نتائج البحث عن (عَمِيَ ) 50 نتيجة

(عَمِيَ)الْعَيْنُ وَالْمِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَتْرٍ وَتَغْطِيَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْعَمَى: ذَهَابُ الْبَصَرِ مِنَ الْعَيْنَيْنِ كِلْتَيْهِمَا. وَالْفِعْلُ مِنْهُ عَمِيَ يَعْمَى عَمًى. وَرُبَّمَا قَالُوا اعْمَايَّ يَعْمَايُّ اعْمِيَاءً، مِثْلَ ادْهَامًّ. أَخْرَجُوهُ عَلَى لَفْظِ الصَّحِيحِ. رَجُلٌ أَعْمَى وَامْرَأَةٌ عَمْيَاءُ. وَلَا يَقَعُ هَذَا النَّعْتُ عَلَى الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ. يُقَالُ:عَمِيَتْ عَيْنَاهُ. فِي النِّسَاءِ عَمْيَاءُ وَعَمْيَاوَانِ وَعَمْيَاوَاتٌ. وَرَجُلٌ عَمٍ، إِذَا كَانَ أَعْمَى الْقَلْبِ; وَقَوْمٌ عَمُونَ. وَيَقُولُونَ فِي هَذَا الْمَعْنَى: مَا أَعْمَاهُ، وَلَا يَقُولُونَ فِي عَمَى الْبَصَرِ مَا أَعْمَاهُ; لِأَنَّ ذَلِكَ نَعْتٌ ظَاهِرٌ يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ، وَيَقُولُونَ فِيمَا خَفِيَ مِنَ النُّعُوتِ مَا أَفْعَلَهُ. قَالَ الْخَلِيلُ: لِأَنَّهُ قَبِيحٌ أَنْ تَقُولَ لِلْمُشَارِ إِلَيْهِ: مَا أَعْمَاهُ، وَالْمُخَاطَبُ قَدْ شَارَكَكَ فِي مَعْرِفَةِ عَمَاهُ.

قَالَ: وَالتَّعْمِيَةُ: أَنْ تُعَمِّيَ عَلَى إِنْسَانٍ شَيْئًا فَتَلْبِسَهُ عَلَيْهِ لَبْسًا. وَأَمَّا قَوْلُ الْعَجَّاجِ:

وَبَلَدٍ عَامِيَةٍ أَعْمَاؤُهُ

فَإِنَّهُ جَعَلَ عَمَى اسْمًا ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى الْأَعْمَاءِ. وَيَقُولُونَ: " حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ ". وَيَقُولُونَ: " الْحُبُّ أَعْمَى ". وَرُبَّمَا قَالُوا: أَعْمَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا وَجَدْتَهُ أَعْمَى. قَالَ:

فَأَصْمَمْتُ عَمْرًا وَأَعْمَيْتُهُ...عَنِ الْجُودِ وَالْفَخْرِ يَوْمَ الْفَخَارِ

وَرُبَّمَا قَالُوا: الْعُمْيَانُ لِلْعَمَى، أَخْرَجُوهُ عَلَى مِثَالِ طُغْيَانٍ. وَمِنَ الْبَابِ الْعُمِّيَّةُ: الضَّلَالَةُ، وَكَذَلِكَ الْعِمِّيَّةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عِمِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ» قَالُوا: أَرَادَ الْكِبْرَ. وَقِيلَ: فُلَانٌ فِي عَمْيَاءٍ، إِذَا لَمْ يَدْرِ وَجْهَ الْحَقِّوَقَتِيلٌ عِمِّيًّا، أَيْ لَمْ يُدْرَ مَنْ قَتَلَهُ. وَالْعَمَايَةُ: الْغَوَايَةُ، وَهِيَ اللَّجَاجَةُ. وَمِنَ الْبَابِ الْعَمَاءُ: السَّحَابُ الْكَثِيفُ الْمُطْبِقُ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ عَمَاءَةٌ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ فِي عِمَايَةٍ شَدِيدَةٍ وَعَمَاءٍ، أَيْ مُظْلِمٍ.

وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الْمَعَامِي مِنَ الْأَرَضِينَ: الْأَغْفَالُ الَّتِي لَيْسَ بِهَا أَثَرٌ مِنْ عِمَارَةٍ.

وَمِنْهُ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -، لِأُكَيْدِرَ: «إِنَّ لَنَا الْمَعَامِيَ وَأَغْفَالَ الْأَرْضِ» .

وَمِنَ الْبَابِ: الْعَمْيُ، عَلَى وَزْنِ رَمْيٍ، وَذَلِكَ دَفْعُ الْأَمْوَاجِ الْقَذَى وَالزَّبَدِ فِي أَعَالِيهَا. وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّ ذَلِكَ يُغَطِّي وَجْهَ الْمَاءِ. قَالَ:

لَهَا زَبَدٌ يَعْمِي بِهِ الْمَوْجُ طَامِيًا

وَالْبَعِيرُ إِذَا هَدَرَ عَمَى بِلُغَامِهِ عَلَى هَامَتِهِ عَمْيًا. قَالَ:

يَعْمِي بِمِثْلِ الْكُرْسُفِ الْمُسَبَّخِ

وَتَقُولُ الْعَرَبُ. أَتَيْتُهُ ظُهْرًا صَكَّةً عُمَيَّ، إِذَا أَتَيْتَهُ فِي الظَّهِيرَةِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُرَادُ حِينَ يَكَادُ الْحَرُّ يُعْمِي. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدُ: حِينَ يَأْتِي الظَّبْيُ كِنَاسَهُ فَلَا يُبْصِرُ مِنَ الْحَرِّ. وَيُقَالُ: الْعَمَاءُ: الْغُبَارُ. وَيُنْشَدُ لِلْمُرَّارِ:

تَرَاهَا تَدُورُ بِغِيرَانِهَا...وَيَهْجُمُهَا بَارِحٌ ذُو عَمَاءِ

أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن نمير سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه.
وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.
112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان

البراء بن عازب الأنصاري من الخزرج حدثنا علي بن الجعد أنا زهير عن أبي إسحاق قال قال رجل للبراء: ياأبا عمارة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: البراء بن عازب من بني حارثة بن الحارث.

معجم الصحابة للبغوي

3 - البراء بن عازب الأنصاري
من الخزرج
حدثنا علي بن الجعد أنا زهير عن أبي إسحاق قال قال رجل للبراء: ياأبا عمارة.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: البراء بن عازب من بني حارثة بن الحارث.
156 - حدثني ابن زنجويه نا أحمد بن حنبل نا يحيى بن سعيد نا سفيان قال: ثني أبو إسحاق قال: سمعت البراء ح

بشر الخثعمي ويـ قال الغنوي سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

20 - بشر الخثعمي
[ويـ] قال الغنوي سكن [الشام]
210 - حدثنا أبو بكر وعثمان أبناء أبي شيبة قالا نا زيد بن الحباب قال حدثني [الوليد] بن المغيرة المعافري نا عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه وقال عثمان في حديثه: عبد الله بن بشر الغنوي

جهجاه بن سعيد الغفاري سكن المدينة حدثني عمي قال: بلغني أنه جهجاه بن سعيد الغفاري. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جهجاه بن سعيد الغفاري
سكن المدينة
حدثني عمي قال: بلغني أنه جهجاه بن سعيد الغفاري. . . . .
336 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة عن عبيدة الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء.

أبو ذر جندب بن جنادة ويقال: برير بن جنادة الغفاري. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة. حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه جندب

أبو ذر جندب بن جنادة
ويقال: برير بن جنادة الغفاري.
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة.
حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة

جرهد الأسلمي وهو ابن رزاح قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا. وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . . حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

جرهد الأسلمي
وهو ابن رزاح
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا.
وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . .
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب أبي موسى بن هارون بن عبد الله ": جرهد بن رزاح الأسلمي بقي إلى زمن معاوية.

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما يكنى أبا عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه. حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
يكنى أبا عبد الله [روى] عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه.
حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس [ليال خلون] من شعبان سنة أربع من الهجرة.
حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا [] ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.
404 - حدثنا نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان قال حدثتني أم سليم قالت: يوم // 89 // قتل الحسين رضي الله عنه مطرنا مطرا كالدم على

أبو عبد الله العبسي حذيفة بن اليمان وهو الحسيل، سكن الكوفة وتوفي بالمدائن. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان وإنما قيل: حذيفة بن اليمان لأنه من ولد اليمان بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس. حدثني ابن زنجويه قال: حذيفة حليف بني عبد الأشهل وكان ممن هاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وعدادهما في الأنصار ويكنى أبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم

أبو عبد الله العبسي حذيفة بن اليمان
وهو الحسيل، سكن الكوفة وتوفي بالمدائن.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان وإنما قيل: حذيفة بن اليمان لأنه من ولد اليمان بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس. حدثني ابن زنجويه قال: حذيفة حليف بني عبد الأشهل وكان ممن هاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وعدادهما في الأنصار ويكنى أبا عبد الله.
412 - حدثني أبو بكر بن زنجويه نا مسلم بن إبراهيم نا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال: خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة.

حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني عمي رحمه الله عن أبي عبيد قال: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حارثة.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم

حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثني عمي رحمه الله عن أبي عبيد قال: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حارثة.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: كان حسان قديم الإسلام ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا وكان يجبن وكان له سن عالية توفي وله عشرون ومائة سنة عاش ستين في الجاهلية وستين سنة في الإسلام.

512 - حدثني جدي وعبيد الله بن عمر القواريري وجماعة قالوا: نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه مر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد فقال: تنشد الشعر في المسجد؟

حصين بن عوف الخثعمي سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

حصين بن عوف الخثعمي
سكن المدينة.
520 - حدثني جدي نا روح بن عبادة نا موسى بن عبيدة قال: أخبرني عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي أنه قال: يارسول الله إن أبي كبير ضعيف وقد علم شرائع الإسلام ولا يستمسك على بعير أفأحج عنه؟ قال: " أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه؟ " قال: نعم، قال: " فدين الله أحق ". قال: فحج عنه وهو حي.
قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره.

أبو بصرة حميل ويقال جميل والصواب حميل. حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل.

معجم الصحابة للبغوي

أبو بصرة حميل
ويقال جميل والصواب حميل.
حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل.
حدثني إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال: رأيت شيخا من بني غفار بالبصرة فجعلت أسأله عن الغفاريين قرابته حسن العلم بهم فقلت: يعرف حميل بن بصرة الغفاري وكان مع الشيخ غلام فقال: هو جد هذا.

حزن بن أبي وهب جد سعيد بن المسيب المخزومي سكن المدينة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

معجم الصحابة للبغوي

حزن بن أبي وهب
جد سعيد بن المسيب المخزومي سكن المدينة.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
567 - حدثنا أبو بكر بن زنجويه وأحمد بن منصور و [] قالوا: نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب بن حزن عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " ما اسمك؟ " قال: حزن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنت سهل ". قال: لا أغير اسما سمانيه أبي.
قال ابن المسيب. فما زالت فينا حزونة بعد.

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد. قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي
حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد.
قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.
1061 - حدثني هارون بن عبد الله، ومحمد بن علي، قالا: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه، وأبا قتادة، ومحلم بن جثامة، في سرية إلى إضم. قال: فلقينا عمر بن الأضبط

سمرة بن جندب الغفاري حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سمرة بن جندب من بني شمخ من فزارة.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه سمرة]

سمرة بن جندب الغفاري
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سمرة بن جندب من بني شمخ من فزارة.
رأيت في " كتاب ابن سعد ": سمرة بن جندب بن هلال بن فزارة غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزل بعد ذلك البصرة ثم أتى الكوفة واشترى بها دورا في بني أسد ومات بها وله بقية وعقب وبقي إلى أيام زياد.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: سمرة بن جندب الفزاري أبو سعد.

1131 - حدثنا عباس بن محمد نا عفان نا أبو هلال نا عبد الله بن صبح عن محمد بن سيرين قال: كان سمرة مأمون عظيم الأمانة يحب الإسلام وأهله.

1132 - حدثنا قطن بن نسير نا جعفر بن سليمان نا هشام عن محمد قال: كان سمرة لا يتهم في الحديث.

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.
حدثنا عبد الملك بن [عبد العزيز] بن نصر التمار نا سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: قال لعبد الله بن عمرو: يا أبا محمد.
حدثني عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر ومعاذ بن جبل كلهم أبو

عبد الله بن حبشي الخثعمي سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حبشي الخثعمي
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1696 - حدثني هاورن بن عبد الله وزياد بن أيوب وغيرهما قالوا: نا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبد الله بن حبيشي الخثعمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة " وسئل أي الصلاة أفضل؟ قال: " طول القيام " قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: " جهد المقل " قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: " من هجر ما حرم الله عليه " قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: " من جاهد المشركين " قال: فأي القتل أفضل؟ قال: " من أهريق دمه وعقر جواده ...

عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أبو رويحة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أبو رويحة
لم يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوان فلما دون عمر الديوان بالشام كان بلال قد خرج إلى الشام فأقام بها مجاهدا فقال عمر لبلال: إلى من تجعل ديوانك؟ فقال: مع أبي ريحانة لا أفارقه أبدا للأخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بيني وبينه فضمه إليه وهو يسير إلى الحبشة إلى خثعم لمكان بلال منهم فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام.

ز تميم بن ورقاء الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.
قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.
القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط
[التاء بعدها اللام والميم

حصين بن عوف الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى ابن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه. عن ابن عباس عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحجّ ... الحديث.
وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سفيان، والطّبراني، من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن حصين بن عوف، نحوه.
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
أخرجه البلاذريّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعميّ- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما خرج مهاجرا مرّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم معبد فذكر حديثها.

ز عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه.
قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير.
وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك.
وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ.

ز عبد اللَّه الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

[قال أبو مالك] «1» ذكره ابن مندة وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد اللَّه. وقال: له ذكر في حديث حبيب بن سلمة.

عمارة بن عبيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عبيد اللَّه. ويقال عمار.
قال ابن حبّان: شيخ كبير، كان داود بن أبي هند يزعم أنّ له صحبة.
وروى البخاريّ وابن عديّ في ترجمة سليمان بن كثير، من طريق سليمان، بن داود «2» ، عن عمارة بن عبيد- شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يذكر خمس فتن، أربع قد مضين، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث.
قال ابن عديّ: تفرّد به سليمان.
قلت: بل تابعه حماد بن سلمة، وخالد الطّحان. وسلمة بن علقمة، كلّهم عن داود في أصل الحديث، ثم اختلفوا، فأخرجه أحمد من رواية حماد، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع، وابن مندة، لكنه قال: عمار، فجزم به، لكن خالفوه في سياقه. والمحفوظ في هذا ما
أخرجه أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن داود، عن عمار. وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام، قال: أدربنا- يعني دخلنا درب الروم، في الغزاة عاما، [ثم] «3» قفلنا ورجعنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الّذي أكفرهم، أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة، ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في هذه الأمّة خمس فتن ... » الحديث.
قلنا: أنت سمعته من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم.
والحاصل أنّ داود بن هند تفرّد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة أو عمار؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي «4» شيخ من خثعم؟
فالأول لم يترجّح عندي فيه شيء، والثاني الراجح أنّ شيخ «5» داود تابعي، والصحابي خثعمي لم يسمّ. واللَّه أعلم.
وتابعه وهب بن منبّه عن خالد «6» ، ورواية مسلمة قال فيها: عن داود، عن عمارة بن
عبيد: حدثني رجل من خثعم. والّذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري.
وخالفه أبو حاتم، فذكر [أنه عند] «1» عمارة بن عبيد له صحبة.
وروى داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام عنه، وهذا لا شك أنه غلط، فإنّ الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم، فهذا قول ثالث. واللَّه أعلم.

ز تميم بن ورقاء الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.
قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.
القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط
[التاء بعدها اللام والميم

حصين بن عوف الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى ابن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه. عن ابن عباس عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحجّ ... الحديث.
وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سفيان، والطّبراني، من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن حصين بن عوف، نحوه.
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
أخرجه البلاذريّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعميّ- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما خرج مهاجرا مرّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم معبد فذكر حديثها.

ز عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه.
قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير.
وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك.
وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ.

ز عبد اللَّه الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

[قال أبو مالك] «1» ذكره ابن مندة وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد اللَّه. وقال: له ذكر في حديث حبيب بن سلمة.

عمارة بن عبيد الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عبيد اللَّه. ويقال عمار.
قال ابن حبّان: شيخ كبير، كان داود بن أبي هند يزعم أنّ له صحبة.
وروى البخاريّ وابن عديّ في ترجمة سليمان بن كثير، من طريق سليمان، بن داود «2» ، عن عمارة بن عبيد- شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يذكر خمس فتن، أربع قد مضين، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث.
قال ابن عديّ: تفرّد به سليمان.
قلت: بل تابعه حماد بن سلمة، وخالد الطّحان. وسلمة بن علقمة، كلّهم عن داود في أصل الحديث، ثم اختلفوا، فأخرجه أحمد من رواية حماد، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع، وابن مندة، لكنه قال: عمار، فجزم به، لكن خالفوه في سياقه. والمحفوظ في هذا ما
أخرجه أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن داود، عن عمار. وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام، قال: أدربنا- يعني دخلنا درب الروم، في الغزاة عاما، [ثم] «3» قفلنا ورجعنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الّذي أكفرهم، أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة، ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في هذه الأمّة خمس فتن ... » الحديث.
قلنا: أنت سمعته من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم.
والحاصل أنّ داود بن هند تفرّد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة أو عمار؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي «4» شيخ من خثعم؟
فالأول لم يترجّح عندي فيه شيء، والثاني الراجح أنّ شيخ «5» داود تابعي، والصحابي خثعمي لم يسمّ. واللَّه أعلم.
وتابعه وهب بن منبّه عن خالد «6» ، ورواية مسلمة قال فيها: عن داود، عن عمارة بن
عبيد: حدثني رجل من خثعم. والّذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري.
وخالفه أبو حاتم، فذكر [أنه عند] «1» عمارة بن عبيد له صحبة.
وروى داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام عنه، وهذا لا شك أنه غلط، فإنّ الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم، فهذا قول ثالث. واللَّه أعلم.

ز عوف بن مالك الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: أدرك الجاهلية،
وسئل أحمد عن حديث عوف الخثعميّ عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار» .
فقال: ليس لعوف بن مالك صحبة. انتهى.
وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح، عن مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، كما سيأتي في حرف الميم.

النعمان بن محمية الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال له ذو الأنف.
ذكره أبو إسماعيل الأزديّ فيمن شهد اليرموك، وقال: عقد أبو عبيدة له الرئاسة على
قومه من خثعم، قال: وكان ينازع هو وابن ذي السهم الرئاسة.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا الصحابة.

أبو رويحة الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: آخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين بلال المؤذّن، ويقال اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن الخثعميّ.
وأبو رويحة لم يسند عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، قال:
آخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بين أصحابه «1» ، فكان بلال مولى أبي بكر مؤذّن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأبو رويحة عبد اللَّه بن عبد الرحمن الخثعميّ أخوين، فلما دوّن عمر الديوان بالشام قال لبلال:
إلى من تجعل ديوانك؟ قال: مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدا للأخوة المذكورة، فضمّه إليه، وضمّ ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال، فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم.
وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، ولست أقف على اسمه. قال أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد اللَّه بن مندة في «الكنى» ، وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة، ثم
ساق من طريق أبي أحمد الحاكم، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل، فقال: وأخي أبو رويحة، آخى بيننا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فنزل داريا في بني خولان، فأقبل هو وأخوه إلى حيّ من خولان، فقال: أتيناكم خاطبين، قد كنّا كافرين فهدانا اللَّه عزّ وجل، ومملوكين فأعتقنا اللَّه عز وجل، وفقيرين فأغنانا اللَّه عز وجل، فإن تزوّجونا فالحمد للَّه وإن تردّونا فلا حول ولا قوة إلا باللَّه، فزوّجوهما.
وقال أبو عمر: روى عن أبي رويحة قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فعقد لي لواء، وقال:
«اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن» .
قلت: وهذا تقدم في ترجمة ربيعة بن السكن، وفرّق أبو موسى بين الفزعيّ.
والخثعميّ، وتعقبه ابن الأثير بأن الفزع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل، وهو خثعم، وفاته أن الأول اسمه ربيعة بن السكن، وأخو بلال اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن. وقد ذكرت في ترجمته ما يدل على أنه غير من آخى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين بلال.
وقد أورد ابن عساكر حديث الفزعيّ في ترجمة الخثعميّ، فكأنهما عنده واحد. واللَّه أعلم.
المفسّر: إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح بن إسماعيل الحارثي، العاملي، الكفعمي (¬2)، تقي الدين.
ولد: سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة.
من تلامذته: السيد حسين بن مساعد الحسني الحائري، والسيد علي ابن سلطان الموسوي الحسيني.
كلام العلماء فيه:
* إيضاح المكنون: "الكفعمي العاملي الشيعي المتوفى سنة (905 هـ) خمس وتسعمائة" أ. هـ.
* روضات الجنات: "هو الشيخ العالم الباذل الورع الأمين، والثقة النقة الأديب الماهر المتقن المتين المشتهر بالكفعمي، على وزن زمزم قرية من قرى جبل عامل كاللوز والجبع أيضًا" أ. هـ.
- الأعلام: (أديب، من فضلاء الإمامية. أقام مدة في كربلاء له نظم ونثر. صنّف (49) كتابًا ورسالة، بينها مختصرات لبعض كتب المتقدمين" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "
مفسر، محدث، أديب، شاعر" أ. هـ.
¬__________
* الضوء اللامع (1/ 100).
(¬1) قال في الضوء: ورأيت من قال إن عليًّا اسم جده ولم يعرف اسم أبيه أ. هـ.
* أعيان الشيعة (5/ 280)، الأعلام (1/ 53)، معجم المؤلفين (1/ 46)، روضات الجنات (1/ 20)، أمل الآمل (1/ 28)، إيضاح المكنون (1/ 192)، كشف الظنون (2/ 1982). معجم المفسرين (1/ 16)، هدية للعارفين (1/ 24).
(¬2) نسبة إلى قرية (كفرعيما) بناحية الشقيف بجبل عامل.

وفاته: سنة (905 هـ) خمس وتسعمائة.
من مصنفاته: "
الجنة الواقية" يعرف بمصباح الكفعمي، و"نهاية الأدب في أمثال العرب" مجلدان، و"قراظة النظير" في التفسير وغير ذلك.

المفسر: محمّد بن الحواري العماني القري المعروف بالأعمي، أبو الحواري.
من مشايخه: أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• قال محقق كتاب (الدراية وكنز الغناية) الدكتور وليد عوجان (1/ 6): "لقد كان أبو الحواري زاهدًا فاضلًا ورعًا وكان من العلماء المشهورين الذين يشار إليهم بالبنان ... ".
وقال: "يتضح من خلال دراسة الكتب المتخصصة في المذهب الأباضي أن أبا الحواري
¬__________
* الدراية وكنز الغناية في منتهي الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية من تفسير القرآن الكريم- تحقيق الدكتور وليد عوجان- جامعة مؤتة- الأردن (1414 هـ- 1994 م)، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان (1/ 263).

يعتبر مرجعًا مهمًا في عصره، فرأيه لا يخالف ويرجع إليه في الفتوي، وبيان الحق في ما يحتاجه العلماء والرعية علي السواء.
أما الاجتهاد فقد كان الإمام أبي الحواري يرجع إلي ما أثر وما ورد من آراء العلماء السابقين في ذلك، ويحذر دائمًا من الإبتداع والقياس والرأي الذي لا يعتمد علي النص"
.
ثم قال (1/ 7): "والمعروف أن أبا الحواري قد عاش وقض معظم حياته في مدينة نزوي، وكان موته فيها، والمؤسف أن كتب الإباضية لم تذكر لنا تاريخ وفاته، ولكننا من خلال ما بين أيدينا من المصادر والمراجع من أعيان القرن الثالث الهجري، بعد عام (277 هـ) سبع وسبعين ومائتين الإباضية نستطيع القول إن وفاته بعد وفاة شيخه أبي المؤثر) (¬1).
ثم قال المحقق (1/ 9): "
لا شك أن كتاب (الدراية وكنز الغناية) يمثل رأي مذهب الإباضية مع الاعتراف أن الفروق بين المذهب الفقهي الإباضي والمذاهب الأخرى، وبخاصة مذاهب أهل السنة تكاد تكون شكلية.
وكتاب (الدراية وكنز الغناية) ليس جديدًا لا في عنوانه ولافي فحواه ومحتواه. فقد سبقه في ذلك مقاتل بن سليمان في كتاب له أسماه (كتاب تفسير الخمسمائة من القرآن في الأمر والنهي والحلال والحرام" أ. هـ.
• قلت: وهذا التفسير هو تفسير للمسائل الفقهية المختلفة فإنه يأخذ اسم باب فقهي ثم يقوم بسرد الآيات المتعلقة بهذه المسألة الفقهية ثم يقوم بتفسيرها حسب المذهب الإباضي.
• قلت: قال المحقق الدكتور وليد عوجان في مقدمة التحقيق إنه لم يعثر علي ترجمة للمؤلف لا في كتب السنة ولا في كتب الشيعة فاعتمد علي كتب الإباضية فقط.

ذكر ما كان من حديث عمي العزيز

تاريخ دولة آل سلجوق

مسعود إلى أذربيجان، تزحزح عنه قراسنقر إلى زنجان. وتحصن عين الدولة خوارزمشاه والأميران بيشكتين وبلاق بأردبيل، والأمير الحاجب تتار بأرمية، وتحكم السلطان مسعود وآق سنقر في تلك البلاد، وانتظمت أمورهم في سلك السداد. ونزلوا على أردبيل محاصرين، وثبت أهلها صابرين مصابرين، وكتب الدركزيني إلى قراسنقر يحرضه ويقول له: «بارز آق سنقر فأنت له مبار بالمبارزة، وأحضره وناجزه الحرب بنفسك وإلا حضرت بنفسي إلى المناجزة». فكتب جوابه، ومهد في تأخير القتال عذرا، فلم يعذره الوزير. وكتب إليه ثانيا يأمره بالمناجزة، فاستشاط قراسنقر من اشتطاط الوزير، وقال لجماعته: «قد بلانا الله بهذا الفلاح، والدولة بوجوده معدومة الفلاح». فاحتد الأميران الحاجب تتار، وجاولي الجاندار، وقالا: «لابد من طاعة السلطان في محاربة أهل العصيان، فلا تجبن فهذا مقام الشجعان»، فاغتاظ وركب، وساق نيفا وعشرين فرسخا في ليلة واحدة، فوصل بخيول رازحة، وخيول آق سنقر جامة غير جانحة، فتلاقيا وتضاربا.
ثم انهزم قراسنقر وفر، وظفر آق سنقر وقر. وكانت الحرب على باب أردبيل، فشفي آق سنقر منهم الغليل. واحتوى على ما كان معهم، ولم يقم بعدهم وتبعهم. وهجر الكرى، ووصل السير بالسرى حتى وصل إلى همذان. وعنا الملك لمسعود ودان. وخرج السلطان طغرل وتحصن بأروند وماوشان، وكان قد عرض له مرض أقعده عن الحركة، وأعجزه عن حماية المملكة. فقدم الأمير الحسن الجاندار على العسكر وهاجه إلى اللقاء وألقاه في الهيجاء. ثم انهزم طغرل إلى الري قادما، وعلى الرأي نادما، وعلى وزيره واجدا، ولله شاكرا على سلامته ساجدا.
ذكر ما كان من حديث عمي العزيز وحادثته بعد عوده إلى القلعة
قال: قال الدركزيني لسنجر عند عوده إلى خراسان: «إنك تعود إلى خراسان ويبعد علينا استئذانك في المهام، فاعطنا علاماتك في دروج بياض، لمقاصد تعرض وأغراض. فإذا عنت مصلحة، واتفقت منفعة للدولة مترجحة، أصدرنا بها مثالا بعلامتك، فلا يخالفه القريب والبعيد، ولا ينقاد إلا له الغوي والرشيد». وكانت علامة سنجر تحت قوس الطغراء وفوق بسم الله (توكلت على الله) فأخذ العلامات في عدة دروج،

49 - حزن بن بشير الخثعمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - حَزْنُ بْنُ بَشِيرٍ الْخَثْعَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَعَنْبَسَةُ قَاضِي الرَّيِّ.
وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا.

37 - د: ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - د: ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَيُّوبَ بن بشير العجلي، وشعوذ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ مَوْلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو مَهْدِيٍّ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَنِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَةُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ.

86 - 4: زيد بن الحواري العمي البصري أبو الحواري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - 4: زَيْدُ بْنُ الْحَوَارِيِّ الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو الْحَوَارِيِّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي هُرَاةَ، وَهُوَ مَوْلَى زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ.
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عبد الرحيم، وعبد الرَّحْمَنِ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَعَلَّ شُعْبَةَ لَمْ يَرْوِ عَنْ أَضْعَفَ مِنْهُ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ عِدَّةَ أَحَادِيثَ تُنْكَرُ. -[659]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ: مُتَمَاسِكٌ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ لُقِّبَ بِالْعَمِّيِّ لِكَوْنِهِ كَانَ كُلَّمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ عَمِّي.

33 - د: أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الفلسطيني الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - د: أسيد بن عبد الرحمن الخثعميُّ الْفِلَسْطِينِيُّ الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَفَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ، وَمَكْحُولٍ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
وَثَّقَهُ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت