مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَوِيَ)السِّينُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَاعْتِدَالٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ. يُقَالُ هَذَا لَا يُسَاوِي كَذَا، أَيْ لَا يُعَادِلُهُ. وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ عَلَى سَوِيَّةٍ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ، أَيْ سَوَاءٍ. وَمَكَانٌ سُوًى، أَيْ مَعْلَمٌ قَدْ عَلِمَ الْقَوْمُ الدُّخُولَ فِيهِ وَالْخُرُوجَ مِنْهُ. وَيُقَالُ أَسْوَى الرَّجُلُ، إِذَا كَانَ خَلَفُهُ وَوَلَدُهُ سَوِيًّا.
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنِ الْكِسَائِيِّ قَالَ: يُقَالُ كَيْفَ أَمْسَيْتُمْ؟ فَيُقَالُ: مُسْتَوُونَ صَالِحُونَ. يُرِيدُونَ: أَوْلَادُنَا وَمَاشِيَتُنَا سَوِيَّةٌ صَالِحَةٌ. وَمِنَ الْبَابِ السِّيُّ: الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ، فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: كَأَنَّ نَعَامَ السِّيِّ بَاضَ عَلَيْهِمُ وَالسِّيُّ: الْمِثْلُ. وَقَوْلُهُمْ سِيَّانِ، أَيْ مِثْلَانِ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: لَا سِيَّمَا، أَيْ لَا مِثْلَ مَا. هُوَ مِنَ السِّينِ وَالْوَاوِ وَالْيَاءِ، كَمَا يُقَالُ وَلَا سَوَاءَ. وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ السِّيَّ الْمِثْلُ قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ: فَإِيَّاكُمْ وَحَيَّةَ بَطْنِ وَادٍ...هَمُوزَ النَّابِ لَكُمْ بِسِيٍّ وَمِنَ الْبَابِ السَّوَاءُ: وَسَطُ الدَّارِ وَغَيْرِهَا، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِاسْتِوَائِهِ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ}} [الصافات: 55] .وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: هَذَا سِوَى ذَلِكَ، أَيْ غَيْرُهُ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ ; لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ سِوَاهُ فَهُمَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي حَيِّزِهِ عَلَى سَوَاءٍ. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَدُّهُمُ السِّوَاءُ بِمَعْنَى سِوَى. قَالَ الْأَعْشَى: وَمَا عَدَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا لِسَوَائِكَا وَيُقَالُ قَصَدْتُ سِوَى فُلَانٍ: كَمَا يُقَالُ قَصَدْتُ قَصْدَهُ. وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ: فَلَأَصْرِفَنَّ سِوَى حُذَيْفَةَ مِدْحَتِي...لِفَتَى الْعَشِيِّ وَفَارِسِ الْأَجْرَافِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَسَوَيَ)الْعَيْنُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ وَاشْتِدَادٍ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: عَسَا الشَّيْءُ يَعْسُو، إِذَا اشْتَدَّ. قَالَ:
عَنْ صَامِلٍ عَاسٍ إِذَا مَا اصْلَخْمَمَا فَالْكَلِمَاتُ الثَّلَاثُ فِي الْبَيْتِ مُتَقَارِبَةُ الْمَعْنَى فِي الشِّدَّةِ وَالْقُوَّةِ. وَمِنَ الْبَابِ: شَيْخٌ عَاسٍ، [عَسَا] يَعْسُو وَعَسِيَ يَعْسَى. وَذَلِكَ أَنَّهُيَكْثُفُ مِنْهُ مَا كَانَ مِنْ بَشَرَتِهِ لَطِيفًا. وَرُبَّمَا اتَّسَعُوا فِي هَذَا حَتَّى يَقُولُوا: عَسَا اللَّيْلُ، إِذَا اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُهُ، وَهُوَ بِالْغَيْنِ أَشْهَرُ، أَعْنِي فِي اللَّيْلِ. وَيُقَالُ: عَسَا النَّبَاتُ، إِذَا غَلُظَ وَاشْتَدَّ. وَقَالَ فِي صِفَةِ الشَّيْخِ: أَشْعَثُ ضَرْبٌ قَدْ عَسَا أَوْ قَوَّسَا فَأَمَّا عَسَى فَكَلِمَةُ تَرَجٍّ، تَقُولُ: عَسَى يَكُونُ كَذَا. وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى قُرْبٍ وَإِمْكَانٍ. وَأَهْلُ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: عَسَى مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى - وَاجِبٌ، فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {{عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً}} [الممتحنة: 7] . |
تكملة معجم المؤلفين
|
المفكر الإسلامي. وألف كتاباً عن والده بعنوان "هذا والدي: القصة الكاملة لحياة الشيخ مُلاَّ رمضان البوطي من ولادته إلى وفاته". - دمشق: دار الفكر، 1415 هـ، 200 ص، صدرت منه ثلاث طبعات في سنتها الأولى، وأظن أنه ترجم إلى لغات أخرى. وله ترجمة في "تاريخ علماء دمشق" 3/ 551.
وللمترجم له كتاب فيه نصائح ووصايا طبعت في كتاب، وذكر ابنه أنها قد تطبع من جديد طباعة متميزة حديثة. كما ذكر في آخر كتاب "هذا والدي" نماذج من تحقيقاته ووصاياه الدينية. روح الله الموسوي الخميني (1318 - 1409 هـ) (1900 - 1989 م) قائد الثورة الإسلامية في إيران، من كبار علماء الشيعة الإمامية (الاثني عشرية) - آية الله. في الستينات الميلادية أصبح الزعيم الأعلى لعلماء |
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن عليّ بن القومِسيّ النّسوي، أبو عامر.
ولد: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو بكر بن المقريء وأبو القاسم عبد الله بن محمّد صاحب الحسن بن سفيان. من تلامذته: عبد المنعم بن القشيري وغيره. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "هو ثقة، عالم باللغة فقير علي شرط أهل العلم .. ذكره أبو محمّد عبد العزيز النخشبي في معجم شيوخه وقال: أبو عامر القومسي أهلًا، النَّسوي مولدًا ... شيخ من أهل السنة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: " ... النحوي الزاهد الشاعر وصنف (الديوان) المعروف، وكان كثير التَّطواف جم الفوائد دائم العبادة والصوم والتهجد يقال إنه من الأبدال" أ. هـ. ¬__________ * إنباه الرواة: (1/ 304)، الوافي (12/ 230)، لسان الميزان (2/ 290)، وفيه ابن البرهان، البلغة (88)، بغية الوعاة (1/ 523)، معجم المؤلفين (1/ 588)، كشف الظنون (1/ 800)، تاريخ الإسلام (وفيات 447) ط. تدمري، الجراهر المضيئة (2/ 85). * الأنساب (4/ 561)، تاريخ الإسلام (وفيات 449) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 524)، الوافي (12/ 245). • الوافي: "الأديب النحوي الفرضي الصوفي "أ. هـ. • البغية: "قال عبد الغافر: أديب نحوي صوفي يقال إنه من الأبدال كان يحدّث بنيسابور بمسند أبي يعلى الموصلي" أ. هـ. وفاته: سنة (449 هـ)، وقيل: (450 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمسين وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: زيد بن علي بن عبد الله الفارسي الفسوي أبو القاسم.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي الحديد الدمشقي، وأحمد بن أبي الفضل السلمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "كان فاضلًا عالمًا بعلم اللغة والنحو عارفًا بعلوم كثيرة" أ. هـ. * بغية الطلب: "كان فاضلًا عالمًا عارفًا بعلوم كثيرة، أقرأ النحو بحلب، قرأت بخط أبي الحسن علي بن طاهر قال: سمعت من شيخنا في العربية أبي القاسم الفارسي النحوي غير مرة الإنكار لصحة أحكام المنجمين واستسخاف عقل المصدق بها" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالأدب، أقام زمنًا في حلب ودمشق، ومات في طرابلس الشام" أ. هـ. وفاته: سنة (467 هـ) سبع وستين وأربعمائة. من مصنفاته: "شرح الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي في النحو، "شرح ديوان الحماسة" لأبي تمام. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: علي خان بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محمد بن فلاح، الموسوي الحسني الحويزي.
ولد: سنة (1018 هـ) ثمان عشرة وألف. من مشايخه: الشيخ محمد بن علي الحرفوشي الشامي، والشيخ صالح بن علي بن غانم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "الشيعي الإمامي من أكابر حويزة" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "محدث مفسر، أديب شاعر، من حكام الحويزة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، إمامي، عارف بالحديث والأدب شاعر، من أهل الحويزة -جنوبي العراق- ومن حكامها" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف. من مصنفاته: "منتخب التفاسير" أربع مجلدات، و "خير المقال في مدح النبي الكريم والآل"، وشرح قصيدته المقصورة في الأدب والنبوة والإمامة في أربع مجلدات. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 355)، أعيان الشيعة (41/ 84)، معجم المؤلفين (2/ 408). * معجم المفسرين (1/ 356)، معجم المؤلفين (2/ 408)، أعيان الشيعة (41/ 85). * معجم المفسرين (1/ 360)، هدية العارفين (1/ 762)، إيضاح المكنون (2/ 568)، أمل الآمل (2/ 187) أعيان الشيعة (41/ 252)، معجم المؤلفين (2/ 438). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو عمرو النسوي (¬1)، الملقب بأقضى القضاة.
ولد: سنة (378 هـ) ثمان وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو بكر الجيري، وأبو إسحاق الإسفرائيني وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله الفراوي، وأبو المظفر القشيري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "كتب إلينا أبو الحسن عبد الغافر إسماعيل في تتمة نيسابور قال: محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي الإمام الرئيس (أبو عمرو النسوي) من أكابر أهل عصره فضلًا وحشمة ونعمة وافضالًا وقبولًا عند الملوك، كان يعقد المجلس للوعظ وقرئت عليه الأحاديث وذكر أشياء من أحواله" أ. هـ. * السير: "العلامة، أقضى القضاة .. المفسر، صاحب التصانيف والفنون .. ولي قضاء خوارزم، وكان لا يأخذه في الله لومة لائم وله كتب في الفقه نفذه ملكشاه رسولًا ليخطب بنت الخليفة، فأدى الرسالة وبذل النصيحة، فقال: لا تخلط بيتك الطاهر بالتركمان" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "حسن السيرة في القضاء، مرضي الطريقة. قال ابن السمعاني: هو معروف بالقاضي الرئيس، كان من أكابر أهل عصره فضلًا وحشمة وقبولًا عند الملوك ... ". وقال: "قال الخوارزمي: فاق أهل عصره فضلًا، وإفضالًا وتقدم على أبناء دهره رتبة وجلالة، وحشمة، ونعمة، وقولًا، وإقبالًا، له الفضل الوافر في فنون العلوم الدينية وأنواعها الشرعية، وكان لغويًّا نحويًّا مفسرًا مدرسًا فقيهًا مفتيًا، مناظرًا شاعرًا محدثًا، إلى أن قال: وله الدين المتين، الوازع عن ارتكاب ما يشين إلى أن قال: وكان سلاطين السلجوقية يعتمدونه فيما يعنِ لهم من المهمات ... " أ. هـ. من أقواله: في طبقات الشافعية للسبكي: "قال محمود الخوارزمي .. : وكان أبو القاسم محمود الزمخشري يحكي: أنه كان لا يذكر أحدًا. إلا بخير وأنه ذكر له فقيه كثير المساوئ، فقال: لا تقولوا ذلك، فإنه يتعمم حسنًا أ. هـ. يعني لم يجد وصفًا جميلًا إلا حسن عمَّته فذكره به" أ. هـ. وفاته: تقريبًا سنة (470 هـ) سبعين وأربعمائة، وقيل سنة (478 هـ) ثمان وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: له كتب في التفسير والفقه. ¬__________ * تاريخ الإسلام (المتوفون قريبًا من 470) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 181) وذكر وفاته في أواخر (380 هـ) وهو خطأ، طبقات المفسرين للسيوطي (93)، المنتخب من السياق (74)، مختصر تاريخ دمشق (22/ 346)، السير (18/ 477)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 175)، تاريخ دمشق (54/ 73)، معجم المؤلفين (3/ 389)، المقفى (6/ 19)، الأعلام (6/ 191). (¬1) النسوي: بفتح النون والسين وفي آخرها واو هذه النسبة إلى نسا مدينة بخراسان والنسبة إليها نسائي ونسوي أ. هـ. من هامش السير |
|
النحوي، اللغوي: محمّد الصالح بن سليمان بن محمّد بن محمّد بن أبي القاسم الطالب الرحموني العيسوي الزواوي.
ولد: في حدود سنة (1152 هـ) اثنتين وخمسين ومائة وألف. من تلامذته: ولده أحمد الطيب بن محمّد الصالح وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "نحو، له علم بالأدب من أهل امشدالة بالمغرب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "ميزان اللباب في قواعد الباء والإعراب" و"الدليل على الآجرومية" و "رياض السعود في ما لله من العجائب والحدود" و"شرح البردة" للبوصيري. |
|
النحوي: يعقوب بن عليّ البروسوي.
كلام العلماء فيه: • قلت: عند مراجعة كتابه (مفاتيح الجنان) وجدنا أنه عبارة عن كتاب في بعض السنن مقسم إلى فصول فيورد في كل فصل حديثًا أو أكثر ويقول المؤلف بشرحه ويفصل بعض الشيء، قال (ص 579) وتحت فصل: زيارة القبور: "والسنة في الزيارة أن تبدأ) بالوضوء (فيتوضأ ويصلي ركعتين يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وآية الكرسي مرة وسورة الإخلاص ثلاثًا ويجعل ثوابها للميتين ثم يمشي على هينة) بكسر الهاء على وزن الزينة أي يمشي على وقاره (فإذا بلغ قال وعليكم السلام) بتقديم عليكم على السلام على عكس السلام على الأحياء كذا خصصه النبي - ﷺ - في الحديث .. " أ. هـ. ويكمل شرح الدعاء بهذا الأسلوب الذي لا يخلو من الأفعال والأقوال الصوفية. والله أعلم. وفاته: سنة (931 هـ) إحدى وثلاثين وتسعمائة. من مصنفاته: "مفاتيح الجنان في شرح شرعة الإسلام" في التصوف، و"حاشية على شرح ديباجة المصباح" في النحو. |
|
انظر (يسوّي الإسناد).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كلمة (يسوي الإسناد) إذا قيلت في معرض ذم الراوي وتوهينه والحمل عليه فمعناها أنه يغير في الأسانيد ويتصرف فيها ويُظهرها بمظهر الاستقامة وأهلية القبول ؛ وانظر (التسوية).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - م ن: عبد الملك بْن عبد العزيز بْن عَبْد المُلْك بْن ذَكْوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القُشَيْريّ النَّسَويّ الدّقيقيّ التّمّار الزّاهد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبان بن يزيد العطّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، والقاسم بن الفضل الحداني، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ، وابن الأشهب العُطَارِديّ، وزُهَير بن معاوية، وعُقْبَة بن عبد الله الرفاعيّ الأصمّ، ومالك بن أنس، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد ابن أبي خيثمة، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن عليّ القاضي المَرْوَزِيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ، وخلْق. قال أبو حاتم: ثقة، وقال: كان يُعَدُّ من الأبدال. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال سعيد البرذعي: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا -[625]- يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عَنْ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، ولا عَنْ أحدٍ ممن امُتِحَن فأجاب. وقال محمد بن سَعْد: أبو نصر التّمّار من أبناء خُراسان، ذُكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الدّاعية بستّة أشهرُ، ونزل بغداد في رَبَض الطُّوسيّ، وتَجِر في التَّمْر وغيره. وكان ثقة فاضلًا خيَّرًا ورِعًا. تُوُفّي ببغداد في أوّل يوم من المحرَّم، سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وكان بَصَرُه قد ذهب. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ القرافي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا هبة الله الحاسب، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن علي الوزير، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، وأبو نصر التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَكَامِلُ بْنُ طلحة، وعبيد الله العيشي قالوا: حدثنا حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تكون الذكاة مِنَ اللُّبَّةِ؟ فَقَالَ: " لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ ". قال محمد بن محمد بن أبي الورد: قال لي مؤذّن بِشْر الحافي: رأيت بِشْرًا فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، قلت: فما فعل بأبي نصر التّمّار؟ فقال: هيهات ذاك في عِلِّيّين بِفَقْرِهِ وصبره على بُنَيّاتِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - ت ن: يعقوب بْن سُفْيَان بْن جَوّان، الحافظ الكبير أبو يوسف بْن أبي مُعَاوِيَة الفَسَويّ الفارسيّ [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التّاريخ والمشيخة. طوَّف الأقاليم، وسمع ما لا يوصف كثرة؛ سَمِعَ: أَبَا عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وعبد الله بْن رجاء، وأبا مُسْهَر، وحبّان بْن هلال، وأبا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وعَوْن بْن عُمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقَالَ: لا بأس به؛ وإبراهيم بْن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بْن حَمْزَةَ بْن عُمارة، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن درستَوَيْه، والحسن بْن محمد الفَسَويّ، وآخرون وبقي فِي الرحلة ثلاثين سنة. قَالَ أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قدِم علينا رجلان من نُبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بْن سُفْيَان، يعجز أَهْل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني: حرب بْن إِسْمَاعِيل، وهو مِمَّنْ كتب عنيّ. -[642]- وقال محمد بن داود الفارسيّ: حدثنا يعقوب بْن سُفْيَان العبد الصالح، فذكر حديثًا. وقال أبو بكر أحمد بْن عبْدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم فِي عُثْمَان. وعن محمد بْن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفَسَويّ قَالَ: كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل، وقلَّت نَفَقَتي،، فجعلت أستعجل، فنسخت ليلةً حَتَّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء في عيني، فلم أُبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العِلْم، فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فناداني: يا يعقوب بْن سُفْيَان لِمَ بَكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كَتْب سنتَّك، وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: أدنُ منّي. فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثُمَّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نسخي، وقعدت فِي السّراج أكتب. تُوُفِّيَ يعقوب فِي وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الرازي بشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - محمد بن أحمد بن أبي عون، أبو جعفر النَسَويّ الرَّيّانيّ. [المتوفى: 313 هـ]
وقيده ابن ماكولا: " الرَّيّانيّ " بالتثقيل، وقال: حدَّثَ عَنْ أَبِي مُصْعَب. شيخ ثقة حدَّثَ ببغداد ونَيْسابور. سَمِعَ: عليّ بْن حُجْر، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وأحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ. رَوَى عَنْهُ: يحيى بْن منصور، وعَبْد اللَّه بْن سعْد، وأبو الفضل محمد بْن إبراهيم، وأبو عَمْرو بْن حَمْدان، وعبد الباقي بْن قانع، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ - كذا ذكر الخطيب أنّ الطَّبَرانيّ روى عَنْ أَبِي جعفر، ولم أجد ذَلِكَ - وأبو أحمد بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، والغِطْريفيّ، ومحمد بن محمد بن سَمْعان، وآخرون. وثّقه الخطيب. وقيل فيه: الرَّيّانيّ بالتّشديد، وقيل: الرَّذانيّ وهو أصحّ، والرَّذان من أعمال نسا. قال الحاكم: سألت ابن ابنه ونحن بالرذان عَنْ وفاة جَدّه، فقال: سنة ثلاث عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - الحُسين بْن الحَسَن بْن سُفْيَان بْن زياد، أبو العبّاس الفَسَويّ التّاجر، [المتوفى: 318 هـ]
نزيل بُخَارَى. سَمِعَ: محمد بْن رافع، والحسين بْن حُرَيْث الخُزاعيّ، وجماعة، وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - أحمد بن محمد بن رُمَيح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفَسَوي ثم المَرْوَزي الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]
طَوَّف وسمع الكثير، وصنّف، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وعمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبي العباس السراج، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة، وعبد الله بن شيروَيْه، وعبد الله بن محمود المَرْوَزي، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ومكحول البيروتي، وابن قتيبة، وعلي بن أحمد علان، وطبقتهم. وصنّف وجمع وأكثر الترحال. قال الحاكم: قدم نيسابور سنة خمسين فَعَقَدْتُ له المجلس وقرأت عليه " صحيح " البخاري، وقد أقام بصَعْدَة باليمن مدّة، ثم خرج من عندنا إلى بغداد، وقبله الناس وأكْثَرُوا عنه، وما المَثَلُ فيه إلّا كما قال عباس العَنْبري: سألت يحيى بن مَعين عن عبد الرزّاق، فقال: يا عباس والله لو تهوّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه. سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أقيم، فوالله لو قدرت لم أفارق سُدَّتَك، ثم قال: ما النّاس بخُراسان اليوم إلّا كما أنشدني بعضهم: كَفَى حُزْنًا أنَّ المُرُوءةَ عُطِّلَتْ ... وأَنَّ ذَوي الألباب في النّاس ضُيَّعُ وأنّ مُلوكًا ليس يُحظَى لديهم ... من النّاس إلّا من يغنّي ويُصْفَعُ رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والدارقُطني قبله، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دُوما، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو القاسم عبد الرحمن السرّاج، واستدعاه أمير صعدة من بغداد، فأدركتْه المنَّيةُ بالبادية، فتُوُفّي بالْجُحْفَة. وثّقه الحاكم، وأبو الفتح بن أبي الفوارس. -[112]- وقال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الكشّي، وأبو نُعَيم أحمد بن عبد الله: كان ضعيفًا. وقال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف ذلك، فإنّ ابن رُمَيْح كان ثقةً ثبتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - أحمد بن جعفر بن أبي توبة، أبو الحسن الفَسَوي الزّاهد. [المتوفى: 365 هـ]
كان أوحد عصره في التَّصَوُّف وفي الحديث ببلده، وكانت الرّحلة إليه. رَوَى عَنْ: علي بن سعيد الرّازي، وأحمد بن إبراهيم الرَّبَضِي، وعلي بن سميع الفارسي، وطائفة من أهل العراق والرّيّ. تُوُفّي في ذي الحجّة. وكان وِرْدُه فيما قال ابن السمعاني في " الأنساب " في اليوم والليلة ألف ركعة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الفَسَوي القزّاز الشّاهد. [المتوفى: 371 هـ]-[360]-
رحل مع والده إلى الشّام ومصر، وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، وأبا الحسن بن جَوْصَا، وحدّث. تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار، أبو علي الفارسي الفَسَوِي النّحوي [المتوفى: 377 هـ]
صاحب التصانيف. عنده جُزْءٌ عالٍ رواه عن علي بن الحسين بن معدان صاحب إسحاق بن راهَوَيْه. رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وأبو محمد الْجَوْهَري. وُلد بفَسَا، وقدِم بغداد وسكنها، وأخذ عن علمائها كالزَّجّاج، وأبي بكر السّرّاج، وأبي بكر مبرمان، وأبي بكر الخيّاط، ودخل الشام وأقام بطرابُلس، ثم بحلب، وخدم سيف الدولة، ثم رجع إلى بغداد، وأقبل على الإشغال -[439]- والتصنيف، وعَلَتْ منزلته في النَحو حتى فَضَّله بعض تلامذته على المُبَرَّد، وخدم الملوك ونفق عليهم. قال السلطان عضُدُ الدولة: أنا غلام أبي علي الفارسي في النَّحْو، وغلامُ أبي الحسين الرّازي في النّجوم. ومن أصحابه: أبو الفتح عثمان بن جِني، وعلي بن عيسى الربعي. وكان مُتَّهَمًا بالإعتزال، صنّف كتاب " التذكرة " وهو كبير، وكتاب " الإيضاح " و" التكملة " وصنّفه لعَضُد الدولة، وكتاب " الحُجَّة في القراءات وعِلَلها "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " ما أغفله الزَّجَّاج في معاني القرآن "، وكتاب " العوامل المائة "، و" المسائل العسكرية " و" المسائل البصرية " و" المسائل المجلسيات " و" المسائل القصريات "، و" المسائل الشيرازية " و" المسائل المذهبيات " و" المسائل الكرمانية "، وغير ذلك. وتُوُفّي ببغداد في ربيع الأوّل، وله تسعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زكريّا، الْأستاذ أَبُو الْعَبَّاس النَسَوِي الزّاهد، [المتوفى: 396 هـ]
شيخ الحرم. سَمِعَ: ابن عَدِيّ الْجُرْجَاني، وأَحْمَد بْن عطاء الروذباري، وجُمَح بْن القاسم الدمشقي، وأَبَا بَكْر الرّبعي، وطائفة بالشام، والعراق، والعجم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نصر بن الجبان، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو يَعْلَى إِسْحَاق الصَّابُونِي، وطائفة. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، حدثنا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره. -[762]- وله تاريخ الصوفية، وكان يحكم بمذهب الشافعي، وصحب ابن خفيف، ومات بين مصر ومكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، أَبُو جَعْفَر العلوي الموسَوِي المكّي القاضي. [المتوفى: 399 هـ]
حدّث بدمشق عَنْ أَبِي سَعِيد ابن الْأعْرابي، وسلم بن الفضل، والآجري. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، ورشأ بْن نظيف، وعَلِيّ الحنّائي، وأخوه أَبُو القاسم إِبْرَاهِيم، وآخرون. وكان قاضي الحَرَميْن، تُوُفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - الحُسَيْن بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويُلَقَّب أيضاً بالأوحد، أبو أحمد الحُسينيُّ الموسويُّ البغداديُّ، [المتوفى: 400 هـ]
والد الرضي والمرتضى. من سادة الشيعة ومعمريهم، ولد سنة أربع وثلاثمائة، وقد وَلَّاه بهاء الدولة قضاء القضاة، فلم يُمَكِّنه القادر بالله. وقد ولِي النقابة وله خمسون سنة، ثم عزله العباس بن الحسن الشِّيرازي وزير عز الدولة، وَقَلَّدَ أبا محمد بن الناصر العلوي. ثم وَلِي الشريف أبو أحمد النقابة مدةً، ثم مَرِضَ فوَلِيَ مكانه أبو الحسن علي بْن أحمد بْن إسحاق، ثم وَلِيها أبو الفتح محمد بن عُمر العلوي الكوفي أمير الحاج، فلما مات قُلِّد أبو أحمد النقابة والمظالم وإمرة الحج، فاستخلف وَلَديه الرَّضي والمُرْتضي، ثم عُزِل وقُلِّد النقابة أبو الحسن محمد بن الحسن الزَّيْدي، ثم أعيد أبو أحمد، وهي الولاية الخامسة، وبقي إلى أن توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد شاخ وأضَرَّ، وقلَّ من بلغ هذا السن من كبار العلويين. توفي في هذه السنة، وصَلَّى عليه ابنه الشريف المُرْتَضَى شيخ الرافضة وعالمهم، ودُفِن في داره، ثم نُقِلَ إلى مشهد الحُسين عليه السلام. وكان فيه دين وخَيْر وَتَعَبُّد على بدعته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - محمد ابن الطّاهر ذي المناقب الحسين بْن موسى بْن محمد أبو الحَسَن العلويّ المُوسَويّ المعروف بالشّريف الرّضيّ، [المتوفى: 406 هـ]
نقيب الطّالبيّين، من ولد موسى بْن جعفر بْن محمد. -[112]- لَهُ " ديوان " شِعر مشهور، وشعره في غاية الحُسن. وصنَّف كتابًا في " معاني القرآن " يتعذَّر وجود مثله. وكان غير واحد من الأدباء يقولون: الشّريف الرّضيّ أشعر قُريش. وكان مولده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وذكر الثّعالبيّ أنّه ابتدأ بنظْم الشعْر وهو ابن عشْر سِنين. قَالَ، وهو أشعر الطّالبيّين ممّن مضي منهم ومَن غَبَر عَلَى كثرة شُعرائهم المُفلقين، ولو قلت إنّه أشعر قُرَيش لم أبعُد عَنِ الصدْق. وكان هُوَ وأبوه نقيب الطالبيين، ولي النقابة في أيّام أَبِيهِ. وديوانه في أربع مجلّدات. وقيل: إنّ الشّريف الرَّضيّ أحضر درس أَبِي سَعِيد السيرافي النحوي ليعلمه ولم يبلغ عشر سِنين، فأمتحنه يومًا فقال: ما علامة النَّصْب في عُمَر؟ فقال: بُغض عليّ. فعجب السيرافيّ والجماعة من حِدّة خاطره. وللرّضيّ كتاب " مجاز القرآن " أيضًا. -[113]- وكان أبوه شيخا معمرا، تُوفي سنة أربعمائة، وقيل: سنة ثلاث وأربعمائة، وقد جاوز التّسعين. فرثاه أبو العلاء المَعَريّ. ومن شِعر الرَّضيّ يا قلبُ ما أنتَ من نجد وساكنه ... خلفت نجدا وراء المُذبحِ الساري راحت نوازعٌ من قلبي تتبعُهُ ... عَلَى بقايا لباناتٍ وأوطارِ يا صاحبي قفا لي واقضيا وطرا ً وحَدّثاني عَنْ نجْدٍ بأخبارِ ... هَلْ رُوضتْ قاعُهُ الوَعْساء أم مُطرتْ خميلة الطَّلْح ذات البان والغارِ ... أم هَلْ أبيتُ ودارٌ دون كاظمةٍ داري وسُمار ذاك الحيّ سُماري ... تضوعُ أرواحُ نجد من ثيابهمُ عند القدوم لقرب العهد بالدار وللرضي اشترِ العز بما شئـ ... ـت فما العزُّ بغالِي بقِصار الصفر إنْ شئت ... أو السُمر الطوالِ لَيْسَ بالمغبون عقلا ... من شرى عِزا بمالِ إنما يدخر الما ... ل لأثمان المعالي تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - أحْمَد بْن محمد بْن عَبْدَوس، أَبُو بَكْر النسوي الفقيه، الحافظ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
نزيل مرو. وكان أحد الأئّمة الأعلام، رحّال جوّال. روى عَنْ أَبِي القاسم بْن أَبِي العَقِب، وبُكير بْن الحَسَن الرّازي ثمّ المصريّ، ومحمد بْن عليّ النّقّاش. وعنه أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن يوسف الْجُوَيْني، والحسن بْن القاسم، وعليّ بْن عبد القاهر الطُوسي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - الحَسَن بْن عمران بْن عَبْدُوس بْن يوسف، أبو النصر الفَسَويّ الأديب. [المتوفى: 411 هـ]
تُوُفّي بهَرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد، أبو الحَسَن الهاشميّ العِيسَويّ البغداديّ. [المتوفى: 415 هـ]
مِن وُلِد عيسى بْن موسى بْن محمد وليّ العهد بعد المنصور. سَمِعَ أبو الحسن مِن أَبِي جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وموسى ابن القاضي إسماعيل بن إسحاق، وعبد العزيز ابن الواثق، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة، ولي قضاء مدينة المنصور -[258]- ومات في رجب. قلت: روى عَنْهُ البَيْهَقيّ، وطراد الزينبي وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - أحمد بْن عليّ بْن سَعْدُوَيْه النَّسَويّ الحاكم. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ إسماعيل بْن نُجَيْد، وغيره. روى عَنْهُ شيخ الإسلام الأنصاريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أحمد بْن محمد بن القاسم بن محمد بْن بِشْر بْن درسْتُوَيْه بْن يزيد، أبو الحسين الفارسيّ الفَسَويّ ثمّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 420 هـ]
وُلِد سنة أربعين. وروى عَنْ أَبِي بَكْر بْن يزداد، وخَلَف الخيّام، وأبي بكر بن سعد، والقفال الشاشي. توفي في ربيع الأول ببخارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عليّ بن الحسين بن موسى، الشّريف أبو طالب العلويّ المُوسَوِيّ نقيب الطّالبيّين ببغداد، المعروف بالشّريف المرتضى ذو المجدين. [المتوفى: 436 هـ]
كان شاعرًا ماهرًا، متكلِّمًا ذكيًّا، له مصنَّفات جمّة على مذهب الشِّيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الدّيباجيّ، وأبي عُبَيْد الله المرزُبانيّ، وغيرهما. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان مولده في سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة. وهو أخو الشّريف الرّضيّ. قلتُ: كلٌّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال، كثير الاطّلاع والجِدال. قال ابن حزْم في " المِلَلِ والنِّحَل ": ومن قول الإماميّة كلها قديمًا وحديثًا أنّ القرآن مبدلٌ، زيدَ فيه ونقصَ منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميًّا فيه تظاهرٌ بالإعتزال، ومع ذلك فإنّه يُنْكر هذا القول -[558]- ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يَعْلَى الطُّوسيّ، وأبو القاسم الرّازيّ. قلتُ: وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السّلام، هل هو وَضْعه، أو وضع أخيه الرَّضِيّ. وقد حكى عنه ابن بَرْهان النَّحويّ أنّه سمعَه وَوجْهُهُ إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟ قلتُ: وفي تصانيفه سبّ الصّحابة وتكفيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - الحسن ابن الشريف المُرْتَضي عليّ الموسويّ الرّافضيّ، كان يُلقّب بالَأظهر. [المتوفى: 442 هـ]
شيعيّ جلْد، معتزليٌّ لهُ تواليف، مات كهْلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - الحسن بن محمد بن عليّ، أبو عامر النسوي النحوي الزاهد الشاعر، [المتوفى: 449 هـ]
مصنف " الدّيوان " المعروف. كان كثير التّطواف، جمّ الفوائد، دائم العبادة والصّوم والتّهجُّد، يقال: أنّه من الأبدال. ترجمه عليّ بن محمد الْجُرْجَانيّ وقال: سمع بالعراق، وأصبهان، وذهب أكثر سماعه إِلَّا من جزء من " مَسْنَد أبي يَعْلى الموصليّ "، سمعه من أبي بكر بن المقرئ، وأجزاءٌ أُخَر عن شيوخ، وُلِدَ سَنَة سِتِّين وثلاثمائة، وتُوُفّي في رَمَضَان بِنَسَا. وقال ابن السَّمعانيّ: هو ثِقة، عالم باللغة فقير. سمع بِنَسا أبا القاسم عبد اللَّه بن محمد صاحب الحسن بن سُفْيَان. روى عنه عبد المنعم ابن القشيري. أخبرنا أحمد بن هبة الله، قال: أخبرنا أبو روح في كتابه، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أبو عامر الحسن بن محمد إجازة، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم، قال: حدثنا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " نضر الله امرأ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - زيد بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه، أبو القاسم الفَسَويّ الفارسي النَّحْويّ. [المتوفى: 497 هـ]
ذكر أنّ أبا عليّ الفارسيّ النَّحْويّ خاله، فلعلّه خال أَبِيهِ أو أمّه، وإلّا فما يُمكن أنّ يكون أبو عليّ أخا أمّه لقِدَم زمانه، قدِم الشّام، وأخذ النّاس عَنْهُ بحلب، وسكن دمشق مدة، وأملى بها " شرح الإيضاح " لأبي عليّ، " وشرح الحماسة "، وحدَّثَ عَنْ أَبِي الحَسَن بْن أَبِي الحديد، سمع منه عُمَر الدهستاني، وأبو المفضل يحيى الْقُرَشِيّ. -[791]- وكانت وفاته بأطْرَابُلُس، وقرأ عَلَيْهِ بحلب أبو البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَويّ الكوفي كتاب " الإيضاح "، ورواه عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، الشَّيْخ أبو منصور بن الذبح الهاشمي الموسوي الكوفي الخطيب. [المتوفى: 500 هـ]
ولد سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وحدَّثَ ببغداد عَنْ العَلَويّ، وابن فَدَويْه، وعنه أبو الوفاء أحمد بن محمد بن الحصين، والسلفي. لم أجد وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - أسعد بن أحمد بن محمد بن حيان، أبو عَبْد اللَّه النَسَويّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 500 هـ]
