المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
عُطَارِدُ كَوْكبٌ لا يُفارِقُ الشَّمْسَ. وعُطَارِدُ بن حاجِبِ بن زُرارَةَ. والعَطْرَدَةُ العُدَّةُ والعَتَادُ. عَطْرِدْ هذا عندَكَ اجْعَلْه عُطْرُداً. وبنو عُطَارِد اسْمُ أبي حَيٍّ. والعَطَرَّدُ الطَّويلُ، يَوْمٌ عَطَرَّدٌ، وسَفَرٌ عَطَرَّدٌ. ورَجُلٌ كذلك أي نَجِيْبٌ، وكذلك السِّنَانُ المُذَلَّقُ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنعَطَّار
انظر: عَطَّار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عَطَّار
من (ع ط ر) بائع العطر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَطَارِدالجذر: ع ط ا ر د
مثال: عَطَارد هُوَ أقرب الكواكب إلى الشَّمسالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط العين بالفتح. الصواب والرتبة: -عُطارِد هو أقرب الكواكب إلى الشَّمس [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة «عُطارِد» بضم العين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِعْطارَةالجذر: ع ط ر
مثال: امرأة مِعْطارَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها التاء. المعنى: تتعهد نفسها بالطيب وتكثر منه الصواب والرتبة: -امرأة مِعْطارٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطارَة [صحيحة] التعليق: صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ولذلك لا تلحق بها التاء. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز أن تلحقها تاء التأنيث، سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان العطارين
فارسي. مختصر. محمد بن علي بن محمد، المعروف: بتاج الخجندي. وهو: مفيد. جمعه: من نحو عشرة كتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير الإنكار، في جواب ابن العطار
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. وهو في قول المحققين من أئمتنا: إن النفي والإثبات، إذا تعارضا، وكان النفي مما علم بدليله، فإنه يقضي على المثبت. |
|
جزء العطار
هو: أبو عبد الله: محمد بن مخلد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة. حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3684- عطارد بن برز
عطارد بزيادة راء ودال ابْنُ برز والد أَبِي العشراء الدرامي. روى عَنْهُ ابنه أَبُو العشراء، أَنَّهُ قَالَ: يا رَسُول اللَّه، أما تكون الذكاة إلا فِي الحلق واللبة؟ قَالَ: " لو طعنت فِي فخذها لأجزاك ". وَقَدْ ذكرناه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3685- عطارد بن حاجب
ب د ع: عطارد بْن حاجب بْن زرارة بْن عدس بْن زياد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم بْن مَالِك بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طائفة من وجوه تميم، منهم: الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم، فأسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة عشر، والأول أصح. وكان سيدًا فِي قومه، وهو الَّذِي أهدى للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوب ديباج، كَانَ كساه إياه كسرى، فعجب مِنْهُ الصحابة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمناديل سعد بْن مُعَاذ فِي الجنة خير من هَذَا "، ثُمَّ قَالَ: " اذهب بهذه إِلَى أَبِي جهم بْن حذيفة، وقل لَهُ: ليبعث إليَّ بالخميصة ". ولما ادعت سجاح التميمية النبوة، كَانَ عطارد ممن تبعها، وهو القائل: أمست نبيتنا أنثى نطيف بها وأصبحت أنبياء النَّاس ذكرانًا ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4760- محمد بن عمير بن عطارد
د ع: مُحَمَّد بْن عمير بْن عطارد ذكر فِي الصحابة، ولا تعرف لَهُ صحبة ولا رؤية، وَكَانَ سيد أهل الكوفة فِي زمانه، وَكَانَ عَلَى أذربيجان، فحمل عَلَى ألف فرس ألف رجل من بكر بْن وائل، وكانوا فِي بعث. روى حماد بْن سلمة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمير بْن عطارد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي نفر من أصحابه، فجاء جبريل فنكت فِي ظهره، فذهب إِلَى شجرة فيها مثل وكرى الطائر، فقعد فِي أحدهما وأقعده فِي الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل عَلَيْهِ السلام مغشيا عَلَيْهِ كأنه حلس، قَالَ: " فعرفت فضل خشيته عَلَى خشيتي، فأوحى اللَّه إلي: أنبي عبد أم نبي ملك؟ وَإِلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إلي جبريل: أن تواضع، فقلت: نبي عبد ". أَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، ومنهم: أنس، وجندب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5879- أبو رجاء العطاردي
ب: أبو رجاء العطاردي بصري، اسمه عمران، اختلف فِي اسم أبيه، فقيل: عمران بن تيم، وقيل: عمران بن عبد الله. أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم بعد الفتح، وعمر طويلا، وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء: ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد وقد ذكرناه فِي عمران. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6867- الحولاء العطارة
س: الحولاء العطارة (2219) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي محمد بن علي الكاتب والحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، أخبرنا أبو الشيخ عبد الله بن محمد، حدثنا محمد، حدثنا إسحاق بن جميل، حدثنا إسحاق بن الفيض، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن زياد الثقفي، عن أنس بن مالك، قال: كانت امرأة بالمدينة عطارة تسمى الحولاء، فجاءت حتى دخلت على عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إني لأتطيب كل ليلة، وأتزين، حتى كأني عروس أزف، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي، فيحول وجهه عني، فأستقبله فيعرض عني ولا أراه إلا قد أبغضني، فقالت لها عائشة رضي الله عنها: لا تبرحي حتى يجيء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إني لأجد ريح الحولاء، فهل أتتكم؟ هل ابتعتم منها شيئا؟ " قالت عائشة: لا، والله يا رسول الله، ولكن جاءت تشكو زوجها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك يا حولاء؟ " فقالت: يا رسول الله، إني لأتزين وأفعل كذا وكذا، نحو ما ذكرت لعائشة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهبي أيتها المرأة فاسمعي وأطيعي زوجك ". قالت: يا رسول الله، فما لي من الأجر؟ الحديث. فذكر من حق الزوج على المرأة، وحق المرأة على الزوج، وما في الحمل والولادة والفطام من الأجر. أخرجه أبو موسى |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد عبد الغفور عطار
(1337 - 1411 هـ) (1919 - 1991 م) مفكر، باحث، أديب إسلامي كبير، صاحب مؤلفات عديدة. ولد في مكة المكرمة، ودرس في كلية الآداب بجامعة القاهرة ولكنه لم يكمل الدراسة. أسس جريدة عكاظ عام 1379 هـ، وتولى رئاسة تحريرها مرتين. كما أصدر في مكة مجلة شهرية بعنوان "كلمة الحق" عام 1387 هـ لكنها توقفت. وكتب مقالات كثيرة تحت أسماء مستعارة، مثل: الجاحظ، شريفة عبد الله، عبد الله مكي، عبيد الحازم. نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1405 هـ، وأهدى مكتبته إلى مكتبة الحرم المكي الشريف منذ عام 1408 هـ، وكانت تحتوي على ستة وعشرين ألف مجلد (¬1). ¬__________ (¬1) أخبار العالم الإسلامي ع 1203 - 20/ 7/1411 هـ. وله ترجمة طويلة في كتاب: = |
تكملة معجم المؤلفين
|
(د)
داود العطار (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من علماء الشيعة الإمامية. له مؤلفات عديدة، منها: - التجويد وآداب التلاوة. - بغداد: مطبعة المعارف، 1393 هـ. - موجز علوم القرآن. - بيروت: دار التعارف، 1403 هـ (¬1). - الدفاع الشرعي في الشريعة الإسلامية. - بيروت: الدار الإسلامية. ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 61، 297. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الدولية في ضوء القانون الدولي العام. - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت.
- حقوق الإنتاج الذهني. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1395 هـ. أحمد الصافي النجفي يذكر في مؤلفاته: المجموعة الكاملة لأشعار أحمد الصافي النجفي غير المنشورة؛ قدم لها وهيأها للطبع جلال الخياط. - بغداد: وزارة الثقافة والفنون، 1397 هـ،. 740 ص. - (الشعر العربي الحديث؛ 104) (¬1). أحمد عبد الغفور عطار (¬2) ¬__________ (¬1) ويزاد في هوامشه: مشاهير وظرفاء القرن العشرين 33. (¬2) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 22، هوية الكاتب المكي 31، الجزيرة ع 5071 (12/ 12/1406 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة بن عدس بن زيد «1» بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي، أبو عكرمة «2» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على صدقات بني تميم. ثبت ذكره في الصحيح، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطارا التميمي يبيع «3» في السوق حلّة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب. فقال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير. وروى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد الجمحيّ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب- أنه أهدى إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون من ذا! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا. وروى ابن مندة، من طريق السدي، عن يحيى عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم يقال له عطارد، قال: كانت في حلّة، فقال عمر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: لو اشترتيها للوفد وللعيد «4» ... الحديث. وذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر «5» : أبصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على عطارد حلّة سيراء فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث. قال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى، فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر. فقال: أنا ضامن. فقال: ومن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دعا اللَّه فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردّها عليه، وكساه حلة. وروى الواقديّ في «المغازي» بأسانيده أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الّذي قال فيها: أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء النّاس ذكرانا فلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد ما قيل في اسم والد أبي العشراء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد.
رأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور أن اسمه عمران. وسيأتي «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وذكر في قتال أهل الرّدة «6» . تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سليك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال إنه اسم أبي رجاء العطاردي.
ذكره في «التاريخ المظفري» وعزاه لابن قتيبة وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى] «1» العين بعدها الظاء والفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة بن عدس بن زيد «1» بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي، أبو عكرمة «2» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على صدقات بني تميم. ثبت ذكره في الصحيح، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطارا التميمي يبيع «3» في السوق حلّة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب. فقال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير. وروى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد الجمحيّ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب- أنه أهدى إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون من ذا! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا. وروى ابن مندة، من طريق السدي، عن يحيى عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم يقال له عطارد، قال: كانت في حلّة، فقال عمر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: لو اشترتيها للوفد وللعيد «4» ... الحديث. وذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر «5» : أبصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على عطارد حلّة سيراء فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث. قال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى، فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر. فقال: أنا ضامن. فقال: ومن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دعا اللَّه فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردّها عليه، وكساه حلة. وروى الواقديّ في «المغازي» بأسانيده أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الّذي قال فيها: أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء النّاس ذكرانا فلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد ما قيل في اسم والد أبي العشراء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد.
رأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور أن اسمه عمران. وسيأتي «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وذكر في قتال أهل الرّدة «6» . تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سليك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال إنه اسم أبي رجاء العطاردي.
ذكره في «التاريخ المظفري» وعزاه لابن قتيبة وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى] «1» العين بعدها الظاء والفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حاجب التميمي» .
تقدم ذكر أبيه. قال ابن عبد البرّ: كان أحد الوفد القادمين على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. من بني تميم، وأحد وجوههم، أسلم سنة تسع، ولا أعلم له خبرا غير ذلك. قلت: أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث، من طريق ابن إسحاق، حدثني محمد بن خالد، عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنس، حدثنا أنس- أنّ عمر قال للبيد بن عطارد في خبر كان له معه: لا أم لك. فقال: بلى، واللَّه معمّة مخولة. وذكر الآمديّ في كتاب «الشعراء» أنّ لبيد بن عطارد بن حاجب أدرك الجاهلية، وأنشد له في ذلك شعرا. وقال ابن عساكر: كان من وجوه أهل الكوفة، ولم يذكر أنّ له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل اسمه عمران بن ملحان، وقيل ابن تيم، وقيل ابن عبد اللَّه، ويقال اسمه عطارد.
قال ابن قتيبة: ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك، كذا رأيته في التاريخ المظفري. وقال أشعث بن سوّار: بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة. وفي صحيح البخاري من طريق ... لما بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فررنا إلى النار إلى مسيلمة. وقال أبو حاتم: جاهلي، أسلم بعد فتح مكة، وعاش مائة وعشرين سنة. وقال البخاري: يقال مات قبل الحسن، وكانت وفاة الحسن سنة عشرة، وأرسل عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وروى عن عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وابن عباس، وعائشة وغيرهم. روى عنه أيوب، وجرير بن حازم، وعوف الأعرابي، ومهدي بن ميمون، وعمران القصير، وأبو الأشهب، والجعد أبو عثمان، وآخرون. قال ابن سعد: كان له علم وقرآن ورواية، وهو ثقة، وأمّ قومه أربعين سنة، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، قال: وقال الواقدي: مات سنة سبع عشرة، وهو وهم. وقال الذهلي: مات قبل الحسن، أظنه سنة سبع ومائة، ووثّقه أيضا يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن عبد البر، وزاد: كانت فيه غفلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركها أبو موسى،
وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي، عن أنس ابن مالك، قال: كان بالمدينة امرأة عطارة تسمّى الحولاء بنت تويت، فجاءت حتى دخلت على عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إنّي لأتطيّب كل ليلة وأتزيّن كأني عروس أزفّ، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي، فيحوّل وجهه عني، فأستقبله فيعرض عني، ولا أراه إلا قد أبغضني. فقالت لها عائشة: لا تبرحي حتى يجيء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما جاء قال: «إنّي لأجد ريح الحولاء، فهل أتتكم؟ وهل ابتعتم منها شيئا» ؟ قالت عائشة: لا، ولكن جاءت تشكو زوجها. فقال لها: «ما لك يا حولاء» ؟ فذكرت له ما ذكرت لعائشة. فقال: «اذهبي أيّتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك» . قالت: يا رسول اللَّه، فما لي من الأجر؟ فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة والمرأة على الزوج وما لها في الحمل والولادة والفطام بطوله. قلت: وسند هذا الحديث واه جدا. وقد ذكره البزار، وقال: زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حاجب التميميّة، زوج عبد اللَّه بن أبي ربيعة الصّحابي، ووالدة عبد الرّحمن. ذكرها الزّبير بن بكّار.
|
سير أعلام النبلاء
|
461- أبو رجاء العُطاردي 1: "ع"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، عِمْرَانُ بنُ مِلْحَانَ التَّمِيْمِيُّ، البَصْرِيُّ. مِنْ كِبَارِ المُخَضْرَمِيْنَ، أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَأَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ وَلَمْ يَرَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْرَدَهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ فِي كِتَابِ "الاسْتِيْعَابِ" وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق. حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ، وَأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَتَلقَّنَ عَلَيْهِ القُرْآنَ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَكَانَ خَيِّراً، تَلاَّءً لِكِتَابِ اللهِ. قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو الأَشْهَبِ العُطَارِدِيُّ, وَغَيْرُهُ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَيُّوْبُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَسَلْمُ بنُ زَرِيْرٍ، وَصَخْرُ بنُ جُوَيْرِيَةَ، وَمَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: هَرَبْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا طَعْمُ الدَّمِ؟ قَالَ: حُلْوٌ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاَءِ: قُلْتُ لأَبِي رَجَاءٍ: مَا تَذْكُرُ؟ قَالَ: أَذْكُرُ قَتْلَ بِسْطَامَ، ثُمَّ أَنْشَدَ: وَخَرَّ عَلَى الأَلاَءةِ لَمْ يوسد وكأن جَبِيْنَهُ سَيْفٌ صَقِيْلُ ثُمَّ قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قُتِلَ بِسْطَامُ قَبْلَ الإِسْلاَمِ بِقَلِيْلٍ. أَبُو سَلَمَةَ المِنْقَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الحَارِثِ الكَرْمَانِيُّ [وَكَانَ] ثِقَةً قَالَ: سمعت أبا رجاء. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 138"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2811"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1687"، حلية الأولياء "2/ 304"، الاستيعاب "3/ ترجخمة 1971"، أسد الغابة "4/ 136"، الكاشف "2/ ترجمة 4343"، تاريخ الإسلام "4/ 178"، تهذيب التهذيب "8/ 140"، الإصابة "3/ ترجمة 6523"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5443"، شذرات الذهب "1/ 130". |
سير أعلام النبلاء
|
1487- يحيى بن سعيد العطار 1:
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ أَبُو زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيُّ الحِمْصِيُّ. رَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ وَالمَسْعُوْدِيِّ وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِرْقٍ اليَحْصُبِيِّ وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ المِصْرِيِّ، وَأَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ. وَعَنْهُ: أَبُو هَمَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَأَبُو التَّقِيِّ اليَزَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَنَانٍ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مُصَفَّى. وَضَعَّفَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. وهو مصنف كتاب حفظ اللسان. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2985"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2026" والجرح والتعديل "9/ ترجمة 628"، والمجروحين لابن حبان "3/ 123"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2098"، والأنساب للسمعاني "8/ 474"، والمغني "2/ ترجمة 6974"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9519"، وتهذيب التهذيب "11/ 220"، وتقريب التهذيب "2/ 348". |
سير أعلام النبلاء
|
2103- العطار 1: "فَق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ غَالِبٍ، البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ الضَّرِيْرُ. حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عُلَيَّةَ، وَعَبِيدَةَ بنِ حُمَيْدٍ وَمُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ، وَيَحْيَى بنِ آدَمَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ فِي "تَفْسِيْرهِ"، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ سُرَيْجٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُرْوَةَ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَامضُ، وَالمَحَامِلِيُّ وَابْنُ مَخْلَدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ. وَقَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: عِنْدِي حَدِيْثُهُ بِعُلُوٍّ مرَّ فِي سيرَةِ مَالِكٍ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1451"، وتاريخ بغداد "5/ 306"، وتهذيب التهذيب "9/ 189"، وتقريب التهذيب "2/ 164"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6254". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن يونس، العطار:
4250- ابن يونس 1: الشَّيْخُ العَالِمُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الحسن بن عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ يُوْنُسَ الأَصْبَهَانِيُّ. رحَّال صَدُوْقٌ، صَاحِبُ مَعْرِفَة. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَهِلاَلاً الحَفَّار وَطَائِفَة بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ بِالبَصْرَةِ، وَعُثْمَانَ بنَ أَحْمَدَ البُرجِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه وَجَمَاعَة، بِأَصْبَهَانَ وَكَتَبَ الكَثِيْر. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَاشَاذه، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِي، وَالمُعَمَّر إِسْمَاعِيْل ابْن عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ. 4251- العَطَّارُ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ العَطَّارُ، مُسْتَمْلِي أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ. ارْتَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ، وَعَلِيّ بن القَاسِمِ النّجَاد بِالبَصْرَةِ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن علي بن عمرو النقاش، وطبقتهما بأصبهان. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ حَافظٌ، عَظِيْمُ الشَّأْن عِنْد أَهْل بَلَده، أَملَى عِدَّة مَجَالِس. وَقَالَ الدَّقَّاق فِي رسَالته: كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ، يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ، وَالحُسَيْن الخَلاَّل، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد بن البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَعِدَّة. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 194". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 417"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 288"، والعبر "3/ 261" وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1020". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن العطار، شاهفور:
4290- ابن العطار 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ البَغْدَادِيُّ الأَزجِيُّ، ابْنُ العَطَّارِ، وَكِيْلُ الخلِيفتين القَائِم وَالمُقتدي. سَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص، وَأَحْمَد بن الجُنْدي. رَوَى عَنْهُ: يوسف بن أيوب الهمذاني وعبد المنعم بن الشَّيْخِ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الغَازِي، وَعِدَّة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ حسن السيرة، جميل الأمر، صحيح السماع. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً قَالَ لِي: وَلدت سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. تُوُفِّيَ أَبُو مَنْصُوْرٍ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَسَمَاعَاتُه قَلِيْلَة. 4291- شَاهْفُوْرُ 2: العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو المُظَفَّرِ، طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفرَايينِيّ، ثُمَّ الطُّوْسِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ "التَّفْسِيْر الكَبِيْر". كَانَ أَحَدُ الأَعْلاَمِ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ مَحمِش، وَأَصْحَاب الأَصَمّ. رَوَى عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ، وَغَيْرهُ. صَاهر الأُسْتَاذ أَبَا مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيّ. تُوُفِّيَ بِطُوسَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاد عَنْ أَبِي رَوْح، أَخْبَرَنَا زَاهِر، أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ مَحمِش الزِّيَادِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أحمد ابن مَنْصُوْر، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ شُمَيْل حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّيْ لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مائة مرة" 3. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 91"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 321"، والعبر "3/ 276"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 340". 2 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "5/ 11". 3 صحيح: أخرجه الطبراني في "الأوسط" 2954"، والبغوي في "شرح السنة" وله شاهد من حديث الأغر المزني مرفوعا بلفظ: "إِنَّهُ لَيُغَان عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في كل يوم مائة مرة"، أخرجه أحمد "4/ 211 و 260"، ومسلم "2702"، وأبو داود "1515". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن رضوان، العطار:
4735- ابن رضوان: الجَلِيْلُ الرَّئِيْسُ، أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رِضوَانَ بن مُحَمَّدِ بنِ رِضوَان البَغْدَادِيّ، المَرَاتِبِيّ. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَأَبَا يَعْلَى بنَ الفَرَّاءِ، وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ فِي "مُعْجَمه"، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السِّبْط، وَطَائِفَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ صَالِحاً، صَدُوْقاً، كَثِيْرَ الصَّلاَة وَالصَّدَقَة، مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وله إحدى وثمانون سنة. 4736- العَطَّار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بن أَحْمَدَ بنِ بِشْرٍ الكَرْخِيّ، البَغْدَادِيّ، العطار. سَمِعَ: أَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وَالجَوْهَرِيّ. وَعَنْهُ: أَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ بنُ عَقِيْلٍ. أَعرض عَنْهُ المُحَدِّثُونَ، لأَنَّ السَّمْعَانِيّ قَالَ: سَأَلت أَبَا المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ عَنْ أَبِي غَالِبٍ بن بِشْرٍ، فَقَالَ: كَانَ يَشْرَبُ إِلَى أَنْ مَاتَ- يَعْنِي: الخَمْرَ. مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ: فِي جُمَادَى الأولى، سنة عشرين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "1/ 210". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن العطار، حفيد الشاشي:
5208- ابن العطار: الصَّاحِبُ الوَزِيْرُ، ظَهِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ مَنْصُوْرُ بنُ نَصْر ابْنُ العَطَّار الحَرَّانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ أَبُوْهُ مِنْ كُبَرَاء التُّجَّار. نشَأَ أَبُو بَكْرٍ، وَتَفَقَّهَ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِر وَابْن الزَّاغُوْنِيِّ. وَلَمَّا مَاتَ أَبُوْهُ، خلّف لَهُ نِعمَة، فَبسط يَده، وَخَالط الدَّوْلَة وَالأَعيَان، وَبَذَلَ، وَاتصل بِالمُسْتَضِيْء قَبْل الخِلاَفَة، فَلَمَّا بُوْيِع، وَلاَّهُ أَوَّلاً مشَارفَة الخزَانَة، ثُمَّ نَظرهَا مَعَ وَكَالته، فَلَمَّا قتل الوزير عضد الدين، رد المُسْتَضِيْء مقَاليد الأُمُوْر إِلَى هَذَا، وَصَارَ يُوَلِّي، وَيَعزل، وَكَانَ ذَا سطوَةٍ وَجبروت، وَشِدَّة وَطأَة، فَلَمَّا مَاتَ المُسْتَضِيْء، خلاَّهُ النَّاصِر فِي نَظَرَ الخزَانَة قَلِيْلاً، ثُمَّ أَخَذَهُ، وَسَجَنَهُ أَيَّاماً، فَمَاتَ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، فَحُمِلَ إِلَى بَيْت أُخْته، فَكفِّن، وَأُخْرِج بَعْد الصُّبْح، فَعَلِمَ بِهِ النَّاس، فَرجمُوْهُ، ثُمَّ رمِي، فَطرح مِنْ تَابوته، وَمزق الْكَفَن، وَسحب بِحبل، وَالصِّبْيَان يَصيحُوْنَ: بِاسْمِ اللهِ يَا مَوْلاَنَا حَتَّى أُلقِي فِي المدبغَة. إلَّا أَنَّهُ كَانَ نَقمَة وَعَذَاباً عَلَى الرَّافِضَّة. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5209- حَفِيْدُ الشاشي 1: العَلاَّمَةُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ الشَّاشِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ وَأَحَد المُصَنّفِيْنَ. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ، وَعَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْن الخَلِّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ. مَاتَ قَبْلَ الكُهُوْلَة سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة. __________ 1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "6/ 22". |
سير أعلام النبلاء
|
5502- العطار 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْرُ المُسْنِدُ الدَّيِّنُ أَبُو القَاسِمِ شَمْسُ الدين أحمد بن عبد الله ابن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ السُّلَمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الصَّيْدَلاَنِيُّ، العَطَّارُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَابْن البَطِّيِّ. وَحَدَّثَ "بِالصَّحِيْحِ"، وَ"عَبْد"، وَ"الدَّارِمِيّ"، وَكَانَ يذكر أَنَّهُ مِنْ وَلد أَبِي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، سَكَنَ دِمَشْقَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ له داكن بِظَاهِر بَاب الفَرَادِيْس لِلْعطر، وَكَانَ صَدُوْقاً، مُتَدَيِّناً، مرضِيّ الطّرِيقَة. وَقَالَ ابْنُ نُقْطَة: شَيْخ صَالِحٌ، ثِقَة، صَدُوْقٌ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: هُمَا، وَالضِّيَاء، وَالمُنْذِرِيّ، وَالقُوْصِيّ، وَالزَّيْن خَالِد، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ النشبي، والرشيد العامري، والمحيي بن عصرُوْنَ، وَالفَخْر عَلِيّ ابْن البُخَارِيِّ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وَالجمَال ابْن الصَّابُوْنِيّ، وَالعَلاَء بن صَصْرَى، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ، وَعِدَّة. وظَهْر لِشيخنَا العِزِّ أَحْمَد ابْن العِمَادِ بَعْد مَوْته بَعْض كِتَاب "الدَّارِمِيّ" سَمِعَهُ مِنْهُ حُضُوْراً. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: عُمَر بن القَوَّاس. مَاتَ فِي سَابِعَ عَشَرَ شَعْبَان، سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بقَاسِيُوْن. وَفِيْهَا مَاتَ: الرُّكْن العَمِيْدِيّ صَاحِب "الجُسْت" وَ"الطّرِيقَة" تِلْمِيْذ الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، اسْمه: أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِيّ -وَالمَلِك العَادل، وَصَاحِب المَوْصِل المَلِك القَاهِر مَسْعُوْد، وَصَاحِب الرُّوْم كيكَاوس، وَالشِّهَاب فِتيَان بن عَلِيٍّ الشَّاغُوْرِيّ الشَّاعِر صَاحِب "الدِّيْوَان"، وَزَيْنَب الشَّعْرِيَّة، وأبو الفتوح البكري، وآخرون. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 62". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي طائفة من وجوه قومه، فيهم الأقرع بن حابس، في س: ولا يفعله. في س: المرادي. قابلوا النعال: اعملوا لها قبالا. القبال: زمام النعل. وهو السير الّذي يكون بين الإصبعين. والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بْن الأهتم، والحتات بْن يَزِيد، وغيرهم، فأسلموا، وذلك فِي سنة تسع. وَكَانَ سيدا فِي قومه وزعيمهم. وقيل: بل قدموا على رَسُول الله ﷺ في سنة عشر والأول أصح. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أحد الوفد القادمين على رَسُول اللَّهِ ﷺ من بني تميم، وأحد وجوههم، إسلامهم فِي سنة تسع، ولا أعلم لَهُ خبرا غير ذكره فِي ذَلِكَ لوفد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه عمران. اختلف فِي اسم أبيه فقيل: عمران بْن تميم. وقيل: عمران بْن ملحان. وقيل عمران بْن عَبْد اللَّهِ. أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلمًا عَلَى عهد رسول الله ﷺ، وعمر عمرًا طويلًا، وقد ذكرنا من خبره فِي باب اسمه مَا فيه كفاية. وَقَالَ الفرزدق حين مات أبو رجاء العطاردي : ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد عاش قبل البعث بعث مُحَمَّد |