نتائج البحث عن (كنج) 37 نتيجة

كنج
: وكَنجة، بِالْفَتْح: مَدينةٌ عَظيمة بفارسَ.
واستدرك شيخُنا: الكَنْج، بِفَتْح فَسُكُون: وَهُوَ من أَنواع الحَرير المَنسوج، والنِّسْبة كِنْجيّ، بِالْكَسْرِ على غير قياسٍ، وَهُوَ فِي نَوَاحِي المَشرق أَكثرُ اسْتِعْمَالا مِنْهُ فِي نَواحي المَغرب.
كنج
: (الكَاكَنَجُ) ، بِفَتْح الْكَاف والنُّون: (صَمْغُ شَجرةٍ) ، وسبقَ لَهُ فِي (عبب) أَنه شَجرٌ فتَأَمَّلْ؛ قَالَه شَيخنَا، (مَنْبِتُها بجِبالِ هَرَاةَ) وَهُوَ (من أَلْطَفِ الصُّموغ، حُلْوٌ، فِيهِ بُرودَةٌ كافوريَّة، يُليِّنُ الطَّبْعَ، ويَنفَعُ من قُورحِ المَثَانةِ وَمن الأَوْرَامِ الحَارَّةِ) . ومِثْلُه فِي التَّذْكِرة، وقَسَّمَه ابنُ الكُتبيّ فِيمَا لَا يَسَع الطبيبَ جَهْلُه صِنْفَيْنِ.
كنجرذ
: كَنْجَرُوذ: قَرْيَة بِبَاب نَيْسَابُور، مِنْهَا أَبو سعد محمّد بن عبد الرحمانالنّيسابوري الاديب الْفَاضِل، صَدُوقٌ، روَى عَنهُ البَيْهَقِيّ والفَرَاويّ، تُوفّي سنة 453.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
(السكنجبين)شراب مركب من حامض وحلو (مَعَ) فارسيته سركاانكبين
خُشْكَنجُبِين: (فارسية) نوع من العسل اليابس يجلب من بلاد فارس (ابن البيطار 1: 370).
سكنجبيل: تصحيف سكنجبين عند ابن الجوزي (ص143 ق، 146و 147و) وفي (ص147 ق): سكنجبين وقد علق الخطاط: بالنون كان في الأصل، وفي معجم فوك سكنجبين بالفتحة فوق السين العرب.
سركا انكبين.
سكنسُوسَة نبات غير معروف في المغرب (معجم المنصوري) وأظن أنها تصحيف سَنْكِسْبُويه.
كاكنج: كاكَنْج (فريتاج): هو البستاني من عنب الثعلب وهو الذي تعرفه عامة الأندلس وبالمغرب بحب اللهو. (معجم الأسبان ص47).
كنجي: كَنْجي: قماش من حرير وقطن (انظره في مادة قطني) (وانظره أيضاً عند مملوك 2:2، 77).
خَكَنْجَه:
بفتح أوله وثانيه، ونون ساكنة، وجيم مفتوحة: من قرى بخارى.
ريكنج:
من قرى مرو، وهي التي بعدها (أيرِيكَنز).
كَنْجَرُوذ:
بالفتح ثم السكون، وجيم ثم راء بعدها واو ساكنة، وذال معجمة: قرية على باب نيسابور.
كُنْجَرُسْتاق:
عمل كبير بين ناحية باذغيس ومرو الروذ ومن هذه الناحية بغشور وبنج ده، قال الإصطخري: وأكبر مدينة بكنج رستاق ببنة وكيف، قال: وببنة أكبر من بوشنج، وبين هراة وببنة مرحلتان وإلى كيف مرحلة وإلى بغشور مرحلة.
كَنْجَكان:
بالفتح ثم السكون، وجيم مفتوحة، وكاف، وآخره نون: قرية كانت بأعلى مدينة مرو خربت وقد نسب إليها.
كَنْجَةُ:
بالفتح ثم السكون، وجيم: مدينة عظيمة وهي قصبة بلاد أرّان، وأهل الأدب يسمونها جنزة، بالجيم والنون والزاي. وكنجة: من نواحي لرستان بين خوزستان وأصبهان.
ككنج

كَاكَنَجٌ or كَاكَنْجٌ [Pers\. كَاكْنَجْ]: see عُبَبٌ.
  • كنج
كنج
عن التركية بمعنى شاب؛ أو عن الفارسية بمعنى متكبر أو عن الإنجليزية بمعنى ملك.
الكاكَنْجُ: صَمْغُ شجَرَةٍ مَنْبِتُها بِجِبالِ هَراةَ، من ألْطَفِ الصُّموغِ، حُلْوٌ فيه بُرُودَةٌ كافُورِيَّةٌ، يُلَيِّنُ الطَّبْعَ، ويَنْفَعُ من قُروحِ المثَانَةِ ومِنَ الأَوْرامِ الحارَّةِ.
بنج كنج
فارسي.
منظوم.
من منظومات: النظامي، الكنجي.
ونظمه في: غاية اللطافة، والجزالة، على ما شهد به المولى الجامي.
ومن نظم: فخر السادات: مير حسين الحسيني.
أوله: (مرا أز عالم توفيق مزده مي رسد أهلا...).
النحوي: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن جعفر النيسابوري الكنجروذي (¬1)، أبو سعد.
ولد: بعد سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو عمرو بن حمدان، والحافظ أبو أحمد الحاكم وغيرهما.
من تلامذته: البيهقي، والسكري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "الإمام الأديب النحوي. له قدم في الطب والفروسية وأدب السلاح. كان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم، أدرك الأسانيد العالية في الحديث والأدب وأدرك ببغداد أئمة النحو، وسمع منه الخلق" أ. هـ.
* البغية: "وجرت بينه وبين أبي جعفر الزوزني محاولات أدت إلى وحشته، فهجاه بسببها وجعله غرضًا ورماه بما برأه الله منه" أ. هـ.
¬__________
* ذكر أخبار أصبهان (2/ 294)، السير (16/ 217)، تذكرة الحفاظ (3/ 964)، تاريخ الإسلام (وفيات 369) ط. تدمري، طبقات الحفاظ (385)، الشذرات (4/ 337)، هدية العارفين (2/ 49)، معجم المؤلفين (3/ 394).
* الأنساب (5/ 100)، معجم البلدان (4/ 481) و (2/ 171)، اللباب (3/ 53)، إنباه الرواة (3/ 165)، العبر (3/ 230)، السير (18/ 101)، تاريخ الإسلام (وفيات 453) ط. تدمري، الوافي (3/ 231)، بغية الوعاة (1/ 157)، الشذرات (5/ 227).
(¬1) كنجروذ: قرية على باب نيسابور كما في معجم البلدان.

وفاته: سنة (453 هـ) ثلاث وخمسين وأربعمائة.

حصر الكرج مدينة كنجة.
622 - 1225 م
سارت الكرج (وهم قوم كفار) في جموعها إلى مدينة كنجة من بلاد أران قصداً لحصرها، واعتدوا لها بما أمكنهم من القوة لأن أهل كنجة كثير عددهم، قوية شوكتهم، وعندهم شجاعة كثيرة من طول ممارستهم للحرب مع الكرج، فلما وصلوا إليها ونازلوها قاتلوا أهلها، عدة أيام، من وراء السور، لم يظهر من أهلها أحد، ثم في بعض الأيام خرج أهل كنجة ومن عندهم من العسكر من البلد، وقاتلوا الكرج بظاهر البلد أشد قتال وأعظمه، فلما رأى الكرج ذلك علموا أنهم لا طاقة لهم بالبلد، فرحلوا بعد أن أثخن أهل كنجة فيهم، (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً)

140 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحسن الكنجروذي الصبغي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو سعد بن أبي بكر النيسابوري الكنجروذي الفقيه الأديب النحوي الطبيب الفارس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو سَعْد بن أبي بكر النَّيْسَابُوريّ الكَنْجَرُوذيّ الفقيه الأديب النَّحويّ الطبيب الفارس. [المتوفى: 453 هـ]-[42]-
شيخ مشهور؛ قال عبد الغافر: له قَدَم في الطب والفروسية وأدب السلاح. وكان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم، أدرك الأسانيد العالية في الحديث والَأدب، وأدرك ببغداد أئِمّة النّحو. وحدَّث عن أبي عَمْرو بن حَمْدان، وأبي الحسين أَحْمَد بن محمد البَحْيريّ، وأبي سعيد بن محمد بن بِشر البَصْريّ، وشافع بن محمد الإسفراييني، وأبي بكر محمد بن محمد الطرازي، وأبي بَكْر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مِهْران، وأحمد بن محمد البالويّ، وأحمد بن الحسين المروانيّ، وأبي أَحْمَد الحاكم، والحسين بن عليّ التميمي حسينك، وأبي الحسين بن دهثم الطّرَسُوسيّ، وأبي سعيد عبد اللَّه بن محمد الرّازيّ، وطبقتهم. وسمع منه الخلق سنين، وختم بموته أكثر هذه الرّوايات، وله شِعرٌ حَسَن.
قلت: روى عنه إسماعيل بن عبد الغافر الفارسيّ، وأبو عبد اللَّه الفرّاويّ، وهبة اللَّه السّيِّديّ، وتميم بن أبي سعيد الجرجاني، وزاهر بن طاهر، وعبد المنعم ابن القشيري.
قال عبد الغافر بن إسماعيل: وقد أجاز لي جميع مسموعاته وخطَّهُ عندي، وهو مما أعتدُ به وأُعِدُّهُ من الاتفاقات الحسنة.
قلت: تُوُفّي بِنَيْسَابُور في صفر، وقد سمعت جملةً من عواليه بالْإِجازة.

469 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذي النيسابوري الحيري الجيزباراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذيُّ النَّيسابوريُّ الحيريُّ الجيزبارانيُّ. [المتوفى: 548 هـ]
سمع أبا الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، والفضل بن عبد الله بن المُحب، وأبا إسحاق الشِّيرازي الفقيه، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وغيرهم. وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقال: توفي في خامس رجب، وكان من بقايا الشيوخ.
وروى عنه القاسم ابن الصفار، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا عبد الجبار بن عبد الخالق بن زاهر.

471 - محمد بن يوسف بن محمد، الفخر الكنجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - محمد بْن يوسف بْن محمد، الفَخْرُ الكنجي، [المتوفى: 658 هـ]
نزيل دمشق.
عُنِي بالحديث، وسمع الكثير، ورحل وحصل، ثُمَّ إنه بدا منه فضول فِي أيام التّتار بدمشق.
قَالَ الإمام أبو شامة: قُتِل بجامع دمشق يوم التاسع والعشرين من رمضان، وكان فقيهًا محدثًا، لكنه كَانَ كثير الكلام، يميل إلى الرَّفْض، جمع كُتُبًا فِي التشيع وداخل التّتار، فانتدب لَهُ من تأذي منه فبقر بطْنَه بالجامع، قُتِل كما قُتِل غيره من أعوان التّتار مثل الشمس محمد بْن عَبَّاس الماكسِيني، وابن البغيل الَّذِي كَانَ يسخر الدواب.

130 - محمد بن محمد بن حسين بن عبدك، الشيخ الصالح، شمس الدين، أبو عبد الله الكنجي، المحدث، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حسين بْن عَبْدك، الشّيْخ الصّالح، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الكْنجيّ، المحدّث، الصّوفيّ، [المتوفى: 682 هـ]
نزيل بيت المقدس.
سَمِعَ أَبَا الْحَسَن ابن المقير، وأبا الحسن السخاوي، وأبا عمرو ابن الصّلاح، وأبا إِسْحَاق الخشُوعيّ وعبد العزيز بْن أبيه وجماعة بدمشق، وعبد الوهّاب بْن رَوَاج، وفخر القُضاة ابن الجباب، وسِبْط السِّلَفّي، ونبَا بْن هجّام، وجماعة بمصر، وأبا القاسم بْن رواحة، وأبا الحجاج بن خليل بحلب، والمؤتمن ابن قميرة، وإبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وأخاه مُحَمَّدًا، وعبد اللَّه بْن عُمَر البَنْدنيجيّ، وعبد القادر بْن الْحُسَيْن البندنيجيّ، وفضل اللَّه بْن عَبْد الرّزاق، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بقاء السباك، ومُحَمَّد بن نصر ابن الحصري ببغداد، والحسن بْن عَبْد القاهر الشَّهْرزَوريّ الحاكم، وغيره بالموصل، وسرايا بْن معالي، وإبراهيم بْن أَبِي الْحَسَن الزّيَّات بحرّان.
وخرّج لنفسه مُعجَمًا، وحدّث بدمشق والقدس، وكان عُرياً من العربية، قليل البضاعة فِي الحديث، وكان كثير الأسفار والتطواف.
مات في هذا الحدود تاج الدين، روى عنه ابن أبي الفتح، وابن العطار، وابن الخبّاز والبِرْزاليّ وغيرهم. -[485]-
وتُوُفّي فِي رجب ببيت المقدس، كتب إليَّ بمروياته.

520 - فخراور بن محمد بن فخراور بن هندويه، أبو محمد الكنجي، الصوفي، السهروردي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - فخراور بْن مُحَمَّد بْن فخراور بْن هندوَيْه، أَبُو مُحَمَّد الكنْجيّ، الصّوفيّ، السُّهرُوَردي الزاهد. [المتوفى: 688 هـ]
روى عَنِ الملك المعظَّم تورانشاه ابن صلاح الدّين وإسماعيل بْن عزون.
تُوُفّي يوم عرفة بالقاهرة، كتب عنه الفرضي وغيره.

811 - محمد بن أبي بكر عبد الرحمن بن عبد الله، الشيخ الصالح، أبو عبد الله الكنجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

811 - مُحَمَّد بْن أبي بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه، الشَّيْخ الصّالح، أبو عَبْد اللَّه الكنْجيّ، [المتوفى: 700 هـ]
المجاور بجامع دمشق من نحو ستين سنة.
سمع من الزّين خَالِد والخطيب عماد الدِّين ابن الحَرَسْتانيّ وابن عَبْد الدّائم وجماعة. سَمِعت منه أحاديث وكان ديّنًا، خَيّرًا، عاقلًا وهو والد مُحَمَّد صاحب الخزانة بالجامع.
تُوُفّي فِي رابع عَشْر ربيع الآخر. وكان من أبناء التّسعين.

آداب سنان الدين الكنجي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

آداب سنان الدين الكنجي
ذكره: أبو الخير في (الموضوعات) .
وقال: ولم يتفق له شرح إلى الآن.
بنج كنج
فارسي.
منظوم.
من منظومات: النظامي، الكنجي.
ونظمه في: غاية اللطافة، والجزالة، على ما شهد به المولى الجامي.
ومن نظم: فخر السادات: مير حسين الحسيني.
أوله: (مرا أز عالم توفيق مزده مي رسد أهلا ... ) .
رباعيات كنجفه
لأهلي شيرازي.
المتوفى: سنة 943 ثلاث وأربعين وتسعمائة.
نظم فيه مناسبا للصور، وعددها كقوله أنه غلام، واسمه غلام.
كنج أسرار
في علم: الباه.
فارسي.
مترجم من: (الإيضاح) و (جوامع اللذات) .
في دولة السلطان: محمد المعتز بن الطاهر.
وتاريخ التحرير: سنة 826، ست وعشرين وثمانمائة.
كنج لا يخفى
رسالة.
فارسية.
لنعمة الله: الولي بن عطاء الله بير.
وهي التي كتب فيها ما أجاب به شيخه:
شمس الدين: معز حسين البلخي.
عن سؤالاته بالفارسية.
ليس من كلام العرب، وهو معروف، مركب من السكر والخل، ونحوه.
«المطلع ص 246».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت