|
بلعز
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: البَلاعِزَة: قومٌ من الْعَرَب ذَوُو مَنَعَةٍ ينزلون أفريقيةَ وأطراف طرابُلُس الغَرب، نُسِبوا إِلَى جدٍّ لَهُم لُقِّبَ ببَلْعَز، كَمَا أَخْبرنِي بذلك صاحبُناالشَّيْخ المُعمَّر أَبُو الْحسن عليّ بن مُحَمَّد البَلْعَزيّ الطَّرابُلُسيّ، خادمُ وَلِيّ الله سيِّدي مُحَمَّد العَيّاشيّ الأُطْروش. |
|
[لعز]لَعَزَ المرأة: وطئها. والناقة فصيلها: لطعته.
[لعز] ألغز في كلامه، إذا عَمَّى مراده. والاسم اللُغْزُ. يقال: لغز ولغز ، والجمع الالغاز مثل رطب وأرطاب.وأصل اللُغْزِ جُحْرٌ لليربوع بين القاصعاء والنافقاء، يَحفرُ مستقيماً إلى أسفل، ثم يعدل عن يمينه وشماله عروضا يعترضها، فيحفى مكانه بتلك الألغاز. واللُغَّيْزى بتشديد الغين مثل اللُغْزِ، والياء ليست للتصغير لأنَّ ياء التصغير لا تكون رابعة، وإنما هي بمنزلة خُضَّارى للزرع، وشقارى نبت. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعَزِيمَة) مَا عزمت عَلَيْهِ والرقية (ج) عزائم وعزائم الله فَرَائِضه الَّتِي أوجبهَا وَفِي الحَدِيث (إِن الله يحب أَن تُؤْتى رخصه كَمَا يحب أَن تُؤْتى عَزَائِمه)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعَزْل) الأعزل (ج) أعزال
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العِزْهِلُ الذَّكَرُ من الحَمَام، والجَمْعُ عَزَاهِلُ. والعَزْهَلُ بفتح العَيْن والهاء وكسرِهما - الرَّجُلُ المُضْطَرِبُ. والعَزَاهِيْلُ الجماعَةُ من الإِبلِ المُهْمَلَةُ، والواحِدُ عُزْهُوْلٌ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
بيت العزة:[في الانكليزية] Mystical union [ في الفرنسية] Fusion mystique هو القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق كذا أيضا فيه.
|
|
العزل:[في الانكليزية] Isolation ،dissmissal ،revocation [ في الفرنسية] Isolation ،renvoi ،revocation
بالفتح وسكون الزاي المعجمة وبالفارسية بمعنى: منع شخص عن العمل، والفصل، والإنزال خارجا. وعند بعض البلغاء هو: التكلم بكلام لا يصل بقراءته إلى اللسان، ومثاله هذا الشعر:الحذر أيّها الإمام الأمين الحذر أيّها الهمام العظيم نحن هنا وقمرنا معنا تعال وأنظر وهذا من مخترعات الشاعر الهندي أمير خسرو الدهلوي، كذا في جامع الصنائع. |
|
العزم:[في الانكليزية] Decision ،intention ،resolution volition [ في الفرنسية] Decision ،intention ،resolution ،volition بالفتح والضم وسكون الزاء المعجمة هو جزم الإرادة أي الميل بعد التردّد الحاصل من الدواعي المختلفة المنبعثة من الآراء العقلية والشهوات والنغزات النفسانية، فإن لم يترجّح أحد الطرفين حصل التحيّر، وإن ترجّح حصل العزم وهو من الكيفيات النفسانية، كذا في شرح المواقف في خاتمة القدرة. وفي العارفية حاشية شرح الوقاية النّية والعزم متّحدان معنى انتهى.وقيل من لم يوطّن نفسه على المعصية وإنّما مرّ ذلك بفكره من غير استقرار يسمّى هذا همّا، ويفرّق بينه وبين العزم بأنّ في العزم يوطّن نفسه على المعصية، ولذا يأثم بالعزم على المعصية.قال القاضي وإلى هذا ذهب عامة السّلف وأهل العلم من الفقهاء والمحدّثين.
|
|
العزيز:[في الانكليزية] Hadith reported by two or three men [ في الفرنسية] Hadith rapporte par deux ou trois Personnes بالزاء المعجمة اختلف المحدّثون في تعريفه. فقال ابن مندة وقرره ابن الصلاح والنووي هو حديث يرويه اثنان أو ثلاثة، فعلى هذا بينه وبين المشهور عموم من وجه فإنّ المشهور ما رواه أكثر من اثنين، أي يكون له طرق فوق اثنين ما لم يجتمع شروط التواتر.وقيل هو ما لا يرويه أقلّ من اثنين عن اثنين أي عن أقل من اثنين إذ توالي رواية اثنين فقط عن اثنين فقط لا يكاد يوجد، فيشتمل ما يوجد في بعض مواضع إسناده ثلاثة أو أكثر إذ الأقل هو المعتبر والحاكم على الأكثر في السّند في هذا العلم. وحاصله أنّ العزيز ما يروى باثنين في بعض المواضع ولا يروى بأقلّ في موضع ما، فخرج المتواتر والمشهور والغريب، هكذا يفهم من شرح النخبة وحواشيه. وفي خلاصة الخلاصة العزيز ما رواه اثنان أو ثلاثة من المجمع عدالته ويكون دون المشهور في عدد الرجال والإشاعة، والمشهور ما رواه جماعة لا تبلغ حدّ التواتر ممّن يجمع على عدالته.
|
|
العزيمة:[في الانكليزية] Duties dictated by God [ في الفرنسية] Devoirs prescrits par Dieu عند الأصوليين مقابلة للرّخصة كما مرّ، وهي تشتمل الفرض والواجب والسّنة والنّفل والمباح والحرام والمكروه. وقيل هي الفرض والواجب والحرام والمكروه لا غير، إذ السّنّة شرعت تكميلا للفرائض وتبعا لها، وكذا النّفل شرع جبرا لنقصان تمكّن في العزيمة وهي الفرض كذا في معدن الغرائب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
عبد العزيز:[في الانكليزية] Servant of the Mighty [ في الفرنسية] Serviteur du puissant هو في اصطلاح الصوفية عبارة عن الشخص الذي صار عزيزا بتجلّي الحقّ عليه بعزته، فلا يغلبه أحد من المخلوقات (الممكنات) ويصير هو غالبا على الممكنات الذين هم دونه، كذا في لطائف اللغات.
|
|
العزام:[في الانكليزية] Determination ،will [ في الفرنسية] Determination ،volonte قد سبق في لفظ الإرادة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ العَزَّاف:
بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وألف وفاء: هو ماء لبني أسد بن خزيمة بن مدركة، مشهور، ذكر في أخبارهم، وهو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة يجاء من حومانة الدّرّاج إليه، ومنه إلى بطن نخل ثم الطّرف ثم المدينة. قالوا: وإنما سمّي العزّاف لأنهم يسمعون فيه عزيف الجنّ، قال حسّان بن ثابت: طوى أبرق العزّاف يرعد متنه، ... حنين المتالي فوق ظهر المشايع قال ابن كيسان: أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد لرجل يهجو بني سعيد بن قتيبة الباهلي: أبني سعيد! إنكم من معشر ... لا يعرفون كرامة الأضياف قوم لباهلة بن أعصر، إن هم ... غضبوا، حسبتهم لعبد مناف قرنوا الغداء إلى العشاء، وقرّبوا ... زادا، لعمر أبيك، ليس بكاف وكأنني، لما حططت إليهم ... رحلي، نزلت بأبرق العزّاف بينا كذاك أتاهم كبراؤهم، ... يلحون في التبذير والإسراف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة العَزَاز:
بالفتح، وتكرير الزاي: وهو حزن باليمن، قال شاعر من حضرموت: وباتت على روض العزاز جيادنا ... بألبادها يعلكن صمّ الحدائد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُزَّى:
بضم أوله في قوله تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 53: 19، اللّات: صنم كان لثقيف، والعزّى: سمرة كانت لغطفان يعبدونها وكانوا بنوا عليها بيتا وأقاموا لها سدنة، فبعث النبي، صلّى الله عليه وسلّم، خالد بن الوليد إليها فهدم البيت وأحرق السّمرة، والعزّى تأنيث الأعزّ مثل الكبرى تأنيث الأكبر، والأعزّ بمعنى العزيز والعزى بمعنى العزيزة، وقال ابن حبيب: العزى شجرة كانت بنخلة عندها وثن تعبده غطفان وسدنتها من بني صرمة بن مرّة، قال أبو منذر بعد ذكر مناة واللّات: ثم اتخذوا العزّى وهي أحدث من اللات ومناة، وذلك أني سمعت العرب سمّت بها عبد العزّى فوجدت تميم بن مرّ سمّى ابنه زيد مناة بن تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة وعبد مناة بن أدّ، وباسم اللّات سمّى ثعلبة بن عكابة ابنه تيم اللات وتيم اللات بن رفيدة بن ثور وزيد اللات بن رفيدة بن ثور بن وبرة بن مرّ بن أدّ ابن طابخة وتيم اللات بن النمر بن قاسط وعبد العزّى ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، فهي أحدث من الأولين، وعبد العزّى بن كعب من أقدم ما سمّت به العرب، وكان الذي اتخذ العزّى ظالم بن أسعد، وكانت بواد من نخلة الشامية يقال له حراض بازاء الغمير عن يمين المصعد إلى العراق من مكة، وذلك فوق ذات عرق إلى البستان بتسعة أميال، فبني عليها بسّا، يريد بيتا، وكانوا يسمعون فيه الصوت، وكانت العرب وقريش تسمّي بها عبد العزّى، وكانت أعظم الأصنام عند قريش، وكانوا يزورونها ويهدون لها ويتقرّبون عندها بالذبائح، قال أبو المنذر: وقد بلغنا أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، ذكرها يوما فقال: لقد اهتديت للعزّى شاة عفراء وأنا على دين قومي، وكانت قريش تطوف بالكعبة وتقول: واللّات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى فانهنّ الغرانيق العلى وإن شفاعتهنّ لترتجى، وكانوا يقولون بنات الله، عز وجل، وهنّ يشفعن إليه، فلما بعث رسوله، صلّى الله عليه وسلّم، أنزل عليه: أفرأيتم اللّات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى، ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى، إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان، وكانت قريش قد حمت لها شعبا من وادي حراض يقال له سقام يضاهئون به حرم الكعبة، وقد ذكر سقام في موضعه من هذا الكتاب، وللعزّى يقول درهم بن زيد الأوسي: إني وربّ العزّى السعيدة والل ... هـ الذي دون بيته سرف وكان لها منحر ينحرون فيه هداياهم يقال له الغبغب، وقد ذكر في موضعه أيضا، وكانت قريش تخصها بالإعظام فلذلك يقول زيد بن عمرو بن نفيل، وكان قد تألّه في الجاهلية وترك عبادتها وعبادة غيرها من الأصنام: تركت اللّات والعزّى جميعا، ... كذلك يفعل الجلد الصّبور فلا العزّى أدين ولا ابنتيها، ... ولا صنمي بني عمرو أزور ولا هبلا أزور وكان ربّا ... لنا في الدهر، إذ حلمي صغير وكانت سدنة العزّى بني شيبان بن جابر بن مرّة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن عتبة بن سليم بن منصور، وكانوا حلفاء بني الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وكان آخر من سدنها منهم دبيّة بن حرمي السلمي، وله يقول أبو خراش الهذلي وكان قدم عليه فحذاه نعلين جيدتين فقال: حذاني بعد ما خذمت نعالي ... دبيّة، إنه نعم الخليل مقابلتين من صلوي مشبّ ... من الثيران وصلهما جميل فنعم معرّس الأضياف تدحى ... رحالهم شآمية بليل يقابل جوعهم بمكلّلات ... من القربى يرعّبها الحميل فلم تزل العزى كذلك حتى بعث الله نبيّه، صلّى الله عليه وسلّم، فعابها وغيرها من الأصنام ونهاهم عن عبادتها ونزل القرآن فيها فاشتدّ ذلك على قريش ومرض أبو أحيحة سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف مرضه الذي مات فيه، فدخل عليه أبو لهب يعوده فوجده يبكي فقال له: ما يبكيك يا أبا أحيحة، أمن الموت تبكي ولا بدّ منه؟ فقال: لا ولكني أخاف ألا تعبدوا العزّى بعدي، فقال له أبو لهب: ما عبدت في حياتك لأجلك ولا تترك عبادتها بعدك لموتك، فقال أبو أحيحة: الآن علمت أن لي خليفة، وأعجبه شدّة نصبه في عبادتها، قال أبو المنذر: وكان سعيد بن العاصي أبو أحيحة يعتمّ بمكة فإذا اعتم لم يعتمّ أحد بلون عمامته، قال أبو المنذر: حدّثني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس، رضي الله عنه، قال: كانت العزى شيطانة تأتي ثلاث سمرات ببطن نخلة، فلما افتتح النبي، صلّى الله عليه وسلّم، مكة بعث خالد بن الوليد فقال له: ائت بطن نخلة فإنك تجد ثلاث سمرات فاعضد الأولى، فأتاها فعضدها، فلما عاد إليه قال: هل رأيت شيئا؟ قال: لا، قال: فاعضد الثانية، فأتاها فعضدها، فلما عاد إليه قال: هل رأيت شيئا؟ قال: لا، قال: فاعضد الثالثة، فأتاها فإذا هو بخنّاسة نافشة شعرها واضعة يديها على عاتقها تصرف بأنيابها وخلفها دبيّة ابن حرمي السلمي ثم الشيباني وكان سادنها، فلما نظر إلى خالد قال: أعزّيّ شدّي شدّة لا تكذّبي، ... على خالد ألقي الخمار وشمّري فإنك إلا تقتلي اليوم خالدا، ... فبوئي بذلّ عاجل وتنصّري فقال خالد: يا عزّ كفرانك لا سبحانك، ... إني رأيت الله قد أهانك ثم ضربها ففلّق رأسها فإذا هي حممة ثم عضد الشجر وقتل دبيّة السادن، وفيه يقول أبو خراش الهذلي يرثيه: ما لدبيّة منذ اليوم لم أره ... وسط الشروب ولم يلمم ولم يطف لو كان حيّا لغاداهم بمترعة ... من الرواويق من شيزى بني الهطف ضخم الرّماد عظيم القدر جفنته ... حين الشتاء كحوض المنهل اللّقف قال هشام: يطف من الطّوفان أو من طاف يطيف، والهطف: بطن من عمرو بن أسد، واللقف: الحوض المنكسر الذي يغلب أصله الماء فيتثلم، يقال: قد لقف الحوض، ثم أتى النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، فأخبره قال: تلك العزى ولا عزّى بعدها للعرب، أما إنها لن تعبد بعد اليوم! قال: ولم تكن قريش بمكة ومن أقام بها من العرب يعظمون شيئا من الأصنام إعظامهم العزّى ثم اللات ثم مناة، فأما العزى فكانت قريش تخصها دون غيرها بالهدية والزيارة وذلك فيما أظن لقربها منهم، وكانت ثقيف تخص اللات كخاصة قريش العزّى، وكانت الأوس والخزرج تخص مناة كخاصة هؤلاء الآخرين، وكلهم كان معظما لها ولم يكونوا يرون في الخمسة الأصنام التي دفعها عمرو بن لحيّ، وهي التي ذكرها الله تعالى في القرآن المجيد حيث قال: وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً 71: 23، كرأيهم في هذه ولا قريبا من ذلك فظننت أن ذلك كان لبعدها منهم، وكانت قريش تعظمها وكانت غنيّ وباهلة يعبدونها معهم، فبعث النبي، صلّى الله عليه وسلّم، خالد ابن الوليد فقطع الشجر وهدم البيت وكسر الوثن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَزَّافُ:
بفتح أوله وتشديد ثانيه، وآخره فاء: جبل من جبال الدهناء، وقيل: رمل لبني سعد وهو أبرق العزاف بجبيل هناك، وإنما سمي العزاف لأنهم يسمعون به عزيف الجن وهو صوتهم، وهو يسرة عن طريق الكوفة من زرود، وقال السكري: العزاف من المدينة على اثني عشر ميلا، قاله في شرح قول جرير: حيّ الهدملة من ذات المواعيس، ... فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس حيّ الديار التي شبّهتها خللا ... أو منهجا من يمان محّ ملبوس بين المخيصر والعزّاف منزلة ... كالوحي من عهد موسى في القراطيس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَزْفُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره فاء، العزف: ترك اللهو، والعزف: صوت الرمال ويقال لصوت الجن أيضا: وهو ماء لبني نصر بن معاوية، بينه وبين شعفين مسيرة أربعة أميال، وقال رجل من بني إنسان بن غزيّة بن جشم بن معاوية بن بكر: سرت من جنوب العزف ليلا فأصبحت ... بشعفين، ما هذا بإدلاج أعبد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَزيفُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وآخره فاء، وهو في الأصل صوت الرمال إذا هبّت عليها الرياح، وقد يجعلون العزيف صوت الجن: وهو اسم لرمل بعينه لبني سعد، قال: كأنّ بين المرط والشّعوف ... رملا حبا من عقّد العزيف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِزّ العَزَب
مركب من عز والعزب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُبَيْد العَزِيز
من (ع ب د) مركب من عبيد والعزيز. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ العَزِيز
من (ع ز ز) من أسماء الله الحسنى بمعنى الغالب الذي لا يقهر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ستُّ العزّ
سيدة العز، والعز: الأصل والقوة والشدة والغلبة والرفعة والامتناع. |