|
(البصيرة) قُوَّة الْإِدْرَاك والفطنة وَالْعلم والخبرة وَيُقَال فراسة ذَات بَصِيرَة صَادِقَة وَفعل ذَلِك عَن بَصِيرَة عَن عقيدة ورأي وَالْحجّة والرقيب وَالْعبْرَة والستارة تغطي الْبَاب وكل مَا اتخذ جنَّة كالدرع والترس وَغَيرهمَا والقليل من الدَّم يسْتَدلّ بِهِ على الرَّمية (ج) بصائر وبصار
|
|
البصيرة:[في الانكليزية] Perspicacity ،sagacity [ في الفرنسية] Perspicacite ،sagacite هي قوة للقلب منوّرة بنور القدس ترى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها، وهي القوة التي يسمّيها الحكماء العاقلة النظرية. وأمّا إذا تنوّرت بنور القدس وانكشف حجابها بهداية الحق فيسمّيها الحكيم القوة القدسية، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَصِيرَةُ:
بالفتح ثم الكسر، كأنه فعيلة من المصر وهو الحدّ بين الشيئين: جزيرة عظيمة في بحر عمان فيها عدة قرى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نُصَيْرة
من (ن ص ر) مؤنث نُصَير، أو تصغي نَصْرة. |
|
نَصِيرة
من (ن ص ر) مؤنث نَصِير. |
|
بَصِيرة
من (ب ص ر) بمعنى قوة الإدراك والخبرة، ومدينة قرب فاس بالمغرب، ومؤنث بَصِير. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البصيرة: قُوَّة الْقلب الْمنور بِنور الْقُدس يرى بهَا حقائق الْأَشْيَاء وَهِي الَّتِي يسميها الْحُكَمَاء الْعَاقِلَة النظرية وَالْقُوَّة القدسية.
|
|
البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها وهي التي تسميها الحكماء القوة العاقلة النظرية والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال.
وقال الراغب: البصر يقال للجارحة الناظرة نحو كلمح بالبصر، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة بصيرة وبصر، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة، ويقال من الأول أبصرت ومن الثاني أبصرته وبصرت به، وقلما يقال في الحاسة إذا لم يضامه رؤية القلب ومنه {{أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ}} . أي معرفة وتحقق. ويقال للضرير بصير على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله {{لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَار}} أي الأذهان والأفهام كما قال علي كرم الله وجهه: التوحيد ألا تتوهمه وقال كل ما أدركته فهو غيره. والبنصر معروفة، وأبو بصير كرغيف من أسماء الكلب. |
|
سكتة قصيرة
انظر: السكت. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عُنُق قصيرةالجذر: ع ن ق
مثال: هذه عُنُق قصيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة. الصواب والرتبة: -هذا عُنُق قصير [فصيحة]-هذه عُنُق قصيرة [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «عُنُق» التذكير، ولكن يجوز فيها التأنيث، كما ذكرت المعاجم كالتاج والمصباح والوسيط والأساسي؛ ففي المصباح: «العُنُق: الرقبة وهو مذكَّر والحجاز تؤنث»، وذكر الوسيط أنَّ الكلمة تذكَّر وتؤنَّث، والتذكير أعلى فيها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: {{كَلَمْحِ الْبَصَرِ}} [النحل:77] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي. المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5735- أبو بصيرة
ب: أبو بصيرة قَالَ أبو عمر: ذكر سيف بن عمر أن أبا بصيرة الأنصاري شهد قتال اليمامة، وذكر لَهُ هناك خبرا. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5815- أبو حصيرة
س: أبو حصيرة قسم لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وادي القرى خطرا. أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره جَعْفَر، عن ابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، قال ابن مندة: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج من طريق الشعبي عنه «4» في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة، ولم يرفعه. وذكره البخاريّ وغيره في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، قال ابن مندة: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج من طريق الشعبي عنه «4» في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة، ولم يرفعه. وذكره البخاريّ وغيره في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون على الاستيعاب، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح.
قلت: ولا معنى لاستدراكه، فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الّذي ذكره أبو عمر، قال ابن الأثير: أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن مندة، وعزاه لابن شاهين، ولا وجه لاستدراكه، فإن هذا هو المذكور- يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال: وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين، وهذا النسب الّذي ذكره ابن شاهين هو الّذي جزم به ابن الكلبي وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: ذكره سيف بن عمر فيمن شهد اليمامة من الأنصار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أن مسيلمة الكذاب أتى بأبي بصيرة اليشكري، فمسح وجهه فعمي، وعاش أبو بصيرة المذكور إلى إمارة خالد القشيري على العراق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر ابن إسحاق أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أعطاه من تمر خيبر. واختلف في ضبطه، فقيل بكر الصاد المهملة، وقيل بالظاء المعجمة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره سيف بْن عُمَرَ فيمن شهد قتال اليمامة من الأنصار، وذكر له هناك خبرا. أَبُو بَكْر الصديق - هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن أبي قحافة واسم أبي قحافة عُثْمَان بْن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك القرشي التميمي. لم يختلفوا فِي اسمه ولا اسم أبيه. وكذلك لم يختلفوا أن لقبه عتيق. وقد اختلف فِي المعنى الَّذِي قيل له من اجله عتيق على حسب ما قد ذكرناه في باب اسمه في العبادلة من هَذَا الكتاب. وأمه أم الخير. واسمها سلمى بنت صخر بْن عامر بْن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بْن مرة ابنة عمه. وقد ذكرنا من مناقبه وعيون أخباره في باب اسمه مَا فيه اكتفاء وشفاء. والحمد الله. روى حبيب بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ أن النبي ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ:، مَنْ أَكْبَرُ، أنا وأنت؟ فقال: بل أَنْتَ أَكْبَرُ وَأَكْرَمُ وَخَيْرٌ مِنِّي. وَأَنَا أَسَنُّ مِنْكَ. وَهَذَا الْخَبَرُ لا يُعْرَفُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَأَحْسَبُهُ وَهْمًا لأَنَّ جُمْهُورَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالأَخْبَارِ وَالسِّيَرِ وَالآثَارِ يَقُولُونَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ استوفى مدة خِلافَتِهِ سِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ «ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً» |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدٍ. هُوَ أَبُو نُصَيْرَةَ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
يَأْتِي بِالْكُنْيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - د ت: أَبُو نُصَيْرة الواسطيُّ، مُسْلِم بن عُبَيْد [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أنس، وأبي عسيب، وأبي رجاء العطاردي. وَعَنْهُ: حشرج بن نباته وسويد بن عَبْد العزيز، وهشيم، ويزيد بن هارون. وثقة أَحْمَد بن حنبل. وقال ابن معين: صالح، ولينه الأَزْدِيّ. لَهُ فِي " الجامع " و" السنن " هَذَا الْحَدِيثُ فَقَطْ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَمْ يَضُرَّ مَنِ استغفر الله، ولو عاد فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ". وقال الترمذي: ليس إسناده بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، أَبُو النُّعْمَانِ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: خَشَبِيٌّ ثِقَةٌ. يَنْسِبُونَ إِلَى خَشَبَةَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ الَّتِي صُلِبَ عَلَيْهَا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَهُ خَبَرُ، حَدِيثٍ مُنْكَرٍ. قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: رَأَيْتُ شَيْخًا طَوِيلَ السُّكُوتِ مُنْطَوِيًا عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بْن سليمان، أبو بَكْر الْكَلاعيّ، الإشبيليّ، الكاتب المعروف بابن القصيرة. [المتوفى: 508 هـ]
رأس أهل البلاغة في زمانه، أخذ عَنْ: أَبِي مروان بْن سِراج، وغيره. وكان مِن أهل الأدب البارع، والتّفنُّن في أنواع العلوم، وتوفي عَنْ سِن عالية، وقد خَرِف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي. المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة في علم البصيرة
للشيخ: أحمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة، وهو أخو الإمام أبي حامد الغزالي. أوله: (الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء ... الخ) . ذكر فيه أنه: جمع فيه ما فرقه أبو حامد في تصانيفه الكثيرة من العلوم، وحصرها في أربعة أصول. في معرفة النفس. في معرفة الرب. في معرفة الدنيا. في معرفة الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة، لأهل البصيرة
لأبي سعيد: محمد بن على القرافي، (العراقي) . المتوفى: في مصر تقريبا سنة 510، عشر وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة، وكشف البراقع لأهل البصيرة
في التعبير. وهو مشتمل على ثمان مقالات. أوله: (الحمد لله مبدي أحكام القدرة في دلائل الفكرة ... الخ) . ذكر في أوله: شجرة مشتملة على الأبواب، والفصول لمحمد بن علي بن أحمد اليمني، المعروف: بالهادي. المتوفى: سنة 932 |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن وهب، وعكرمة وطائفة.
وعنه مالك بن مغول، وعبد الله بن نمير، وطائفة. قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة. وقال يحيى بن معين: ثقة، خشبي، ينسبون إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه. وهو من المتحرقين () بالكوفة في التشيع. وقال زنيج: سألت جريرا، أرأيت الحارث بن حصيرة؟ قال: نعم، رأيته شيخا كبيرا، طويل السكوت، يصر على أمر عظيم. عباد بن يعقوب الرواجنى، حدثنا عبد الله / بن عبد الملك المسعودي، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، سمعت عليا يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يقولها بعدى إلا كذاب. وروى الحارث عن أب سعيد عقيصا، عن علي، عن النبي ﷺ قال: مهما ضيعتم فلا تضيعوا الصلاة. وقال أبو حاتم الرازي: هو من الشيعة العتق، لولا الثوري روى عنه لترك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: ليس ممن يحتج به.
وقال أحمد بن حنبل: ثقة. قلت: يروى عن أنس، وأبي رجاء العطاردي، وعن صحابي اسمه أبوعسيب. روى عنه هشيم، ويزيد بن هارن: وهو مقل. خرج له أبو داود، والترمذي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو مسلم بن عبيد () .
عن أنس، وأبي رجاء العطاردي، وجماعة. وعنه عمثان بن واقد، وهشيم، ويزيد بن هارون. وثقه أحمد، وقال ابن معين: صالح. وقال الأزدي: ضعيف، وأشار الترمذي إلى لينه. له في الاستغفار. ( [وضعفه الدارقطني في علل مسند الصديق] ) . [أبو نضرة، أبو نعامة] |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هو الاستبصار بالشيء وتأمله بالعقل، والبصيرة أيضا: الحجة، ومنه قوله تعالى: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [سورة القيامة، الآية 14]، أي: حجة على نفسه.
قال المناوى: قوة القلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها، وهي التي تسمّيها الحكماء: القوة العاقلة النظرية، والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال. وقال الراغب: «البصر»، يقال للجارحة الناظرة نحو: كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [سورة القمر، الآية 50]، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة: «بصيرة وبصر»، ولا يكاد يقال للجارحة: «بصيرة». ويقال من الأول: «أبصرت»، ومن الثاني: «أبصرته وبصرت به»، وقلما يقال في الحاسة: «بصرت» : إذا لم يضامّه رؤية القلب، ومنه قوله تعالى: أَدْعُوا إِلَى الله عَلى بَصِيرَةٍ. [سورة يوسف، الآية 108]، أي: معرفة وتحقق. ويقال للضرير: «بصير»، على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله تعالى: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ. [سورة الأنعام، الآية 103]، أي: الأذهان والأفهام، كما قال علىّ- كرّم الله وجهه-: «التوحيد ألّا تتوهمه، قال: كلّ ما أدركته فهو غيره». «معجم مقاييس اللغة (بصر) ص 137، وأساس البلاغة (بصر) ص 41، والنظم المستعذب 1/ 75، والتوقيف ص 133». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Prudence بصيرة فطنة
|