من خواص أبي القاسم القشيري. سمع عمر بْن مسرور، وغيره، روى عَنْهُ أبو طاهر السنجي، ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - محمد بن علي بن هارون، الشّريف أبو جعفر المُوسَوِيّ النَّيْسابوريّ، النّسَابة، البارع. [المتوفى: 549 هـ]
كَانَ من غُلاة الشَّيعة، ثمّ تحوَّل شافعيًّا، وترضّى عَن الصّحابة، وتأسَّف عَلَى ما سَلَف منه، وصحِب محمد بْن يحيى الفقيه، وسمع الكثير، قاله السّمعانيّ، وأخذ عَنْهُ، وقال: قُتِلَ في وقعة الغُزّ بنيسابور في شوال، عَنْ بضعٍ وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عليّ بْن حمزة بْن إِسْمَاعِيل بن حمزة بن حمزة بن محمد، السّيّد أبو الْحَسَن العَلوَيّ المُوسّوِيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 559 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان سيّدًا، عالمًا، زاهدًا، عفيفًا، مواظبًا على الجماعات، سمع الكثير بِهَرَاة من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَليّ العُمَيريّ، ونجيب بْن ميمون، ومحمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، والحافظ عَبْد اللَّه بْن يُوسُف الْجُرْجانيّ، وصاعد بْن سَيّار الكِنَانيّ، وجماعة، وخرَّج له أبو النضر عَبْد الرَّحْمَن الفاميّ جزءًا ضخْمًا عن شيوخه. وحدَّث بمَرْو وهَرَاة، وحدَّث -[160]- بكتاب "العوالي" لابن عَدِيّ، وهو مجلَّد. ووُلِدَ سنة ثمان وستين وأربعمائة. قلت: وقد ذكره فِي كتاب "ذيل تاريخ الخطيب"، فقال: عَلَوَيّ، حَسَن السّيرة، مَرْضِيّ، جميل الظّاهر والباطن، كثير العبادة والخير، يتفقَّد الفقراء ويراعيهم، محتَرَمٌ عند أهل بلده. قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه وعبد اللَّه بْن عِيسَى بْن أبي حبيب الْأَنْصَارِيّ، وحفيده مُحَمَّد بْن إسماعيل بن علي الموسوي، وحفيده علي بن محمد بن علي الموسويّ، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف المَرْوَزِيّ، وأبو رَوْح عَبْد المعزّ الهَرَويّ، وآخرون. وعاش إحدى وتسعين سنة، وكان مُسْنِد هَرَاة فِي عصره؛ سمع "الجامع" لأبي عِيسَى، من أبي عامر الْأَزْدِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عَبْد الصمد بْن سعد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد النسوِي ثم الدمشقي، المعروف بالقاضي. [المتوفى: 572 هـ]
ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وتُوفي فِي صَفَر بدمشق. وسمع من قِوام الدين بْن زيد فِي سنة خمسٍ وتسعين. روى عنه الحافظ أبو المواهب بن صصرى، وأخوه أبو القاسم، وعبد الحق بْن خَلَف، والعز مُحَمَّد بْن أَحْمَد النسابة، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - رافع بن عليِّ بن رافع، أبو البَدْر الحُسينيُّ الموسويُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
شيخٌ صالحٌ، لَهُ شِعْر. وحدَّث عن أبي عليّ الرَّحَبِيّ. روى لنا عنه أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ بالإِجازة في " مُعجمه ". والدُّبَيْثيُّ في " تاريخه " وقال: مات في شعبان، وقد جاوز المائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهج السوي، والمنهل الروي، في الطب النبوي
مجلد. للسيوطي. أوَّله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) . جمع فيه: الأحاديث، وضم إليها: من الآثار والمقاطيع. ورتبه: ترتيب: (الموجز) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وله التصانيف.
أدرك أبا خليفة الجمحي. قال الحاكم: ثقة مأمون. وقال ابن أبي الفوارس: ثقة. وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة، ثبت. وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشي، وقد حدث عنه الدارقطني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى صحيح البخاري عن واحد، عن الفربرى في سنة سبعين وأربعمائة، فاتهموه، ثم إنه أتى بطامة أخرى، قال: حدثنا إبراهيم الشرابى أن علي بن أبي طالب حدثه.
فانظر إلى هذا الافك المبين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن يزيد بن هارون وغيره.
قال ابن حبان: / دجال يضع الحديث. [ / ] فمن أباطيله، عن يزيد، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: إذا أراد الله أن يبعث إلى أهل بيت ضيفا بعث إليهم قبل ذلك بأربعين صباحا طيرا أبيض، ثم سرد حديثاً في ورقتين. وروى عن عبد الحميد الحمانى، عن جوبير، عن الضحاك، عن ابن عباس - مسائل عبد الله بن سلام في جزء. وروى عن شجاع بن الوليد، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد، قال: أوصى رسول الله ﷺ عليا، فقال: إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها، واغسل رجليها، وصب الماء على باب دارك، فإذا فعلت أخرج الله من دارك سبعين بابا من الفقر، وامنع العروس في أسبوعها الأول من اللبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة، لانها تعقر الرحم..وسرد حديثاً في نحو ورقتين. قال ابن حبان: وكأنه اجتمع مع الجويبارى، واتفقا على وضع الحديث، فقل حديث رأيته للجويبارى إلا ورأيته لعبد الله هذا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مبشر بن إسماعيل وغيره.
وعنه محمد ابن يحيى الذهلي. قال ابن حبان: كان ممن يقلب الاخبار. لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. |