|
(العيافة) زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وَأَصْوَاتهَا وممرها وَالظَّن والحدس
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِيَافِية
مؤنث العِيَافي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِيَافِيّ
نسبة إلى العِيَاف: أو نسبة إلى العِيَافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَيَّاف
كثير زجر الطير للتفاؤل والتشاؤم، وكثير صدق الحدس والظن، والطير كثير الحوم حول الماء ليجد فرصة ليشرب. |
|
عِيَاف
كره الشيء وتركه. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم العيافة
ويسمى قيافة الأثر وهو علم باحث عن تتبع آثار الأقدام والأخفاف والحوافر في المقابلة للأثر وهي التي تكون في تربة حرة يتشكل بشكل القدم. ونفع هذا العلم بين إذ القائف يجد بهذا العلم الفار من الناس والضوال من الحيوان يتتبع آثارها وقوائمها بقوة الباصرة وقوة الخيال والحافظة حتى يحكى أن بعض من اعتنى به يفرق بين أثر قدم الشاب والشيخ وقدم الرجل والمرأة وهو غريب كذا في مدينة العلوم لكن الذي يفيده المصباح والقاموس أن العيافة هي زجر الطير فلينظر في ذلك. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - تُطْلَقُ الْعِيَافَةُ فِي اللُّغَةِ عَلَى مَعَانٍ: مِنْهَا: الْكَرَاهِيَةُ لِلطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ، يُقَال: عَافَ الطَّعَامَ أَوِ الشَّرَابَ يَعَافُهُ عَيْفًا وَعِيَافَةً: كَرِهَهُ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَالْعَائِفُ لِلشَّيْءِ: الْكَارِهُ الْمُتَقَذِّرُ لَهُ. وَتُطْلَقُ الْعِيَافَةُ عَلَى زَجْرِ الطَّيْرِ لِلتَّشَاؤُمِ أَوِ التَّفَاؤُل بِأَسْمَائِهَا وَأَصْوَاتِهَا وَمَمَرِّهَا. (1) وَمِنْهَا الْعَائِفُ الَّذِي يَعِيفُ الطَّيْرَ فَيَزْجُرُهُ. وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - الْعِيَافَةُ بِمَعْنَى زَجْرِ الطَّيْرِ وَالتَّفَاؤُل أَوِ التَّشَاؤُمِ بِأَسْمَائِهَا وَبِأَصْوَاتِهَا وَمَمَرَّاتِهَا كَانَتْ عَادَةً لِلْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَبْطَل الإِْسْلاَمُ ذَلِكَ وَنَهَى عَنْهُ، وَأَرْجَعَ الأَْمْرَ إِلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ الْمُطْلَقَةِ، وَسُنَنِهِ الثَّابِتَةِ فِي الْكَوْنِ. جَاءَ فِي الأَْثَرِ: الْعِيَافَةُ، وَالطِّيَرَةُ، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ. (2) (ر: تَطَيُّر ف 5 وَمَا بَعْدَهَا) . أَمَّا الْعِيَافَةُ بِمَعْنَى كَرَاهَةِ الطَّعَامِ وَالاِمْتِنَاعِ عَنْ تَنَاوُلِهِ، فَقَدْ وَرَدَ مِنْ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ دَخَل مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بَيْتَ مَيْمُونَةَ فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، فَقَال بَعْضُ النِّسْوَةِ: أَخْبِرُوا رَسُول اللَّهِ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُل، فَقَالُوا هُوَ ضَبٌّ يَا رَسُول اللَّهِ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ يَا رَسُول اللَّهِ؟ فَقَال: لاَ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ قَال خَالِدٌ: فَاجْتَزَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ، وَرَسُول اللَّهِ ﷺ يَنْظُرُ. (3) فَقَدْ أُكِل الضَّبُّ بِحَضْرَتِهِ ﷺ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ فَتَبَيَّنَ حِلُّهُ وَأَنَّ تَرْكَهُ لَهُ لِعَدَمِ إِلْفِهِ (4) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (أَطْعِمَة ف 54) . __________ (1) لسان العرب، متن اللغة، فتح الباري 10 / 212 - 216. . (2) حديث: " العيافة والطيرة والطرق ". . أخرجه أبو داود (4 / 299) وفي إسناده اضطراب كما في التهذيب لابن حجر (3 / 68) . (3) حديث: " لم يكن بأرض قومي ". . أخرجه البخاري (فتح الباري 9 / 663) من حديث خالد بن الوليد. (4) نهاية المحتاج / 144 |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم العيافة
وهو: علم باحث عن تتبع آثار الأقدام، والأخفاف، والحوافر، في الطرق القابلة للأثر. ونفعه: ظاهر في: وجدان الإنسان الفار، والدواب الضالة، وأمثال ذلك من: الوقوف على الأمور. ويحكى أن: بعض من اعتنى به، يفرق بين أثر قدم الشاب والشيخ، وقدم الرجل والمرأة، وهو غريب. |
|
ادِّعاءُ مَعْرِفَةِ الغَيْبِ عن طَرِيقِ الاسْتِدْلالِ بحَرَكاتِ الطُّيُورِ وأَصْواتِها ونَحْوِ ذلك.
Taking omens from birds: Claiming knowledge of the unseen by observing movements of the birds, their sounds and the like. |