|
نَشدقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَمذهب عبد الرَّحْمَن فِي هَذَا التَّفْسِير كَالرّجلِ يَقُول: وَالله لَا فعلت كَذَا وَكَذَا ثمَّ يَقُول: إِن شَاءَ اللَّه وَهُوَ لَا يُرِيد الرُّجُوع عَن يَمِينه وَلكنهلقن شَيْئا فلقنه فَمَعْنَاه أَنه لَيْسَ يحل للملتقط مِنْهَا [إِلَّا إنشادها فَأَما الِانْتِفَاع بهَا فَلَا. وَقَالَ غَيره: لَا يَجْعَل لقطتهَا -] إِلَّا لِمُنْشِد يَعْنِي طالبها الَّذِي يطْلبهَا وَهُوَ رَبهَا فَيَقُول: لَيست تحل إِلَّا لِرَبِّهَا. فَقَالَ أَبُو عبيد: هَذَا حسن فِي الْمَعْنى وَلكنه لَا يجوز فِي الْعَرَبيَّة [أَن -] يُقَال للطَّالِب: مُنشد إِنَّمَا المنشد هُوَ الْمُعَرّف والطالب هُوَ الناشد يُقَال [مِنْهُ -] : نشَدت الضَّالة أنشُدها [نشِدانا -] إِذا طلبتها فَأَنا نَاشد وَمن التَّعْرِيف أنشدها إنشادا فَأَنا منشد وَمِمَّا يبين ذَلِك أَن الناشد هُوَ الطَّالِب حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه سمع رجلا ينشد ضَالَّة فِي الْمَسْجِد فَقَالَ: أَيهَا الناشد غَيْرك الْوَاجِد مَعْنَاهُ لَا وجدت كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ وَأما قَول أبي دؤاد الأيادي وَهُوَ يصف الثور فَقَالَ:
[الْكَامِل]ويصيخ أَحْيَانًا كَمَا اس...تمع المضل لصوت ناشدِ قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي أَخْبرنِي عَن أبي عَمْرو بْن الْعَلَاء أَنه كَانَ يعجب من هَذَا وَأَحْسبهُ قَالَ هُوَ أَو غَيره: إِنَّه لما أَرَادَ بالناشد [أَيْضا -] رجلا أرمل قد ضلت دَابَّته فَهُوَ ينشدها [أَي] يطْلبهَا ليتعزى بذلك وَفِي هَذَا الحَدِيث قَول ثَالِث: إِنَّه أَرَادَ بقوله: إِلَّا لِمُنْشِد أَرَادَ بِهِ إِن لم ينشدها فَلَا يحل لَهُ الِانْتِفَاع بهَا فَإِذا أنشدها فَلم يجد طالبها حلت لَهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَو كَانَ هَذَا هَكَذَا لما كَانَت مَكَّة مَخْصُوصَة بِشَيْء دون الْبِلَاد لِأَن الأَرْض كلهَا لَا تحل لقطتهَا إِلَّا بعد الإنشاد إِن حلت أَيْضا وَفِي النَّاس من لَا يستحلها وَلَيْسَ للْحَدِيث عِنْدِي وَجه إِلَّا مَا قَالَ عبد الرَّحْمَن أَنه لَيْسَ للواجد مِنْهَا [شَيْء -] إِلَّا الإنشاد أبدا وَإِلَّا فَلَا يحل لَهُ أَن يَمَسهَا. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اشد الضَّرْب: التَّعْزِير فِي التَّعْزِير إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بشد البنكام
مختصر. رسالة. على: مقدمة، وخمسة أبواب، وتتمة، وخاتمة. أوله: (الحمد لله رافع الدرجات... الخ). لشمس الدين: محمد بن عيسى بن أحمد الصوفي. ألفه: في صفر، سنة 943. ذكر فيه: طريقة آلة الساعة من الرمل في القارورة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر الزيلعي، العقيلي، اليمني. المتوفى: سنة 704، ثم الهاشمي. أوله: (الحمد لله، المنعوت بوصف القدم 000 الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَشَدَ)الْحَاءُ وَالشِّينُ وَالدَّالُ قَرِيبٌ الْمَعْنَى مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. يُقَالُ حَشَدَ الْقَوْمُ إِذَا اجْتَمَعُوا وَخَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ. وَنَاقَةٌ حُشُودٌ: يُسْرِعُ اجْتِمَاعُ اللَّبَنِ فِي ضَرْعِهَا. وَالْحَشْدَ: الْمُحْتَشِدُونَ. وَهَذَا وَإِنْ كَانَ فِي مَعْنَى مَا قَبْلَهُ فَفِيهِ مَعْنًى آخَرُ، وَهُوَ التَّعَاوُنُ. وَيُقَالُ عِذْقٌ حَاشِدٌ وَحَاشِكٌ: مُجْتَمِعُ الْحَمْلِ كَثِيرُهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَشَدَ)الرَّاءُ وَالشِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِقَامَةِ الطَّرِيقِ. فَالْمَرَاشِدُ: مَقَاصِدُ الطُّرُقِ. وَالرُّشْدُ وَالرَّشَدُ: خِلَافُ الْغَيِّ. وَأَصَابَ فُلَانٌ مِنْ أَمْرِهِ رُشْدًا وَرَشَدًا وَرِشْدَةً. وَهُوَ لِرَِشْدَةٍ خِلَافٌ لِغَِيَّةٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَدَّ)الشِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ فِي الشَّيْءِ، وَفُرُوعُهُ تَرْجِعُ إِلَيْهِ. مِنْ ذَلِكَ شَدَدْتُ الْعَقْدَ شَدًّا أَشُدُّهُ. وَالشَّدَّةُ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. وَهَذَا الْقِيَاسُ فِي الْحَرْبِ أَيْضًا. يَشُدُّ شَدًّا. قَالَ:
يَا شَدَّةً مَا شَدَّدْنَا غَيْرَ كَاذِبَةٍ...عَلَى سَخِينَةٍ لَوْلَا اللَّيْلُ وَالْحَرَمُ وَمِنَ الْبَابِ: الشَّدِيدُ وَالْمُتَشَدِّدُ: [الْبَخِيلُ] . قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {{وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ}} [العاديات: 8] . [وَ] قَالَ طَرَفَةُ فِي الْمُتَشَدِّدِ: أَرَى الْمَوْتَ يَعْتَامُ الْكِرَامَ وَيَصْطَفِي...عَقِيلَةَ مَالِ الْبَاخِلِ الْمُتَشَدِّدِوَحُكِيَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: أَصَابَتْنِي شُدَّى، أَيْ شِدَّةٌ. وَيُقَالُ: أَشَدَّ الْقَوْمُ، إِذَا كَانَتْ دَوَابُّهُمْ شِدَادًا. وَشَدُّ النَّهَارِ: ارْتِفَاعُهُ. وَالْأَشُدُّ: الْعِشْرُونَ، وَيُقَالُ أَرْبَعُونَ سَنَةً. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُونَ لَا وَاحِدَ لَهَا، وَيُقَالُ بَلْ وَاحِدُهَا شَدٌّ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَشَدَ)النُّونُ وَالشِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ذِكْرِ شَيْءٍ وَتَنْوِيهٍ. وَنَشَدَ فُلَانٌ فُلَانًا قَالَ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ. وَتَلْخِيصُهُ:ذَكَّرْتُكَ اللَّهَ تَعَالَى. وَمِنْهُ إِنْشَادُ الشَّاعِرِ وَهُوَ ذِكْرُهُ وَالتَّنْوِيهُ بِهِ. فَأَمَّا أَنْشَدْتُ الضَّالَّةَ فَمَعْنَاهُ عَرَّفْتُهَا ; وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تَحِلُّ لُقْطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ» ، أَيْ مُعَرِّفٍ. وَأَمَّا نَشَدْتُ الضَّالَّةَ، يَعْنِي طَلَبْتُهَا، فَلِرَفْعِ صَوْتِهِ.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد وَكَيْتُ القِرْبة أَبُو عبيد أَوْكَيْتُها - شَدّدْتُها بالوِكَاء وَهُوَ - رِباطُها ابْن دُرَيْد أوْكَيْت عَلَيْهَا وَالْأولَى أَعلَى وَفِي الحَدِيث (العَيْنُ وِكَاءٌ السَّهِ فَإِذا نَام أحدُكم فَلْيتَوضَّأْ) جعل اليَقظةَ لَهَا وِكَاءً وكلُّ مَا شُدَّ رأسُه من وعَاء وَنَحْوه وِكَاءٌ وَمِنْه حَدِيث الْحسن (يَا ابْن آدم جَمْعَاً فِي وِعاء وشدا فِي وِكَاءٌ جعل الوكاء هُنَا كالجراب أَبُو الْحسن وَمِنْه) فلَان يوكأ فلَانا (أَي يُسْكِتُه يَأْمُرهُ أَن يَسُدُّ فَمه ويسكت وَهَذَا الفَرَس يُوِكي الميدان شَدَّا أَي يملَؤُه وَأَصله من أَن يُمْلأَ السِقاء مَاء ثمَّ يوكى أَي يشد وَقَول أبي عبيد فِي حَدِيث الزبير) أَنه كَانَ يُوِكى بَين الصَّفَا والمروة (إِنَّمَا هُوَ من امساك الْكَلَام وَمن روى) أَنه كَانَ يُوِكى بَين الصَّفَا والمروة سَعْياً (فَإِن وَجهه يَمْلأُ مَا بَينهمَا سَعْياً لَا يمشي على هِينَته فس شَيْء من ذَلِك أَبُو عبيد أَكْتَبْتُ القِرْبة وقَمْطَرْتُها وكَمْتَرتْهُا - شددتها بالوِكَاء وَكَذَلِكَ أَعْصَمْتها والعِصَام - ربِاط الْقرْبَة وَقيل أَعْصَمْتُها - شددتها بالعِصَام وعَصَمْتها - جعلت لَهَا عِصاماً وَجمع العِصَامِ أعصِمَةً وعُصُمٌ أَبُو عبيد أَشْنَقْتها وشَنَقْهُا - شددتها بالشِنَّاق
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: الرّشْد والرَّشَد والرَّشاد: نقي الغَيّ، وَقد رَشَد يرشُد رُشْداً ورَشِد رَشَداً ورَشاداً فَهُوَ راشِد ورَشيد وأرشَدته إِلَى الْأَمر ورَشَدته واسترشدته: طلبت مِنْهُ الرّشد.
أَبُو زيد: الرّشَدى: اسْم للرشاد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
راشد بن حبيش
سكن الشام روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشك في سماعه. 781 - حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي محمد بن بكر نا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث الصغاني عن راشد بن حبيش: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعلمون من الشهيد من أمتي؟ " فأرم به القوم، فقال عبادة بن الصامت: ساندوني فأسندوه فقال: يارسول الله الصابر المحتسب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة. قال وزاد فيه أبو العوام سادن بيت المقدس: والحرق والسيل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[سعيد] بن أبي راشد
سكن الكوفة. 975 - حدثنا أبو [كريب حدثني عمرو بن مجمع عن يونس] بن خباب عن عبد الرحمن بن عبد الله الجمحي عن سعيد بن أبي راشد [قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم] يقول: " في أمتي خسف ومسخ وقذف. قال أبو القاسم: وليس له بهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1437- الخريت بن راشد الناجي
ب: الخريت بْن راشد الناجي ذكر سيف عن زيد بْن أسلم، قال: لقي الخريت بْن راشد الناجي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين مكة والمدينة، في وفد بني سامة بْن لؤي فاستمع منهم، وأشار إِلَى قوم من قريش، فقال: " هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم ". قال الزبير: وكان الخريت عَلَى مضر يَوْم الجمل مع طلحة والزبير، وكان عَبْد اللَّهِ بْن عامر قد استعمل الخريت بْن راشد عَلَى كورة من كور فارس، ثم كان مع علي، فلما وقعت الحكومة فارق عليًا إِلَى بلاد فارس مخالفًا، فأرسل علي إليه جيشًا، واستعمل عَلَى الجيش معقل بْن قيس، وزياد بْن خصفة، فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية، فأمر العرب بإمساك صدقاتهم، والنصارى بإمساك الجزية، وكان هناك نصارى أسلموا، فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه، فلقوا أصحاب علي وقاتلهم، فنصب زياد بْن خصفة راية أمان، وأمر مناديًا، فنادى: من لحق بهذه الراية فله الأمان، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت، فانهزم الخريت فقتل. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1568- راشد بن حبيش
د ع: راشد بْن حبيش ذكره أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة في الصحابة، وعداده في الشاميين، مختلف في صحبته. (416) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عن رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ فِي أُمَّتِي؟ " فَأَرَمَ الْقَوْمُ. فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي فَأَسْنَدُوهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنَّفْسَاءُ شَهَادَةٌ يَجُرُّهاَ وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ". قَالَ: وَزَادَ فِيهِ أَبُو الْعَوَّامِ سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالْحَرْقُ، وَالسُّلُّ. رَوَاهُ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن قَتَادَةَ، فَقَالَ: عن رَاشِدٍ، عن عُبَادَةَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: هُوَ تَابِعِيٌّ شَامِيٌّ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1569- راشد بن حفص
ب د ع: راشد بْن حفص وقيل: ابن عبد ربه السلمي، أَبُو أثيلة. ذكره مسلم بْن الحجاج في الصحابة. كان اسمه ظالمًا، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدًا. وقيل: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما اسمك؟ " قال: غاو بْن ظالم. فقال: " أنت راشد بْن عَبْد اللَّهِ ". وكان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا. روى عنه أولاده، قال: كان الصنم الذي يقال له: سواع بالمعلاة، وذكر قصة إسلامه، وكسره إياه، وقال: كان اسمي ظالمًا، فسماني النَّبِيّ راشدًا، ولما فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة أشار إِلَى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1570- راشد بن شهاب
راشد بْن شهاب بْن عمرو من بني غيلان بْن عمرو بْن دعمي بْن إياد الإيادي. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه قرضابًا، فسماه راشدًا، قاله الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2931- عبد الله بن راشد الكندي
عَبْد اللَّهِ بْن راشد الكندي. أحد الوفد الذين قدموا من كندة مع الأشعث بْن قيس عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5101- منجاب بن راشد الضبي
س: منجاب بْن راشد بْن أصرم بْن عَبْد اللَّهِ بْن زياد بْن حزن بْن بالية بْن غيط بْن السيد بْن مالك بْن بكر بْن سعد بْن ضبة الضبي. نزل الكوفة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ابنه سهم بْن منجاب، وَكَانَ سهم من أشراف أهل الكوفة، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ أوصى إليهم زياد بْن أبيه حين مات بالكوفة. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5102- منجاب بن راشد الناجي
س: منجاب بْن راشد الناجي وناجية بطن من بني سامة بْن لؤي: منجاب أخو الخريت بْن راشد. ذكره سيف والمدائني فيمن استعمل عَلَى كور فارس فِي خلافة عثمان، ممن لقي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن بِهِ هُوَ وأخوه الخريت، وكانا عمانيين، فهربا من عَلَي بعد التحكيم، فأما الخريت فإنه أفسد فِي الأرض ببلاد فارس، فسير عَليّ إليه جيشا فأوقعوا ببني ناجية، وَكَانَ كَثِير منهم قد ارتد، وقد استقصينا قصتهم فِي كتابنا الكامل فِي التاريخ. أخرجه أَبُو موسى. وهذا المنجاب غير الأول، فإن ذَلِكَ ضبي، وهذا من بني سامة بْن لؤي، ثُمَّ من بني ناجية، وبنو ناجية هم ولد عبد البيت بْن الحارث بْن سامة بْن لؤي، وأمه ناجية بنت جرم ربان، حلف عليها بعد أبيه نكاح مقت فنسب ولده إليها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5873- أبو راشد الأزدي
ب د ع: أبو راشد الأَزْدِيّ لَهُ صحبة، قيل: اسمه عبد الرحمن، عداده فِي أهل فلسطين من الشام، حديثه: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما اسمك؟ " قَالَ: عبد العزى، قَالَ: " أَبُو من أنت؟ " قَالَ: أبو مغوية. قَالَ: " أنت أبو راشد عبد الرحمن ". وقد تقدم فِي عبد الرحمن. أخرجه الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ر)
راشد حسين افبارية (1355 - 1397 هـ) (1936 - 1977 م) صحفي، شاعر. ولد في قرية مصمص التابعة لقضاء جنين في فلسطين. عمل في التعليم، وكتب في مجلة "المجتمع" التي كانت تصدر في مدينة الناصرة. أصبح أحد شعراء الأرض المحتلة، وصحفياً متميزاً في مناهضة اليهود، فاعتقل بعد صدور ديوانه الأول "مع الفجر" وفصل من وظيفته. عمل في جريدة "المرصاد" التي كان يصدرها باللغة العربية حزب العمال الموحد "مابام" الإسرائيلي. ثم أسس مجلة "الفجر". وفي نيسان (أبريل) 1972 سافر إلى دمشق حيث عمل |
تكملة معجم المؤلفين
|
والإرشاد بالجوف وسكاكا، ثم تولى القضاء، ثم جاور بالمدينة المنورة وتوفي بها.
وله مؤلفات، منها: " مختصر نيل الأوطار"، و"دليل المستفيد على كل مستحدث جديد"، و"نظرات في كتاب حجاب المرأة المسلمة للألباني" طبع مراراً، و"سنريهم آياتنا في الآفاق" طبع في عدة مجلدات. وأوقف مكتبته ومؤلفاته على طلبة العلم (¬2). عبد العزيز بن راشد آل حسين (1323 - 1403 هـ) (1905 - 1982 م) العالم، المدرِّس، الواعظ. ولد في بلدة المفيجر التابعة للحريق في السعودية. وأخذ مبادىء العلوم في بلده، والتحق بالأزهر الشريف. وسكن في مكة المكرمة، وكان ¬__________ (¬2) زهر الخمائل 28، ومذكرات محمد عبد الله الرشيد. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ر)
راشد حسين اغبارية يضاف إلى ترجمته. رأس تحرير مجلة "الفجر" التابعة لحزب المابام اليهودي، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة المرصاد، ونشر بعض مقالاته في مجلة "هاعولام هازيه"، وانتقل بمحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقاً حميماً لأوري افينزي وعاموس كينان اليهوديين. وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاتة الجنسية ... (¬1). راغب عباد (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) رسام. ¬__________ (¬1) أعلام فلسطين 3/ 99. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وأخاه منجاب بن راشد أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ ﷺ وآمن به. قال: وكانا عثمانيين، فأما الحارث فأفسد في الأرض فسيّر إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية، فذكر القصّة مطولة. وذكروا في الفتوح أنه كان على عبد القيس لما ارتدّ أهل عمان ومعه صيحان [ (1) ] بن صوحان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: «2» ذكره سيف بن عمر في «الفتوح» ، وأخرج عن زيد بن أسلم، قال: لقي الخرّيت بن راشد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بين مكّة والمدينة في وفد بني سامة بن لؤيّ، فاستمع لهم، وقال لقريش: هؤلاء قوم لدّ.
قال سيف: وكان الخريت على مضر كلها يوم الجمل، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على كورة من كور فارس. وروى سيف أيضا عن القاسم بن محمد أنه كان على بني ناجية في حروب الرّدة، وكان أحد الأمراء حينئذ. وقال الزّبير بن بكّار: كان مع علي حتى حكم الحكمين، ففارقه إلى بلاد فارس، مخالفا، فأرسل عليّ إليه معقل بن قيس، وجهّز معه جيشا، فحشد الخرّيت من قدر عليه من العرب والنّصارى، فأمر العرب بمنع الصّدقة والنّصارى بمنع الجزية، وارتدّ كثير ممّن كان أسلم من النّصارى، فقاتلهم معقل ونصب راية ونادى: من لحق بها فهو آمن، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخرّيت، فانهزم الخريت فقتل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وكان رئيس قومه، شهد مع علي حروبه، ثم فارقه لما وقع التحكيم، ثم أرسل إليه عليّ معقلا الرياحي، أحد بني يربوع، فأوقع بهم. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
الخاء بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالمهملة ثم الموحدة مصغّر.
ذكره أحمد، وابن خزيمة، والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة. وقال البغويّ: يشكّ في سماعه. وذكره في التابعين البخاريّ، وأبو حاتم، والعسكريّ وغيرهم، فروى أحمد من طريق سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن راشد بن حبيش أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل على عبادة بن الصّامت يعوده في مرضه، فقال: «أتعلمون من الشّهيد» «2» الحديث. قال ابن مندة: تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة، ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة، فقال: عن راشد عن عبادة. وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» . قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العقيليّ، كذا في التّجريد
«1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا:
فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر [الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «3» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه. ورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «4» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد: أربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب [الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن عساكر أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب له كتابا.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان الأنصاريّ، أخو رافع.
ذكره ابن الكلبيّ فعده بدريا كذا في التجريد «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمة مصغرا، الثقفي. صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف.
ذكره عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» ، وأنه اتخذ دارا بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصّة مع عمر في شربه الخمر. وفي «الموطأ» من طريق سعيد بن المسيّب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلّقها فنكحت في عدّتها فخفقها عمر ضربا بالدرّة. وروينا في نسخة إبراهيم بن سعد رواية كاتب الليث، عنه، عن أبيه، قال: أحرق عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه بيت رويشد، وكان حانوت شراب. قال سعد بن إبراهيم عن أبيه: إني لأنظر ذلك البيت يتلألأ كأنه جمرة. وكذلك أخرجه الدّولابي في الكنى من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن المسور بن مخرمة، عن سعد بن إبراهيم عن أبيه، قال: رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة، وكان حانوتا يبيع فيه الخمر. ورواه ابن أبي ذئب، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف نحوه، وإنما ذكرته في الصّحابة، لأن من كان بتلك السن في عهد عمر يكون في زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مميّزا لا محالة، ولم يبق من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد اليرموك.
روى عن أبي عبيدة بن الجراح. ذكره ابن عساكر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال إنه جمحيّ. قال ابن حبّان: له صحبة.
وروى الحسن بن سفيان، وابن أبي داود، وابن شاهين، وابن عديّ في الكامل، من طريق يونس بن حبّان، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد بن أبي راشد: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ في أمّتي لخسفا ومسخا وقذفا» «7» . في إسناده ضعف. وأما سعيد بن أبي راشد شيخ عبد اللَّه بن عثمان بن جشم، روى عنه عن رسول قيصر حديثا، فأظنه غير هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب، عن والد مصعب: هو بشر بن فضالة بن عبد اللَّه بن راشد- أنّ عبد اللَّه بن راشد جدّه كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مع الأشعث بن قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد الرحمن بن عبد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد الرحمن «4» .
تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه، وأنه أعتقه لما أسلم، وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة. استدركه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وأخاه منجاب بن راشد أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ ﷺ وآمن به. قال: وكانا عثمانيين، فأما الحارث فأفسد في الأرض فسيّر إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية، فذكر القصّة مطولة. وذكروا في الفتوح أنه كان على عبد القيس لما ارتدّ أهل عمان ومعه صيحان [ (1) ] بن صوحان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: «2» ذكره سيف بن عمر في «الفتوح» ، وأخرج عن زيد بن أسلم، قال: لقي الخرّيت بن راشد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بين مكّة والمدينة في وفد بني سامة بن لؤيّ، فاستمع لهم، وقال لقريش: هؤلاء قوم لدّ.
قال سيف: وكان الخريت على مضر كلها يوم الجمل، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على كورة من كور فارس. وروى سيف أيضا عن القاسم بن محمد أنه كان على بني ناجية في حروب الرّدة، وكان أحد الأمراء حينئذ. وقال الزّبير بن بكّار: كان مع علي حتى حكم الحكمين، ففارقه إلى بلاد فارس، مخالفا، فأرسل عليّ إليه معقل بن قيس، وجهّز معه جيشا، فحشد الخرّيت من قدر عليه من العرب والنّصارى، فأمر العرب بمنع الصّدقة والنّصارى بمنع الجزية، وارتدّ كثير ممّن كان أسلم من النّصارى، فقاتلهم معقل ونصب راية ونادى: من لحق بها فهو آمن، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخرّيت، فانهزم الخريت فقتل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وكان رئيس قومه، شهد مع علي حروبه، ثم فارقه لما وقع التحكيم، ثم أرسل إليه عليّ معقلا الرياحي، أحد بني يربوع، فأوقع بهم. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
الخاء بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالمهملة ثم الموحدة مصغّر.
ذكره أحمد، وابن خزيمة، والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة. وقال البغويّ: يشكّ في سماعه. وذكره في التابعين البخاريّ، وأبو حاتم، والعسكريّ وغيرهم، فروى أحمد من طريق سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن راشد بن حبيش أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل على عبادة بن الصّامت يعوده في مرضه، فقال: «أتعلمون من الشّهيد» «2» الحديث. قال ابن مندة: تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة، ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة، فقال: عن راشد عن عبادة. وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» . قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العقيليّ، كذا في التّجريد
«1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا:
فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر [الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «3» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه. ورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «4» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد: أربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب [الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن عساكر أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب له كتابا.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله. |