|
لخج: الأَزهري: قال ابن شميل: اللَّخَجُ أَسْوَأُ الغَمَصِ، تقول: عَيْنٌ لَخِجَةٌ: لَزِقَةٌ بالغَمَصِ؛ قال أَبو منصور: هذا عندي شبيه بالتصحيف، والصواب لَخِخَتْ عينُه بخاءَيْن، ولحِحَتْ بحاءَيْن إِذا التصقت من الغَمَصِ؛ قال: قال ذلك ابن الأَعرابي وغيره، وأَما اللَّخَجُ فانه غير معروف في كلام العرب، قال: ولا أَدري ما هو.
|
|
لخج
: (اللَّخَجُ، محرَّكةً) ، قَالَ الأَزهريّ: قَالَ ابْن شُمَيل: هُوَ (أَسْوَأُ الغَمَصِ. و) تَقول: (عَيْنٌ لَخِيجَةٌ) لَزِقَةٌ بالغَمَص. (أَو الصّواب) مَا قَالَه أَبو مَنْصُور: لَخِخَتْ عَينُه، (بمُعْجَمتين) ، أَمّا الأَوّل فإِنّه شبيهٌ بالتّصحيف، وَكَذَا لَحِحَتْ عينُه، بحاءَيْن: إِذا التَصَقَتْ بالغَمَص. قَالَ: قَالَ ذالك ابنُ الأَعرابيّ وغيرُه. وأَمّا اللَّخَج فإِنه غير معروفٍ فِي كَلَام الْعَرَب، وَلَا أَدري مَا هُوَ. |
|
لخَجم
(اللَّخْجَم، كجَعْفَرٍ: بِالجِيمِ) أَهملَه الجوهَرِيُّ، وقَالَ الأزهَرِيُّ: هُوَ (البَعِيرُ الوَاسِعُ الجَوْفِ) . وَفِي المُحْكَم: المُجْفَرُ الجَنْبَيْنِ. (و) اللَّخْجَمُ: (الطَّرِيقُ الوَاضِحُ) . قُلتُ: الصَّوابُ فِيهِ بالحَاءِ المُهْمَلَة، كَمَا ضَبَطَه ابنُ سِيدَه، وَقد ذُكِر. (و) أَيضًا: (البَارِدَةُ الفَرْجِ) وَهُوَ أَيضًا بالحَاءِ المُهْمَلَةِ، على التَّشْبِيهِ بِالطَّرِيقِ الوَاسِعِ، أَو بالخَاءِ على التَّشْبِيه بالبَعِيرِ الوَاسِع الجَوفٍ، فَتَأَمَّلْ. |
|
لخجم: اللَّخْجَمُ: البعير الواسع الجوف. ويوصف به الفيل.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَعيرُ الواسِع الجَوْف، والجميع اللَخاجِم. وهي من النَساء الباردة الفَرْج. وطَرِيقٌ لَخْجَمٌ واسِعٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَجُوجُ: الرِّيحُ الشَّديدَةُ المَرّ، أو المُلْتَوِيَةُ في هُبوبِهَا، كالخَجَوْجاةِ.والخَجُّ: الدَّفْعُ، والشَّقُّ، والالْتِواءُ، والجِماعُ، والرَّمْيُ بالسَّلْحِ، والنَّسْفُ في التراب.والخَجْخَجَةُ: الانقباضُ، والاسْتِخْفاءُ، وهُبُوبُ الخَجُوجِ، وسُرْعَةُ الإِناخَةِ، وإخْفَاءُ ما في النَّفْسِ، والجِماعُ.ورَجُلٌ خَجَّاجَةٌ وخَجْخَاجَةٌ: أَحْمَقُ لا يَعْقِلُ.والخَجَوجى: الطَّويلُ الرِّجْلَيْنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَجَرُ، محركةً: نَتْنُ السَّفِلَةِ. وكفِلِزٍّ: الشديدُ الأَكْلِ الجَبانُج: الخِجِرُّونَ.والخاجِرُ: صَوْتُ الماءِ على سَفْحِ الجَبلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَجْفُ، والخَجيفُ، كأميرٍ: الخِفَّةُ، والطَّيْشُ.والخَجيفُ أيضاً: القَضيفُ، وهي: بهاءٍ، ج: كصِحافٍ، أو الصَّوابُ تَقْديمُ الجيم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخِجَامُ، ككِتابٍ وصَبورٍ: المَرْأَةُ الواسِعَةُ الهَنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَجَوْجَى، ويُمَدُّ: الرَّجُلُ الطويلُ الرِّجْلَينِ، أَو الطويلُ القامَةِ، الضخمُ العِظامِ، وقد يكونُ جَباناً.وريحٌ خَجَوْجاةٌ: دائِمَةُ الهُبوب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين للخجندي
هو: إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف. سماه: (الماء المعين). |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
2270- أَحْمَدُ الخُجُسْتَاني 1:
جَبَّارٌ عَنِيْدٌ ظَالِمٌ مُتَمَرِّدٌ خَرَجَ عن طاعة صاحب خرسان، يعقوب الصَّفَّارِ وَتَمَلَّكَ نَيْسَابُوْرَ، وَغَيْرَهَا وَأَظْهَرَ الاَنْتِمَاءَ إِلَى الطَّاهِرِيَّةِ، وَجَعَلَ رَافِعَ بنَ هَرْثمَةَ أَتَابِكَهُ وَجَرَتْ لَهُ مَلاَحِمُ، وَظَفِرَ بيَحْيَى بنِ الذُّهْلِيِّ شَيْخِ نَيْسَابُوْرَ فَقَتَلَهُ وَعَتَا ثُمَّ ذَبَحَهُ مَمْلُوَكَانِ لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. تَمَلَّكَ سَبْعَ سِنِيْنَ. وَمِنْ جَوْرِهِ: أَنَّهُ لَمَّا غَلَبَ عَلَى نَيْسَابُوْرَ نَصَبَ رُمْحاً وَأَلزَمَهُم أَنْ يَزِنُوا مِنَ الدَّرَاهِمِ مَا يُغَطِي رَأْسَ الرُّمْحِ فَأَفْقَرَ الخَلْقَ وَعَذَّبَهُم. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 33-36"، واللباب لابن الأثير "1/ 424"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 80-81". |
سير أعلام النبلاء
|
5061- الخجندي 1:
العَلاَّمَةُ الأَكملُ، صَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّادَ وَغَيْرهُ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ صدر العِرَاق عَلَى الإِطلاَق، إِمَاماً فَحلاً، مُنَاظراً، مليح الْوَعْظ، جَوَاداً مَهِيْباً، كَانَ السُّلْطَان مَحْمُوْد يَصدر عَنْ رأيه، وَكَانَ بِالوُزَرَاء أَشْبَه مِنْهُ بِالعُلَمَاء، وَكَانَ يَرْوِي الحَدِيْث عَلَى المِنْبَرِ مِنْ حِفْظِهِ. وَقَالَ ابْنُ الجوزي: قدم وولي التدريس النِّظَامِيَّة، حضَرتُ مُنَاظرته. وَهُوَ يَتَكَلَّم بكَلِمَات مَعْدُوْدَة كَأَنَّهَا الدُّرّ، وَوعظ بِجَامِع القَصْر، وَمَا كَانَ يَندَار فِي الْوَعْظ، وَكَانَ مَهِيْباً، وَحَوْلَهُ السُّيوف. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، فَنَزَلَ قَرْيَة بِقُرْبِ هَمَذَان، فَنَام فِي عَافِيَة، وَأَصْبَح مَيتاً فِي شَوَّالٍ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: جرت لِمَوْتِهِ فِتْنَة قُتلَ فيها خلق أصبهان. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 163". |
سير أعلام النبلاء
|
الخجندي، سالم:
5734- الخجندي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّدْرُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ عَلاَءُ الدِّيْنِ أَبُو سَعْدٍ ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الخُجَنْدِيّ الأَصْبَهَانِيُّ، نَزِيْلُ شِيرَازَ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائة. وسمع من: أبي الوقت السحزي "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" حُضُوْراً فِي الرَّابِعَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ مَحْمُوْدِ بن مُحَمَّدٍ الشّحَّام، وَكَانَ فِي أَصْبَهَانَ إِذِ استباحتها كفرة المغول في سنة اثنتي وثلاثين وَسِتِّ مائَةٍ، فَنَجَا، وَلَمْ يَكَدْ. وَذَهَبَ إِلَى شِيرَازَ، فَعَاشَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيّ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: القَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ، وَجَمَاعَةٌ، وَهَذَا آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الوَقْتِ حُضُوْراً، وَمَعَ هَذَا فَلاَ أَسْتحضر أَحَداً سَمِعَ مِنْهُ. وَلَعَلَّ أَهْلَ شِيْرَازَ إِنْ كَانُوا اعتَنُوا بِرِوَايَاتِهِ تأخر بعضهم، فن شِيرَازَ أُمُّ ذَلِكَ الإِقْلِيْمِ، وَهِيَ عَامِرَةٌ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا كَفَرَةُ المَغُولِ وَأَمِنَتْ إِلَى اليَوْمِ، وَهِيَ مَدِينَةٌ مُحْدَثَةٌ أَنْشَأَهَا الأَمِيْرُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ الثَّقَفِيُّ ابْنُ عَمِّ الحجَّاجِ، وَسُمِّيَتْ بِشِيْرَازَ تَشبِيهاً بِجَوفِ الأَسَدِ، وَذَلِكَ لأَنَّ التُّجَّارَ تَجْلِبُ وَتَحمِلُ إِلَيْهَا وَلاَ عوضَ بِهَا، وَفِي البَلَدِ عُيونٌ فِي دُورِهِم، وَمِنْهَا إِلَى أَصْبَهَانَ سَبْعَةُ أَيَّامٍ، وَبِهِا خَلقٌ لاَ يُحْصَوْنَ، وَملكهَا مِنْ تَحْتَ يَدِ صَاحِبِ العِرَاقِ أَبِي سَعِيْدٍ، عَرضُهَا تِسْعٌ وَعِشْرُوْنَ دَرَجَةً، وَطُولُهَا تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ دَرَجَةً، هِيَ شَرقِيّ مِصْرَ وَوَادِي مُوْسَى وَتَبُوْكَ فَهنّ عَلَى خطّ وَاحِدٍ. 5735- سَالِمُ 2: ابْنُ الحَافِظِ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن مَحْفُوْظِ بنِ صَصْرَى، الشَّيْخُ العَدْلُ، الرَّئِيْسُ، أَمِيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو الغَنَائِمِ، التَّغْلِبِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ. رَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ وَلَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ، فَسَمَّعَهُ مِنْ: أبي الفتح بن شاتيل، وأبي السعادات __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 316"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 183". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 316"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 184". |
|
المفسر: أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد (أربعة) الخجندي، جلال الدين، أبو الطاهر، يعرف بالأخوي.
ولد: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبوه، وسيف الدين الحسامي، وشمس الأئمة بن حميد الدين الزرندي وغيرهم. من تلامذته: نور الدين علي بن محمد بن علي الزرندي، والشرف أبو الفتح المراغي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "شغل الناس بالمدينة أربعين سنة، وانتفع الناس به لدينه وعلمه" أ. هـ. • الضوء: "أول ما حل سمرقند ولقي بها العلامة شمس الأئمة بن حميد الدين الزرندي وحضر دروسه خواجة حسام الدين بن عماد ¬__________ * إنباء الغمر (4/ 46)، رفع الإصر (1/ 107)، الضوء (2/ 192) وفيه: ابن التونسي، المنهل الصافي (2/ 152)، الشذرات (9/ 15)، وفيه الزبيري -نسبة إلى الزبير بن العوام-، الأعلام (1/ 225)، معجم المؤلفين (1/ 294)، كشف الظنون (2/ 1371)، شجرة النور (224)، بغية الوعاة (1/ 382) وفيه ابن عوض. * إنباء الغمر (4/ 154) وأعاد ترجمته في وفيات (803 هـ) (4/ 260)، الضوء اللامع (2/ 194)، الوجيز (1/ 347)، الشذرات (9/ 30)، كشف الظنون (2/ 1255 و 1336)، إيضاح المكنون (1/ 138)، معجم المؤلفين (1/ 294)، معجم المفسرين (1/ 70). الدين وكبير الدين فحضر دروسهما ووعظهما وزار من بها كقثم بن عباس وأبي منصور الماتريدي وصاحب البزدوي والهداية والمنظومة وغيرهم من العلماء والمشايخ المدفونين بمقبرة جاكردره". • قلت: وهكذا كلما زار بلدًا تفقد الأموات فيها وزارهم، وخاصة من دفن في البلد الذي رحل إليه من كبار العلماء والمشايخ. كما أورد ذلك السخاوي في الضوء آخذا عن حلة ومشهوري ذلك البلد من العلوم التي يحملها العلماء في وقته. وقد أطال الشيخ السخاوي في ذلك وأسهب في بيان شيوخه. وذكر أن العلامي الحافظ أجاز له وقال عنه: "الشيخ الفقيه الإمام العالم الفاضل الرحال المتقن" أ. هـ. قلت: ومما أورد السخاوي في "الضوء" من مشايخ المترجم له الذين أجازو له: "الكمال الكارثي القاضي الحنفي والشمس المالكي، والشباري المالك العالم العامل، والفقيه الصادق نور الدين زاده بن خواجه أفضل بن النور عبد الرحمن الإسفراييني ثم البغدادي، ولازم خدمته وصاحبه وتلقن منه الذكر بثلاث حركات وأخبره أنه تلقن ذلك من الشيخين جبريل وأبي بكر الخياط، وهو من أصحاب جده، بل دخل زاده أيضًا الخلوة والرياضة عند الشيخ خلد الكردستاني، وهما من أصحاب شيخه أبي بكر الخياط، ثم إن صاحب الترجمة لقي خالدًا المذكور، فإنه مر ببغداد ونزل في رباط درب القرنفليين فصاحبه ولازمه وتلقن منه الذكر أمام خلوة الشيخ، ودخل الخلوة، وألبسه طاقية كانت على رأسه، وأجازه بالسلوك والتلقين، وكتب زادة إجازة السلوك والتشبيك والتلقين أيضًا، ولقي أيضًا بالحلة الفخر بن المطهر، وتكلف له وألبسه فرجيته التبريزية واصتنطقه من مباحث علمية، وكان الجلال صاحب الترجمة يدخل الخلوة الأيام البيض من كل شهر مدة سنتين قريب النونيزية، وولي الدين محب بن الشيخ سراج الدين المحدث وقرأ عليه بعض مسموعاته وكتب له إجازة ثم ارتحل إلى كربلاء وزار سبط رسول الله - ﷺ - الحسين الشهيد ثم إلى سر من رأى وزار بها ثلاثة من كبار أهل البيت ثم إلى إيوان كسرى في المدائن وزار قبر سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان، ثم ارتحل إلي المدينة النبوية صحبة الحاج هو وخالد المذكور القاضي نور الدين على ابن العز يوسف الزرندي سمع عليه الطيالسي أيضًا، وبعض الصحيحين والترمذي وابن ماجه، وحدثه بمكارم الأخلاق وبمناظرة الحرمين، له وأجازه وزوجه ابنته عائشة واستولدها، ولبس منه ومن العفيف المطري وابن جماعة الخرقة الصوفية". وقال السخاوي في معرض سرده مؤلفات المترجم له: "-له- شرح التلخيص وفي تفسير وفي حاشية على الكشاف بين فيها (اعتزاله)؛ لكنها فقدت إلى غير ذلك من نظم ونثر، وعمل رسالة لطيفة في علم الكلام وعشر رسائل في الكلام على آيات وأحاديث والشراب الطهور في التصوف، وفي آخره شرح قصيد ابن الفارض الذي أوله -شربنا على ذكر الحبيب مدامة- وفردوس المجاهدين يشتمل على ما يتعلق بالجهاد من الآيات والأحاديث، وشرحها في مجلد ضخم، وأرجوزة في أسماء الله وصفاته اشتملت على نحو ألف سماها راح الروح وسلسل الفتوح" أ. هـ. • قلت: ومما نقلناه نعلم أن الخجندي: صوفي، يعتقد في قبور الصالحين الأولياء زيارتها والتبرك بها، وعلمه أخذه من جمع كبير من العلماء عن مختلف معتقداتهم من صوفي، وأسنوي وشيعي وغيرهم مع أنه وكما قال السخاوي -معتزلي مع صوفيته .. نسأل الله سبحانه السلامة. وفاته: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة، وقيل (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. قال السخاوي: والأول أصح. من مصنفاته: "تفسير القرآن" لم يكمله، و "حاشية على الكشاف"، وشرح "البردة" أمعن فيه في التصوف مع الإعراب واللغات وما لا بد للشرح منه. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الحياء والخجل.
(الخجل: معنى يظهر في الوجه لغم يلحق القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شيء تتغير به الهيبة.. والحياء: هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لأن هيئته لا تتغير منه قبل أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون.. وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا، وقال الأنباري: أصل الخجل في اللغة الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر استعمال العرب له حتى أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام.. وفي الحديث (إذا جعتن وقعتن وإذا شبعتن خجلتن) (¬1) وقعتن أي: ذللتن، وخجلتن: كسلتن.. وقال أبو عبيدة: الخجل هاهنا الأشر وقيل هو سوء احتمال العناء.. وقد جاء عن العرب الخجل بمعنى: الدهش.. قال الكميت:. فلم يدفعوا عندنا ما لهم ... لوقع الحروب ولم يخجلوا. أي لم يبقوا دهشين مبهوتين) (¬2).. ¬_________. (¬1) [946]- ذكره المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (6/ 377) وقال: رواه ابن الأنباري في كتاب الأضداد عن منصور بن المعتمر مرسلا.. (¬2) [947]- ((الفروق اللغوية)) (ص244). |
|
في الفرنسية/ Timidite
في الانكليزية/ Timidity في اللاتينية/ Timiditas خجل الرجل خجلا فعل فعلا فاستحى منه ودهش وتحير. وخجل الرجل إذا التبس عليه أمره، قال ابن سيده: الخجل أن يلتبس الأمر على الرجل فلا يدري كيف المخرج منه. يقال: خجل فما يدري كيف يصنع، وخجل بأمره عيّ. والخجل الكسل والتواني عن طلب الرزق، وهو مأخوذ من الإنسان الخجل الذي يبقى ساكنا لا يتحرك ولا يتكلم. والخجل في اصطلاحنا أن يضيع الإنسان ثقته بنفسه، ويفقد اتزانه، ويضطرب في أفعاله، وهو مصحوب بالخوف، الا أنه مختلف عنه، وهو يدل على صراع عميق بين الإرادة والعوائق التي تعترضها. والسبب في حدوثه شعور المرء بنقصه وعجزه عن بلوغ الغاية التي يتصورها، ولو لا إدراكه لهذه الغاية مع شعوره بنقص وسائله لما خجل، ولو لا رغبته في توكيد ذاته ما اضطرب من الحياء. والخجل يندر في زمن الطفولة، ويكثر في زمن المراهقة، ثم يبلغ نهايته عند نمو شخصية المراهق وشعوره بالحاجة إلىإرضاء الناس أو التفوق عليهم. ومن صفاته أنه اجتماعي بالذات لا يكون إلّا بين الإنسان والإنسان، وهو يتبدل بتبدل ظروف الحياة، وشروط البيئة الاجتماعية، ودرجة الوعي والثقافة. وهو مصحوب بتبعثر النفس، وتشتت الفكر، وتبدد الإرادة. وأدنى درجات الخجل الحذر، والحياء بعده، وفوق ذلك الارتباك والارتجاج. والفرق بين الخجل والحياء أن الخجل اضطراب مصحوب بالخوف والدهش والتحير، وهو يحصل للمرء عند شعوره بالعجز عن ملاءمة الواقع قبيحا كان أو جميلا. على حين ان الحياء هو الشعور بالشيء القبيح والاشفاق من مواقعته، والنفور عنه، فله إذن معنى أخلاقي، وهو دلالته على التوبة والحشمة، لذلك قال النبي: الحياء شعبة من الإيمان، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت، وسبب ذلك ان من لا يستحي لا يكون له حياء يمنعه عن المعاصي والفواحش، فمن لم يستح من العيب لم يخش العار، وهذا اشعار بأن الذي يردع الإنسان عن مواقعة السوء هو الحياء، فإذا انخلع عنه مال إلىارتكاب كل ضلالة وتعاطي كل سيئة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
الأمير المتغلّب على نيسابور، كان جبّارًا ظالمًا غاشمًا من أتباع يعقوب بْن اللَّيْث الَّذِي ستأتي أخباره، ثُمَّ خرج عن طاعة يعقوب واستولى على نيسابور وبسطام في أثناء سنة إحدى وستّين ومائتين، وأخذ يُظْهر المَيْل إِلَى بني طاهر ليستميل بِذَلِك قلوب الرعية، وبقي يكتب أَحْمَد بْن عَبْد الله الطّاهريّ، ثُمَّ كاتَب رافع بْن هَرْثمَة، فقدم عليه وتلقّاه وجعله أتابكه. وله حُروب وأمور، وهو الذي قتل يحيى ابن الذُّهْليّ، فرآه بعضهم فِي النوم فقال: أَنَا لم أُقْتَلْ ولم أجد حرّ القتْل، ولكن الله أشقى الخُجُسْتانيّ بي. قلت: اتفق على الخُجُسْتانيّ اثنان من غلمانه فذبحاه وهو سَكْران لستٍّ بقين من شوال سنة ثمانٍ وستّين وقَالَ محمد بْن صالح بْن هانئ: لمّا قتل يحيى بن محمد حيكان ترك أبو عَمْرو أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المستملي اللباس القطني، فكان يَلْبَسُ فِي الشِّتَاءِ فَرْوًا بِلا قَمِيصٍ، وَفِي الصيف مسحا، فتقدم يوما إلى أحمد بن عبد الله، فأخذ بعنانه وقال: يا ظالم، قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم! فارتعد أَحْمَد بْن عَبْد الله ونَفَرت دابّتُه، فأتت الرّجّالة لتضربه فقال: دعوه دعوه. فبلغني عن أبي حاتم نوح قَالَ: قَالَ لي الخُجُسْتانيّ: والله ما فزعت من أحدٍ فَزَعي من صاحب الفَرْوَة، ولقد ندِمت حينئذٍ على قتِل حيكان. خُجُسْتان: من جبل هَرَاة. ومن عسفه فِي مصادرته للرعيّة أنّه نصب رُمْحًا وأمرهم أن يُغَطّوا أسنانه بالدّراهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - سلمان بْن إسرائيل الخُجُنْديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: عَبْد بْن حُمَيْد. وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر الحربي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - محمد بن ثابت بن حسن، أبو بكر الخُجَنْديّ، [المتوفى: 483 هـ]
أحد فحول المتكلّمين. كان يعِظ ويتكلّم في كلّ فنٍّ، ويقع كلامه من القلوب الموقع العظيم. استوطن إصبهان، ونفق على أهلها وصار من رؤساء علمائها ومحتشميهم، وتفقّه به جماعة في مذهب الشّافعيّ، وانتشر ذِكْره، وولي تدريس نظاميّة -[526]- إصبهان. وتفقّه على أبي سهل الأبِيَوْرديّ، وحدَّث عن والده. وتُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بن ثابت بن حسن بن علي، أبو سعد، ولد الإمام أبي بكر الخُجَنديّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 531 هـ]
تفقه على والده، وشاخ، ووُلّي تدريس النّظاميَّة غير مرة. قال ابن السّمعانيّ: رأيته بأصبهان لازمًا بيته، سمع: علي بن عبد الرحمن -[543]- ابن عَلِيَّك النَيْسابوريّ، والحسن بن عمر بن يونس الحافظ، وقرأت عليه جزءًا، وتُوُفّي في شعبان، وله ثمانٍ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت، العلامة أبو بَكْر الْخُجَنْدِيُّ، ثُمَّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع أبا عليّ الحدّاد، وجماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: لَقَبُه صدر الدِّين، كان صدْر العراق في وقته على الإطلاق، وكان إمامًا، مناظِرًا، فَحْلًا، واعظا، مليح الوعظ، سخيّ النّفس، جوادًا مَهِيبًا. دخل بغداد مرّات، وكان حسن التقدم عند السلاطين. كان السّلطان محمود يصدر عن رأيه. وكان بالوزراء أشبه منه بالعلماء. وكان يروى الحديث على المنبر من حفْظه. قال ابن الجوزيّ: قدِم بغداد، وولي تدريس النّظاميَّة، وكان مليح المناظرة. حضرتُ مناظرَته وهو يتكلم بكلمات معدودة كأنها الدر. ووعظ بجامع القصر وبالنظامية، وما كان يندار فِي الوعظ، وكان مَهِيبًا، وحوله السّيوف. قال ابن السَّمْعانيّ: خرج إلى أصبهان من بغداد، فنزل قرية بين هَمَذَان والكَرَج، نام فِي عافيةٍ وأصبح ميتًا فِي الثّامن والعشرين من شوّال فحُمِل إلى إصبهان. قال ابن الأثير: وقعت لموته فتنة عظيمة قتل فيها خلق بإصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عثمان بْن يوسف بْن أيّوب، أَبُو عَمْرو الكاشْغُريّ الخُجَنْديّ، ويُعرف أَبُوهُ بابن زُرَيق. [المتوفى: 567 هـ]
من أهل كاشْغَر، سكن بغداد. وكان أعني يوسف يخدم فِي إصطبل المستظهر بالله، فوُلِد لَهُ عثمان، وتفقّه عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، وسمع الحديث. وسمَّع أولاده عليًّا وأبا بَكْر وإبراهيم من أبي الفتح ابن البطي، وأبي بكر ابن النَّقُّور، وأبي المعالي بْن حنيفة، وأمثالهم، وحصّل الأُصول، واستنسخ، ونُفِّذ من الدّيوان العزيز فِي مهمٍّ إلى الملك نور الدّين، فسمع منه الشَّيْخ أَبُو عَمْرو، وأخوه الشَّيْخ الموفَّق، والحافظ عَبْد الغنيّ فِي سنة خمسٍ وستّين. قَالَ ابنه إِبْرَاهِيم: تُوُفّي فِي حدود سنة سبْعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عَبْد اللطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت الْخُجَنْدِيُّ، [المتوفى: 580 هـ]
رئيس إصبهان، عالم، إمام كبير القدْر، بعيد الصيت. قدِم بغداد ووعظ، وحجَّ، وعاد إلى بلده، فتُوُفّي فِي ربيع الأول، وقد حدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّطيف بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت بْن الْحَسَن الرَّئيس الكبير صَدر الدّين، أبو بَكْر الأزْديّ، الخُجَندي الأصْلَ الإصْبَهَانيّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 592 هـ]
كان قد سمع الحديث وتفقَّه. وكان رئيسًا مقدَّمًا بإصبهان هُوَ وآباؤه، وهو وآباؤه الثّلاثة يُلَقَّبون صَدر الدّين. وخُجَند مدينة على طرف سَيحُون. قَتَلَه فَلَكُ الدّين سُنقر الطّويل متولّي إصبهان فِي هَذَا العام وكان يدخل ويخرج فِي أمر الدّولة فَخُتِمَ له بخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - ثابتُ بنُ مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر أَحْمَد بن محمد ابن الخُجَنْدِيِّ ثمّ الأصبهانيّ، الصدرُ الإمامُ علاءُ الدّين أبو سعد. [المتوفى: 637 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع " صحيح " الْبُخَارِيّ حضورًا من أَبي الوقت السِّجْزِيّ فِي سنة إحدى وخمسين، وسَمِعَ من أَبِي الفضل محمودِ بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الشَّحَّام. وهو آخرُ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَ أَبِي الوَقْت. وكان بأصبهان إلى أن دخلها التتارُ بالسيف في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فسلِمَ وذَهَبَ إلى شيراز، فأقام بها إلى أن ماتَ فِي هذا العام. كذا ذكرَه الحافظُ أَبُو مُحَمَّد المُنْذريُّ. رَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، وجماعةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - جلال الدِّين الخبّازي واسمه عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عمر أبو مُحَمَّد الخُجَنْديّ، الماوراء نَهْريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 691 هـ]
أنبأني الفَرَضيّ أنّه كان فقيهًا، زاهدًا، عابدًا، متنسّكًا، عارفًا بالمذهب صنَّف فِي الفقه والأصلين، ودرّس بالعزّيّة التي على الشرف بدمشق، ثُمَّ حجّ وجاور سنة، ثُمَّ ردَّ إلى دمشق ودرّس بالخاتونيّة التي على الشرف القِبليّ إلى أنّ تُوُفّي لخمسٍ بقين من ذي الحجّة، ودُفِن بمقابر الصُّوفيّة عن اثنتين وستّين سنة. قلت: درس بخُوارزم وأعاد بالنّظامية ببغداد، مولده بحلب يوم الجمعة الثاني من رجب سنة أربع عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين للخجندي
هو: إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف. سماه: (الماء المعين) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الخجندي
وهو مجلد. جمع فيه: فتاوى مشايخ عصره: كوالده: عمر بن محمد الترجماني. وشيخه: علي بن أحمد الكرباسي. وأبي حامد: فضل بن محمد بن علي الفقهي. والحسن بن سليمان الخجندي. وعمر بن علي الأيوبي. وعبد الرحيم الختني. وأبي عبد الله الوبري، المعروف: بحميري. ويوسف بن محمد الترجماني. وأبي الفضل الكرماني. وعمر بن عبد العزيز، برهان الأئمة. والحسن بن علي المرغنياني. وعمر النسفي. ومحمد بن يوسف البقالي. وأبي عبد الله: محمد بن إبراهيم الوبري. وأبي ذر الخطيبي. وعبد السيد الخطيبي، أبيه. ويوسف بن محمد البلالي. وأحمد الحجر. وعبد العزيز بن أحمد الحلواني. وعلي السغدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك الخجندي
وهو: مختصر (المسالك) للكرماني. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
الخجول المحتشم Coy
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Diffident الخجول
|