|
صيع: صِعْتُ الغنم وأَصَعْتُها أَصُوعُها وأَصِيعُها: فرَّقْتُها. وصُعْتُ القومَ: حملت على بعض، وكذلك صِعْتُهم. وتَصَيَّعَ البقلُ تَصَيُّعاً وتَصَوَّعَ تَصَوُّعاً: هاجَ. وتَصَيَّعَ الماءُ: اضطَرَبَ على وجه الأَرض، والسين أَعلى؛ قال رؤبة: فانصاعَ يَكْسُوها الغُبارَ الأَصْيَعا
|
|
صيع
{{تصَيَّعَ كَتَبَه بالحُمرَةِ على أنّ الجَوْهَرِيّ أهمله، وَكَذَلِكَ فِي التكملة، وَقد ذَكَرَ الجَوْهَرِيّ فِي ص وع مَا نصُّه:}} تصَوَّعَ النباتُ: لغةٌ فِي تصَوَّحَ، وَكَذَلِكَ! تصَيَّعَ، وكأنَّهعِنْد المُصَنِّف حيثُ لم يُفرِدْه بتَرجمَةٍ مُستَقِلّةٍ فكأنّه أهمله، وَهُوَ محلُّ تأمُّلٍ. قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: {{الصَّيْعُ من قولِهم: تصَيَّعَ الماءُ، إِذا اضطربَ على وجهِ الأرضِ، والسينُ أَعلَى. قَالَ: (و) }} تصَيَّعَ النباتُ: هاجَ {{كَتَصَوَّعَ، وَهَذَا قد نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، كَمَا مرَّ قَرِيبا. قَالَ اللِّحْيانيُّ:}} صِعْتُه، بكسرِ الصادِ، أَي الغنَمِ كَمَا هُوَ نصُّ النوادرِ {{أَصيعُه صَيْعَاً: فرَّقتُه، لغةٌ فِي}} صُعتُه {{أَصوعُه}} صَوْعَاً. قَالَ: (و) {{صِعْتُ القومَ}} صَيْعَاً: حَمَلْتُ بعضَهم على بعضٍ لغةٌ فِي {{صُعتُ بالضَّمّ صَوْعَاً.}} وانْصاعَ: انْفَتلَ سَريعاً، يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ، قَالَ الليثُ: {{انْصاعَ من بَناتِ الْوَاو، وَجَعَله رُؤْبَةُ من بناتِ الياءِ، حيثُ يَقُول: فظَلَّ يَكْسوها النَّجاءَ}} الأَصْيَعا وَلَو رُدَّ إِلَى الواوِ لقيل: الأَصْوَعا وَقَالَ بعضُهم: لَا يُروى {{الأصْوَعا. قَالَ الصَّاغانِيّ: كلامُه كلامٌ حسَنٌ، والروايةُ:}} فانْصاعَ يَكسوها الغُبارَ الأَصْيَعا ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{أصاعَ الغنَمَ}} يُصيعُها {{إصاعَةً: فرَّقَها، مثلُ:}} صاعَها، لغةٌ عَن اللِّحْيانيِّ،) وَنَقله صاحبٌ اللِّسان. {{وانْصاعَ الطيرُ}} انْصِياعاً: ارْتَقى فِي الجَوِّ ارتِقاءً، كَذَا فِي كتابِ غريبِ الحَمامِ. للحسَنِ بنِ عَبْد الله الكاتبِ الأَصْفَهانيِّ، وأنشدَ لرجلٍ من بَني فَزارَة: ( {{تَنْصَاعُ فِي كَبِدِ السماءِ وتَرْتَقي...فِي الصيفِ من رُودِ بهَا وشِرادِ) وعليُّ بنُ مُحَمَّد بن أبي}} الصِّيعِ الحَربيُّ، بالكَسْر، عَن أحمدَ بن قُرَيْشٍ، ذَكَرَه ابنُ نُقطَةَ، وضَبَطَه. |
|
(الترصيع) نوع من أَنْوَاع البديع وَهُوَ أَن تكون الْأَلْفَاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز كَقَوْلِه تَعَالَى {{إِن إِلَيْنَا إيابهم ثمَّ إِن علينا حسابهم}}
|
|
الترصيع: هو السجع الذي في إحدى القرينتين، أو أكثر، مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن، والتوافق على الحرف الآخر المراد من القرينتين هما المتوافقتان في الوزن والتقفية، نحو: فهو يطبع الأسجاع بظواهر لفظه، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه، فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابلهفي الأولى في الوزن والتقفية، وأما لفظه فلا يقابله شيء من القرينة الثانية.
|
|
التّرصيع:[في الانكليزية] Inlaying ،inlay ،harmonization [ في الفرنسية] Incnustation ،harmonisation
في اللغة الفارسية: تجميل الأشياء بالمجوهرات واللّؤلؤ. وعند أهل البديع من أنواع المطابقة وهو اقتران الشيء بما يجتمع معه في قدر مشترك كقوله تعالى إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى، وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى جاء بالجوع مع العرى وبابه أن يكون مع الظمأ، وبالضحى مع الظمأ وبابه أن يكون مع العرى، لأنّ الجوع والعرى اشتركا في الخلوّ، فالجوع خلو الباطن من الطعام والعرى خلو الظاهر من اللباس، والظمأ والضحى اشتركا في الاحتراق فالظمأ احتراق الباطن من العطش والضحى احتراق الظاهر من حرّ الشمس، كذا في الاتقان. ويطلق أيضا عندهم على قسم من السجع ويسمّى مرصّعا وهو أن يتّفق الفاصلتان وزنا وتقفية ويكون ما في الفاصلة الأولى من الألفاظ مقابلة لما في الثانية كذلك، نحو قوله تعالى إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ وكقوله تعالى إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ونحو قولهم فهو يطبع الإسجاع بظواهر لفظه ويقرع الأسماع بزواجر وعظه. ويجيء في لفظ السجع.إنّ وجهك الذي هو زينة مجالس السّرور قد صار مشهورا في الآفاق وإنّ النظر إليه يقوّي الروح حتى صار ذلك راحة للعشّاق. وأمّا الترصيع مع التجنيس فمثاله:إني لا أؤذيك إن أنت آذيتني فأنا ضارع إليك وإن أنت تظهر الدلّال هكذا في مجمع الصنائع. حيث إنّك بسببه طوّفت فكلّ شيء عنك انصرف.وحينما عنه سرت فكلّ شيء عنك سار والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّصَيْعُ:
تصغير النصع الذي مرّ قبله: مكان بين المدينة والشام، وقيل بالباء والضاد، قال ذلك الحازمي. |
|
صيع1 صِعْتُ, aor. ـِ inf. n. صَيْعٌ: see 1 in art. صوع, in three places.4 اصاع الغَنَمَ: see 1, in art. صوع, latter half.5 تصيّع: see 5 in art. صوع, last sentence. b2: Also, said of water, It was, or became, in a state of commotion upon the surface of the ground: (IDrd, O, K, * TA:) but تسيّع is more approved [in this sense, or as meaning “ it ran upon the surface of the ground,” as expl. in art. سيع]. (TA.) 7 انصاع: see art. صوع. It belongs to this art. and to art. صوع. (K.) أَصْيَعُ [an epithet mentioned, but not expl., in the O and TA: it seems to be from صِعْتُهُ “ I dispersed it, or scattered it; ” and hence to be syn. with أَسْيَعُ, signifying In a state of commotion, or of exceeding commotion]. Rubeh says, فَظَلَّ يَكْسُوهَا الغُبَارَ الأَصْيَعَا [app. meaning And he passed the day enveloping her, or it, or them, in the dust in a state of commotion, or of exceeding commotion]. (O, TA.)
|
|
(البصيع) الْعرق الراشح
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَصَيَّعَ الماءُ: اضْطَرَبَ على الأرضِ،وـ النَّبْتُ: هاجَ.وصِعْتُه أَصِيعُهُ: فَرَّقْتُه،وـ القومَ: حَمَلْتُ بعضَهم على بعضٍ.وانْصاعَ: انْفَتَلَ، يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الترصيع: من المحسنات اللفظية البديعية وَهُوَ كَون مَا فِي إِحْدَى القرينتين من الْكَلِمَات أَو أَكثر مَا فِي إِحْدَى القرينتين مثل مَا يُقَابله من الْقَرِينَة الْأُخْرَى فِي الْوَزْن والتوافق على الْحَرْف الْأَخير نَحْو: (فَهُوَ يطبع الاسجاع بجواهر لَفظه. ويقرع الاسماع بزواجر وعظه) . الطَّبْع (مهر كردن وجون قباله بِمهْر تَمام مي شود وتمامية لَازم مهر است) . فَلهَذَا ذكر الطَّبْع وَأَرَادَ الاتمام أَي فَهُوَ يتم الاسجاع بألفاظه الَّتِي كالجواهر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترصيع الجواهر النقي
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترصيع، في علم البديع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الترصيعُ: أَن تكون الْأَلْفَاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز، أَو متقاربتها.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترصيع الجواهر النقي
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الترصيع، في علم البديع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الترصيع، في بحث التسميع
.... |