|
الْعين وَالْجِيم وَالْيَاء
العُجايَةُ: عصب مركب فِيهِ فصوص من عِظَام كأمثال فصوص الْخَاتم تكون عِنْد رسغ الدَّابَّة. وَقيل هِيَ كل عصبَة فِي يَد أَو رجل. وَقيل: هِيَ قدر مُضْغَة من لحم تكون مَوْصُولَة بعصبة تنحدر من ركبة الْبَعِير إِلَى الفرسن، وَهِي من النَّاقة عصبَة فِي بَاطِن يَدهَا، وَمن الْفرس مضيغة، وَقيل: هِيَ عصبَة بَاطِن الوظيف من الْفرس والثور. وَالْجمع عُجيً وعُجِيٌّ، على حذف الزَّائِد فيهمَا، وعَجايا، عَن ابْن الْأَعرَابِي. |
|
عجي
: (ي {{العُجايَةُ، بالضمِّ: عَصَبٌ مُرَكَّبٌ فِيهِ فُصُوصٌ من عِظامٍ كفُصُوصِ الخاتمِ يكونُ عِنْدَ رُسْغِ الدَّابَّةِ) ، وَإِذا جاعَ أَحدُهُم دَقَّها بينَ فِهْرَيْنِ فأَكَلَها؛ والعُجاوَةُ لُغَةٌ فِيهِ. (أَو) هِيَ (كلُّ عَصَبَةٍ فِي يَدٍ أَو رِجلٍ؛ أَو) هِيَ (عَصَبَةٌ فِي باطِنِ الوَظِيفِ مِن الفَرَسِ والثَّوْرِ) ؛) وقيلَ: هِيَ مِن الفَرَسِ العَصَبَةُ المُسْتَطيلَةُ من الوَظِيفِ ومُنْتَهاها إِلَى الرُّسْغَيْنِ، وفيهَا يكونُ الخَطْمُ، والرُّسْغُ مُنْتَهَى العُجايَةِ. ومِن الناقَةِ: عَصَبَةٌ فِي باطِنِ يَدِها؛ ومِن الفَرَسِ: مَضِيغَةٌ. وقالَ الجوهرِيُّ:}} العُجايَتانِ عَصَبَتانِ فِي باطِنِ يَدَي الفَرَسِ، وأسْفَلَ مِنْهُمَا هَنَاتٌ كأنَّها الأظْفارُ وتسمَّى السَّعْداناتِ، ويقالُ لكلِّ عَصَبٍ يتَّصلُ بالحافِرِ: {{عُجايَةٌ؛ قالَ الراجزُ: وحافِرٌ صُلْبُ}} العُجَى مُدَمْلَقُ وساقُ هَيْقٍ أَنْفُها مُعَرَّقُ وقالَ الأصْمعي: {{العُجايَةُ والعجاية لُغَتانِ، وهُما قَدْر مُضْغةٍ مِن لَحْمٍ تكونُ مَوْصولةً بعَصَبةٍ تَنْحدِرُ مِن رُكْبةِ البَعيرِ إِلَى الفِرْسِنِ. وقالَ ابنُ الْأَثِير:}} العُجاياتُ أَعْصابُ قَوائِمِ الإِبِلِ والخَيْلِ، قالَ كعْب: سُمْرُ {{العُجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيَماً (ج}} عُجًى) ، كهُدًى؛ وَمِنْه قولُ الراجِزِ السّابقِ. ( {{وعُجِيٌّ) ، كعُتِيَ، (}} وعَجايا) ، بالفَتْح والضَّم، {{وعُجايات. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} أَعْجَتِ السَّنَةُ البهمَ: جَعَلَتْها {{عَجايا، وَهِي السَّيِّئةُ الغِذاءِ. }} وعَجتِ المَرْأةُ صَبِيَّها! عجياً، لُغَةٌ، نقلَهُ ابنُ القطَّاع. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ع ج ي) : (الْعِجَايَةُ) عَصَبَةٌ فِي قَوَائِمِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ مُنْتَهَاهَا الرُّسْغُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَجيبٌ:
موضع باليمن أوقع فيه المهاجر بن أبي أميّة بالربذة من أهل اليمن في أيام أبي بكر الصديق، وقال الصليحي اليمني يصف خيلا: ثم اعتلت من عجيب قنّة وبدت ... لكوكبين ترى مثنى وأفرادا |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نِطَعْجِي
من (ن ط ع) نسبة إلى النّطْع بمعنى بساط من الجلد كثيرا ما كان يقتل فوقه المحكوم عليه بالقتل واللاحقة جي تفيد النسبة في الفارسية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قرْدَعْجي
من (ق ر د ع) من يقوم على تنظيف الإبل مما بها من هوام. |
|
عَجِيلة
من (ع ج ل) مؤنث عَجِيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بعجي
من (ب ع ج) نسبة إلى بعج. |
|
بعجي
عن العبرية بمعنى خباز فران. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
العَجِيبتان التيالجذر: ا ل ل ت ي
مثال: الطَّائرتان العجيبتان التي تتحدث عنهما المراجعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في العدد. الصواب والرتبة: -الطَّائرتان العجيبتان اللتان تتحدث عنهما المراجع [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: الموصوف «الطائرتان» مثنى فيجب أن تكون صفته مثنى أيضًا. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التعجيز من المكاتَب: أي يعترف بعجزه عن أداء بدل الكتابة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو: علم يتعرف منه كيفية وضعها، وتركيبها: كالعود، والمزامير، والقانون، سيما الأرغنون. ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة، والأمور الغريبة. قال أبو الخير: ولقد شاهدته، واستمعت به مرات عديدة، ولم تزد المشاهدة والنظرة، إلا دهشة وحيرة. ثم قال: وإنما تعرضت، مع كونها محرمة في شريعتنا، لكونها من: فروع العلوم الرياضية. أقول: وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات: الكوس، والطبل، والنقارة، والدائرة. ومن أنواع المزامير: الناي، والسورنا، والنفير، والمثقال، والقوال، وآلة يقال له: بوري، ودودك. ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور، والششتا، والرباب، وآلة يقال لها: قبوز، وجنك، وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في: (الشفاء) بصورها. وكذا: العلامة الشيرازي في: (التاج). |