نتائج البحث عن (لبى) 42 نتيجة

[لبى]لَبَّيْتُ بالحجّ تَلْبِيَةً، وربَّما قالوا: لبَّأتُ بالهمز وأصله غير الهمز. ولَبَّيْتُ الرجلَ، إذا قلت له: لبيك.قال يونس بن حبيب الضبى النحوي: لبيك ليس بمثنى، وإنما هو مثل عليك وإليك. وحكى أبو عبيد عن الخليل أن أصل التلبية الاقامة بالمكان. قال: يقال ألببت بالمكان ولببت لغتان، إذا أقمت به. قال: ثم قلبوا الباء الثانية إلى الياء استثقالا، كما قالوا تظنيت وإنما أصلها تظننت. وقولهم: لبيك مثنى على ما ذكرناه في باب الباء. وأنشد : دعوت لما نابنى مسورا * فلبى فلبى يدى مسور قال: ولو كانت بمنزلة على لقال: فلبى يدى مسور ; لانك تقول على زيد إذا أظهرت الاسم، وإذا لم تظهر تقول عليه، كما قال : دعوت فتى أجاب فتى دعاه * بلبيه أشم شمردلى الاحمر: يقال: بينهم الملتبية غير مهموز، أي متفاوضون لا يكتم بعضهم بعضا إنكارا.
ل ب ى: (لَبَّى) بِالْحَجِّ (تَلْبِيَةً) وَرُبَّمَا قَالُوا: لَبَّأَ بِالْحَجِّ بِالْهَمْزَةِ وَأَصْلُهُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ وَقَدْ سَبَقَ فِي [ل ب أ] وَ (لَبَّاهُ) قَالَ لَهُ: لَبَّيْكَ. قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: (لَبَّيْكَ) لَيْسَ بِمُثَنًّى إِنَّمَا هُوَ مِثْلُ عَلَيْكَ وَإِلَيْكَ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ مُثَنًّى. وَقَدْ سَبَقَ فِي [ل ب ب] ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْخَلِيلِ: أَنَّ أَصْلَ التَّلْبِيَةِ الْإِقَامَةُ بِالْمَكَانِ. يُقَالُ: (أَلَبَّ) بِالْمَكَانِ وَ (لَبَّ) بِهِ إِذَا أَقَامَ بِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَلَبُوا الْبَاءَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْيَاءِ اسْتِثْقَالًا كَمَا قَالُوا: تَظَنَّى وَأَصْلُهُ تَظَنَّنَ. قُلْتُ: وَهَذَا التَّخْرِيجُ عَنِ الْخَلِيلِ يُخَالِفُ التَّخْرِيجَ الْمَنْقُولَ فِي [ل ب ب] فَإِنْ أَمْكَنَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا فَلَا مُنَافَاةَ.
(البى) : يُقَال لمن لَا يعرف أَصله هُوَ هى بن بى وَيُقَال أَي هِيَ بن بى هُوَ أَي النَّاس هُوَ
(لبّى) بِالْحَجِّ قَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك وَالرجل قَالَ لَهُ لبيْك (وَانْظُر لبب)
لبى: التَّلْبِيَةُ: إجَابَةٌ. وقَوْلُهم: لَبَّيْكَ: مَعْنَاه طاعَةً لكَ وقُرْباً منك، لأنَّ الإِلْبَابَ: القُرْبُ، ألْبَبْتُ بالمَكَانِ ولَبَّبْتُ.واللُّبَابَةُ: القَلِيْلُ من النَّبَاتِ.ولَبِيَ من هذا الطَّعَامِ: أكْثَرَ منه.والْتَبَتْ إبِلُكَ العامَ، والْتِبَاؤُها: رُكُوْبُ الشَّحْمِ.وتَلَبَّى على فلانٍ: أشْفَقَ عليه، وقيل: يُفَدِّيْه ويُلْطِفُه.
لبى: لبّى: لبّى دعوة فلان أو لبّى فلاناً (عباد 147:3، 1، 2 كارتاس 6: 210، 250، 15).
لُبية أي اللوبياء (فوك).
لَبَّي: (بالقطلونية liebra وبالأسبانية liebre) وجمعها لبيّات أرنب بري. أرنب وحشي. قواع لبَّي: أرنب (فوك).
لبّىوَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فِي تَلْبِيَة الْحَج:لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك. تَفْسِير التَّلْبِيَة الاستجابة وَكَانَ الْخَلِيل بْن أَحْمد رَحمَه اللَّه يُفَسر أصل التَّلْبِيَة أَنَّهَا الْإِقَامَة بِالْمَكَانِ يُقَال: ألببت بِالْمَكَانِ إِذا أَقمت بِهِ ولبّبت لُغَتَانِ قَالَ: ثمَّ قلبوا الْبَاء الثَّانِيَة إِلَى الْيَاء استثقالا كَمَا قَالُوا: تظنيت فَإِنَّمَا أَصْلهَا تظننت وكما قَالَ العجاج: [الرجز]

تَقَضِّي الْبَازِي إِذا الْبَازِي كسروَإِنَّمَا أَصْلهَا تقضّض قَالَ: فَقَالُوا على هَذَا [لببت -] وَإِنَّمَا أَصْلهَا ألببت أَو لببت فَكَأَن قَوْله: لبيْك [أَي -] أَنا عَبدك أَنا مُقيم عنْدك إِقَامَة بعد إِقَامَة وَإجَابَة بعد إِجَابَة ثمَّ ثنوه للتوكيد هَكَذَا يَحْكِي [هَذَا -] التَّفْسِير عَن الْخَلِيل وَلم يبلغنَا عَن أحد أَنه فسره غَيره إِلَّا من اتبعهُ فَحكى عَنهُ.
دَيرُ لُبَّى:
بضم اللام، ورواه ابن المعلّى الأزدي بالكسر وتشديد الباء الموحدة والقصر، ذكره أبو الفرج، ويروى لبنى بالنون، قال: وهو دير قديم على جانب الفرات بالجانب الشرقي منها، وهو من منازل بني تغلب، ذكره الأخطل فقال:
عفا دير لبّى من أميمة فالحفر، ... وأقفر إلّا أن يلمّ به ركب
قضين من الديرين همّا طلبنه، ... فهنّ إلى لهو وجارتها سرب
وهناك كانت وقائع بين بني تغلب وبني شيبان ومغالبة على تلك البلاد، قال ابن مقبل:
كأنّ الخيل إذ صبّحن كلبا ... يرين وراءهم ما يبتغينا
سخطن فلا يزينهم بواء، ... فلا ينزعن حتى يعتدينا
ولو كحلت حواجب آل قيس ... بتغلب بعد كلب ما قرينا
فما تسلم لكم أفراس قيس، ... ولا ترجو البنات ولا البنينا
أثرن عجاجة في دير لبّى، ... وبالحضرين شيّبن القرونا
لبى2 لَبَّاهُ [inf. n. تَلْبِيَةٌ] He said to him لَبَّيْك. (MA.) لَبَّيْكَ, and لَبَّيْهِ, and لَبَّىْ يَدَيْكَ: see art. لب.
أورده ابن قانع في حرف الهمزة، وإنما هو لبيّ بن لبى- بضم اللام مصغرا، وسيأتي في مكانه على الصّواب.
أورده ابن قانع في حرف الهمزة، وإنما هو لبيّ بن لبى- بضم اللام مصغرا، وسيأتي في مكانه على الصّواب.

‏<br> جهيم بن الصلت بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف القرشي الملبى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم عام خيبر، وأعطاه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقًا، وجهيم هذا هو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش، لتمنع عن عيرها، ونزلوا بالجحفة ليتزودوا من الماء ليلا، فغلبت جهيمًا عينه، فرأى فارسًا وقف عليه، فنعى إليه أشرافًا من أشراف قريش.
*حنظلة بن صفوان الكلبى كان «حنظلة» واليًا على «مصر»، وكان ذا كفاءة عالية وخبرة كبيرة، فضلا عن إلمامه بأخبار «المغرب» وأوضاعه بحكم الجوار بين «مصر» و «المغرب»، فوقع عليه اختيار الخليفة «هشام بن عبدالملك» لتولى شئون «المغرب»، وأمره بالتوجه إليها فى سنة (124هـ= 742م)، فخرج على رأس جيش بلغ تعداده ثلاثين ألف مقاتل، قاصدًا «القيروان»؛ لمواجهة أحداث المغرب.
ووصلت الأخبار إلى «حنظلة» بمسير البربر إليه فى جيشين كبيرين، أحدهما بقيادة «عكاشة الصفرى الخارجى»، والآخر بقيادة «عبدالواحد بن يزيد الهوارى»، وقد سار الجيشان فى طريقين مختلفين، فاضطر «حنظلة» إلى لقاء كل جيش على حدة، وبدأ بمحاربة جيش «عكاشة» وأنزل به هزيمة كبيرة؛ أعادت الثقة إلى نفوس جيشه، ثم كان اللقاء الثانى بجيش «عبدالواحد» عند «باجة»، ودارت بين الفريقين معركة عنيفة، انتهت بهزيمة جيش الخلافة، وعودة ما تبقى منه إلى «القيروان» استعدادًا لمحاولة ثانية.
ثم حشد «حنظلة» كل ما استطاع من قوة، وخرج للقاء البربر، ودارت بينهما معركة، أثبت جيش «حنظلة» فيها كفاءة عالية وصبرًا على القتال، فانتصر جيش الخلافة وقُتل «عبدالواحد» قائد البربر، فضلا عن مقتل عدد كبير من جنوده، فمكن هذا النصر للأمويين فى البلاد، ودعم وجودهم فيها، وعمد «حنظلة» إلى إقرار الأمن والطمأنينة فى النفوس، ثم بعث بأخبار هذا النصر إلى مركز الخلافة «بدمشق» فى شعبان سنة (125هـ= يونيو 743م)، فتوافق هذا الوقت مع وفاة الخليفة «هشام بن عبدالملك»، وتولى «الوليد الثانى بن يزيد» خلفًا له.
واجه «حنظلة» مشكلة كبيرة، تمثلت فى نزول «عبدالرحمن بن حبيب» أحد زعماء العرب على شواطئ «تونس» قادمًا من «الأندلس»، وقد استغل هذا الرجل اضطراب الأوضاع فى «دمشق»، وضعف والى «القيروان» بسبب الحروب الكثيرة التى خاضها مع البربر، وسعى إلى جمع عناصر من العرب
* أبو الخطار الكلبى أحد ولاة الأندلس، أرسله والى إفريقية فقدم إلى «الأندلس» فى (رجب سنة 125هـ = مايو 743م)، وبدأ ولايته بتأمين العرب البلدانيين والبربر على ممتلكاتهم ومصالحهم، وحال بين الشاميين وبين إيذائهم، وعمل على القضاء على المنازعات القبلية بين السكان، ورأى بعد نصيحة ذوى الرأى أن يفرق الشاميين فى مناطق لايوجد فيها بلدانيون أو يمنيون، ويستقر كل فريق منهم بناحية ويأخذ ثلث خراج الأرض مقابل أن يقدموا عددًا معينًا من الجند، كلما طلبت السلطات منهم ذلك، كما تتبع الزعماء الخارجين وسلك معهم سبيل الحزم، وكان عادلا؛ فَرضى عنه الجميع.
غير أن «أبا الخطار» مالبث أن تخلى عن تلك السياسة الحكيمة، ومال إلى قومه من اليمنية وتنكر للمُضَرية، فعادت المعارك بينه وبين خصومه من جديد، وقتل بعضهم بعضًا، وانفضت عنه جنده، وعمت الفوضى البلاد إلى أن تولى الفهرى.
*الثعالبى أبو منصور هو عبدالملك بن محمد بن إسماعيل، من أبرز أصحاب الموسوعات الأدبية فىالعصرالعباسى، ولد بنيسابور فى سنة (350هـ = 961م)، وتوفى فى سنة (429هـ = 1038م)، أى أنه عاش حياته كلها فى فترة نفوذ البويهيين، وشهدت فترة تفتحه الأدبى خلافة الطائع لله والقادر بالله، وتوفى فى خلافة القائم بأمر الله، وكان الثعالبى غزير الإنتاج متنوع الاهتمامات العلمية، ولكن يقف على رأس مؤلفاته جميعًا كتابه الموسوعى الضخم «يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر»، وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها كما يقول ابن خلكان، وهو من أربعة مجلدات صرف فيها جل اهتمامه لشعراء القرن (4هـ = 10م) ورتبهم على أوطانهم، فقد تناول فى أبواب خاصة شعراء الشام ومصر والمغرب والموصل والبصرة وبغداد وأصفهان والجبل وفارس والأهواز وجرجان، وتحدث عن الدولة السامانية وشعرائها وعن خوارزم، وتحدث أيضًا عن بنى بويه وشعرائهم وكتابهم، وأسهب فى الحديث عن ابن العميد والصاحب بن عباد، كما تحدث عن بلاط سيف الدولة وشعرائه وكتّابه، ولاشك أن يتيمة الدهر تعد إحدى الموسوعات الأدبية الأساسية فى تاريخ الأدب العربى، ولا تزال حتى يومنا هذا مصدرًا لا غنى عنه للباحثين فى الحياة الأدبية فى القرن (4 هـ = 10م).
*أوليا جلبى هو إدريس محمد ظلى رحالة ومؤرخ تركى مسلم.
ولد فى مدينة إسلام بول (إستانبول) بتركيا فى (10من المحرم 1020 هـ = 25 مارس 1611 م)، وأطلق عليه والده اسم أوليا جلبى تيمنًا باسم صديق له كان يعلم ابنه.
وينتمى أوليا جلبى إلى أسرة عريقة فى الجاه والثراء، تقلد كثير من أفرادها مناصب رفيعة فى الدولة العثمانية.
تدرج أوليا جلبى فى مدارس إستانبول، وتتلمذ لبعض علمائها وفقهائها المرموقين، وتعلم من والده فن الخط والكتابة على الأحجار الكريمة، وتمكن عن طريق خاله من الالتحاق بالقصر السلطانى والعمل فيه، فدرس الخط والموسيقى والنحو والقوافى على كبار علماء القصر، وحاز إعجاب السلطان العثمانى مراد الرابع فجعله من المقربين إليه.
وبدأ أوليا جلبى حياته العملية موظفًا بالقصر، حيث تولى حسابات الجيش، مما هيأ له فرصة السفر والترحال برفقة الجيش، فنمى عنده حب الأسفار والرحلات، وأتيحت له فرصة الطواف بالبلدان وتسجيل كل ماتقع عليه عينه من آثار وأنهار ومدن وقرى وعادات وتقاليد وغيرها عن البلدان التى ينزل بها، وصنف من ذلك كتاباً جليلاً هو سياحتنامة (أى كتاب السياحة)، ويقع فى عشرة مجلدات، وهذا الكتاب هو الذى أكسبه شهرة واسعة بين الرحالة الأتراك خاصة والمسلمين عامة، واعدَّه كثير من المستشرقين من أعظم الرحالة والجغرافيين الأتراك والمسلمين قاطبة.
*سليمان الحلبى هو سليمان بن محمد أمين.
وطنى من حلب، ارتبط اسمه بقتل الجنرال الفرنسى كليبر قائد الحملة الفرنسية بعد نابليون.
وُلِد بحلب سنة (1191هـ = 1777م)، ورحل إلى القاهرة؛ حيث درس بالأزهر لمدة ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى مسقط رأسه.
وفى أثناء محاولة الدولة العثمانية استعادة مصر من قبضة الحملة الفرنسية عن طريق الشام وفلسطين، اتصل سليمان - وكان وقتها بغزة - ببعض القادة العثمانيين، وعاهدهم على اغتيال كليبر، فقصد القاهرة وأخذ يتعقب كليبر حتى ظفر به وطعنه عدة طعنات مات على أثرها، وحوكم سليمان ونفذ فيه حكم الإعدام فى (17 من يونيو 1800م) بتل العقارب، وأعدم معه ثلاثة من علماء الأزهر لم يفشوا سر سليمان، وهم: عبد الله الغزى ومحمد الغزى وأحمد الوالى.
*ابن السائب الكلبى هو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبى مؤرخ، عالم بالأنساب وأخبار العرب وأيامها، من أهل الكوفة.
وقد تحفظ البعض فى الرواية عنه.
قال عن نفسه: حفظت مالم يحفظه أحد، ونسيت مالم ينسه أحد، كان لى عم يعاتبنى على حفظ القرآن فدخلت بيتًا وحلفت ألاَّ أخرج منه حتى أحفظ القرآن فحفظته.
وله تصانيف كثيرة، منها: جمهرة الأنساب والأصنام ونسب الخيل، بيوتات قريش والكنى وألقاب اليمن وملوك الطوائف.
وتُوفِّى ابن الكلبى نحو عام (204 هـ).
*حنظلة بن صفوان الكلبى كان «حنظلة» واليًا على «مصر»، وكان ذا كفاءة عالية وخبرة كبيرة، فضلا عن إلمامه بأخبار «المغرب» وأوضاعه بحكم الجوار بين «مصر» و «المغرب»، فوقع عليه اختيار الخليفة «هشام بن عبدالملك» لتولى شئون «المغرب»، وأمره بالتوجه إليها فى سنة (124هـ= 742م)، فخرج على رأس جيش بلغ تعداده ثلاثين ألف مقاتل، قاصدًا «القيروان»؛ لمواجهة أحداث المغرب.
ووصلت الأخبار إلى «حنظلة» بمسير البربر إليه فى جيشين كبيرين، أحدهما بقيادة «عكاشة الصفرى الخارجى»، والآخر بقيادة «عبدالواحد بن يزيد الهوارى»، وقد سار الجيشان فى طريقين مختلفين، فاضطر «حنظلة» إلى لقاء كل جيش على حدة، وبدأ بمحاربة جيش «عكاشة» وأنزل به هزيمة كبيرة؛ أعادت الثقة إلى نفوس جيشه، ثم كان اللقاء الثانى بجيش «عبدالواحد» عند «باجة»، ودارت بين الفريقين معركة عنيفة، انتهت بهزيمة جيش الخلافة، وعودة ما تبقى منه إلى «القيروان» استعدادًا لمحاولة ثانية.
ثم حشد «حنظلة» كل ما استطاع من قوة، وخرج للقاء البربر، ودارت بينهما معركة، أثبت جيش «حنظلة» فيها كفاءة عالية وصبرًا على القتال، فانتصر جيش الخلافة وقُتل «عبدالواحد» قائد البربر، فضلا عن مقتل عدد كبير من جنوده، فمكن هذا النصر للأمويين فى البلاد، ودعم وجودهم فيها، وعمد «حنظلة» إلى إقرار الأمن والطمأنينة فى النفوس، ثم بعث بأخبار هذا النصر إلى مركز الخلافة «بدمشق» فى شعبان سنة (125هـ= يونيو 743م)، فتوافق هذا الوقت مع وفاة الخليفة «هشام بن عبدالملك»، وتولى «الوليد الثانى بن يزيد» خلفًا له.
واجه «حنظلة» مشكلة كبيرة، تمثلت فى نزول «عبدالرحمن بن حبيب» أحد زعماء العرب على شواطئ «تونس» قادمًا من «الأندلس»، وقد استغل هذا الرجل اضطراب الأوضاع فى «دمشق»، وضعف والى «القيروان» بسبب الحروب الكثيرة التى خاضها مع البربر، وسعى إلى جمع عناصر من العرب
* أبو الخطار الكلبى أحد ولاة الأندلس، أرسله والى إفريقية فقدم إلى «الأندلس» فى (رجب سنة 125هـ = مايو 743م)، وبدأ ولايته بتأمين العرب البلدانيين والبربر على ممتلكاتهم ومصالحهم، وحال بين الشاميين وبين إيذائهم، وعمل على القضاء على المنازعات القبلية بين السكان، ورأى بعد نصيحة ذوى الرأى أن يفرق الشاميين فى مناطق لايوجد فيها بلدانيون أو يمنيون، ويستقر كل فريق منهم بناحية ويأخذ ثلث خراج الأرض مقابل أن يقدموا عددًا معينًا من الجند، كلما طلبت السلطات منهم ذلك، كما تتبع الزعماء الخارجين وسلك معهم سبيل الحزم، وكان عادلا؛ فَرضى عنه الجميع.
غير أن «أبا الخطار» مالبث أن تخلى عن تلك السياسة الحكيمة، ومال إلى قومه من اليمنية وتنكر للمُضَرية، فعادت المعارك بينه وبين خصومه من جديد، وقتل بعضهم بعضًا، وانفضت عنه جنده، وعمت الفوضى البلاد إلى أن تولى الفهرى.
*الثعالبى أبو منصور هو عبدالملك بن محمد بن إسماعيل، من أبرز أصحاب الموسوعات الأدبية فىالعصرالعباسى، ولد بنيسابور فى سنة (350هـ = 961م)، وتوفى فى سنة (429هـ = 1038م)، أى أنه عاش حياته كلها فى فترة نفوذ البويهيين، وشهدت فترة تفتحه الأدبى خلافة الطائع لله والقادر بالله، وتوفى فى خلافة القائم بأمر الله، وكان الثعالبى غزير الإنتاج متنوع الاهتمامات العلمية، ولكن يقف على رأس مؤلفاته جميعًا كتابه الموسوعى الضخم «يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر»، وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها كما يقول ابن خلكان، وهو من أربعة مجلدات صرف فيها جل اهتمامه لشعراء القرن (4هـ = 10م) ورتبهم على أوطانهم، فقد تناول فى أبواب خاصة شعراء الشام ومصر والمغرب والموصل والبصرة وبغداد وأصفهان والجبل وفارس والأهواز وجرجان، وتحدث عن الدولة السامانية وشعرائها وعن خوارزم، وتحدث أيضًا عن بنى بويه وشعرائهم وكتابهم، وأسهب فى الحديث عن ابن العميد والصاحب بن عباد، كما تحدث عن بلاط سيف الدولة وشعرائه وكتّابه، ولاشك أن يتيمة الدهر تعد إحدى الموسوعات الأدبية الأساسية فى تاريخ الأدب العربى، ولا تزال حتى يومنا هذا مصدرًا لا غنى عنه للباحثين فى الحياة الأدبية فى القرن (4 هـ = 10م).
*أوليا جلبى هو إدريس محمد ظلى رحالة ومؤرخ تركى مسلم.
ولد فى مدينة إسلام بول (إستانبول) بتركيا فى (10من المحرم 1020 هـ = 25 مارس 1611 م)، وأطلق عليه والده اسم أوليا جلبى تيمنًا باسم صديق له كان يعلم ابنه.
وينتمى أوليا جلبى إلى أسرة عريقة فى الجاه والثراء، تقلد كثير من أفرادها مناصب رفيعة فى الدولة العثمانية.
تدرج أوليا جلبى فى مدارس إستانبول، وتتلمذ لبعض علمائها وفقهائها المرموقين، وتعلم من والده فن الخط والكتابة على الأحجار الكريمة، وتمكن عن طريق خاله من الالتحاق بالقصر السلطانى والعمل فيه، فدرس الخط والموسيقى والنحو والقوافى على كبار علماء القصر، وحاز إعجاب السلطان العثمانى مراد الرابع فجعله من المقربين إليه.
وبدأ أوليا جلبى حياته العملية موظفًا بالقصر، حيث تولى حسابات الجيش، مما هيأ له فرصة السفر والترحال برفقة الجيش، فنمى عنده حب الأسفار والرحلات، وأتيحت له فرصة الطواف بالبلدان وتسجيل كل ماتقع عليه عينه من آثار وأنهار ومدن وقرى وعادات وتقاليد وغيرها عن البلدان التى ينزل بها، وصنف من ذلك كتاباً جليلاً هو سياحتنامة (أى كتاب السياحة)، ويقع فى عشرة مجلدات، وهذا الكتاب هو الذى أكسبه شهرة واسعة بين الرحالة الأتراك خاصة والمسلمين عامة، واعدَّه كثير من المستشرقين من أعظم الرحالة والجغرافيين الأتراك والمسلمين قاطبة.
*سليمان الحلبى هو سليمان بن محمد أمين.
وطنى من حلب، ارتبط اسمه بقتل الجنرال الفرنسى كليبر قائد الحملة الفرنسية بعد نابليون.
وُلِد بحلب سنة (1191هـ = 1777م)، ورحل إلى القاهرة؛ حيث درس بالأزهر لمدة ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى مسقط رأسه.
وفى أثناء محاولة الدولة العثمانية استعادة مصر من قبضة الحملة الفرنسية عن طريق الشام وفلسطين، اتصل سليمان - وكان وقتها بغزة - ببعض القادة العثمانيين، وعاهدهم على اغتيال كليبر، فقصد القاهرة وأخذ يتعقب كليبر حتى ظفر به وطعنه عدة طعنات مات على أثرها، وحوكم سليمان ونفذ فيه حكم الإعدام فى (17 من يونيو 1800م) بتل العقارب، وأعدم معه ثلاثة من علماء الأزهر لم يفشوا سر سليمان، وهم: عبد الله الغزى ومحمد الغزى وأحمد الوالى.
*ابن السائب الكلبى هو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبى مؤرخ، عالم بالأنساب وأخبار العرب وأيامها، من أهل الكوفة.
وقد تحفظ البعض فى الرواية عنه.
قال عن نفسه: حفظت مالم يحفظه أحد، ونسيت مالم ينسه أحد، كان لى عم يعاتبنى على حفظ القرآن فدخلت بيتًا وحلفت ألاَّ أخرج منه حتى أحفظ القرآن فحفظته.
وله تصانيف كثيرة، منها: جمهرة الأنساب والأصنام ونسب الخيل، بيوتات قريش والكنى وألقاب اليمن وملوك الطوائف.
وتُوفِّى ابن الكلبى نحو عام (204 هـ).

خالد بن خداش المهلبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[م، س] مولاهم البصري.
نزيل بغداد.
عن مالك، وحماد بن زيد، وعدة.
وعنه مسلم، وأحمد، وإسحاق، وابن أبي الدنيا، وخلق.
وثق.
وقال أبو حاتم وغيره: صدوق.
وقال ابن معين: ينفرد عن حماد () بأحاديث.
وقال ابن المديني، وزكريا الساجي: ضعيف.
( [الرمادي في تاريخه، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة - رفعه - قال: لا يولد مولود بعد ستمائة لله فيه حاجة.
قال أيوب: فلقيت صخرا قال: لا أعرفه.
قلت: وصخر تابعي، والحديث منكر]
)
.

[صح] خلف بن سالم [س] المخرمى الحافظ الكبير أبو محمد المهلبى مولاهم وكان سندى الاصل روى عن هشيم وابن إدريس ومعن وطبقتهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد [ابن] () الابار، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأحمد بن الحسن الصوفي، والبغوي، وخلق.
قال أبو عبيد الآجرى: كان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم.
وقال على ابن سهل البزاز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يشك في صدق خلف بن سالم، [وقال:] () وروى المروزي عن أحمد قال: نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث، وما أعرفه يكذب.
وحكى عنه أمر بغيض.
قلت لأبي عبد الله: كان يعين؟ قال: العينة أحسن من ذا.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صدوق.
قلت: إنه يحدث بمساوى أصحاب رسول الله ﷺ.
فقال: قد كان يجمعها، فأما أن يحدث بها فلا.
وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به المسكين بأس، لولا أنه سفيه.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا.
وقال في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد: هو أثبت منهما.
وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين.
توفى في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، عن تسع وستين سنة.

[صح] عباد بن عباد [ع] المهلبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق، من مشاهير علماء البصرة.
روى عن أبي جمرة الضبعي، وجماعة.
وعنه أحمد، وابن عرفة، وطائفة.
وكان شريفا نبيلا عاقلا كبير القدر.
وثقه غير واحد.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن سعد في الطبقات: لم يكن بالقوي.
وقال أيضا: ثقة، ربما غلط.

عجير بن عبد يزيد [د] بن هاشم بن المطلب المطلبى أخو ركانة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

على بن بلال المهلبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو محمد ابن غلام الزهري: ليس بالمرضى، كان داعية إلى الرفض.
حدثنا عن إسحاق بن محمد بن مروان.
وقال السهمى: سمعت أبا الحسين بن غسان يقول: قد حدث على بن بلال عن الثقات بمالا يحتملون.

القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي الطالبى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو حاتم: متروك.
وقال أحمد: ليس بشئ.
وقال أبو زرعة: أحاديثه منكرة.
[قلت] () : مر () منسوبا إلى الجد.

محمد بن عباد [بن عباد] المهلبى الأمير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وهشيم.
وعنه إبراهيم الحربى، وجماعة.
قال الحربى [وجماعة] () : لم يكن بصيرا بالحديث.
صحف ابن جابر، فقال: ابن جدير، وصحف: ضحى بقرة بهرة انطمست [وهى بقرة] () .

محمد بن يوسف بن موسى بن مسدى أبو بكر المهلبى الغرناطي المجاور كان من بحور العلم ومن كبار الحفاظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له أوهام، وفيه تشيع.
ورأيت جماعة يضعفونه.
وله معجم في ثلاث مجلدات كبار، طالعته وعلقت منه كثيرا.
قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة () .

المطلب بن عبد الله [ت] بن قيس بن مخرمة [المطلبى] أخو حكيم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
ما روى عنه سوى ابن إسحاق.
مقل.
[مطهر]

أبو جعفر [د ت] بن محمد بن ركانة المطلبى عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف.
تفرد عنه أبو الحسن العسقلاني.
فمن أبو الحسن؟ وفى رواية اللؤلؤي للسنن.
أبو جعفر بن محمد بن علي بن ركانة.
ويقال: أبو جعفر محمد بن يزيد بن ركانة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت