|
(س ر ج س)
وَمَا رسَرْجِس: مَوضِع، قَالَ جرير: لقِيتم بالجزيرة خَيْل قيس...فقلتم مارَ سَرْجِس لَا قتالا تَقول: هَذِه مار سَرْجِسُ وَدخلت مارَ سَرْجِسُ، وَمن الْعَرَب من يضيف مارَ إِلَى سَرجس، فَيَقُول: هَذِه مارُسرجس وَدخلت مارَسرجس ومررت بمارِسَرْجِس، وسَرْجِس فِي كل ذَلِك غير منصرف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ سَرْجِس وبكُّس:
وهو منسوب إلى راهبين بنجران، وفيهما يقول الشاعر: أيا راهبي نجران ما فعلت هند، ... أقامت على عهدي فإنّي لها عبد إذا بعد المشتاق رثّت حباله، ... وما كلّ مشتاق يغيّره البعد وقال الشابشتي: كان هذا الدير بطيزناباذ بين الكوفة والقادسية على وجه الأرض، بينه وبين القادسية ميل، وكان محفوفا بالكروم والأشجار والحانات، وقد خرب وبطل ولم يبق منه إلّا خرابات على ظهر الطريق يسميها الناس قباب أبي نواس، وفيه يقول الحسين ابن الصمّان: أخويّ حيّ على الصّبوح صباحا، ... هبا ولا بعد النديم صباحا هذا الشميط كأنه متحيّر ... في الأفق سدّ طريقه فألاحا مهما أقام على الصّبوح مساعد ... وعلى الغبوق فلن أريد براحا عودا لعادتنا صبيحة أمسنا، ... فالعود أحمد مغتدى ومراحا هل تعذران بدير سرجس صاحبا ... بالصحو أو تريان ذاك جناحا؟ إنّي أعيذكما بعشرة بيننا ... أن تشربا بقرى الفرات قراحا عجّت قوافزنا وقدّس قسّنا ... هزجا وأصبح ذا الدّجاج صياحا للجاشريّة فضلها فتعجّلا ... إن كنتما تريان ذاك صلاحا يا ربّ ملتمس الجنون بنومة ... نبّهته بالراح حين أراحا فكأن ريّا الكأس حين ندبته ... للكأس أنهض في حشاه جناحا فأجاب يعثر في فضول ردائه ... عجلان يخلط بالعثار مراحا ما زال يضحك بي ويضحكني به ... ما يستفيق دعابة ومزاحا فهتكت ستر مجونه بتهتّك ... في كل ملهية وبحت وباحا |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سرجس المزني
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. روى عنه عاصم الأحول وقتادة. حدثني العباس بن محمد قال: سمعت أبا مسلم قال: أخبرني مروان بن معاوية: أن عبد الله بن سرجس مخزومي. 1656 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: أخبرني أبي عن شعبة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت من طعامه. 1657 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلت عليه وأكلت من طعامه وشربت من شرابه ورأيت [خاتم النبوة] في نغض [كتفه] اليسرى كأنها جمع خيلان سود كأنها ثآليل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2971- عبد الله بن سرجس المزني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس المزني. قيل: له حلف في بني مخزوم، أكل مع النَّبِيّ خبزا لحما، واستغفر له، عداده في البصريين. روى عنه عاصم الأحول، وقتادة، قال عاصم: رَأَى عَبْد اللَّهِ بْن سرجس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن له صحبة. قال أَبُو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابه، ويقولون: له صحبة، عَلَى مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وأما عاصم فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل. (764) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أبي حبة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن الحصين، أخبرنا أَبُو عَلَى بْن المذهب، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حسن بْن موسى، حدثنا حماد بْن زيد، عن عاصم، عن عَبْد اللَّهِ بْن سرجس، أَنَّهُ كان رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كان رَسُول اللَّهِ إذا سافر قال: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحوز بعد الكون، ودعوة المظلوم وسوء الأهل والمال "، قال: وسئل عاصم عن الحور بعد الكون، قال: حار بعدما كان، أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة، المزني، حليف بني مخزوم.
قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة، ونزل البصرة، وله عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث عند مسلم وغيره. وروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة. وروى عنه قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم. وأورد «1» البخاريّ وابن حبّان الّذي روى عن أبي هريرة ومن «2» روى عنه عثمان بن حكيم، فذكراه في التابعين. وقال شعبة «3» ، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد اللَّه بن سرجس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يكن له صحبة. قال أبو عمر: أراد الصّحبة الخاصة، وإلا فهو صحابي صحيح السماع، من حديثه «4» عند مسلم وغيره: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأكلت معه خبزا ولحما، ورأيت الخاتم ... الحديث. وفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة، المزني، حليف بني مخزوم.
قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة، ونزل البصرة، وله عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث عند مسلم وغيره. وروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة. وروى عنه قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم. وأورد «1» البخاريّ وابن حبّان الّذي روى عن أبي هريرة ومن «2» روى عنه عثمان بن حكيم، فذكراه في التابعين. وقال شعبة «3» ، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد اللَّه بن سرجس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يكن له صحبة. قال أبو عمر: أراد الصّحبة الخاصة، وإلا فهو صحابي صحيح السماع، من حديثه «4» عند مسلم وغيره: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأكلت معه خبزا ولحما، ورأيت الخاتم ... الحديث. وفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول اللَّه. |
سير أعلام النبلاء
|
296- عبد الله بن سرجس 1: "م، 4"
المزنيّ الصَّحَابِيُّ، المعمَّر، نَزِيْلُ البَصْرَةِ، مِنْ حُلفَاءِ بَنِي مَخْزُوْمٍ. صحَّ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لَهُ2. وَقَدْ رَوَى أَيْضاً عَنْ عُمَرَ. حدَّث عَنْهُ: عُثْمَانُ بنُ حَكِيْمٍ، وَقَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ. أظنَّ أَنَّ أَيُّوْبَ السَّخْتِيَانِيَّ أَدْرَكَهُ. قَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: لاَ يَخْتَلِفُوْنَ فِي ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ عَلَى قَاعِدَتِهِم فِي السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ, فَأَمَّا قَوْلُ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ: إِنِّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَرْجِسَ رَأَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ وغيره من طول المصاحبة، والله أعلم. مَاتَ ابْنُ سَرْجِسَ فِي دَوْلَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ، بِالبَصْرَةِ. رِوَايتُهُ في الكتب سوى "صحيح البخاري". __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "8/ 58"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 27 و282"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 289"، الاستيعاب "3/ 916"، أسد الغابة "3/ 256"، تحريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3311"، الكاشف "2/ ترجمة 2773"، الإصابة "2/ ترجمة 4705"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 400"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3523". 2 صحيح: أخرجه مسلم "2346" من طريق عاصم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَكَلتُ مَعَهُ خُبْزاً ولحما -أو قال: ثريدا- قال: فقلت له: أستغفر لك النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نِعْمَ. ولك, ثم تلا هذه الآية {{اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}} [محمد: 19] . |
سير أعلام النبلاء
|
1969- الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس 1: "م، د، س"
الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, الثِّقَةُ, الجَلِيْلُ, أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الأَحْوَصِ سَلاَّمِ بنِ سُلَيْمٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ مَوْلاَهُ، وَعَبْدِ السَّلاَمِ بنِ حَرْبٍ، وَسُعَيرِ بنِ الخِمْسِ، وَنُوْحِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبِي معاوية الضرير، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ، وَالبُخَارِيُّ، فِي غَيْرِ "صَحِيْحِهِ"، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطُ السُّنَّةِ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ. كَانَ مِنْ كُبَرَاءِ النَّصَارَى، فَأَسْلَمَ. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ الحُسَيْنَ بنَ أَحْمَدَ المَاسَرْجِسِيَّ, يَحْكِي عَنْ جَدِّهِ، وَغَيْرِهِ, قَالَ: كَانَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ ابْنَا عِيْسَى يَرْكَبَانِ مَعاً، فَيَتَحَيَّرُ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهِمَا وَبَزَّتِهِمَا، فَاتَّفَقَا عَلَى أَنْ يُسْلِمَا، فَقَصَدَا حَفْصَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: أَنْتُمَا مِنْ أَجَلِّ النصارى، وابن المبارك قادم __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2547"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 124"، وتاريخ بغداد "7/ 351"، واللباب لابن الأثير "3/ 147"، والعبر "1/ 432"، وتهذيب التهذيب "2/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 94". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن معدان والماسرجسي:
2739- ابن معدان 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بنِ مَعْدَانَ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمُ، الأصبهاني. سَمِعَ: سَلْمَ بنَ جُنَادَةَ، وَمُوْسَى بنَ عَامِرٍ الدِّمَشْقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَالرَّبِيْعَ المُرَادِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ. قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: هُوَ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّثٍ، كَثِيْرُ التَّصَانِيْفِ، تُوُفِّيَ بِكَرْمَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائة. 2740- الماسرجسي 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عِيْسَى المَاسَرْجِسِيُّ، سِبْطُ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ النَّيْسَابُوْرِيِّ. سَمِعَ: جَدَّه، وَإِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وَشَيْبَانَ بنَ فَرُّوْخٍ، وَالرَّبِيْعَ بنَ ثَعْلَبٍ، وَوَهْبَ بنَ بَقِيَّةَ، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَةَ، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ أَهْل بَلَدِهِ وَعُلَمَائِهِم، رَحِمَهُ اللهَ. أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هبَةِ اللهِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ بِقِرَاءتِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوذيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المَاسَرْجِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ، فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ". قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ: لاَ أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْر إِسْحَاقَ، عَنِ الدراوردي. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 243"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 800"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 68"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 203"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 258". 2 ترجمته في العبر "2/ 155"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 266". |
سير أعلام النبلاء
|
3208- الماسَرْجِسي:
الإِمَامُ, رَئيسُ نَيْسَابُوْرَ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسِرْجِسَ النَّيْسَابُوْرِيُّ, أَحَدُ البُلَغَاءِ وَالفُصَحَاءِ. سَمِعَ الفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشّعرَانِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ الفَضْلِ, وعِدّة. وبنَى دارًا للمحدثين، وأدرَّ عليهم الأرزاق. كان أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ يقرأُ عَلَيْهِ تَارِيخَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ السُّلَمي, وَالحَاكِمُ, وَسَعِيْدِ بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدَان. مَاتَ لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. |
سير أعلام النبلاء
|
3405- الماسَرْجسي 1:
الحَافِظُ الكَبِيْرُ الثَّبْتُ الجَوَّالُ الإِمَامُ, أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجسَ النَّيْسَابُوْرِيُّ. وجدُّهُ هُوَ سِبْطُ الحَسَنُ بنُ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ, مَوْلَى ابْنِ المبارك. وأبوه هو أَحْمَدَ, مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ, حدَّثَ بكتَابِ "جُلُودِ السِّبَاعِ" فِي خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ, تَأَلِيفِ مُسْلِمٍ عَنْهُ، وَهُوَ كِتَابٌ نفيسٌ بِالمرَّةِ. وتوفِّي عَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَهُوَ بَيْتُ العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ وَالحِفْظِ وَالدِّرَايَةِ. ولِدَ أَبُو عَلِيٍّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ مِنْ جدِّه أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجِسِيِّ، وَإِمَامِ الأَئِمَّةِ أَبِي بَكْرٍ بنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبِي العَبَّاسِ السَّرَّاجِ, وَأَبِي حَامِدٍ بنِ الشَّرْقِيِّ, وَوَالدِهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ. وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ فَأَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَابنَي المَحَامِلِيِّ, وَخَلْقٍ بِالعِرَاقِ. وَلحقَ بِالشَّامِ بقَايَا أَصْحَابِ هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَبمِصْرَ أَصْحَابَ يُوْنُسَ بنَ عبدِ الأَعْلَى, وَالمُزَنِيَّ، وَكَتَبَ العَالِيَ وَالنَّازلَ, وَأَطَالَ المكثَ بِمِصْرَ, وَكَتَبَ الفِقْهَ وَالحَدِيْثَ بِهَا، وخرَّج عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ مُستخرجاً حَافلاً, وَعملَ المُسْنَدَ الكَبِيْرَ فِي نَحْوٍ مِنْ وَقْرِ بعيرٍ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: صنَّف المُسْنَدَ الكَبِيْرَ فِي أَلفِ جُزءٍ، وَثَلاَثِ مائَةِ جُزءٍ, يَعْنِي: مهذَّبًا معلَّلًا, قَالَ: وَجمعَ حَدِيْثَ الزُّهْرِيَّ جمعاً لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ أَحدٌ, فَكَانَ يحفظُهُ مِثْلَ المَاءِ، وصنَّف المَغَازِيَ وَالقبَائِلَ وَالمشَايخَ وَالأَبْوَابَ, وخرَّج عَلَى صَحِيْحِ البُخَارِيِّ كِتَاباً، وَعَلَى صَحِيْحِ مُسْلِمٍ, وَأَدْرَكَتْهُ المنيَّةُ قَبْلَ الحَاجَةِ إِلَى إِسنَادِهِ، ودُفِنَ عِلمٌ كَثِيْرٌ بِموتِهِ, وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ الحجاج يَقُوْلُ: صنَّفت هَذَا المُسْنَدَ -يَعْنِي: صَحِيحَهُ- مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ مَسْمُوعَةٍ. وَقَالَ الحَاكِمُ فِي مَوْضِعٍ آخَر: صنَّف أَبُو عَلِيٍّ حَدِيْثَ الزُّهْرِيِّ, فَزَادَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ. قُلْتُ: أَحسبُهُ ظفَرَ بِحَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ لأَحمدَ بنِ صَالِحٍ المِصْرِيِّ. قَالَ الحَاكِمُ: وَعَلَى التَّخمِينِ يَكُونُ مُسندُهُ بِخَطِّ الورَّاقين فِي أكثرَ مِنْ ثَلاَثَةِ آلاف جزء. قلت: يجيء فِي مائَةٍ وَخَمْسِيْنَ مُجَلَّداً. قَالَ: فَعِنْدِي أنَّه لَمْ يصنَّف فِي الإِسلاَمِ مُسندٌ أَكبرُ مِنْهُ، وَعَقَدَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زِيَادٍ مَجْلِساً عَلَيْهِ لقرَاءتِهِ, قَالَ: وَكَانَ مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بخطِّه فِي بضعةَ عشرَ جُزءاً بعلَلِهِ وَشوَاهِدِهِ, فكتبَهُ النُّسَّاخُ فِي نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ جُزءاً. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ أَخيَهِ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ المَاسَرْجِسِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: هَذَا ممَّنْ لَمْ يقعْ لِي شَيْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ, فلَعَلَّ أنْ يَكُونَ فِي توَالِيفِ البَيْهَقِيِّ شَيْءٌ مِنْهُ. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 81"، والعبر "2/ 336"، وتذكرة الحفاظ "ترجمة 900"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 111"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 50". |
سير أعلام النبلاء
|
3536- الماسرجسي 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَهْلِ بنِ مُصْلِحٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ المَاسَرْجِسِيُّ سِبْطُ المُحَدِّثِ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ. سَمِعَ مِنْ: خَالِهِ مؤمَّل بنِ الحَسَنِ، وأبي حامد بن الشرقي, وأبي سعيد بن الأَعرَابِيِّ، وَمكِّيِّ بنِ عَبْدَانَ, وَإِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارِ, وَابنِ شَوْذَبٍ, وَابنِ دَاسَه, وَأَبِي الطَّاهِرِ المَدِيْنِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ حَذْلَمَ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وتفقَّه بَأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ, وَصَحِبَهُ إِلَى مِصْرَ، وَصَارَ مُعِيدَ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَلَحِقَ بِمِصْرَ أَصْحَابَ الرَّبِيْعِ وَالمُزَنِيِّ. وَبِهِ تفقَّه القَاضِي أَبُو الطَيِّبِ الطَّبَرِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. وَرَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَري، وَأَبُو عُثْمَانَ الصَّابونِيُّ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ. وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الوُجُوهِ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَعرفَ الأَصحَابِ بِالمَذْهَبِ وَتَرْتِيْبِهِ, تفقَّه بَأَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرِهِ, وَعَقدَ مَجْلِسَ النَّظَرِ وَمَجْلِسَ الإِمْلاَءِ, فَأَمْلَى زمَاناً, ... إِلَى أَنْ قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً -رَحِمَهُ اللهُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ, أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ, أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ, أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَهْلٍ الإِمَامُ, أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ, حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ سعيْرٍ, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَارِبُوا وَسَدِّدُوا, فَإِنَّهُ لَمْ يُنْجِ أَحَداً عملُه". قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: "وَلاَ أَنَا, إلَّا أَنْ يتغمَّدني اللهُ بِرَحْمَتِهِ" 2. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 148"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 576"، والعبر "3/ 26". 2 صحيح: أخرجه أحمد "3/ 337"، ومسلم "2817"، من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الْمَخْزُومِيّ، أظنه حليفا لهم، بصري. روى عَنْهُ عَاصِم الأحول، وقتادة، قال عَاصِم الأحول: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس رأى النَّبِيّ ﷺ ولم يكن لَهُ صحبة. وقال أَبُو عُمَر: لا يختلفون فِي ذكره فِي الصحابة، ويقولون: لَهُ صحبة على مذهبهم فِي اللقاء والرؤية والسماع، وأما عَاصِم الأحول فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل. بفتح المهملة، وسكون الراء، وكسر الجيم، بعدها مهملة (التقريب) . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - م 4: عبد الله بن سرجس الْمُزَنِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَلِيفُ بَنِي مَخْزُومٍ لَهُ صُحْبَةٌ، صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَغْفَرَ لَهُ. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، وَقَتَادَةُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولم تكن له صحبة. -[957]- قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي اللِّقَاءِ وَالسَّمَاعِ، وَأَمَّا عَاصِمٌ فَأَحْسَبُهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا الْعُلَمَاءُ، وَأُولَئِكَ قَلِيلٌ كَالْعَشَرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ن: شَيْبَةُ بْنُ نِصَاحِ بْنِ سَرْجِسَ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَمِّ سَلَمَةَ وَأَحَدُ مَشْيَخَةِ نَافِعٍ فِي الْقِرَاءَةِ. ذَكَرَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ أَنَّهُ تَلا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَا أَسْتَبْعِدُ ذَلِكَ. وَقَدْ مَسَحَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بِرَأْسِهِ وَدَعَتْ لَهُ. وَرَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ مُغِيثٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَلا نَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةَ حَدِيثٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَلَوْ أُخِذَ الْقُرْآنُ عَنْهُمَا لَكَانَ بِالأَوْلَى أَنْ يُسْمَعَ مِنْهُمَا. وَلُه حديث واحد عند النسائي. وقال أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَأَدْرَكَ عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ قَالُونُ: كَانَ نَافِعُ أَكْثَرَ اتِّبَاعًا لِشَيْبَةَ بْنَ نِصَاحٍ مِنْهُ لِأَبِي جَعْفَرٍ. -[433]- وَقِيلَ: إِنَّ شَيْبَةَ وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: مَاتَ سَنَةَ ثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - م د ن: الْحَسَنُ بنُ عيسى بْن ماسَرْجِس، أبو عليّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مولاه عبد اللَّه بْن المبارك، وأبي الأحوص سلام بْن سُلَيم، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وعبد السّلام بن حرب، وسعير بْن الخِمْس، وأبي معاوية، ونوح بْن أبي مريم، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود والنسائي -[810]- بواسطة، وزكريّا خيّاط السنة، والبخاريّ خارج " الصّحيح "، وأبو القاسم البَغَويّ، وأبو العبّاس السّرّاج، وأبو يَعْلَى، ويحيى بْن صاعد. ومن القدماء أحمد بْن حنبل، وغيره. وكان من رؤساء النصّارى وأولي الثروة، فأسلم وصار مِن العلماء. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعتُ الحسين بْن أحمد بْن الحسين الماسرجسيّ يحكي عن جدِّه وغيره من أهل بيته قال: كان الْحَسَن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أَخَوَيْن يركبان معًا، فيتحيّر الناس من حُسْنِهما وبِزَّتهما، فاتّفقا على أن يُسْلِما، فقصدا حَفْصَ بنَ عبد الرحمن ليُسْلِما على يده. فقال لَهُما: أنتما من أجلّ النصارى، وعبد اللَّه بْن المبارك خارجٌ في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزّكما وجاهكما، فإنه شيخ أهل المشرق. فانصرفا عنه. فمرض الحسين ومات نصرانيًا، فلمّا قَدِمَ ابن المبارك، أسلمَ الحَسَن على يده. قال الحاكم: وحدثني أبو عليّ النَّيْسَابُوريّ الحافظ، عن شيوخه، أنّ ابن المبارك نَزَلَ مَرَّةً برأس سكّة عيسى، وكان الْحَسَنَ بْن عيسى يركب، فيجتاز به وهو في المجلس، والْحَسَن من أحسن الشّباب، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصرانيّ. فقال: اللَّهُمَّ ارزقه الإسلام، فاستُجيب له. وقال أبو العباس السراج: حدثنا الْحَسَن بْن عيسى مولى عبد اللَّه بْن المبارك، وكان عاقلًا، عُدَّ في مجلسه بباب الطّاق اثنا عشر ألف محبرة، ومات بالثّعْلبيّة في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين. وقال أحمد بن محمد بن بكر: مات بالثّعْلبيّة سنة أربعين. قال الحاكم: سمعتُ أبا بكر وأبا القاسم ابني المؤمّل بْن الحسن يقولان: أَنْفَقَ جدُّنَا في الحَجّة التي تُوُفِّيَ فيها ثلاثمائة ألف درهم. قال الحاكم: فحججتُ معهما، وزرتُ معهما بالثَّعْلَبيّة قبرَ جدّهما، فقرأتُ على لوح قبره: " بِسْمِ اللَّهِ الرحمنِ الرَّحيم {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}}. هذا قبر الحسن بن عيسى -[811]- ابن ماسرجس، مولى عبد اللَّه بْن المبارك، تُوُفِّيَ في صفر سنة أربعين. قال محمد بْن المؤمّل بْن الْحَسن الماسَرْجِسِيّ: سمعتُ أبا يَحْيَى البّزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بْن أحمد: كنتُ فيمن حجّ مع الحسن بْن عيسى وقت وفاته بالثَّعْلَبيّة سنة أربعين، فاشتغلتُ بحفظ محملي عن شُهُوده، لغيبة عديلي، فأُريتُه في النَّومِ فقلتُ: يا أبا عليّ، ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي ولكلِّ مَنْ صَلَّى عليَّ. فقلتُ: فاتتني الصّلاة عليك لغيبة العديل. قال: لا تجزع، غفر لِي ولِمَن صَلَّى عليّ، ولكلّ من يترحمُ عليّ. اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - أحمد بْن محمد بْن الحُسين، أبو العبّاس الماسَرْجسيّ، [المتوفى: 313 هـ]
ابن بنت الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس. سمع منه، ومن: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، والربيع بْن ثعلب، ووهْب بْن بقيّة. وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو إِسْحَاق المُزكّيّ، وأبو سهل الصُّعْلُوكيّ، وجماعة غيرهم. تُوُفّي في صفر، وقد أكثرَ عَنْهُ أبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء. وَعَنْهُ: ابن أخيه الحُسين، وابنه أبو نَصْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين، أبو أحمد الماسَرْجسيّ، [المتوفى: 315 هـ]
والد أَبِي عليّ الحُسين. رَوَى عَنْ: مُسْلِم كتاب " جُلود السِّباع ". وروى عَنْ: الذُّهْليّ، وأحمد بْن يوسف. وَعَنْهُ: ابنه، وابن أخيه أبو نَصْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - المؤمل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، أبو الوفاء النَّيْسابوريّ الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 319 هـ]
شيخ نَيْسابور في عصره أُبُوَّةً وثروةً وسخاوة، حتّى كَانَ يضرب بهِ المثل في ذَلِكَ، وكان أَبُوهُ من بيت حشمة في النصاري، فأسلم عَلَى يد ابن المبارك، وهو من " شيوخ النُّبْل " ولم يسمع المؤمِّل من أَبِيهِ لصغره، وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن منصور، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وبالعراق من: الحَسَن بْن محمد بن الصباح، والرمادي، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: ابناه أبو بكر محمد، وأبو القاسم علي، وأبو إسحاق المزكي، وأبو محمد المُخَلّديّ، وأبو الحَسَن محمد بْن عليّ بْن سهل الماسَرْجسيّ الشّافعيّ، وجماعة. قَالَ أبو عليّ النَّيْسابوريّ: نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله، وخرجت لَهُ عشرة أجزاء، فما رأيت أحسن أصولًا منه، فلمّا فرغتُ بعث إليَّ بأثوابٍ ومائة دينار. وقال الحاكم: سمعتُ محمد بْن المؤمِّل يَقُولُ: حجّ جدّي وهو ابن نيفٍ وسبعين سنة، فدعا اللَّه أنّ يرزقه ولدًا؛ فلما رجع رزق أبي فسماه المؤمل لتحقيق ما أمله، وكناه أبا الوفاء ليفي لله بالنذور، ووفاها، ويروى أنّ ابن طاهر أمير خراسان اقترض من ابن ماسَرْجس ألف ألف درهم. تُوُفّي المؤمِّل سنة تسع عشرة في ربيع الآخر، وقد روى من بيته غير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عَلِيّ بْن المؤمَّل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجِس الَّنيْسابوريّ، أَبُو القاسم. [المتوفى: 349 هـ]
كَانَ يُضرب بِهِ المثل فِي العقل والورع. سَمِعَ: الفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وتميم بْن محمد الطُّوسيّ، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، ومحمد بْن أيّوب الرازي، وجماعة. وَعَنْهُ: الحاكم وأهل نيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - محمد بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسرجس الَّنيْسابوريّ، أَبُو بَكْر الماسرجسي. [المتوفى: 350 هـ]
أحد رؤساء خُراسان وأفصحهم، وأحسنهم بيانًا. لم يكن يتكلّم بالفارسيّة إلا مَعَ من لا يحسن. وكنت معه فِي الحجّ سنة إحدى وأربعين، يَقُولُ الحاكم: فكانوا يتعجبون من فصاحته. -[898]- سَمِعَ: الحسين بن الفضل، والفضل بن محمد الشّعْرانيّ. وأكثر سماعه قبل الثمانين، وبعدها. تُوُفّي ليلة عيد الفطر، وله تسعٌ وثمانون سنة. وقد بنى بَنْيسابور دارًا لأهل الحديث، وكان يجُري عليهم الأرزاق. وكان أَبُو عَلِيّ الحافظ يتولّى قراءة " التّاريخ " لأحمد بْن حنبل عَلَيْهِ. قلتُ: رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وسعيد بْن محمد بْن محمد بْن عَبْدان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - أحمد بن محمد بن المُؤَمّل بن الحسن بن عيسى الماسرْجِسِيّ النَّيْسَابُوري، أبو الحسن. [المتوفى: 364 هـ]
من بيت عِلْمٍ ورواية، وكان رجلًا صالحًا. رَوَى عَنْ: جده، وأبي عمرو أحمد بن محمد الحيري. وَعَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - الحسين بن محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين بْن عيسى بن ماسَرْجِس، أبو علي الماسَرْجِسي النَّيْسَابُوري الحافظ. [المتوفى: 365 هـ]
كان كثير السّماع والرّحلة. سَمِعَ: جدّه أحمد بن محمد سِبْط ابن ماسَرْجس، وإليه نسبته، وابن خُزَيْمة، وأبا العبّاس السّرّاج، وسمع بمصر، والشام. ورحل في حدود الثلاثين وثلاثمائة. قال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة، رحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين، وأكثر المقام بمصر، وكتب عن أصحاب المُزَني، وأخذ بدمشق عن أصحاب هشام بن عمّار، وما صُنّف في الإسلام أكبر من مُسْنَدِه، فصنّف " المُسْنَدَ الكبير " مهذباً معللاً في ألف وثلاثمائة جُزْء. جمع حديث الزُّهْري جَمْعًا لم يسبقه إليه أحدٌ، وكان يحفظه مثل الماء. وصنّف الأبواب والشيوخ والمَغَازي والقبائل، وصنّف على البُخَاري كتابًا، وعلى مسلم كتاباً، وأدركَتُه المَنِيّة قبل الحاجة إلى إسناده، ودُفِن عِلْمٌ كبير بدفنه، وسمعته يقول: سمعت أبي يقول: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: صنَّفْتُ هذا المُسْنَد، يعني " صحيحه " من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. وقال الحاكم في موضع آخر: صنّف حديث الزُّهري، فزاد على محمد بن يحيى الذُّهْلي. وعلى التخمين، يكون مُسْنَدُه بخطوط الورّاقين -[240]- في أكثر من ثلاثة آلاف جُزْء، إلى أن قال: تُوُفّي في رجب وله ثمان وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أحمد، أبو العبّاس بن أبي نصر النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [المتوفى: 378 هـ]
سِبْط ابن ماسرجس. مُكْثِر عن أبي حامد ابن الشرقي، ومكي بن عَبْدان. وخرَّج له الحاكم فوائد. تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن علي بن المؤمّل النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [أبو عبد الله] [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: جدّه المؤمّل بن الحسن، وأبا حامد ابن الشرقي، ومكي بن عبدان وغيرهم. يكنى أبا عبد الله. تُوُفّي في جُمادى الأولى. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وطائفة. عاقل ثِقَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سهل بْن مصلح الفقيه، أَبُو الْحَسَن الماسَرْجَسي [النيسابُوري الشافعي] [المتوفى: 384 هـ]
ابن بِنْت الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجَس النيسابُوري الشافعي، شيخ الشافعية فِي عصره. سَمِعَ: خاله مؤمّل بْن الْحَسَن، ومكّي بْن عَبْدان، وأَبَا حامد بن الشرقي، وجماعة، ورحل في حدود الأربعين وثلاثمائة، فسمع إِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، وعَبْد اللَّه بْن شَوْذب بواسط، وابْن داسة بالبصرة، وابْن الْأعْرابي بمكّة، وابْن حذْلَم بدمشق، وأصحاب يونس بْن عَبْد الْأعلْى، والمزني بمصر. قَالَ الحاكم: كَانَ أعْرَف الْأصحاب بالمذهب وترتيبه. صحِب أَبَا إِسْحَاق المروزي إلى مصر، ولزمه، وتفقه به، ثم انصرف إلى بغداد، فكان معيد أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، ثم رجع إلى بلده، وعقد مجلس النظر ومجلس الْأملاء، فأملى زمانًا، وَتُوفِّي فِي جمادى الآخرة عَنْ ستٍ وسبعين سنة. تفقه عَلَيْهِ القاضي أَبُو الطيب الطَّبري وجماعة، وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحاكم وَأَبُو نعيم، وأبو عثمان إسماعيل الصابوني، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وهو صاحب وجهٍ فِي المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مُحَمَّد بْن محمد بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر بْن أَبِي الْحَسَن الماسَرْجِسيُّ النيسابُوري الشافعيُّ. [المتوفى: 389 هـ]
تفقّه عَلَى والده، وَسَمِعَ مِنْ: ابن نجيد وطبقته، ومات شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - عَبْد اللَّه بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد الماسَرْجَسي. [المتوفى: 391 هـ]
رَوَى عَنْ: الْأصمّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - الحَسَن بْن عَلِيّ بْن المؤمَّل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجِس، أبو محمد الماسَرْجِسيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 407 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا عثمان عَمْرو بْن عَبْد الله البصْريّ، والأصمّ. وكان ثقة جليلًا. روى عنه أبو بكر البيهقي. وتوفي في شعبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه شعبة، ويزيد بن هارون، وخلق.
وثقه علي بن المديني وغيره. وكان على قضاء المدائن، وولى حسبة الكوفة. قال سيفان: حفاظ الناس أربعة: فذكر منهم عاصم بن سليمان. وروى الميموني، عن أحمد، قال: ثقة من الحفاظ. وقال ابن معين: كان () ابن القطان لا يحدث عن عاصم الأحول، يستضعفه. عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، حدثني حميد عن أنس - أن عمر نهى أن يجعل في الخاتم فص من غيره. قال حماد: فقلت لحميد: حدثني عاصم عنك بكذا. فلم يعرفه. وقال يحيى القطان: لم يكن بالحافظ. وقال عبد الرحمن بن المبارك: قال ابن علية: كل من اسمه عاصم في حفظه شئ. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم، ولم يحمل عنه ابن إدريس لسوء [حفظه و] () ما في سيرته [بأس] () - عاصم بن سليمان، أبو شعيب التميمي الكوزي البصري. وكوز: قبيلة. روى عن هشام بن عروة، وجماعة. قال ابن عدي: يعد ممن يضع الحديث. وقال الفلاس: كان يضع، ما رأيت مثله قط، سمعته يحدث عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: شرب الماء على الريق يعقد الشحم، فقال له رجل: الرجل يبزق في الدواة ثم يكتب منها! فقال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي سنان الأعرج، عن ابن عباس - أنه كان يبزق في الدواة ثم يكتب منها، فقال له: فابن عباس / كان أعمى! قال: كان لا يرى [ / ] به بأسا. وحدثنا عبيد الله () ، عن نافع، عن ابن عمر - أنه كرهه. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن حبان: لا يجوز كتب حديثه إلا تعجبا. عاصم بن سليمان الكوزي بإسناد، والمتهم به عاصم، فذكر حديث: من علق في مسجد قنديلا صلى عليه سبعون ألف ملك، ومن بسط فيه حصيرا فله من الاجر كذا وكذا، فعلمنا بطلان هذا بأن النبي ﷺ مات ولم يوقد في حياته في مسجده قنديل، ولا بسط فيه حصير، ولو كان قال لاصحابه هذا لبادروا إلى هذه الفضيلة. محمد بن أبي السري، حدثنا عاصم بن سليمان، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان للنبي ﷺ كمة لا طية يلبسها. أبو معمر، حدثنا عاصم بن سليمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: رأيت رسول الله ﷺ رمى الجمرة يوم النحر، وظهره مما يلى مكة. الحسن بن عرفة، حدثنا عاصم بن سليمان الحذاء، عن داود بن أبي هند بحديث. محمد () بن موسى الحرشي، حدثنا عاصم بن سليمان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أعط السائل وإن أتاك على فرس. قال أبو حاتم والنسائي: متروك. ابن الطباع، حدثنا عاصم الكوزي، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر () : ومقام كريم - قال: المنابر. ومن بلايا عاصم بن سليمان: عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله () : وعلى الاعراف رجال - قال: تل على الصراط عليه العباس، وحمزة، وعلى، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه. |