نتائج البحث عن (لذَّة) 19 نتيجة

(اللَّذَّة) إِدْرَاك الملائم من حَيْثُ إِنَّه ملائم تطعم الحلو عِنْد حاسة الذَّوْق والنور عِنْد الْبَصَر وَحُصُول المرجو عِنْد الْقُوَّة الوهمية والأمور الْمَاضِيَة عِنْد الْقُوَّة الْمُحَافظَة تلتذ بتذكرها وَطيب طعم الشَّيْء
(الفلذة) الْقطعَة من الكبد وَاللَّحم وَالذَّهَب وَالْفِضَّة (ج) فلذ وأفلاذ وأفلاذ الأكباد الْأَوْلَاد وأفلاذ الأَرْض كنوزها
(الملذة) الشَّهْوَة (ج) ملاذ
اللذة: إدراك الملائم من حيث إنه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، والنور عند البصر، وحضور المرجوِّ عند القوة الوهمية، والأمور الماضية عند القوة الحافظة تلتذ بتذكرها، وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته؛ فإنه ليس بلذة، كالدواء النافع المر؛ فإنه ملائم من حيث إنه نافع، فيكون لذة لا من حيث إنه مرّ.
  • اللذة
اللذة:[في الانكليزية] PIeasure [ في الفرنسية] PLaisir بالفتح والتشديد مقابلة للألم وهما بديهيان ومن الكيفيات النفسانية فلا يعرّفان، بل إنّما يذكر خواصّهما دفعا للالتباس اللفظي. قيل اللذة إدراك ونيل لما هو عند المدرك كمال وخير من حيث هو كذلك، والألم إدراك ونيل لما هو عند المدرك آفة وشرّ من حيث هو كذلك، والمراد بالإدراك العلم وبالنيل تحقّق الكمال لمن يلتذّ، فإنّ التكيّف بالشيء لا يوجب الألم واللّذة من غير إدراك فلا ألم ولا لذّة للجماد بما يناله من الكمال والآفة، وإدراك الشيء من غير النيل لا يؤلم ولا يوجب لذة كتصوّر الحلاوة والمرارة. فاللذة والألم لا يتحقّقان بدون الإدراك والنيل. ولمّا لم يكن لفظ دالّ على مجموعهما بالمطابقة ذكرهما وأخّر النيل لكونه خاصا من الإدراك. وإنّما قال عند المدرك لأنّ الشيء قد يكون كمالا وخيرا بالقياس إلى شخص وهو لا يعتقد كماليته فلا يلتذّ به بخلاف ما إذا اعتقد كماليته وخيريته وإن لم يكن كذلك بالنسبة إليه في نفس الأمر.والكمال والخير هاهنا أعني المقيسين إلى الغير هما حصول شيء لما من شأنه أن يكون ذلك الشيء له أي حصول شيء يناسب شيئا ويصلح له أو يليق به بالنسبة إلى ذلك الشيء، والفرق بينهما أنّ ذلك الحصول يقتضي براءة ما من القوة لذلك الشيء فهو بذلك الاعتبار فقط أي باعتبار خروجه من القوة إلى الفعل كمال وباعتبار كونه مؤثّرا خير، وذكرهما لتعلّق معنى اللذة بهما، وأخّر ذكر الخير لأنّه يفيد تخصيصا ما لذلك المعنى. وإنّما قال من حيث هو كذلك لأنّ الشيء قد يكون كمالا وخيرا من وجه دون وجه كالمسك من جهة الرائحة والطعم فإدراكه من حيث الرائحة لذّة ومن حيث الطعم ألم، وهذان التعريفان أقرب إلى التحصيل من قولهم اللّذة إدراك الملائم من حيث هو ملائم والألم إدراك المنافر من حيث هو منافر، والملائم كمال الشيء الخاص به كالتكيّف بالحلاوة والدسومة للذائقة، والمنافر ما ليس بملائم. قال الإمام الرازي كون اللّذة عين إدراك المخصوص لم يثبت بالبرهان فإنّا ندرك بالوجدان عند الأكل والشرب والجماع حالة مخصوصة هي لذة.ونعلم أيضا أنّ ثمة إدراكا للملائم الذي هو تلك الأشياء. وأمّا أنّ اللذة هل هي نفس ذلك الإدراك أو غيره وإنّما ذلك الإدراك سبب لها، وأنّه هل يمكن حصول اللّذة بسبب آخر لذلك الإدراك أم لا، وأنّه هل يمكن حصول ذلك الإدراك بدون اللّذة أم لا؟ فلم يتحقّق شيء من هذه الأمور فوجب التوقّف في الكل وكذا الحال في الألم.فائدة:قال ابن زكريا الرازي ليست اللذة أمرا متحقّقا موجودا في الخارج بل هي أمر عدمي هو زوال ألم كالأكل فإنّه دفع ألم الجوع والجماع فإنّه دفع ألم دغدغة المني لأوعيته، ولا نمنع نحن جواز أن يكون ذلك أحد أسباب اللّذة، إنّما تنازعه في أنّه دفع الألم، فإنّ من المعلوم أنّ اللذة أمر وراء زوال الألم وفي أنّه لا يمكن أن تحصل اللّذة بطريق آخر، فإنّ النظر إلى وجه مليح والعثور على مال بغتة والاطّلاع على مسئلة علمية فجأة تحدث اللّذة مع أنّه لم يكن له ألم قبل ذلك حتى يدفعها تلك الأمور.

التقسيم:اللّذة والألم إمّا حسّيان أو عقليان. فاللذة الحسّية ما يكون فيه المدرك بالكسر من الحواس والمدرك بالفتح ما يتعلّق بالحواس، والعقلية ما يكون المدرك فيه العقل والمدرك من العقليات، وقس على هذا الألم الحسّي والعقلي.فائدة:العوام ينكرون اللّذة العقلية مع أنها أقوى من الحسية بوجوه. منها أنّ لذة الغلبة المتوهّمة ولو كانت في أمر خسيس ربّما تؤثّر على لذات يظنّ أنّها أقوى اللذات الحسّية فإنّ المتمكّن على الغلبة في الشطرنج والنرد قد يعرض له مطعوم ومنكوح فيرفضه. ومنها أنّ لذة نيل الحشمة والجاه تؤثّر أيضا عليهما فإنّه قد يعرض له مطعوم ومنكوح في صحبة حشمه فينفض اليد بهما مراعاة للحشمة. ومنها أنّ الكريم يؤثر لذة إيثار الغير على نفسه فيما يحتاج إليه على لذّة التمتع به وليس ذلك في العاقل فقط بل في العجم من الحيوانات أيضا، فإنّ من كلاب الصيد من يقبض على الجوع ثم يمسكه على صاحبه وربّما حمله إليه، والواضعة من الحيوانات تؤثر ما ولدته على نفسها فإذا كانت اللّذات الباطنة أعظم من الظاهرة وإن لم تكن عقلية، فما قولك في العقلية. هكذا يستفاد من شرح المواقف وشرح الإشارات والمطوّل وحواشيه والأطول في بحث التشبيه.فائدة:

قال الحكماء: الألم سببه الذاتي تفرّق اتصال فقط بالتجربة، وأنكره الإمام الرازي فإنّ من جرح يده بسكين شديدة الحدّة لم يحس بالألم إلّا بعد زمان، ولو كان ذلك سببا لامتنع التخلّف عنه، وزاد ابن سينا سببا آخر هو سوء المزاج المختلف، والتفصيل يطلب من شرح المواقف.
اللَّذَّةُ: نَقيضُ الأَلَم، ج: لَذَّاتٌ.لَذَّهُ،وـ به، لَذَاذاً ولَذاذَةً،والْتَذَّهُ، وبه،واسْتَلَذَّهُ: وجَدَهُ لَذيذاً.ولَذَّ هو: صارَ لَذيذاً.واللَّذُّ: النَّوْمُ.واللَّذيذُ: الخَمْرُ،كاللَّذَّةِ، ج: لُذٌّ ولِذاذٌ.واللَّذْلاذُ: السَّريعُ الخَفيفُ في عَمَلِهِ،وقد لَذْلَذَ، والذِّئْبُ.ورَوْضَةُ مُلْتَذٍّ: ع قُربَ المدينةِ.والأَلِذَّةُ: الذينَ يأخُذونَ لَذَّتَهُم، وذِكْرُ الجوهريِّ اللَّذْ هنا وهَمٌ، وإنما مَوْضِعُهُ المُعْتَلُّ.
اللذة: إدراك الملائم من حيث أنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية والأمور الماضية عند القوة الحافظة يلتذ بذكرها. وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته فليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث أنه نافع لا من حيث أنه لذيذ.
في الفرنسية/ douieur la de Sensation plaisir du Sensation
في الانكليزية/ pain of Sensation pleasure of Sensation

بمعنى الملائم والمنافي
في الفرنسية/ Plaisir
في الانكليزية/ Pleasure
وهما مشتقان من الأصل اللاتيني ( Placere) اللذة مقابلة للالم، وهما بديهيان، أي من الكيفيات النفسانية الاولية، فلا يعرّفان، بل تذكر خواصهما، وشروطهما، وأسبابهما، دفعا للالتباس اللفظي.
وقد قيل: إنّ اللذة ادراك الملائم من حيث انه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية، والأمور الماضية عند القوة الحافظة تلتذ بتذكرها (تعريفات الجرجاني) ولكن ادراك الملائم ( Agreable) لا يولد لذة إلا اذا كان مصحوبا بالنيل. قال ابن سينا: اللذة هي ادراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك كمال وخير من حيث هو كذلك (الاشارات 191) والمقصود بالادراك العلم، وبالنيل التكيف، فان الادراك من غير تكيف لا يولد اللذة.
وجملة القول، ان اللذة كيفية نفسانية أولية لا تعرف الّا بنسبتها إلىشروطها وأسبابها، كقولنا:
اللذة تنشأ عن الفعل الموافق لطبيعة الكائن الحي، واللذة، إما جسمانية تتولد من احساسات جسمانية متعلقة بمحسوس معين، وأما نفسانية تتولد من ادراك الكمال، فإنّ المدرك اذا اعتقد ان في اتصافه بالعلم كمالا تلذذ بالحصول عليه، والاولى ان تسمى اللذة الناشئة عن إدراك الكمال سرورا، أو حبورا، أو فرحا، أو بهجة وسعادة، لأنها تغمر جميع جوانب النفس، ولا تختص بحاسة معيّنة.
ومبدأ اللذة ( du Principe Plaisir) عند (فرويد) هو القول:
ان نشاط الطفل يقوم في أول الأمر على البحث عن اللذة، والهرب من الألم، حتى انه اذا نما وترعرع تعود الاعراض عن بعض اللذات، والصبر على بعض الآلام في سبيل منفعته العاجلة أو الآجلة. فطبيعة الإنسان توجب عليه الحصول على الحد الاقصى من اللذة، ولكن ارادته العاقلة التي هذّبتها تجارب الحياة تعوّده النظر في العواقب، فيعرض عن اللذات المباشرة، ويكابد الألم والحرمان في سبيل الأفضل. قال (فرويد): ان تطور الحياة النفسية خاضع لمبدإ اللذة، ولكن هذا المبدأ كثيرا ما يتقهقر بتأثير غريزة حفظ البقاء أمام مبدأ آخر، وهو مبدأ الواقع ( la de Principe realite) الذي يجعلنا نؤجّل الاستمتاع باللذة دون الاقلاع عن هدفها النهائي.
(راجع: الالم، مبدأ اللذة، مبدأ الواقع).

في الفرنسية/ realite de principe et plaisir du Principe
في الانكليزية/ reality of principle and pleasur of Principle
معنى هذين المبدأين عند (فرويد) ان الميل إلىاللذة والنفور من الالم يحددان سلوك الطفل في بداية عمره، حتى اذا علمته التجارب وهذبته التربية تعود الاعراض عن بعض اللذات والرضا بتحمل بعض الآلام في سبيل خير أعظم.

كتاب اللذة
لأرسطو.
مقالتان.
لخص فيه:
قول أفلاطون، في (كتابه في السياسة) .

لذة الأحلام في تاريخ أمم الأعجام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لذة الأحلام، في تاريخ أمم الأعجام
في نحو: مجلدين.
لعلي بن موسى بن سعيد المغربي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 685.

لذة السمع في استغراق المفرد والجمع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لذة السمع، في استغراق المفرد والجمع
لطاشكبري زاده.
أوله: (حمدا لمن استغرق مفردات العالم وجموعه بموائد آلائه ... الخ) .
لذة السمع، في وصف الدمع
لصلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764.
أوله: (الحمد لله الذي جعلني ممن سما بالعلم ... الخ) .
قال: أطنب الشعراء في وصف الدمع، وبالغوا في وصفه، فألفته.
رتبه على: مقدمتين، ونتيجة.
الأولى: فيما يتعلق بالدمع.
والثانية: في سببه.
والنتيجة: تشتمل على: سبعة وثلاثين بابا.

لذة العيش بجمع طرق حديث الأئمة من قريش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لذة العيش، بجمع طرق حديث الأئمة من قريش
للحافظ: ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
الانتعاش الباطني، الذي ينشأ عنه الانتعاش الظاهري عند ملاعبة من يستلذ به وعند التفكير.
وقال المناوى: إدراك الملائم من حيث إنه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية، والأمور الماضية عند القوة الحافظة يلتذ بذكرها.
«المصباح المنير (لذ) ص 552، والتوقيف ص 619، والثمر الداني ص 23».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت