نتائج البحث عن (شَهِيّ) 50 نتيجة

(الشَّهِيد) من قتل فِي سَبِيل الله وَمن يُؤَدِّي الشَّهَادَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا يضار كَاتب وَلَا شَهِيد}} (ج) شُهَدَاء وأشهاد
(الشهيق) الصَّوْت الشَّديد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز فِي وصف جَهَنَّم {{سمعُوا لَهَا شهيقا وَهِي تَفُور}} وَإِدْخَال النَّفس إِلَى الرئتين
(المشهيات) مشهيات الطَّعَام مَا يحمل على الرَّغْبَة فِيهِ من المخللات والمملحات وَنَحْوهَا
الشهيد: هو كل مسلم طاهر بالغ قتل ظلمًا ولم يجب بقتله مالٌ، ولم يرتث.
الشّهيد:[في الانكليزية] Martyr [ في الفرنسية] Martyr هو في الشرع يطلق على الشّهيد في أحكام الدنيا مثل عدم الغسل وغيره وهو الشهيد الحقيقي شرعا. ويطلق أيضا بطريق الاتساع على الغريق والحريق والمبطون والمطعون والغريب والعاشق وذات الطّلق وذي ذات الجنب وغيرهم مما كان لهم ثواب المقتولين، كما أشير إليه في المبسوط وغيره، فهم شهداء في أحكام الآخرة. والشّهيد في الأصل من الشهود أي الحضور أو من الشهادة أي الحضور مع المشاهدة بالبصر أو البصيرة، ثم سمّي به من قتل في سبيل الله تعالى، إمّا لحضور الملائكة إيّاه تنزل عليه الملائكة، وإمّا لحضور روحه عنده تعالى كما في المفردات. فهو على الأوّل بمعنى المفعول وعلى الثاني بمعنى الفاعل.وعرّف الشّهيد في أحكام الدنيا صاحب مختصر الوقاية بأنّه مسلم طاهر بالغ قتل ظلما ولم يجب به مال ولم يرتثّ. فالمسلم احتراز عن الكافر فيغسل كذا قيل. وفيه إنّه لا يجب غسل كافر أصلا، وإنّما يباح غسل كافر غير حربي له وليّ مسلم كما في الجلالي. فالحقّ أنه جنس فلا يحترز به عن شيء. والطاهر من ليس به جنابة ولا حيض ولا نفاس ولا انقطاع أحدهما كما هو المتبادر فإذا استشهد الجنب يغسّل وهذا عند أبي حنيفة خلافا لهما. وإذا انقطع الحيض والنفاس فاستشهدت فهو على هذا الخلاف.وإذا استشهدت قبل الانقطاع تغسّل على أصحّ الروايتين عنه كما في المضمرات. وقيد البالغ احتراز عن الصبي فإنّه يغسّل عنده إذ الشهادة صفة مدح يستحقّ الإنسان بعقل ولا عقل له يعتدّ به، فإذا قتل المجنون غسّل أيضا عنده خلافا لهما. فعلى هذا خرج المجنون أيضا بهذا القيد فلا حاجة إلى قيد عاقل كما ظنّ. ولو قيل بدل بالغ مكلّف يكون حسنا. وقوله قتل ظلما أي بأن يقتله أهل الحرب أو البغي أو قطّاع الطريق أو المكابرون عليه في المصر ليلا بسلاح أو غيره أو نهارا بسلاح أو خارج المصر بسلاح أو غيره. فإذا قتل في قتال هؤلاء لم يغسّل. وإنّما قال قتل لأنّه إذا مات ولو في المعركة غسّل. وإنّما قال ظلما لأنّه لو قتل برجم أو قصاص أو تعزير أو افتراس سبع أو سقوط بناء أو غرق أو حرق أو طلق أو نحوها غسّل بلا خلاف، كما لو قتل لبغي أو قطع طريق أو تعصّب. وقوله ولم يجب به مال أي لم يجب على القاتل أو عاقلته به، أي بنفس ذلك القتل مال أي دية فلا تضرّه الدية الواجبة بالصّلح أو لصيانة الدّم عن الهدر كما إذا قتل أحد الأبوين ابنه إذ يجب فيهما القصاص إلّا أنّه أسقط بالصّلح وحرمة الأبوة مثلا، على أنّ في شهادته روايتين كما في الكافي. وقوله ولم يرتثّ أي لم يصبه شيء من مرافق الحياة، هكذا يستفاد من جامع الرموز والبرجندي. اعلم أنّ الشهيد نوعان. الأوّل: هو الشهيد الحقيقي وتعريفه بالتفصيل قد مرّ. الثاني: الشهيد الحكمي وهؤلاء كثيرون. وقد اختلف حالهم في كتب الفتاوي والأحاديث. ولهذا من أجل الضبط والإحاطة فقط أوردت معظم ما كتب في كتب الفقه والفتاوى والأحاديث ما حولهم في هذا المقام لكي أخفّف العناء عن كلّ من يبحث في أمرهم في المراجع المختلفة والله مسهّل كلّ أمر. اعلم بأنّ الشخص المسلم الذي يموت في الوباء والطاعون أو بحرارة الحمى أو بسبب الإسهال أو الاستقاء أو انتفاخ البطن أو بسبب غرق السفينة فيغرق في الماء أو يسقط السقف فوقه أو يقع عليه الجدار أو شجرة أو حجر وأمثال ذلك فيموت، أو في حال الولادة أو الألم الذي يصيب المرأة أثناء الولادة لعدم خروج الولد من بطنها، أو عقب الولادة إثر صدمة الولادة، أو موت الولد، أو في طريق الحج، أو السفر لأمر صالح كزيارة روضة النبي صلى الله عليه وسلم، أو زيارة بيت المقدس، أو السفر لزيارة الصالحين أو الشهداء والعلماء، أو في السفر لطلب العلم الديني، أو للسّياحة الروحانية لسلوك أهل الطريق أو في ليلة الجمعة، أو في النار، أو القحط من شدة الجوع أو العطش، وأمثال ذلك فيموت، أو أن يفترسه حيوان مفترس كالسبع والذئب وأمثال ذلك أو لسعته أفعى أو عقرب أو قتله ظالم لقيامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو قتله أحد قاطعي الطريق أو اللصوص، أو قتيل الخطأ أو ما يشبه الخطأ، أو بالتسبّب وكل فعل يوجب أداء الدية، أو المقتول بالسّمّ، أو خوفا من البرق بحيث مات رعبا من شدة لمعان البرق أو صوت الرعد أو بالصاعقة، أو شهيد العشق الطاهر من لوثة الفسق، فمات ولم يفش سرّه، وكذلك الشخص الذي يحافظ على الوضوء حتى مماته أو يموت أثناء الصلاة، كلّ هؤلاء يعدّون من جملة الشهيد الحكمي ولهم يوم القيامة جزاؤهم جزاء الشهيد بفضله سبحانه وتعالى، وهؤلاء الشهداء حكمهم أن يغسّلوا ويكفّنوا.هكذا في كتب الفقه والفتاوي والأحاديث.
شَهِيَّة
من (ش ه و) الشهوة للطعام أو مؤنث الشهي الشيء المرعوب فيه والشيء اللذيذ المحبوب والشديدة الرغبة في الشيء.
شهييه
عن العبرية بمعنى تأخر ومماطلة أو فترة توقف وبقاء وتريث.
شُهَيَّة
من (ش ه و) تصغير الشهوة الرغبة الشديدة والقوة النفسانية الراغبة فيما يشتهى.
شَهِيد
من (ش ه د) من قتل في سبيل الله، ومن يؤدي الشهادة.
شُهَيْبِيّ
من (ش ه ب) نسبة إلى شهيب: تصغير شهب.
شَهِيبو
من (ش ه ب) تمليح شهيب تصغير الشهب: الجبل الذي علاه الثلج.
شُهَيْبَة
من (ش ه ب) تصغير شهبة: البياض المختلط بالسواد، وتصغير ترخيم شهيبة.
شُهَيْب
من (ش ه ب) تصغير الشهب أو تصغير ترخيم أشهب وشهاب.
شهيان
عن العبرية بمعنى بطيء ومتوازن ومتمهل.
شَهِيّ
من (ش ه و) الشيء المرعوب فيه والشيء اللذيذ المحبوب والشديد الرغب في الشيء.
شهيناز
عن الفارسية من شاهناز بمعنى ذات الدلال الملكي ومدللة الملك.
شَهِين
من (ش ه ن) صورة كتابية صوتية من شاهين نوع من الصقور.
شُهَيْمِل
من (ش ه م ل) تصغير ترخيم شهميل أب لبطن من بطون العرب.
شُهَيْلَة
من (ش ه ل) تصغير الشهلة المرأة العجوز والمرأة العاقلة أو تصغير الشهلة: ان يشوب انسان العين حمرة.
شُهَيْل
من (ش ه ل) تصغير ترخيم الأشهل من يشوب انسان عينه حمرة.
شَهِيل
من (ش ه ل) بمعنى الاشهل من يشوب انسان عينه حمره.
شهيلا
عن الفارسية من شهلا: العين التي في لونها سودا يميل إلى الزرقة.
عَبْدُ الشَّهِيد
من (ش ه د) الأمين في شهادته، والذي لا يغيب عن علمه شيء، والشهيد: من أسماء الله الحسنى.
شُهَيْر
من (ش ه ر) تصغير الشهر أو تصغير ترخيم شهير.
شَهِير
من (ش ه ر) الشيء المعلن المذاع المعروف للناس ونابه الذكر والسيف المسلول من غمده.
شهيدي
من (ش ه د) نسبة إلى شهيد. يستدخدم للذكور.
شَهِيدون
من (ش ه د) تمليح أو تعظيم الشهيد.
شَهِيَهُ، كَرَضِيَهُ ودَعاهُ،واشْتَهاهُ وتَشَهَّاهُ: أحَبَّهُ، ورَغِبَ فيه. ورَجُلٌ شَهِيٌّ وشَهْوانُ وشَهْوانِيٌّ، وهي شَهْوَىج: شَهاوَى.وأَشْهاهُ: أَعْطاهُ مُشْتَهاهُ، وأَصابَهُ بعَيْنٍ.وتَشَهَّى: اقْتَرَحَ شَهْوَةً بَعْدَ شَهْوَةٍ.ورَجُلٌ شاهِي البَصَرِ: حديدُهُ.ومُوسَى شَهَواتٍ: شاعِرٌ م.وشاهاهُ: أَشْبَهَهُ.
التشهير: أَن يبْعَث القَاضِي رجلا إِلَى محلته ليقال إِنَّا وجدنَا هَذَا شَاهد الزُّور فَاحْذَرُوهُ وَإِن كَانَ سوقيا يَبْعَثهُ إِلَى محلته فَيُقَال ذَلِك.
الشَّهِيد: كل حر مُسلم طَاهِر بَالغ عَاقل قتل ظلما وَلم يجب بقتْله مَال وَلم يرتث وَتَحْقِيق عدم الارتثاث فِي الارتثاث.
  • الشهيد
الشهيدالذي يشهدَ ويحضُر. ويُحمل على وجوه: من يشهد المشاهدَ العظيمة من القوم، ويتكلم عن القوم، فهو لسانُ القوم، فما قال كان ذلك قولَ القوم، فهو رئيسهم، وهم يُذعنون لِما قال. قال الحارث بن حِلِّزَةَ:وهو الربُّ والشهيدُ ...... ... ......................... وهذا كما قال تعالى:{{وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}} . فمن هاهنا الشهيد عند الملوك من رؤساء القوم، فهو لسانهم ووكيلهم، وشفيعهم، ولذلك جاء في الأحاديث لفظُ "الشهيد" بياناً للشفيع . من شهد وعرف أمرا بنفسه، ثم أخبر أصحابه. فهو الواسط بين الأمر المشهود له وبين الذين يخبرهم. وعلى هذا قوله تعالى:{{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}} . من شهِد بأمرٍ عظيمٍ على بيّنةٍ منه. وصدَّقَ شهادتَه ببذل مُهجته، فهو كاملُ الشهادة، إذ قامَ بأمرٍ، فأظهره، ولم يكتُمه، ثم أظهَرَ صدقَه وجِدَّه في الشهادة، وحَضَرَ، ولم يختفِ. وعلى هذا قوله تعالى:{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}} .وأيضاً:{{كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ}} الآية. ومن علم شيئاً، وهو السَّنَد فيه، وهو الشاهد. وعلى هذا قوله تعالى:{{قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت