَةِ المالِ عِيشَةً فأَثْرى فلا يبغي سوانا محولا
|
مختار الصحاح للرازي
|
وجاء فلان سبهللا يمشي إلى الحرب بغير سلاح ولا عصى. وقيل مختالا في مشيه. وفارغاً. وإذا جاء غير مكترث. وإذا لم يكن معه مال. وجئت بالضلال ابن السهبلل أي بالباطل.
|
|
(سبهلل)- في حديث عُمَر: "إني أكْرَه أن أَرَى أَحدَكم سَبَهْلَلاً لا في الدُّنيا ولا في الآخرة "قال الأصمعي: أي إذا جاء وذَهَب فَارِغاً، وقال أبو زيد: هو المُخْتال في مِشيتِهِ.- وفي الحديث: "لَا يجيئَنَّ أَحدُكم يوَمَ القِيامةِ سبَهْلَلاً": أي فارغا من عَمَل الآخرة.
|
|
(سَبْهَلَ)(س) فِيهِ «لَا يَجيئَن أحدُكم يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبَهْلَلًا» أَيْ فَارِغًا، لَيْسَ مَعَه مِنْ عَمَل الْآخِرَةِ شىءٌ. يُقَالُ جَاءَ يَمْشِي سَبَهْلَلًا؛ إِذَا جَاءَ وذَهَب فَارِغًا فِي غَيْرِ شَيْءٍ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «إِنِّي لأكْرَه أَنْ أَرى أحدَكم سَبَهْلَلًا لاَ فِي عَمَل دُنيا وَلَا فِي عَمل آخِرَةٍ» التنكيرُ فِي دُنيا وَآخِرَةٍ يرجعُ إِلَى المضاَف إِلَيْهِمَا وَهُوَ العَمَل، كَأَنَّهُ قَالَ: لَا فِي عَمَل مِنْ أَعْمَالِ الدُّنيا وَلَا فِي عَمل مِنْ أعْمال الآخرِة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْبَهْبُذ:بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء، وضم الباء أيضا، وذال معجمة:وهو اسم يخص به ملوك طبرستان، وأكثر ما يقولونه بالصاد، وهو ككسرى لملوك الفرس وقيصر لملوك الروم، وقد سمّوا به كورة بطبرستان، ولعلها سميت ببعض ملوكهم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَسَبَهُ حَسْباً وحُسْباناً، بالضم، وحِسْباناً وحِساباً وحِسْبَةً وحِسابَةً، بكسرِهنَّ: عَدَّهُ.والمَعْدُودُ: مَحْسُوبٌ وحَسَبٌ، مُحَرَّكَةً، ومنه:هذا بِحَسَبِ ذا، أي: بِعَدَدِهِ وقَدْرِهِ، وقد يُسَكَّنُ.والحَسَبُ: ما تَعُدُّهُ من مَفاخِرِ آبائِكَ، أو المالُ، أو الدِّينُ، أو الكَرَمُ، أو الشَّرَفُ في الفعْلِ، أو الفَعالُ الصَّالِحُ، أو الشَّرَفُ الثَّابِتُ في الآباءِ، أو البالُ، أو الحَسَبُ والكَرَمُ قد يَكُونانِ لمَن لا آباءَ لَهُ شُرَفاءَ، والشَّرفُ والمَجدُ لا يَكونانِ إلا بِهِم،وقد حَسُبَ حَسابَةً، كَخَطُبَ خَطابَةً، وحَسَباً، مُحَرَّكَةً، فهو حَسِيبٌ من حُسَباءَ.وحَسْبُكَ دِرْهَمٌ: كَفاكَ.وشَيءٌ حِسابٌ: كافٍ،ومنه: {{عَطاءً حِساباً}} .وهذا رجلٌ حَسْبُكَ من رَجُلٍ، أي: كافٍ لَكَ من غَيْرِهِ، للواحِدِ والتَّثْنِيَةِ والجمعِ.وحَسِيبُكَ اللَّهُ، أي: انْتَقَمَ اللَّهُ مِنَك.و {{كَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً}} ، أي: مُحاسِباً، أو كافِياً. وككتابٍ: الجَمْعُ الكَثِيرُ من النَّاسِ. وعَبَّادُ بنُ حُسَيْبٍ، كَزُبَيْرٍ: أبو الخَشْناءِ، أخْبارِيٌّ.والحُسْبانُ، بالضم: جَمْعُ الحِسابِ، والعَذابُ، والبَلاءُ، والشَّرُّ، والعَجاجُ، والجَرَادُ، والسِّهامُ الصَّغارُ.والحُسْبانَةُ: واحِدُها، والوِسادَةُ الصَّغِيرَةُ،كالمِحْسَبَةِ، والنَّمْلَةُ الصَّغيرَةُ، والصَّاعِقَةُ، والسَّحابَةُ، والبَرَدَةُ.ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حَمْدُويَهْ الحَسَّابُ، كَقَصَّابٍ،وابنُ عُبَيْدِ بنِ حِسابٍ، كَكِتابٍ: مُحَدِّثانِ.والحِسْبَةُ، بالكسر: الأَجْرُ، واسمٌ من الاحْتِسابِ، ج: كَعِنَبٍ.وهو حَسَنُ الحِسْبَة: حَسَنُ التَّدْبِيرِ.وأبو حِسْبَةَ: مُسْلِمٌ الشَّامِيُّ: تابِعِيُّ، واسمٌ.والأَحْسَبُ: بَعِيرٌ فيه بَياضٌ وحُمْرَةٌ، ورجلٌ في شَعَرِ رَأْسِه شُقْرَةٌ، ومَنِ ابْيَضَّتْ جِلْدَتُهُ من داءٍ فَفَسَدَتْ شَعْرَتُه فصارَ أبْيَضَ وأحْمَرَ، والأَبْرَصُ، والاسُم مِنَ الكُلِّ: الحُسْبَةُ، بالضم.وحَسِبَهُ كذا، كَنَعِمَ في لٌغَتَيْهِ، مَحْسَبَةً ومَحْسِبَةً وحِسْباناً، بالكسر: ظَنَّهُ. وما كانَ في حِسْباني (كذا) ، ولا تَقُلْ: في حسابي.والحَسْبُ والحِسْبَةُ، بالكسر،والتَّحْسِيبُ: دَفْنُ المَيِّتِ في الحِجارَةِ أو مكفَّناًوحَسَّبَهُ تَحسيباً وسَّدَهُ وأطعَمَهُ وسَقاهُ حتى شَبَعَ ورَوِيَ،كأَحْسَبَه. وتَحَسَّبَ: تَوَسَّدَ، وتَعَرَّف، وتَوَخَّى، واسْتَخْبَرَ،واحْتَسَبَ عليه: أنْكَر، ومنه: المُحْتَسِبُ.وـ فُلانٌ ابْناً أو بِنْتاً: إذا ماتَ كبيراً، فإِن ماتَ صَغِيراً قيلَ: افْتَرَطَهُ.واحْتَسَبَ بكذا أجْراً عند الله: اعْتَدَّهُ يَنْوِي به وَجْهَ اللَّهِ،وـ فُلاناً: اخْتَبَرَ ما عنده.وزِيادُ بنُ يَحْيَى الحَسَّابِيُّ، بالفتح مُشَدَّدَةً،ومحمودُ بنُ إسماعيلَ (الحِسابِيُّ) ، بالكسر مُخَفَّفَةً: مُحَدِّثانِ.وأحْسَبَهُ: أرضاهُ.واحْتَسَبَ: انْتهى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَبَّهُ: قَطَعَه،وطَعَنَه في السَّبَّةِ، أي: الاسْتِ، وشَتَمَه سَبًّا وسِبِّيبَى، كَخِلِّيفَى،كسبَّبَه، وعَقَرَهُ.والسَّبَّابَةُ: تَلي الإِبْهامَ.وتَسَابَّا: تَقاطعا.والسُّبَّةُ، بالضم: العارُ، ومَنْ يُكْثِرُ النَّاسُ سَبَّهُ، وبالكسرِ: الإصْبَعُ السَّبَّابَةُ، وبِلا لامٍ: جدُّ محمدِ بنِ إسماعيلَ القُرَشِي المُحَدِّثِ، وبالفتحِ مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ والصَّحْوِ: أن يَدُومَ أيَّاماً، والزَّمَنُ مِنَ الدَّهْرِ، وبِلا لامٍ: ابنُ ثَوْبانَ في حَضْرَمَوْت.والمِسَبُّ، كَمِكَرٍّ: الكثيرُ السِّبابِ،كالسِّبِّ، بالكسرِ،والمَسَبَّةِ، بالفتحِ. وكهُمَزَة: يَسُبُّ الناسَ.والسِّبُّ، بالكسرِ: الحَبْلُ، والخِمَارُ، والعِمامَةُ، والوَتِدُ، وشُقَّةٌ رَقِيقَةٌ،كالسَّبِيبَة، ج: سُبوبٌ وسَبائِبُ.وسَبِيبُكَوسِبُّكَ، بالكسرِ: منْ يُسابُّكَ.وإبلٌ مُسَبَّبَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: خيارٌ.وبينهم أُسْبُوبَةٌ، بالضم، يَتَسابُّون بها.والسَّبَبُ: الحَبْلُ، وما يُتَوَصَّلُ به إلى غيرِه، واعْتِلاقُ قَرابَةٍ،وـ مُقَطَّعات الشِّعْرِ: حَرْفٌ مُتَحَرِّكٌ وحَرْفٌ ساكِنٌ، ج: أسْبابٌ.وأسْبابُ السماءِ: مَراقِيها أو نَواحيها أو أبوابُها.وقَطَع اللَّهُ به السَّبَبَ: الحَيَاةَ.والسَّبِيبُ، كأمِيرٍ، مِنَ الفَرَسِ: شَعَرُ الذَّنَبِ والعُرْفِ والنَّاصِيَةِ، والخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ،كالسَّبِيبَةِ. والسبِيبَةُ: العِضاهُ تَكْثُرُ في المَكَانِ،وع، وناحِيَةٌ مِنْ عَمَلِ إفريقيَّةَ. وذُو الأَسْبابِ: المِلْطاطُ بنُ عَمْروٍ، مَلِكٌ. وكَحَتَّى: ماءٌ لِسُلَيْمٍ.وتَسَبْسَبَ الماءُ: جَرَى، وسالَ.وسَبْسَبَهُ: أسالَهُ.والسَّبْسَبُ: المَفَازَةُ، أو الأرضُ المُسْتَوِيَةُ البَعِيدَةُ، بَلَدٌ سَبْسَبٌ وسَباسِبُ.وسَبْسَبَ بَوْلَه: أَرْسَلَهُ.والسَّباسِبُ: أيَّامُ السَّعانِينِ.وسَبَّابُ العَراقِيبِ: السَّيْفُ. ومحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ سَبُّوبَةَ المُجَاوِرُ: مُحَدِّثٌ، أو هو بِمُعْجَمَةٍ. وسَبُّوبَةُ: لَقَبُ عبدِ الرحمنِ بن عبدِ العَزيزِ المُحَدِّثِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَسَبَهُ يَكْسِبُهُ كَسْبَاً وكِسْباً،وتَكَسَّبَ واكْتَسَبَ: طَلَبَ الرِّزْقَ، أو كَسَبَ: أصابَ، واكْتَسَبَ: تَصَرَّفَ واجْتَهَدَ.وكَسَبَهُ: جَمَعَهُ،وـ فلاناً مالاً: كأَكْسَبَهُ إيَّاهُ فَكَسَبَهُ هو.وفلانٌ طَيِّبُ المَكْسَبِ والمَكْسِبِ والمَكْسِبَةِ، كالمَغْفِرة،والكِسْبَةِ، بالكسر، أيْ: طَيِّبُ الكَسْبِ. ورَجُلٌ كَسُوبٌ وكَسَّابٌ. وكالتَّنُّورِ: نَبْتٌ، (والشَّيْءُ) .وكَسابِ، كقَطامِ: الذِّئْبُ.كَسْبَةُ: مِنْ أسْمَاءِ إناثِ الكِلابِ،وة بِنَسَفَ. وكَزُبَيْرٍ: لِذكورِها، واسْمٌ.وابنُ الكُسَيْبِ: ولَدُ الزِّنا.والكُسْبُ، بالضمِّ: عُصارَةُ الدُّهْنِ.وكَيْسَبٌ: اسْمٌ،وة بَيْنَ الرَّيِّ وخُوارِها. ومَنيعُ بنُ الأَكْسَبِ: شاعِرٌ.والكَواسِبُ: الجَوارحُ.وأبو كاسِبٍ: الذِّئْبُ. وسَمَّوْا: كاسِباً وكَيْسَبَةً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّبَهُ، مُحركةً: ذَهابُ العَقْلِ من الهَرَمِ.وهو مَسْبُوهٌ ومُسَبَّهٌ وسَباهٍ، كَيَمانٍ: ذاهِبُ العَقْلِ.وسُبِهَ، كَعُنِيَ، سَبْهاً: ذَهَبَ عَقْلُهُ هَرَمَاً.وسَبَهٌ وسَباهٌ وسَباهِيَةٌ: مُتَكَبِّرٌ.والسُّباهُ، كغُرابٍ: سَكْتَةٌ تأخُذُ الإِنْسانَ. وكَسَحَابٍ: المُضَلَّلُ. وكمُعَظَّمٍ: الطَّليقُ اللِّسانِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار لحمزة، فيما نسبه إليه ابن قتيبة، من مشكل القرآن
لأبي القاسم، عبد الله بن محمد العكبري. المتوفى: سنة ست عشرة وخمسمائة (أو 510). |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
صَاحب الْعين: طعن عَلَيْهِ يطعُن طعْناً وطَعناناً وَقيل الطّعنان بِاللِّسَانِ والطّعْن بِالرُّمْحِ قَالَ الشَّاعِر: وأبى المُظهِرُ الْعَدَاوَة إِلَّا طَعَناناً وَقَول مَا لَا يُقال
وَقَالَ بَعضهم: هُوَ يطعَن بِاللِّسَانِ ويطعُن بالرُمْح وَقد تقدّم ذكر هَذَا الْفرق فِي بَاب الطّعن بالرُمْح وَرجل طَعّان - يطعن فِي أَعْرَاض النَّاس. أَبُو زيد: اغْتَبْتُ الرجلَ - ذكرته بِسوء من وَرَائه حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا وَهِي الْغَيْبَة. أَبُو عبيد: مزَق الرجل عِرض أَخِيه وهرَطَه يهرِطه هرْطاً - طعن فِيهِ ومزّقه. وَقَالَ: هرَتَه يهرِته هرْتا. أَبُو زيد: يهرِته ويهرُته كَذَلِك فَهُوَ هريت وَكَذَلِكَ الثَّوْب وَقد تقدم وهترَه كهرَته. صَاحب الْعين: رجل مُستهتر - لَا يُبالي مَا قيل فِيهِ. ابْن دُرَيْد: هتّره كهتَره. أَبُو عبيد: هرَدَه كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: هردْت الثَّوْب - شققته. ابْن السّكيت: هُوَ الْعَيْب والعابُ والمَعيب والمَعاب وَالْجمع عُيوب ومعايِب وَقد عابه عيْباً وتعيّبه وعيّبه. سِيبَوَيْهٍ: عِبْته عاباً كَمَا قَالُوا سرقْته سرَقاً. أَبُو عبيد: عابَ الشيءُ فِي نَفسه - صَار ذَا عيب وَرجل عيّاب وعَيّابة وعُيَبَة - كثير العَيْب للنَّاس. ابْن دُرَيْد: هرْمَط عِرضَه كهرَطَه. أَبُو عبيد: مَا فِي حسَب فلَان قُرامة وَلَا وَصْم - وهما العيْب. قَالَ أَبُو عَليّ: الوصْم - الْعَيْب فِي كل شَيْء. أَبُو عبيد: إِنَّه لَذو عِرق ورِبٍ - أَي فاسدٍ وَأنْشد: إِن ينتَسِب يُنْسَب إِلَى عِرق وَرِب ابْن دُرَيْد: ضربَت فُلَانَة فِي بني فلَان بعِرق ورِب ذِي أشَب - إِذا أفسَدَت نسبَهم بولادتها. صَاحب الْعين: وَقع فِيهِ وقيعة ووقوعاً - اغتابه. غَيره: حَقِيقَته من التّناؤل وكل مَا عملْته وابتدأتَه فقد وقعْت فِيهِ. صَاحب الْعين: قذفْت الرجلَ بالكذِب - رميْتُه بِهِ والقذْف - السّبّ وَهِي القذيفة. أَبُو زيد: نقَرْته نَقْراً - عِبْته وَالِاسْم النّقَرى وَقَالَت امْرَأَة من الْعَرَب مُرَّ بِي على بني نظَري وَلَا تمرّ بِي على بَنَات نَقَرَى - أَي مرّ بِي على الرِّجَال الَّذين ينظرُونَ إليّ وَلَا تمرّ بِي على النِّسَاء اللواتي ينقُرْنني وَقد روِيَت بالتّشديد. ابْن السّكيت: قرَفْته بِسوء - رميْتُه بِهِ. أَبُو زيد: قرَف عَلَيْهِ قرْفاً - كذَب. أَبُو عبيد: أسْقَيْتُ الرجل - اغْتَبْته وَأنْشد: وَلَا عِلْم لي مَا نَوْطَة مُستكنّة وَلَا أيّ مَن عادَيْت أسْقى سِقائيا قَوْله نَوْطة مستكنّة - أَي عَدَاوَة. ابْن السّكيت: ابتَرَك فِي عِرضِه - عابَه وطعَن فِيهِ. أَبُو عبيد: قصَبْتُه أقصِبُه - وَقعت فِيهِ. أَبُو حَاتِم: أقْصَبْت فِي عِرْض فلَان. وَقَالَ: اعترضْتُ عِرضَه - انتَقصْته وَلَا تعرِض عِرضَه - أَي لَا تذكُره بِسوء وَفُلَان عُرْضة للنَّاس - أَي لَا يزالون يقعون فِيهِ. أَبُو عبيد: ثلَبْته - أثلِبه - عِبتُه وَقلت فِيهِ. ابْن دُرَيْد: ثلَبْتُه أثلُبُه والمَثْلَبَة والمثلَُبة - العيْبُ الَّذِي يُذْكَر بِهِ الرجل. أَبُو عبيد: أفْرَثْت الرجل - وقعتُ فِيهِ. ابْن السّكيت: أفرَثتُ أَصْحَابِي - إِذا عرّضتهم للائمة النَّاس أَو كذّبْتَهم عِنْد قوم لتُصَغّرَ بهم عِنْدهم. وَقَالَ: أشْخصَ بِهِ وأشخس - اغتابه. وَقَالَ: ذِمْت الرجل ذَيْماً وذاماً - عِبْتُه وَفِي الْمثل) لَا تعدَم الحَسْناء ذاماً (- أَي قلّما تعدَم أَن يكون فِيهَا شَيْء تُعاب بِهِ وذأمْتُه أذأمُه ذأماً - عِبته. أَبُو عبيد: وَقيل أخريْته. ابْن السّكيت: وَهُوَ الذّأنُ والذّأب وَأنْشد: رددْنا الكَتيبة مَفلولةً بهَا أفْنُها وبِها ذانُها أَبُو عبيد: ترْك الْهَمْز فِي الذامِ أَكثر. الْخَلِيل: الذّمّ - نقيضُ الحمْد ذمَمْتُه أذمّه ذمّاً ومَذمّة فَهُوَ مَذْمُوم وذَميم وذمّ. الْأَصْمَعِي: أذممته - وجدته ذَميماً. صَاحب الْعين: ... ... ... ... واستَذْمَمْت إِلَيْهِ - فعلت مَا يَذمّني عَلَيْهِ. أَبُو عبيد: جدَبْته أجدِبه جدْباً - عِبْته وَفِي الحَدِيث) جدَب لنا عُمَر السّمَر بعد عتَمة (- أَي عابَه وَأنْشد: فيا لَك من خدّ أسيلٍ ومنطِق رَخيمٍ وَمن خلْق تعلل جادِبُه وَقَالَ: سبعْت الرجلَ أسبَعه سبْعاً - وَقعت فِيهِ. وَقَالَ: صبعْتُ بِهِ وصبعْت عَلَيْهِ أصبعُ صبْعاً - إِذا اغتَبْتَه. وَقَالَ: وذأتُه - عِبته وزجرْته وَمِنْه قَول عبد الله بن سَلام فوذأتُه فاتّذأ. ابْن السّكيت: سلْ عَن خِملات فلَان - أَي عَن مَخازيه وأسراره. وَقَالَ: عدَقْت الرجل بُشر عَذْقاً - وسمْته والشُرّ - العيْب يُقَال مَا قلتُ ذَلِك لشُرِّك وَإِنَّمَا قلتُه لغير شُرِّك - أَي لغير مَكْرُوه. وَقَالَ: لطخَه بشُرٍّ يلطَخُه لَطْخاً وتلطّخ بِهِ - فعله وأشبهُ أشْباً وقَشبَه يقشِبه قشْباً وعرّه يعرّه عُروراً كل ذَلِك - عابه. صَاحب الْعين: عررْتُه بمكروه أعُرّه عرّاً وعرْعرْتُه - أصَبْته بِهِ وَالِاسْم العُرّة. أَبُو زيد: مضغْتُه أمضَغُه مضْغاً - تناولْتُه بمكروه والعار - مَا لزم الْإِنْسَان بِهِ سُبّة أَو عيْب وَقد عيّرْته الأمرَ وتعايرَ القومُ وَهُوَ أشدّ من السِباب والدّخَل - العيْب فِي الحسَب رجلٌ مدْخول الحسَب وَقد دخِل أمرُه دخَلاً - فسَد. أَبُو زيد: رجل طنِف ونَطِف - فَاسد الدِخلة طنِف طنَفاً وطَنافة وطُنوفة ونَطِف نطَفاً ونطافة ونُطوفة. ابْن دُرَيْد: الثّرْط - العيْب ثرَط يثرِط وَلَيْسَ بثبت. وَقَالَ: استهدفْت عِرض فلَان سبعْتُه ووقعْت فِيهِ ورمَطْته أرمِطه رمْطاً - عِبْته وطعَنْت عَلَيْهِ. وَقَالَ: مشَغْتُ عِرضَه مشْغاً ومشّغْته - عِبته وطعَنْت فِيهِ وَأنْشد: أغْدو وعِرضي لَيْسَ بالممشّغ ولعَضَه بِلِسَانِهِ تنَاوله يَمَانِية. وَقَالَ: اعتَمَط عِرضَه وعمَطه عمْطاً - عابه،، أَبُو عبيد: اعتبَط عِرضَه - تنقّصه. أَبُو زيد: أقْرَشْتُ بِالرجلِ - أخبرْت بعيوبه. ابْن دُرَيْد: وقعَ فِي طُمُلّة - أَي أَمر قَبِيح فتلطّخ بِهِ وَيُقَال قَضئَ حسَبُه قضأاً وقُضوءاً - إِذا دخله عيب وَلم يكن صَحِيحا. وَقَالَ: رجل دِلِمْعاظ - وقّاع فِي النَّاس ونُزَك - طعّان فيهم كَانَ يطعن بنَيزَك والنّزْك - سوء القَوْل وَأَن ترمي الْإِنْسَان بِغَيْر الْحق نزَكه نزْكاً. وَقَالَ: لدغَه بِكَلِمَة يلدَغه لدْغاً - نزغَه بهَا وَرجل مِلدغ وَكَذَلِكَ ندَغَه يندَغُه نَدْغاً وَرجل مِندَغ وَقد تقدم أَن النّدْغَ الطّعن بالإصبع شبه المُغازلة. وَقَالَ فرفَرني فِرفاراً وتعذروني تعذوارة - نقَصَني. أَبُو زيد: التَمَط عِرضَه - شتَمه وتنقّصه. صَاحب الْعين: النّقيصة - الوقيعة فِي النَّاس والفِعل الانتِقاص. أَبُو عبيد: الأسدّة - العُيوب واحدُها سدّ على غير قِيَاس. صَاحب الْعين: الرّهَق - الْعَيْب وَقد تقدم والمَراجِم - الكلِم الْقَبِيح وَقد تراجموا بَينهم بمراجِم. ابْن دُرَيْد: نشّمت فِيهِ - نِلت مِنْهُ وطعنْت عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: الشّيْن - الْعَيْب وَقد شانَه واللّمْز - الْعَيْب فِي الْوَجْه. أَبُو زيد: هُوَ بِالْعينِ وَالرَّأْس والشفة مَعَ كَلَام خَفي لمَزَه يلمِزه لمْزاً وَرجل لمّاز ولمَزة. وَقَالَ: زَرَيْت عَلَيْهِ زَرْياً ومزريَة وزِراية - عِبتُه وعاتبْتُه. الْأَصْمَعِي: أزْرَيت عَلَيْهِ قَليلَة. ابْن السّكيت: إِنَّه لدُعَرة - إِذا كَانَ فِيهِ قَادِح وعيوب وَأنْشد: بواجِحاً لم تخْشَ دُعْراتِ الدُعَرْ وَيُقَال فِيهِ دعرَة ودعَرات. أَبُو عبيد: الشّنارُ والإبَة - العيْب وَأنْشد: عصَبْن برأسِه إبَةً وعارا أَبُو زيد: مَا فِي الرجُل تغْبَة وَهِي - الْعَيْب الَّذِي تردّ مِنْهُ شهادتُه وَقد تغِبَ. وَقَالَ: مَا فِيهِ غَميزَة وَلَا غَميز - أَي مَا يُغْمَز ويُعاب وَأنْشد: لَا تركَبيني وارْكَبي الحَزيزا لم تجدي فِي جانِبي غَميزا والمَغامِز - المَعايب. ابْن دُرَيْد: الدّغْمَرة - الْعَيْب والذّرَبَى والذّرَبَيّا - العيْب وَقد تقدم أَن الذّرَبَيّا الداهية. أَبُو زيد: مُقِع بسوءة - رُمي بهَا. ابْن السّكيت: يُقَال نُقِع بقَبيح. أَبُو عبيد: طاخَ الرجل طبْخاً - تلطّخ بقبيح من قَول أَو فعل وطِخْتُه وطيّختُه. ابْن دُرَيْد: طلْخَنتُه - لطّخته بِأَمْر يكرههُ وَفِي الطّلْخة. أَبُو عبيد: قفَوْت الرجلَ قَفْواً وَالِاسْم القِفوة وَهُوَ - أَن ترميَه بِأَمْر قَبِيح. وَقَالَ: مضحَ عِرضَه يمْضَحُ مَضْحاً وأمضَحه - شانَه وَأنْشد: لَا تَمضَحَنْ عِرضي فإنّي ماضِح وَأنْشد أَيْضا: وأمْضَحْتِ عِرضي فِي الْحَيَاة وشِنْتِني وأوقدْتِ لي ناراًبكلّ مَكَان ابْن السّكيت: مطخ عِرضَه مطْخاً - دنّسه. أَبُو عبيد: ألْحمْتك عِرض فلَان - أطعمْتُك إيّاه. أَبُو زيد: الهماز والهُمَزَة - الَّذِي يخلُف النَّاس من ورائهم وَيَأْكُل لحومهم ويقَع فيهم وَهُوَ مثل العُيَبَة يكون ذَلِك بالشِدْق وَالْعين وَالرَّأْس همزَ يهمِز همْزاً. وَقَالَ: دهَيْت الرجلَ أدْهاه دَهْياً - عِبته وتنقّصْته. ابْن دُرَيْد: وبَغْت الرجلَ - عِبته وَكَذَلِكَ نزَغْته أنزغه نزْغاً وَقيل نزغْته - زجرْته بقبيح وَرجل مِنزَغ وَقد تقدم أَن النّزْغ الإغراء بَين النَّاس. أَبُو زيد: أرزَغْت الرجل - لطّخته بعيْب ومغَث عِرضَه يمغثُه مغْثاً - لطَخه. ثَعْلَب: مغثَه بشرّ - ناله من قَوْلهم مغثَ السّيل الْكلأ يمغَثُه مغْثاً - إِذا أذْهبَ حلاوته ولوّنه بصُفرة وأحاله وكلّ عرْك ودَلْك مغْث والفِعل كالفِعل. صَاحب الْعين: ركَوْت على الرجل ركْواً وأركَيْت - سبعْتُه أَو ذكرته بقبيح. وَقَالَ: شنّعتُ على الرجل - ذكرت عَنهُ قبيحاً وَالِاسْم الشّناعة والشُنعة وَأمر شنِع وشنيع. أَبُو عبيد: شيّخْت عَلَيْهِ - شنّعت. وَقَالَ: إِنَّه لَذو أُكْلة وإكلة - إِذا كَانَ ذَا غِيبَة. أَبُو زيد: أحفَفته - ذكرت قبيحَه وعِبْته وَهُوَ يكون مقابَلة وَغير مُقابلة والمِضاض لَا يكون إِلَّا مُقابلة مِنْكُمَا جَمِيعًا. صَاحب الْعين: خفَسْت أخْفِس خفْساً وأخْفَسْت وَهُوَ - أَن تَقول لصاحبك أقبَح مَا تقدِر عَلَيْهِ. أَبُو زيد: قشّهُم بكلامِه وقشّشَهم - إِذا تكلّم بالقبيح واللّقْع - العيْب لقَعه يلقَعه لَقْعاً وَرجل تِلقّاع وتِلقّاعة - عُيَبَة وَقد تقدم أَن اللّقْع الْإِصَابَة بِالْعينِ وَأَن اللُقّاعة والتِلِقّاعة الْكثير الْكَلَام والهُجْنة من الْكَلَام - مَا يَعيبُك. غَيره: مَا فِيهِ غَميضة - أَي عيب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جنادة بن أمية الأزدي
أحسبه نزل مصر. 332 - حدثني جدي نا يزيد بن [هارون] ح قال: وحدثني ابن الأموي قال: ثنى أبي قولا: نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعة إناث منهم يوم جمعة وهو يتغدى فدعانا إلى طعام [بين يديه فقلنا: إنا] صيام فقال: " أصمتم أمس "؟ قلنا: لا، قال: " أفتصومون غدا "؟ قلنا: لا، قال: " فافطروا " [قال] فأكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طعامه فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد على المنبر فدعا بماء فشربه وهو على المنبر |
معجم الصحابة للبغوي
|
حزم بن عبد
أحسبه مدينيا. 571 - حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع نا إسحاق بن سليمان أخبرنا موسى بن عبيدة عن نافع بن مالك عن حزم بن عبد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خليفتي على الناس: السمع والطاعة لله ولرسوله ولولاه الأمر. قال أبو القاسم: ونافع بن مالك هو: عم أنس بن مالك. قال أبو القاسم: ولا أدري لحزم صحبة أم لا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد الخدري سعد بن مالك
ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد//225// [بن الأبجر نسبه ابن إسحاق] وكان أبو سعيد يسكن المدينة. حدثني صالح بن أحمد عن أبيه قال: أبو سعيد الخدري سعد بن مالك. 926 - حدثني صلت بن مسعود قال: ثني موسى بن محمد بن علي الأنصاري قال: حدثني [أمي] أم سعيد بن مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدث عن أبيها أنه لما |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة أبو عبد الحميد
أحسبه بصري. 1051 - حدثني جدي قال: نا هشيم أخبرنا عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقر الغراب وعن فرشة السبع وأن يوطن الرجل مقامه كما يوطن البعير. وبهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سليمان لم ينسبه.
1065 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن عروة بن رؤيم قال: حدثني شيخ من جرش قال: حدثني سليمان قال: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصابة من أصحابه فجاءت عصابه فقالوا: يارسول الله إنا كنا قريب بالجاهلية كنا نصيب من الزنا فأذن لنا في الخصا فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألتهم. ثم جاءت عصابه أخرى فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريب عهد بالجاهلية كنا نصيب من الآثام فأذن لنا في - ل7/ب - الجلوس في البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسألتهم حتى عرف البشر في وجهه وقال: " إنكم [ستجندون أجنادا] وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يفتحها الله لكم منها ما يكون على شفير جسر//257// مدائن وقصور فمن أدرك منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سفيان بن سهل الثقفي
أحسبه نزل الكوفة. 1129 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بحجزة سفيان بن سهل وهو يقول: " ياسفيان لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلين. لم ينسب لنا علي بن الجعد في الحديث حُصَيْنًا من هو. 1130 - حدثناه أبو خيثمة نا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين بن عقبة عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. [من اسمه سوادة] سوادة بن عمرو الأنصاري أحسبه سكن البصرة. 1175 - حدثنا زهير بن محمد وعلي بن شعيب وأحمد بن منصور واللفظ لزهير قالوا: نا موسى بن داود نا عمر بن سليط عن الحسن عن سوادة بن عمرو الأنصاري وكان رجلا يصيب من الخلوق فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا فنهاه فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فقال [إما] عاتبه وإما طعن في بطنه، فقال: أقدني أو أقضني يارسول الله فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه ثم قال: " هلم اقتص " فلما رأى بطن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى الجريدة وعلق يقبله. قال: قال الحسن: حجزه الإسلام رحمه الله ثم استبكى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شهاب بن مالك
أحسبه من أهل اليمامة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1255 - حدثنا أحمد بن إسحاق العسكري قال: حدثني سليمان بن محمد بن شعبة اليمامي قال: حدثني عمارة بن عقبة الحنفي قال: حدثني نفير بن عبد الله بن شهاب بن مالك قال: حدثني جدي شهاب بن مالك: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد وفد إليه وقالت له امرأة يقال لها أم كلثوم: يا رسول الله ألا تسلم علينا؟ فقال: " إنك من قبيل يقللن الكثير ومنعها ما لا يعنيها و [سؤالها] عما لا يعنيها. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صُؤَابٌ
أحسبه سكن البصرة. 1304 - حدثني علي بن مسلم نا عبد الصمد نا همام نا جار لنا يكنى أبا يعقوب قال: كان هاهنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: صواب كان لا يضع خزانه إلا دعا يتيما أو يتيمين. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الرابع
عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أحسبه سكن المدينة. قال ابن الزبير: عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان اسم عبد الله بجيرا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وهو أخو عياش بن أبي ربيعة المخزومي. 1542 - حدثنا محمد بن عباد نا حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق فرأى طعاما مصبرا فارتاب فيه فأدخل يده إلى المرفق فاستخرج طعاما معيبا فقال لصاحبه: " ما حملك على هذا؟ " قال://352// والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد قال: فقال: " فهلا جعلت هذا وحده وهذا وحده حتى يأتي إخوانك من المسلمين فيشترون ما يعرفون من غشنا فليس منا ". |