نتائج البحث عن (كلبي) 50 نتيجة

(الْكَلْبِيَّة) مَذْهَب يقوم على مجاراة الطبيعة وَعدم المبالاة بِالْعرْفِ وَهُوَ مَذْهَب أنتستانس وَأَتْبَاعه (مج)
(الكلبيون) أَتبَاع الْكَلْبِيَّة وَطَائِفَة من فلاسفة اليونان الأخلاقيين ظَهَرُوا بعد سقراط وَمن أهم مبادئهم التقشف واحتقار الملذات المادية والاستهزاء بِمن يتتبع الهفوات
كَلْبِيّ
من (ك ل ب) كلبة موضع من نواحي عمان على ساحل البحر.
كلبي
عن الفارسية كلبه بمعنى كوخ وخص؛ أو عن التركية بمعنى مشحط وهو عويد يوضع عند قضب الكرم ليقيه من الأرض.
كَلِبِي
من (ك ل ب) نسبة إلى الكَلِب، أو نسبة إلى الكَلِبة بمعنى الأرض لم يجد نباتها ريا فيبس من الشجر تعلق بمن يمر بها.
كَلَبِيّ
من (ك ل ب) نسبة إلى الكَلَب بمعنى مرض معد يعرف برهبة الماء وله ظواهر كثيرة منها الاضطراب في الجهاز العصبي.
تفسير: الكلبي
هو: محمد بن السائب.
له طرق، منها:
طريق: محمد بن الفضل.
وطريق: يوسف بن بلال.
وطريق: حبان.
كلها: عن ابن عباس.
الشهوةُ الكلبيةُ: دوَام الْجُوع مَعَ الْأكل الْكثير، فَمَتَى أكل يثقل عَلَيْهِ فيقيئه، أَو يغثيه.الخَلْفَةُ: أَلا يلبث الطَّعَام فِي الْبَطن اللّّبْث الْمُعْتَاد.

دحية بن خليفة الكلبي سكن المدينة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة

معجم الصحابة للبغوي

دحية بن خليفة الكلبي
سكن المدينة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أسلم قديما ولم يشهد بدرا وكان يشبه بجبريل عليه السلام.
641 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عبيد نا عمر من بني حذيفة عن الشعبي عن دحية الكلبي قال: قلت: يارسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج بغلا؟ فتركبها. قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.

أبو أسامة زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل يوم مؤتة سنة سبع

معجم الصحابة للبغوي

أبو أسامة زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قتل يوم مؤتة سنة سبع يروى عنه أحاديث.
حدثني هارون بن موسى الفروي المديني نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيد بن حارثة.

806 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد قال: ثني أبي نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرىء القيس [وأنعم] الله عليه ورسوله.
حدثني أحمد بن زهير: أخبرني مصعب قال زيد //195// في بعض الرواية: أول من أسلم أصابت زيدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منة وهو من سبايا العرب من كلب في بيت منهم اشتراه حكيم بن حزام من سوق حباشة اشتراه

483- بكر بن جبلة الكلبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

483- بكر بن جبلة الكلبي
د ع: بكر بْن جبلة الكلبي كان اسمه عبد عمرو بْن جبلة بْن وائل بْن قيس بْن بكر بْن عامر، وهو الجلاح بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغير اسمه.
روى عنه أَنَّهُ كان له صنم يقال له: عتر، يعظمونه، قال: فعبرنا عنده، فسمعنا صوتًا يقول لعبد عمرو: يا بكر بْن جبلة، تعرفون محمدًا.
ثم ذكر إسلام بكر بطوله من ولده الأبرش، واسمه سَعِيد بْن الْوَلِيد بْن عبد عمرو بْن جبلة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
787- جناب الكلبي
جناب الكلبي أسلم يَوْم الفتح.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سمعه يقول لرجل ربعة: إن جبريل عن يميني، وميكائيل عن يساري، والملائكة قد أظلت عسكري، فخذ في بعض هناتك، فأطرق الرجل شيئا، ثم قال:

1196- حصين بن يزيد الكلبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1196- حصين بن يزيد الكلبي
د ع: حصين بْن يَزِيدَ بْن جري بْن قطن بْن زنكل الكلبي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا رجاء، روى عنه مولاه جبير أَبُو العلاء الحبشي، وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة، قال: ما رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضاحكًا ما كان إلا مبتسمًا، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشد الحجر عَلَى بطنه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
6346- أبو وهب الكلبي
د ع: أبو وهب الكلبي قال أبو نعيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دومة الجندل.
قال: شهدت بعض المواسم، والنبي يدعو.
3177 روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: " كتب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لآل أكيدر كتابا، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو نعيم: هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا.

أسد بن حارثة الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث
السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير.
ذكره أبو عمر، فقال: أسلم يوم الفتح، وروى عن
النبيّ ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: «إنّ جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلّت عسكري، فخذ في بعض هناتك» [ (1) ]
فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول ... فذكر الشعر.
وقال: والرجل حسّان بن ثابت.
قلت: وهذا طرف من الحديث المذكور قبله، فلعله اختلف في نسبه.

حابس بن دغنة الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له خبر في أعلام النّبوّة، وله صحبة، كذا أورده أبو عمر مختصرا.
والخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبيّ من حديث عديّ بن حاتم، قال: كان لي عسيف من كلب يقال له حابس بن دغنّة، فبينا أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مرّوع الفؤاد، فقال: دونك إبلك. فقلت: ما هاجك؟ قال: بينا أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهي كأنّ رأسه رخمة. فانحدر عما نزل عنه العقاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى، فقال:
يا حابس بن دغنة يا حابس ... لا تعرضن بقلبك الوساوس
هذا سنا النّور بكفّ القابس ... فاجنح إلى الحقّ ولا تدالس
[الرجز] قال: ثم غاب، فروّحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي، ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني، فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول:
يا حابس اسمع ما أقول ترشد ... ليس ضلول حائر كمهتدي
لا تتركن نهج الطّريق الأقصد ... قد نسخ الدّين بدين أحمد
[الرجز] قال: فأغمي واللَّه عليّ ثم أفقت بعد زمن، فذكر بقية القصّة.
وفي آخرها: قال حابس: يا عديّ، قد امتحن اللَّه قلبي للإسلام، ففارقني، فكان آخر عهدي.

ز حارثة بن عبيد الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:
قال هشام الكلبي: قال لي سلمة بن معتّب- رجل من ولده: أظنه عاش خمسمائة سنة، وأنشد له:
ألا يا ليتني أمضيت عمري ... وهل يجدي عليّ الدّهر ليتي
حنتني حانيات الدّهر حتّى ... بقيت رديمة في قعر بيتي
تأذّى بي الأقارب إذ رأوني ... بقيت، وأين منّي اليوم موتي
«1» [الوافر] قال ابن أبي حاتم: حجبوه دهرا طويلا]
«2» .

ز حكيم بن عيّاش الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأعور، من شعراء بني أمية.
ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق.
ووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم
يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه.
وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال:
نعم، قال:
فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب
[الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد.
قلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم.

خراش الكلبيّ السّلوليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.

سعد بن خولى الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى حاطب بن أبي بلتعة.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن الكلبي: هو سعد بن خولى بن سبرة بن دريم «3» بن قيس بن مالك بن عميرة «4» بن عامر، قضاعي.
عداده في بني أسد بن عبد العزّى، لأن حاطبا كان من حلفائهم، ويقال إن أباه خولى بن القوسار «5» بن الحارث بن مالك بن عميرة، وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد اللَّه في الأنصار.
وقال أبو عمر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ والبلاذريّ: وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامريّ، وغلط في ذلك، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء اللَّه تعالى.
3154

عبد عمرو بن عبد جبل الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن ماكولا: يقال له صحبة، وضبطه بفتح الجيم والموحدة بعدها لام. وذكره غيره فسماه جبلة بزيادة هاء وحذف عبد، كذا ذكره ابن سعد، فقال في وفد بني كلب:
أخبرنا هشام بن الكلبي، حدثني الحارث بن عمرو اللهبي، عن عمه عمارة بن جزء «2» ، عن رجل من بني ماوية بن كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قاله «3» عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن اللجلاج الكلبي: شخصت «4» أنا وعصام- رجل من بني رواس، من بني عامر، حتى أتينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فقال: «أنا النّبيّ الأميّ، الصّادق الزّكيّ، الويل كلّ الويل لمن كذّبني، وتولّى عنّي وقاتلني، والخير كلّ الخير لمن آواني ونصرني، وآمن بي وصدّق قولي، وجاهد معي» قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك وأسلما،
وأنشأ عبد عمرو يقول:
أجبت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد للَّه أوجرا
وودّعت لذّات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا
[الطويل] قوله: سدكا، أي مولعا. وأصور، أي مائل.
وآمنت باللَّه العليّ مكانه ... وأصبحت للأذيان ما عشت منكرا
[الطويل] وأخرجه بطوله أبو بكر بن الأنباري في أماليه من وجه آخر عن ابن الكلبي، وأورد الخطيب قصته في المؤتلف من طريق أبي بكر بن الأنباري في أماليه، عن هارون بن مسلم بن سعد، عن هشام، وكان اسم أبيه في الأصل جبلة فرخّم في غير النداء، وسماه بعضهم عمرو بن جبلة. وسيأتي فيمن اسمه عمرو، ولعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سماه عمرا، لأنه لا يقر على تسميته عبد عمرو.

ز عصام بن عامر الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني فارس.
تقدم ذكره في ترجمة عبد عمرو بن جبلة بن وائلة.
وروى أبو سعيد النّيسابوريّ في شرف المصطفى، من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي، قال: كان لنا صنم يقال له عمرة، وكان الّذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام، قال عصام: فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول: يا عصام، يا عصام، جاء الإسلام، وذهبت الأصنام، ووصلت الأرحام. قال: ففزعنا لذلك، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبرناه بما سمعنا، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا.

أسد بن حارثة الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث
السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير.
ذكره أبو عمر، فقال: أسلم يوم الفتح، وروى عن
النبيّ ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: «إنّ جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلّت عسكري، فخذ في بعض هناتك» [ (1) ]
فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول ... فذكر الشعر.
وقال: والرجل حسّان بن ثابت.
قلت: وهذا طرف من الحديث المذكور قبله، فلعله اختلف في نسبه.

حابس بن دغنة الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له خبر في أعلام النّبوّة، وله صحبة، كذا أورده أبو عمر مختصرا.
والخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبيّ من حديث عديّ بن حاتم، قال: كان لي عسيف من كلب يقال له حابس بن دغنّة، فبينا أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مرّوع الفؤاد، فقال: دونك إبلك. فقلت: ما هاجك؟ قال: بينا أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهي كأنّ رأسه رخمة. فانحدر عما نزل عنه العقاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى، فقال:
يا حابس بن دغنة يا حابس ... لا تعرضن بقلبك الوساوس
هذا سنا النّور بكفّ القابس ... فاجنح إلى الحقّ ولا تدالس
[الرجز] قال: ثم غاب، فروّحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي، ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني، فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول:
يا حابس اسمع ما أقول ترشد ... ليس ضلول حائر كمهتدي
لا تتركن نهج الطّريق الأقصد ... قد نسخ الدّين بدين أحمد
[الرجز] قال: فأغمي واللَّه عليّ ثم أفقت بعد زمن، فذكر بقية القصّة.
وفي آخرها: قال حابس: يا عديّ، قد امتحن اللَّه قلبي للإسلام، ففارقني، فكان آخر عهدي.

ز حارثة بن عبيد الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:
قال هشام الكلبي: قال لي سلمة بن معتّب- رجل من ولده: أظنه عاش خمسمائة سنة، وأنشد له:
ألا يا ليتني أمضيت عمري ... وهل يجدي عليّ الدّهر ليتي
حنتني حانيات الدّهر حتّى ... بقيت رديمة في قعر بيتي
تأذّى بي الأقارب إذ رأوني ... بقيت، وأين منّي اليوم موتي
«1» [الوافر] قال ابن أبي حاتم: حجبوه دهرا طويلا]
«2» .

ز حكيم بن عيّاش الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأعور، من شعراء بني أمية.
ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق.
ووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم
يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه.
وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال:
نعم، قال:
فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب
[الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد.
قلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم.

خراش الكلبيّ السّلوليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.

سعد بن خولى الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى حاطب بن أبي بلتعة.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن الكلبي: هو سعد بن خولى بن سبرة بن دريم «3» بن قيس بن مالك بن عميرة «4» بن عامر، قضاعي.
عداده في بني أسد بن عبد العزّى، لأن حاطبا كان من حلفائهم، ويقال إن أباه خولى بن القوسار «5» بن الحارث بن مالك بن عميرة، وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد اللَّه في الأنصار.
وقال أبو عمر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ والبلاذريّ: وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامريّ، وغلط في ذلك، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء اللَّه تعالى.
3154

عبد عمرو بن عبد جبل الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن ماكولا: يقال له صحبة، وضبطه بفتح الجيم والموحدة بعدها لام. وذكره غيره فسماه جبلة بزيادة هاء وحذف عبد، كذا ذكره ابن سعد، فقال في وفد بني كلب:
أخبرنا هشام بن الكلبي، حدثني الحارث بن عمرو اللهبي، عن عمه عمارة بن جزء «2» ، عن رجل من بني ماوية بن كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قاله «3» عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن اللجلاج الكلبي: شخصت «4» أنا وعصام- رجل من بني رواس، من بني عامر، حتى أتينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فقال: «أنا النّبيّ الأميّ، الصّادق الزّكيّ، الويل كلّ الويل لمن كذّبني، وتولّى عنّي وقاتلني، والخير كلّ الخير لمن آواني ونصرني، وآمن بي وصدّق قولي، وجاهد معي» قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك وأسلما،
وأنشأ عبد عمرو يقول:
أجبت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد للَّه أوجرا
وودّعت لذّات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا
[الطويل] قوله: سدكا، أي مولعا. وأصور، أي مائل.
وآمنت باللَّه العليّ مكانه ... وأصبحت للأذيان ما عشت منكرا
[الطويل] وأخرجه بطوله أبو بكر بن الأنباري في أماليه من وجه آخر عن ابن الكلبي، وأورد الخطيب قصته في المؤتلف من طريق أبي بكر بن الأنباري في أماليه، عن هارون بن مسلم بن سعد، عن هشام، وكان اسم أبيه في الأصل جبلة فرخّم في غير النداء، وسماه بعضهم عمرو بن جبلة. وسيأتي فيمن اسمه عمرو، ولعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سماه عمرا، لأنه لا يقر على تسميته عبد عمرو.

ز عصام بن عامر الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني فارس.
تقدم ذكره في ترجمة عبد عمرو بن جبلة بن وائلة.
وروى أبو سعيد النّيسابوريّ في شرف المصطفى، من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي، قال: كان لنا صنم يقال له عمرة، وكان الّذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام، قال عصام: فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول: يا عصام، يا عصام، جاء الإسلام، وذهبت الأصنام، ووصلت الأرحام. قال: ففزعنا لذلك، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبرناه بما سمعنا، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا.

المنذر بن وبرة الكلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: مخضرم، يقول لما فتحت الحيرة:
ما فلاحي بعد الألى ملكوا الحيرة ... ما إن أرى لهم من باق
ولهم ما سقى الفرات إلى دجلة ... يحيا لهم من الآفاق
[الخفيف]

وازم بن زر الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره يحيى بن يونس، والمستغفريّ، وأوردا من طريق محمد بن يزيد بن زبان بن واسع بن علي بن وازم بن زرّ الكلبيّ، وكان الوازم أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وسمّاه ابن مندة ودان كما سيأتي، وذكره ابن ماكولا.

أبو المنيب الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره البخاريّ في «الكنى» ، وأخرج له من طريق بقية بن الوليد، عن مسلمة بن زياد، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، منهم روح بن يسار، وأبو منيب الكلبي، يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين. وأخرجه ابن مندة من طريق بقية، قال: حدثني مسلمة بن زياد.
. قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى حديثه علقمة بن هلال، عن جده. وقيل عن أبيه عن جده، كذا أخرجه ابن مندة مختصرا.
وقال أبو نعيم: أبو هلال التيمي قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، حديثه عند أولاده، ثم ساق حديثه عن الطبراني، من طريق الوليد بن مسلم: حدثني من سمع علقمة بن هلال من بني تيم اللَّه يحدّث عن أبيه عن جده- أنه قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، في رجل من قومه وهو بالمدينة بعد مهاجرته إليها، قال: فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماء قليل فقتل عليه حتى سفح الدم الماء، قال صفوان الراويّ، عن الوليد: سفح معناه غطى.
وقال أبو موسى: استدركه يحيى بن مندة على جده، فقال: أبو هلال التيمي. وقد ذكره جده، لكن لم يسند عنه شيئا. قال ابن الأثير: التيمي والكلبي واحد، لأن تيم اللَّه بطن كبير من كلب، وهو تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سعد بن الصلت، عن إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لآل أكيدر كتابا فيه أمان لهم من الظلم، ولم يكن يومئذ معه خاتم، فختمه لهم بظفره، قال: وذكره الواقدي عن إسحاق بن حبان، عن يحيى بن وهب، وادعى أبو نعيم أنه عبد الملك صاحب دومة الجندل، وفيه نظر. وقد رده ابن الأثير، وأظن قوله هو الصواب.
القسم الثاني
942- الكلبي 1: "ت"
العَلاَّمَةُ, الأَخْبَارِيُّ, أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بنُ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ المُفَسِّرُ. وَكَانَ أَيْضاً رأسًا في الأنسابإلَّا أَنَّهُ شِيْعِيٌّ, مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ.
يَرْوِي عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ هشام, وطائفة.
أَخَذَ عَنْ: أَبِي صَالِحٍ, وَجَرِيْرٍ, وَالفَرَزْدَقِ, وَجَمَاعَةٍ, وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَرْوِي عَنْهُ, وَيُدَلِّسُه فَيَقُوْلُ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 358"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 283"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 507" و"2/ 782" و"3/ 35 و43"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1478"، والمجروحين لابن حبان "2/ 253"، الأنساب للسمعاني "10/ 453"، الكاشف "3/ ترجمة 4941"، ميزان الاعتدال "3/ 556"، تهذيب التهذيب "9/ 178"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6242"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 217".
1540- ابن الكلبي 1:
العَلاَّمَةُ الأَخْبَارِيُّ النَّسَّابَةُ الأَوْحَدُ أَبُو المُنْذِرِ هِشَامُ بن الأَخْبَارِيِّ البَاهِرِ مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ الكُوْفِيُّ الشِّيْعِيُّ أَحَدُ المَتْرُوْكِيْنَ كَأَبِيْهِ.
رَوَى عَنْ أَبِيْهِ كَثِيْراً. وَعَنْ: مُجَالِدٍ وَأَبِي مِخْنَفٍ لُوْطٍ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ العَبَّاسُ وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: رَافِضِيٌّ لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَدِ اتُّهِمَ فِي قَوْلِهِ: حَفِظْتُ القُرْآنَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. وَكَذَا قَوْلِهُ: نَسِيْتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ:
قَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي وَالمِرْآةُ بِيَدِي لأَقُصَّ ما فضل عن القبض، فَنَسِيْتُ وَقَصَّيْتُ مِنْ فَوقِ القَبْضَةِ.
وَلَهُ كِتَابُ الجَمْهَرَةِ فِي النَّسَبِ، وَكِتَابُ حِلْفِ الفُضُوْلِ، وَكِتَابُ المُنَافَرَاتِ وَكِتَابُ الكُنَى، وَكِتَابُ مُلُوْكِ الطَّوائِفِ وَكِتَابُ ملوك كندة.
وتصانيفه جمة يقال: بلغت مئة وَخَمْسِيْنَ مُصَنَّفاً.
وَكَانَ أَبُوْهُ مُفَسِّراً وَلَكِنَّهُ لاَ يوثق به أيضًا، وفيه رفض كابنه. مَاتَ ابْنُ الكَلْبِيِّ عَلَى الصَّحِيْحِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ وَقِيْلَ: بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيْلٍ وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ ومائتين.
__________
1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1632"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1626"، وتاريخ بغداد "14/ 45"، والأنساب للسمعاني "10/ 454"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 287"، ووفيات الأعيان "6/ ترجمة 782"، وميزان الاعتدال "4/ 304"، والعبر "1/ 346".

‏<br> أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد رفعنا في نسبه عند ذكر أبيه زيد بن حارثة، وذكرنا ما لحق أباه زيدا من السباء، وأنه صار بعد مولى لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وله ولاؤه صلّى الله عليه وسلم، وأو ضحنا ذلك في باب أبيه زيد بن حارثة، يكنى أسامة أبا زيد. وقبل أبا مُحَمَّد، يقال له الحب بن الحب.

وقال ابن إسحاق: زيد بن حارثة بن شرحبيل، وخالفه الناس، فقالوا:

شراحيل وأم أسامة أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وحاضنته.

اختلف في سنه يوم مات النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم، فقيل: ابن عشرين سنة. وقيل: ابن تسع عشرة. وقيل: ابن ثماني عشرة، سكن بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وادي القرى، ثم عاد إلى المدينة، فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية. ذكر مُحَمَّد بن سعد قَالَ حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره، فجاء غلام

هكذا في ى، م. وفي المحيط وتاج العروس: خميصة.

في ى: وابنه صار بعده مولى لرسول الله.



أسود أفطس، فقال أهل اليمن: إنما حبسنا من أجل هذا؟ قَالَ: فلذلك كفر أهل اليمن من أجل هذا. قَالَ يزيد بن هارون: يعنى ردتهم أيام أبي بكر الصديق رضى الله عنه. ولما فرض عمر بن الخطاب للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف، ولابن عمر ألفين، فقال ابن عمر: فضلت علي أسامة، وقد شهدت ما لم يشهد؟ فقال: إن أسامة كان أحب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ منك، وأبوه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من أبيك.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا حماد بن سَلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أُسَامَةُ مَا خَلا فَاطِمَةَ وَلا غَيْرَهَا. وَبِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، أَوْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ صَالِحِيكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَدُعِيَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى جَنَازَةٍ لِيُصَلِّي عَلَيْهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ، وَأُسَامَةُ يُصَلِّي عِنْدَ بَابِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُرَى مَكَانُكَ، فَقَدْ رَأَيْنَا مَكَانَكَ، فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ، قَوْلا قَبِيحًا، ثُمَّ أدبر. فانصرف أسامة

في م: ما حاشا.



وَقَالَ: يَا مَرْوَانُ، إِنَّكَ آذَيْتَنِي، وَإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ. أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ، حَدَّثَنَا أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ الْبَشِيرِيِّ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ قُلْتُ لِوَكِيعٍ: مَنْ سَلِمَ مِنَ الْفِتْنَةِ؟ قَالَ: أَمَّا الْمَعْرُوفُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَرْبَعَةٌ: سَعْدُ بْنُ مالك، وعبد للَّه بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زيد، واختلط سائرهم. قال: ولم يشهد أَمْرَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ أَرْبَعَةٌ: الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَمَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ، وَالأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.

قَالَ أبو عمر: أما أبو عَبْد الرحمن السلمي فالصحيح عنه أنه كان مع عليّ ابن أبي طالب كرم الله وجهه، وأما مسروق فذكر عنه إبراهيم النخعي أنه ما مات حتى تاب إلى الله تعالى من تخلفه عن علي كرم الله وجهه، وصح عن عَبْد الله بن عمر رضى الله عنهما من وجوه أنه قَالَ: ما آسى على شيء كما آسى أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي رضى الله عنه.

وتوفي أسامة بن زيد بن حارثة في خلافة معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين. وقيل: بل توفي سنة أربع وخمسين، وهو عندي أصح إن شاء الله تعالى.

وروى عنه أبو عثمان النهدي، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة وجماعة.

هكذا في أ، م، وفي ك، س: البشرى. وفي المشتبه أحمد بن محمد البشرى بكسر الباء وبمعجمة ساكنة.

هكذا في س، ى، م، وفي س أ: خيثم، وهو بضم الخاء وقيل بفتحها.

‏<br> أسد بن حارثة العليمي الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عليم بن جناب، قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن بن حارثة في نفر من قومهم فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثًا فصيحًا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير

. باب أسعد

‏<br> امرؤ القيس بن الأصبغ الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عَبْد الله بن كلب بن وبرة، بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على كلب في حين إرساله عما له

الضبط من س، وتاج العروس.

هكذا ى، وفي أبالعين، وفي س: امرؤ القيس الأصبع من غير ابن. وما هنا ما جاء في تاج العروس (مادة صبع، قيس) .



على قضاعة، فارتد بعضهم، وثبت امرؤ القيس على دينه، وامرؤ القيس هذا هو خال أبي سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف فيما أظن، والله أعلم، لأن أم أبي سلمة تماضر بنت الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي، وكان الأصبغ زعيم قومه ورئيسهم

. باب أمية

‏<br> جبلة بن حارثة الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو زيد بن حارثة، يأتي نسبه في باب زيد أخيه إن شاء الله.

روى عنه أبو إسحاق السّبيعى، وأبو عمرو الشيباني، وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة بن حارثة فروة بن نوفل.

أَخْبَرَنَا عبد الوارث قال: حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوَيَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ:

قِيلَ لِجَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ: أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ زَيْدٌ؟ قَالَ: زَيْدٌ خَيْرٌ مِنِّي، وَأَنَا وُلِدْتُ قَبْلَهُ، وَسَأُخْبِرُكُمْ أَنَّ أُمَّنَا كَانَتْ مِنْ طيِّئ، فَمَاتَتْ فَبَقَيْنَا فِي حِجْرِ جدّ لي فَأَتَى عَمَّايَ فَقَالا لِجَدِّنَا: نَحْنُ أَحَقُّ بِابْنَيْ أَخِينَا فَقَالَ: مَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَهُمَا فَأَبَيَا.

فَقَالَ: خُذَا جَبَلَةَ، وَدَعَا زَيْدًا. فَأَخَذَانِي فَانْطَلَقَا بِي، وَجَاءَتْ خَيْلٌ مِنْ تِهَامَةَ فَأَصَابَتْ زَيْدًا، فَتَرَامَتْ بِهِ الأُمُورُ حَتَّى وَقَعَ إِلَى خَدِيجَةَ فوهبته للنّبيّ ﷺ.

أسلم يوم الفتح. روى عن النبي ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: إنّ جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري والملائكة قد أظلت عسكري، فخذ في بعض هناتك: فأطرق الرجل شيئا، ثم طفق يقول:

يا ركن معتمد وعصمة لائذ ... وملاذ منتجع وجار مجاور

يا من تخيره الإله لخلقه ... فحباه بالخلق الزكي الطاهر

أنت النبي وخير عصبة آدم ... يا من تجود كفيض بحر زاخر

ميكال معك وجبرئيل كلاهما ... مدد لنصرك من عزيز قاهر

قَالَ: فقلت من هذا الشاعر؟ فقيل: حسان بن ثابت الأنصاري، فرأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يدعو له ويقول له خيرًا.

‏<br> حارثة وحصن ابنا قطن، بن زابر بن كعب بن حصن بن عليم الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من قضاعة، ذكرهما ابن الكلبي فيمن وفد على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من قضاعة، وكتب لهما كتابًا: من مُحَمَّد رسول الله لحارثة وحصن ابني قطن لأهل العراق من بني جناب من الماء الجاري العشر ومن العثري نصف العشر في السنة في عمائر كلب.

‏<br> حمل بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد على النبي ﷺ، وعقد له لواء وهو القائل: لبث قليلا يدرك الهيجا حمل. وشهد مع خالد مشاهده كلها، وقد تمثل بقوله سعد بن معاذ يوم الخندق حيث قال:

لبث قليلا يدرك الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل

في ى، وأسد الغابة: البث.



باب حميد

‏<br> دحية بن خليفة بن فروة الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من كلب بن وبرة في قضاعة، يقَالُ في نسبه دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج.

والخزرج العظيم هو زيد مناة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، كان من كبار الصحابة، لم يشهد بدرا، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وبقي إلى خلافة معاوية.

وهو الذي بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى قيصر رسولا في الهدنة، وذلك في سنة ست من الهجرة، فآمن به قيصر، وأبت بطارقته أن تؤمن، فأخبر بذلك دحية رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: ثبت الله ملكه ... في حديث طويل.

في ى: بن، والمثبت من أ، ت.

ليس في أ، ت.

ليس في أ، ت.



وذكر موسى بن عقبة، عن شهاب، قَالَ: كان رسول الله ﷺ يشبه دحية الكلبي بجبريل عليه السلام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت