|
[طغا]طَغا يَطْغى ويَطْغو طُغْياناً ، أي جاوَز الحدّ. وكلُّ مجاوزٍ حدَّه في العِصيان فهو طاغٍ. وطَغِيَ يَطْغى مثله. وأطْغاهُ المال، أي جعلَه طاغِياً. وطَغا البحر: هاجت أمواجُه. وطَغا الدمُ. تبيَّغَ. وطغا السيل، إذا جاء بماءٍ كثير. والطَغْيَةُ: أعلى الجبل. وكل مكانٍ مرتفع طَغْوَةٌ. أبو زيد: الطغية من كل شئ: نبذة منه. قال الهذلى يصف مشتار العسل : صب اللهيف لها السُبُوبَ بطَغْيَةٍ * تُنْبي العُقابَ كما يلط المجنب قوله تنبى، أي تدفع، لانه لا تثبت عليهامخالبها لملاستها. وأنشد لاسامة الهذلى : وإلا النَعامَ وحَفَّانَهُ * وطُغْيا مع اللهق الناشِطِ قال الأصمعي: طُغْيا بالضم. وقال ثعلب: طَغْيا بالفتح، وهو الصغير من بقر الوحش. والطُغْوانُ والطُغْيانُ بمعنًى. والطَغْوى بالفتح مثله. والطاغِيَةُ: ملك الروم. والطاغِيةُ: الصاعقةُ. وقوله تعالى: (فأمَّا ثَمْودُ فأُهْلِكوا بالطاغِيَة) يعني صيحةَ العذاب. والطاغوتُ: الكاهن والشيطان، وكلُّ رأسٍ في الضلالة ; قد يكون واحداً، قال الله تعالى: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوتِ وقد أُمِروا أن يكفُروا به) وقد يكون جميعاً، قال الله تعالى: (أولياؤهمُ الطاغوتُ يخرجونهم) . وطاغوت وإن جاء على وزن لاهوت فهو مقلوب لانه من طغا، ولاهوت غير مقلوب لانه من لاه، بمنزلة الرغبوت والرهبوت ; والجمع الطواغيت.
|
|
[طغا]فيه: لا تحلفوا بآبائكم ولا "بالطواغي"، هو جمع طاغية وهي ما كانوا يعبدونه من الأصنام وغيرها. ومنه ح: هذه "طاغية" دوس، أي صنمهم، أو أراد بالطواغي من طغى في الكفر وهم عظماؤهم، وروى: ولا بالطواغيت، جمع طاغوت وهو الشيطان أو ما يزين لهم أن يعبدوه من الأصنام، ويقال للصنم: طاغوت، ويكون واحدًا وجمعًا. ك: هو فعلوت من طغى بالقلب كل رأس في الضلال أو الساحر أو الكاهن أو مردة الكتابي. ولمناة "الطاغية"، وصفه به باعتبار طغيان عبدتها أو مضاف إليه وكان من أهل لها لا يطوف بين الصفا والمروة تعظيمًا لصنمهم حيث لم يكن في المسعى وكان فيه صنمان لغيرهم. نه: وفي ح وهب: أن للعلم "طغيانًا" كطغيان" المال، أي يحمل صاحبه على الترخص بما اشتبه منه إلى ما لا يحل له ويترفع به على من دونه ولا يعطى حقه بالعمل به كما يفعل رب المال، طغوت وطغيت أطغى طغيانًا. غ: و"طغا" نساؤكم، أي فعلت ما لا يناسب وتجاوز الحد في الواجب. مد: "أن يتحاكموا إلى "الطاغوت""، أي كعب بن الأشرف. غ: "ما زاغ البصر وما "طغى"، ما جاوز القصد في رؤيته. قا: أي ما مال بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه وما تجاوزه بل أثبته صحيحًا، أو ما عدل عن رؤيته العجائب التي أمر بها وما جاوزها. غ: "فاهلكوا "بالطاغية"" أي الطغيان.
|
|
ط غ ا: (طَغَا) يَطْغَى بِفَتْحِ الْغَيْنِ فِيهِمَا وَيَطْغُو (طُغْيَانًا) وَ (طُغْوَانًا) أَيْ جَاوَزَ الْحَدَّ. وَكُلُّ مُجَاوِزٍ حَدَّهُ فِي الْعِصْيَانِ (طَاغٍ) وَ (طَغِيَ) بِالْكَسْرِ مِثْلُهُ. وَ (أَطْغَاهُ) الْمَالُ جَعَلَهُ (طَاغِيًا) . وَ (طَغَى) الْبَحْرُ هَاجَتْ أَمْوَاجُهُ. وَطَغَى السَّيْلُ جَاءَ بِمَاءٍ كَثِيرٍ وَ (الطَّغْوَى) بِالْفَتْحِ مِثْلُ (الطُّغْيَانِ) . وَ (الطَّاغِيَةُ) الصَّاعِقَةُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ}} [الحاقة: 5] يَعْنِي صَيْحَةَ الْعَذَابِ. وَ (الطَّاغُوتُ) الْكَاهِنُ، وَالشَّيْطَانُ، وَكُلُّ رَأْسٍ فِي الضَّلَالِ. يَكُونُ وَاحِدًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {{يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ}} [النساء: 60] . وَيَكُونُ جَمْعًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {{أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ}} [البقرة: 257] وَالْجَمْعُ (الطَّوَاغِيتُ) .
|
|
(الطغام) أرذال النَّاس وأوغادهم وَيُقَال طير طغام والضعيف والرديء من كل شَيْء
|
|
(طغا)- في الحديث: "لا تَحلِفوا بآبائِكم ولا بالطَّواغِى"قيل: هو جَمْع طَاغِيَة، وليس من الطَّواغِيت، وَيُشْبه أن يُرِيدَ به مَنْ طَغَا في الكُفْر، وجَاوزَ القَدْرَ في الشَّرِّ: أي عُظمائهم، ويجوز أن يُريِدَ به الأَوثانَ أيضا، كما وَرَد في الحديث: "طاغِيَة بنى فلان": أي ما يعبدونه. وفي بَعْضِ الرِّواياتِ: "ولا بالطَّواغِيت"جمع طَاغُوت، وهو الشَّيْطان، أو ما يُزَيِّن الشَّيطانُ لهم أن يَعبدُوه.- في حديث وَهْب بنِ مُنَبِّه: "إن للعِلْم طُغْيانًا كَطُغْيانِ المَالِ": أي يَحملُ صاحِبَه على التَّرخُّص بما اشْتَبَه منه إلى ما لا يَحلُّ له أو يَترَفَّع به على من دونه، أو لا يُعطِى حَقَّه بالعَمَل به، كما يَمنَع حقَّ المالِ. يقال: طَغَوْت وطَغَيْت
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَغَامَى:
بالفتح، وبعد الميم ألف مقصورة، على وزن سكارى وصحارى، والطغام أوغاد الناس: وهي قرية من سواد بخارى، ينسب إليها أبو الحسن علي ابن إبراهيم بن أحمد بن عقّار الطغاميّ صاحب الأوقاف، روى عن أبي سهيل سهل بن بشر وصالح بن محمد وغيرهما. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّغامُ، كسَحابٍ: أوغادُ الناسِ، ورُذالُ الطَّيْرِ. وكسَحابَةٍ: واحدُها، والأحْمَقُ.والطُّغومةُ والطُّغومِيَّةُ، بضمهما: الحُمْقُ، والدَّناءَةُ.والطَّغَمُ، محرَّكةً: البَحْرُ، والماءُ الكثيرُ.وتَضَغَّمَ: تَجَاهَلَ.
|
|
طَغا يَطْغُو طُغْواً وطُغْواناً، بِضَمِّهِما: كَطَغِي يَطَغْى.والطَّغْوَى: الاسْمُ {{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بطَغْواها}} .والطاغُوتُ: اللاَّتُ، والعُزَّى، والكاهِنُ، والشَّيْطانُ، وكلُّ رأسِ ضلالٍ، والأصْنامُ، وكلُّ ما عُبِدَ من دُونِ اللهِ، ومَرَدَةُ أهْلِ الكتابِ، للواحِدِ والجمعِ، فَلَعُوتٌ من طَغَوْتُج: طَواغِيتُ وطَواغٍ، أو الجِبتُ حُيَيُّ بنُ أخْطَبَ،والطَّاغُوتُ: كَعْبُ بنُ الأشْرَفِ.وأطْغاهُ: جَعَلَه طاغِياً.والطَّغْوَةُ: المكانُ المُرْتَفِعُ.
|
|
الطغام: الأغبياء والرذال.
|
سير أعلام النبلاء
|
طغان خان، الناصر، ابن بابك:
3795- طُغَانُ خَانَ: التُّرْكِيُّ، صَاحِبُ تُرْكِسْتَان، وَبَلاَسَاغُون وَكَاشْغر وَخُتَن وَفَارَاب. قَصَدَتْهُ جُيُوشُ الصِّيْنِ وَالخَطَا فِي جمع ما سمع: بمثله حتى قيل: كَانُوا ثَلاَثَ مائَة أَلْف. وَكَانَ مَرِيْضاً فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَافِنِي لأَغْزُوَهُم، ثُمَّ تَوَفَّنِي إِنْ شِئْتَ. فَعُوْفِيَ، وَجَمَعَ عَسَاكِرَهُ، وَسَاقَ، فَبَيَّتَهُم، وَقَتَلَ مِنْهُم نحو مائةي أَلف، وَأَسَرَ مائَة أَلْف، وَكَانَتْ مَلْحَمَةً مَشْهُوْدَةً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة، وَرجعَ بِغَنَائِمَ لاَ تُحْصَى إِلَى بَلاَسَاغُونَ، فَتَوَفَّاهُ اللهُ عَقِيْبَ وُصُولِهِ. وَكَانَ دَيِّناً عَادِلاً، بَطَلاً شُجَاعاً. وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ أَرسلاَن خَان، أَرَّخ ذَلِكَ صَاحِبُ حماة المؤيد. 3796- الناصر 1: تَقَدَّمَ، وَهُوَ صَاحِبُ الأَنْدَلُس، النَّاصر لِدِيْنِ اللهِ، أبو الحسن علي ابن حمود بن ميمون بن أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عمر بن إدريس بنِ إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن السَّيِّد الحَسَن بن عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ، ثُمَّ الإِدْرِيْسِيُّ. كَانَ مِنْ قُوَّادِ المُسْتَعِيْن المَرْوَانِي، فَلَمَّا طَغَى المُسْتَعِيْنُ، وَعَثَّرَ الرَّعِيَّة، حَارَبَهُ عَلِيٌّ هَذَا وَقَتَلَهُ وَتَمَلَّكَ وَتَمَكَّنَ، ثُمَّ خَالَفَ عَلَيْهِ الموَالِي الَّذِيْنَ كَانُوا قَدْ نَصَرُوْهُ، وَمَالُوا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ الناصر الأُمَوِيّ، وَلَقَّبُوهُ بِالمُرْتَضَى، وَنَازَلُوا غَرْنَاطَة، ثُمَّ نَدِمُوا عَلَى بَيْعَتِهِ لِمَا رَأَوا مِنْ صَوْلَتِهِ، فَتَنَقَّلُوا عَنْهُ، وَدَسُّوا مَنْ قَتَلَه غِيْلَةً. وكَانَتْ دَوْلَةُ الإِدْرِيْسِيّ اثْنَيْنِ وَعِشْرِيْنَ شَهْراً، ثُمَّ قَتَلَهُ غِلْمَانٌ لَهُ صَقَالبَةُ فِي حَمَّامٍ، فِي أَواخِرَ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، فَقَامَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ القَاسِم. وَتَرَكَ عَلِيٌّ مِنَ الوَلَد إِدْرِيْس، وَيَحْيَى المُعْتَلِي، فشيخنا جعفر ابن مُحَمَّدٍ الإِدْرِيْسِيّ مِنْ نَسْلِ المُعْتَلِي. 3797- ابْنُ بَابَكَ 2: شَاعِرُ وَقْته، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ منصور بن بابك، البغدادي. وديوانه كَبِيْرٌ فِي مُجَلَّدين. طَوَّفَ النَّوَاحِي، وَمَدَحَ الكِبَارَ، وَلَمَّا سَأَلَهُ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبَّاد وَقَدْ وَفَدَ عَلَيْهِ: أَأَنْتَ ابْنُ بَابَك؟ قَالَ: بَلْ أَنَا ابْنُ بَابِك. فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عشر وأربع مائة. __________ 1 تقدمت ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "3705"، وبتعليقنا رقم "735". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 295"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 196"، والعبر "3/ 102"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 245"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 191". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر خروج الترك من الصين وموت طغان خان.
408 - 1017 م خرج الترك وهم من الوثنيين من الصين وكان سبب خروجهم أن طغان خان لما ملك تركستان مرض مرضاً شديداً، وطال به المرض، فطمعوا في البلاد لذلك فساروا إليها وملكوا بعضها وغنموا وسبوا وبقي بينهم وبين بلاساغون ثمانية أيام، فلما بلغه الخبر كان بها مريضاً، فسأل الله تعالى أن يعافيه لينتقم من الكفرة، فاستجاب الله له وشفاه، فجمع العساكر، وكتب إلى سائر بلاد الإسلام يستنفر الناس، فاجتمع إليه من المتطوعة مائة ألف وعشرون ألفاً، فلما بلغ الترك خبر عافيته وجمعه العساكر وكثرة من معه عادوا إلى بلادهم، فسار خلفهم نحو ثلاثة أشهر حتى أدركهم وهم آمنون لبعد المسافة، فكبسهم وقتل منهم زيادة على مائتي ألف رجل، وأسر نحو مائة ألف، وغنم من الدواب وغير ذلك من الأواني الذهبية والفضية ومعمول الصين ما لا عهد لأحدٍ بمثله، وعاد إلى بلاساغون، فلما بلغها عاوده مرضه فمات منه، وقيل: كانت هذه الحادثة مع أحمد بن علي قراخان، أخي طغان خان، وأنها كانت سنة ثلاث وأربعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي عبدالرحمن طغايرك حجبة السلطان.
536 - 1141 م تولى عبد الرحمن طغايرك حجبة السلطان، واستولى على المملكة وعزل الأمير تتر الطغرلي عنها، وآل أمره إلى أن يمشي في ركاب عبد الرحمن، وفيها توفي إبراهيم السهاوي مقدم الإسماعيلية، فأحرقه ولد عباس صاحب الري في تابوته |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانِ بْنِ طُغَانَ التُّرْكِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ السِّجْزِيُّ الْفَقِيهُ، أَبُو الْهَيْثَمَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخُ آلِ التُّرْكِ وَجَدُّهُمْ، كَانَ بِنَيْسَابُورَ. كَانَ جَدُّهُ مُتَوَلِّي إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَقَدْ أُدْخِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَهُوَ صَغِيرٌ عَلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ. وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعِيسَى غُنْجَارٌ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ، وَمَا رَأَيْتُ لِأَحَدٍ فِيهِ تَضْعِيفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - جعفر بن محمد بن الحسين بن عُبَيْد الله بن محمد بن طغان، أبو الفضل النَّيْسَابوريُّ، ويُعرف بالتّرك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قال الحاكم: شيخ عشيرته في عصره، من الثّقات الأثبات، ومن كبار أصحاب يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهَوَيْه. وَسَمِعَ: أيضًا من عَمْرو بن زُرَارة، ومحمد بن أبان المستملي، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد اللَّه بْن سعْد، وأبو الفضل محمد بْن إبراهيم، وأبو حامد ابن الشّرقيّ الحافظ، وعدة. تُوُفّي في ثامن عشر شعبان سنة خمسٍ وتسعين. قال أبو الوليد الفقيه: سمعته يقول: كان إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ يرفعني على جماعة من الشيوخ في مجلسه، ويقول: جدّهم أول من أظهر السنة بخُراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - عَلِيّ بْن إبْرَاهِيم الطَّغاميّ البخاري. [المتوفى: 349 هـ]-[880]-
سَمِعَ: صالح بْن محمد جَزَرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - علي بن الحسن بن رجاء بن طُغان، أبو القاسم الدِّمشقيُّ المحتسب. [المتوفى: 376 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن خريم، ومحمد بن جعفر بن مَلاس، ومَكْحُول البَيْرُوتي، وعثمان بن محمد الذهبي، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد الحافظ، ومكي بن الغمر، وعلي ابن السّمسار، ومسدَّد بن علي الأملوكي، وعدّة. وكان كثير السماع، تُوُفِّي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - أحمد بْن عليّ بْن حمزة بْن جبيرة، أبو محمد البَصْلانيّ، ويُعرف بطغان. [المتوفى: 544 هـ]
طلب بنفسه، وكتب عَنْ: ابن البطِر، والنِّعالي، وعاصم بن الحسن، وطِراد. قال ابن النّجّار: روى اليسير لسوء طريقه، وقُبح أفعاله، كان ينجّم، ويتمسخر على الطرق، ويحضر مجالس اللّهو، فتركوه. روى عَنْهُ: الحافظ ابن عساكر، والمبارك بْن كامل، ونور العين بنت المبارك. قال ابن ناصر: متروك، لا تجوز الرّواية عَنْهُ. وقال ابن شافع: مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - طُغان شاه ابن الملك المؤيد أَيِّ أبَه. وكنيته أَبُو بَكْر. [المتوفى: 582 هـ]
تملك نَيْسابور بعد مقتل والده سنة ثمانٍ وستين. وكان منهمكًا فِي اللذات، معاقرًا للخمر. التقى سنة ست وسبعين هو وسلطان شاه ابن صاحب خوارزم الَّذِي تملك مرو، فنُصِر عليه سلطان شاه وأخذ بعض بلاده. وتُوُفّي فِي المحرَّم سنة اثنتين هَذِهِ، وتملك بعده ابنه سَنْجَرشاه، وصيَّر أتابكه مملوك جَدّه أمير منكلي، فغلبَ عَلَى الأمور، وتفرَّق أمراء والده واتصل أكثرهم بسلطان شاه الخُوارَزْميّ، وهو أخو علاء الدّين تكش. وأساء منكلي وظَلَمَ وَعَسَفَ، وقتل بعض الأمراء، فسار إِلَيْهِ علاء الدّين تكش، وحَصَرَ نَيْسابور شهرين، ثُمَّ عاد لحصارها منَ العام الآتي، فتسلمها بالأمان، وقتل منكلي، وأخذ سنجر شاه معه إلى خوارزم، وأزوجه بابنته، وتزوَّج بوالدته، وبقيت البنت فِي صُحبة سَنْجَر مدةً وماتت، فتزوَّج بأخت علاء الدين. وعاش إلى سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة. قاله أبو الحسن البيهقي في كتاب " مشارب التجارب ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - مُحَمَّد بْن طُغان بْن بدر، الفقيه أَبُو عَبْد الله المصريّ الشّافعيّ. [المتوفى: 604 هـ]
سَمِعَ أبا الفتوح الخطيب الزيدي وغيره، وتُوُفّي في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - بارَسْطُغان بن محمود بن أَبِي الفتوح، الفقيه أَبُو طَالِب الحِمْيَرِيّ الغَزّيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ بالإسكندرية من أَبِي الطاهر بن عوف. وبدمشق من أحمد بن حمزة ابن الموازيني. ووليَ قضاء غَزَّة. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وغيره. ومات بإربل في ربيع الْأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - صَفْوَانُ بن مُرتَفع بن طُغَان، الشيخ أبو الوفاء الأُرْسُوفيّ ثمّ المِصْريّ المقرئ. [المتوفى: 625 هـ]
قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن علي؛ وسمع منه ومن غيره. وتَفَقَّه. ومات في رابع عشر صفر، وقد قارب السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - عَلِيّ بن مختار بن نصر بن طُغان. جمالُ المُلك، أَبُو الْحَسَن، العامري، المَحَلِّيُّ المولدِ، الإسكندرانيُّ، المعروف بابن الْجَمَل. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد فِي أول سنة ثمانٍ وأربعين. وسمع من السِّلَفِيّ، والشريف أَبِي مُحَمَّد العثماني. وحدَّث غيرَ مرة؛ رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وشيخنا الشرفُ الدِّمْياطيّ، وخديجةُ بنتُ غَنيِمة البغدادية، والزين محمد بن عبد الوهاب ابن الجباب الكاتب، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن عِمران الدّكالي سُحْنُون، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن مخلوف بن جماعةٍ، وشرفُ القضاة أَبُو الفتح محمد ابن الشيخ أبي الفضل أحمد بن محمد ابن الجباب، وأبو صادقٍ محمد ابن الرشيد العطار، وآخرون. وبالإجازة شمسُ الدّين عبدُ القادر ابن الحَظيري، وسعدُ الدّين بن سعد، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والقاضي شهابُ الدّين الخُوَييّ. وهو من أولاد أمراء الدولة العبيدية. سمع قطعةً صالحة من السلفي. وتُوُفّي فِي ثامن عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - ريَحان الطّواشيّ، عزيزُ الدّولة الخاتونيّ، الأشرف، الأقطغاني، النُّوبيّ الجنْس. [المتوفى: 675 هـ]
حدَّث عن: ابن اللّتّيّ، ومات في رمضان. روى " جزء بيبى ". |