|
كزب: (الكُزْبُ، بالضَّمّ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابيّ: هُوَ لغةٌ فِي (الكُسْبِ) ، وَهُوَ عُصارةُ الدُّهْنِ، كالكُزْبَرَةِ والكُسْبَرَةِ.(و) قَالَ أَيضاً: الكَزَبُ، (بالتَّحْرِيك: صِغَرُ مُشْطِ الرِّجْلِ، وتَقبُّضُهُ، وَهُوَ عَيْبٌ) .والمَكْزُوبَةُ: الخِلاسِيَّةُ) بِالْكَسْرِ (من الأَلْوانِ) ، و (هِيَ مَا كانَ بَيْنَ الأَسْوَدِ والأَبْيَضَ) ، وَمِنْه: الجَوَارِي المكزوبةُ، وَهِي الخِلاسيَّةُ اللَّوْنِ، عَن ابْنِ الأَعرابيّ، وَقد تقدّم فِي زكب.(والكَوْزَبُ) ، كَجَوْهَرٍ: الرَّجُل (البَخِيلُ، الضَّيِّقُ الخُلُقِ) . وَفِي نسخةٍ: النَّفْسِ، بدل الخُلُقِ.وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:الكُزْبُ، بالضَّمِّ: شَجَرٌ صُلْبٌ نَقله الصَّاغانيُّ.
|
|
كزبر
الكُزْبُرَةُ، وَقد تُفتَح الْبَاء عربيَّة مَعْرُوفَة، قَالَه أَبُو حنيفَة، وَهُوَ لغةٌ فِي الكُسْبُرَة. وَقَالَ الجوهريّ: الكُزْبُرَة من الأبازير، بضمِّ الباءِ وَقد تُفتَح. قَالَ: وأظنُّه مُعرَّباً. قلتُ: وَأحمد بن عبد الحميد بن الفَضْل الكُزْبَرانيّ الحَرانيّ، يَرْوِي عَن عُثْمَان الطِّرائفي، ضَبطوه بضمِّ الْكَاف وَفتح الْمُوَحدَة. |
مختار الصحاح للرازي
|
كُزْبَرَة/ كُزْبُرَة [جمع]: (نت) كُسْبرة؛ نبات عُشبيّ من فصيلة الخيميّات أو البقدونسيّات، أوراقه ورديّة اللّون أو بيض، أزهاره صغيرة القدّ، يستعمل تابلاً وتضاف أوراقُه إلى بعض المآكل، ويدخل في تركيب بعض المشروبات، كما يستعمل في الأدوية ضدَّ الصُّداع والتّشنّج، وهو هاضم ومقوٍّ "كُزْبَرة خضراء".• كُزْبرة بِيرجبليّة: (نت) نبات عُشبيّ برِّيّ مُعَمَّر من الطحالب. يكثر في الأماكن الرطبة الظليلة. وهو من النباتات الصحيَّة، ويستعمل استعمال الشَّاي، لكنّه يحثّ على النَّوم.• كُزْبَرة ثعلب: (نت) نبات عشبيّ طِبِّيّ مُعَمَّر، وقد يزرع فيُؤكل ورقُه في السَّلطة، وله طعم خاصّ.
|
|
(الكزب) لُغَة فِي الْكسْب
|
|
كُزبَر: كَزبُر (محيط المحيط، فوك).
كَزبُور: (المعجم اللاتيني، فوك، ألكالا. ويسميه بالإسبانية culantro) . كُزبور: (براكس، مجلة الشرق والجزائر 8، 288) والجمع كَزابر (فوك). كزبر برّي: بقلة الملك (أنظر شاهترج عند المستعيني). كزبرة الثعلب: (أنظر مادة ألْف في هذا المعجم وابن البيطار الجزء الرابع ص71). كزبرة الحمام: بقلة من الملك (ابن البيطار الجزء الرابع ص71). (أنظر شاهترج في الجزء السادس من هذه الترجمة). كزبرة خضراء: مقدونس إفرنجي (بوشر). كزبر الصخر: كزبرة البير الجبلية (بوشر). (أنظر برشاوشان في الجزء الأول من هذه الترجمة). |
|
كزب
كُزْبٌ i. q. كُسْبٌ. (K.) b2: [Coll. gen. n., A kind of] hard trees. (K.) كَزَبٌ Smallness and contraction of the مُشْط (or metatarsal bones) of the foot; which is a defect. (K.) كَوْزَبٌ Avaricious, or niggardly, and narrowminded. (K.) مَكْزُوبَةٌ i. q. خِلَاسِيَّة in colour; i. e., between black and white. (K.) |
|
كزبر
كُزْبُرَةٌ, and sometimes, [in the present day commonly,] كُزْبَرَةٌ, (S, K,) Arabic, and well known, (AHn,) [but J says] I think it is arabicized, (S,) [Chald. כּדּסְבָּר, (Gol.)] One of the kinds of seeds that are used in cooking, for seasoning food; (S, K;) [coriander-seed: or the coriander-plant, accord. to the explanation of كُسْبُرَةٌ (which is said in the TA to be a dial. form of كزبرة) in the K.] كزم كزم See Supplement |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُزْبُ، بالضمِّ: الكُسْبُ، وشَجَرٌ صُلْبٌ، وبالتَّحْريكِ: صِغَرُ مُشْطِ الرِّجْلِ وتَقَبُّضُهُ، وهو عَيْبٌ.والمَكْزُوبَةُ: الخِلاسِيَّةُ مِنَ الأَلْوانِ: هي ما كانَ بَيْنَ الأَبْيَضِ والأَسْوَدِ.والكَوْزَبُ: البَخيلُ الضَّيِّقُ الخُلُقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُزْبُرَةُ، وقد تُفْتَحُ الباءُ: من الأَبازيرِ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل بن سَيَّار، أبو بكر الحَرَّانيُّ الكُزْبُرانيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني أمية. حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، والمغيرة بن سقلاب. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وقاسم المطرز، وجماعة. قال محمود بن محمد الرافقي: توفي سنة أربع وستين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
فيها لغات: كزبرة وكسبرة بضم أول كل واحد منهما وثالثة.
وحكى الجوهري: فتح الباء في الكزبرة فقط. وحكى الجوهري: فتح الباء في الكزبرة فقط. وحي ابن سيده من أسمائها: التّقذة والتّقدة بفتح التاء، وكسر القاف، وعكسه الأخيرة عن الهروي والتقردة بكسر أوله وفتح ثالثة، قال البعلى: ولم أرها تقال بالفاء مع شدة بحثي عنها وكشفى في كتب اللغة وسؤالى كثيرا من مشايخي منهم العلامة شمس الدين بن عبد الرحمن ابن أخي الإمام ابن قدامة ذكر أنه بحث عنهما فلم ير لهما أصلا. «المطلع ص 129». |