نتائج البحث عن (فَامِيّ) 41 نتيجة

أَفَامِيَةُ:مدينة حصينة من سواحل الشام وكورة من كور حمص، قال أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعرّي:ولولاك لم تسلم أفاميّة الرّدىويسمّيها بعضهم فامية بغير همزة. وقرأت في كتاب ألّفة يحيى بن جرير المتطبّب، فقال فيه:بنى سلوقوس في السنة السادسة من موت الإسكندر اللاذقية وسلوقية وأفامية وباروّا، وهي حلب.
زُرْفامِيَةُ:
ويقال زرفانية، بضم أوّله، وسكون ثانيه، وفاء، وبعد الألف ميم أو نون ثمّ ياء مثناة من تحت: قرية كبيرة من نواحي قوسان، وهي نواحي الزاب الأعلى الذي بين واسط وبغداد وليس بالزاب الذي بين إربل والموصل، وهي من غربي دجلة على شاطئها، وهي الآن خراب ليس إلّا آثارها عند مصبّ الزاب الأعلى، وفيها يقول علي ابن نصر بن بسّام:
ودهقان طيّ تولّى العراق ... وسقي الفرات وزرفاميه
ينسب إليها عبد الصمد بن يوسف بن عيسى النحوي الضرير، قرأ على ابن الخشاب وأقام بواسط يقرئ النحو ويفيد أهلها إلى أن مات في سنة 576.
فَامِيَةُ:
بعد الألف ميم ثم ياء مثناة من تحت خفيفة:
مدينة كبيرة وكورة من سواحل حمص، وقد يقال لها أفامية، بالهمزة في أوله، وقد ذكرت في موضعها، وذكر قوم أن الأصل في فامية ثانية بالثاء المثلثة والنون، وذاك أنها ثاني مدينة بنيت في الأرض بعد الطوفان، قال البلاذري: سار أبو عبيدة في سنة 17 بعد افتتاح شيزر إلى فامية فتلقّاه أهلها بالصلح فصالحهم على الجزية والخراج، وقال العساكريّ:
عبد القدّوس بن الريّان بن إسماعيل البهراني قاضي فامية سمع بدمشق محمد بن عائذ وبغيرها عبيد بن جنّاد، روى عنه أبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان الرّسعني الورّاق، وفامية أيضا: قرية من قرى واسط بناحية فم الصّلح، ينسب إليها أبو عبد الله عمر بن إدريس الصلحي ثم الفامي، حدث عن أبي مسلم الكجّي، روى عنه أبو العلاء محمد بن يعقوب الواسطي، سكن بغداد وحدث بها، وذكر أحمد ابن أبي طاهر أنه رفع إلى المأمون أن رجلا من الرعية لزم بلجام رجل من الجند يطالبه بحقّ له فقنّعه بالسوط فصاح الفاميّ: وا عمراه ذهب العدل منذ ذهبت! فرفع ذلك إلى المأمون فأمر بإحضارهما، فقال للجنديّ: ما لك وله؟ فقال: إن هذا رجل كنت أعامله وفضل له عليّ شيء من النفقة فلقيني على الجسر فطالبني فقلت إني أريد دار السلطان فإذا رجعت وفيتك، فقال: لو جاء السلطان ما تركتك، فلما ذكر الخلافة يا أمير المؤمنين لم أتمالك أن فعلت ما فعلت، فقال للرجل: ما تقول فيما يقول؟ فقال:
كذب عليّ وقال الباطل، فقال الجنديّ: إن لي جماعة يشهدون إن أمر أمير المؤمنين بإحضارهم أحضرتهم، فقال المأمون: ممن أنت؟ قال: من أهل فامية، فقال: أما عمر بن الخطاب فكان يقول من كان جاره نبطيّا واحتاج إلى ثمنه فليبعه، فان كنت انما طلبت سيرة عمر فهذا حكمه في أهل فامية، ثم أمر له بألف درهم وأطلقه، وهذه فامية التي عند واسط بغير شكّ، قال عيسى بن سعدان الحلبي شاعر معاصر يذكر فامية:
يا دار علوة ما جيدي بمنعطف ... إلى سواك، ولا قلبي بمنجذب
ويا قرى الشام من ليلون لا بخلت ... على بلادكم هطّالة السّحب
ما مرّ برقك مجتازا على بصري ... إلّا وذكّرني الدارين من حلب
ليت العواصم من شرقيّ فامية ... أهدت إليّ نسيم البان والغرب
ما كان أطيب أيّامي بقربهم ... حتى رمتني عوادي الدهر من كشب
وقد اختلف في أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد المقرئي الفامي الملقّب بالفيل فقيل هو منسوب إلى الصنعة وقيل إلى البلدة، أخذ عرضا عن أبي جعفر عمرو بن الصّبّاح بن صبيح الضرير الكوفي عن أبي عمر حفص بن سليمان بن المغيرة البزّاز الأسدي عن عاصم بن أبي النّجود الأسدي، وأخذ أيضا عن يحيى ابن هاشم بن أبي كبير الغسّاني السمسار عن حمزة بن حبيب الزّيّات، وسمع عليّ بن عاصم بن عليّ بن عاصم وآخرين، روى عنه أبو بكر محمد بن خلف ابن حيّان ووكيع القاضي البغدادي خليفة عبدان على قضاء الأهواز وأبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد البغدادي وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن أبي
أميّة الكوفي وأحمد بن عبد الرحمن بن البحتري الدّقّاق المعروف بالوليّ، وقال: الوليّ هذا هو من فامية وكان يلقّب فيلا لعظم خلقته، توفي سنة 287، وقرأ على عمرو بن الصّبّاح في سنة 218، وقال غيره: 220، ومات عمرو هذا سنة 221، وكان يتولى فامية رجل كرديّ يقال له أبو الحجر المؤمل بن المصبّح نحو أربعين سنة من قبل الخليفة، فلما حضر القرمطيّ في سنة 290 بالشام مال إليه وأغراه بأهل المعرّة حتى قتلهم قتلا ذريعا، فلما قتل القرمطيّ أسرى إلى هذا الكردي إبراهيم وأنجو ابنا يوسف القصصي فأوقعا به فهرب منهما حتى ألقى نفسه في بحيرة أفامية فأقام بها أيّاما وقتل ابنه، فقال فيه بعض شعراء المعرّة:
توهّم الحرب شطرنجا يقلّبها ... للقمر ينقل منه الرّخّ والشّاها
جازت هزيمته أنهار فامية ... إلى البحيرة حتى غطّ في ماها
فامِينُ:
بالميم مكسورة، وياء مثناة من تحت، ونون:
من قرى بخارى.
فَامِيا
صورة كتابية صوتية من فَامِيَة بمعنى بائعة الفاكهة.
فَامِيّ
من (ف ا م) بائع الفواكة اليابسة.
فامِيَةُ أوأفَامِيَةُ: د بالشامِ،وة بِواسِطَ.
3074- الفامي:
المحدِّث الصَّدُوْقُ, أَبُو دَاوُدَ, سُلَيْمَانُ بنُ يَزِيْدَ القَزْوِيْنِيّ الفَامِي, رفيقُ أَبِي الحَسَنِ القَطَّان فِي الرحلة.
سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, والمُنْسَجِر بنَ الصَّلْت، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ مَاجَة، وَإِسْحَاق بنَ إِبْرَاهِيْمَ الدَّبَرِي, وَطَبَقَتَهُم.
رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ النَّسَّاج، وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ فَارس اللُّغَوِيّ، وَالحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَشَيْخٌ لِلْخليلِي, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ طَلْحَةَ الزُّبَيْرِيّ القَزْوِيْنِيّ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ بِهَذَا الشَّأْن، تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

القزويني، الفامي

سير أعلام النبلاء

القزويني، الفامي:
4577- القَزويني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الجَوَّالُ الصَّدُوْقُ، أَبُو إِبْرَاهِيْمَ الجَلِيْلُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بن عَبْدِ اللهِ التَّمِيْمِيّ القَزْوِيْنِيّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي يَعْلَى الخَلِيْلِي وَطَائِفَة بقزوين، ومن: أبي الحسين بنِ الطَفَّال بِمِصْرَ، وَمِنَ: الحُسَيْنِ بنِ جَابِرٍ القَاضِي بِتِنِّيسَ، وَمِنْ: أَبِي العَلاَءِ بنِ سُلَيْمَانَ بِالمَعَرَّةِ، سَمِعْنَا مِنْ طرِيقه نُسخَةَ فُلَيْح.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَقَالَ: ثقةٌ مِنْ بَيْت الحَدِيْث، رَحَلَ إِلَى الحِجَازِ، وَالعِرَاق، وَمِصْرَ، وَخُرَاسَان، وَالشَّام.
رَوَى عَنْ قَوْم مَا حَدَّثَنَا عَنْهُم سِوَاهُ، وَهُوَ، وَأَبُوْهُ، وَجدُّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ، وَجَدُّ أَبِيْهِ، وَجَدُّ جَدِّه، مُحَدِّثُونَ.
قُلْتُ: وَذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَمَا أَرَّخ مَوْتَه، وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ نَيِّفٍ وَخَمْسِ مائَة.
4578- الفَامي ّ1:
الإِمَامُ المُفْتِي، مُدَرِّسُ النِّظَامِيَة، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوهاب بن مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عبد الوَاحِد الفَارِسِيّ, الفَامِي, الشِّيرَازِي الشَّافِعِيّ.
قَدِمَ بَغْدَاد مدرساً مِنْ جِهَةِ نِظَامِ المُلك سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ مُشَارِكاً فِيْهَا لِلْحُسَيْنِ بن مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيّ، فَكَانَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا يُدَرِّس يَوْماً، ثُمَّ عُزِلا بَعْدَ سَنَةٍ.
أَملَى عَنِ المُحَدِّثِ: أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ اللَّيْثِ، وَعبدِ الوَاحِد ابن يُوْسُفَ القَزَّاز، وَعَلِيّ بن بُنْدَارَ الحَنَفِيّ، وَأَبِي زُرْعَةَ أَحْمَد بن يَحْيَى الخَطِيْب، وَالحَسَن بن مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ كرَامَة الشِّيرَازِيِّينَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَابْنُ نَاصر.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيّ، حَدَّثَنَا ابْنُ نَاصر، حَدَّثَنَا الإِمَامُ جَمَالُ الإِسْلاَمِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوَهَّابِ -عُرِفَ بِالفَامِيِّ-، أَخْبَرَنَا عبدُ الوَاحِد بن يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا عُبيدُ الله بن مُحَمَّدِ بنِ بَيَانٍ الحَافِظ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بن سَعِيْدٍ الرَّقِّيّ بِهَا ... ، فَذَكَرَ حديثًا.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 152"، وميزان الاعتدال "2/ 683"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 413".

الفامي، المبارك بن كامل

سير أعلام النبلاء

الفامي، المبارك بن كامل:
5003- الفامي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، أَبُو النَّضْرِ، عَبْدُ الرحمن بن عبد الجَبَّارِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مَنْصُوْرٍ الهَرَوِيُّ الفَامِيُّ الشُّرُوطِيُّ العَدْلُ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَا إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنُ عَلِيٍّ العُمَيْرِيُّ، وَنَجِيْبُ بنُ مَيْمُوْنٍ الوَاسِطِيُّ، وَالقَاضِي أَبَا عَامِرٍ الأَزْدِيَّ وَطَبَقَتَهُم، وَارْتَحَلَ فِي كُهُولَتِهِ لِلْحَجِّ فِيمَا أُرَى، فَسَمِعَ مِنْ هِبَةِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ البُخَارِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْدُ المُعِزِّ البَزَّازُ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ حَسَنَ السِّيرَةِ، جَمِيْلَ الطّرِيقَةِ، دَمِثَ الأَخلاَقِ، كَثِيْرَ الصَّدَقَةِ وَالصِّيَامِ، دَائِمَ الذِّكْرِ، متودِّداً مُتَوَاضِعاً، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ وَالأَدبِ، يُكرِمُ الغُربَاءَ، وَيُفِيدُهُم عَنِ الشُّيُوْخِ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، كَتَبْتُ عَنْهُ بِهَرَاةَ وَنوَاحيهَا، مَاتَ فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَلقَبُهُ ثِقَةُ الدِّينِ، وَلَهُ "تَارِيخٌ" صَغِيْرٌ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بنُ الفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فيه2.
5004- المبارك بن كامل 3:
ابن أبي غالب الخفاف، الشَّيْخُ العَالِمُ المُحَدِّثُ، مُفِيْدُ العِرَاقِ، أَبُو بَكْرٍ البغدادي الظفري.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحافظ "4/ ترجمة 1086"، والعبر "4/ 124"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 140" ووقع عنده [أبو نصر] بالصاد المهملة بدل [أبو نضر] بالضاد المعجمة.
2 صحيح: أخرجه البخاري "5587"، ومسلم "1992"، والنسائي "8/ 305"، من حديث أنس، به.
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 208"، والعبر "4/ 119-120"، ولسان الميزان "5/ 11- 12"، وشذرات الذهب "4/ 135-136".
المفسر: عبد الوهاب بن محمّد بن عبد الوهاب بن محمّد، الفامي، الفارسي، الفقيه الشافعي، أبو محمد.
ولد: سنة (414 هـ) أربع عشرة وأربعمائة.
من مشايخه: أبو بكر أحمد بن الحسين بن الليث الحافظ، ومحمد ابن أحمد بن عبدان بن عبدك الحبال وغيرهما.
من تلامذته: عبد الوهاب الأنماطي، وأبو الفضل بن ناصر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
ميزان الاعتدال: "رمي بالاعتزال وعُزل
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 339)، هدية العارفين (1/ 637)، معجم المؤلفين (2/ 346).
* الصلة (1/ 362)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 96)، معرفة القراء (1/ 453)، تاريخ الإسلام (وفيات 461) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 482)، نفح الطيب (3/ 379)، الأعلام (4/ 185)، معجم المؤلفين (2/ 346)، كشف الظنون (2/ 1770)، هدية العارفين (1/ 637).
* هدية العارفين (1/ 637)، ذيل تاريخ بغداد (1/ 390)، المنتظم (17/ 104)، الكامل (10/ 439)، السير (19/ 248)، تاريخ الإسلام وفيات (500)، ميزان الاعتدال (4/ 436)، الوافي (19/ 329)، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 229)، البداية والنهاية (12/ 180)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 273)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 292)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 370)، الشذرات (5/ 428)، معجم المفسرين (1/ 339)، الأعلام (4/ 185)، معجم المؤلفين (2/ 346).

فتسحّب"
.
وقال: "سأله بعض أصدقائي -أي الطَّرقيّ- عن جامع الترمذي: هل سمعته فقال: ما الجامع؟ ومن أبو عيسى الترمذي ما سمعت بهذا الكتاب قط، ثم رأيته بعدُ يسميّه في مسموعاته.
قال الطرقي: فلما أراد عبد الوهاب أن يُملي في جامع القصر قلت له: لو استعنت بحافظ؟ فقال: إنما يفعل ذلك من قلَّت معرفته، إنما حفظي يُغنيني فأملى، وامتُحنتُ بالاستملاء عليه، فرأيته يسقط رجُلًا ويبدل رجلًا برجل، ويجعل الرجل اثنين وفضائح، فجاء الحسن بن سفيان، حدثنا يزيد بن زُريع، فأمسك أهلُ المجلس، وأثاروا إليّ.
قلت: سقط محمّد بن منهال، أو أمية بن بسطام، فقال: اكتبوا كما في أصلي"
أ. هـ.
الوافي: "قال -أي المترجم له- صنفت سبعين تأليفًا في ثمانية عشر عامًا، ولي كتاب في التفسير ضمنته مائة ألف بيت شاهدًا.
وقد رمى بالاعتزال حتى فر بنفسه.
وأملى حديثًا متنه (صلاة في أثر صلاة كتاب في عليين) فصحف وقال: كنار في غلس! فسُئل: ما معناه؟ فقال: النارُ في الغلس تكون أضؤا! "
أ. هـ.
طبقات الشافعية للإسنوي: "قال السمعاني: كانت له يد في المذهب، وقال ابن منده: إنه أحفظ من رأيناه لمذهب الشافعي" أ. هـ.
طبقات المفسرين للداودي: "وكان يملي الحديث إلا أنه ربما صحف التصحيف الشنيع فرد عليه فلم يرجع وربما أسقط من الإسناد وحاصل أمره أنه ذو وهم بالغ في الكثرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (500 هـ) خمسمائة.
من مصنفاته: "كتاب الفقهاء"، و"كتاب الآحاد"، وألف تفسيرًا ضمنه مائة ألف بيت شعر شواهد للتفسير.

ملك الروم قلعة أفاميا بالشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الروم قلعة أفاميا بالشام.
422 - 1030 م
سير الظاهر خليفة مصر إلى الشام الدزبري، وزيره، فملكه، وقصد حسان بن المفرج الطائي، فألح في طلبه، فهرب منه، ودخل بلد الروم، ولبس خلعة ملكهم، وخرج من عنده وعلى رأسه علم فيه صليب، ومعه عسكر كثير، فسار إلى أفامية فكبسها، وغنم ما فيها، وسبى أهلها، وأسرهم، وسير الدزبري إلى البلاد يستنفر الناس للغزو وخرج؛ فخافه نصر بن صالح وقرر لملك الروم على نفسه خمسمائة ألف درهم، صرف ستين درهما بدينار، على أن يحميه، وذلك في جمادى الأولى؛ فاتفق مرض الدزبري بدمشق، وأرجف به، ثم عوفي.
ملك الفرنج حصن أفامية.
499 - 1105 م
ملك الفرنج حصن أفامية من بلد الشام، وسبب ذلك أن المتولي لأفامية من جهة الملك رضوان أرسل إلى صاحب مصر، وكان يميل إلى مذهبهم، يستدعي منهم من يسلم إليه الحصن، وهو من أمنع الحصون، وطلب خلف بن ملاعب أن يكون هو المقيم به، وقال: إنني أرغب في قتال الفرنج، وأوثر الجهاد. فسلموه إليه، وأخذوا رهائنه، فلما ملكه خلع طاعتهم ولم يرع حقهم، وأقام بأفامية يخيف السبيل، ويقطع الطريق، واجتمع عنده كثير من المفسدين، فكثرت أمواله، ثم إن الفرنج ملكوا سرمين، وهي من أعمال حلب، وأهلها غلاة في التشيع، فلما ملكها الفرنج تفرق أهلها، فتوجه القاضي الذي بها إلى ابن ملاعب وأقام عنده، فأكرمه، وأحبه، ووثق به، فأعمل القاضي الحيلة عليه، وكتب إلى أبي طاهر، المعروف بالصائغ، وهو من أعيان أصحاب الملك رضوان، ووجوه الباطنية ودعاتهم، ووافقهم على الفتك بابن ملاعب، وأن يسلم أفامية إلى الملك رضوان، وعاود القاضي مكاتبة أبي طاهر بن الصائغ، وأشار عليه أن يوافق رضوان على إنفاذ ثلاثمائة رجل من أهل سرمين، وينفذ معهم خيلاً من خيول الفرنج، وسلاحاً من أسلحتهم، ورؤوساً من رؤوس الفرنج، ويأتوا إلى ابن ملاعب ويظهروا أنهم غزاة ويشكوا من سوء معاملة الملك رضوان وأصحابه لهم، وأنهم فارقوه، فلقيهم طائفة من الفرنج، فظفروا بهم، ويحملوا جميع ما معهم إليه، فإذا أذن لهم في المقام اتفقت آراؤهم على إعمال الحيلة عليه، ففعل ابن الصائغ ذلك، ووصل القوم إلى أفامية، وقدموا إلى ابن ملاعب بما معهم من الخيل وغيرها، فقبل ذلك منهم، وأمرهم بالمقام عنده، وأنزلهم في ربض أفامية، فلما كان في بعض الليالي نام الحراس بالقلعة، فقام القاضي ومن بالحصن من أهل سرمين، ودلوا الحبال وأصعدوا أولئك القادمين جميعهم، وقصدوا أولاد ابن ملاعب، وبني عمه، وأصحابه، فقتلوهم، وأتى القاضي وجماعة معه إلى ابن ملاعب، فقتله، وقتل أصحابه، وهرب ابناه، فقتل أحدهما، والتحق الآخر بأبي الحسن بن منقذ، ولما سمع ابن الصائغ خبر أفامية سار إليها، وهو لا يشك أنها له، فقال له القاضي: إن وافقتني، وأقمت معي، فبالرحب والسعة، ونحن بحكمك، وإلا فارجع من حيث جئت. فأيس ابن الصائغ منه، وكان أحد أولاد ابن ملاعب بدمشق عند طغتكين، غضبان على أبيه، فولاه طغتكين حصناً، وضمن على نفسه حفظ الطريق، وأخذ القوافل، فاستغاثوا إلى طغتكين منه، فأرسل إليه من طلبه، فهرب إلى الفرنج، واستدعاهم إلى حصن أفامية، وقال: ليس فيه غير قوت شهر، فأقاموا عليه يحاصرونه، فجاع أهله، وملكه الفرنج، وقتلوا القاضي المتغلب عليه، وأخذوا الصائغ فقتلوه، وكان هو الذي أظهر مذهب الباطنية بالشام، هكذا ذكر بعضهم أن أبا طاهر الصائغ قتله الفرنج بأفامية، وقد قيل: إن ابن بديع، رئيس حلب، قتله سنة سبع وخمسمائة، بعد وفاة رضوان، والله أعلم.

فتح نور الدين محمود الزنكي حصن فامية وأعزاز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح نور الدين محمود الزنكي حصن فامية وأعزاز.
545 - 1150 م
فتح نور الدين محمود ابن الشهيد زنكي حصن فاميا من الفرنج وهو مجاور شيزر وحماة على تل عال من أحصن القلاع وأمنعها، فسار إليه نور الدين وحصره وبه الفرنج وقاتلهم وضيق على من به منهم، فاجتمع من الشام من الفرنج وساروا نحوه ليرحلوه عنهم فلم يصلوا إلا وقد ملكه وملأه ذخائر وسلاحاً ورجالاً وجميع ما يحتاج إليه، فلما بلغه مسير الفرنج إليه، رحل عنه وقد فرغ من أمر الحصن وسار إليهم يطلبهم، فحين رأوا أن الحصن قد ملك وقوة عزم نور الدين على لقائهم عدلوا عن طريقه ودخلوا بلادهم وراسلوه في المهادنة وعاد سالماً مظفراً ومدحه الشعراء وذكروا هذا الفتح فتح نور الدين حصن إعزاز وأسر ابن ملكها ابن جوسلين، ففرح المسلمون بذلك، ثم أسر بعده والده جوسلين الفرنجي، فتزايدت الفرحة بذلك، وفتح بلادا كثيرة من بلاده

532 - وهب بن إبراهيم، أبو علي الرازي الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - وهب بن إبراهيم، أبو علي الرازي الفامي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن حسان، وطائفة.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق.

188 - أحمد بن حمدويه بن موسى، أبو حامد النيسابوري، المؤذن الفامي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - أحمد بْن حَمْدَوَيْه بْن موسى، أبو حامد النَّيْسابوريّ، المؤذِّن الفاميّ الزّاهد. [المتوفى: 315 هـ]
جاوَرَ بمكّة خمس سنين، ورابَطَ بطَرَسُوس ثلاث سِنين، وكان كثير الغَزْو، محسنًا إلى المحدثين.
سَمِعَ: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه السَّعديّ، وأبا حاتم الرّازيّ، وأبا دَاوُد السِّجِسْتانيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو سَعِيد، وأبو الطَّيِّب المذكِّر، وغيرهما.

276 - نصر بن الفتح بن يزيد، أبو منصور العتكي السمرقندي الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - عبد الله بن سليمان بن عيسى، أبو محمد الوراق الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - عبد الله بن سليمان بن عيسى، أبو محمد الوراق الفامي. [المتوفى: 328 هـ]
بغداديّ، ثقة،
سَمِعَ: محمد بن مسلم بن وَارَةَ، وإبراهيم بن هانئ، وأحمد بن مُلاعِب، والعُطَارِديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: يوسف القواس، وابن -[551]- شاهين، وعبد الله بن عثمان، وأبو الحسين بن جُمَيْع.
تُوُفّي فِي شوّال.

286 - سليمان بن يزيد، أبو داود القزويني الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - سليمان بن يزيد، أبو داود القَزْوِينيّ الفاميّ. [المتوفى: 339 هـ]
ارتحل مع أبي الحسن القطّان إلى اليمن.
وَسَمِعَ: أبا حاتم الرّازيّ، والمُنْسجِر بن الصَّلْت، ومحمد بن ماجة، وإسحاق الدَّبَريّ.
وَعَنْهُ: أبو الحسين أحمد بن فارس، وسليمان بن أحمد النساج.

220 - عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المعروف بأبي القاسم ابن الفامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد الرَّحْمَن بن زكريا البغدادي المعروف بأبي القاسم ابن الفامي، [المتوفى: 357 هـ]
والد المخلص.
سَمِعَ: الكديمي، وإبراهيم الحربي، وابن سُنَيْن الخُتَّلي، وأبا شُعَيب الحّراني.
وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وأبو الحسن الحمامي، وعبد الله بن حَمَدية، وأبو نُعَيم، وهو آخر من روى عنه. وكان أصمّ أطروشًا.
وثّقه ابن أبي الفوارس، وورّخ موته في رمضان.

251 - الحسن بن علان، أبو علي البغدادي الفامي الحطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - الحسن بن علان، أبو علي البغدادي الفامي الحطاب. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: جعفرا الفريابي، وأبا خليفة.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيم الحافظ، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وقال: كتبنا عنه أشياء، وكان ثقة،
وَتُوُفِّي في ذي الحجة.

414 - محمد بن وصيف الفامي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن أحمد بن جعفر بن يزيد، أبو بكر بن آذين الهمذاني الفامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن أحمد بن جعفر بن يزيد، أبو بكر بن آذين الهمذاني الفامي [الوفاة: 361 - 370 هـ]
الرّجل الصّالح.
سَمِعَ الكثير بعد الثلاثمائة بهمذان، ورحل إلى بغداد،
فَسَمِعَ مِنْ: محمد بن محمد الباغَنْدي، وحامد بن شُعَيب البَلْخي، وأبي القاسم البغوي، وطائفة كبيرة، وعُني بهذا الشأن.
رَوَى عَنْهُ: علي بْن عَبْد الله بْن عبدوس، وأبو منصور ابن المحتسب، وعبد الرحمن الإمام، وأبو العلاء رافع العدل، وعبد الله بن أحمد الغَضَائري.

226 - محمد بن سليمان بن يزيد الفامي القزويني، أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن يزيد الفامي القِزْوِيني، أَبُو سُلَيْمَان. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ، ومُحَمَّد بْن جمعة بْن زهير، والعباس بْن الفضْل بْن شاذان الرّازي، وغيرهم.
وعاش تسعين سنة.

304 - عبيد الله بن محمد بن عبيد الله، أبو الفضل الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - عُبَيْد الله بن محمد بن عُبَيْد الله، أبو الفضل الفامي. [المتوفى: 388 هـ]
شيخ صالح نيسابوري، مسكنه محلّة نَصْرَاباذ.
سَمِعَ: أَبَا الْعَبَّاس السّرّاج، وأكثر النّاس عَنْهُ لعُلُوّ سَنَدِه.
قَالَ الحاكم: سماعاته بخطّ أَبِيهِ صحيحة.
قلت: رَوَى عَنْهُ سَعِيد العيار، وجماعة. وقع لنا من عَوَالِيه.

169 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن شبيب، أبو نصر الفامي الشبيبي الخندقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن شبيب، أبو نصر الفامي الشبيبي الخندقي. [المتوفى: 415 هـ]
قال عبد الغافر: شيخ ثقة معروف، يكتب الأمالي على كبر السن، وحدَّث عَنْ الأصمّ، وأبي عَبْد الله بْن الأخرم، وأبي الحَسَن الكارزي، وأبي الوليد الفقيه. حدثنا عَنْهُ جماعة. تُوُفّي في ذي القعدة.
قلتُ: روى عَنْ أَبِي نَصْر أبو الحَسَن المَدينيّ ابن الأخرم، والبَيْهَقيّ.

302 - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو عبد الرحمن الشاذياخي، الحاكم المزكي الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر، أبو عبد الرحمن الشّاذياخيّ، الحاكم المزكّيّ الفاميّ. [المتوفى: 440 هـ]-[592]-
أملى مدّة عن زاهر السَّرْخَسِيّ، وأبي الحسن الصِّبْغيّ، ومحمد بن الفضل بن محمد بن خُزَيّمَة، وغيرهم.

308 - محمد بن عبد الله بن الحسين بن مهران بن شاذان، أبو بكر الصالحاني البقال الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد الفامي الفارسي، أبو محمد، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد الفاميّ الفارسيّ، أبو مُحَمَّد، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 500 هـ]
قدِم بغداد سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة على تدريس النظامية، وكان مدرسها يومئذٍ الحُسين بْن مُحَمَّد الطَّبَريّ، فتقرر أنّ يدرس كل واحد منهما يومًا، فبقيا عَلَى ذَلِكَ سنة وعُزِلا، فأملى أبو مُحَمَّد بجامع القصر عَنْ أَبِي بَكْر أحمد بْن الحَسَن بْن اللَّيْث الشِّيرازيّ الحافظ، ومُحَمَّد بْن أحمد بْن حَمْدان بْن عبدك، وعليّ بْن بُنْدار الحنفي، وجماعة من شيراز.
قَالَ أبو عليّ بْن سُكَّرَة: قدِم عَبْد الوهّاب الفاميّ وأنا ببغداد، وخرج كافّة العلماء والقُضاة لتلقِّيه، وكان يوم قرئ منشوره يوما مشهودا، سَمِعْتُ عَلَيْهِ كثيرًا، وسمعته يَقُولُ: صنفت سبعين تأليفًا في ثمانية عشر عامًا، ولي كتاب في -[827]- التفسير ضمّنْتُه مائة ألف بيت شاهدًا، أملى بجامع القصر، وحُفِظ عَلَيْهِ تصحيفٌ شنيع، ثمّ أجْلِب عَلَيْهِ وطُولِب، ثمّ رمي بالإعتزال حتّى فر بنفسه.
وقال السمعاني: حدثنا أَبُو الْعَلَاءِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الحافظ، قال: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ ثَابِتٍ الطَّرْقِيَّ الْحَافِظَ يَقُولُ: سمعت غير واحد ممن أثق به يقول: أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ الشِّيرَازِيَّ أَمْلَى بِبَغْدَادَ حَدِيثًا مَتْنُهُ: " صَلَاةٌ فِي أَثَرِ صَلَاةٍ كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ " فَصَحَّفَ وَقَالَ: " كَنَارٍ فِي عِلِّيِّينَ "، وَكَانَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْخُجَنْدِيُّ حَاضِرًا، فَقَالَ: ما معناه؟ فقال: النار في الغلس تكون أضوأ.
وبه، قَالَ الطرقي: وسأله بعض أصدقائي عَنْ " جامع " أَبِي عيسى التِّرْمِذيّ: هَلْ لك بِهِ سماع؟ فقال: ما " الجامع "، ومن أبو عيسى؟ ما سَمِعْتُ بهذا قطّ، ثمّ رأيته بعد ذَلِكَ يعده في مسموعاته.
قال الطرقي: ولماذا أراد أن يملي بجامع القصر؟ قلت لَهُ: لو استعنت بحافظٍ ما، ينتقي الأحاديث، ويرتبها عَلَى ما جرت بِهِ عادتهم؛ فقال: إنّما يفعل ذَلِكَ من قلت معرفته بالحديث، أَنَا حفظي يغنيني، فأملى وامتحنت بالاستملاء، فأول ما حدَّثَ رأيته يسقط من الإسناد رجلًا، ويبدل رجلًا برجل، ويجعل الواحد رجلين، وفضائح أعجز عَنْ ذكرها، ففي غير موضعٍ: حدثنا الحَسَن بْن سُفْيَان، عَنْ يزيد بْن زريع، فأمسك أهل المجلس، وأشاروا إليّ، فقلت: سقط إمّا مُحَمَّد بْن منهال، أو أميّة بْن بِسْطام، فقال: اكتبوا كما في أصلي، وأورد: أخبرنا سهل بْن بحر، أَنَا سألته، فقال: إننا سالبة، وأما تبديل عمرو بعمر فكثير، وكذا جميل بحميل، وقال في سَعِيد بْن عَمْرو الأشعثي: سَعِيد بن عمر، والأشعثي، فجعل واو عمرو واو العطف، فقلت: إنما هو نسبه، فقال: لا، فقلت: فمن الأشعثي؟ قَالَ: فضول منك، وقال في الطور: الطَّوْد.
وقال السّمعانيّ: كانت لَهُ يد في المذهب، وحدَّثَ عَنْ عَبْد الواحد بْن يوسف الخرّاز، وأبي زرعة أحمد بن يحيى الخطيب، والحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عثمان بْن كرامة، وجماعة من الفارسيين، روى لنا عَنْهُ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، والحسين بْن عَبْد المُلْك الخلّال، ومحمود بْن ماشاذة.
وقال يحيى بْن مَنْدَهْ: أبو مُحَمَّد الفاميّ أحفظ من رأيناه لمذهب -[828]- الشّافعيّ، صنف كتاب " تاريخ الفُقَهاء "، وقال فيه: مات جدي أبو الفَرَج عَبْد الوهّاب سنة أربع عشرة وأربعمائة، وفيها ولدت.
وقال غيره: توفي في السابع والعشرين من رمضان بشيراز.

369 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداذ، أبو غالب الباقلاني، الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - محمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن خداداذ، أبو غالب الباقلاني، الفامي. [المتوفى: 500 هـ]
شيخ صالح بغدادي من بيت الحديث، سمع أبا عليّ بن شاذان، وأحمد بن عبد الله المحاملي، والبرقاني، وعبد الملك بن بشران، روى عنه أبو بكر ابن السمعاني، وإسماعيل بن الفضل، وابن ناصر، والسلفي، وشهدة، وخطيب الموصل، وآخرون.
أثنى عَلَيْهِ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وقال ابن ناصر: كَانَ كثير البكاء من خشية اللَّه.
توفي في شهر ربيع الآخر، وله ثمانون سنة.

400 - المبارك بن أحمد بن علي، أبو نصر البيع البغدادي الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن منصور أبو النضر الفامي، الحافظ الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عبد الرحمن بْن عبد الجبار بن عثمان بن منصور أبو النضر الفاميّ، الحافظ الهَرَويّ. [المتوفى: 546 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة بهَراة.
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ حسن السّيرة، جميل الطّريقة، دمِث الأخلاق، كثير الصّدقة والصّلاة، دائم الذِكر، متودّدًا، متواضعًا، لَهُ معرفة بالحديث والأدب، يُكرم الغُرباء، ويفيدهم عَن الشّيوخ، سَمِعَ: أبا إسماعيل عبد الله بْن محمد الأنصاريّ، وأبا عبد الله العُميري، ونجيب بْن ميمون -[891]- الواسطيّ، وأبا عامر الأزديّ، وورد بغداد حاجًّا، فسمع من ابن الحُصين، وهبة الله ابن البخاري، كتبتُ عَنْهُ بهرَاة ونواحيها، وكان ثقة، مأمونًا، مات في الخامس والعشرين من ذي الحجَّة.
قلت: وروى عَنْهُ الحافظ ابن عساكر، وأبو رَوح الهروي، وجماعة، وجمع تاريخا لهراة، وليس بمستوعِب، ولَقَبُه: ثقة الدّين.

54 - عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل، أبو صابر الهروي، الفامي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - عَبْد الصَّبور بْن عَبْد السّلام بْن أبي الفضل، أبو صابر الهَرَويّ، الفاميّ، التّاجر. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السمعاني: ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وكان صالحًا، كثير الخير، مشتغلًا بنفسه. سمع أبا إِسْمَاعِيل عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وأبا عامر مُحَمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وإلياس بْن مُضَر البالكيّ، وحدَّث " بجامع التِّرْمِذيّ " عن أبي عامر. وكان من التّجّار -[49]- المعروفين، صَدوقًا أمينًا، ورد بغداد حاجًّا سنة تسع وثلاثين وحدَّث بها " بجامع التِّرْمِذيّ "، ورواه أيضًا بهَمَذان.
قلت: روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وأبو الحسن علي ابن نجا الواعظ الحنبليّ، وأحمد بْن الْحَسَن العاقُوليّ، وآخرون.
تُوُفّي بَهَراة فِي شعبان.

57 - عبد الجليل بن أبي سعد منصور بن إسماعيل بن أبي سعد بن أبي بشر بن محمد، أبو محمد الهروي، الفامي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - عَبْد الجليل بْن أَبِي سعد منصور بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سعد بْن أَبِي بِشْر بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد الهَرَوِيّ، الفامِيّ، المعدَّل. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ ابن السَّمْعانيّ: كَانَ من أهل الخير والصِّدْق، سَمِعَ أَبَا منصور عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد البُوشَنْجيّ كُلار، وأمّ الفضل بِيبي، وتفرَّد عَنْهُمَا، وأبا إِسْمَاعِيل شيخ الْإِسْلَام، وغيرهم.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عَبْد الرحيم، وقال: وُلِد فِي سادس شعبان سنة سبعين، وروى عَنْهُ عَبْد القادر الرُّهَاويّ وهو أعلى شيخ له رواية، وعبد الباقي بن عبد الواسع الْأَزْدِيّ، وآخرون.
ولم يكن بقي فِي الدّنيا أعلى إسنادًا منه، وبموته ختم حديث البَغَويّ بعُلُوّ، رحمه اللَّه.

183 - عبد المحسن بن أبي عبد الله بن علي بن عيسى، أبو محمد العشيشي الشامي ثم المصري الفامي السطحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عَبْد المحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عيسى، أَبُو مُحَمَّد العُشَيْشيُّ الشاميُّ ثم الْمَصْريّ الفاميُّ السطحيُّ، [المتوفى: 633 هـ]
قيِّمُ سطح الجامع العتيق، وصاحب الواعظ أَبِي الْحَسَن بْن نجا.
صَحِبَهُ مدّةً؛ وسَمِعَ منه، ومن أَبِي طاهرٍ السلفي.
ولد سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة.
روى عَنْهُ زكي الدّين المنذريُّ، وابن الْجَوْهريّ، وأهل القاهرة. وبالإجازة القاضي تقي الدّين سُلَيْمَان. وما أظنُّه روى غير " جزء الذُّهليّ".
وكان رجلًا صالحًا، ديِّنًا.
تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيع الأوّل.
وأجاز أيضًا لعيسى الشجريّ، وسعد السَّكاكريّ.

95 - عبد الرحمن بن أحمد بن ناصر بن طعان، سراج الدين، أبو عمر البصروي، ثم الدمشقي، الطريفي، الصفار، الفامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - عبد الرحمن بن أحمد بن ناصر بن طعّان، سَراجُ الدّين، أبو عُمَر البُصرويّ، ثمّ الدّمشقيّ، الطّريفيّ، الصّفّار، الفاميّ، [المتوفى: 663 هـ]
أخو عبد الله.
وُلِد سنة سبعٍ وثمانين وخمسمائة تقريبًا، وسمع من الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف الصُّوفيّ، روى عنه أبو المعالي ابن البالسي، والبدر محمد ابن التوزي، والنجم ابن الخباز، والشمس ابن الزراد، والبهاء ابن المقدسيّ، وجماعة كثيرة، ومات فجاءة في أوّل ذي القعدة بدمشق.

524 - علي بن شعبان الفامي بجيرون تحت الدرج، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عليّ بْن شعبان الفامي بجيرون تحت الدَّرج، المقرئ. [المتوفى: 698 هـ]
رَجُل خَيّر صالح صادق ملازم للصّلوات فِي جماعة، وفيه ورع وعقل، قرأ القراءات على الزّواويّ وتَفَقَّه، ثُمَّ لزِم المعيشة والفاميّة مدة، ثم -[876]-
بطل وحجّ وجاور سنة أو أكثر، ثُمَّ قَدِمَ دمشق، ثُمَّ حَج، وتُوُفيّ فِي هذه السَّنَة كهلًا رحمه اللَّه، بمكة.

670 - علي بن مطر بن ربح بن حميد، أبو الحسن المحجي، الصالحي، الفامي، البقال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

670 - عليّ بْن مطر بْن ربْح بْن حُميد، أَبُو الْحَسَن المحجّيّ، الصّالحيّ، الفاميّ، البقّال. [المتوفى: 699 هـ]
فقير ديّن متواضع متعفِّف مبارك خاشع، روى عن ابن الزَّبِيديّ، -[921]-
وابن اللَّتّيّ والإربليّ. سمعنا منه. وقد حدُّث بعد الستين. وهو عم عبد الدائم القباني وأصغر منه.
قُتِل شهيدا بعد الشّدائد بالصّالحيّة عن أربعٍ وسبعين سنة.

674 - عمر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، الحاج الصالح، أبو حفص الفامي، المعروف باللاوي، ابن الشيخ زين الدين المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

674 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم بْن نعمة، الحاجّ الصّالح، أبو حفص الفاميّ، المعروف باللاويّ، ابْن الشَّيْخ زين الدِّين المَقْدِسيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمسٍ وعشرين وحضر على أبي موسى ابن الحافظ عَبْد الغني فِي سنة ثمانٍ وسمع من ابن الزبيدي وابن صباح والناصح ابن الحنبليّ وجعفر الهمْدانيّ والفخر الإربِليّ وجماعة.
عذّبه التَّتَار أشدّ عذاب، ثُمَّ حُمِل إلى البلد وهو فِي حال نحسة، قد وقع أجره على الله. ورزئ في الأهل والمال فتعلل، وتوفي بدرب القلى فِي جُمَادَى الأولى ودُفِن بالكشك من أجل التتار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت