نتائج البحث عن (ضَبَّ ) 47 نتيجة

هَضْبُ الأبَارِقِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

هَضْبُ الأبَارِقِ:
موضع آخر (غير الأبارِقُ)، قال عمرو بن معدي كرب الزبيدي:
أأغزو رجال بني مازن، ... بهضب الأبارق أم أقعد؟
هَضْبُ الجُشُوم:
في قول الراعي، والهضبة: كل جبل خلق من صخرة واحدة، قال الراعي:
تروّحن من هضب الجثوم فأصبحت ... هضاب شرورى دونها فالمضيّح
هَضْبُ حَرْس:
ماء يقال له حرس وله هضب، قال الشاعر:
أشاقتك الديار بهضب حرس ... كخطّ معلّم ورقا بنقس؟
هَضْبُ الدّخول:
؟ من جبال عمرو بن كلاب، قال سعيد بن عمرو الزبيدي وكان ساعيا عليهم:
وإن يك ليلي طال بالنير أو سجا ... فقد كان بالجمّاء غير طويل
ألا ليتني بدّلت سعيا وأهله ... بدمخ وأضرابا بهضب دخول
هَضْبُ الصُّرَاد:
هضاب خمس في أرض سهلة في ديار محارب.
هَضْبُ الصَّفَا:
موضع في شعر أميّة بن أبي عائذ الهذلي حيث قال:
فضهاء أظلم فالنّطوف فصائف ... فالنّمر فالبرقات فالأنحاص
أنحاص مسرعة التي حازت إلى ... ؟ هضت الصفا المتزحلف الدّلّاص
هَضْبُ غَوْل:
في ديار الضباب، قال دجانة بن أبي قيس:
أتتني يمين من أناس لتركبن ... عليّ ودوني هضب غول فقادم
تحلّل وعالج ذات نفسك وانظرن ... أبا جعل لعلّما أنت حالم
هَضْبُ القَلِيبِ:
علم فيه شعاب كثيرة، قال الأصمعي:
هضب القليب بنجد، والهضب جبال صغار، والقليب في وسط هذا الموضع يقال له ذات الإصاد وهو من أسمائها وعنده جرى داحس والغبراء، قال العامري:
هضب القليب نصف ما بيننا وبين بني سليم حاجز فيما بيننا، والقليب الذي ينسب إليه بئر لهم، وقال مطير ابن الأشيم الأسدي واستمنحه ابن عمّ له فقالت امرأته هند: الحجارة، فقال مطير:
أبالصمّ من هضب القليب أمرتني، ... هنيدة! لا يرضى بذاك المخيّب
المخيب: الذي لا لبن لإبله، والمبرّ: الذي له لبن.
ألا إن هندا عزّها من صديقها ... عناد لها مثل النضيح وأوطب
ومغرفة بالكفّ عجلى وجفنة ... ذوائبها مثل الملاءة تضرب
الملاءة: القشرة التي تعلو اللبن، وقال الأعشى:
من ديار بالهضب هضب القليب ... فاض ماء السرور فيض الغروب
وقال أبو زياد: وبنو وبر بن الأضبط بن كلاب لهم من المياه هضب القليب، والقليب: ماء، ولهم هضب كثيرة.
هَضْبُ لُبْنَى:
في ديار عمرو بن كلاب، عن أبي زياد، قال: وهو أكثر من الكثير.
هَضبُ مَدَاخِلَ:
من جبال الحمى، قال الأصمعي:
هضب مداخل هضب سفوح وهو منطّق بأرض بيضاء
وهو مشرف على الريّان من شرقيه ومداخل ثماد.
هَضْبُ وَشْجَى:
في ديار عمرو بن كلاب، قال الفأفأ ابن حبيب بن حيّان:
وإني لأستسقي لوشجى وهضبها ... إذا هضب وشجى واجهتني مخارمه
ذهاب الثريّا مرسلات تصيبه، ... ومن خير أنواء الربيع قوادمه
القضْب القَضْب: نبات يؤكل ناعماً خَضِراً. ولذلك تسمى الرَّطْبَةُ قَضْباً. وهو بالفارسية: اِسْبسْت . من قَضَبَه: قَطَعه بصوت مشابه بتلفظ حروف "قضب"، ويشبهه لفظ المَضغ. والقَضْب جامع لكل ما يؤكل رَطْباً .
غَضِبَ منالجذر: غ ض ب

مثال: غَضِبَ من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من» وهو ما لم يرد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -غَضِبَ على أخيه [فصيحة]-غَضِبَ من أخيه [فصيحة] التعليق: يتعدى الفعل «غضب» بـ «على» كما في قوله تعالى: {{غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}} المجادلة/14. ومعناه: سخط. ويتعدى باللام فيقال: «غضب له» إذا كان المراد غضب على غيره من أجله. ويجوز تعديته بـ «من» إذا كان الفعل بمعنى «تبرم» أو «تأفف» أو «اغتاظ» فيقال: «غضبت الأم على ابنها». وذكر المصباح مثالاً لتعدية الفعل بـ «من» هو: «غضب من لا شيء»، وفسره بقوله: أي من غير شيء يوجبه. ووردت التعدية بـ «من» في قول العقاد: «لا أغضب منك ولا عليك».
(حَضَبَ)الْحَاءُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ: الْأَوَّلُ مَا تُسْعَرُ بِهِ النَّارُ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الصَّوْتِ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: " حَضَبُ جَهَنَّمَ "، قَالُوا: هُوَ الْوَقُودُ بِفَتْحِ الْوَاوِ. وَيُقَالُ لِمَا تُسَعَّرُ النَّارُ بِهِ مِحْضَبٌ. وَيُنْشَدُ بَيْتُ الْأَعْشَى:

فَلَا تَكُ فِي حَرْبِنَا مِحْضَبًا...لِتَجْعَلَ قَوْمَكَ شَتَّى شُعُوبًا

وَالصَّوْتُ كَقَوْلِهِمْ لِصَوْتِ الْقَوْسِ حِضْبٌ، وَالْجَمْعُ أَحْضَابٌ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ إِنَّ الْحِضْبَ الْحَيَّةُ فَفِيهِ كَلَامٌ، وَإِنْ صَحَّ فَإِنَّهُ شَاذٌّ عَنِ الْأَصْلِ.
(خَضَبَ)الْخَاءُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خَضْبُ الشَّيْءِ. يُقَالُ خَضَّبْتُ الْيَدَ وَغَيْرَهَا أَخْضِبُ. وَيُقَالُ لِلظَّلِيمِ خَاضِبٌ، وَذَلِكَ إِذَا أَكَلَ الرَّبِيعَ فَاحْمَرَّ ظُنْبُوبَاهُ أَوِ اصْفَرَّا. قَالَ أَبُو دُوَادَ:

لَهُ سَاقَا ظَلِيمٍ خَا...ضِبٍ فُوجِئَ بِالرُّعْبِ

وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِلظَّلِيمِ، دُونَ النَّعَامَةِ. يُقَالُ: امْرَأَةٌ خُضَبَةٌ: كَثِيرَةُ الِاخْتِضَابِ. وَيُقَالُ [خَضَبَ] النَّخْلُ، إِذَا اطَلْعُهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: خَضَبَ الشَّجَرُ يَخْضِبُ إِذَا اخْضَرَّ ; وَاخْضَوْضَبَ. وَالْكَفُّ الْخَضِيبُ: نَجْمٌ ; وَهَذَا عَلَى التَّشْبِيهِ. وَأَمَّا الْإِجَّانَةُ وَتَسْمِيَتُهُمْ إِيَّاهَا الْمِخْضَبَ فَهُوَ فِي هَذَا ; لِأَنَّ الَّذِي يُخْضَبُ بِهِ يَكُونُ فِيهَا.
(رَضَبَ)الرَّاءُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى نَدًى قَلِيلٍ. فَالرَّاضِبُ مِنَ الْمَطَرِ: سَحٌّ مِنْهُ. قَالَ:

خُنَاعَةُ ضَبْعٌ دَمَّجَتْ فِي مَغَارَةٍ...وَأَدْرَكَهَا فِيهَا قِطَارٌ وَرَاضِبُ

وَمِنْهُ الرُّضَابُ، وَهُوَ مَا يَرْضُبُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ رِيقِهِ، كَأَنَّهُ يَمْتَصُّهُ.
(ضَبَّ)الضَّادُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عُظْمُهُ عَلَى الِاجْتِمَاعِ. قَالَأَبُو زَيْدٍ: أَضَبَّ الْقَوْمُ إِضْبَابًا، إِذَا تَكَلَّمُوا جَمِيعًا. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى هَذَا الْأَصْلِ أَكْثَرُ الْبَابِ. مِنْ ذَلِكَ ضَبَّةُ الْحَدِيدِ، وَالْجَمْعُ: ضَبَّاتٌ. وَالضَّبُّ: الْغِلُّ فِي الْقَلْبِ. وَقَدْ أَضَبَّ عَلَى غِلٍّ فِي صَدْرِهِ، إِذَا جَمَعَهُ فِي صَدْرِهِ. وَمِنْهُ الضَّبَابُ، وَهُوَ الَّذِي كَأَنَّهُ غُبَارٌ يَجْتَمِعُ فَيَسْتُرُ. وَهَذَا يَوْمٌ مُضِبٌّ. وَضَبِبَ الْبَلَدُ: كَثُرَ ضَبَابُهُ.

وَمِنَ الْبَابِ: التَّضَبُّبُ، وَهُوَ السِّمَنُ. وَالضَّبِيبَةُ: سَمْنٌ وَرُبٌّ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا، يُقَالُ: ضَبِّبُوا لِصَبِيِّكُمْ. وَالضَّبُّ مِنْ دَوَابِ الْأَرْضِ مَعْرُوفٌ، وَسُمِّيَ لِتَجَمُّعِ خَلْقِهِ وَلَحْمِهِ ; وَالْجَمْعُ ضِبَابٌ، وَرُبَّمَا شُبِّهَ الطَّلْعُ بِهِ. قَالَ:

أَطَافَ بِفُحَّالٍ كَأَنَّ ضِبَابَهُ...بُطُونُ الْمَوَالِي يَوْمَ عِيدٍ تَغَدَّتِ

يَقُولُ: طَلْعُهَا ضَخْمٌ كَأَنَّهُ ضِبَابٌ مُمْتَلِئَةٌ. ثُمَّ شَبَّهَ تِلْكَ الضِّبَابَ بِبُطُونِ مَوَالٍ تَغَدَّوْا فَتَضَلَّعُوا. وَيُقَالُ: وَقَعْنَا فِي مَضَابَّ مُنْكَرَةٍ، أَيْ قِطَعٍ مِنَ الْأَرْضِ كَثِيرَةِ الضِّبَابِ. وَالضُّبَاضِبُ: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ السَّمِينُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: ضَبَّ النَّاقَةَ، فَهُوَ مِثْلُ ضَفَّهَا، إِذَا حَلَبَهَا بِالْكَفِّ جَمِيعًا. قَالَ الْكِسَائِيُّ: فَطَرْتُ النَّاقَةَ أَفْطِرُهَا، إِذَا حَلَبْتَهَا بِطَرَفِ أَصَابِعِكَ. وَضَبَبْتُهَا أَضُبُّهَا ضَبًّا، إِذَا حَلَبْتَهَا بِالْكَفِّ كُلِّهَا. قَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا هُوَ الضَّفُّ. فَأَمَّا الضَّبُّ فَأَنْ تَجْعَلَ إِبْهَامَكَ عَلَى الْخِلْفِ وَأَصَابِعَكَ عَلَى الْإِبْهَامِ وَالْخِلْفِ مَعًا.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ قَوْلُهُمْ: نَاقَةٌ ضَبَّاءُ وَبَعِيرٌ أَضَبُّ، وَهُوَ وَجَعٌ يَأْخُذُهُمَافِي الْفِرْسِنِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: ضَبَّتْ لِثَتُهُ دَمًا، وَضَبَّتْ يَدُهُ إِذَا سَالَتْ دَمًا، فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، إِنَّمَا هُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ بَضَّ، وَقَدْ مَرَّ.
(عَضَبَ)الْعَيْنُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعٍ أَوْ كَسْرٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَضْبُ: السَّيْفُ الْقَاطِعُ. وَالْعَضْبُ: الْقَطْعُ نَفْسُهُ. تَقُولُ عَضَبَهُ يَعْضِبُهُ، أَيْ قَطَعَهُ. وَمِنْهُ رَجُلٌ عَضْبُ اللِّسَانِ، وَقَدْ عَضُبَ لِسَانُهُ عُضُوبَا وَعَضُوبَةً. وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ تَشْبِيهٌ بِالسَّيْفِ الْعَضْبِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " عَضَبْتُ الرَّجُلَبِلِسَانِي، إِذَا تَنَاوَلْتُهُ بِهِ، شَتَمْتُهُ، وَرَجُلٌ عَضَّابٌ، إِذَا كَانَ شَتَّامًا ". وَعَضَبَنِي الْوَعْكُ أَيْ نَهَكَنِي.

وَمِنَ الْبَابِ: الشَّاةُ الْعَضْبَاءُ: الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْعَضَبَ يَكُونُ فِي أَحَدِ الْقَرْنَيْنِ. وَذَكَرَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّ الْعَضَبَ فِي الْأُذُنِ: أَنْ يَذْهَبَ نِصْفُهَا أَوْ ثُلْثُهَا، وَفِي الْقَرْنِ، إِذَا ذَهَبَ مِنْ مُشَاشِهِ شَيْءٌ.

وَحُكِيَ: رَجُلٌ أَعْضَبُ، أَيْ قَصِيرِ الْيَدِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْأَعْضَبَ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَا إِخْوَةَ لَهُ وَلَا نَاصِرَ وَلَا أَحَدَ لَهُ.
(غَضَبَ)الْغَيْنُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ وَقُوَّةٍ. يُقَالُ: إِنَّ الْغَضْبَةَ: الصَّخْرَةُ الصُّلْبَةُ. قَالُوا: وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْغَضَبُ، لِأَنَّهُ اشْتِدَادُ السُّخْطِ. يُقَالُ: غَضِبَ يَغْضَبُ غَضَبًا، وَهُوَ غَضْبَانُ وَغَضُوبٌ. وَيُقَالُ: غَضِبْتُ لِفُلَانٍ، إِذَا كَانَ حَيًّا ; وَغَضِبْتُ بِهِ، إِذَا كَانَ مَيِّتًا. قَالَ دُرَيْدٌ:

أَنَّا غِضَابٌ بِمَعْبَدِ

وَيُقَالُ: إِنَّ الْغَضُوبَ: الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ.
(قَضَبَ)الْقَافُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَىالشَّيْءِ. يُقَالُ: قَضَبْتُ الشَّيْءَ قَضْبًا. «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، إِذَا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي ثَوْبٍ قَضَبَهُ» ، أَيْ قَطَعَهُ. وَانْقَضَبَ النَّجْمُ مِنْ مَكَانِهِ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ فِي إِثْرِ عِفْرِيَةٍ...مُسَوَّمٌ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ مُنْقَضِبُ

وَالْقَضِيبُ: الْغُصْنُ. وَالْقَضْبُ: الرَّطْبَةُ، سُمِّيَتْ لِأَنَّهَا تُقْضَبُ. وَالْمَقَاضِبُ: الْأَرَضُونُ تُنْبِتُ الْقَضْبَ. وَقَضَبْتُ الْكَرْمَ: قَطَعْتُ أَغْصَانَهُ أَيَّامَ الرَّبِيعِ. وَسَيْفٌ قَاضِبٌ وَقَضِيبٌ: قَطَّاعٌ. وَرَجُلٌ قَضَّابَةٌ: قَطَّاعٌ لِلْأُمُورِ مُقْتَدِرٌ عَلَيْهَا. وَقُضَابَةُ الْكَرْمِ: مَا يَتَسَاقَطُ مِنْ أَطْرَافِهِ إِذَا قُضِبَ.

وَمِنَ الْبَابِ: اقْتَضَبَ فُلَانٌ الْحَدِيثَ، إِذَا ارْتَجَلَهُ، وَكَأَنَّهُ كَلَامٌ اقْتَطَعَهُ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ وَلَا فِكْرٍ. وَيُسْتَعَارُ هَذَا فَيُقَالُ: نَاقَةٌ قَضِيبٌ، إِذَا رُكِبَتْ قَبْلَ أَنْ تُرَاضَ. وَقَدِ اقْتَضَبْتُهَا. وَقَضِيبٌ: وَادٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(نَضَبَ)النُّونُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ وَذَهَابِهِ. وَنَضَبَ الْمَاءُ: بَعُدَ، نُضُوبًا. وَنَضَبَتِ الْمَفَازَةُ، كَأَنَّهَا انْجَرَدَتْ. وَخَرْقٌ نَاضِبٌ: بَعِيدٌ.

وَشَذَّ عَنْهُ التَّنْضَبُ: شَجَرٌ.
(هَضَبَ)الْهَاءُ وَالضَّادُ وَالْبَاءُ يَدُلُّ عَلَى اتِّسَاعٍ وَكَثْرَةٍ وَفَيْضٍ. مِنْهُ الْهَضْبَةُ: الْمَطْرَةُ الْعَظِيمَةُ الْقَطْرِ. وَالْهِضَبُّ: الْفَرَسُ الْكَثِيرُ الْعَرَقِ. وَهَضَبَاتٌ طُوَالَاتٌ. [وَالْهَضْبَةُ] : الْأَكَمَةُ الْمَلْسَاءُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
العضب والعظبفأما (العضب) بالضاد فالسيف الصارم، ومصدرعضب الشيء عضبا: إذا كسره أو قطعه، وعضب الرجل: إذا تناوله بلسانه وشتمه. ورجل عضاب، بالتشديد: إذا كان شتاما. وعضب السيف غضبا: إذا كان صارما قاطعا، قال شماس بن أسود الطهوي:فإلا تصل رحم ابن عمرو بن مرئد...يعلمك وصل الرحم عضب مجربوكذلك لسان عضب: إذا كان خطيبا بليغا. وظبي أعضب: إذا انكسر أحد قرنيه، والأنثى عضباء، وهو يتشاءم به. وفي الحديث : (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يضحى بالأعضب القرن) قال الشاعر:إن السيوف غدوها ورواحها...تركت هوازن مثل قرن الأعضبوناقة عضباء: مشقوقة الأذن. فأما ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنما قيل لها العضباء لحدتها وسرعتها، مشتقة من العضب الصارم ولم تكن مشقوقة الأذن.و [أما] (العظب) بالظاء فتحريك الطائر زمكد، ذكره بعض العلماء.
الضب والظبالضب بالضاد: الحقد. والضب: حيوان معروف. والضب: داء يأخذ في الشفة. والضب: القبض على الشيء بالكف. والضب: ورم يكون في صدر البعير، وقيل في خفه. والظب بالظاء: الرجل المهذار.

التّهيؤ للغضب والقتال وَنَحْوهمَا

المخصص

ابْن دُرَيْد: هِئْت أَهاء وأَهيء: أخذت لَهُ هَيئته وتَهَيَّأت لَهُ كَذَلِك , أَبُو زيد: تهايأنا على كَذَا مثله.
أَبُو عُبَيْد: إِذا تهَيَّأ للغضب والشّر قيل احْرَنْفَش.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ الدّيك والهر وَالْكَلب وَقَوْلهمْ فِي وصف الكلا واحرنفشت العَنْز: احرِنْفاشها ازْبِئْرارُها وتنصُّب شعرهَا وَقد تقدم فِي ذكر الخِصْب وَمَا يُوصف عَن الرّوّاد.
أَبُو عُبَيْد: احْرَنْبى واحرنْبأ وازْبَأرّ واجْثَأَلّ وافْذَحَرّ: تهَيَّأ للسباب، وَقَالَ: تَقَطَّر وتَقَتَّر وتشدَّد: تهَيَّأ لِلْقِتَالِ وَقيل: تَشَذَّر وَمِنْه قَول سُلَيْمَان بن صُرد بَلغنِي عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ ذَرْءٌ من قولٍ تَشَذَّر لي بِهِ من شتم وإيعاد فسرت إِلَيْهِ جَواداً.
ابْن دُرَيْد: فَرَشْت لَهُ: تهيأت وَأَرَدْت وَرجل جِرْهام ومُجْرَهِمّ إِذا كَانَ جاداً فِي أمره، وَمِنْه اشتقاق جُرْهُم، وَقَالَ: زَحَف الْقَوْم: تهيؤا لِلْقِتَالِ.
أَبُو عُبَيْد: أَبَبْت الشّيء أَؤُبّ أَبَّاً: تهيأت لَهُ، وَخص مرّة بِهِ

الذّهاب والتّأَتِّي: التّهيؤ لِلْقِتَالِ.
ابْن السّكيت: اشْرَحَفّ الرَّجُل: تهَيَّأ لِلْقِتَالِ والدّابة كَذَلِك وتَشَرْحَف لَهُ مثله.
أَبُو زيد: تَغَشْمَرَ لي: تنمّر وأخذته بالغِشْمِير.
صَاحب الْعين: نَصَبْت لَهُ الْحَرْب نَصْباً وناصَبْته الشّر.
أَبُو عُبَيْد: ابْرَنْذَعْتُ لِلْأَمْرِ واسْتَنْتَلْت وابْرَنْتَيْت: كُله استعددت لَهُ.
صَاحب الْعين: أعْدّدت الشّيء واعتددته واستعددته وأعتدته: أحضرته وَالِاسْم العُدّة.
الْأَصْمَعِي: أخذت لِلْأَمْرِ أُهْبَتُه: أَي عدته، وَالْجمع أُهَب وأُهْبات وتأهَّبْت لَهُ كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: تَقَتَّل لِحَاجَتِهِ: تهَيَّأ.
أَبُو زيد: مالتّ لِلْأَمْرِ مَأْلاً: تهيأت لَهُ.
ابْن السّكيت: تَاَدَّيْت لِلْأَمْرِ: تهيأت لَهُ.
ابْن دُرَيْد: أوْهَبت لَك كَذَا: أَعدَدْت، وَقد تقدم أَن أوهبت أَدَمْت، والحَذافير: المتهيؤون لِلْقِتَالِ.

ز حارثة بن مالك بن غضب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جشم بن الخزرج ثم من بني [مخلد بن] عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.
ذكره الواقديّ فيمن شهد بدرا، هكذا قال ابن عبد البرّ.
وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد اللَّه حارثة بن النعمان: شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سراقة واستشهد فيها. وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غضب.
ثم ساق بسنده إلى الواقديّ فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم من الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر الكلام أبي أحمد، وهو أوّل واهم فيه، فإنه نقل بعض كلام الواقديّ وحذف بعضا، وظن أن النّسب انتهى إلى قوله عبد، وأن المختبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة، وليس كذلك، فإن عبد حارثة بن مالك جدّ عليّ الّذي شهد بدرا، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن مندة، فقال حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاريّ، من بني بياضة شهد العقبة، قاله أبو الأسود عن عروة، ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك الأنصاري: من بني حبيب بن عبد، شهد بدرا، قاله ابن إسحاق. ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك.
انتهى.
وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظنّ أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا، وليس كذلك.
والّذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن المعلى هو المخبر عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم، وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه لابن إسحاق.
وتردّد ابن مندة بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أنه يكون قد سلم الخطأ فيه.
وقد بالغ الدمياطيّ في الإنكار على ابن عبد البرّ فيما نقله عن الواقديّ من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد من صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبينهم وبينه عدّة آباء. انتهى. وقد نبه على وهم ابن مندة فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لهيعة
أول واهم فيه، ونقل ابن الأثير، عن ابن عبد البرّ أن الواقدي وهم فيه أيضا. قال ابن الأثير:
وليس ذلك في المغازي للواقديّ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب.
ومما وقع لابن عبد البرّ فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال من بني مخلد، ومخلّد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم، فكيف يكون الجدّ الأعلى من أولاد بنيه؟ واللَّه الموفق.
الحاء بعدها الباء
له وفادة، ذكره المدائني، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضّاد المعجمة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير، وإنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول.
الضاد بعدها الحاء

ز حارثة بن مالك بن غضب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جشم بن الخزرج ثم من بني [مخلد بن] عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.
ذكره الواقديّ فيمن شهد بدرا، هكذا قال ابن عبد البرّ.
وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد اللَّه حارثة بن النعمان: شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سراقة واستشهد فيها. وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غضب.
ثم ساق بسنده إلى الواقديّ فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم من الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر الكلام أبي أحمد، وهو أوّل واهم فيه، فإنه نقل بعض كلام الواقديّ وحذف بعضا، وظن أن النّسب انتهى إلى قوله عبد، وأن المختبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة، وليس كذلك، فإن عبد حارثة بن مالك جدّ عليّ الّذي شهد بدرا، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن مندة، فقال حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاريّ، من بني بياضة شهد العقبة، قاله أبو الأسود عن عروة، ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك الأنصاري: من بني حبيب بن عبد، شهد بدرا، قاله ابن إسحاق. ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك.
انتهى.
وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظنّ أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا، وليس كذلك.
والّذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن المعلى هو المخبر عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم، وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه لابن إسحاق.
وتردّد ابن مندة بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أنه يكون قد سلم الخطأ فيه.
وقد بالغ الدمياطيّ في الإنكار على ابن عبد البرّ فيما نقله عن الواقديّ من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد من صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبينهم وبينه عدّة آباء. انتهى. وقد نبه على وهم ابن مندة فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لهيعة
أول واهم فيه، ونقل ابن الأثير، عن ابن عبد البرّ أن الواقدي وهم فيه أيضا. قال ابن الأثير:
وليس ذلك في المغازي للواقديّ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب.
ومما وقع لابن عبد البرّ فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال من بني مخلد، ومخلّد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم، فكيف يكون الجدّ الأعلى من أولاد بنيه؟ واللَّه الموفق.
الحاء بعدها الباء
له وفادة، ذكره المدائني، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضّاد المعجمة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير، وإنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول.
الضاد بعدها الحاء

‏<br> حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي. ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا.

في أ: متضعف.

العتل: هو الشديد الجافي. الجواظ: الكثير اللحم المختال في مشيه. وقيل: القصير البطين (النهاية، وأسد الغابة) .

في هوامش الاستيعاب: زابر- بالباء الموحدة، قيده الدار قطنى. وفي الإصابة:

زابر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي.

في أسد الغابة: لأهل الموات.

في ى، ت: العشرى. والعثرى من النخيل الّذي يشرب بعروقه من ماء المطر يجتمع في حفيرة (النهاية) .

في هوامش الاستيعاب: قال الذهبي في تجريده: حارثة بن مالك هذا ثم قال: وهم فيه ابن عبد البر من وجهين: أحدهما، وهو أفحش الخطأ- أنه جاهلى قديم بينه وبين أولاده من الصحابة نحو ثمانية أولاد أو تسعة، فكيف يصح وجوده في زمن النبي ﷺ.

الثاني أن اسمه عبد حارثة!

‏<br> رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله عكرمة بن أبى جهل.

من أ، ت.

في هوامش الاستيعاب: هذا أول من أسلم من الأنصار.

في ت: سعد بن عبد الحميد. وفي أ: سمعت عبد الحميد بن جعفر.



وَقَالَ موسى بن عقبة: شهد رافع بن المعلى، وأخوه هلال بن المعلى ابن لوذان بدرا. وقيل: يكنى أبا سعيد، وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي ﷺ الحديث في أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها. ومن قَالَ هذا فقد وهم، وليس رافع هذا ذَلِكَ، والله أعلم.

وأبو سعيد المعلى روى عنه عبيد بن حنين، فأين هذا من ذَلِكَ ؟ واسم أبي سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع، كذا قَالَ خليفة بن خياط.
معنى الغضب لغة واصطلاحاً.
معنى الغضب لغة:.
الغَضَب: بالتَّحْرِيكِ، ضِدُّ الرِّضَا. والغَضْبة: الصَّخرة الصُّلبة. قالوا: ومنه اشتُقَّ الغَضَب، لأنَّه اشتدادُ السُّخط. يقال: غَضِب يَغْضَبُ غَضَباً، وهو غضبانُ وغَضُوب (¬1)..
معنى الغضب اصطلاحاً.
الغضب: هو ثَوَرَانُ دمِ القَلْبِ لقَصْدِ الانْتِقَام (¬2)..
وقال الجرجاني (الغضب: تغير يحصل عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر) (¬3)..
وقيل: (هو غليانُ دم القلب طلباً لدفع المؤذي عندَ خشية وقوعه، أو طلباً للانتقام ممن حصل له منه الأذى بعدَ وقوعه) (¬4)..
الألفاظ المترادفة للفظة غَضِب:.
من الألفاظ المترادفة للفظة غضب: (حرد، وتلظى، واغتاظ، وترغم، واستشاط، وتضرم، وحنق، وأسف، ونقم، وسخط، ووجد، وأحفظ، وأضمر) (¬5)..
¬_________.
(¬1) انظر: ((معجم مقاييس اللغة)) لابن فارس (4/ 428)، و ((تاج العروس)) لمرتضى الزبيدي (3/ 485)، و ((لسان العرب)) لابن منظور (1/ 648)..
(¬2) انظر: ((تاج العروس)) لمرتضى الزبيدي (3/ 485)، و ((مفردات ألفاظ القرآن الكريم)) للراغب الأصفهاني..
(¬3) ((التعريفات)) للجرجاني (ص 209)..
(¬4) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 396)..
(¬5) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص 77).

الفرق بين الغضب وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الغضب وبعض الصفات.
الفرق بين الغضب والسخط:.
(أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن الكبير على الصغير..
والسخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط الأمير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الأمير ويستعمل الغضب فيهما..
والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلاف الرضا يقال رضيه وسخطه وإذا عديته بعلى فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله عليه إذا أراد عقابه)
(¬1)..
الفرق بين الغضب والغيظ:.
(أن الإنسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ولا يجوز أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمغضوب عليه ولا يجوز أن يريد الإنسان الضرر لنفسه، والغيظ يقرب من باب الغم) (¬2)..
الفرق بين الغضب والاشتياط:.
(أن الاشتياط خفة تلحق الإنسان عند الغضب وهو في الغضب كالطرب في الفرح، وقد يستعمل الطرب في الخفة التي تعتري من الحزن، والاشتياط لا يستعمل إلا في الغضب ويجوز أن يقال الاشتياط سرعة الغضب) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 386)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 391)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 54).

النهي عن الغضب في السنة النبوية

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

النهي عن الغضب في السنة النبوية.
- عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال: ((لا تغضب فردد مرارا قال: لا تغضب)) (¬1)..
قال الخطابي: (معنى قوله لا تغضب اجتنب أسباب الغضب ولا تتعرض لما يجلبه) (¬2)..
وقال ابن التين: (جمع صلى الله عليه وسلم في قوله لا تغضب خير الدنيا والآخرة لأن الغضب يؤول إلى التقاطع ومنع الرفق وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين) (¬3)..
وقال البيضاوي: (لعله لما رأى أن جميع المفاسد التي تعرض للإنسان إنما هي من شهوته ومن غضبه وكانت شهوة السائل مكسورة فلما سأل عما يحترز به عن القبائح نهاه عن الغضب الذي هو أعظم ضررا من غيره وأنه إذا ملك نفسه عند حصوله كان قد قهر أقوى أعدائه) (¬4)..
وقال الباجي في (المنتقى): (قول السائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني كلمات أعيش بهن يحتمل أن يريد به أنتفع بها مدة عيشي، ويحتمل أن يريد به والله أعلم أستعين بها على عيشي، ولا تكثر علي فأنسى، ولعله عرف من نفسه قلة الحفظ فأراد الاختصار الذي يحفظه ولا ينساه فجمع له النبي صلى الله عليه وسلم الخير في لفظ واحد فقال له لا تغضب، ومعنى ذلك والله أعلم أن الغضب يفسد كثيرا من الدين؛ لأنه يؤدي إلى أن يؤذي ويؤذى، وأن يأتي في وقت غضبه من القول والفعل ما يأثم به ويؤثم غيره ويؤدي الغصب إلى البغضة التي قلنا إنها الحالقة والغضب أيضا يمنعه كثيرا من منافع دنياه ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا تغضب يريد والله أعلم لا تمض ما يبعثك عليه غضبك وامتنع منه وكف عنه) (¬5)..
وقال ابن رجب في شرحه للحديث: (فهذا الرجلُ طلب مِن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُوصِيهَ وصيةً وجيزةً جامعةً لِخصال الخيرِ، ليحفظها عنه خشيةَ أنْ لا يحفظها؛ لكثرتها، فوصَّاه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ لا يغضب، ثم ردَّد هذه المسألة عليه مراراً، والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يردِّدُ عليه هذا الجوابَ، فهذا يدلُّ على أنَّ الغضب جِماعُ الشرِّ، وأنَّ التحرُّز منه جماعُ الخير) (¬6)..
- وعن سليمان بن صرد قال: ((استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقالوا للرجل ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني لست بمجنون)) (¬7)..
- وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)) (¬8)..
- وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يصطرعون فقال: ((ما هذا قالوا فلان ما يصارع أحدا إلا صرعه قال أفلا أدلكم على من هو أشد منه رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه)) (¬9)..
(جعل الرسول صلى الله عليه وسلم البطولة في الناس ضبط النفس عن الاندفاع بعوامل الغضب، وعرَّف الصُّرَعة من الرجال وهو بطل المصارعة، بأنه الذي يملك نفسه عند الغضب..
وأن ضبط النفس عن الاندفاع بعوامل الغضب بطولة لا يستطيعها إلا الأشداء أقوياء الإرادة، والمؤمنون أقوياء الإيمان، فليس من السهل إذا غضب الإنسان أن يضبط نفسه ويكظم غيظه، ويكف عن الانتقام ممن أغضبه أو غاظه)
(¬10)..
- وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: ((أسألك كَلِمَة الحقِّ في الغضب والرِّضا)) (¬11)..
قال ابن رجب: (وهذا عزيز جداً، وهو أنَّ الإنسان لا يقول سوى الحقِّ سواء غَضِبَ أو رضي، فإنَّ أكثرَ الناس إذا غَضِبَ لا يَتوقَّفُ فيما يقول) (¬12)..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (6116)..
(¬2) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 520)..
(¬3) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 520)..
(¬4) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 520)..
(¬5) ((المنتقى شرح الموطا)) للباجي (7/ 214)..
(¬6) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 362)..
(¬7) رواه البخاري (6115)، ومسلم (2610)..
(¬8) رواه البخاري (6114)، ومسلم (2609)..
(¬9) رواه البزار (13/ 475)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (1/ 329) (52). قال الهيثمي في ((المجمع)) (8/ 71): فيه شعيب بن بيان وعمران القطان، وثقهما ابن حبان وضعفهما غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. وحسن سنده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (3295)..
(¬10) ((الأخلاق الإسلامية وأسسها)) لعبد الرحمن حبنكة الميداني. (2/ 329)..
(¬11) رواه النسائي (1305)، وأحمد (4/ 264) (18351) من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه. وصحح إسناده الحاكم (1/ 705)، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (1301)..
(¬12) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 372).
ذم الغضب في واحة الشعر ...
الغضب عدو العقل.
قال الشاعر:.
ولم أر فضلا تم إلا بشيمة ... ولم أر عقلا صح إلا على الأدب.
ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم ... عدواً لعقل المرء أعدى من الغضب.
عاقبة الغضب.
قال الشاعر:.
لم يأكل الناس شيئاً من مآكلهم ... أحلى وأحمد عقباه من الغضب.
ولا تلحف إنسان بملحفة ... أبهى وأزين من دين ومن أدب.
كظم الغيظ يغيظ العدو.
قال الشاعر:.
وكظمي الغيظ أولى من محاولتي ... غيظ العدو بإضراري بإيماني.
لا خير في أمر ترديني مغبته ... يوم الحساب إذا ما نص ميزاني.
وإذا غضبت فكن وقورا.
قال الشاعر:.
وإذا غضبت فكن وقورا كاظما ... للغيظ تبصر ما تقول وتسمع.
فكفى به شرفاً تبصر ساعة ... يرضى بها عنك الإله ويدفع.
وقال آخر:.
ولا تقطع أخاً لك عند ذنب ... وإن الذنب يغفره الكريم.
ولكن داري عواره برفق ... كما قد يرقع الخلق القديم ...

غضب المعتصم على الفضل بن مروان وعزله عن الوزراة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غضب المعتصم على الفضل بن مروان وعزله عن الوزراة.
220 رجب - 835 م
غضب المعتصم على الفضل بن مروان بعد المكانة العظيمة التي كانت له، وعزله عن الوزراة وحبسه وأخذ أمواله وجعل مكانه محمد بن عبدالملك بن الزيات فكان المعتصم يقول: عصى الله، وأطاعني، فسلطني الله عليه.

غضب نور الدين زنكي من صلاح الدين الأيوبي ثم الاصطلاح فيما بعد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غضب نور الدين زنكي من صلاح الدين الأيوبي ثم الاصطلاح فيما بعد.
567 - 1171 م
كان سببه أن صلاح الدين يوسف بن أيوب سار عن مصر في صفر إلى بلاد الفرنج غازياً ونازل حصن الشوبك، وبينه وبين الكرك يوم، وحصره، وضيق على من به من الفرنج، وأدام القتال، وطلبوا الأمان واستمهلوه عشرة أيام، فأجابهم إلى ذلك، فلما سمع نور الدين بما فعله صلاح الدين سار عن دمشق قاصداً بلاد الفرنج ليدخل إليها من جهة أخرى، فقيل لصلاح الدين: إن دخل نور الدين بلاد الفرنج وهم على هذه الحال: أنت من جانب ونور الدين من جانب، ملكها، ومتى زال الفرنج عن الطريق وأخذ ملكهم لم يبق بديار مصر مقام مع نور الدين، وإن جاء نور الدين إليك وأنت هاهنا، فلا بد لك من الاجتماع به، وحينئذ يكون هو المتحكم فيك بما شاء، إن شاء تركك وإن شاء عزلك، فقد لا تقدر على الامتناع عليه؛ والمصلحة الرجوع إلى مصر، فرحل عن الشوبك عائدا إلى مصر، ولم يأخذه من الفرنج، وكتب إلى نور الدين يعتذر باختلال الديار المصرية لأمور بلغته عن بعض شيعته العلويين، وأنهم عازمون على الوثوب بها، وأطال الاعتذار، فلم يقبلها نور الدين منه، وتغير عليه وعزم على الدخول إلى مصر وإخراجه عنها، وظهر ذلك فسمع صلاح الدين الخبر، فجمع أهله، وفيهم أبوه نجم الدين أيوب، وخاله شهاب الدين الحارمي، ومعهم سائر الأمراء، وأعلمهم ما بلغه من عزم نور الدين وحركته إليه، واستشارهم فلم يجبه أحد بكلمة واحدة، فقام تقي الدين عمر ابن أخي صلاح الدين فقال: إذا جاءنا قاتلناه، ومنعناه عن البلاد؛ ووافقه غيره من أهلهم، فشتم نجم الدين أيوب، وأنكر ذلك، واستعظمه، وشتم تقي الدين وأقعده، وقال لصلاح الدين: أنا أبوك وهذا خالك شهاب الدين، ونحن أكثر محبة لك من جميع ما ترى، ووالله لو رأيت أنا وخالك هذا نور الدين، لم يمكننا إلا أن نقبل الأرض بين يديه، ولو أمرنا أن نضرب عنفك بالسيف لفعلنا، فإذا كنا نحن هكذا، فما ظنك بغيرنا؟ وكل من تراه عندك من الأمراء لو رأوا نور الدين وحده لم يتجاسروا على الثبات على سروجهم، وهذه البلاد له، ونحن مماليكه ونوابه بها، فإن أراد عزلك سمعنا وأطعنا؛ والرأي أن تكتب كتاباً من نجاب تقول فيه: بلغني بأنك تريد الحركة لأجل البلاد، فأي حاجة إلى هذا؟ يرسل المولى نجاباً يضع في رقبتي منديلاً ويأخذني إليك، وما هاهنا من يمنع عليك، وأقام الأمراء وغيرهم وتفرقوا على هذا، ففعل صلاح الدين ما أشار به، فترك نور الدين قصده واشتغل بغيره، فكان الأمر كما ظنه أيوب، فتوفي نور الدين ولم يقصده، وملك صلاح الدين البلاد، وكان هذا من أحسن الآراء وأجودها.

موجة غضب تجتاح العالم بسبب تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موجة غضب تجتاح العالم بسبب تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
1427 شعبان - 2006 م
أثار خطاب للبابا بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان أمام جامعة ريغينسبورغ في 12 سبتمبر 2006م موجة اعتراضات في العالم الإسلامي إثر استشهاده بنص حوار قديم قام بين قيصر بيزنطي ومفكر فارسي فيه عبارة: "فقط أرني ما أتى به محمد وجاء جديدا، عندها ستجد فقط ما هو شرير ولا إنساني، كأمره نشر الدين الذي نادى به بالسيف". أعلن الفاتيكان بأن البابا لم يقصد إهانة الدين الإسلامي ومناقشة دور محمد فيه وإنما أراد فقط أن يشير إلى دور العنف في نشر الأديان ككل، دافعت الحكومة الألمانية برئاسة ميركل عن البابا لكونه أحد مواطنيها وكون الخطاب دار على أراضيها. وطالبت العديد من الدول الإسلامية باعتذار البابا رسميا عن هذه الحادثة، فقام البابا بعد الحادثة بإبداء أسفه عدة مرات واجتمع بسفراء الدول الإسلامية المعتمدين لدى الفاتيكان لشرح الموقف. وقد اعتبر البعض أسف البابا كنوع من أنواع الاعتذار، وبقي البعض الآخر يطالب باعتذار صريح.

26 - أبق بن عبد الرزاق، الأمير أبو منصور، عضب الدولة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - أبق بن عبد الرزاق، الأمير أبو منصور، عَضْبُ الدّولة، [المتوفى: 502 هـ]
الَّذِي بالتّربة العضبية، خارج باب الفراديس.
أحد الأمراء الكبار، مِن خواصّ صاحب دمشق تاج الدّولة تُتُش، وهو الَّذِي مدحه ابن الخيّاط بقصيدته الطّنّانة:
سَلوا سَيْفَ أَلْحاظه المُمْتَشَق ... أعِنْدَ القلوبِ دمٌ للحَدَقْ

المقتضب فيه أيضا (المقتضب في النحو وهو نظير الكتاب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقتضب فيه أيضا (المقتضب في النحو وهو نظير الكتاب)
لأبي عبد الله: محمد بن يزيد، المعروف: بالمبرد النحوي.
توفي: سنة 285.
شرحه:
أبو الحسن: علي بن عيسى الرماني.
المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة.
وعلق على مشكلات أوائله:
أبو القاسم: سعيد بن سعيد الفارقي.
المتوفى: سنة 391، إحدى وتسعين وثلاثمائة.
المقتضب في النسب
لياقوت بن عبد الله الحموي.
المتوفى: سنة 636 ست وثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: أنساب العرب.
المقتضب من كلام العرب
في معتل العين.
لأبي الفتح: عثمان بن حنى الموصلي، النحوي.
ولابن باذش، أبي الحسن: علي بن أحمد الغرناطي، النحوي.
شرحه.
وتوفي: سنة 528، ثمان وعشرين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت