نتائج البحث عن (أبو نصر) 50 نتيجة

6313- أبو نصر
ب: أبو نصر شهد فتح خيبر، وذكر فيه.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه إلا بهذا.
وقد ذكر ابن هشام فيمن أقطعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر: أبا نضرة بالضاد وآخره هاء، فلا أعلم أهو هذا أم لا؟
. أرسل شيئا. روى عنه قتادة عند النسائي، وقد أرسل شيئا، ذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن مندة: لا يعرف اسمه.
قلت: وأظن أنه حميد بن هلال.

أبو نصر التمار

سير أعلام النبلاء

1736- أبو نصر التمار 1: "م، س"
عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ ذَكْوَانَ بنِ يَزِيْدَ وَيُقَالُ: إِنَّ جَدَّهُ هُوَ الحَارِثُ وَالِدُ بِشْرِ بنِ الحَارِثِ الحَافِي الإِمَامُ الثِّقَةُ الزَّاهِدُ القُدْوَةُ، القُشَيْرِيُّ مَوْلاَهُمُ النَّسَوِيُّ الدَّقِيْقِيُّ التَّمَّارُ نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
مَولِدُهُ عَامَ مَقْتَلِ أَبِي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيِّ.
وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.
فَأَخَذَ عَنْ: جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ التنوخي وحماد بنِ سَلَمَةَ، وَأَبِي الأَشْهَبِ العُطَارِدِيِّ وَأَبَانِ بنِ يَزِيْدَ وَعُقْبَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ الرِّفَاعِيِّ وَالقَاسِمِ بنِ الفَضْلِ الحُدَّانِيِّ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَسَلاَّمِ بنِ مِسْكِيْنٍ وَعَامِرِ بنِ يِسَافٍ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُسْلِمٍ وَمُحَمَّدِ بنِ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، وَأَبِي جَزْءٍ نَصْرِ بنِ طَرِيْفٍ وَأَبِي هِلاَلٍ محمد بن سليم
__________
1 الدافة: الجماعة من الناس تقبل من بلد إلى بلد. قاله ابن منظور.
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 340"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 1375"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1689"، وتاريخ بغداد "10/ 420"، والعبر "1/ 402"، والكاشف "2/ ترجمة 3509"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5225"، وتهذيب التهذيب "6/ 406"، وتقريب التهذيب "1/ 520"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4441".

أبو نصر القاضي

سير أعلام النبلاء

3257- أبو نصر القاضي 1:
هُوَ قَاضِي القُضَاةِ, أَبُو نَصْرٍ يُوْسُفُ ابْنُ قَاضِي القُضَاةِ عُمَرَ ابْنِ قَاضِي القضَاةِ أَبِي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إِسْمَاعِيْلَ, ابْنِ حَافظِ البَصْرَةِ حَمَّاد بنِ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ المَالِكِيُّ, ثُمَّ الدَّاوُودِيُّ البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَلِي بَعْد أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَجود القُضَاة, وَرِعًا, حَاذِقاً بِالأَحكَامِ, تَامَّ الهيئَةِ, متفنِّنًا, بارعَ الأَدبِ, ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ موتِ الرَّاضي بِاللهِ.
قَالَ ابْنُ حزمٍ: تحوَّل إِلَى مَذْهَبِ دَاوُدَ وصنَّف فِيْهِ، وَكَانَ مِنَ الفُصَحَاءِ البُلَغَاءِ, وَلِي القَضَاء وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً, وَكَتَبَ بِالقَضَاءِ إِلَى نوَّابه بِمِصْرَ وَالشَّامِ، وَدَامَ أَرْبَعَ سِنِيْنَ, ثُمَّ صُرِفَ بِأَخِيْهِ الحُسَيْنِ, وَهُوَ القَائِلُ:
يَا مِحْنَةَ اللهِ كُفِّي ... إِنْ لَمْ تَكُفِّي فَخِفِّي
ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَخْتِي ... وَجَدْتُهُ قَدْ تُوُفِّيَ
وَهُوَ القَائِلُ فِي رسَالَةٍ: وَلَسْنَا نجعلُ مَنْ تصديرُهُ فِي كتبِهِ وَمسَائِلِهِ: يَقُوْلُ ابْنُ المُسَيِّبِ وَالزُّهْرِيُّ، وَرَبِيْعَةُ, كَمَنْ تصديرُهُ فِي كتبِهِ: يَقُوْلُ اللهُ وَرَسُوْلُهُ, وَالإِجْمَاعُ, هَيْهَاتَ!
توفِّي سَنَةَ ست وخمسين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 322"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 42".

أبو نصر محمد بن أبي بكر

سير أعلام النبلاء

3679- أبو نصر محمد بن أبي بكر 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، صَدْرُ الكُبَرَاءِ.
ذُو الجَاهِ العَرِيْض، وَالرِئاسَةِ الكَامِلَةِ بِجُرْجَانَ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي يَعْقُوْبَ البَحِيْرِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ الأَصَمّ، وَدَعْلَج، وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مَنْدَة، وَجَمَاعَة.
وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِس.
وَكَانَ ذَا فَهْمٍ وَعِلْمٍ وَقبُولٍ عَظِيْمٍ.
وَذَكَرَ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِر أَنَّهُ كَانَ أَشْعَرِيّاً.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ بَيَانٍ البَزَّاز بِطَرَابُلُس، أَنْبَأَنَا مَحْمُوْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو رَشِيْد أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الإِسْمَاعِيْلِيّ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ الخَلِيْل الآمُلِي، حدَّثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ عَامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا دَخَلَ أَحَدكُم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس" 2.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص409"، والأنساب للسمعاني "1/ 251"، واللباب لابن الأثير "1/ 58".
2 صحيح: أخرجه مالك "1/ 621"، وأحمد "5/ 295، 296، 303، 305، 311"، وعبد الرزاق "1673"، والحميدي "421"، وابن أبي شيبة "1/ 339"، والبخاري "444"، "1163"، ومسلم "714" "69"، وأبو داود "467"، "468"، والترمذي "316"، والنسائي "2/ 53"، وابن ماجه "1013"، والدارمي "1/ 323-324"، وابن خزيمة "1825"، "1826"، "1827"، والبيهقي "3/ 53"، أبو عوانة "1/ 415"، والبغوي "480" من طرق عَنْ عَامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، به.

أبو نصر السجزي

سير أعلام النبلاء

4077- أبو نصر السجزي 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ شَيْخُ السُّنَّةِ، أَبُو نَصْرٍ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ حَاتِمِ بنِ أَحْمَدَ، الوَائِلِيُّ البَكْرِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ، شَيْخُ الحَرَمِ، وَمُصَنِّفُ "الإِبَانَةِ الكُبْرَى" فِي أَنَّ القُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ، وَهُوَ مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ دَالٌّ عَلَى سَعَةِ عِلمِ الرَّجُلِ بِفَنِّ الأَثَرِ.
طَلَبَ الحَدِيْثَ فِي حُدُوْدِ الأَرْبَعِ مائَةٍ، وَسَمِعَ: بِالحِجَازِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاسٍ العَبْقَسِيِّ، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيِّ، وَالحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِمِ، وَأَبِي الحَسَنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْتِ المُجْبِرِ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ الفَارِسِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ السُّوْسِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي جَرَادَةَ الحَلَبِيِّ؛ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ، وَحَمْزَةَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ المُهَلَّبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بن محمد ابن مُحَمَّدِ بنِ بَكْرٍ الهِزَّانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَرَ بنِ النَّحَّاسِ المِصْرِيِّ، وَأُمَمٍ سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّالُ، وَسَهْلُ بنُ بشر الإسفراييني، وأبو معشر الطبري
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1005"، والعبر "3/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 271".

ابن منده، أبو نصر التاجر

سير أعلام النبلاء

ابن منده، أبو نصر التاجر:
4261- ابن منده:
الثِّقَةُ الأَمِيْنُ، أَبُو الحَسَنِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ.
سَمِعَ: أَبَاهُ وَابْنُ خُرَّشِيذ قُوْله، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ المَرْزُبَان، وَالحَسَن بن يَوَه.
رَوَى عَنْهُ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَجَمَاعَة.
وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ بجِيرَفْت، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، فَاللهُ أَعْلَم.
4262- أَبُو نَصْرٍ التَّاجِرُ 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، الصَّالِحُ، العَدْلُ، المُسْنِدُ، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ مُوْسَى النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُزَكِّي التَّاجِرُ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَيَحْيَى بنَ إسماعيل الحربي، وأبا أحمد بن أبي مُسْلِم الفَرَضِي، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَأَبَا القَاسِمِ عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ الخُزَاعِيّ، وَطَائِفَةً بِخُرَاسَانَ والعراق.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 330".
النحوي، اللغوي: أحمد بن حَاتِم الباهلي، أَبو نصر صاحب الأصمعي.
ولد: سنة (160 هـ) ستين ومائة.
من مشايخه: الأصمعي، وأَبو عمر بن إسحاق بن مرار الشيباني وغيرهما.
من تلامذته: إبراهيم الحربي، وأَبو العباس ابن ثعلب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "حكي عن الأصمعي أنه كان يقول: ليس يصدق على أحد إلا أبا نصر .. وكان ثقة" أ. هـ.
* مقدمة ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر: "وقد وصف -أي ثعلب- أَبو نصر بأنه: كان إمامًا فاضلًا أديبًا وكان ثقة مأمونًا ... ووصفه أَبو الطيب اللقوي بأنه أشد تثبتًا وأمانة وأوثق من ابن الأعرابي .. ، وكان أَبو نصر جم التواضع حتى إننا لا نرى في شرحه المطول على ديوان ذي الرمة ما نراه لدى غيره من عبارات الأدلال بالنفس، ولكنه على تواضعه سريع الغضب إذا ما استثير ... بل ربما أخرجه الغضب عن طوره حتى ما يعرف لثورته .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (231 هـ) إحدى وثلاثين ومائتين عن نيف وسبعين سنة.
من مصنفاته: صنف كتاب "الشجر والنبات" و "كتاب الإبل"، و "كتاب الخيل" و"ما يلحن فيه العامة" وغيرها.

النحوي، اللغوي: الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي (¬2)، أبو نصر.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان في أيام نظام الملك والسلطان فلكشاه، وشمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه وأساء إليه، فمنه كان مستوليًا على أحد وأعمالها مستبدًا باستئناء أموالها، فخلصه
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 495).
(¬1) لم يرد في المطبوع من إنباه الرواة لدينا.
* معجم الأدباء (2/ 840)، إنباه الرواة (1/ 290)، الوافي (11/ 400)، بغية الوعاة (1/ 500)، روضات الجنات (3/ 290)، معجم المؤلفين (1/ 538).
* معجم الأدباء (2/ 841)، إنباه الرواة (1/ 294)، العبر (3/ 316)، الوافي (11/ 401)، فوات الوفيات (1/ 321)، النجوم (5/ 140)، بغية الوعاة (1/ 500)، الشذرات (5/ 372)، معجم المؤلفين (1/ 538).
(¬2) الفارقي: منسوب إلى مدينه ميا فارقين، وهي مدينة بديار بكر.

الكامل الطبيب، وكان نحويًا رأسًا وإمامًا في اللغة يعتدى، وصنف في الآداب تصانيف تقوم له مقام شاهدي عدل بفضله، وعظم قدره"
أ. هـ. ثم ذكر ياقوت قصة جرت بينه وبين الملك ابن مروان، فكتب الأمر بصلبه فصلب رحمه الله تعالى ...
* الوافي: "شاعر رقيق حواشي النظم، كثير التجنيس، وإن رأسًا وإمامًا في اللغة وكان نحويًا" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ياقوت: كان نحويًا إمامًا لغويًّا، شاعرًا مليح النظم كثير التجنيس" أ. هـ.
وفاته: سنة (487 هـ) سبع وثمانين وأربعمائة.
من مصنفاته: "شرح اللُّمَع" كبير، و "الإفصاح"، و "الألغاز".

النحِوي، المفسر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، أبو نصر.
من مشايخه: سمع أبا حفص بن مسرور، وأبا عثمان الصابوني، وعبد الغافر الفارسي، وغيرهم.
من تلامذته: حدث عنه سبَطُه أبو سعد عبد الله بن عمر بن الصفار وأبو الفتوح الطائي، وخطيب الموصل أبو الفضل الطوسي، وغيرهم.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 94).
* بغية الوعاة (2/ 93).
* المنتظم (17/ 514)، الكامل (9/ 206)، وفيات الأعيان (3/ 207)، فوات الوفيات (2/ 312)، السير (19/ 424)، العبر (4/ 33)، البداية والنهاية (14/ 200)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 159)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 302)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (158)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 298)، شذرات (6/ 73)، طبقات الشافعية (199)، الأعلام (3/ 346)، معجم المؤلفين (2/ 132)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 316)، تبيين كذب المفتري (308) وفيه تفاصيل الفتنة التي وقعت بين الحنابلة والأشاعرة.

كلام العلماء فيه:
• السير: "الشيخ الإمام المفسر العلامة. . . بن الإمام شيخ الصوفية أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيري. . . النحوي المتكلم وهو الولد الرابع من أولاد الشيخ.
اعتنى به أبوه، وأسمعه، وأقرأه حتى برع في العربية والنظم والنثر والتأويل، وكتب الكثير بأسرع خط، وكان أحد الأذكياء، لازم إمام الحرمين، وحصل طريقة المذهب والخلاف، وساد، وعَظُمَ قدرهُ، واشتهر ذكره.
وحج، فوعظ ببغداد، وبالغ في التعصب للأشاعرة، والغضِّ من الحنابلة، فقامت الفتنة على ساق، واشتد الخطبُ، وشمّر لذلك أبو سَعْد أحمدُ بن محمّد الصوفي عن ساق الجد، وبلغ الأمرُ إلى السيف، واختبطت بغداد، وظهر مبادرُ البلاء، ثم حج ثانيا، وجلَسَ، والفتنةُ تغلي مراجلها، وكتب ولاة الأمر إلى نظام الملك ليطلب أبا نصر بن القشيري إلى الحضرة إطفاء للنائرة، فلما وفَدَ عليه، أكرمه وعظّمه، وأشار عليه بالرجوع إلى نيسابور، فرجع، ولزمَ الطريق المستقيم، ثم ندِبَ إلى الوعظ والتدريس، فأجاب، ثم فتر أمره، وضعف بدنه، وأصابه فالج، فاعتُقِل لسانه إلا عن الذكر نحوا من شهر، ومات.
ذكره عبد الغافر في "
سياقه"، فقال: هو زينُ الإسلام أبو نصر عبدُ الرحيم، إمامُ الأئمة، وحبرُ الأمة، وبحرُ العلوم، وصدرُ القروم، أشبههم بابيه خلقًا، حتى كأنه شُقَّ منه شقا، كمُل في النظم والنثر، وحاز فيهما قصَبَ السبق، ثم لَزِمَ إمام الحرمين، فأحكم المذهبَ والأصول والخلافَ، ولازمه يقتدي به، ثم خرج حاجا، ورأى أهلُ بغدادَ فضلَه وكماله، ووجد من القبول ما لم يُعهَدْ لأحد، وحضر مجلسَه الخواصُّ، وأطبقوا على أنهم ما رأوا مثلَه في تبحره. إلى أن قال: وبلغ الأمرُ في التعصُّب له مبلغًا كان أن يؤدي إلى الفتنة" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمام الأئمة، وبرع في الأصول والتفسير والنظم والنثر ومسائل الحساب. . . وجرى له مع الحنابلة وقائع وفتن وتعصب، وقتل من الفريقين أناس كثيرة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "قال الرافعي آخر باب النذر في "تفسير القشيري" أن القفَّال قال: من التزم بالنذر أن لا يكلم الآدميين. يحتمل أن يقال: يلزمه، لأنه مما يتقرب به ويحتمل أن يقال: لا، لما فيه من التضييق والتشديد. وليس ذلك من شرعنا، كما لو نذر الوقوف في الشمس" أ. هـ.
• الشذرات: "هو الذي كان أصل الفتنة ببغداد بين الأشاعرة والحنابلة" أ. هـ.
من أقواله: طبقات السبكي: وهو القائل:
شيئان مَن يَعْدُلني فيهما ... فهو على التحقيق مني بَري
حبُّ أبي بكر إمام التقى ... ثم اعتقادي مذهب الأشعري
وفاته: سنة (514 هـ) أربع عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"الموضح" في فروع الفقه الشافعي.

النحوي: القاسم بن محمد بن مناسر، وقيل: مباشر الواسطي، أبو نصر.
من مشايخه: لقي ببغداد أصحاب أبي علي وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ وغيره.
وفاته: كان حيًّا قبل سنة (469 هـ) تسع وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "كتاب شرح اللمع"، كتاب في النحو رتبه على أبواب الجمل، وشرح من كل باب مسألة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن سليمان بن قطرش وقيل قتلمش بن تركان شاه، أبو نصر البغدادي السمرقندي.
ولد: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
من تلامذته: ابن النجار وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "أحد أدباء عصرنا وأعيان أولي الفضل بمصرنا ... كانت له اليد الباسطة في حل إقليدس وعلم الهندسة مع اختصاصه التام بالنحو واللغة وأخبار الأمم والأشعار خلف له والده أموالًا كثيرة فضيعها في القمار واللعب بالنرد" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان من أولاد الأمراء .. وكان أديبًا فاضلًا، أخباريًا علّامة، لغويًّا متفننًا، مليح الكتابة إلا أنه كان قليل الدين لا يعتقد شيئًا، قاله ابن النجار وقال: حكى لي عنه أنه كان يفطر في رمضان ولا يصلي ويرتكب المحرمات، ويذهب مذهب الفلاسفة" أ. هـ.
* الوافي: "وكان مغرى بالقمار والنرد لا يكاد يفارق ذلك إلّا إذا لم يجد من يساعده على ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة.
من مصنفاته: التبر المسبوك والوشي المحبوك.

المفسر: محمّد بن طاهر بن محمّد بن الحسن بن الوزير، أبو نصر الوزيري.
من مشايخه: عبد الله بن الشرفي، وأبو حامد بن بلال وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "الأديب المذّكر المفسر الوزيري من أهل نيسابور، كان كثير العلوم، فصيح اللسان، بارع الذكر والوعظ، سمع الحديث الكثير .. صنف شيئًا من الأبواب، وكان مذكّر" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "روى عن أبي حامد بن بلال فذكر الحديث المسلسل بالأولية، فزاد تسلسله إلى منتهاه، فطعنوا فيه ذلك" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "الأديب المذكر المفسر، كان كثير العلوم فصيحًا بالغًا في الذكر والوعظ ... وكان أولًا حنفي المذهب، ثم انتقل إلى مذهبنا -أي الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (365 هـ) خمس وستين وثلاثمائة.

اللغوي، النحوي: محمّد بن عبد العزيز بن محمّد بن محمود بن سهل بن منده، يعرف بسيبويه، أبو نصر، الأصبهاني القاضي.
من مشايخه: زيد بن عبد الله بن رفاعة الهاشمي، وأبو الحسين أحمد بن زكرياء الفارسي الأديب وغيرهما.
من تلامذته: عمّ أبي سعد السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "ذكره يحيى بن منده في (تأريخ أصبهان): كان أوحد وجوه العلم عالمًا باللغة والنحو" أ. هـ.

النحوي: هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي القرطبي، أبو نصر الأديب.
من مشايخه: أبو عيسى الليثي، وأبو علي القالي وغيرهما.
من تلامذته: الخولاني، وأبو عمر الطلمنكي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال الخولاني: كان رجلًا صالحًا منقبضًا مقتصدًا مهيبًا تختلف إليه
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2763)، إشارة التعيين (369)، السير (13/ 566)، تاريخ الإسلام (وفيات 293) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 247)، تذكرة الحفاظ (2/ 659)، غاية النهاية (2/ 347)، البلغة (234)، النجوم (3/ 133)، بغية الوعاة (2/ 320)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 348)، الشذرات (3/ 385)، الأعلام (8/ 63)، معجم المؤلفين (4/ 50).
* بغية الوعاة (2/ 321)، الصلة (2/ 620)، تاريخ الإسلام (وفيات 401) ط. تدمري، معجم المؤلفين (4/ 51)، كشف الظنون (2/ 1428).

الأحداث للأدب. وكان من الثقات في دينه وعلمه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (401 هـ) إحدى وأربعمائة.
من مصنفاته: "تفسير عيون كتاب سيبويه".

اللغوي: يوسف بن عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو نصر الأزدي.
ولد: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال طلحة: ما زال أبو نصر منذ نشأ فتى نبيلًا، فطنًا جميلًا، عفيفًا، متوسطًا في علمه بالفقه، حاذقًا بصناعة القضاء، بارعًا في الأدب والكتابة، حسن الفصاحة واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة، اقتدر على أمره بالنزاهة والتصون والعفة" أ. هـ.
* ترتيب المدارك: "كان أبو نصر فقيهًا فاضلًا" أ. هـ.
* السير: "ولي بعد أبيه، وكان من أجود القضاة ورعًا حاذقًا بالأحكام، تام الهيئة، متفننًا بارع الأدب، ثم عزل بعد موت الراضي بالله" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان عفيفًا جميلًا متوسطًا في الفقه حاذقًا بالقضايا بارعًا في الأدب، واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة ولا نعلم ممن تقلد القضاء أعرف في القضاء منه ومن أخيه الحسين، وكان يعقوب جدهم قاضي المدينة أيام الراضي بالله".
وقال: "قال ابن حزم إن أبا نصر كان مالكيًا ثم رجع عن ذلك إلى مذهب داود بن عليّ الظاهري ... " أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "ومن قوله الذي في رسالته التي يذكر فيها رجوعه عن مذهب مالك إلى مذهب داود: (لسنا نجعل من تصديره في كتبه ورسائله، بقول سعيد بن المسيب والزهري وزمعة، كمن تصدره في كتبه ومسائله بقول الله ورسوله وإجماع الأئمة هيهَات هيهَات) ".
ومن تاريخ بغداد: من شعره
يا محنة الله كُفي ... إن لم تكفي فخفي
ما آن أن ترحمينا ... من طويل هذا التشفي
ذهبت أطلب بختي ... فقيل لي قد توفي
¬__________
* تاريخ بغداد (14/ 322)، ترتيب المدارك (3/ 282)، المنتظم (14/ 187)، تاريخ الإسلام (وفيات 356) ط. تدمري، السير (16/ 77)، الأعلام (8/ 243)، معجم المؤلفين (4/ 174).

ثور ينال الثريا ... وعالم متخفي
الحمد لله شكرًا ... على نقاوة حرفي
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.

أبو نصر سابور بن أردشير يبني في بغداد دارا للعلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أبو نصر سابور بن أردشير يبني في بغداد دارا للعلم.
383 - 993 م
ابتاع الوزير أبو نصر سابور بن أزدشير دارا بالكرخ وجدد عمارتها، ونقل إليها كتبا كثيرة، ووقفها على الفقهاء، وسماها دار العلم، فكانت أول مدرسة وقفت على الفقهاء، وكانت قبل النظامية بمدة طويلة.

وفاة الملك أبي كاليجار وولي بعده ابنه أبو نصر وسموه (الملك الرحيم).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك أبي كاليجار وولي بعده ابنه أبو نصر وسموه (الملك الرحيم).
440 جمادى الأولى - 1048 م
توفي الملك أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه، رابع جمادى الأولى، بمدينة جناب من كرمان ولما توفي نهب الأتراك من العسكر الخزائن والسلاح والدواب وكانت ولايته على العراق أربع سنين وشهرين وأياماً، ومدة ولايته على فارس والأهواز خمساً وعشرين سنة، وانتقل ولده أبو منصور فلاستون إلى مخيم الوزير أبي منصور، وكانت منفردة عن العسكر، فأقام عنده، وأراد الأتراك نهب الوزير والأمير، فمنعهم الديلم، وعادوا إلى شيراز، فملكها الأمير أبو منصور، واستشعر الوزير، فصعد إلى قلعة خرمة فامتنع بها، فلما وصل خبر وفاته إلى بغداد، وبها ولده الملك الرحيم أبو نصر خرة فيروز، أحضر الجند واستحلفهم، وراسل الخليفة القائم بأمر الله في معنى الخطبة له، وتلقيبه بالملك الرحيم، وترددت الرسل بينهم في ذلك إلى أن أجيب إلى ملتمسه سوى الملك الرحيم فإن الخليفة امتنع من إجابته وقال: لا يجوز أن يلقب بأخص صفات الله تعالى، واستقر ملكه بالعراق، وخوزستان، والبصرة، وكان بالبصرة أخوه أبو علي بن أبي كاليجار. وخلف أبو كاليجار من الأولاد: الملك الرحيم، والأمير أبا منصور فلاستون، وأبا طالب كامرو، وأبا المظفر بهرام، وأبا علي كيخسرو، وأبا سعد خسروشاه، وثلاثة بنين أصاغر، فاستولى ابنه أبو منصور على شيراز، فسير إليه الملك الرحيم أخاه أبا سعد في عسكر، فملكوا شيراز، وخطبوا للملك الرحيم، وقبضوا على الأمير أبي منصور ووالدته، وكان ذلك في شوال.

149 - 4: ميمون بن أبي شبيب أبو نصر الربعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - 4: ميمون بن أبي شبيب أبو نصر الربعي الكوفي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمَنْصُورُ بن زاذان.
كان تاجرا خيرا فَاضِلا. وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُقَدِّمَةِ " صَحِيحِ مُسْلِمٍ ".
توفي سنة ثلاث وثمانين.

166 - ن ق: العلاء بن زياد بن مطر بن شريح، أبو نصر العدوي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - ن ق: العلاء بن زياد بن مَطَرِ بْنِ شُرَيْحٍ، أَبُو نَصْرٍ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا. وَحَدَّثَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي هريرة، وعياض بن حمار الْمُجَاشِعِيِّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ، وَأُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ، وَأَوْفَى بْنُ دَلْهَمٍ، وَجَمَاعَةٌ. -[1153]-
وَقَدْ كَانَ زَاهِدًا خَاشِعًا قَانِتًا لِلَّهِ بَكَّاءً. لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي " حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ ".
ذَكَرَ ابْنُ حِبَّانَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِالشَّامِ فِي آخِرِ وِلايَةِ الْحَجَّاجِ سَنَةَ أربعٍ وَتِسْعِينَ.
قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ الْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ قَدْ بَكَى حَتَّى غَشِيَ بَصَرُهُ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ يَقْرَأَ جَهَشَهُ الْبُكَاءُ، وَكَانَ أَبُوهُ زِيَادُ بْنُ مَطَرٍ قَدْ بَكَى حَتَّى عَمِيَ.
وَعَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ الْعَلاءَ بْنَ زِيَادٍ فَقَالَ: أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي وَقَالَ: ائْتِ الْعَلاءَ بْنَ زِيَادٍ فَقُلْ لَهُ: لِمَ تَبْكِ، قَدْ غُفِرَ لَكَ. فَبَكَى، وَقَالَ: الآنَ حِينَ لا أَهْدَأُ.
وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ: رَأَى الْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَكَثَ ثَلاثًا لا تَرْقَأُ لَهُ دمعةٌ وَلا يَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَلا يَذُوقُ طَعَامًا، فَأَتَاهُ الْحَسَنُ فَقَالَ: أَيْ أَخِي، أَتَقْتُلُ نَفْسَكَ أَنْ بُشِّرْتَ بِالْجَنَّةِ! فَازْدَادَ بُكَاءً عَلَى بُكَائِهِ، فلم يفارقه الحسن حتى أمسى، وكان صائما فطعم شيئا.
رواها محمد بن الحسين البرجلاني، عن عبيد الله بن محمد العنسي، عَنْ سَلَمَةَ.
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيّ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَسْأَلُ هِشَامَ بْنَ زِيَادٍ الْعَدَوِيَّ - قُلْتُ هُوَ أَخُو صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ - عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: تَجَهَّزَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لِلْحَجِّ، فَأَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ: ائْتِ الْبَصْرَةَ، فَائْتِ بِهَا العلاء بْنَ زِيَادٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ ربعةٌ أَقْصَمُ الثَّنِيَّةِ بسامٌ، فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَقَالَ: رُؤْيَا لَيْسَتْ بِشَيْءٍ. فَأَتَانِي فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، وَجَاءَهُ بوعيدٍ، فَأَصْبَحَ وَتَجَهَّزَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبُيُوتِ، إِذَا الَّذِي أَتَاهُ فِي مَنَامِهِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا نَزَلَ فَقَدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى دَخَلَ الْبَصْرَةَ، قَالَ هِشَامٌ: فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الْعَلاءِ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فقال لي: أنت العلاء؟ قلت: لا، وَقُلْتُ: أَنْزِلْ - رَحِمَكَ اللَّهُ - فَضَعْ رَحْلَكَ، فقال: لا، أَيْنَ الْعَلاءُ؟ فَقُلْتُ: فِي الْمَسْجِدِ، وَأَتَيْتُ الْعَلاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَجَاءَ، فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَ تَبَسَّمَ فَبَدَتْ ثَنِيَّتُهُ فَقَالَ: هَذَا - وَاللَّهِ - صَاحِبِي، فَقَالَ الْعَلاءُ: هَلا -[1154]- حَطَطْتَ رَحْلَ الرَّجُلِ، أَلا أَنْزَلْتَهُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ فَأَبَى، فَقَالَ الْعَلاءُ: أَنْزِلْ - رَحِمَكَ اللَّهُ -، فقال: أخلني، فَدَخَلَ الْعَلاءُ مَنْزِلَهُ وَقَالَ: يَا أَسْمَاءُ تَحَوَّلِي إِلَى الْمَنْزِلِ الآخَرِ، وَدَخَلَ الرَّجُلُ وَبَشَّرَهُ بِرُؤْيَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَرَكِبَ، قَالَ: وَقَامَ الْعَلاءُ فَأَغْلَقَ بَابَهُ وَبَكَى ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ قَالَ: سَبْعَةَ أَيَّامٍ، لا يَذُوقُ فِيهَا طَعَامًا وَلا شَرَابًا ولا يفتح بابه، فسمعته يقول في خلال بُكَائِهِ: أَنَا أَنَا، وَكُنَّا نَهَابُهُ أَنْ نَفْتَحَ بَابَهُ، وَخَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ، فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَجَاءَ فَدَقَّ عَلَيْهِ، فَفَتَحَ - وَبِهِ مِنَ الضُّرِّ شيءٌ اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ - وَكَلَّمَهُ الحسن، ثم قال: رحمك الله وَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - أفقاتلٌ نفسك أنت! قَالَ هِشَامٌ: فَحَدَّثَنَا الْعَلاءُ لِي وَلِلْحَسَنِ بِالرُّؤْيَا، وَقَالَ: لا تُحَدِّثُوا بِهَا مَا كُنْتُ حَيًّا.
وَقَالَ قَتَادَةُ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: مَا يَضُرُّكَ شَهِدْتَ عَلَى مُسْلِمٍ بكفرٍ أَوْ قَتَلْتَهُ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ: كَانَ قُوتُ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ رَغِيفًا كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: وَكَانَ يَصُومُ حَتَّى يَخْضَرَّ، وَيُصَلِّي حَتَّى يَسْقُطَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسٌ وَالْحَسَنُ، فَقَالا: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْكَ بِهَذَا كُلِّهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا عبدٌ مملوكٌ لا أَدَعُ مِنَ الاسْتِكَانَةِ شَيْئًا إِلا جِئْتُهُ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، قَالَ: كَانَ لِلْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ مالٌ ورقيقٌ، فَأَعْتَقَ بَعْضَهُمْ وَبَاعَ بَعْضَهُمْ، وَتَعَبَّدَ، وَبَالَغَ، فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَتَذَلَّلُ لِلَّهِ لَعَلَّهُ يَرْحَمُنِي.
قُلْتُ: عَلَّقَ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ " حم الْمُؤْمِنِ " قَوْلا فِي: {{لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ}}.
وَرَوَى حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ الدُّنْيَا عَجُوزًا شَوْهَاءَ هَتْمَاءَ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ وَحِلْيَةٍ، وَالنَّاسُ يَتْبَعُونَهَا، فَقُلْتُ: مَا أَنْتِ؟! قَالَتِ: الدُّنْيَا، قُلْتُ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَغِّضَكِ إِلَيَّ. قَالَتْ: نَعَمْ إِنْ أَبْغَضْتَ الدَّرَاهِمَ.

80 - م 4: رجاء بن حيوة، أبو نصر الكندي، وأبو المقدام الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - م 4: رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، أَبُو نَصْرٍ الْكِنْدِيُّ، وَأَبُو الْمِقْدَامِ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أبي سُفْيَانَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَقُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، وَخَلْقٌ.
وَكَانَ أَحَدَ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ، وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
رَوَى ضَمْرَةُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ مَكْحُولٌ: مَا زِلْتُ مُضَطَّلِعًا عَلَى مَنْ نَاوَأَنِي حَتَّى عَاوَنَهُمْ عَلَيَّ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَيِّدُ أَهْلِ الشَّامِ فِي أَنْفُسِهِمْ.
وَقَالَ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ: مَا رَأَيْتُ شَامِيًّا أَفْضَلَ مِنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ.
وَرَوَى ضَمْرَةُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: مَا مِنْ رجلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَقْتَدِيَ بِهِ مِنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: رَأَيْتُ ثَلاثَةً مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُمْ؛ ابْنَ سِيرِينَ بِالْعِرَاقِ، والقاسم بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام، قال: وَكَانَ هَؤُلاءِ يَأْتُونَ بِالْحَدِيثِ بِحُرُوفِهِ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ وَالشَّعْبِيُّ وَالْحَسَنُ يَأْتُونَ بِالْمَعَانِي.
وَقَالَ رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ يُجْرِي عَلَى رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ثَلاثِينَ دِينَارًا فِي كُلِّ شَهْرٍ، فَلَمَّا وُلِّيَ هِشَامٌ الْخِلافَةَ قَطَعَهَا، فَرَأَى أَبَاهُ فِي النَّوْمِ يُعَاتِبُهُ فِي ذلك، فأجراها. -[235]-
وقال عبد الله بن بكر: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ الأَزْدِيُّ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفًا عَلَى بَابِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ لَمْ أَرَهُ قَبْلَ وَلا بَعْدَ، فَقَالَ: يَا رَجَاءُ، إِنَّكَ قَدِ ابْتُلِيتَ بِهَذَا وَابْتُلِيَ بِكَ، فَعَلَيْكَ بِالْمَعْرُوفِ وَعَوْنِ الضَّعِيفِ، يَا رَجَاءُ أَنَّهُ مَنْ كَانَ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ سُلْطَانٍ، فَرَفَعَ حَاجَةَ ضعيفٍ لا يَسْتَطِيعُ رَفْعَهَا، لَقِيَ اللَّهَ، وَقَدْ شَدَّ قَدَمَيْهِ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ بإسنادٍ فِيهِ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: قِيلَ لِرَجَاءٍ: إِنَّكَ كُنْتَ تَأْتِي السُّلْطَانَ فَتَرَكْتَهُمْ! قَالَ: يَكْفِينِي الَّذِي أَدَعُهُمْ لَهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، فَكَانَ يَدْعُو بَعْدَ الصُّبْحِ بدعواتٍ، قَالَ: فَغَابَ، فَتَكَلَّمَ رجلٌ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ، فَقَالَ رَجَاءٌ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَنَا يَا أَبَا الْمِقْدَامِ، فَقَالَ: اسْكُتْ، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَسْمَعَ الْخَيْرَ إِلا مِنْ أهله.
وقال صفوان بن صالح: حدثنا عبد الله بن كثير القارئ الدمشقي قال: حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، فَتَذَاكَرْنَا شُكْرَ النِّعَمِ، فَقَالَ: مَا أَحَدٌ يَقُومُ بِشُكْرِ نِعْمَةٍ وَخَلْفُنَا رجلٌ عَلَى رَأْسِهِ كِسَاءٌ، فَقَالَ: وَلا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقُلْنَا: وَمَا ذِكْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هُنَا! وَإِنَّمَا هُوَ رجلٌ مِنَ النَّاسِ، فَغَفَلْنَا عَنْهُ، فَالْتَفَتَ رَجَاءٌ فَلَمْ يَرَهُ، فَقَالَ: أَتَيْتُمْ مِنْ صَاحِبِ الْكِسَاءِ، وَلَكِنْ إِنْ دُعِيتُمْ فَاسْتُحْلِفْتُمْ فَاحْلِفُوا. فَمَا عَلِمْنَا إِلا بِحَرَسِيٍّ قَدْ أَقْبَلَ، فَقَالَ: أَجِيبُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَتَيْنَا بَابَ هِشَامٍ، فَأَذِنَ لِرَجَاءٍ وَحْدَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: هَيْهَ يَا رَجَاءُ، يُذْكَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَلا تَحْتَجَّ لَهُ! قَالَ: فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: ذَكَرْتُمْ شُكْرَ النِّعَمِ، فَقُلْتُمْ: مَا أحدٌ يَقُومُ بِشُكْرِهَا، قِيلَ لَكُمْ: وَلا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَقُلْتَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رجلٌ مِنَ النَّاسِ. فَقُلْتُ: لَمْ يَكُنْ ذَاكَ، قَالَ: آللَّهِ؟ قُلْتُ: آللَّهِ. فَأَمَرَ بِذَلِكَ السَّاعِي فَضُرِبَ سَبْعِينَ سَوْطًا، وَخَرَجَ وَهُوَ مُتَلَوِّثٌ فِي دَمِهِ، فَقَالَ: هَذَا وَأَنْتَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ! فَقُلْتُ: سَبْعُونَ سَوْطًا فِي ظَهْرِكَ، خيرٌ مِنْ دَمٍ -[236]- مؤمنٍ، قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: فَكَانَ رَجَاءٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا جَلَسَ الْتَفَتَ وَقَالَ: احْذَرُوا صَاحِبَ الْكِسَاءِ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ رَجَاءٌ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: وَرَجَاءٌ هُوَ الَّذِي نَهَضَ بِأَخْذِ الْخِلافَةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ كَالْوَزِيرِ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرَةٌ.

361 - ع: يحيى بن أبي كثير، الإمام، أبو نصر، أحد الأعلام، اسم أبيه صالح، وقيل: يسار، وقيل: نشيط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - ع: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، الإِمَامُ، أَبُو نَصْرٍ، أَحَدُ الأَعْلامِ، اسْمُ أَبِيهِ صَالِحٌ، وَقِيلَ: يَسَارٌ، وَقِيلَ: نَشِيطٌ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى الطَّائِيِّينَ وَعَالِمُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مُرْسلا - وَقَدْ رَأَى أَنَسًا - وَذَلِكَ فِي " سُنَنِ النَّسَائِيُّ "، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَهُوَ مُرْسَلٌ،
وَعَنْ: بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي قِلابَةَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ، وَحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ، وَعُرْوَةَ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، ومُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ، وَيَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، وَهِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمَعْمَرٌ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَشَيْبَانُ، وَهَمَّامٌ، وَأَبَانُ بْنَ يَزِيدَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وأيوب بن عتبة، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ سَهْمٌ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: لا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجَسَدِ.
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: الْعَالِمُ مَنْ يَخْشَى اللَّهَ، الْعُلَمَاءُ مِثْلُ الْمِلْحِ هُمْ صَلاحُ كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا فَسَدَ الْمِلْحُ لا يُصْلِحُهُ شَيْءٌ.
وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ يَحْيَى على الزهري. -[557]-
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ، يُعَدُّ مَعَ الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ، إِذَا حَضَرَ جَنَازَةً لَمْ يَتَعَشَّ لَيْلَتَهُ وَلا يَقْدِرُونَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّ يَحْيَى أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ لِلْعِلْمِ.
قَالَ حَرْبٌ عَنْ يَحْيَى: كُلُّ شَيْءٍ عِنْدِي عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ إِنَّمَا هُوَ كِتَابٌ.
وَرَوَى وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِثْلُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنَ الزُّهْرِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِذا خَالَفَ الزُّهْرِيُّ يَحْيَى فَالْقَوْلُ قَوْلُ يَحْيَى.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ إِمَامٌ لا يَرْوِي إِلا عَنْ ثِقَةٍ.
وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ يَحْيَى امْتُحِنَ فَضُرِبَ وَحُلِقَ وَحُبِسَ لِكَوْنِهِ تَنَقَّصَ بَنِي أُمَيَّةَ وَذَكَرَ أَفَاعِيلَهُمْ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن أحمد العلوي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله المجلد، قال: أخبرنا محمد بن محمد الهاشمي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا يحيى بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا أيوب بن يحيى النجار اليمامي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " حَاجَّ آدَمُ مُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَشْقَيْتَهُمْ! فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَبِكَلامِهِ تَلُومُنِي عَلى أَمْرٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، أَوْ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: فَحَاجَّ آدَمُ مُوسَى ". صَوَابُهُ فَحَجَّ.
وَهَذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ أَعْلَى مَا وَقَعَ لَنَا، وَأَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ مُجْمَعٌ -[558]- عَلَى ثِقَتِهِ، مَعَ كَوْنِهِ لَمْ يَرْوِ عَنْ يَحْيَى سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ النَّجَّارِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَلَعَلّ أَيُّوبَ هَذَا آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَبِإِسْنَادِي إلى ابن المقرئ قال: حدثنا أَيُّوبُ بْنُ النّجَّارِ الْحَنَفِيُّ، عَنْ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ. وَقَالَ: " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " ثَلاثًا. تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِطَرِيقِ هِشَامٍ هَذِهِ.
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: إِنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

143 - ت ق: عبد الله بن عبد الرحمن أبو نصر الضبي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو نَصْرٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُسَاوِرَ الْحِمْيَرِيِّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.

397 - بخ م د ن: محمد بن قيس الأسدي الوالبي. أبو نصر، ويقال أبو قدامة، وأبو الحكم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - بخ م د ن: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ. أَبُو نَصْرٍ، وَيُقَال أَبُو قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَكَمِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشعبي، وعلي بن ربيعة الوالبي، وبشير بْنِ يَسَارٍ، وَالْحَكَمِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وَحَفِيدُهُ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ لا يُشَكُّ فِيهِ، وَكِيعٌ أَرْوَى النَّاسِ عَنْهُ.
وقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.

215 - علي بن أبي حملة، أبو نصر القرشي، مولاهم، الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - علي بْن أَبِي حَمَلَة، أَبُو نصر القُرشيُّ، مولاهم، الشامي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قرأ القرآن عَلَى عطية بْن قيس، ورأى واثلة بْن الأسقع، وقيل: إنه أدرك أيام معاوية.
وَحدَّثَ عَنْ: أبيه، وأبي إدريس الخولاني، وعبد الله بْن محيريز، ومكحول، وطائفة من التابعين.
وكان من علماء دمشق،
رَوَى عَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وبقية، وضمرة، وغيرهم.
وكان ناظرًا عَلَى دار الضرب بدمشق فِي أيام عمر بْن عَبْد العزيز، جعله عَلَى تصفية الذهب والفضة.
روى ضمرة بْن ربيعة عَن علي بْن أَبِي حملة قَالَ: قدم مكحول فلسطين فنزل عليَّ وأنا وال. -[155]-
قَالَ ضمرة: توفي سنة ست وخمسين ومائة.
قُلْتُ: لعلّه قارب مائة سنة.

336 - مالك بن الهيثم، أبو نصر الخزاعي، المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - مَالِكُ بْنُ الْهَيْثَمِ، أَبُو نَصْرٍ الْخُزَاعِيُّ، الْمَرْوَزِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ النَّاهِضِينَ بِأَعْبَاءِ مَنْشَأِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ، قَامُوا بِخُرَاسَانَ مَعَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ فَاسْتَوْلَوْا عَلَى مَرْوَ، ثُمَّ عَلَى مَمْلَكَةِ خُرَاسَانَ كُلِّهَا، وَتَمَّ الأَمْرُ، وَقُلِعَتِ الدَّوْلَةُ الأموية بشروشها، فقد كان المنصور يعظم أبا نَصْرٍ هَذَا وَيُجِلُّهُ.
وَحَكَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ، وَقَدْ رُمِيَ بِأمرٍ عظيم الزَّنْدَقَةِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ. يُقَالُ: كَانَ عَلَى رَأْيِ الْخُرَّمِيَّةِ فِي إِبَاحَةِ الْمَحَارِمِ. -[488]-
وَهُوَ جَدُّ الْفَقِيهِ الشَّهِيدِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْخُزَاعِيِّ، الَّذِي قَتَلَهُ الْوَاثِقُ، وَكَانَ مَالِكٌ هَذَا قَدْ قَدِمَ الشَّامَ، وَاجْتَمَعَ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الإِمَامِ.

175 - السندي بن شاهك. الأمير أبو نصر، مولى أبي جعفر المنصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - السِّنْديّ بْن شاهك. الأمير أبو نَصْر، مولى أَبِي جعفر المنصور. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي إمرة دمشق للرشيد، ثمّ وليها بعد المائتين. وكان ذميم الخَلْق سِنديًّا كاسْمه.
قَالَ الجاحظ: كَانَ لا يستحلف المكاري، ولا الملاح، ولا الحائك، بل يجعل القول قول المدعي.
ويروى أنّ السِّنْديّ هدم سُور دمشق.
وقد ضرب رجلا طويل اللّحية، فجعل يَقُولُ: العفو يا ابن عمّ رسول اللَّه؛ فقال: والَك أَهَاشِميٌّ أنا؟! فقال: يا سيدي، تريد لحيهْ وعقلْ!.
وقال خليفة: تُوُفّي السِّنْديّ سنة أربعٍ ومائتين ببغداد.

255 - م 4: عبد الوهاب بن عطاء، أبو نصر البصري الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - م 4: عَبْد الوهّاب بْن عطاء، أبو نَصْر الْبَصْرِيّ الخفاف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني عجل.
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: حُمَيْد الطويل، وسعيد الْجُرِيريّ، وخالد الحذاء، وثور بْن يزيد، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة وكان مكثرًا عَنْهُ، وابن عَوْن، وسليمان التيمي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم. وروى القراءة عَنْ أَبِي عَمْرو بْن العلاء، روى عنه الحروف: خلف البزار، وأحمد بن جبير الأنطاكي.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرُو النَّاقِدُ، وَالْحَسَنُ بن محمد الزعفراني، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وخلق كثير. -[118]-
قال ابن سعد: كان كثير الحديث. لزم ابن أبي عروبة وعرف بصحبته.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال البخاري: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال غيره: كان صالحا بكاء، رحمه الله.
قلت: مات في آخر سنة أربع ومائتين، وكان قد سمع من سَعِيد تصانيفه.
قَالَ أحمد بْن حنبل: كان عبد الوهاب يقرأ عند ابن أَبِي عَرُوبَة تصانيفه، فكان عَبْد اللَّه الأفطس يَقُولُ: يا عَبْد الوهّاب طَرِّبْ طَرِّبْ. قَالَ: وكان يحيى بْن سَعِيد حَسَن الرأي فيه.
وقال المَرْوَذِيّ: قلت لأحمد: عَبْد الوهّاب ثقة؟ قَالَ: تدري ما تَقُولُ؟ الثقة يحيى القطّان.
وروى الأثرم، عَنْ أَحْمَد قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب عالمًا بسعيد.
وقال يحيى بْن أَبِي طَالِب: بلغنا أنّ عَبْد الوهّاب كَانَ مُستَمْلي سَعِيد، وكان عَبْد الوهّاب أكثر النّاس بكاء. ما كَانَ يقوم من مجلسه حتّى يبكي.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هُوَ أَصْلَحُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ. رَوَى عَنْ ثَوْرٍ حَدِيثَيْنِ لَيْسَا مِنْ حَدِيثِهِ. -[119]-
قُلْتُ: أَحَدُهُمَا فِي الْعَبَّاسِ: " اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ فِي وَلَدِهِ " حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.

320 - فتح بن سعيد الموصلي، أبو نصر الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - فتح بن سعيد الموصلي، أبو نصر الزاهد، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد سادات مشايخ الصوفية.
له أحوال ومقامات. يقال: إنه كان يتقوت بفلس نخالة، وورد أنّه رَأَى صبيَّيْن، مَعَ ذَا كسرةٌ عليها كامخ، ومع الآخر كسرةٌ عليها عَسَل. فقال صاحب -[420]- الكامخ: أطْعِمْنِي من عسلك، قَالَ: إنْ صِرت لي كلبًا أطعمتُك، قَالَ: نعم، فجعل في عُنُقه حبلًا وقال: انبح، قَالَ فتح: لو قنعتَ بكامخك ما صرت لَهُ كلبًا. ثم قَالَ: هكذا الدُّنيا.
وكان فتح قد سَمِعَ الحديث من عيسى بْن يونس، وقدِم بغداد زائرًا لِبشْر الحافي، فأضافه بنصف درهم خُبْزًا وتمرًا.
وهو فتح الصغير، تُوُفّي سنة عشرين. وأمّا الكبير، فهو فتح المَوْصِليّ المُتَوَفَّى سنة سبعين ومائة، رحمهما الله.

78 - بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء، أبو نصر المروزي، ثم البغدادي الزاهد الكبير المعروف ببشر الحافي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء، أبو نصر المَرْوَزِيّ، ثمّ البَغْداديُّ الزّاهد الكبير المعروف ببِشْر الحافي [الوفاة: 221 - 230 ه]
وهو ابن عمّ عليّ بن خشرم المحدِّث،
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وحمّاد بن زيد، وأبا الأحْوَص، وشَرِيكًا، ومالكًا، والفُضَيْل بن عِيَاض، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وخالد بن عبد الله الطّحّان، والمُعافى بن عِمران، وعبد الله بن المبارك، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد الدَّوْرقيّ، ومحمد بن يوسف الْجَوْهَريّ، ومحمد بن المُثَنَّى السِّمسار، وسَرِيّ السَّقَطيّ، وعمر بن موسى الجلاء، وإبراهيم بن هانئ، وخلق غيرهم.
وكان عديم النّظير زُهْدًا وورعًا وصلاحًا. كثير الحديث إلّا أنّه كان يكره الرواية، ويخاف من شهوة النَّفس في ذلك، حَتّى أنّه دفن كُتُبه. -[541]-
أخبرنا المسلم، والمؤمل، وغيرهما كتابةً قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرني أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصندلي، قال: حدثنا محمد بن المثنى السمسار، قال: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَوْفِيَّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ ألقاه ". العوفي هو إبراهيم بن سعد.
وعن بِشْر أنّه قيل له: ألا تُحَدِّث؟ قال: أنا أشتهي أن أحدّث، وإذا اشتهيت شيئًا تركتُه.
وقال إسحاق الحربيّ: سَمِعْتُ بشرَ بن الحارث يقول: ليس الحديث من عُدّة الموت، فقلت له: قد خرجتُ إلى أبي نعيم، قال: أتوب إلى الله من ذهابي.
وعن أيوب العطار سمع بشرا يقول: حدثنا حمّاد بن زيد ثمّ قال: استغفِرُ الله، إن لذِكْر الإسناد في القلب خُيَلاء.
وقال أبو بكر المروذي: سَمِعْتُ بِشْرًا يقول: الجوع يصفي الفؤاد، ويُميت الهوى، ويُورث العِلْم الدّقيق.
وقال أبو بكر بن عفان: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث يقول: أنّي لأشتهي شِواءً منذ أربعين سنة، ما صفي لي دِرهمُهُ.
وقال الحَسَن بن عَمْرو: سَمِعْتُ أبا نصر التّمّار يقول: أتاني بِشْر ليلةً، فقلت: الحمد لله الذي جاء بك. جاءنا قُطْنٌ من خُراسان، فَغَزَلته البِنْتُ وباعته، واشترت لنا لحمًا، فَتَفْطَر عندنا.
قال: لو أكلت عند أحدٍ أكلت عندكم. إنّي لأشتهي الباذنجان منذ سنين، فقلت: إن فيها الباذنجان من الحلال، فقال: حَتّى يصفو لي حُبُّ الباذنجان.
وقال محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء: سَمِعْتُ عليّ بن عَثّام يقول: أقام بِشْر بن الحارث بعَبّادان يشرب من ماء البحر، ولا يشرب من حياض السلاطين، حتى أضر بجوفه، ورجع إلى أخته وَجِعًا. وكان يتّخذ المغازل ويبيعها. فذاك كسْبُه. -[542]-
وقال موسى بن هارون الحافظ: حدثنا محمد بن نعيم بن الهيصم قال: رأيتهم جاؤوا إلى بِشْر فقال: يا أهل الحديث علمتم أنّه يجب عليكم فيه زكاة، كما يجب على من مَلَكَ مائتي درهم، خمسة دراهم.
وقال محمد بن هارون أبو نَشِيط: نهاني بِشْر بن الحارث عن الحديث وأهله، وقال: أقبلت إلى يحيى القطّان، فبلغني أنّه قال: أحبّ هذا الفتى لطلبه الحديث.
وذكر يعقوب بن بختان الفرّاء أنّه سمع بِشْر بن الحارث يقول: لا أعلم أفضل من طلب الحديثَ والعِلْم لمن اتقى الله، وحسنت نيته فيه، وأما أنا فأستغفر الله من كلّ خُطْوة خَطَوْتُ فيه.
وقيل: كان بِشْر يَلْحن ولا يعرف العربيّة.
وعن المأمون قال: لم يبق أحد نستحي منه غير بِشْر بن الحارث.
وقال أحمد بن حنبل: لو كان بِشْر تزوج لَتَمّ أمرُه.
وقال إبراهيم الحربيّ: ما أخرجتْ بغدادُ أتمّ عقلًا من بِشْر، ولا أحفظ للسانه، كان في كلّ شعرةٍ منه عقل، وطئ الناس عقبه خمسين سنة ما عُرِف له غِيبةٌ لمسلم، وما رأيت بعيني أفضَلَ من بِشْر.
وعن بِشْر قال: المتقلِّب في جوعه، كالمتشحِّط في دمه في سبيل الله.
وعنه قال: شاطرٌ سخيّ أحبّ إلى الله من صوفيّ بخيل.
وعنه قال: أمس قد مات، واليوم في النزع، وغدا لم يولد.
وعنه قال: لا يفلح من ألِف أفخاذ النّساء.
وعنه قال: إذا أعجبك الكلام فأصمُت، وإذا أعجبك الصّمتْ فتكلَّم.
وقيل: إنّ بعضهم تسمع على بشر فسمعه يقول: اللهم إنك تعلم أنّ الذلَّ أحبّ إليّ من العزّ، وأنّ الفقر أحبّ إليّ من الغِنَى، وأنّ الموت أحبّ إليّ من الحياة.
وعن بِشْر قال: قد يكون الرجل مُرائيًا بعد موته، قالوا: وكيف هذا؟ قال: يحبّ أن يكثر النّاس في جنازته.
وعنه قال: لا تجدْ حلاوة العبادة حَتّى تجعل بينك وبين الشّهوات سَدًّا من حديد. -[543]-
أخبرنا القاضي أبو محمد بن علوان، قال: أخبرنا أبو محمد بن قُدامة الفقيه سنة إحدى عشرة وست مائة قال: حدثني ابني أبو المجد عيسى، قال: أخبرنا أبو طاهر بن المعطوش، قال: أخبرنا أبو الغنائم محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثني حمزة بن الحسين البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، قال: حدَّثني حمزة بن دهقان، قال: قلت لِبِشْر بن الحارث: أحبّ أن أخلو معك، قال: إذا شئت، فيكون يومًا، فرأيته قد دخل قبّةً، فصلّى فيها أربع ركعات، لا أُحسِن أصلّي مثلها، فسمعته يقول في سجوده: اللهمّ إنّك تعلم فوق عرشك أنّ الذُّلّ أحبّ إليّ من الشَّرَف، الّلهمّ إنك تعلم فوق عرشك أنّ الفقر أحبّ إليّ من الغنى، اللهمّ إنك تعلم فوق عرشك أنّي لا أوثر على حبّك شيئًا. فلمّا سمِعتُه أخذني الشهيق والبكاء. فلمّا سمعني قال: اللهمّ أنتَ تعلم أنّي لو أعلم أن هذا هاهنا لم أتكلّم.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: من زعم أن أسماء الله مخلوقة فقد كفر.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا محمد بن المُثَنَّى صاحب بِشْر بن الحارث، قال: قال رجل لِبِشْر وأنا حاضر: إنّ هذا الرجل، يعني أحمد بن حنبل، قيل له: أليس الله قديمًا، وكلّ شيءٍ دونه مخلوق؟ قال: فما ترك بِشْر الرجل يتكلَّم حتى قال: لا، كل شيء مخلوق إلا القرآن.
قال المروذي فيما رواه الخلّال عنه، عن عبد الصَّمد العَبَّادانيّ: قال رجل لِبِشْر بن الحارث: يا أبا نصر يدخل أحدٌ من الموحِّدين النّار؟ فقال: استرحت إنْ كان هذا عقلك.
وقال أحمد بن بشر المرثدي: حدثنا إبراهيم بن هاشم قال: دَفَنّا لِبِشْر ثمانية عشر ما بين قِمَطْر إلى قَوْصَرة، يعني مِن الحديث.
وقيل لأحمد بن حنبل: مات بشر، فقال: مات رحمه الله، وما له نظير في هذه الأمّة إلّا عامر بن عبد قيس، فإنّ عامرًا مات ولم يترك شيئًا. ثمّ قال أحمد: لو تزوج كان قد تمّ أمره. رواها أبو العباس البراثي، عن المروذي، عن أحمد. -[544]-
ورأى بِشْرًا بعض الفقراء بعد موته فقال: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي ولكل من تبع جنازتي، ولكل من أحبّني إلى يوم القيامة.
تُوُفّي بِشْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلَ سَنَةَ سبعٍ وعشرين قبل المعتصم بستّة أيّام، وله خمسٌ وسبعون سنة في يوم الجمعة ثالث عشر ربيع الأول.
قال أبو بكر بن أبي داود: قلت لعليّ بن خشرم لمّا أخبرني أنّ سماعه وسماع بِشْر بن الحارث بن عيسى واحد. قلت له: فأين حديث أمّ زَرْع؟ فقال: سماعي معه، وكتبتُ إليه أن يوجّه به إليّ. فكتب إليّ: هل عملت بما عندك، حَتّى تطلب ما ليس عندك؟
قال عليّ: وُلد بِشْر في هذه القرية وكان يتفتّى في أول أمره. وقد جرح.
وقال حسن المسوحي: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث يقول: أتيت باب المُعَافَى بن عِمران، فدققت الباب، فقيل لي: من؟ فقلت: بِشْر الحافي، فقالت جُوَيْرية من داخل الدار: لو اشتريتَ نَعْلًا بدانِقَين ذهب عنك اسمُ الحافي.
وقال الحَسَن بن رشيق، عن عمر بن عبد الله الواعظ: كان بِشْر بن الحارث شاطرًا يجرح بالحديد، وكان سبب توبته أنّه وجد قِرْطاسًا في أتون حمّام فيه " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، فعظُم ذلك عليه، ورفع طرْفه إلى السّماء وقال: سيدي، اسمُك هنا مُلقى. فرفعه، وقلع عنه السحاة التي هو فيها، وأعطى عطارا، فاشترى بدرهم غالية، لم يكن معه سواه، ولطّخ بها تلك السحاة، وأدخله شُقّ حائط. وانصرف إلى زجّاج كان يجالسه. فقال له الزّجّاج: واللهِ يا أخي، لقد رأيتُ لك في هذه الّليلة رؤيا ما أقولها حَتّى تحدّثني ما فعلت فيما بينك وبين الله، فذكر له شأن الورقة. فقال: رأيت كأن قائلا يقول لي في المنام: قل لبشر ترفع اسما لنا من الأرض إجلالًا أن يُداس، لننوّهن باسّمك في الدُّنيا والآخرة.
وذكر أبو عبد الرحمن السُّلَميّ أن بِشْرًا كان من أبناء الرؤساء والكَتَبَة، صحب الفُضَيْل بن عِيَاض. سألت الدَّارَقُطْنيّ عنه فقال: زاهد، جبل، -[545]- ثقة، ليس يروى إلّا حديثًا صحيحًا.
وعن بِشْر قال: لا أعلم أفضل من طلب الحديثَ والعِلْم لمن اتقى الله وحَسُنَت نيَّتُه فيه. وأمّا أنا فأستغفر الله من كلّ خُطْوة خطوتُ فيه.
وقال جعفر البردانيّ: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث يقول: إنّ عوج بن العنق كان يأتي البحر فيخوضه برِجْله، ويحتطب السّاج، وكان أوّل من دلّ على السّاج وجَلَبَه، وكان يأخذ من البحر حُوتًا بيده، فيشويه في عين الشمس.
وقيل: لقي بشر رجلا، فجعل يقبِّل بِشْرًا ويقول: يا سيّدي أبا نصر. فلمّا ذهب تغرغرت عينا بِشْر وقال: رجلٌ أحبَّ رجلًا على خير توهّمه، لعلّ المُحبّ قد نجا، والمحبوب لا يُدْرَى ما حالُه.
وقال إبراهيم الحربيّ: رأيت رجالات الدُّنيا، فلم أرَ مثل ثلاثة: رأيت أحمد بن حنبل، وتعجز النساء أن تلد مثله. ورأيت بِشْر بن الحارث من قرنه إلى قَدَمه مملوءًا عقلًا. ورأيت أبا عُبَيْد كأنّه جبل نُفخ فيه عِلْم.
وقال أيضًا: لو قُسّم عَقْل بِشْر على أهل بغداد صاروا عقلاء.
قلت: وقد روى له أبو داود في كتاب المسائل، والنَّسائيّ في مُسْنَد عليّ.

113 - حماد بن حماد بن خوار، أبو نصر التميمي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - حمّاد بن حماد بن خوار، أبو نصر التَّميميّ الضّرير. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ معمّر، صَدُوق،
رَوَى عَنْ: كامل أبي العلاء، وفُضَيْل بن مرزوق، -[559]- وأبي بكر النَّهْشَليّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وغيرهما.
قال أبو حاتم: لقيته بالكوفة سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
وقال يعقوب: سَمِعْتُ منه في بني حرام.

266 - م ن: عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القشيري النسوي الدقيقي التمار الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - م ن: عبد الملك بْن عبد العزيز بْن عَبْد المُلْك بْن ذَكْوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القُشَيْريّ النَّسَويّ الدّقيقيّ التّمّار الزّاهد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبان بن يزيد العطّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، والقاسم بن الفضل الحداني، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ، وابن الأشهب العُطَارِديّ، وزُهَير بن معاوية، وعُقْبَة بن عبد الله الرفاعيّ الأصمّ، ومالك بن أنس، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد ابن أبي خيثمة، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن عليّ القاضي المَرْوَزِيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: ثقة، وقال: كان يُعَدُّ من الأبدال.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال سعيد البرذعي: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا -[625]- يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عَنْ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، ولا عَنْ أحدٍ ممن امُتِحَن فأجاب.
وقال محمد بن سَعْد: أبو نصر التّمّار من أبناء خُراسان، ذُكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الدّاعية بستّة أشهرُ، ونزل بغداد في رَبَض الطُّوسيّ، وتَجِر في التَّمْر وغيره. وكان ثقة فاضلًا خيَّرًا ورِعًا.
تُوُفّي ببغداد في أوّل يوم من المحرَّم، سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وكان بَصَرُه قد ذهب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ القرافي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا هبة الله الحاسب، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن علي الوزير، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، وأبو نصر التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَكَامِلُ بْنُ طلحة، وعبيد الله العيشي قالوا: حدثنا حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تكون الذكاة مِنَ اللُّبَّةِ؟ فَقَالَ: " لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ ".
قال محمد بن محمد بن أبي الورد: قال لي مؤذّن بِشْر الحافي: رأيت بِشْرًا فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، قلت: فما فعل بأبي نصر التّمّار؟ فقال: هيهات ذاك في عِلِّيّين بِفَقْرِهِ وصبره على بُنَيّاتِهِ.

7 - أحمد بن حاتم، أبو نصر النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أحمد بْن حاتم، أبو نصر النحوي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب الأصمعي.
أخذ عنه ثعلب، وإبراهيم الحربيّ. وصنّف في اللُّغة كتاب " الشَّجر " وكتاب " الخيل "، وغير ذلك.
وكان مُوَثَّقًا مُصَدَّقًا.
تُوُفّي سنة إحدى وثلاثين.

448 - م د ن: منصور بن أبي مزاحم، أبو نصر التركي، واسم أبيه بشير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - م د ن: منصور بْن أَبِي مُزَاحِم، أَبُو نصر التُّرْكِيّ، واسم أبيه بشير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
وولاؤه للأزد.
وكان منصور كاتبا ثقة صاحب سنة. كان لَهُ ديوان فتركه.
سَمِعَ: مالِكًا، وشَرِيكًا، وإبراهيم بْن سعد، وأبا الأَحْوَصَ، وإسماعيل بْن جَعْفَرَ. -[945]-
ورأى شعبة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم الحربيّ، وموسى بْن هارون، وَأَحْمَد بْن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، وعدة.
قال ابن معين: صدوق.
وقال الحسين بن فهم: توفي في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين. وهو صاحب سنة.

282 - عبد الصمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الربعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عبد الصّمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الرَّبعيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، ووَكِيع.
قال أبو سعيد بن يونس: قد لقيت مَن يروي عنه. لقّبوه بالمراوحيّ؛ لأنّه أوَل من عمل المراوح بمصر. وكان رجلا صالحا نزل المعافر بمصر، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين.
قلت: رَوَى عَنْهُ أبو حاتم.

284 - عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، أبو نصر التمار الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، أبو نصر التمار الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أبا شهاب الحناط، والمعافى بن عمران، وعلي بن مسهر، والعباس بن الفضل المقرئ صاحب أبي عَمْرو بن العلاء.
وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وغيره.
وتوفي سنة ثلاث وأربعين.
ذكره يزيد بن محمد في تاريخة.

369 - فتح بن عمرو التميمي، أبو نصر الكسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - فتح بن عَمْرو التَّميميُّ، أبو نصر الكِسِّيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل، وَرَوَى عَنْ: أبي يحيى الحِمّانيّ، وأبي أسامة، وأزهر السمان، وعبد الرزاق بن همام، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن سلمة -[1204]- النَّيْسَابوريُّ، وجماعة آخرهم وفاة محمد بن حاتم بن خزيمة شيخ لأبي عبد الله الحاكم.
وتوفي سنة خمسين.
قال أبو حاتم: صدوق.

202 - رجاء بن سهل، أبو نصر الصاغاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - رجاء بْن سهل، أَبُو نصر الصَّاغانيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إسماعيل ابن عَلَيْهِ، وأبي قَطَن عَمْرو بْن الهَيْثَم، وحمّاد بْن خَالِد الخيّاط.
وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْد بْن المؤمل، والمَحَامِليّ، وابن مَخْلَد.
وثقَّه الخطيب.

56 - أحمد بن الليث بن ناصح، أبو نصر الجعفي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - أحمد بن الليث بن ناصح، أبو نصر الجعفي الكاتب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن عياش، وأبي اليمان.
توفي سنة ثلاث وستين.
وَعَنْهُ: أبو ذر محمد بن محمد القاضي، وعلي بن الحسن بن عبدة.

249 - سيار بن خزيمة بن سيار، أبو نصر الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - سيار بن خزيمة بن سيار، أبو نصر الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن حفص، وحاتم بن عبيد الله،
رَوَى عَنْهُ: أبو علي الصحاف، وغيره.
وكان زاهدا عابدا كبير الشأن، توفي بأصبهان سنة خمس وستين.

361 - الفتح بن نوح بن سنان، أبو نصر العامري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - الفَتْح بن نوح بن سنان، أبو نصر العامريُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، وأخوه عبد الله ابن الشرقي، ومحمد بن علي المذكر شيخ للحاكم.
توفي سنة إحدى وستين.

57 - أحمد بن محمد بن نصر اللباد. الفقيه أبو نصر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - أَحْمَد بْن محمد بْن نصر اللباد. الفقيه أبو نصر النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ أهل الرأي ببلده ورئيسهم. سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، ويحيى بْن هاشم السمسار، وبشر بْن الْوَلِيد، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو يحيى زكريا بن يحيى -[496]- الرازي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان، ومحمد بن ياسين بْن النضر، وأحمد بْن هارون الفقيه.
تُوُفيّ سنة ثمانين.

172 - حمدون بن أحمد بن بكر، أبو نصر النيسابوري الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - حمدون بْن أَحْمَد بْن بَكْر، أبو نصر النيَّسابوريّ الدّهانّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن رافع، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة. وبقي إِلَى بعد السَّبعين. روى عَنْهُ: يحيى بْن مَنْصُور القاضي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون.

222 - عامر بن محمد بن المتقمر البغدادي، أبو نصر الكواز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - عامر بن محمد بن المتقمّر الْبَغْدَادِيّ، أبو نصر الكوّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: كامل بْن طَلْحَةَ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن خُزَيْمَة، وعبد الله الخراسانيّ. وكان شاهدا.

312 - الفتح بن شخرف، أبو نصر الكشي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - الفتْحُ بْن شُخْرُف، أبو نصر الكشّي الزّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد.
ومن كبار مشايخ الصُّوفيّة.
رَوَى عَنْ: رجاء بن مرجى الحافظ، والجارود بْن مُعَاذ التّرمِذيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو عمرو ابن السّمّاك، ومحمد بْن مَخْلَد العطار، وآخرون.
وكان عابدا سائحا كبير الشأن.
رأى أحمد بن أبي الحواري، والقاسم الْجَوْعيّ وجُلّ روايته حكايات.
قَالَ أبو محمد الجريريّ: قَالَ لي فتح بْن شخرف: من إعجابي بكلّ شيء جيّد أنّ عندي قَلَمٌ كتبت به أربعين سنة. كنت أكتب به بالنهار وبالليل في ضوء القمر، فإذا تشعث رأسه قططته، وهو عندي، فأخرجه لي من أُنْبوبة نحاس. -[586]-
وقَالَ جَعْفَر الخلديّ: رَأَيْت الفتح بْن شخرف، وكان صالحًا زاهدًا. لم يكن يأكل الخُبز ثلاثين سنة، وكان له أخلاق حسنة، وكن يُطعم الفقراء الطّعام الطّيّب.
وقَالَ ابنُ البَربَهاريّ: سمعت الفتح يقول: رأيتُ ربّ العِزّة فِي المنام، فقال لي: يا فتح، احذر لا آخذك على غِرّة. قَالَ: فتُهْت فِي الجبال سبْعَ سنين.
وقِيلَ: إنّ الفتح بْن شخرف قرأ أربعين ألف ختمة، فالله أعلم.
ولمّا مات كَانَتْ له جنازة عظيمة، وشيّعه خلائق، تُوُفِّيَ فِي شوّال سنة ثلاثٍ وسبعين.

432 - مطروح بن محمد بن شاكر، أبو نصر القضاعي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مطروح بْن محمد بْن شاكر، أبو نصر القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وُلِدَ سنة تسعين ومائة، وسمع الحديث وكان موثَّقًا.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الرشيديّ، وعليّ بْن عَبْد الله بْن أبي مضر.
تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين.

22 - أحمد بن حمدون أبو نصر الموصلي الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - أَحْمَد بن حمدون أبو نصر المَوْصِليّ الخفّاف. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُعَلَّى بن مهدي، وَمحمد بن عبد الله بن عمار، وَأَحْمَد بن السّكن، وغيرهم.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في " تاريخه "، وَقَالَ: كان صاحب حديث حسن الحفظ. توفي سنة تسعين.

276 - السندي بن أبان أبو نصر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - السِّندي بن أبان أَبُو نصر، [الوفاة: 281 - 290 ه]
غلام خَلَف بن هشام البَزَّار.
عَنْ: يَحْيَى الحماني، وغيره.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتِيّ.
تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا.

596 - اليسع بن زيد بن سهل الزينبي المكي، أبو نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - الْيَسَعُ بنُ زيد بن سهل الزَّيْنَبي المكّيّ، أبو نصر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّث بمكة سنة اثنتين وثمانين.
عَنْ: سُفْيَان بن عيينة وَهُوَ آخر من حَدَّثَ في الدُّنْيَا عَنْهُ.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن موسى الكعبيّ النَّيْسَابوريُّ، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن محمد بن يوسف الْجُرْجَانِيّ، وغيرهما.
وأتى بحديث مُنْكر عن سُفْيَان، عن حُمَيْد، عن أنس. أظنّه موضوعًا، رواه جماعة عن الكعبيّ، عَنْهُ. والكعبيّ فقد صحح الحاكم سماعاته وقَالَ: وَهَذَا الزَّيْنَبي لا يُعْتَمَد عَلَيْهِ. -[854]-
وقد ذكره ابن ماكولا وَأَنَّهُ يروي أَيْضًا عن هَوْذَة بن خليفة.
سُئل عَنْهُ أبو عبد الله الحاكم، فَقَالَ: لا أعرفه بعدالة ولا جرح.

434 - محمد بن سليمان بن حماد. أبو نصر الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن سُليمان بن حمّاد. أبو نصر الإسْتَرَاباذيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيعيّ صَدُوق.
رحل وَرَوَى عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم بن عديّ، ومحمد بن إبراهيم بن زَكْرُوَيْه. مات سنة تسع وتسعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت