نتائج البحث عن (في الصحيح) 7 نتيجة

يستعمل طائفة كبيرة من العلماء في تخريجهم الحديث وعزوه إطلاق كلمة (الصحيح) كقولهم (وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي اله عنه مرفوعاً ) ثم يسوقون متن الحديث ؛ وممن يُكثر من هذا الصنيع ونحوه القرطبي في (تفسيره) ، ويوجد أيضاً في كلام شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم والهيثمي صاحب "مجمع الزوائد"(1) وكثيرٍ غيرهم.
وليُعلم أن من هؤلاء العلماء من يريد باصطلاحه هذا الصحيحين أو أحدهما ، من غير تعيين واحد منهما ؛ ومنهم من يريد الصحيحين أو "صحيح البخاري" وحده ، فهذه الطائفة الثانية من العلماء إذا أطلق أحدهم كلمة "الصحيح" على مصدر الحديث في عزوه الحديث فالحديث حينئذ يكون في صحيح البخاري وقد يكون متفَقاً عليه ، ولكن لا يحتمل أن يكون في "صحيح مسلم وحده" ؛ وانظر (الصحيح).
ثم إن العزو إلى الصحيح إن كان - أعني ذلك العزو - في كتاب ليس من كتب الرواية المسندة ، ككتب التفسير ونحوها ، فالأصل فيه أن يكون العزو إلى الصحيح بلفظه ؛ وأما إن وقع العزو إلى الصحيح في كتب الرواية المسندة عقب رواية ذلك الحديث فيها فالأمر حينئذ مختلف ، فانظر (أخرجه البخاري).
(2) وهو يُكثر من قوله (رجاله رجال الصحيح) ، وأيضاً يشير إلى بعض المتون بقوله: وفي الصحيح كذا من الأحاديث.
أي ليس هو من الثقات الذين يحتج بما تفردوا به ؛ وممن استعمل هذه العبارة الإمام الدارقطني ، قالها في إسماعيل بن أبي أويس كما في ترجمته من (ميزان الاعتدال) ؛ وانظر (الانتقاء).
أي لا يحتج به.
قال حمزة بن يوسف السهمي في (سؤالاته للدارقطني وغيره من المشايخ) (ص91) (1): ( وسألت أبا بكر بن عبدان عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي: هل يدخل في الصحيح ؟ قال: لو خرجت الصحيح صحيحاً لم أُدخله فيه ؛ قيل له: لمَ؟ قال: لأنه كان يخلط ويدلس)(2).
وكلمة (لا أدخله في الصحيح ) هي بمعنى كلمة (لا أختاره في الصحيح) فانظرها وانظر أيضاً (يدخل في الصحيح).
أي يصلح أن يكون من رجال الأحاديث الصحيحة في الجملة ، فهو توثيق لكنه لا يرتقي إلى رتبة التوثيق الصريح التام المطلق ؛ وانظر (لا يدخل في الصحيح).

الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرياض المستطابة، في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة
مجلد.
للإمام، عماد الدين: يحيى بن أبي بكر العامري، اليماني.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الملك الجليل ... الخ) .
مختصر.
يتضمن: التعريف، لمن صح له في (الصحيحين) : رؤية، ورواية.
مرتبا له: على الحروف.
ذكر في كل واحد منهم: كم روى فيها على الإطلاق، ثم ما اتفقا عليه من مسنده، ثم ما أفرد به البخاري، ثم مسلم، ثم انفرد له كل واحد منهما من الرجال.
وقدم: مقدمة مفيدة.

حصين [بن محمد] الانصاري [خ م] السالمى فيحتج به في الصحيحين ومع هذا فلا يكاد يعرف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- حصين بن محصن [س] تابعي.
روى عنه بشير () بن يسار، وعبد الله بن علي بن السائب.
وثقه ابن حبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت