تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَوارِبالجذر: ش ر ب
مثال: قَصَّ الرجل شواربهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الكلمة لا يجوز جمعها. الصواب والرتبة: -قَصَّ الرجل شاربَه [فصيحة]-قَصَّ الرجل شواربه [صحيحة] التعليق: الأصل في كلمة «شوارب» أن تستعمل مفردة. أما من جمعها فقد استند إلى قول اللسان والتاج: إنه لعظيم الشوارب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِشْوَارالجذر: ش و ر
مثال: مشى مِشْوارًا طويلاًالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى. المعنى: المشوار هو المسافة التي يقطعها شخص من موضعٍ لآخر الصواب والرتبة: -مشى مِشْوارًا طويلاً [فصيحة] التعليق: جاء في لسان العرب: «شُرْت الدابة إذا أجريتها لتعرف قوتها»، وفيه أيضًا: «كيف مشوارها، أي: كيف سيرتها»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه المعاني فأجاز لفظ «مِشْوار» بمعنى المدى أو المسافة مطلقًا، ويُعدّ هذا من قبيل نقل المعنى، حيث نُقل من استعماله الأصلي مع الدواب إلى استعماله مع الإنسان كذلك. وقد ورد في التاج: «إياك والخطب فإنها مِشوارٌ كثير العِثَار». |
سير أعلام النبلاء
|
1827- ابن أبي الشوارب 1: "م، س، ت، ق"
الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ الشَّرِيْفُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بن أَبِي الشَّوَارِبِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدِ بنِ أَسِيْدٍ بنِ أَبِي العِيْصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ, القُرَشِيُّ, الأُمَوِيُّ, البَصْرِيُّ. وُلِدَ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: كَثِيْرِ بنِ سُلَيْمٍ, وَكَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأُبُلِّيِّ؛ صَاحِبَيْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ. وَعَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المُخْتَارِ, وَأَبِي عَوَانَةَ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ, وَيُوْسُفَ بنِ المَاجَشُوْنِ, وَخَلْقٍ سِوَاهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ, والنسائي, والترمذي, والقزويني في كتبهم, وأبو بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَتَّوَيْه, وَمُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيُّ, وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنْ جِلة العُلَمَاءِ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ. قَالَ الصُّوْلِيُّ: نَهَى المُتَوَكِّلُ عَنِ الكَلاَمِ فِي القُرْآنِ, وَأَشخَصَ الفُقَهَاءَ, والمحدثين إلى سامراء, منهم بن أَبِي الشَّوَارِبِ, وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُحَدِّثُوا, وَأَجزَلَ لَهُمُ الصِّلاَتِ. قُلْتُ: لَمَّا وَلِيَ وَلَدُهُ الحَسَنُ بنُ أَبِي الشَّوَارِبِ القَضَاءَ تَخَوَّفَ عَلَيْهِ, وَقَالَ: يَا حَسَنُ أُعِيذُ وَجْهَكَ الحَسَنَ مِنَ النَّارِ. وَوَلِيَ القَضَاءَ عِدَّةٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ، مِنْهُم: وَلدُهُ الحَسَنُ قاضي قُضَاةِ المُعْتَمِدِ عَلَى اللهِ, وَكَانَ جَوَاداً مُمَدَّحاً نَبِيْلاً مَاتَ كَهْلاً سنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. فَأَمَّا صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَرَوَى أَيْضاً, عَنْ رَجُلٍ, عَنْهُ. مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: قَدَّمْتُهُ سَهْواً, فَيَنْبَغِي أَنْ يُحَوَّلَ إلى عند أبي مصعب. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل: "8/ ترجمة 18"، وتاريخ بغداد "2/ 344"، والعبر "1/ 443"، وتهذيب التهذيب "9/ 316"، وشذرات الذهب "2/ 105". |
سير أعلام النبلاء
|
2156- ابن أبي الشوارب 1:
قَاضِي القُضَاة، أَبُو مُحَمَّدٍ، الحَسَنُ بنُ المُحَدِّثِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشّوَاربِ الأُمَوِيُّ أَحَد العُلَمَاء الأَجْوَاد الممدَّحين. وَلِيَ قَضَاءَ المعتمدِ وَقَدْ نَاب فِي قَضَاء سَامَرَّاء سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ يُضْرَبُ بسخَائِه المَثَلُ، وَهُوَ مِنْ بَيْت رِئاسَةٍ وَإِمْرَة وَعلم فَجَدُّهُم عَتَّابُ بنُ أَسِيْدٍ مُتَوَلِّي مَكَّةَ لِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْ صَالِحِ بن دَرَّاجٍ الكَاتِبِ، قَالَ: كَانَ المُعْتَزّ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَفْضَلَ مِنَ الحَسَن بن أَبِي الشَّوَارِبِ، وَلاَ أَحسنَ وَفَاءً مَا حَدَّثَنِي قَطُّ فَكَذَبَنِي، وَلاَ ائْتمَنْتُهُ عَلَى سرٍّ أَوْ غَيْرِهِ فَخَانَنِي. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرٍ: مَاتَ بِمَكَّةَ بَعْد قَضَاءِ حَجِّه فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: عَاشَ أَرْبَعاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. يَرْوِي عَنْ نَحْوِ سُلَيْمَانَ بنِ حَرْبٍ، وَأَبِي الوَلِيْدِ. لَمْ يَقَعْ لَنَا مِنْ رِوَايَتِه. فَأَمَّا أَخُوْهُ قَاضِي القُضَاةِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ فَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 401"، والعبر "2/ 22"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 34"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 142"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 27". |
سير أعلام النبلاء
|
الستيتي، ابن أبي الشوارب:
3849- الستيتي 1: الشَّيْخُ أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سلامة بن عبد الله، الستيتي، الدِّمَشْقِيُّ، الأَدِيْبُ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ الطَّحَّان. حَدَّثَ عَنْ: خَيْثَمَة الطَّرَابُلُسِيّ، وَأَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي، وَأَبِي القَاسِمِ الزَّجَّاجِيّ النَّحْوِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَذْلَم، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي العَلاَءِ المِصِّيْصِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَنَامُ فِي مَجْلِس خَيْثَمَة بنِ سُلَيْمَانَ، فَيُنَبِّهَنِي أَبِي، فَأَنْظُرُ إِلَى خَيْثَمَةَ عَظِيْمَ الهَامَةِ، كَبِيْر الأُذُنَيْن وَالأَنف. قَالَ الكَتَّانِيّ: وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَمَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَكَانَ يُتَّهُم بِتَشَيُّعٍ، فَحَلَفَ لَنَا أَنَّهُ برِيْءٌ مِنْ ذَلِكَ. وَأَنَّهُ مِنْ مَوَالِي يَزِيْد مِنْ وَلد سُتَيْتَة مولاَة يَزِيْد. وَأَنَّهُ قَدْ زَار قَبْر يَزِيْد. قَالَ: وَكَانَتْ لَهُ أُصُوْل حسنة. 3850- ابن أبي الشوارب 1: قَاضِي القُضَاة، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاس ابْن المُحَدِّث مُحَمَّدِ بن أَبِي الشَّوَارِبِ، الأُمَوِيُّ. وَلِي بَعْد أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الأَكفَانِي. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ عَفِيْفاً نَزِهاً رَئِيْساً، سَمِعَ: مِنِ: ابْنِ قَانع، وأبي عُمَر الزَّاهِد. وَلَمْ يروِ. وَحَدَّثَنِي أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ أَنَّهُ أَنْشَدَهُ بَيْتَيْن، قَالَ: أنْشَدنَا أَبُو عُمَرَ. يُقَالُ: عَرَضَ المُتَوَكِّلُ القَضَاءَ عَلَى جَدِّهِم مُحَمَّدٍ، فَامْتَنَعَ، فَيَرَوْنَ أَن بَرَكَةَ امْتِنَاعِهِ دَخَلَتْ عَلَى وَلده، فَوَلِيَ مِنْهُم القَضَاءَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُوْنَ، فثَمَانِيَةٌ مِنْهُم تَقَلَّدُوا قَضَاءَ القُضَاة، آخِرُهُم هَذَا، وَمَا رأَينَا مِثْلَهُ جَلاَلَةً وَشَرَفاً، وَلِي أَوَّلاً قَضَاء البَصْرَة، ثُمَّ وَلِي بَغْدَادَ فِي سَنَةِ خمس وأربع مائة، ومات في شوال سنة سبع عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثَمَان وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "5/ 128"، والأنساب للسمعاني "7/ 41"، واللباب لابن الأثير "2/ 103". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 47"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 25"، والعبر "3/ 124". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الأمير الألماني أوجين على قلعة "تامشوار" الخاضعة للعثمانيين.
1128 ذو القعدة - 1716 م تمكن الأمير الألماني أوجين من الاستيلاء على قلعة "تامشوار" التي كانت خاضعة للعثمانيين، وهي مدينة مجرية، وتسببت سيطرة الألمان على هذه القلعة في انقطاع صلة العثمانيين بالمجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - م ت ن ق: محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب محمد بن عبد الله بنُ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّة، أبو عبد الله القُرَشيّ الأُمويّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد العزيز بن المختار، ويوسف بْن الماجِشُون، وعبد الواحد بْن زياد، وكثير بن سُلَيْم، وكثير بن عبد الله الأبلي، وعدة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن جرير الطبري، وطائفة. وكان من جلة المشايخ وفضلائهم. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن قانع: مات بالبصْرة في جُمَادَى الأولى لعَشْرٍ بقين منه سنة أربعٍ وأربعين. -[1235]- وقال الصُّوليّ: نهى المتوكًل عن الكلام فِي القرآن، وأشخصَ الفقهاء والمحدّثين إلى سامرّاء، منهم ابن أبي الشّوارب، وأمرهم أنّ يحدّثوا وأجزل صِلاتهم. قلت: لمّا وُلّي ابنه الْحَسَن بن محمد القضاء تخوف وقال له: يا حَسَن أُعِيذ وجهك الحَسَن من النّار، وفي ذُرّيته عدّة قُضاة؛ يقع لي حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - الْحَسَن بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب الأموي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي القضاة للمعتمد على الله. كان أحد الأجواد الممدحين. -[317]- قال نفطوية: في سنة أربعين ومائتين ولي قضاء القضاة جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي الهاشمي، فاستخلف على قضاء سامراء الحسن بن محمد بن أبي الشوارب، وكان أفتى فقيه وقاض، وكان من السخاء وإظهار المروءة والكرم على حالة لم ير عليها حاكم قط. ولم يزل في أهل هذا البيت إمارة وقيادة ورياسة؛ منهم: عتاب بن أسيد، ولاه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، ومنهم خالد بن أسيد جد آل أبي الشوارب. وعن صالح بن دراج الكاتب قال: كان المعتز يقول: ما رأيت أفضل من الحسن بن محمد بن أبي الشوارب ولا أحسن وفاء، ما حدثني قط فكذبني، ولا ائتمنته على شيء من سر أو غيره فخانني. وقال ابن المنادي: ودخل إلى بغداد الحسن بن أبي الشوارب قاضي القضاة للمعتمد فتوفي في ذي الحجة سنة إحدى وستين. وقال ابن جرير الطبري: إنه توفي بمكة بعد قضاء حجه، فالله أعلم. قلت: عاش أربعا وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - عَليّ بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن أَبِي الشَّوارب، أَبُو الحَسَن الأموي البَصْرِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
قاضي القضاة. -[784]- سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وأبا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيّ، وسهل بن بكار، وأبا عمر الحَوْضي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَإِسْحَاق الكاذي، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة. وقال طلحة الشاهد: لَمَّا مات إسْمَاعِيل مَكثَتْ بغداد ثلاثة أشهر ونصف بغير قاضٍ، حَتَّى ولي عَليّ بن محمد بن أبي الشوارب، مُضافًا إلى قضاء سامراء بعد أخيه الحَسَن. قَالَ: وَكَانَ عَليّ بن محمد رجلًا صالحًا، عظيم الخطر، كثير الطَّلب للحديث، ثقة أمينًا، فبقي عَلَى بغداد أشهرًا. توفي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عبد الله بن عليّ بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، أبو العبّاس الأُمويّ. مولاهم البغداديّ الفقيه. [المتوفى: 301 هـ]
ولي قضاء مدينة المنصور. وكان ذا قدْر وجلالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، المعروف بالأحنف. [المتوفى: 301 هـ]
كان يخلُف أباه على القضاء ببغداد، فلم تُحْمَد سيرته. وفيها تُوُفّي أبوه أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - محمد بْن عَبْد الله بْن العبّاس بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب. الأُمويُّ. مولاهم، أبو الفضل الفقيه. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ولي القضاء ببغداد في خلافة المُتّقي لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - محمد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، الفقيه القاضي أَبُو الْحَسَن البغداديّ. [المتوفى: 347 هـ]
ولي قضاء بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس بْن مسروق. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بْن محمد الكاتب. وكان أحد الأجواد. وكان قبيح الذّكر فيما تولاه، قد شاع ذلك. تُوفِّي في رمضان عَنْ نيفٍ وسبعين سنة. وكان هُوَ يولّي قضاء مصر من يختار، ويكتب إِلَيْهِ بعهده، وكذا إلى ما دون مصر كدمشق وغيرها. وقد عُزل عَنِ الْقضاء قبل موته بمدّة. وكان جدِّه قاضي مدينة أَبِي جعْفَر المنصور؛ وهو من بيت الحشمة والقضاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أحمد بن محمد بن عَبْد الله بْن العبّاس بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، أبو الحَسَن الأُمَويّ الفقيه. [المتوفى: 417 هـ]
ولي قضاء القُضاة بالعراق بعد أبي محمد ابن الأكفانيّ. قَالَ الخطيب: وكان عفيفًا نَزِهًا رئيسًا. سَمِعَ مِن أَبِي عُمَر الزّاهد، وعبد الباقي بْن قانع، ولم يحدَّث. وقد حدَّثني أبو العلاء الواسطيّ أنّه أنشده قَالَ: أنشدنا أبو عُمَر، أنشدنا ثعلب، فذكر بيتين. وقد قِيلَ: إنّ المتوكّل عرض القضاء عَلَى محمد بْن عَبْد المُلْك؛ قَالَ أبو العلاء: فيرى النّاس أنّ بركة امتناع محمد بْن عَبْد المُلْك دخلت عَلَى ولده، فولى منهم القضاء أربعةٌ وعشرون قاضيا، ثمانية منهم تقلّدوا قضاء القُضاة آخرهم أبو الحسن هذا، وما رأينا مثله جلالةً وشرفا. -[280]- وكان قد ولى قضاء البصرة، وولي قضاء القُضاة في رجب سنة خمس وأربعمائة، وتوفي في شوّال سنة سبْع عشرة، وله ثمانِ وثمانون سنة. قلت: إسناده عال فذهب بامتناعه، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - فَريدون بن كَشْوارة، الْأجّل الْأمير الدوني. [المتوفى: 617 هـ]-[513]-
تُوُفِّي بمصر، وَحَدَّث عن أَبِي طاهر السِّلَفيّ، ومات في ربيع الآخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دلائل الخيرات وشوارق الأنوار، في ذكر الصلاة على النبي المختار
أوله: (الحمد لله الذي هدانا للإيمان ... الخ) . للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن سليمان بن أبي بكر الجزولي، السملاني، الشريف، الحسني. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. (870) . وهذا الكتاب: آية من آيات الله في الصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام -. يواظب بقراءته في: المشارق، والمغارب، لا سيما في بلاد الروم. وعليه: شرح ممزوج لطيف. للشيخ: محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي، القصوي. المتوفى: سنة 1052. سماه: (مطالع المسبرات، بجلاء دلائل الخيرات) . وللدلائل: اختلاف في النسخ، لكثرة روايتها عن المؤلف - رحمه الله -. لكن المعتبر: نسخة: الشيخ، أبي عبد الله: محمد الصغير، السهيلي. وكان: من أكبر أصحابه. وكان المؤلف صححها (1 / 760) قبل وفاته بثمان سنين؛ يعني ضحى يوم الجمعة، سادس ربيع الأول، 862، اثنتين وستين وثمانمائة. ولها: شروح أخر. لكن المعتمد: (شرح الفاسي) المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ربط الشوارد في حل الشواهد
في النحو. لمحمد بن إبراهيم بن يوسف التاذفي، الحلبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شوارد الشواهد
لأحمد بن الحسين الأهوازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شوارد الفوائد، في الضوابط والقواعد
للسيوطي. ذكره في: (فهرس مؤلفاته) . في: فن الفقه. |
|
الشوارد
في اللغة. للإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة 650، خمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شوارد الملح، وموارد المنح
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شوارق الأنوار، وبوارق الأسرار
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الشوارد
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري. المتوفى: سنة 221، إحدى وعشرين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
موارد الشوارد
للشيخ: علاء الدولة السمناني. المتوفى: سنة 736، ست وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نواهد الأبكار، وشوارد الأفكار
حاشية. على: (تفسير القاضي البيضاوي) . للسيوطي. مر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية