نتائج البحث عن (شاكر) 50 نتيجة

شَاكِرِيَّة
من (ش ك ر) مؤنث شَاكِري نسبة إلى شاكر.
شاكرت
عن الفارسية شاكرد بمعنى تلميذ وطالب، وصبي يتعلم حرفة.
شاكرت
الصورة التركية للإسم العربي شاكرة. يستخدم للذكور والإناث.
شَاكِر الله
حامد الله والمثنى عليه بما هو أهله.
شَاكِر
من (ش ك ر) الذاكر النعمة والمعترف بها، ومن يكافئ غيره على عمل قام به والكثير العطاء السخي.
تحفة الشاكرين، وأنس الذاكرين
للشيخ: حسين الرومي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله على آلائه... الخ).
ألفه: للوزير: رستم باشا.

تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر
لأبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.

شاكر مصطفى سليم

تكملة معجم المؤلفين

الشاعر المدني = قيصر سليم الخوري
الشاعر المهجري = وديع ديب
شاكر مصطفى سليم
(1338 - 1404 هـ) (1919 - 1984 م)
أديب، كاتب.
ولد في بغداد، وفيها نشأ وتعلم، ثم انتقل إلى بريطانيا، وتخصص في الأنثروبولوجيا الاجتماعية ودارساً لها، وقد تركت رسالته التي كتبها عن (قرية الجباش) باللغة الإنجليزية أثراً في توجه الدراسات الأنثروبولوجية في الوطن العربي وأقسام البحوث، ومراكز الدراسات الاجتماعية في العالم، وترجمت الدراسة وطبعت مرتين.
شغل وظيفة مدرس، فأستاذ مساعد في كلية آداب جامعة بغداد (قسم الاجتماع).

من مؤلفاته:
- " ساكني [هكذا] الأهوار في دلتا الفرات"،
2099- ابْنُ شَاكِرٍ 1:
مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنِ شَاكِرٍ، صَاحِبُ الهندسَةِ، أَخُو أَحْمَدَ وَالحَسَنِ كَانَ أَبُوْهُم مِنْ رُؤُوْسِ أَئِمَّةِ الهندسَةِ، وَكَذَلِكَ بنوهُ وَيُنْسَبُونَ إلى "حيل" بني موسى.
ذَكَرَهُمُ ابْنُ خَلِّكَانَ، وَمِنْ قَبْلِهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ وَأَنَّهُم كَانُوا ذَوِي أَمْوَالٍ، وَلهُم هِمَمٌ عَالِيَةٌ فِي تَحْصِيْلِ هَذَا الفَنِّ، وَالكُتُبِ القَدِيْمَةِ وَتطلَّبُوهَا وَأَحضرُوا مَنْ عَرَّبَهَا.
وَلهُم كِتَابٌ فِي "الحِيَلِ"، فِيْهِ عَجَائِبُ وَغَرَائِبُ وَكَذَلِكَ صنَّفُوا فِي المُوْسِيْقَى.
وَكَانَ المَأْمُوْنُ يعتمدُ عَلَيْهِم فِي الرّصدِ وَمسَاحَةِ الدُّنْيَا.
وَيُقَالُ: إِنَّ كِتَابَ "الحِيَل" لأَحْمَدَ، وَكِتَابَ الجُزْءِ لمُحَمَّدٍ وَكِتَابَ أَوَّليَّةِ العَالَمِ لمُحَمَّدٍ، وَكِتَابَ حَرَكَاتِ الفلكِ لَهُ وَكِتَابَ "المُدَوَّرِ المستطيلِ" لحسن، وَكِتَابَ الشّكلِ الهندسِيّ لمُحَمَّدٍ وَهُمُ الَّذِيْنَ حَسَبُوا أَنَّ دَورَ الكُرَةِ مسَافَةُ أَرْبَعَة وَعِشْرِيْنَ أَلْفِ مِيلٍ وَمجموعُ ذَلِكَ ثَلاَثُ مائَةٍ وَسِتُّوْنَ دَرَجَةً.
مَاتَ مُحَمَّدٌ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وخمسين ومائتين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "ترجمة 5/ 708"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 84".

الإلبيري وحماد بن شاكر

سير أعلام النبلاء

الإلبيري وحماد بن شاكر:
2845- الإلبيري 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ البَارِعُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ مَنْصُوْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ، الإِلْبِيْرِيُّ.
ارْتَحَلَ، وَحَجَّ، وَسَمِعَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ المُؤَذِّنِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَنْجَرَ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَجَمَعَ، مصنف، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ بِالأَنْدَلُسِ.
وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ عَمْرِيْلَ، وَكَانَ إِمَاماً فِي عِلَلِ الحَدِيْثِ.
ذَكَرَهُ أَبُو الوَلِيْدِ بنُ الفَرَضِيِّ وَعَظَّمَهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ خَطِيْباً بِمَدِيْنَةِ إلبيرة.
مات في عشر الثمانين.
2846- حماد بن شاكر 2:
ابن سوية، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو مُحَمَّدٍ النَّسَفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ، وَأَبِي عِيْسَى التِّرْمِذِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَهُوَ أَحَدُ رُوَاةِ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: غَيرُ وَاحِدٍ.
قَالَ: الحَافِظُ جَعْفَرٌ المُسْتَغْفِرِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، رَحَلَ إِلَى الشَّامِ، حَدَّثَنِي عَنْهُ بَكْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَامِعٍ "بِصَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ قَاضِي بُخَارَى.
وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشَرَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 799"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 264".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 394"، وتبصير المنتبه "2/ 701".
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر، من آل أبي علياء، يرفع نسبه إلى الحسين بن علي (رضي الله عنهما).
ولد: سنة (1309 هـ) تسع وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: أبوه، والشيخ محمود أبو دقيقة، والشيخ عبد الله بن إدريس السنوسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
الأعلام: "عالم بالحديث والتفسير مصري" أ. هـ.
• مجلة الحكمة: "التقى بالشيخ محمّد جمال الدين القاسمي الدمشقي عندما زار مصر ولزمه، وأخذ عنه توجهه السلفي ونبذ التعصب ... وكانت حياته حافلة بالعلم والعمل للذود عن هذا الدين. ألف خلالها وحقق والتقى بأناس كثر كان للقائه بهم أكبر الأثر في حثهم نحو العقيدة السليمة وعلم الأثر ...
كان الشيخ أحمد محمّد شاكر أحد العلماء
¬__________
* الأعلام (1/ 253)، معجم المفسرين (1/ 78)، معجم المؤلفين (1/ 284)، مجلة الحكمة -العدد الرابع- صفحة (173).

الأفذاذ في بداية هذا القرن وما من محدث جاء بعده إلا وأثنى عليه، كالعلامة الألباني وعلماء الهند، والشيخ الإمام عبد العزيز بن باز، والشيخ الهمام ابن عثيمين والشيخ محمد حامد الفقي، وهم مجمعون على فضله في علم الحديث، وأصول الفقه، ونبذ التعصب. وكما أثنى عليه علماء الشريعة، أثنى عليه علماء اللغة وأدباؤها"
أ. هـ.
• قلت: وله جهود كبيرة في علم الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، واللغة والأدب، والتفسير والقراءات، والتراجم والسير وغيرها ... رحمه الله تعالى.
وفاته: سنة (1377 هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: تحقيق الأجزاء الأولى "مسند الإمام أحمد بن حنبل" و "عمدة التفسير" في أربع مجلدات، و "أبحاث في أحكام"، و"الشرع واللغة".

*موسى بن شاكر موسى بن شاكر.
فلكى: والد المهندسين الثلاثة المعروفين ببنى موسى، وهم: محمد بن موسى، وأحمد بن موسى، والحسن بن موسى، وكانوا جميعًا متقدمين فى الرياضيات وهيئة الأفلاك.
كان فى شبابه من قُطَّاع الطرق، وتاب فدخل فى خدمة المأمون، وتعلم التنجيم وهيئة الأفلاك.
ثم مات وأبناؤه صغار، فأُلحِقوا ببيت الحكمة للتعلم، ونبغوا، ولهم كتب فى علوم الأوائل، جمعوها من بلدانها واستقدموا لها المترجمين من كل الأصقاع.
يُنسب إليه كتاب الدرجات فى طبائع الكواكب السبعة.
*محمد بن موسى بن شاكر عالم من علماء المسلمين الذين اشتهروا فى الهندسة والفلك والموسيقا.
وكان هو وأسرته من المقربين إلى الخليفة العباسى المأمون، وكان ذا همة عالية فى طلب العلم، وبخاصة علم الأوائل ، وأنفق كثيرًا من ماله فى سبيل الحصول على الكتب القديمة من بلاد الروم.
وله كتاب يُسَمَّى رسم المعمور من البلاد وتُوفِّى محمد بن موسى سنة (259 هـ = 873 م).

ثورة العامة في بغداد على محمد بن أوس وأتباعه من الشاكرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة العامة في بغداد على محمد بن أوس وأتباعه من الشاكرية.
255 رمضان - 869 م
وقعت فتنة ببغداد بين محمد بن أوس ومن تبعه من الشاكرية والجند وغيرهم، وبين العامة والرعاع فاجتمع من العامة نحو مائة ألف وكان بين الناس قتال بالنبال والرماح والسوط فقتل خلق كثير ثم انهزم محمد بن أوس وأصحابه فنهبت العامة ما وجدوا من أمواله وهو ما يعادل ألفي ألف أو نحو ذلك ثم اتفق الحال على إخراج محمد بن أوس من بغداد إلى أين أراد فخرج منها خائفا طريدا وذلك لأنه لم يكن عند الناس مرضي السيرة.

وفاة المؤرخ ابن شاكر الكتبي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ ابن شاكر الكتبي.
764 رمضان - 1363 م
توفي المؤرخ محمد بن شاكر بن أحمد، المعروف بابن شاكر الكتبي، الداراني، الدمشقي، صلاح الدين. أحد أعلام المؤرخين في القرن الثامن الهجري. كان باحثا، عارفا بالأدب. ولد في داريا (من قرى دمشق) ونشأ وتوفي بدمشق. كان فقيرا جدا، واشتغل بتجارة الكتب، فربح منها مالا طائلا. له مؤلفات مثل: كتاب "عيون التواريخ"، و"فوات الوفيات".
وفاة المحقق أحمد شاكر.
1377 ذو القعدة - 1958 م
أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر من آل أبي علياء، ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. والده هو العلّامة الشيخ: محمد شاكر، لما عين والده الشيخ محمد شاكر قاضيًا بقضاء السودان 1900م أخذه معه وأدخله كلية غورون، فبقي بها حتى عودة والده إلى الإسكندرية سنة 1904م، فالتحق بمعهد الإسكندرية. وفي سنة 1327هـ (الموافق 1909م) عين والده الشيخ محمد شاكر وكيلًا لمشيخة الأزهر الشريف، فالتحق الشيخ أحمد شاكر وأخوه علي بالأزهر، فاتصل بعلماء القاهرة ورجالها وعرف طريق دور الكتب العامة والمكتبات الموجودة في مساجدها. وقد حضر في ذلك الوقت إلى القاهرة الأستاذ عبد الله بن إدريس السنوسي عالم المغرب ومحدثها، فتلقى عنه طائفة كبيرة من صحيح البخاري فأجازه هو وأخاه برواية البخاري. كما أخذ عن الشيخ محمد بن الأمين الشنقيطي كتاب بلوغ المرام وحصل على شهادة العالمية بالأزهر سنة 1917م، فعين مدرسًا بمدرسة ماهر. ثم عين عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا، وظل في سلك القضاء حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1951م، عمل مشرفًا على التحرير بمجلة الهدي النبوي سنة 1370هـ، وكان يكتب بها مقالاً ثابتًا: اصدع بما تؤمر ; كلمة الحق، ولما كانت سنة 1911م اهتم بقراءة مسند أحمد بن حنبل رحمه الله، وظل منذ ذلك التاريخ مشغولًا بدراسته حتى بدأ في طبع شرحه على المسند سنة 1365هـ الموافق 1946م، وقد بذل في تحقيقه أقصى ما يستطيع عالِم من جهد في الضبط والتحقيق والتنظيم، وعاجلته المنية دون أن يتمكن من مراجعته، ولم يقدر أحد أن يكمله على النمط الذي خطه الشيخ أحمد شاكر، فقد كان المقدر لفهارس المسند أن يكون المدار فيها على مسارب شتى من المعاني التفصيلية التحليلية الدقيقة، وكان لمعرفته بالسنة النبوية ودراستها أثر كبير في أحكامه، فقد تولى القضاء في مصر أكثر من ثلاثين سنة، وكان له فيها أحكام مشهورة في القضاء الشرعي، قضى فيها باجتهاده غير مقلد ولا متبع. أما فضله العام في دنيا التأليف والتحقيق فقد يكفى أن نذكر جهوده في تحقيق كتاب الرسالة للشافعي وكتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة ولباب الأدب لأسامة بن منقذ ومن أظهر أعماله وأنفعها: شرحه المستفيض لكتاب الحافظ ابن كثير اختصار علوم الحديث في مجلد كبير، وله عمدة التفسير وهو تهذيب لتفسير ابن كثير، وله تحقيق الإحكام لابن حزم، وجزأين من المحلى لابن حزم، والعمدة في الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي، أما عن أهم ما ألفه رحمه اللَّه فهو كتاب: نظام الطلاق في الإسلام، دل فيه على اجتهاده وعدم تعصبه لمذهب من المذاهب، وله الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر القوانين وله كلمة الفصل في قتل مدمني الخمر. وتوفي رحمه اللَّه في السادسة بعد فجر يوم السبت الموافق 26 من ذي القعدة (14 من يونيه سنة 1958م).

وفاة المحقق محمود محمد شاكر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المحقق محمود محمد شاكر.
1418 ربيع الثاني - 1997 م
نشأ محمود شاكر في بيت علم، فأبوه كان شيخا لعلماء الإسكندرية وتولى منصب وكيل الأزهر لمدة خمس سنوات (1909 - 1913م)، واشتغل بالعمل الوطني وكان من خطباء ثورة 1919م، وأخوه العلامة أحمد شاكر واحد من كبار محدثي العصر، وله مؤلفات وتحقيقات مشهورة ومتداولة. انصرف محمود شاكر - وهو أصغر إخوته - إلى التعليم المدني، فالتحق بالمدارس الابتدائية والثانوية، وكان شغوفا بتعلم الإنجليزية والرياضيات، ثم تعلق بدراسة الأدب وقراءة عيونه، وحفظ وهو فتى صغير ديوان المتنبي كاملا، وحضر دروس الأدب التي كان يلقيها الشيخ المرصفي في جامع السلطان برقوق، وقرأ عليه في بيته: الكامل للمبرد، والحماسة لأبي تمام. وبعد حصوله على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من القسم العلمي سنة 1925 فضل أن يدرس العربية في كلية الآداب. وفي الجامعة استمع شاكر لمحاضرات طه حسين عن الشعر الجاهلي وهى التي عرفت بكتاب "في الشعر الجاهلي"، وكم كانت صدمته حين ادعى طه حسين أن الشعر الجاهلي منتحل وأنه كذب ملفق، وضاعف من شدة هذه الصدمة أن ما سمعه من المحاضر الكبير سبق له أن قرأه بحذافيره في مجلة استشراقية بقلم المستشرق الإنجليزي مرجليوث؛ فترك الجامعة غير آسف عليها وهو في السنة الثانية، ولم تفلح المحاولات التي بذلها أساتذته وأهله في إقناعه بالرجوع، وسافر إلى الحجاز سنة 1928 مهاجرا، وأنشأ هناك مدرسة ابتدائية عمل مديرا لها، حتى استدعاه والده الشيخ فعاد إلى القاهرة. وبعد عودته سنة 1929 انصرف إلى قراءة الأدب ومطالعة دواوين شعراء العربية على اختلاف عصورهم حتى صارت له ملكة في تذوق الشعر والتفرقة بين نظمه وأساليبه، وبدأ ينشر بعض قصائده الرومانسية في مجلتي "الفتح" و"الزهراء" لمحب الدين الخطيب، واتصل بأحمد تيمور وأحمد زكي باشا والخضر حسين ومصطفى صادق الرافعي الذي ارتبط بصداقة خاصة معه. ولم يكن شاكر معروفا بين الناس قبل تأليفه كتابه "المتنبي". وفي ندواته الفكرية في بيته كان يعارض عبدالناصر علانية ويسخر من رجالات الثورة، ويستنكر ما يحدث للأبرياء في السجون من تعذيب وإيذاء وكان يفعل ذلك أمام زواره ومن بينهم من يشغل منصب الوزارة، ونتيجة لذلك لم يسلم شاكر من بطش السلطة، فألقت القبض عليه سنة 1959م، وبقي رهن السجن 9 أشهر حتى تدخلت شخصيات عربية، فأفرج عنه وعاد لمواصلة نشاطه في تحقيق كتاب تفسير الطبري الذي بدأ في نشره من قبل، وانتظمت ندوته مرة أخرى. ثم ألقي به في غياهب السجن سنتين وأربعة أشهر من آخر شهر أغسطس سنة 1965م، حتى آخر شهر ديسمبر سنة 1967م. وبعد خروجه من السجن هذه المرة عاد إلى ما كان عليه من قبل، فكتب في مجلة "المجلة" 7 مقالات إضافية تحت عنوان "نمط صعب، نمط مخيف" استجابة لصديقه الأديب يحيى حقي، حين أشاد بترجمة الشاعر الألماني "جوته" لقصيدة من قصائد الشاعر الجاهلي "تأبط شرا" وتساءل حول الترتيب الذي اقترحه الشاعر الألماني حين ترجم القصيدة إلى الألمانية، وحول الشعر القديم وروايته وافتقاد القصيدة العربية إلى الوحدة، وقد اقتضت الإجابة حول هذه الأسئلة تشعبا في الكلام، وامتدادا في أطرافه بلغ 400 صفحة حين جمع المقالات في كتاب، وقد تخلل ذلك نقد محكم للدكتور عبد الغفار مكاوي حين أعاد ترجمة قصيدة جوته إلى العربية، ودارت بينهما معركة قصيرة حول هذه الترجمة التي اتهمها شاكر بالركاكة والسقم. ثم دارت معركة أخرى بينه وبين الباحث العراقي الدكتور علي جواد الطاهر حول تحقيقه كتاب "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام الجمحي، وتولد عن ذلك كتابه "برنامج طبقات فحول الشعراء". وفي أخريات عمره نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة 1981م، ثم جائزة الملك فيصل في الأدب العربي عام 1984م، وفي أثناء ذلك اختير عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ثم بالقاهرة. وتوفي يوم الخميس الموافق 3 من ربيع الآخر 1418.

258 - معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو شاكر الأموي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - معاوية بْن هشام بْن عَبْد الملك بْن مروان، أَبُو شاكر الأُمويُّ، الدمشقي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[317]-
وهو والد صقر بني أُمَّية عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل إلى الأندلس، عند غَلَبة بني الْعَبَّاس عَلَى الأمر، وكان مُعَاويَة هذا جوادًا ممدَّحًا، ولي غزْوَ الصّائفة فِي خلافة أَبِيهِ غير مرّة، وكان البطّال عَلَى طلائعه، وقد افتتح عدَّة حُصون، مات سنة تسع عشرة ومائة.

211 - ت: عمر بن شاكر البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - ت: عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَهُ نُسْخَةٌ نَحْوَ عِشْرِينَ حَدِيثًا مُنْكَرَةٌ.
وَعَنْهُ: نصر بْنُ اللَّيْثِ الْبَغْدَادِيُّ، وَعُثْمَانُ الطَّرَائِفِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ بنت السدي، وقال: لقيته بالمصيصة.
وقد أَدْخَلَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ " الثِّقَاتِ " فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ. -[698]-
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى نُسْخَةً عِشْرِينَ حَدِيثًا غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ثُلاثِيٌّ فِي " جَامِعِ أَبِي عِيسَى ".

506 - محمد بن موسى بن شاكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

506 - محمد بْن مُوسَى بْن شاكر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأخوة الثلاثة، هو وأحمد وحسن، الّذين تُنْسَب إليهم حِيَل بني -[198]- مُوسَى. عنوا بكتب الأوائل، وبذلوا فِي طلبها الأموال، وبَرعوا فِي علم الهندسة والموسيقى، ولهم عجائب فِي الحِيَل؛ وكانوا من شياطين العالم، استعان بهمُ المأمون فِي عمل الرَّصْد.
وطال عمُر محمد بْن مُوسَى واشتهر ذِكره. تُوُفّي في ربيع الأول سنة تسع وخمسين، ذكره ابن خلكان وغيره.

281 - عبد الله بن محمد بن شاكر، أبو البختري البغدادي العنبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عبد الله بن محمد بن شاكر، أبو البختري البَغْداديُّ العنبري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن علي الجعفي، وأبا أسامة، ومحمد بن بشر العبدي، وطائفة،
وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وإسماعيل الصفار، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد.
قال الدارقطني: صدوق ثقة.
قلت: تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وقد سمع قراءة عاصم بن يحيى بن آدم، رواها عنه ابن مجاهد.

64 - أحمد بن محمد بن عبد الحميد بن شاكر، أبو عبد الله الجعفي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الحميد بْن شاكر، أبو عبد الله الجعفي الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السهمي، ومحمد بن عبد الله بن كناسة، والواقدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد الصمد الطستي، وأحمد بْن خُزَيْمَة، وأحمد بْن كامل، وأبو بَكْر الشّافعيّ.
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: صالح الحديث.

135 - جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ البغدادي الزاهد، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - جَعْفَر بْن محمد بْن شاكر الصّائغ الْبَغْدَادِيّ الزّاهد، أبو محمد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفّان، وأبا نعيم، والحسين بن محمد المروذي، وسُرَيْج بْن النُّعمان، وقُبَيْصة، وأبا غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، ومعاوية بْن عَمْرو، وطائفة.
وَعَنْهُ: موسى بن هارون، وابن صاعد، وابن البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصّفّار، والنّجّاد، وابن السّمّاك، وابن نَجِيح، وأبو بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن جعفر بن الهيثم، وخلق.
قال الخطيب: وكان عابدًا زاهدًا، ثقة صادقًا، متقنًا ضابطا.
وقال أبو الحسين ابن المنادي: كان ذا فضلٍ وعِبادة وزُهْد، انتفع به خلْق كثير فِي الحديث، وأكثروا عنه لثقته وصَلاحه. تُوُفِّيَ لإحدى عشرة خَلَت من ذي الحجّة سنة تسعٍ وسبعين، وبلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة، رحمه الله، وحديثه فِي الغَيْلانيّات.

432 - مطروح بن محمد بن شاكر، أبو نصر القضاعي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مطروح بْن محمد بْن شاكر، أبو نصر القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وُلِدَ سنة تسعين ومائة، وسمع الحديث وكان موثَّقًا.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الرشيديّ، وعليّ بْن عَبْد الله بْن أبي مضر.
تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين.

224 - الحسين بن عبد الله بن شاكر، أبو علي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - الحُسَيْن بن عبد الله بن شاكر، أَبُو عَليّ السَّمَرْقَنْدِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وَمحمد بن رمح، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
وَقَالَ ابن المنادى: مات في شوال سنة ثلاث وثمانين.
وَقَالَ غيره: كَانَ وراق داود الظاهري.
وقد وثقه أبو سعد الإدريسي.

76 - أحمد بن أبي رجاء نصر بن شاكر، أبو العباس الدمشقي المقرئ المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - أحمد بن أبي رجاء نصر بن شاكر، أبو العبّاس الدِّمشقيُّ المقرئ المؤدِّب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ القرآن على الحسين بن عليّ العِجْليّ، صاحب يحيى بن آدم، وقرأ بدمشق على الوليد بن عُتْبة، قرأ عليه عليّ بن أبي العَقِب، وأبو الحَسَن بن شنبوذ، وعبد الله بن عبدان الداودي.
وقد رَوَى الحديث عَنْ: هشام، وصَفْوان بن صالح المؤذّن، وإبراهيم بن هشام بن يحيى الغسّانيّ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: أبو عبد الرحمن النَّسائيّ في الكني، وأبو عليّ الحَصَائريّ، وخيثمة الأَطْرَابُلسيّ، وأبو أحمد عبد الله بن الناصح، وآخرون.
تُوُفّي في المحرم سنة اثنتين وتسعين.

379 - الحسن بن محمد بن عنبر بن شاكر، أبو علي الوشاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - الحَسَن بن محمد بن عنبر بن شاكر، أبو عليّ الوشّاء. [المتوفى: 308 هـ]
بغداديّ مشهور.
سَمِعَ: عليّ بن الجعد، ومنصور بن أبي مزاحم، وعبد الله بن عون الخراز، وعلي ابن المديني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو القاسم ابن النخاس، وابن الشخير، وعليّ بن عُمَر الحربيّ، وآخرون.
ضعفه ابن قانع.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: تكلموا فيه من جهة سماعه.
وأمّا البرقاني فوثقه.

22 - حماد بن شاكر بن سوية، أبو محمد النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - حمّاد بْن شاكر بْن سَوِيّة، أبو محمد النَّسَفيّ. [المتوفى: 311 هـ]
روى " الصّحيح " عَنِ الْبُخَارِيّ. وروى عَنْ: عيسى بْن أحمد العسقلانيّ، ومحمد بن عيسى التِّرْمِذيّ.
وَعَنْهُ: جماعة.
قَالَ جعفر المُسْتَغِفريّ: هُوَ ثقة مأمون. رحل إلى الشام. حدَّثني عَنْهُ بَكْر بْن محمد بْن جامع بـ " صحيح الْبُخَارِيّ "، وأبو أحمد قاضي بخاري.
ورخّ وفاته ابن ماكولا، وقيد جده سوية.

42 - محمد بن رمضان بن شاكر، أبو بكر الجيشاني، مولاهم المصري الفقيه المالكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - محمد بن رمضان بن شاكر، أبو بكر الجيشانيّ، مولاهم المصري الفقيه المالكي [المتوفى: 321 هـ]
أحد الأئمة.
أخذ عَنْ: مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وغيره. وجلسَ في موضع ابن عبد الحَكَم، وروى كُتُب الربيع بن سليمان المراديّ. وما علمت إلا خيراً. قاله ابن يونس.
تُوُفّي في المحرَّم.

107 - مسرة المتوكلي، أبو شاكر الخادم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - مسرة المتوكّليّ، أبو شاكر الخادم. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: الحسن بن عَرَفَة، وأبي زرعة، وغيّرهما.
وَعَنْهُ: عبد الواحد بن أبي هاشم، وأبو بكر بن شاذان، والمُعَافَى النَّهروانيّ.
قال الخطيب: كان غير ثقة، وضع على أبي زُرْعة.

352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر، أبو بكر السامري الخرائطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهْل بن شاكر، أبو بكر السامرِّيُّ الخَرَائطيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
مصنِّف " مكارم الأخلاق "، وغيرها.
سَمِعَ: عَمْر بن شَبَّة، والحسن بن عَرَفَة، وسعدان بن نَصْر، وسعدان بن يزيد، وحُمَيْد بن الربيع، وعليّ بن حرب، والرمادي، وأحمد بن بُدَيْل، وشعيب بن أيوب، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو عليّ بن مُهَنّا الدّارانيّ، ومحمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، ويوسف المَيَانِجيّ، والكِلابيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عثمانٍ بْن أَبِي الحديد، وآخرون.
قدِم دمشق سنة خمسٍ وعشرين،
وَتُوُفِّي بعسقلان.
قال ابن ماكولا: صنف الكثير، وكان من الأعيان الثقات.
قيل: تُوُفّي بيافا في ربيع الأول.
قال الخطيب: كان حسن الأخبار، مليح التصانيف.

101 - علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر بن زامل بن أبي العقب، أبو القاسم الهمداني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر بن زامل بن أبي العقب، أبو القاسم الهمداني الدمشقي. [المتوفى: 353 هـ]
أحد محدّثي الشام الثقات.
سَمِعَ: أبا زرعة النصري، والقاسم بن موسى الأشيب، وأحمد بن الْمُعَلَّى، والحسن بن جرير الصُّوري، وأنس بن السلم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، سمع منه في الحج. وقرأ بحرف عاصم على أحمد بن نصر بن شاكر، عن الحسين العجلي، عن يحيى بن آدم.
وقرأ عليه مظفَّر بن أحمد الدَّينوَرِي. وحدَّث عنه تمّام الرّازي، وأبو نصر بن هارون، وعبد الرحمن بن ياسر الْجَوْبَرِي، وعبد الواحد بن مشماس، وأبو عبد الله بن منده، ونافلته عَبْد الرَّحْمَن بْن الحسين بْن الحَسَن بن علي، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وأبو العبّاس بن الحاج الإشبيلي. وآخر من روى عنه أبو الحسن ابن السمسار.
مولده سنة إحدى وستّين ومائتين، وله شِعْر حَسَن، وكانت وفاته في ذي الحجّة من السنة.

131 - شاكر بن عبد الله المصيصي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - شاكر بن عبد الله المَصّيصي، أبو الحسن. [المتوفى: 354 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: محمد بن موسى النهرتيري، وعمر بن سعد المنبجي، والحسن بن فيل.
وَعَنْهُ: ابن رزقويه، ومحمد بن طلحة، وعبد الله بن يحيى السُّكّري.
قال الخطيب: ما علمت من حاله إلّا خيرًا.

355 - إبراهيم بن شاكر بن خطاب، أبو إسحاق القرطبي اللجام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - إِبْرَاهِيم بْن شاكر بْن خَطَّاب، أَبُو إِسْحَاق القُرْطُبي اللّجّام. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن ثابت التغلبي، وأَبِي مُحَمَّد بْن عثمان، وجماعة.
وكان رجلًا صالحًا ورِعًا، حافظًا للحديث وأسماء الرجال.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو -[827]- عُمَر بْن عَبْد البَرّ وقَالَ: إن كَانَ فِي عصره أحد من الْأبدال فيُوشَك أن يكون منهم، رحمه اللَّه.

236 - محمد بن أحمد بن شاكر، أبو عبد الله المصري القطان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - محمد بْن أحمد بْن شاكر، أبو عَبْد الله المصري القطان [المتوفى: 407 هـ]
الذي جمع " فضائل الشافعي ".
روى عَنْ عَبْد الله بْن جعفر بْن الورد، والحسن بْن رشيق، وجماعة. روى عَنْهُ القاضي أبو عبد الله القُضاعي، وأبو إِسْحَاق إبراهيم بْن سَعِيد الحبّال، وجماعة.
تُوُفّي في المحرّم.

165 - عبد الواحد بن محمد بن موهب، أبو شاكر التجيبي القبري، ثم القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - عبد الواحد بن محمد بن مَوْهَب، أبو شاكر التجَيْبي القَبْري، ثُمّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 456 هـ]
نزيل بَلَنسية.
سمع من أبي محمد الأصيليّ، وأبي حفصٍ بن نابل، وأبي عمر بن أبي الحُباب، وغيرهم. وكتب إليه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسيّ بالْإِجازة. ولي القضاء والخطبة ببلَنْسية.
قال فيه الحُميدي: فقيه، مُحَدِّث، أديب، خطيب، شاعر. ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وتُوُفِّي في ربيع الآخر.
قلت: وأظُنُّه آخر من حدَّث عن ابن أبي زيْد.
كتب عنه أبو عليّ الغسَّانيّ، وغيره. وهو خال أبي الوليد الباجيّ، وقد سكن أيضًا شاطبة مُدَّة.
ولهُ شِعرٌ رائق، فمنه:
يا رَوْضَتي ورِيَاضُ النَّاس مجدِبة ... وكوكبي وظلامُ اللّْيِلِ قد ركدا
إن كان صرْف اللَّيالي عنكِ أبعدني ... فإن شَوْقي وحُزني عنكِ ما بُعدا
وكان أبوه قد ارتحل وتفقَّه على ابن أبي زيد، والقابسيّ. وهو الّذي أخذ الْإِجازة منهما لولده أبي شاكر هذا.

90 - أحمد بن محمد بن شاكر، أبو سعيد الطرسوسي، ثم البغدادي الخرزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - أحمد بْن محمد بْن شاكر، أبو سَعِيد الطرسوسي، ثم البغدادي الخرزي. [المتوفى: 513 هـ]
شيخ مستور، يبيع الخَرزَ في رَحبة الجامع، سَمِعَ: أبا الحَسَن القَزْوينيّ، والجوهريّ، وابن غَيْلان، وحدث، وتوفي في صَفَر.
روى عَنْهُ: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وذاكر بْن كامل، وعاش خمسًا وتسعين سنة، وقد كان يمكنه أن يسمع من أبي علي ابن شاذان، قرأ القرآن عَلَى القَزْوينيّ أيضًا، قاله ابن النجار.
ويقال له: البارزي، وكذا يقال لبياع الخرز والخواتم، وروى عنه السلفي، وقال فيه: الموازيني العتابي.

241 - محمد بن سعد بن خلف، أبو شاكر التكريتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - محمد بن سعد بن خلف، أبو شاكر التكريتيُّ، [المتوفى: 527 هـ]
الفقير الصَّالح.
صحب شيخ الإسلام الهكَّاري، وسمع منه ومن ابن النَّقُّور، وتفقه على أبي إسحاق الشِّيرازي، وبنى رباطاً للصُّوفية ببلده. روى عنه أحمد بن دِرْع، وعبد الله بن سويدة.
توفي في صفر عن خمس وتسعين سنة.

104 - شاكر بن علي بن أحمد بن علي بن محمد، أبو الفضل الأسواري، الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - شاكر بْن علي بْن أحمد بْن علي بْن مُحَمَّد، أَبُو الفضل الأَسْواريّ، الإصبهانيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر مُحَمَّد بْن عزيزة، وأبا مطيع مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، وأبا الفتح أحمد بْن عَبْد اللَّه السُّوذَرْجَانيّ، وأبا العلاء مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبّار الفِرْسانيّ، وفضلان بْن عثمان القَيْسيّ، وأبا بَكْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن مردوَيْه، وجدّه أحمد بْن علي الأسواريّ، وجماعة، وسمع " جامع التِّرْمِذِيّ " من أَبِي الفتح الحداد، روى عنه جماعة، روى عنه بالإجازة ابن اللتي، وكريمة.
وتوفي في أواخر رمضان.

99 - يحيى بن يوسف بن أحمد، أبو شاكر السقلاطوني، عرف بصاحب ابن بالان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - يحيى بْن يوسف بْن أَحْمَد، أَبُو شاكر السِّقْلاطُوني، عُرِف بصاحب ابْن بالان. [المتوفى: 573 هـ]
شيخ مُسْنِد، مُعَمَّر. روى عَن ثابت بن بندار، والحسين بن علي ابن البسري، وابن الطيوري، وأبي سعد بن خشيش، وأحمد بْن سَوْسن، وغيرهم. -[533]-
روى عَنْهُ ابْن الأخضر، وابن قُدَامة، والبهاء، والمبارك بْن علي المطرز، وأبو الحَسَن علي بن هبة الله ابن الْجُميزي، وآخرون. وكان خبازًا.
تُوُفي فِي شعبان.

13 - شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، الرئيس أبو اليسر التنوخي، المعري، ثم الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الرَّئيسُ أَبُو اليُسْر التّنوخيّ، المعَرّي، ثُمَّ الدِّمشقيّ، [المتوفى: 581 هـ]
كاتب الإنشاء.
كَانَ أديبًا فاضلًا، جليلًا، ذكيًا، شاعرًا. قرأ الأدب عَلَى جده القاضي أَبِي المجد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بحماه. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن ابن العجمي، وغيره. وحدَّث.
ووُلد بشَيزَر فِي سنة ست وتسعين وأربعمائة.
روى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر مَعَ تقدُّمه، وَهُوَ جد المحدث تقي الدّين إِسْمَاعِيل.
وكان كاتب إنشاء ديوان الملك نور الدّين.
وروى عَنْهُ أيضًا: ابنه إِبْرَاهِيم، وأَبُو القاسم بْن صَصْرى.

12 - بقاء بن أبي شاكر بن بقاء، أبو محمد الحريمي، ويعرف بابن العليق بكسر لامه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - بقاء بْن أَبِي شاكر بْن بقاء، أَبُو مُحَمَّد الحريميّ، ويُعرف بابن العُلِّيق بكسر لامِه. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِعَ ابن البَطِّي، وجماعة.
قَالَ ابن نُقْطة: دَجّال؛ زوَّر ألفَ طبقة عَلَى عَبْد الوهَّاب الأنماطيّ وابن خيرون، وكَشَط أسماءً، وألحق اسمَه. وكان يُظهِر الزُّهدَ، فدخلتُ عَلَيْهِ وأنا صبيٌّ مَعَ أصحاب أَبِي، فأخرج مُشْطًا وقال: هذا مُشطُ فاطمة - عليها السّلامُ - -[34]- وهذه محبرةُ أَحْمَد بْن حنبل. ولم يزل عَلَى كذبه حتّى أراحَ اللهُ منه في آخر السنة بطريق مكَّة.
وقال ابن النّجّار: كَانَ سيّئَ الحال في صباه، تزهّدَ وصَحِبَ الفقراء وانقطع، ونَفَق سوقه، وزاره الكبار، وأقبلت عَلَيْهِ الدّنيا، وبنى رِباطًا، وكثُر أتباعه. وَقَعَ بإجازات فيها قاضي المارستان وطبقته، فكَشَطَ فيها وأثبت في الكشط اسمه، ورماها في زيتٍ فاختفى الكشط، وبعث بها إِلى ابن الجوزيّ وعبد الرّزّاق، فنقلاها لَهُ ولم يَفْهما، ثُمَّ أخفى أصلَ ذَلِكَ، وأظهر النّقل فسمع بها الطّلبة اعتمادًا عليهما. وقد ألحق اسمَه في أكثر من ألفِ جزء. بيعت كتبُه فاشتريتُها كلَّها، فلقد رأيتُ مِن تزويره ما لم يبلغه كَذَّاب، فلا تَحِلّ الرواية عَنْهُ.
ثُمَّ طَوَّل ابنُ النّجّار ترجمتَه وهتكَه. مات في عَشْر السّبعين. وذكر أَنَّهُ كَانَ يُظهر الصّومَ للأتراك، ويمدّ لهم كِسَرًا وطعامًا خشنًا، فإذا خرجوا أغلق الباب، وأكل الطّيّباتِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت