نتائج البحث عن (كلس) 45 نتيجة

انكلس: ابن الأَعرابي: الشَّلِقُ الأَنْكَلَيْسُ، ومرة قال: الأَنْقَلَيْسُ، وهو السمك الجِرِّيُّ والجِرِّيتُ؛ وقال الليث: هو بفتح اللام والأَلف ومنهم من يكسرهما. قال الأَزهري: أُراها معرّبة. وفي حديث علي، رضي اللَّه عنه: أَنه بَعَثَ إِلى السُّوق فقال لا تَأْكلوا الأَنْكَلَيْسَ؛ هو بفتح الهمزة وكسرها، سمك شبيه بالحيات رديء الغذاء، وهو الذي يسمى «المارْماهي» وإِنما كرهه لهذا لا لأَنه حرام، ورواه الأَزهري عن عَمّار وقال: الأَنْقَلَيْسُ، بالقاف لغة فيه.
هكلس: أَبو عمرو: الهَكَلَّسُ الشديد.
كلس: الكِلْسُ: مثل الصَّارُوج يُبْنَى به، وقيل: الكِلْسُ الصَّارُوجُ، وقيل: الكِلْسُ ما طُليَ به حائط أَو باطن قصْر شِبْهُ الجِصِّ من غير آجُرٍّ؛ قال عدي بن زيد العَبَّادِي: أََبن كِسْرَى، كِسْرَى المُلُوك، أَبو سا سَانَ أَم أَين قَبْلَه ساَبُورُ؟ وبَنُو الأَصْفَرِ الكِرامُ، مُلُوكُ الـ رُّوم لم يَبْقَ منهمُ مَذْكُورُ وأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَناهُ، وإِذْ دَجْـ مكَة تُجْبَى إِليه، والخَابُورُ شادَهُ مَرْمَراً، وجَلَّلَهُ كِلْـ ـساً، فلِلطَّيْرِ في ذُرَاهُ وُكُورُ الحَضْرُ: مدينة بين دَجْلَة والفُرات، وصاحب الحَضْرِ هو السَّاطِرُونُ؛ وأَما قول المتلمس: تُشادُ بآجُرٍّ لها وبِكِلِّس فإن ابن جني زعم أَنه شدَّد للضرورة، قال: ومثله كثير ورواه بعضهم وتَكَلَّسُ، على الإِقْواء، وقد كَلَّس الحائط. والتَّكلِيسُ: التَّمْلِيسُ، فإِذا طُليَ ثَخِيناً، فهو المُقَرْمَدُ. الأَصمعي: وكَلَّس على القوم وكَلَّلَ وصَمَّمَ إِذا حَمَلَ. أَبو الهيثم: كَلَّسَ فلان على قِرْنِه وهَلَّلَ إِذا جَبُنَ وفَرَّ عنه. والكُلْسَةُ في اللَّوْن، يقال ذئب أَكْلَسُ.
كلسم: الكَلْسَمةُ: الذَّهاب في سُرْعة، وهي الكَلْمسة أَيضاً، تقول: كَلْمَسَ الرجلُ وكَلْسَم إذا ذهب ابن الأَعرابي: يقال كَلْسَمَ فلان إذا تمادى كَسَلاً عن قضاء الحُقوق.
(ك ل س)

الكلس: مثل الصاروج يبْنى بِهِ.

وَقيل: الكلس: مَا طلي بِهِ حَائِط، أَو بَاطِن قصر شبه الجص من غير آجر، قَالَ عدي ابْن زيد الْعَبَّادِيّ:

شاده مرمراً وجلله كل...ساً فللطير فِي ذراه وكور

وَأما قَول المتلمس:

تُشادُ بآجُرٍّ لَهَا وبكِلسِّفَإِن ابْن جني زعم أَنه شدد للضَّرُورَة، قَالَ: وَمثله كثير، وَرَوَاهُ بَعضهم: " وتكلس " على اإقواء.

وَقد كلس الْحَائِط.
هـكلس
. الهَكَلَّسُ، كعَمَلَّس، أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: هُوَ الشَّدِيدُ، هَكَذَا نقَلَه عَنهُ الصّاغَانِيُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وَفِي المُحِيط لابنِ عَبّاد: الهِكْلِسُ، كزِبْرِجٍ: الدَّنِيءُ الأَخْلاَقِ.
كلس
الكِلْسُ، بالكسْر: الصَّارُوجُ أَو مِثْله، يُبْنَى بِهِ، وقيلَ: هُوَ مَا طُلِيَ بِهِ حائطٌ أَو باطِنُ قَصْرٍ، شِبْه الجِصِّ من غَيْر آجُرٍّ، وَمِنْه قَول عَدِيِّ بن زيْدٍ العِبَادِيُّ، فِي وَصْفِ الحَضْر مَدينةٍ بَيْنَ دِجْلَةَ والفُراتِ:
(شَادَهُ مَرْمَراً وجَلَّلَهُ كلْ...ساً فلِلطَّيْر فِي ذُرَاهُ وُكُورُ)
وَرَوَاه الأَصْمَعِيُّ: وخَلَّلَه، بالخَاءِ، ويَضْحَك مِن الَّذِي يَرْوِيه بالجِيم، ويَقُولُ: مَتَى رَأَوْا حِصْناً مُصَهْرَجاً شِبْه الجِصِّ. والمَعْنَى: أَدْخَلَ الصَّارُوج فِي خَلَلِ الحِجَارَةِ. والكُلْسَةُ، بالضَّمّ: لَوْنٌ كالطُّلْسَة، وَمِنْه قَولُهُم: ذِئبٌ أَكْلَسُ، كَمَا يَقُولُون: أَطْلَسُ، وَقد كَلِس كَلَساً، ووَجَدْتُ بخطِّ أَبِي سَهْلٍ مُحَمَّدِ بن عليٍّ الهَرَوِيِّ النَّحْوِيِّ: الصَّحِيحُ من الأَلْوانِ: الطُّلْسَةُ، بالطاءِ، وَلَا أَحْفَظُه بالكَافِ، ومثْلُه قولُ أَبي زَكَريَّا، فتأَمَّل. والكَلاَّسُ: القَطَّاعُ، عَن ابنِ عَبّادٍ. والإِنْكَلِيسُ والإِنْقَلِيسُ: الجِرِّيثُ، وَقد ذُكِر مُشْبَعاً فِي القَاف. وَقَالَ الأَصْمَعيُّ: كَلَّسَ عَلَيْهِ تَكْلِيساً، وكذلِك كَلَّلَ وكَرَّزَ وصَمَّمَ، إِذا حَمَلَ وجَدَّ، قالَ رجُلٌ مِن قُضَاعَةَ: يَا صَاحِبَيَّ إرْتَحِلاَ ثُمّ أمْلُسَا أَن تُحْبَسَا لَدَى الحُصَينِ مَحْبَسَاً أَرَى لَدَى الأَرْكَانِ بَأْساً أَبْأَسَاً وبارِقَات يَخْتَلِسْنَ الأَنْفُسَا) إِذَا الفَتَى حُكِّمَ يَوْماً كَلَّسَاًوَقَالَ أَبُو الهَيْثَم: كَلَّس فُلانٌ عَنْ قِرْنِهِ وَهَلَّلَ، إِذا جَبُنَ وفَرَّ عَنهُ، ضدٌّ، وصَوَّبَ الأَزهريُّ مَا قَالَهُ أَبُو الهَيْثَم ورجَّحَه على مَا قَالَه الأَصْمَعِيُّ. وقالَ الشَّيْبَانِيُّ: التَّكَلُّسُ والتَّكْلِيسُ: الرِّيُّ، وأَنشد: ذُو صَوْلَةٍ يُصْبَحُ قَدْ تَكَلَّسَا والمُتَكَلِّسُ: الشَّدِيدُ العَدْوِ، عَن ابنِ عَبَادٍ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: كَلَسَ البُنْيَانَ كَلْساً، وكَلَّسه تَكْلِيساً، إِذا طَلاَه بالكِلْسِ. والتَّكْلِيسُ: التَّمْليسُ: فإِذا طُلِيَ ثخِيناً فَهُوَ المُقَرْمَدُ. والتَّكْلِيسُ عنِدَ أَهلِ الأَسْرَارِ: إِذَابَةُ الأَجْسَادِ حَتَّى تَصِيرَ كالكِلْسِ. وكِلِّسٌ، بتَشْدِيدِ اللاّمِ المَكْسُورَةِ: لُغَةٌ فِي الكِلْسِ، قالَ المُتَلَمِّسُ: تُشَادُ بِآجُرٍّ لَهَا وبِكِلِّسِ قَالَ ابنُ جِنَّى: شَدَّده للضَّرُورة، قالَ: ومِثْلُه كثيرٌ، وروَاهُ بَعْضُهم: وتُكَلَّسُ على الإِقْواءِ.
والكَلاَّسَةُ، بالتَّشْدِيد: مَوْضِعٌ بِدمَشْقَ. وكِلِّسُ: قَريَةٌ من أَعْمَالِ حَلَبَ، وَهِي كِلِّزُ، بالزاي، وَقد تَقَدَّمت، وَمِنْهَا أَبُو الفَرَجِ عبدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الكِلِّسِيُّ الحَلَبِيُّ الحَنَفَيُّ، سِبْطُ الفَخْرِ الرُّوميِّ، ممَّنْ سَمِعَ على السَّخَاوِيِّ بمَكَّةَ. والكَيْلُوسُ: هُوَ الكَيْمُوسُ، وسَيَأْتي قَرِيباً. ويَعْقُوبُ بنُ يُوسُفَ بنِ داوودَ بن إِبرَاهِيمَ بن داوودَ، المَعْروفُ بابنِ كِلِّسٍ، وَزِيرُ المُعزِّ بنِ نِزَارِ بنِ المُعِزِّ الفَاطِمِيِّ، تَرْجَمه المقْرِيزِيُّ الصَّفَدِيُّ.
كلسم

(كَلْسَمَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: (تَمَادَى كَسَلاً عَنْ قَضَاءِ الحُقُوقِ) .
(و) قَالَ الفَرَّاءُ: كَلْسَمَ الرَّجُلُ، وكَلْمَسَ: (ذَهَبَ فِي سُرْعَةٍ) ، ومَرَّ لَهُ فِي السِّينِ: ذَهَبَ، وَلم يَذْكُر: فِي سُرْعَة.
(و) كَلْسَمَ (إِلَيْهِ) كَلْسَمَةً: (قَصَدَ) .
بشكلس
بَشْكَالِيُس: قريةٌ بمِصر من الرنجادِيّة.
[كلس]الكِلْسُ: الصاروجُ يُبنى به. وقال عديُّ ابن زيد: شادَهُ مرمرا وجلله كل‍ * سا فللطير في ذُراهُ وُكورُ * ومنه الكُلْسَةُ في اللون، يقال: ذئبٌ أكْلَسُ.
عكلس: عكلس : اسمُ رجلٍ من اليَمَن. وعَكْلَسَ الشَّعرُ: إذا سُقي الدِّهانَ ومارسَ بالأشياء حتى يكبُر ويطوُل.
أبو عمرو: الهَكَلَّسُ - مثال عَمَلَّس -: الشَّديد.
ابن دريد: الكِلْسُ: الصّارُوْج، قال عَدِيُّ بن زيد العِبَادي:شادَهُ مَرْمَراً وخَلَّلَهُ كِلْ...ساً فَلِلطَّيْرِ في ذُراهُ وُكُورُهكذا رواه الأصمعيّ: " وخَلَّلَه " بالخاء المُعْجَمَة، وَرَواه غيرُه " وجَلَّلَه " بالجيم، وكان الأصمعي يَضْحَكُ من هذا ويقول: متى رأوْا حِصْناً مُصَهْرَجَاً؟! وقال ليسَ " جَلَّلَه " - بالجيم - بِشَيْءٍ، إنَّما هو " خَلَّلَه " أي أدْخَلَ الصّارُوْجَ في خَلَلِ الحِجارة.ومنه الكُلْسَة في اللون، يقال: ذِئْبٌ أكْلَس.وقال ابن عبّاد: الكَلاّس: القطاعُ.والأنْكَلِيْس والأنْقَلِيْس: الجِرِّيْث. وقد سَبَقَ القول في ذلك مُشْبَعاً في تركيب ق ل س.وقال الأصمعي: كَلَّسَ فلان على فلان تَكْلِيساً: إذا حَمَلَ وجَدَّ، قال رجُل مِن قُضَاعَة:يا صاحِبَيَّ ارْتَحِلا ثمَّ امْلُسا...أنْ تُحْبَسا لَدى الحُصَيْنِ مَحْبَساأرى لَدى الأرْكانِ بَأْساً أبْأسا...وبارِقاتٍ يَخْتَلِسْنَ الأنفساإذا الفَتى حُكِّمَ يوماً كَلَّساوكَلَّسَ فلان على قِرْنِه: إذا جَبُنَ وفَرَّ عنه. وصَوَّبَ هذا الأزهريّ ورجَّحَه على ما قاله الأصمعيّ.وقال الشَّيْبانيّ: التَكْلِيْسُ والتَّكَلُّسُ: الرِّيُّ، وأنشد:ذو صَوْلَةٍ يُصْبِحُ قد تَكَلَّساوقال ابن عبّاد: المُتَكَلِّس: الشديد العَدْوِ.والتركيب يدل على امْتلاءٍ في الشَّيْءِ.
  • انكلس
[انكلس]فيه: لا تأكلوا "الأنكلس" بفتح همزة وكسرها سمك شبيه بالحيات أي مارماهي، والأنقليس لغة، وكرهه لرداءة غذائه لا لأنه حرام.
ك ل س: الْكِلْسُ الصَّارُوجُ يُبْنَى بِهِ.
كلَسَ يَكلِس، كَلْسًا، فهو كالِس، والمفعول مَكْلوس• كلَس البناءَ: طلاه بالكِلْس، وهو الجير "فُرض على أصحاب الدُّور أن يكلِسوها كلَّ عامين".

كلَّسَ يكلِّس، تكليسًا، فهو مُكلِّس، والمفعول مُكلَّس• كلَّس البيتَ: كلَسَه؛ طلاه بالكِلْس وهو الجير.• كلَّس الأجسامَ: أذابها حتَّى صارت كالكِلْس أي: الجير.

تَكَلُّس [مفرد]:1 -(جو) تكوُّن الحفريّات بحلول كربونات الكالسيوم محلّ الأنسجة النباتيَّة أو الحيوانيّة.2 -(طب) ترسيب أملاح الكالسيوم في بعض أنسجة الجسم.3 -(كم) ترسُّب أملاح الكالسيوم غير القابلة للذّوبان.

تكليس [مفرد]:1 -مصدر كلَّسَ.2 -(كم) تسخين مادّة مثل كربونات الكالسيوم تسخينًا شديدًا مدَّة طويلة لتحويلها إلى مادّة حراريّة.

كَلْس [مفرد]: مصدر كلَسَ.

كِلْس [مفرد]: (كم) جير، وهو المادَّة البيضاء المُتَبقِّيَة بعد تسخين الحجر الجيريّ تَسْخِينًا شديدًا وبعد خروج بعض مكوِّناته "كِلْس حَيّ: جير غير مطفأ".
كَلْسِيوم [مفرد]: (كم) كالسيوم؛ عُنْصُر فلزّيٌّ جيريّ أبيض، يوجد دائمًا على هيئة مركَّب لشدَّة نشاطه الكيميائيّ، يُعدّ المادّة الرئيسيّة في تكوين العظام والأسنان والأنسجة النباتيّة، لبعض مُركَّباته- مثل الأكسيد والكبريتات- منفعة عامّة "أكسيد الكَلْسِيوم: الجير المعروف" ° كربونات الكَلْسِيوم: توجد بشَّكل طبيعيّ في الطَّباشير والرُّخام، وتستخدم في الطَّباشير الاصطناعيَّة والأدوية ومعاجين الأسنان.
(كلس)الْبناء كلسا طلاه بالكلس

(كلس) كلسا كَانَ لَونه أغبر إِلَى سَواد فَهُوَ أكلس

(كلس) مُبَالغَة كلس وعَلى قرنه حمل وجد وَعنهُ جبن وفر
  • كلسم
(كلسم)تَمَادى كسلا من قَضَاء الْحُقُوق
(الكلس) الجير وَهُوَ الْمَادَّة المتبقية بعد تسخين الْحجر الجيري تسخينا شَدِيدا وَبعد خُرُوج بعض مكوناته (مج)
(التكلس) (فِي الكيمياء) ترسيب أملاح الكلسيوم غير الْقَابِلَة للذوبان (مج)
(الكلسيت)مَعْدن يتركب من كربونات الكلسيوم المتبلرة فِي النظام الثلاثي (مج)
(الكلسيوم) عنصر فلزي جيري يدْخل تركيب بعض أَجزَاء الْجِسْم وبخاصة الْعِظَام وأكسيد الكلسيوم هُوَ الجير الْمَعْرُوف (مج)
كلس
الكِلْسُ: ما كَلّسْتَ به حائطاً. والتَّكْلِيْسُ: التَّمْلِيْسُ. وحَمَلَ على القَوْم وكَلّسَ: أي صَمَّمَ ومَضى. والمُتَكَلَّسُ: الشَّدِيْدُ العَدْوِ. وكَلّسَ البِرْذَوْنُ تَكْلِيْساً: وهو الجِمَاحُ. والكَلاّسُ: القطّاعُ.
الإِهْلاكُ. وكَلْسَمَ الرَّجُلُ إذا كَلاَ قَصَدَ نَحْوَه. والكَلْسَمَةُ الذهَابُ في سُرْعَةٍ.
كلس: كلّس: جصص، جيّر (مقدمة ابن خلدون 92:3، 2؛ معجم المنصوري): اسفيذاج هو الدواء المتخذ من الرصاص بالتكليس.
كلّس التراب: ضغطه بالأقدام (ابن العوام 208:1، 3) كلّس: لا أدري كيف أترجم زيتون مكلّس (ألف ليلة، برسل 1، 148).
كِلْس (باللاتينية calx) : جيرجمور (نورة) (المستعني): حجارة مشوية (روولف 31).
كَلْسة: جورب (أنظر قَلْسة). وهي من كلام العامة (محيط المحيط).
كلسين (سمك) انظر جلسين.
كليس: نوع سمك (ياقوت 1، 886، 5).
كليسة: (باللاتينية aula) قصر وكليسة.
كليسية= كنيسية (بوسييه، لير شوندي).
كلاّسة: جاء في رحلة ابن جبير (منشورات دار مكتبة الهلال - بيروت، ص216 السطر العاشر في فصل الجامع الأموي- المترجم): ( ... وفي الجانب الشمالي من الصحن باب كبير يفضي إلى مسجد كبير، في وسطه صحن، قد استدار فيه صهريج من الرخام كبير، يجري فيه الماء دائماً من صفحة رخام أبيض مثمنة قد قامت وسط الصهريج على الرأس عمود مثقوب يصعد الماء منه إليها ويعرف هذا بالكلاّسة).
(انظر أيضاً مملوك 187:1:2).
كيلوسي: صفة مشتقة من كيلوس (الكليات مخطوطة غرناطة): والغذاء الكيلوسي بداخل الكبد من بابه وينطبخ في تلك العروق الخ.
أكلس: نوع من الأسماك (ياقوت 886:1، 5).
جَلْسين أو كَلسين: نوع من سمك الشبوط (سيتزن 3: ح4، 4: 156).
(أنكلس)- في حديث على رضي الله عنه "أنه بَعَث إلى السُّوق فقال: لا تَأكلوا الإِنَكِلَيس".بفَتْح الهَمْزة وبِكَسْرها، وبالقَافِ بدل الكاف، قيل: هو شَبِيه بالحَيَّاتِ، ردِىءُ الغِذاء، وإنما كَرِهَه لهذا، لا أَنَّه حرام.
(أَنْكَلَسَ)- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى السوُّق فَقَالَ: لَا تَأْكُلُوا الأَنْكَلِيس» هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا: سَمَكٌ شَبِيهٌ بِالْحَيَّاتِ رَدِيءُ الْغِذَاءِ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْمَارْمَاهِي. وَإِنَّمَا كرِهه لِهَذَا لَا لِأَنَّهُ حَرَامٌ. هَكَذَا يُروى الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ورواه الأزهري عن عمار وقال: «الأنْقلِيس» بِالْقَافِ لُغَةٌ فِيهِ.
كلس1 كَلَسَ: see 2.2 كلّس, inf. n. تَكْلِيسٌ, He plastered (طَرَّ) a building with كِلْس; as also ↓ كَلَسَ, inf. n. كَلْسٌ: he made smooth [with plaster]: when a thing is thickly plastered, it is termed مُقَرْمَدٌ. (TA.) See كِلْسٌ. b2: As used by the alchemists, [He calcined a substance;] he dissolved a body so that it became like كِلْس. (TA.) كِلْسٌ (S, K) and by poetic licence. ↓ كِلِّسٌ (IJ) i. q. صَارُوجٌ [i. e. Quick time, and the mixtures thereof, with which are plastered tanks, or cisterns, and baths, &c.], (S, K.) or the like thereof, (TA,) with which one builds: (S, TA:) or that with which a wall, or the inside of a palace or the like, is plastered, resembling جِص [or gypsum], without baked bricks. (TA.) A poet says, (S,) namely 'Adee Ibn-Zeyd, describing El-Hadr, a city between the Tigris and Euphrates, (TA,) شَادَهُ مَرْمَرًا وَجَلَّلَهُ كِلْ سًا فَلِلطَّيْرِ فِى ذُرَاهُ وُكُورُ [He raised it high, of marble, and covered it with quick time, and there were nests for the birds in its tops]: or, accord. to As, the right reading is وَخَلَّلَهُ كِلْسًا, with خ, meaning, and put صاروج into the interstices of its stones; and he used to laugh at him who related it in the former manner, with ج. (TA.) But see 2.

كِلِّسٌ: see كِلْسٌ.

كَلَّاسٌ: see مُكَلِّسٌ.

كَلَّاسَةٌ A time-kiln: so in the present day.]

كَيْلُوسٌ [Chyle; from the Greek χυλός;] a term applied by the physicians to the food when it is digested in the stomach before it departs thence and becomes blood; also called كَيْمُوسٌ. (L.) [But the latter word more properly signifies “ chyme, ” and in this sense is used by modern physicians.]

مُكَلِّسٌ A lime-burner; (Golius, on the authority of Meyd;) [as also ↓ كَلَّاسٌ: or this latter signifies a seller of quick lime.]

كلع كلف كلم كلى كم See Supplement
نيكلسي
عن الصيغة السويدية للإسم نيقولس.
نيكلس
عن الصيغة السويدية للإسم نيقولاس.
كُلْسُوم
صورة كتابية صوتية من كُلْثُوم بمعنى لحم الخدين والوجه، والحرير على رأس العلم، والفيل.
كِلْسُو
من (ك ل س) الجير والواو لاحقة فارسية تفيد النسبة فيكون المعنى بائع الجير أو صانعه.
كَلِسَن
من (ك ل س) من كان لون أغبر إلى سواد، والنون زائدة.
الكِلْسُ، بالكسرِ: الصارُوجُ.والكُلْسَةُ: لَوْنٌ كالطُّلْسَةِ، ومنه: ذِئْبٌ أكْلَسُ.والكَلاَّسُ: القَطَّاعُ.والإِنْكَلِيسُ: الإِنْقَليسُ.وكَلَّسَ عليه تَكْلِيساً: حَمَل، وجَدَّ،وـ عن قِرْنِهِ: جَبُنَ، وفَرَّ، ضِدٌّ.والتَّكَلُّسُ والتَّكْلِيسُ: الرِّيُّ.والمُتَكَلِّسُ: الشديدُ العَدْوِ.
كَلْسَمَ: تَمَادَى كَسَلاً عن قَضاءِ الحُقوقِ، وذهَبَ في سُرْعَةٍ،وـ إليه: قَصَدَ.
كلس
كَلَسَ(n. ac. كَلْس)
a. see II (a)
كَلَّسَa. Plastered.
b. Calcined.

كَلْسَة
a. [ coll. ], Stocking; sock.

كِلْسa. Chalk; quicklime.

كُلْسَةa. Grayish colour.

أَكْلَسُa. Grayish, gray.

كَلَّاْسa. see N. Ag.
II (b)
كَلَّاْسَةa. Lime-kiln.

N. Ag.
كَلَّسَa. Plasterer.
b. Limeburner.

N. P.
كَلَّسَa. Calcined.

كِلِّس
a. see 2
أَنْكَلِيْس
a. Eel.

كَيْلُوْس
G.
a. Chyle.
كلسم
كَلْسَمَ
a. Did negligently.
b. [Ila], Sought.
كَلْشَمَة
a. Hag.
(كَلَسَ)الْكَافُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ يَدُلُّ عَلَى امْتِلَاءٍ فِي الشَّيْءِ. يَقُولُونَ: تَكَلَّسَ تَكَلُّسًا، إِذَا رُوِيَ. قَالَ:

ذُو صَوْلَةٍ يُصْبِحُ قَدْ تَكَلَّسَا

وَيَقُولُونَ لِلْجَادِّ أَيْضًا: كَلَّسَ. قَالَ:

إِذَا الْفَتَى حَكَّمَ يَوْمًا كَلَّسَا.
3533- ابن كلِّس 1:
وَزِيْرُ المُعزِّ وَالعَزيزِ, أَبُو الفَرَجِ, يَعْقُوْبُ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ هَارُوْنَ بنِ دَاوُدَ بنِ كِلِّسَ البَغْدَادِيُّ, الَّذِي كَانَ يَهُودِيّاً فَأَسْلَمَ.
كَانَ دَاهِيَةً مَاكراً, فَطِناً سَائِساً, مِنْ رِجَالِ العَالَمِ.
سَافرَ إِلَى الرَّمْلَةِ, وَتَوكَّلَ للتُّجَارِ, فَانكسرَ عَلَيْهِ جُمْلَة وتعثَّر, فَهَرَبَ إِلَى مِصْرَ, وَجرتْ لَهُ أُمورٌ طَوِيْلَةٌ, فَرَأَى مِنْهُ صَاحبُ مِصْرَ كَافورُ الخَادِمُ فِطنَةً وَخِبرَةً بِالأُمورِ، وَطَمِعَ هُوَ فِي التَّرقِّي فَأَسْلَمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ, ثُمَّ فَهِمَ مَقَاصِدَهُ الوَزِيْرُ ابْنُ حِنْزَابَةَ, فَعَمِلَ عَلَيْهِ, ففَرَّ مِنْهُ إِلَى المَغْرِبِ، وتوصَّل بيهودٍ كَانُوا فِي بَابِ المُعزِّ العُبَيْدِيِّ, فَنَفَقَ عَلَى المعزِّ, وَكشفَ لَهُ أُموراً, وَحَسَّنَ لَهُ تَملُّكَ البِلاَدِ, ثُمَّ جَاءَ فِي صُحبَتِهِ إِلَى مِصْرَ وَقَدْ عظُمَ أَمرُهُ. وَلَمَّا وَلِيَ العَزيزُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ اسْتوزَرَهُ, فَاسْتمرَّ فِي رِفْعَةٍ وتمكُّن, إِلَى أَنْ مَاتَ.
وَكَانَ عَالِيَ الهِمَّةِ عَظِيمَ الهيبَةِ حَسَنَ المدَارَاةِ.
مرضَ فَنَزَلَ إِلَيْهِ العَزيزُ يَعُودُهُ, وَقَالَ: يَا يعقوبَ, وَدِدْتُ أَنَّكَ تُبَاعُ فَأَشترِيكَ مِنَ المَوْتِ بِمُلكِي, فَهَلْ مِنْ حَاجَةٍ? فَبَكَى وقَبَّل يَدَهُ, وَقَالَ: أمَّا لِنَفْسِي فَلاَ، وَلَكِنْ فِيمَا يتعلّق بك,
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 155"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 831"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 97".

452 - يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس، الوزير البغدادي، أبو الفرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كِلّس، الوزير البغدادي، أبو الفرج. [المتوفى: 380 هـ]
كان يهوديا خبيثًا ماكرًا فَطِنًا داهية. سافر ونزل الرَّملة، وصار بها وكيلًا، فكسر أموال التجار، وهرب إلى مصر، ثم توصّل، وجرت له أمور، فرأي منه كافور الأخشيدي فِطْنَةً وسياسة، وطمع هو في التقدُّم، فأسلم في يوم جمعة، فقصده الوزير ابن حنزابه لما فهم مرامه، فهرب إلى المغرب، واتّصل بيهودٍ كانوا في خدمة المُعِزّ، فعَظُم شأنه، ونَفَق على المُعِزّ، وجاء معه إلى مصر، فلما ولي العزيز، استوزره سنة خمسٍ وستّين، وبقي وزيره إلى أن هلك، وهو -[487]- وزير، في هذه السنة في ذي القعدة، وله اثنتان وستون سنة.
وكان عالي الهمّة وافر الهَيْبَة، عاده في مرضه العزيز وقال له: يا يعقوب ودِدتُ أن تُباع فأشتريك بملكي، فهل من حاجةٍ؟ فبكى وقبّل يده، وقال: أمّا لنفسي فلا يحتاج مولاي وصيّة، ولكن فيما يتعلّق بك: سالم الروم ما سالموك، واقنع من بني حمدان بالدَّعْوة والشُّكْر، ولا تُبْقِ على المفرج بن دغفل متى أمكنت فيه الفرصةُ، فأمر به العزيز، فدُفِن في القصر، في قُبة بناها العزيز لنفسه، وصلّى عليه، وألْحَدَه بيده، وتأسّف عليه، وهذه المنزلة ما نالها وزير قطّ من مخدومه.
وقيل إنّه حَسُنَ إسلامُهُ، وقرأ القرآن والنَّحْوَ، وكان يجمع عنده العلماء وتُقْرأ عليه مصنّفاته ليلة الجمعة، وله إقبال زائد على العلوم على اختلافها، وقد مدحه عدة شعراء، وكان كريمًا جَوَادًا.
ومن تصانيفه كتاب في الفقه ممّا سمعه من المُعِزّ والعزيز، وجلس سنة تسعٍ وستّين مجلسًا في رمضان، فقرأ فيه الكتاب بنفسه، وسمعه خلائق، وجلس جماعة في الجامع العتيق يُفْتُون من هذا الكتاب.
قلت: هذا الكتاب يريد يكون على مذهب الرافضة، فإن القوم رافضة في الظاهر ملحدة في الباطن.
وقد اعتقله العزيز شهوراً في أثناء سنة ثلاث وسبعين، ثم رضي عنه، وردّه إلى الوزارة. وكان إقطاعه من العزيز في العام مائتي ألف دينار. ومات، فوُجِد له من المماليك والعبيد أربعة آلاف غلام إلى أشباه ذلك: ويقال: إنّه كُفّن وحُنّط بما قيمته عشرة آلاف دينار.
وقيل: إنّ العزيز بكى عليه، وقال: وَأطُول أسفي عليك يا وزير.
ويقال: إنّه رثاه مائةُ شاعر، فأخِذت قصائدُهُم وأُجِيزوا، والأصحّ أَنَّه حسُن إسلامه.
كلستان
فارسي.
للشيخ: سعدي بن عبد الله الشيرازي.
المتوفى: سنة 691، إحدى وتسعين وستمائة.
أوله: (منت خداي را ... الخ) .
وهو: على ثمانية أبواب.
محتويا على:
أبيات فارسية، وأشعار عربية، وأمثال غريبة، ولطائف عجيبة.
الأول: في سيرة الملوك.
الثاني: في أخلاق الفقراء.
الثالث: في فضيلة القناعة.
الرابع: في فوائد الصمت.
الخامس: في العشق.
السادس: في الضعف والهرم.
السابع: في تأثير التربية.
الثامن: في آداب الصحبة.
وتاريخ تأليفه: سنة 656، ست وخمسون وستمائة.
وشرحه: يعقوب بن سيدي علي، شرحا عربيا.
وتوفي: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة.
والمولى: مصطفى بن شعبان، المعروف: بسروري.
المتوفى: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة.
شرحه شرحا كافيا بالعربية.
للسلطان: مصطفى بن سليمان خان.
أوله: (الحمد لله الذي جعلني من علماء البيان والمعاني ... الخ) .
وذكر أن بعض العلماء شرحه غافلا عن اللغة الفارسية، بل أخطأ في مواضع كثيرة، وضل في طرق يسيرة.
وكان مشتملا على: حكايات غريبة، وعظات عجيبة، وأشعار شريفة، وأبيات لطيفة.
قال: تم في آخر ربيع الأول، سنة 957، سبع وخمسين وتسعمائة، بأماسية.
وقيل: إن (شرح الكلستان) المنسوب إلى سيدي: علي زاده، ليس من تأليفه، بل هو تأليف المنيري، فأخذه وكتب اسمه في (الديباجة) .
وذكر هذا القائل: أنه رآه، وقابل منه.
وترجمه:
القاضي: محمود بن منياس.
المتوفى: سنة ...
والمولى: شمعي أيضا.
المتوفى: سنة 1000، ألف.
شرحه شرحا تركيا.
أوله: (سباس بي بايان ... الخ) .
والمولى: سودي.
المتوفى: سنة 1000، ألف.
وهو أحسن شروحه.
وهوايي البرسوي.
المتوفى: سنة 1017، سبع عشرة وألف.
والمولى: محمد التيري، المتلخص: بعيشي.
المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف.
والمولى: ضعيفي القرطوي.
وللمولى: لامعي، شرح على ديباجته.
وتوفي: سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة.
وللمولى: حسين الكفوي.
المتوفى: سنة 1012، وقيل: 1010.
شرح كتبه بمكة المكرمة، حال كونه قاضيا بها.
في: شوال، سنة 1005.
وهو: شرح مؤخر عن جميع الشروح، لكنه بقي في المسودة.
فبيضه:
أخوه في الله، مولانا: حسين بن كوزلجه رستم باشا، المعروف: بالحسيني.
ورتب ديباجة (2/ 1505) ذكر فيها ترجمة الشارح.
وسماه: (بستان أفروز جنان) .
وترجمه:
المولى: أسعد أفندي.
بالتركي.
تاريخ تأليف كلستان:
كلستان عين تصنيفات أوبود * شده تاريخ هم عين كلستان
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت