المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
بيت العزة:[في الانكليزية] Mystical union [ في الفرنسية] Fusion mystique هو القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق كذا أيضا فيه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَاعِزَةُ:
بالعين المهملة، والزاي، أظنه من الأمعز وهو المكان الكثير الحصى، ومثله المعزاء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْتَعِزَّة
من (ع ز ز) المتماسكة الشديدة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِزَةُ، كعِدَةٍ: العُصْبَةُ مِنَ الناسِج: عِزُونَ.وعَزاهُ إلَى أبِيه: نَسَبَهُ إلَيْه. وإنَّهُ لحَسَنُ العِزْوَةِ والعِزْيَةِ، مَكْسُورَتَيْنِ.وعَزا هُوَ إلَيْهِ،وـ لَهُ،واعْتَزَى وتَعَزَّى: انْتَسَبَ صِدْقاً أو كَذِباً.وَعَزْوَى وتَعْزَى: كَلِمَتَا اسْتِعْطافٍ.وعِزْوِيتُ، بالكسرِ: ع.وبَنُو عَزْوانَ: حَيٌّ مِنَ الجِنِّ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
بيت العزة: القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعزية الحسنة بالأعزة
رسالة. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِزَّةُ: التأبي عَن حمل المذلة، وَقيل: الترفع عَمَّا تلْحقهُ غَضَاضَة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6100- أبو عزة الهذلي
ب س: أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبد الله، وقيل: يسار بن عبد، وقيل: يسار بن عمرو. وقال أبو أحمد العسكري: أبو عزة الهذلي يسار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل. سكن البصرة، له صحبة، وقيل: هو مطر بن عكامس، لأن حديثهما واحد، وقيل: هو غيره. وهو الأكثر. روى عنه أبو المليح. (1919) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر، المعنى واحدا، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عزة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة ". قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه: يسار بن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه: عامر بن أسامة بن عمير الهذلي. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7106- عزة الأشجعية
ب د ع: عزة الأشجعية مولاة أبي حازم من قومه. 3658 روى أشعث بن سوار، عن منصور، عن أبي حازم، عن مولاته عزة، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ويلكن من الأحمرين: الذهب والزعفران ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7107- عزة بنت الحارث
ب: عزة بنت الحارث أخت ميمونة، ولبابة ابنتي الحارث، تقدم نسبها. أخرجها أبو عمر مختصرا، قال: ولم أر أحدا ذكرها في الصحابة، وأظنها لم تدرك الإسلام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7108- عزة بنت خابل
ب د ع: عزة بنت خابل الخزاعية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2326) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خايل، أخبرته " أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعها على أن لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تؤذين فتبدين أو تخفين، قالت عزة: فأما الإيذاء فقد كانت عرفته وعلمته، وهو قتل الولد، وأما المخفى فلم أسأل عنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يخبرني به، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فوالله لا أفسد لي ولدا أبدا، فلم تفسد لها ولدا حتى ماتت ". يعني: الغيل. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عزة بنت كامل بالكاف، وقد ذكره مسلم: خابل بالخاء، كما ذكره ابن منده، وأبو نعيم، وهو الصواب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7109- عزة بنت أبي سفيان
ب س: عزة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية أخت أم حبيبة، ومعاوية. 3660 روى الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن مسلم هو الزهري كتب يذكر أن عروة حدثه، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، أن أم حبيبة، حدثتها أنها قالت: يا رسول الله، أنكح أختي عزة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتحبين ذلك؟ " قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركني أختي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فإن تلك لا تحل لي "، وقيل: اسمها درة، وقيل: حمنة. وقد ذكرناها. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المصرية اللبنانية، 1410، 158 ص.
- طرائف من الصحافة - القاهرة: دار المعارف، 1367 هـ، 127 ص - (اقرأ؛ 56). - حرب الأفيون. - القاهرة: دار المعارف، 1388 هـ، 160 ص. - (اقرأ؛ 311). - دراسات إسلامية في التفسير التاريخ - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر. - شاينبك (ترجمة) ... بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1398 هـ، 151 ص. - وحدة تاريخ مصر. - حرية الفكر. - أول ثورة على الإقطاع. - هزيمة الهكسوس. محمد عزة دروزة (1305 - 1404 هـ) (1887 - 1984 م) الباحث، المؤرِّخ، الموسوعي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
للهواة؟ /توني روز (ترجمة)؛ مراجعة فريد المزاوي. - القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر، - 138 هـ، 203 ص.
محمد عبد الله مليباري يضاف إلى ترجمته: وصدر فيه كتاب بعنوان: المليباري حارس العربية/زهير محمد جميل كتبي. - مكة المكرمة: المؤلف، 1413 هـ، 378 ص (¬2). محمد عزة دروزة يضاف إلى ما كُتب فيه: محمد عزة دروزة (1305 - 1404 هـ): وفاء له في الذكرى العاشرة لرحيله/يحيى جبر، أريج دروزة. - نابلس: مكتبة الجمعية العلمية، 1414 هـ، 51 ص. - (الموسوعة التربوية الفلسطينية). ¬__________ (¬2) ويزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 244. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان نازلا في بني حنيفة ولم يرتدّ. ذكر ذلك وثيمة،
وذكر أنّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة، فأراد قتله، فقال له سفيان: يا خالد، إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد يقتل عبدا إلّا قعد له يوم القيامة على الصّراط. فخلّى سبيله» «4» ، وفيه يقول الشاعر: إنّني والحصين وابن أبي ... عزّة سفيان ديننا الإسلام [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن أبي عزرة.
أخرج عنه بقي بن مخلد في مسندة حديثا. واستدركه الذهبي. وأنا أخشى أن يكون عبد الرحمن بن أبي عمرة الآتي في القسم الثاني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان نازلا في بني حنيفة ولم يرتدّ. ذكر ذلك وثيمة،
وذكر أنّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة، فأراد قتله، فقال له سفيان: يا خالد، إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد يقتل عبدا إلّا قعد له يوم القيامة على الصّراط. فخلّى سبيله» «4» ، وفيه يقول الشاعر: إنّني والحصين وابن أبي ... عزّة سفيان ديننا الإسلام [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن أبي عزرة.
أخرج عنه بقي بن مخلد في مسندة حديثا. واستدركه الذهبي. وأنا أخشى أن يكون عبد الرحمن بن أبي عمرة الآتي في القسم الثاني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه يسار بن عبد. وقيل ابن عبد اللَّه. وقيل ابن
عمرو. حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم، والأول أكثر، وبه جزم البخاري. وقد تقدم في الأسماء ذكر من قال إنه ابن عمرو. وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد اللَّه بالإضافة، ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفضل بن دكين. وقيل: إنه مطر بن عكامس، لأن الحديث الّذي روي لأبي عزة ومطر واحد، وهذا ليس بشيء، لأن في بعض طرق حديث أبي عزة تسميته يسارا كما تقدم في الأسماء. وقد أخرج حديثه وسماه التّرمذيّ في جامعه، من طريق أيوب، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبي عزّة- رفعه: «إذا قضى اللَّه لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» «1» . قال التّرمذيّ: أبو عزة ما له صحبة، واسمه يسار بن عبد. وأخرج الحاكم أبو أحمد، من طريق عبد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح: حدثنا أبو عزّة يسار بن عمرو، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم رفعه: «خمس لا يعلمها إلّا اللَّه» «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت ميمونة.
ذكرها أبو عمر مختصرا، وقال: لم أر من ذكرها في الصحابة. قلت: بل ذكرها ابن سعد في الغرائب من النساء الصحابيات مع أخواتها لأمها، وزعم أنها أخت ميمونة أم المؤمنين، وأنها تزوّجت عبد اللَّه بن مالك بن الهزم، فولدت له زيادا، وعبد الرحمن، وبرزة، فولدت برزة الأصم والد يزيد، وقيل: هي والدة يزيد بن الأصم. قال: وقيل إنّ برزة أخت عزة لأمها، قال: ويقال إن عزة كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالخاء المعجمة والباء الموحدة، الخزاعيّة.
ذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة، والصواب الأول. وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ في الأوسط، من طريق موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خابل- أنها خرجت حتى قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فبايعها على ألا تشرك باللَّه شيئا ولا تسرق ولا تزني ولا تؤذي فتئد أو تخفي، قالت عزة: وقد عرفت الوأد وهو قتل الولد، وأما الخفي فلم أعرفه ولم أسأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عنه، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فو اللَّه لا أفسد لي ولدا أبدا. قال أبو عمر: روى عنها حديث واحد، ليس إسناده بالقائم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرب الأموية «1» ، أخت أم حبيبة زوج النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم.
ثبت أنها هي التي عرضتها على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّجها، فقال: «إنّها لا تحلّ لي» . قالت: فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال: «إنّها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي، إنّها ابنة أخي من الرّضاعة فلا تعرضن عليّ بناتكنّ ولا أخواتكنّ» . وقعت تسميتها عزة في رواية الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة عند مسلم والنسائي. وقد تقدم ذكر من سماها درة في حرف الدال، ولعل أحد الاسمين كان لقبا لها. والمحفوظ درة اسم بنت أبي سلمة وقعت تسميتها في الصحيح أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطلب الهاشمية.
ذكرها الدار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وقال: لا رواية لها. قال ابن سعد: تزوّجها أوفى بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي، فولدت عبيدة وسعيدا وإبراهيم بني أوفى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولاة أبي حازم التي أعتقته.
قال أبو عمر: حديثها عند أشعث بن سوار، عن منصور، عن أبي حازم الأشجعي، عن مولاته عزة، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «ويلكنّ من الأحمرين: الذّهب، والزّعفران» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه يسار بْن عبد. وقيل: يسار بْن عَبْد اللَّهِ. وقيل: يسار بْن عَمْرو، من بني لحيان بْن هذيل، له صحبة. نزل البصرة وعداده فِي أهلها روى عنه أَبُو المليح ويقال: إن أبا عزة هَذَا هُوَ مطر بْن عكامس، لأن حديثهما واحد. وقيل غيره، وَهُوَ الأكثر، والحديث الَّذِي يرويه أَبُو عزة الهذلي هَذَا، ويرويه مطر بْن عكامس ليس له غيره عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا أراد اللَّه قبض روح عبد بأرض جعل له إليها حاجة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت ميمونة ولبابة. لم أر أحدا ذكرها فِي الصحابة، وأظنها لم تدرك الإسلام. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت أم حبيبة رضي اللَّه عنهن، ذكرها يَزِيد بْن أبي حبيب، عَنِ ابْن شهاب فِي حديث أم حبيبة فِي الرضاع خرج حديثها مسلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روي عنها حديث واحد عَنِ النَّبِيّ ﷺ ليس إسناده بالقائم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حَدِيثُهَا عِنْدَ الأَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ مَوْلاتِهِ عَزَّةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: وَيْلَكُنَّ مِنَ الأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*كثيِّر عزة هو أبو صخركُثيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعى، أحد عشاق العرب المشهورين، وشاعر مُتَيَّم مشهور، وكُثيِّر تصغير كَثِير، وإنما صُغِّر لأنه كان شديد القصر.
وكُثيِّر صاحب عزة بنت جميل بن حفص الضمرية، وله معها حكايات ونوادر مشهورة وأكثر شعره فيها، وبها عُرف. وتُوفِّى كُثيِّر بالمدينة سنة (105 هـ = 723 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المفكر والكاتب العربي محمد عزة دروزة.
1404 شوال - 1984 م محمد عزة دروزة مفكر وكاتب عربي ولد في نابلس في 21 حزيران 1887م وتوفي في دمشق في 26 تموز 1984م. كان أديباً وصحفياً ومترجماً ومؤرخاً ومفسراً للقرآن. نشأ في أسرة من عشيرة "الفريحات" التي كانت تسكن شرق الأردن وانحدرت إلى فلسطين واستوطنت نابلس. كان والده يملك محلاً لتجارة الأقمشة في سوق خان التجار القديم الشهير في المدينة القديمة في نابلس. تلقى دروزة تعليمه الأساسي في نابلس حيث حصل على الشهادة الابتدائية في سنة 1900م، التحق بعدها بالمدرسة الرشادية، وهي مدرسة ثانوية متوسطة، وتخرج منها بعد ثلاث سنوات، حاصلاً على شهادتها. قرأ كتباً كثيرة مختلفة في مجالات الأدب والتاريخ والاجتماع والحقوق سواء ما كان منها باللغة العربية أو بالتركية التي كان يجيدها. يسرت له وظيفته في مصلحة البريد أن يطلع على الدوريات المصرية المتداولة في ذلك الوقت كالأهرام والهلال والمؤيد والمقطم والمقتطف، وكان البريد يقوم بتوزيع هذه الصحف على المشتركين بها. وكانت هذه الدوريات تحمل زاداً ثقافياً متنوعاً، ففتحت آفاق الفكر أمام عقل الشاب النابه، ووسعت مداركه، وصقلت مواهبه، وأوقفته على ما كان يجري في أنحاء الدولة العثمانية من أحداث. بدأ نشاط محمد عزة دروزة في ميدان الحركة الوطنية مبكراً في سنة 1909م، وشارك في إنشاء الجمعيات الوطنية والأحزاب السياسية. مال دروزة إلى اتخاذ إجراءات متصاعدة ضد السلطة البريطانية ما لم تستجب لمطالب البلاد، ولم تجد بريطانيا لمواجهة هذه الثورة بُدّاً من اعتقاله هو وزملائه، ولما تجددت الثورة سنة 1937م كان المسؤول عن التخطيط السياسي للثورة الفلسطينية، وكانت تتلقى أوامرها من دمشق حيث كان يقيم دروزة، وغيره من القيادات الفلسطينية اللاجئين إليها، وظل هناك قائماً على أمر الثورة الفلسطينية حتى اعتقله الفرنسيون بتحريض من الإنجليز في عام 1939م، وحوكم أمام محكمة عسكرية فأصدرت عليه حكماً بالسجن، ثم أُفرج عنه سنة 1941م فلجأ إلى تركيا، وقضى هناك أربع سنوات عاد بعدها إلى فلسطين، واستمر دروزة يقوم بدوره السياسي في خدمة القضية الفلسطينية حتى اشتد عليه المرض في سنة 1948م، فاستقال من عضوية الهيئة العربية العليا لفلسطين وتفرغ للكتابة والتأليف، وقد سجل مذكراته في ستة مجلدات ضخمة، حوت مسيرة الحركة العربية والقضية الفلسطينية خلال قرن من الزمان. وكتب عدداً من المؤلفات حول فلسطين وحول العروبة والقضايا العربية وكتب أيضاً حول الإسلام والقضايا الإسلامية "الدستور القرآني والسنة النبوية في شؤون الحياة"، وطُبع في مجلدين كبيرين. ثم وافته المنية في دمشق بحي الروضة في يوم الخميس 26 من تموز 1984 الموافق 28 من شوال 1404هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة الإسلامي الثامن (قمة طهران) (دورة عزة وحوار ومشاركة).
1418 شعبان - 1997 م عقد مؤتمر القمة الإسلامي الثامن الذي عرف بـ (دورة عزة وحوار ومشاركة) في طهران - الجمهورية الإسلامية الإيرانية من 9 - 11 شعبان 1418هـ (9 - 11 ديسمبر 1997م) شاركت فيه 53 دولة كلها من الأعضاء، شددت على ضرورة البحث عن حلول للمشكلات التي تواجهها الأمة الإسلامية والعمل على الارتقاء بالبلدان الإسلامية إلى مستوى يليق بكرامتهم. وذكرت القمة بأوج الحضارة الإسلامية كما دعت إلى تعبئة الأجيال الحالية والمقبلة وذلك لإرساء مجتمع مدني إسلامي يسهم في إطار أولياته، في إرساء نظام عالمي جديد أكثر عدلاً. وتبنت مشاريع قرارات عديدة منها بشأن تقرير الدورة السادسة والعشرين للجنة المالية الدائمة وبشأن إعادة الهيكلة في الأمانة العامة والإصلاح الإداري والتقويم المالي وبشأن ميزانيات الأجهزة المتفرعة للسنة المالية 97/ 1998م وبشأن النسب المئوية لمساهمات الدول الأعضاء في ميزانيات الأمانة العامة والأجهزة المتفرعة، كما كان فيها بيان بما يتعلق بالحوار بين الحضارات، أكد المؤتمر أن قضية فلسطين والقدس الشريف هي قضية المسلمين الأولى، وأكد المؤتمر أن القدس الشريف جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م ينطبق عليها ما ينطبق على سائر الأراضي المحتلة عملاً بقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة. وطالب المؤتمر المجتمع الدولي، وخاصة رعاة عملية السلام، بالضغط على إسرائيل لكي تمتثل لقرارات الشرعية الدولية وتتوقف عن سياسة الاستيطان، وطلب إلى مجلس الأمن إحياء اللجنة الدولية للإشراف والرقابة لمنع الاستيطان في مدينة القدس والأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة. وأشاد المؤتمر بصمود المواطنين العرب السوريين في الجولان ضد الاحتلال، وأدان بقوة إسرائيل لعدم امتثالها لقرار مجلس الأمن رقم 497 (1981).أكد المؤتمر من جديد التزام الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بضمان وحدة وسلامة الأراضي والسيادة لدولة البوسنة والهرسك ضمن حدودها المعترف بها دوليا. ودعا المؤتمر إلى إيجاد تسوية سلمية لمسألة جامو وكشمير تتفق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعلى نحو ما اتفق عليه في اتفاق سملا. وأعرب المؤتمر عن قلقه العميق إزاء استمرار النزاع في أفغانستان، وأكد مجدداً عدم وجود حل عسكري للأزمة الأفغانية، ودعا الأطراف الأفغانية إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. وأكد المؤتمر على إدانة العدوان العسكري الذي ارتكبته الولايات المتحدة الأمريكية على الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى في شهر أبريل عام 1986م. وأكد المؤتمر مجددا قراراته وإعلاناته السابقة بشأن قبرص، وأعرب عن تضامنه مع الشعب القبرصي التركي في قضيته العادلة، وشجب المؤتمر وبكل شدة أعمال القمع والتمييز العنصري وانتهاكات حقوق الإنسان التي تقترفها سلطات جمهورية يوغوسلافيا الفيدرالية (صربيا والجبل الأسود) وعلى نطاق واسع ضد الشعب الألباني الأعزل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - كُثَيِّر عَزَّة الشاعر المشهور هو كُثَّيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، أبو صَخْر المدنيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قدم الشام، ومدح عبد الملك بن مروان وغيره. قال الزبير بن بكار: كان شيعيا يَقُولُ بِتَنَاسُخِ الأَرْوَاحِ، وَيَقْرَأُ {{فِي أَيِّ صورةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}}، قَالَ: وَكَانَ خَشَبِيًّا يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، يَعْنِي رَجْعَةَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى الدُّنْيَا. قَالَ عمر بن عثمان الحمصي: حدثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ جَعُونَةَ -[145]- قَالَ: كَانَ لا يَقُومُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِلا سَبَّ عَلِيًّا، فَلَمْ يَسُبُّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ اسْتُخْلِفَ، فَقَالَ كُثَيِّرٌ: وُلِّيتَ فَلَمْ تَشْتُمْ عَلِيًّا وَلَمْ تُخِفْ ... بَنِيهِ وَلَمْ تَتْبَعْ سَجِيَّةَ مُجْرِمِ وَقُلْتَ فَصَدَّقْتَ الَّذِي قُلْتَ بِالَّذِي ... فَعَلْتَ فَأَضْحَى رَاضِيًا كُلُّ مُسْلِمِ وَكَانَ قَدْ أَحَبَّ عَزَّةَ وَشَبَّبَ بِهَا، فَمِنْ ذلك: وإني لتهيامي بِعَزَّةَ بَعْدَ مَا ... تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنَا وَتَخَلَّتِ لَكَالْمُرْتَجِي ظِلَّ الْغَمَامَةِ كُلَّمَا ... تَبَوَّأَ مِنْهَا لِلْمَقِيلِ اضْمَحَلَّتِ وَقُلْتُ لَهَا: يَا عَزُّ كلُّ مصيبةٍ ... إِذَا ذُلِّلَتْ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ النَّحْوِيُّ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ يَقُولُ: كُثَيِّرٌ أَشْعَرُ أَهْلِ الإِسْلامِ، وَرَأَيْتُ ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ يُعْجِبُهُ مَذْهَبُهُ فِي الْمَدِيحِ جِدًّا، يَقُولُ: كَانَ يَسْتَقْصِي الْمَدِيحَ، وَكَانَ فِيهِ خطلٌ وعجبٌ، وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ قريشٍ منزلةٌ وقدرٌ. وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقِيَتِ امرأةٌ كُثَيِّرَ عَزَّةَ، وَكَانَ قَلِيلا دَمِيمًا، فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: كُثَيِّرُ عَزَّة، فَقَالَتْ: تَسْمَعُ بِالْمُعَيْدِيِّ خيرٌ مِنْ أَنْ تَرَاهُ، قَالَ: مهٍ أَنَا الَّذِي أَقُولُ: فَإِنْ أَكُ مَعْرُوقَ الْعِظَامِ فَإِنَّنِي ... إِذَا مَا وَزَنْتُ الْقَوْمَ بِالْقَوْمِ وَازِنُ. قَالَتْ: وَكَيْفَ تَكُونُ بِالْقَوْمِ وَازِنًا وَأَنْتَ لا تُعْرَفُ إِلا بِعَزَّةَ! قَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ ذَاكَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ بِهَا قَدْرِي، وَزَيَّنَ بِهَا شِعْرِي، وَإِنَّهَا لَكُمَا قُلْتُ: وَمَا رَوْضَةٌ بِالْحُزْنِ طَاهِرَةُ الثَّرَى ... يَمُجُّ النَّدَى جَثْجَاثُهَا وَعَرَارُهَا بِأَطْيَبَ مِنْ أَرْدَانِ عَزَّةَ مَوْهِنًا ... وَقَدْ أُوقِدَتْ بِالْمَنْدِلِ الرَّطِبِ نَارُهَا مِنَ الْخَفِرَاتِ الْبِيضِ لَمْ تَلْقَ شِقْوَةً ... وَبِالْحَسَبِ الْمَكْنُونِ صافٍ نَجَارُهَا فَإِنْ بَرَزَتْ كَانَتْ لِعَيْنِكَ قرةً ... وإن غِبْتَ عَنْهَا لَمْ يَعْمَمْكَ عَارُهَا قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنِّي لأَعْرِفُ صَلاحَ بَنِي هَاشِمٍ وَفَسَادَهُمْ بِحُبِّ كُثَيِّرٍ، فَمَنْ أَحَبَّهُ مِنْهُمْ فَهُوَ فَاسِدٌ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَهُوَ صَالِحٌ، لِأَنَّهُ كَانَ خَشَبِيًّا يُؤْمِنُ بالرجعة. -[146]- قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: مَاتَ كُثَيِّرٌ وَعِكْرِمَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَاحْتَفَلَتْ قريشٌ فِي جَنَازَةِ كُثَيِّرٍ، وَلَمْ يُوجَدْ لِعِكْرِمَةَ مَنْ يَحْمِلُهُ. قَالَ الْغَلابِيُّ: مَاتَا فِي سَنَةِ خمسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ جَمَاعَةٌ: سَنَةَ سبعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ت ن: عِيسَى بْنُ أُبَيٍّ عَزَّة الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: شُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَالشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ، وضعفه يحيى القطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - أَبُو عَزَّةَ الدَّبَّاغُ، اسْمُهُ الْحَكَمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي الرَّبَابِ. وَعَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَالتَّبُوذَكِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - ق: أَبُو عَبْدِ رَبِّ الْعِزَّةِ الدِّمَشْقِيُّ، يُقَالُ: اسْمُهُ عَبْدُ الجَبَّار. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جَابِرٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعَمَّرَ دَهْرًا طَوِيلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ طَهْمَانَ الْحَنَفِيُّ البصري، أبو سعيد. وهو الحسن بن أبي عَزَّةَ الدَّبَّاغُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَكَنَ الرَّيَّ. وَرَوَى عَنْ: هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَنْهُ: هِشَامُ بن عبيد اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، لَيْسَ بِذَاكَ، مُضْطَرِبٌ، وَبِالْبَصْرَةِ لا يَعْرِفُونَهُ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ قَدِيمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - علي بن إبراهيم بن أبي عزّة البغدادي مُزكيّان العطّار. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ مِنْ: علي بن طَيْفُور، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن السّرِيّ القَنْطَرِيّ. وَعَنْهُ: الحسن بن محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي، وجماعة. وثّقه الخطيب، وعاش مائة سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*كثيِّر عزة هو أبو صخركُثيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعى، أحد عشاق العرب المشهورين، وشاعر مُتَيَّم مشهور، وكُثيِّر تصغير كَثِير، وإنما صُغِّر لأنه كان شديد القصر.
وكُثيِّر صاحب عزة بنت جميل بن حفص الضمرية، وله معها حكايات ونوادر مشهورة وأكثر شعره فيها، وبها عُرف. وتُوفِّى كُثيِّر بالمدينة سنة (105 هـ = 723 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعزية الحسنة بالأعزة
رسالة. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان كثير عزة
ابن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي. أحد عشاق العرب وأحد فحول الشعراء المشهورين. المتوفى: سنة 105 خمس ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن الشعبي.
ضعفه يحيى القطان، وأشار إلى لينه أحمد بن حنبل أو غيره. روى عنه الثوري، ووثقه الحفاظ: ابن معين، وأحمد، وابن حبان. حديثه صالح. |