نتائج البحث عن (قبرص) 16 نتيجة

قبرص: قبرص: صورة أخرى نكتب بها قبرس.
قبرصي: بقم قبرصي، خشب الورد (بوشر).
زج قبرصي: زاج أخضر، سلفات الحديد (بوشر) وانظر: زاج قبرصي.
*قبرص (فتح) كان أول عمل بحرى ناجح قام به الأسطول الإسلامى، هو فتح «جزيرة قبرص» التى كانت تهدد شواطئ المسلمين باستمرار لقربها منها من ناحية، وباعتبارها محطة مهمة من محطات الأساطيل البيزنطية من ناحية أخرى.
وقد غزاها «معاوية» سنة (28هـ)، أى بعد أربع سنوات فقط من بناء الأسطول الإسلامى، وهى مدة ليست بالطويلة لإنشاء أسطول بحرى، ولكنها عزيمة الرجال وإصرارهم على إنجاز العمل.
وكانت الغزوة مشتركة أسهمت فيها قوات الشام، وقوات «مصر» بقيادة «عبدالله بن سعد»، ونزلوا «قبرص» واستولوا عليها، فعرض أهلها الصلح، فقبل «معاوية»، واشترط لعقده عدة شروط: - أن يدفع أهل «قبرص» جزية سنوية، مقدارها سبعة آلاف دينار.
- وأن يُعلموا المسلمين بأية تحركات عدائية من جانب الروم ضد سواحلهم.
- وأن يقف أهل «قبرص» على الحياد، إذا نشبت حرب بين المسلمين والروم، ولكن لا يمنعون المسلمين من المرور بجزيرتهم إذا احتاجوا إلى ذلك.
ولم يلتزم أهل «قبرص» بما تعاهدوا عليه فى الصلح، مما جعل «معاوية» يعاود غزو الجزيرة مرة أخرى سنة (33هـ) ويضمها إلى دولة الخلافة، وينقل إليها اثنى عشر ألفًا من المسلمين من أهل الشام، وأسكنهم فيها، وبنى لهم الدور والمساجد.

معاوية رضي الله عنه يركب البحر ويفتح (قبرص) ويطرد الروم منها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاوية رضي الله عنه يركب البحر ويفتح (قبرص) ويطرد الروم منها.
28 - 648 م
لقد كان معاوية بن أبي سفيان ألح على عمر بن الخطاب أن يغزو البحر ولكنه أبى ذلك ثم في زمن عثمان طلب ذلك من عثمان وطلب منه ألا يجبر أحدا على ذلك بل يخيرهم من أراد الغزو معه فعل وإلا فلا ففعل ذلك واستعمل على البحر عبدالله بن قيس الجاسي ثم غزا قبرص وصالح أهلها على سبعة آلاف دينار كل سنة، وقد ساعد في ذلك الغزو أهل مصر بإمرة ابن أبي السرح وكان معاوية على الناس جميعا وكان بين الغزاة عدد من الصحابة ومن بينهم أم حرام زوجة عبادة بن الصامت التي توفيت في قبرص ودفنت فيها وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد بشرها بأنها تكون ممن يغزو البحر كالملوك على الأسرة. وقيل كان ذلك عام 28 للهجرة

الأسطول الإسلامي يعاود غزو قبرص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسطول الإسلامي يعاود غزو قبرص.
190 - 805 م
قام أهل قبرص بنقض العهد فقام معيوف بن يحيى أمير سواح الشام ومصر بالسير إليهم بأسطول كبير فغزاهم وأسر أسقفهم وسبى من أهلها الكثير وقتل الكثير ثم سار إلى جزيرة كريت ورودوس.

تجمع فرنج قبرص وعكا وطرابلس وأنطاكية على المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تجمع فرنج قبرص وعكا وطرابلس وأنطاكية على المسلمين.
611 - 1214 م
تجمع فرنج قبرص وعكا وطرابلس وأنطاكية، وانضم إليهم عسكر ابن ملك الأرمن، لقصد بلاد المسلمين، فخافهم المسلمون، وكان أول ما بدأوا به بلاد الإسماعيلية، فنازلوا قلعة الخوابي، ثم ساروا عنها إلى أنطاكية.

ضم قبرص إلى المملكة الألمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ضم قبرص إلى المملكة الألمانية.
625 - 1227 م
توفي ملك قبرص هوك دولوزنيان وقد خلف ولدا قاصرا هو هنري الأول فتولى الوصاية عليه فيليب إيبلان برضا أمه الملكة فلما توفي فيليب انتقلت الوصاية إلى أخيه جان لكن بغير رضا الملكة، وكان الملك فردريك الثاني قد مر على قبرص في طريقه إلى بلاد الشام استعانت به الملكة ضد الوصي جان فاستولى فردريك على قبرص وضمها إلى مملكته الألمانية.

حصار عكا بعد أن جاءهم مدد من ملك قبرص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصار عكا بعد أن جاءهم مدد من ملك قبرص.
669 رمضان - 1271 م
بلغ السلطان وهو مخيم على حصن الأكراد أن صاحب جزيرة قبرص قد ركب بجيشه إلى عكا لينصر أهلها خوفا من السلطان، فأراد السلطان أن يغتنم هذه الفرصة فبعث جيشا كثيفا في اثني عشرة شيني (يعني نوعا من المراكب) ليأخذوا جزيرة قبرص في غيبة صاحبها عنها، فسارت المراكب مسرعة فلما قاربت المدينة جاءتها ريح قاصف فصدم بعضها بعضا فانكسر فيها أربعة عشر مركبا بإذن الله فغرق خلق وأسر الفرنج من الصناع والرجال قريبا من ألف وثمانمائة، ثم سار السلطان فنصب المجانيق على حصن عكا فسأله أهلها الأمان على أن يخليهم فأجابهم إلى ذلك، ودخل البلد يوم عيد الفطر فتسلمه، وكان الحصن شديد الضرر على المسلمين، وهو واد بين جبلين.

قتال مع افرنج قبرص ببيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال مع افرنج قبرص ببيروت.
682 - 1283 م
وقعة ببلاد بيروت مع افرنج قبرص حين قصدهم بلاد الساحل، قتل فيها عدة من الفرنج، وأسر منهم زيادة على ثمانين رجلا، وأخذت منهم غنائم كثيرة.

قدوم الفرنج إلى مصر يطلبون تجديد الصلح والنصرة على متملك قبرص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قدوم الفرنج إلى مصر يطلبون تجديد الصلح والنصرة على متملك قبرص.
767 رجب - 1366 م
في أول شهر رجب قدم الخبر، بوصول رسل الفرنج إلى ميناء الإسكندرية، وأنهم طلبوا رهائن عندهم، حتى ينزلوا من مراكبهم ويردوا رسالتهم، فلم تؤمن مكيدتهم، واقتضى الحال إجابتهم، فأخرج من سجن الوافي - المعروف بخزانة شمايل - جماعة وجب قتلهم، وغسلوا بالحمام، وألبسوا ثياباً جميلة، وسافروا إلى الإسكندرية، فأكرمهم النايب، وأشاع أنهم من رؤساء الثغر، وبعث بهم إلى الفرنج، وشيع خلفهم نساء وصبيانا، يصيحون، ويبكون، كأنهم عيالهم، وهم يخافون الفرنج عليهم، فمشى ذلك على الفرنج، وعلى أهل الثغر لانتظام حال المملكة، وملاك أمرها، وجودة تدبيرها، فتسلم الفرنج الجماعة ونزلت رسلهم من المراكب، وقدموا إلى قلعة الجبل، وقد عدى السلطان إلى سرحة كوم برا بالجيزة، فحملوا إلى هناك، وجلس لهم الأمير يلبغا الأتابك، وقام الأمراء والحجاب بين يديه وأدخلوا عليه فهالهم مجلسه، وظنوا أنه السلطان، فقيل لهم هذا مملوك السلطان، فكشفوا عن رءوسهم، وخروا على وجوههم يقبلون الأرض، ثم قاموا، ودنوا إليه وناولوه كتاب ملكهم، وقدموا هديته إليه، ففرق ذلك بحضرتهم فيمن بين يديه، واختار منه طشطا وأبريقاً من ذهب، وصندوقاً لم يعرف ما فيه، وتضمنت رسالتهم، أنهم في طاعة السلطان ومساعدوه على متملك قبرص، حتى ترد الأسرى، التي أخذت من الإسكندرية، ويعوض المال وسألوا تجديد الصلح، وأن يمكن تجارهم من قدوم الثغر، وأن تفتح كنيسة القيامة بالقدس، وكانت قد غلقت بعد واقعة الإسكندرية، فأجابهم، بأنه لابد من غزو قبرص، وتخريبها، ثم أخرجوا، فأقاموا بالوطاق ثلاثة أيام، وحملوا إلى دار الضيافة بجوار قلعة الجبل، فلما عاد السلطان من السرحة، وقفوا بين يديه، وقدموا هديتهم، وأدوا رسالتهم، فلم يجابوا، وأعيدوا إلى بلادهم خائبين.

فكاك الأسرى المسلمين من قبرص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فكاك الأسرى المسلمين من قبرص.
818 محرم - 1415 م
قدم كتاب أقبغا النظامي - أحد خواص الناصر فرج - من جزيرة قبرص، وقد توجه إليها لفك الأسرى، بأنه وجد بالجزيرة من أسارى المسلمين خمسمائة وخمسة وثلاثين أسيراً، فكاكهم بثلاثة عشر ألف دينار وثلاثمائة دينار، وأنه قد أوصل إلى متملك قبرص العشرة آلاف دينار المجهزة معه، فانفك بها أربعمائة أسير، كل أسير بخمسمائة درهم، عنها خمسة وعشرون ديناراً، وقد افتك متملك قبرص من مائة وخمسة وثلاثين أسيراً، بثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسة وسبعين ديناراً، وقد حمل منهم إلى جهة مصر في البحر مائتي أسير، وفرق في جهات السواحل الشامية باقيهم.

المسلمون يغزون جزيرة قبرص ويأسرون ملكها ويأخذونه إلى القاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المسلمون يغزون جزيرة قبرص ويأسرون ملكها ويأخذونه إلى القاهرة.
829 رجب - 1426 م
في يوم الجمعة ثاني رجب سار أربعة أمراء إلى الجهاد، وهم تغري بردي المحمودي رأس نوبة، وقد جعل مقدم عسكر البر، والأمير أينال الجكمي أمير مجلس وجعل مقدم عسكر البحر، والأمير تغري برمش، والأمير مراد خجا وتبعهم المجاهدين، وتوجهوا في النيل أرسالا، حتى كان أخرهم سفراً في يوم السبت حادي عشره، ثم في شهر شعبان في خامسه قدم الخبر بأن طائفة من الغزاة لما ساروا من رشيد إلى الإسكندرية وجدوا في البحر أربع قطع بها الفرنج، وهي قاصدة نحو الثغر، فكتبوا لمن في رشيد من بقيتهم بسرعة لحاقهم، وتراموا هم والفرنج يومهم، وباتوا يتحارسون، واقتتلوا من الغد، فما هو إلا أن قدمت بقية الغزاة من رشيد، ولي الفرنج الأدبار بعد ما استشهد من المسلمين عشرة، ثم في شهر رمضان وفي يوم الاثنين ثالث عشرينه: قدم الخبر في النيل بأخذ جزيرة قبرس وأسر ملكها، وكان من خبر ذلك أن الغزاة نازلوا قلعة اللمسون، حتى أخذوها عنوة في يوم الأربعاء سابع عشرين شعبان، وهدموها وقتلوا كثيراً من الفرنج، وغنموا، ثم ساروا بعد إقامتهم عليها ستة أيام، في يوم الأحد أول شهر رمضان وقد صاروا فرقتين، فرقة في البر وفرقة في البحر، حتى كانوا فيما بين اللمسون والملاحة، إذا هم بجينوس بن جاك متملك قبرس قد أقبل في جموعه، فكانت بينه وبين المسلمين حرب شديدة، انجلت عن وقوعه في الأسر بأمر من عند الله يتعجب منه لكثرة من معه وقوتهم، وقلة من لقيه، ووقع في الأسر عدة من فرسانه، فأكثر المسلمون من القتل والأسر، وانهزم بقية الفرنج، ووجد معهم طائفة من التركمان، قد أمدهم بهم علي بك بن قرمان فقتل كثير منهم، واجتمع عساكر البر والبحر من المسلمين في الملاحة، في يوم الاثنين ثانيه، وقد تسلم ملك قبرس الأمير تغري بردي المحمودي، وكثرت الغنائم بأيدي الغزاة، ثم ساروا من الملاحة يوم الخميس خامسه يريدون الأفقسية، مدينة الجزيرة، ودار مملكتها فأتاهم الخبر في مسيرهم أن أربعة عشر مركباً للفرنج قد أتت لقتالهم، منها سبعة أغربة، وسبعة مربعة القلاع، فأقبلوا نحوها وغنموا منها مركباً مربعاً، وقتلوا عدة كثيرة من الفرنج، وتوجه الغزاة إلى الأفقسية وهم يقتلون، ويأسرون، ويغنمون، حتى دخلوها، فأخذوا قصر الملك، ونهبوا جانباً من المدينة، وعادوا إلى الملاحة بعد إقامتهم بالأفقسية يومين وليلة، فأراحوا بالملاحة سبعة أيام، وهم يقيمون شعائر الإسلام، ثم ركبوا البحر عائدين بالأسرى والغنيمة، في يوم الخميس ثاني عشره وقد بعث أهل الماغوصة يطلبون الأمان، وفي يوم الأحد سابع شهر شوال قدم الأمير تغري بردي المحمودي والأمير أينال الجكمي - مقدماً الغزاة المجاهدين - بمن معهما من العسكر، وصحبتهم جينوس بن جاك متملك قبرس، وعاد ومن أسروه وسبوه من الفرنج، وما غنموه، وجميعهم في مراكبهم التي غزوا قبرس فيها، فمروا على ساحل بولاق حتى نزلوا بالميدان الكبير، فكان يوماً مشهوداً، ثم طال الكلام فيما يفدي به نفسه، وطلب منه خمسمائة ألف دينار، فتقرر الصلح على مائتي ألف دينار، يقوم منها مائة ألف دينار، فإذا عاد إلى ملكه بعث بمائة ألف دينار ويقوم في كل سنة بعشرين ألف دينار، واشترط على السلطان أن يكف عنه الطائفة البندقية وطائفة الكيتلان.

فتح جزيرة قبرص للمرة الثالثة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح جزيرة قبرص للمرة الثالثة.
979 - 1571 م
كانت إيطاليا وأسبانيا تقدر أهمية جزيرة قبرص وشاع في أوروبا عن تكون حلف ضد السلطان ولكن لم يعمل شيء في حينه لإنقاذ قبرص من العثمانيين الذين نزلوها بقوة كاسحة، نفذت إلى الجزيرة بدون صعوبة ووقفت مدينة فامرجستا الحصينة أمام العثمانيين بقيادة باحليون وبراجادنيو الذين واجهوا القوة العثمانية التي وصلت مائة ألف مقاتل استعمل خلالها العثمانيين جميع وسائل الحصار المعروفة، من فر وكر، وزرع للألغام ولم ينتج أي تأثير على الحامية، ولو وصلت قوة مسيحية للنجدة، لصار العثمانيون في خطر، إلا أن المجاعة قامت بعملها، واستسلمت المدينة في ربيع الثاني من هذه السنة، ونقلت الدولة العثمانية بعد فتحها لقبرص عدداً كبيراً من سكان الأناضول الذين لايزال أحفادهم مقيمين في الجزيرة، ورغم ترحيب القبارصة الأرثوذكس بالحكم العثماني، الذي أنقذهم من الاضطهاد الكاثوليكي الذي مارسته البندقية لعدة قرون، إلا أن احتلال العثمانيين أثار الدولة الكاثوليكية، ثم عرضت البندقية الصلح مع الدولة العثمانية فجرت بين الطرفين معاهدة تتخلى بموجبها البندقية عن قبرص لصالح العثمانيين وتحتفظ البندقية بجزيرة كريت وجزر الأرخبيل اليوناني مع دفع غرامة مالية حربية خوفا من تجديد القتال.

احتلال بريطانيا لجزيرة قبرص وبقاءها في حكم العثمانيين اسما فقط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال بريطانيا لجزيرة قبرص وبقاءها في حكم العثمانيين اسما فقط.
1295 - 1877 م
فتح العثمانيون جزيرة قبرص سنة 979 هـ وعملوا على توطيد دعائم الإسلام بها وأسكنوا فيها الكثير من المسلمين حتى صار عدد المسلمين ثلاثة أضعاف النصارى وهكذا غدت الجزيرة بلداً إسلامياً خالصاً وجزءاً من أمة الإسلام. وعندما ضعفت الدولة العثمانية وقويت أوروبا التي أخذت في التهام جسد الدولة قطعة قطعة وكان الإنجليز أعدى أعداء المسلمين ينظرون لقبرص نظرة خاصة باعتبارها قاعدة هامة في الطريق إلى الهند فأكره رئيس وزراء إنجلترا دزرائيلي اليهودي سلطان العثمانيين على قبول معاهدة دفاع مشترك سنة 1296هـ تكون قبرص بموجبها تحت الحماية الإنجليزية نظير 92800 جنيه إسترليني. وعندما احتلت إنجلترا قبرص كان أكثر سكانها مسلمين فعملوا قبل كل شيء على إضعاف المسلمين بتشجيع هجرة النصارى اليونان لقبرص وفي نفس الوقت ضغطت على المسلمين الأتراك للهجرة منها واستمرت إنجلترا على نفس السياسة حتى قيام الحرب العالمية الأولى. عملت إنجلترا بجانب خلخلة التركيبة السكانية وإضعاف قوة المسلمين إلى نشر الفساد والانحلال داخل الجزيرة وعهدوا إلى اليهود بالكثير من المناصب والذين أنشؤوا بدورهم مراكز تجارية كبيرة بالبلد وجعلوها مقراً لعصابات الصهاينة وعندما قامت دولة اليهود الخبيثة كانت قبرص من أوائل من اعترف بها.

إصدار الحكومة التركية أوامر إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار الحكومة التركية أوامر إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص.
1394 رجب - 1974 م
أصدرت الحكومة التركية أوامرها إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص المتنازَع عليها مع اليونان، وقد تمكنت القوات التركية من السيطرة على 35% من مساحة الجزيرة، حتى وقف إطلاق النار في 16 - 8 - 1974م بعد إرسال قوات دولية إلى الجزيرة.

إعلان القبارصة الأتراك إنشاء "دولة قبرص التركية الفيدرالية".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان القبارصة الأتراك إنشاء "دولة قبرص التركية الفيدرالية".
1395 صفر - 1975 م
أعلن القبارصة الأتراك إنشاء "دولة قبرص التركية الفيدرالية" كإدارة قبرصية تركية مستقلة، وذلك بعد فشل المحادثات بين تركيا واليونان حول الجزيرة، واحتلال القوات العسكرية التركية لحوالي 35% من مساحة الجزيرة عام 1974م.
*قبرص (فتح) كان أول عمل بحرى ناجح قام به الأسطول الإسلامى، هو فتح «جزيرة قبرص» التى كانت تهدد شواطئ المسلمين باستمرار لقربها منها من ناحية، وباعتبارها محطة مهمة من محطات الأساطيل البيزنطية من ناحية أخرى.
وقد غزاها «معاوية» سنة (28هـ)، أى بعد أربع سنوات فقط من بناء الأسطول الإسلامى، وهى مدة ليست بالطويلة لإنشاء أسطول بحرى، ولكنها عزيمة الرجال وإصرارهم على إنجاز العمل.
وكانت الغزوة مشتركة أسهمت فيها قوات الشام، وقوات «مصر» بقيادة «عبدالله بن سعد»، ونزلوا «قبرص» واستولوا عليها، فعرض أهلها الصلح، فقبل «معاوية»، واشترط لعقده عدة شروط: - أن يدفع أهل «قبرص» جزية سنوية، مقدارها سبعة آلاف دينار.
- وأن يُعلموا المسلمين بأية تحركات عدائية من جانب الروم ضد سواحلهم.
- وأن يقف أهل «قبرص» على الحياد، إذا نشبت حرب بين المسلمين والروم، ولكن لا يمنعون المسلمين من المرور بجزيرتهم إذا احتاجوا إلى ذلك.
ولم يلتزم أهل «قبرص» بما تعاهدوا عليه فى الصلح، مما جعل «معاوية» يعاود غزو الجزيرة مرة أخرى سنة (33هـ) ويضمها إلى دولة الخلافة، وينقل إليها اثنى عشر ألفًا من المسلمين من أهل الشام، وأسكنهم فيها، وبنى لهم الدور والمساجد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت