|
قاشاني: قاشاني: نسبة إلى قاشان مدينة قرب أصفهان تصنع فيها الغضائر (الخزف المطلي) الرقيقة المسماة كاشي كياري (في معجم فلرز كاشي كارى) الذي يعتبر في البلاد الأخرى من الخزف الصيني. ونقل ديفر يميري عن بتي دلاكروا من رحلة ابن بطوطة في بلاد فارس (ص24): الغضائر القاشاني أو كما تقول العامة القاشي وهي أواني الخزف المطلي المصنوعة في قاشان. (ياقوت 4: 15). وليس ني التي وردت في الطبعة.
غير أن قاشاني يطلق بصورة خاصة على قرميد أو بلاط من الخزف المطلي بالميناء بألوان مختلفة. (ديفريمري) 1: 1، ابن بطوطة 1: 415، 2: 46: 130، 225، 297، 3: 79). ويسمى كاشي في فارس وأصل هذه الكلمة ليس من قاشاني، لأنهم يشتقونها من كاش أو كاج أي زجاج وهذه البلاطات مرصعة ومغشاة بمسحوق الزجاج. (انظر فلرز). وأخيرا نجد في وصف مصر (12: 473) (كيشاني بلاط الشقة الذي يبدل به المصريون المحدثون اللاط الجيد الذي صنعه أجدادهم والذي يحصلون عليه من هدم الجدران التي زخرفت به في البنايات العربية القديمة). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّقاشان:
بفتح أوّله، وبعد الألف شين، وآخره نون، تثنية رقاش: قال ابن الأعرابي: الرّقش الخط الحسن، ورقاش: اسم امرأة، ورقاش هذا يجوز أن يكون من ذلك: وهما جبلان، وقال العمراني: ذو الرّقاشين اسم موضع. وفي كتاب اللّصوص: الرقاشان جبلان بأعلى الشّريف في ملتقى دار كعب وكلاب، وهما إلى السواد، وحولهما براث من الأرض بيض فهي التي رقشتهما، قال طهمان: سقى دار ليلى بالرّقاشين مسبل ... مهيب بأعناق الغمام دفوق أغرّ سماكيّ كأنّ ربابه ... بخاتيّ صفّت فوقهنّ وسوق كأنّ سناه، حين تقدعه الصّبا ... وتلحق أخراه الجنوب، حريق وقال أبو زياد: ومن جبال عمرو بن كلاب الرقاشان وهما عمودان طويلان من الهضب، قال الشاعر: سمعت وأصحابي تخبّ ركابهم ... لهند بصحراء الرّقاشين داعيا صويتا خفيّا لم يكد يستبين لي، ... على أنّني قد راعني من ورائيا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قاشَانُ:
بالشين المعجمة، وآخره نون: مدينة قرب أصبهان تذكر مع قمّ، ومنها تجلب الغضائر القاشانيّ، والعامّة تقول القاشيّ، وأهلها كلهم شيعة إماميّة، قرأت في كتاب ألفه أبو العباس أحمد بن علي بن بابة القاشي، وكان رجلا أديبا قدم مرو وأقام بها إلى أن مات بعد الخمسمائة، ذكر في كتاب ألّفه في فرق الشيعة إلى أن انتهى إلى ذكر المنتظر فقال: ومن عجائب ما يذكر مما شاهدته في بلادنا قوم من العلوية من أصحاب التنايات يعتقدون هذا المذهب فينتظرون صباح كلّ يوم طلوع القائم عليهم ولا يرضون بالانتظار حتى إن جلّهم يركبون متوشّحين بالسيوف شاكّين في السلاح فيبرزون من قراهم مستقبلين لإمامهم ويرجعون متأسفين لما يفوتهم، قال: هذا وأشباهه منامات من فسد دماغه واحترقت أخلاطه لا يكاد يسكن إليه عاقل ولا يطمئنّ إليه حازم، وأنشد ابن الهبّارية فيها وفي عدّة مدن من مدن الجبل: لا بارك الله في قاشان من بلد ... زرّت على اللّؤم والبلوى بنائقه ولا سقى أرض قمّ غير ملتهب ... غضبان تحرق من فيها صواعقه وأرض ساوة أرض ما بها أحد ... يرجى نداه ولا تخشى بوائقه فاضرط عليها إلى قزوين ضرط فتى ... تجدّ من كلّ ما فيها علائقه وبين قمّ وقاشان اثنا عشر فرسخا، وبين قاشان وأصبهان ثلاث مراحل، ومن قاشان إلى أردستان أربع مراحل، وبقاشان عقارب سود كبار منكرة، وينسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم: أبو محمد جعفر بن محمد القاشاني الرازي، يروي عنه أبو سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وكتب عنه جماعة من أهل أصبهان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: القاشاني
وهو المشهور: (بالتأويلات). وقد سبق في محله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - الفضل بن محمد بن سعيد، أبو نصر القاشانيّ الأصبهاني. [المتوفى: 438 هـ]
سمع أبا الشّيخ، وعنه: أبو علي الحداد، وغانم البرجي، وجماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: القاشاني
وهو المشهور: (بالتأويلات) . وقد سبق في محله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن الحسن () ابن شقيق.
قال القاسم السيارى: أنا برئ من عهدته. |