نتائج البحث عن (عكي) 50 نتيجة

الْعين وَالْكَاف وَالْيَاء

عَكَي بِإِزَارِهِ عَكْيا: أغْلظ معقده.

وعَكَي الضَّب بِذَنبِهِ: لواه.

والعَكِيُّ: اللَّبن الْمَحْض.

والعَكِيُّ أَيْضا: وطب اللَّبن وعكَّي الدُّخان: تصعَّد فِي السَّمَاء، عَن أبي حنيفَة.
عكي
: (ي (} عَكَى بإِزارِهِ {{يَعْكِي}} عَكْياً) :) أَهْمَلَهُ الجوهريُّ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: (أَغْلَظَ مَعْقِدَهُ) ؛) واوِيٌّ يائيٌّ.(و) عَكَى (زَيدٌ: ماتَ، {{كعَكَّى) ، بالتّشْديدِ، (}} وأَعْكَى) ، الثلاثَةُ عَن أَبي عَمْرٍ و.
( {{والعاكِي: المَيِّتُ) ؛) عَنهُ أَيْضاً.
(و) أَيْضاً: الغَزَّالُ (الَّذِي يَبيعُ}} العُكَا)
، بالضَّمِّ، (جَمْعُ عُكْوَةٍ) ، وَهُوَ الغَزْلُ الَّذِي يَخْرُجُ من المِغْزَلِ قبْلَ أَن يُكبَّبَ على الدُّجاجَةِ، وَهِي الكُبَّة؛ قالَهُ الصَّاغاني.وَهَذَا المعْنَى لم يَسْبِقْ لَهُ حَتَّى يُحِيلَ عَلَيْهِ، فَهُوَ إحالَةٌ على مَجْهولٍ، وأَيضْاً: فإنَّ الأحْرى ذِكْرُه فِي الوَاوِيِّ.
(و) {{العاكِي: (المُولَعُ بشُرْبِ}} العَكِيِّ) ، كغَنِيَ، وَفِي المُحْكم بضمِّ العَيْن والكافِ المَفْتوحة، (لسَوِيقِ المُقْلِ) ؛) عَن أَبي عَمْرٍ و.
( {{وأَعْكاهُ: أَوْثَقَه) فِي الحَديدِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
عَكَى بالمكانِ: أَقامَ.
والعاكِي: المُقِيمُ.
}}
وعَكَى الضَّبُّ بذَنَبِه {{يَعْكِيه: لَواهُ.
وجاءَ}}
مُعْكِّياً، كمُحدِّثٍ: أَي عنْدَ {عكْوَةِ الذَّنَبِ.
(العكيس) الحليب تصب عَلَيْهِ الإهالةوالمرق فيشرب والقضيب من الحبلة يعكس تَحت الأَرْض إِلَى مَوضِع آخر
الجُرَعْكِيْكُ والجُرَعْكُوْكُ اللَّبَنُ الرَّائبُ الثَّخِيْنُ.
التعاكس والتعكيس:[في الانكليزية] The contrary [ في الفرنسية] Le contraire عند المحاسبين هو العكس كما سيأتي.
طاقاتُ العَكّيّ:
في بغداد في الجانب الغربي في الشارع النافذ إلى مربّعة شبيب بن راح، واسم العكي مقاتل بن حكيم، وقد ذكر نسبه في قطيعة.
وعكّ: قبيلة من اليمن وأصله من الشام ومخرجه من خراسان من مرو وهو من النّقباء السبعين وله قطيعة في مدينة المنصور بين باب البصرة وباب الكوفة ينسب إليه إلى الآن، ويقال: إنّ أوّل طاقات بنيت ببغداد طاقات العكي ثم طاقات الغطريف.

قَطِيعَةُ العَكِّيّ

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَطِيعَةُ العَكِّيّ:
وهو مقاتل بن حكيم بن عبد الرحمن ابن الحارث بن عنزة بن دماعة بن صحار بن زيد بن كعب بن غالب بن يزيد بن مرّة بن صحار بن الغافق بن عكّ بن عدنان أحد قوّاد أبي جعفر المنصور، وكان العكّيّ أحد النقباء السبعين أولي البأس والذكر: كانت قطيعته ببغداد بين باب البصرة وباب الكوفة من مدينة أبي جعفر المنصور، وقد مرّ ذكره في طاقات العكي.
عُكَيْلة
من (ع ك ل) تصغير العُكْلَة: اللئيمة.
عَكِيلة
من (ع ك ل) مؤنث العَكِيل: من يقول في الأمر برأيه، ومن يجمع الشيء بعد تفرق.
عَكِيكَة
من (ع ك ك) المماطلة في الحق وكثيرة الشر.
عُكَيْكَة
من (ع ك ك) تصغير العُكَّة: وعاء صغير للسمن، والرملة التي أحمتها الشمس.
عَكِيفَة
من (ع ك ف) القائمة في المكان، والمقبلة على الأشياء، والحبيسة.
عُكَيْشَة
من (ع ك ش) تصغير العَكِشَة: قليلة الخير والشجرة كثيرة الفروع.
عَكِيشَة
من (ع ك ش) قليلة الخير، والعنكبوت التي نسجت خيوطها.
عُكَيْسَة
من (ع ك س) تصغير العَكْسَة: المرة من العكس بمعنى قلب الشَيء، والمقت، وحبس الدابة.
عَكِيسَة
من (ع ك س) كثيرة جذب الأشياء، وكثيرة قلب الأمور؛ ومؤنث العكيس: الحليب الذي يصب عليه الزيت واملرق فيشرب.
عُكَيْز
من (ع ك ز) تصغير العَكِز: الرجل البخيل، والسيء الخلق.
عَكِيز
من (ع ك ز) المهتدي بالشيء، والذي يتوكأ على العكاز.
عُكَيْدي
من (ع ك د) نسبة إلى العُكَيْد: تصغير العَكِد بمعنى السمين، واللازق بالأشياء.
الجُرَعْكيكُ والجُرَعْكُوكُ: اللَّبَنُ الرَّائِبُ الثَّخينُ.
عكي
عَكَى(n. ac. عَكْي)
a. Died.

عَكَّيَa. see I
أَعْكَيَa. see Ib. Bound, tied.
عَاكٍ (pl.
عُكَاة [] )

a. Dead, deceased, defunct.

عبد الله بن عكيم الجهني أبو معبد

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عكيم الجهني أبو معبد
وكان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين يشك في سماعه وروى عن عمر بن الخطاب رحمه الله.
حدثنا إسحاق قال: ونا سفيان عن هلال الوزان [] يعني ابن عكيم قال: وكان قد أدرك الجاهلية.
حدثنا هلال بن عبد الله بن موسى عن ابن أبي ليلى عن عيسى قال: دخلت على أبي معبد [عبد الله بن عكيم أعوده].

1678 - حدثنا هارون نا أبو داود ووهب عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى [عن عبد الله بن عكيم قال: قرىء] علينا كتاب رسول
2090- سعيد العكي
س: سَعِيد العكي ثم الآهلي ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي علي هكذا، وقال: أخرجه ابن أَبِي عاصم في الآحاد والمثاني، وَإِنما هو سويد الآهلي، صحفه بعضهم، وقد أورده ابن أَبِي علي في سويد عَلَى الصواب.
أخرجه كذا أَبُو موسى.
2673- عاصم بن العكير
ب: عاصم بْن العكير، المزني الأنصاري.
حليف لبني عوف الخزرج من الأنصار، ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا، وأحدًا، قاله الطبري.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: فيه نظر.
لعكير: بضم العين، وفتح الكاف، وتسكين الياء وتحتها نقطتان، ثم راء.
2717- عامر بن العكير
س: عامر بْن البكير، حليف الأنصار.
شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره المستغفري.

3077- عبد الله بن عكيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3077- عبد الله بن عكيرة
د ع: عَبْد اللَّه بْن عكبرة يُقال إنه من اليمن روى حديثه أَبُو أَحْمَد الزبيري، عَنْ حنظلة بْنُ عَبْد الحميد، عَنْ عَبْد الكريم بْن أَبِي أُمية، عَنْ مجاهد، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عكبرة، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: التخليل من السنة.
أَخْرَجَهُ أَبُو أَحْمَد العسكري، وأخرجه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3078- عبد الله بن عكيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3078- عبد الله بن عكيم
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عكيم أَبُو معبد سكن الكوفة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، قَاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو عُمَر: اختلف فِي سماعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: زيد بْن وهب، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، وعيسى ابنه، وهلال الوزان، والقاسم بْن مخيمرة.
(849) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ: " أَنْ لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ مِنْ إِهَابٍ وَلا عَصَبٍ "، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَفِي بَعْضِهَا، يَقُولُ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ: " أَنْ لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلا عَصَبٍ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة
ع: عبد الله بن عكيم عن مشيخة من جهينة.
3296 روى القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إليهم: " لا تستنفعوا من الميتة بشيء ".
أخرجه أبو نعيم.

الأقرع بن شفيّ العكيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عادة النبي ﷺ في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، هكذا أورده أبو عمر. قال الرشاطيّ: كذا وقع عنده لفاف ابن كرز- براء وزاي.
والصّواب ابن كدن- بدال مفتوحة بعدها نون.
والحديث الّذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن مندة، من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف، عن أمية، ولفاف بن الفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جدّه لفاف بن كدن، عن الأقرع بن شفيّ العكيّ، قال: قال: دخل عليّ النبي ﷺ في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميّت في مرضي. قال: «كلا لتبقينّ ولتهاجرنّ إلى أرض الشّام وتموت وتدفن بالرّبوة من أرض فلسطين» [ (1) ] .
قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا.
وقال ابن مندة: ورواه إسماعيل بن رشيد عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور، عن رجل من عكّ، عن الأقرع العكي نحوه، قال ضمرة: وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر.
قلت: فهذا طريق ثان يردّ على ما جزم به أبو عمر، ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: مرض رجل من عك يقال له الأقرع، فذكر نحوه. وقال في آخره: ودفن بالرملة [ (2) ] ، أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه، فهذه طريق ثالثة.

حملة بن عبد الرحمن العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك، وقد سمع من عمر قوله: لا صلاة إلّا بتشهّد، ذكره البخاريّ في تاريخه.
ثم الآهلي. ذكره أبو موسى، عن أبي بكر بن أبي علي، ونبّه على أنّ الصّواب أنه سويد.

عبد اللَّه بن عكيم الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في القسم الثالث.
قال البخاريّ: أدرك زمان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولا يعرف له سماع صحيح.

ز عبد الرحمن بن عكيم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطّبريّ «1» في الصحابة، وأخرج من طريق خالد بن الحذّاء، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عكيم أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفّكم ... »
الحديث.
واستدركه ابن فتحون.
قلت: وهذا المتن أخرجه أبو داود وابن عديّ من حديث ابن عباس، وسنده ضعيف.

عمرو بن مالك العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

قدم مع أبي موسى الأشعريّ في وفد الأشعريين، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي.
قلت: وذكر ابن سعد في «الوفود» أنّ وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى وفيهم رجلان من عكّ، ولم يسمهما، فينظر في اسم الثاني.

الأقرع بن شفيّ العكيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عادة النبي ﷺ في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، هكذا أورده أبو عمر. قال الرشاطيّ: كذا وقع عنده لفاف ابن كرز- براء وزاي.
والصّواب ابن كدن- بدال مفتوحة بعدها نون.
والحديث الّذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن مندة، من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف، عن أمية، ولفاف بن الفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جدّه لفاف بن كدن، عن الأقرع بن شفيّ العكيّ، قال: قال: دخل عليّ النبي ﷺ في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميّت في مرضي. قال: «كلا لتبقينّ ولتهاجرنّ إلى أرض الشّام وتموت وتدفن بالرّبوة من أرض فلسطين» [ (1) ] .
قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا.
وقال ابن مندة: ورواه إسماعيل بن رشيد عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور، عن رجل من عكّ، عن الأقرع العكي نحوه، قال ضمرة: وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر.
قلت: فهذا طريق ثان يردّ على ما جزم به أبو عمر، ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: مرض رجل من عك يقال له الأقرع، فذكر نحوه. وقال في آخره: ودفن بالرملة [ (2) ] ، أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه، فهذه طريق ثالثة.

حملة بن عبد الرحمن العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك، وقد سمع من عمر قوله: لا صلاة إلّا بتشهّد، ذكره البخاريّ في تاريخه.
ثم الآهلي. ذكره أبو موسى، عن أبي بكر بن أبي علي، ونبّه على أنّ الصّواب أنه سويد.

عبد اللَّه بن عكيم الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في القسم الثالث.
قال البخاريّ: أدرك زمان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولا يعرف له سماع صحيح.

ز عبد الرحمن بن عكيم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطّبريّ «1» في الصحابة، وأخرج من طريق خالد بن الحذّاء، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عكيم أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفّكم ... »
الحديث.
واستدركه ابن فتحون.
قلت: وهذا المتن أخرجه أبو داود وابن عديّ من حديث ابن عباس، وسنده ضعيف.

عمرو بن مالك العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

قدم مع أبي موسى الأشعريّ في وفد الأشعريين، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي.
قلت: وذكر ابن سعد في «الوفود» أنّ وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى وفيهم رجلان من عكّ، ولم يسمهما، فينظر في اسم الثاني.
ذكره ابن عساكر- وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا أعلم له رواية ولا رؤية، ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس.
ومن طريق سيف، قال: كان مسروق بن فلان على كردوس. وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم، فكانا بين دمشق وفلسطين، وذكر أيضا أنه توجّه مع الطّاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد
النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من عكّ والأشعريين، ثم توجّه أميرا على عكّ، وشهد فتوح العراق أيضا، وله أيام مشهورة. وقد تقدم على غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلا الصّحابة.
وذكر ابن سعد، من طريق ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد اللَّه إلى معاوية يدعوه إلى بيعته، فكلّمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون، وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشّام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السّمط، ومسروق العكي، وغيرهم، فتكلموا بكلام شديد، وردّوا أشدّ الردّ، وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك، وترك الطلب بدم عثمان ... فذكر القصة.
: مولى عمر بن الخطاب.
قال ابن هشام: أصله من عك، فأصابه سباء فمنّ عليه عمر فأعتقه، وكان من السّابقين إلى الإسلام، وشهد بدرا، واستشهد بها.
وقال موسى بن عقبة: كان أول من قتل ذلك اليوم. وذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ،
عن أبي صالح، عن ابن عباس، أنه ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... الآية.

عبد الله بن عكيم الجهني

سير أعلام النبلاء

342- عَبْدُ اللهِ بنُ عُكيم الجُهَنِيّ 1: "م، 4"
قِيْلَ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَدْ أَسْلَمَ بِلاَ رَيْبٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَصَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ.
وَهُوَ القَائِلُ: أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْل مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ: "أَنْ لاَ تَنْتَفِعُوا مِنَ المَيْتَةِ بإهاب ولا عصب" 2.
وَذَكَرَ هِلاَلُ بنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: لاَ أُعِيْنُ عَلَى دَمِ خَلِيْفَةٍ أَبَداً بَعْدَ عُثْمَانَ. فَقِيْلَ لَهُ: يَا أَبَا معبد! أَوَأَعنت عَلَيْهِ؟ قَالَ: كُنْتُ أَعُدُّ ذِكْرَ مَسَاوِيْهِ عَوْناً عَلَى دَمِهِ.
تُوُفِّيَ ابْنُ عُكَيْمٍ فِي وِلاَيَةِ الحَجَّاج.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 113"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 67"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 556"، تاريخ بغداد "10/ 3"، الاستيعاب "3/ 949"، أسد الغابة "3/ 339"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3424"، الكاشف "2/ ترجمة 2896"، الإصابة "2/ ترجمة 4831"، تهذيب التهذيب "5/ 223-224"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3668".
3 صحيح: أخرجه أحمد "4/ 311", والطيالسي "1293", وأبو داود "4127"، والنسائي "7/ 175" وابن ماجة "3613"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 271"، وابن سعد في "الطبقات" "6/ 113"، والبيهقي "1/ 14" من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد "4/ 310"، وأبو داود "4128"، والنسائي "7/ 175"، والطحاوي، والبيهقي "1/ 18" من طرق عن الحكم، به بلفظ: "كتب إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم, وزاد أحمد وأبو داود: "قبل وفاته بشهر أو شهرين".
وأعلَّه الحافظ ابن حجر العسقلاني في "
تلخيص الحبير" "1/ 47-48" بالانقطاع بين ابن أبي ليلى وعبد الله بن عكيم، وبالاضطراب. وكذا ضعَّف الحديث الزيلعي في "نصب الراية" "1/ 120-122" وقد أخرجه الطحاوي والبيهقي "1/ 25" عن صدفة بن خالد, عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، قال: ثني أشياخ جهينة قالوا: أتانا كتاب من رسول الله -صلى الله عليه وسلم, أو قرئ علينا كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قرئ على الأشياخ من جهينة, فقد قال الحافظ في "التقريب": "وقد سمع كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى جهينة"، لذا فالروايتان صحيحتان والله -تعالى- أعلى وأعلم.

‏<br> الأقرع بن شفي العكي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


، عاده رسول الله ﷺ في

ليست هذه الترجمة في م.

سورة الحجرات، آية .

في س: الكعبي.



مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، والله أعلم.

‏<br> سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، يكنى أبا سعيد. وقيل: أبا سعد. وقيل: أبا عبد الله.

وقيل: أبا الوليد. وقيل: أبا ثابت.

شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وثبت يوم أحد، وكان بايعه يومئذ على الموت، فثبت معه حين انكشف الناس عنه، وجعل

ليس في أ.

في أ: بن.

ى: وهب، والمثبت من ى، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب.



ينضح بالنبل يومئذ عن رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نبلوا سهلا فإنه سهل. ثم صحب عليا رضي الله عنه من حين بويع له، وإياه استخلف علي رضي الله عنه حين خرج من المدينة إلى البصرة، ثم شهد مع علي صفين، وولاه على فارس، فأخرجه أهل فارس، فوجه علي زيادا فأرضوه وصالحوه، وأدوا الخراج.

ومات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي وكبر ستا. روى عنه ابنه وجماعة معه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت