|
بلقع: مكان بَلْقَعٌ: خالٍ، وكذلك الأُنثى، وقد وصف به الجمع فقيل دِيارٌ بَلْقَع؛ قال جرير: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: هل يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وضع الجميع موضع الواحد كما قرئ ثلثَمائة سِنِين. وأَرض بَلاقِعُ: جمعوا لأَنهم جعلوا كل جزء منها بَلْقَعاً؛ قال العارِمُ يصف الذئب:تَسَدَّى بلَيْلٍ يَبْتغِيني وصِبْيَتي ليأْكُلَني، والأَرضُ قَفْرٌ بَلاقِعُ والبَلْقَعُ والبَلْقَعة: الأَرض القَفْر التي لا شيء بها. يقال: منزل بَلْقع ودار بَلْقع، بغير الهاء، إِذا كان نعتاً، فهو بغير هاء للذكر والأُنثى، فإِن كان اسماً قلت انتهينا إِلى بَلْقعة مَلْساء؛ قال: وكذلك القفْر. والبَلْقَعة: الأَرض التي لا شجر بها تكون في الرمل وفي القِيعان. يقال: قاعٌ بَلقع وأَرض بلاقِعُ. ويقال: اليمين الفاجرة تَذَرُ الدّيار بَلاقِعَ. وفي الحديث: اليَمِينُ الكاذبةُ تدَع الدّيارَ بلاقع، معنى بَلاقِعَ أَن يفتقر الحالف ويذهب ما في بيته من الخير والمال سِوى ما ذُخِر له في الآخرة من الإِثم، وقيل: هو أَن يفرّق الله شمله ويغير عليه ما أَولاه من نعمه. والبلاقِعُ: التي لا شيء فيها؛ قال رؤبة: فأَصبَحَت دارُهُمُ بَلاقِعا وفي الحديث: فأَصبحت الأَرض منّي بَلاقِعَ؛ قال ابن الأَثير: وصفها بالجميع مبالغة كقولهم أَرضٌ سَباسِبُ وثوب أَخلاقٌ. وامرأَة بَلْقَعٌ وبَلْقَعة: خالية من كل خير، وهو من ذلك. وفي الحديث: شرُّ النساء السَّلْفَعةُ البَلْقَعَةُ أَي الخالية من كل خير. وابْلَنْقَعَ الشيء: ظهر وخرج؛ قال رؤبة: فهْي تَشُقُّ الآلَ أَو تَبْلَنْقِعُ الأَزهري: الابْلِنْقاع الانْفِراجُ. وسهم بَلْقَعِيٌّ إِذا كان صافي النَّصل وكذلك سِنان بَلْقَعِيٌّ؛ قال الطرمَّاح: توَهَّنُ فيه المَضْرَحِيّةُ بعدَما مَضَتْ فيه أُذْنا بَلْقَعيٍّ وعامِل
|
|
سلقع: السَّلْقَعُ: المكانُ الحَزْنُ الغليظ، ويقال هو إِتباع لِبَلْقَع ولا يفرد. يقال: بَلْقَعٌ سَلْقَعٌ وبلاد بَلاقِعُ سَلاقِعُ، وهي الأَرضون القِفار التي لا شيء فيها. والسَّلَنْقَعُ: البرْقُ. واسْلَنْقَعَ الحَصى: حَمِيَتْ عليه الشمس فلَمَع، ويقال له حينئذٍ اسْلَنْقَعَ بالبَرِيق. واسْلَنْقَعَ البَرْقُ: استَطارَ في الغَيْمِ، وإِنما هي خَطْفة خفية لا تَلْبَث، والسِّلِنْقاعُ خطفته. وسَلْقَعَ الرجلُ، لغة في صَلْقَعَ: أَفْلَسَ، وفي صَلْقَعَ عِلاوَتَه أَي ضرب عُنقه. الأَزهري: السِّلِنْقاعُ البرق إِذا لَمَع لَمَعاناً مُتداركاً.
|
|
لقع: لَقَعَه بالبعْرةِ يَلْقَعُه لَقْعاً: رماه بها، ولا يكون اللَّقْعُ في غير البعرة مما يرمى به. وفي الحديث: فَلَقَعَه ببعرة أَي رماه بها. ولَقَعَه بِشَرٍّ ومَقَعَه: رماه به. ولَقَعَه بعينه عانَه، يَلْقَعُه لَقْعاً: أَصابَه بها. قال أَبو عبيد: لم يسمع اللقْعُ إِلا في إِصابةِ العين وفي البعرة. وفي حديث ابن مسعود: قال رجل عنده إِن فلاناً لَقَعَ فرسَك فهو يَدُورُ كأَنَّه في فَلَكٍ أَي رماه بعينه وأَصابَه بها فأَصابَه دُوارٌ. وفي حديث سالم بن عبد الله: أَنه دخل على هشام بن عبد الملك فقال: إِنك لذو كِدْنةٍ؛ فلما خرج من عنده أَخذَتْه قَفْقَفَةٌ أَي رِعْدةٌ، فقال: أَظن الأَحْوَلَ لَقَعَني بعَيْنِه أَي أَصابَني بعينه، يعني هشاماً، وكان أَحْوَلَ. واللَّقْعُ: العيْبُ، والفِعْل كالفعل والمصدر كالمصدر. ورجُلٌ تِلِقَّاعٌ وتِلِقَّاعةٌ: عُيَبةٌ. وتِلِقَّاعةٌ أَيضاً: كثيرُ الكلامِ لا نظير له إِلا تِكِلاَّمةٌ؛ وامرأَة تِلِقَّاعةٌ كذلك. ورجل لُقَّاعةٌ: كَتِلِقَّاعةٍ، وقيل: اللُّقَّاعةُ، بالضم والتشديد، الذي يُصِيبُ مواقِعَ الكلام، وقيل: الحاضِرُ الجوابِ، وفيه لُقَّاعاتٌ. يقال: رجل لُقَّاعٌ ولُقَّاعةٌ للكثير الكلام. واللُّقَّاعةُ: المُلَقَّبُ للناس؛ وأَنشد لأَبي جُهَيْمةَ الذهْلي: لقدْ لاعَ مِمّا كانَ بَيْني وبيْنَه، وحَدَّثَ عن لُقَّاعةٍ، وهْو كاذِبُ قال ابن بري: ولَقَعَه أَي عابَه، بالباءِ. واللُّقَّاعةُ: الدّاهِيةُ المُتَفَصِّحُ، وقيل: هو الظَّرِيفُ اللَّبِقُ. واللُّقَعةُ: الذي يَتَلَقَّعُ بالكلامِ ولا شيء عنده وراءَ الكلامِ. وامرأَة مِلْقَعةٌ: فَحّاشةٌ؛ وأَنشد: وإِن تَكلَّمْتِ فكُوني مِلْقَعه واللَّقَّاعُ واللُّقاعُ: الذبابُ الأَخضر الذي يَلْسَعُ الناسَ؛ قال شُبَيْلُ بن عَزْرَةَ: كأَنَّ تَجاوُبَ اللَّقَّاعِ فيها وعَنْتَرَةٍ وأَهْمِجةٍ رِعالُ واحدته لَقّاعةٌ ولُقاعةٌ. الأَزهري: اللَّقَّاعُ الذُّبابُ، ولَقْعُه أَخْذُه الشيءَ بمَتْكِ أَنفِه؛ وأَنشد: إِذا غَرَّدَ اللَّقَّاعُ فيها لِعَنْتَرٍ بمُغْدَوْدِنٍ مُستَأْسِدِ النَّبْتِ ذي خَبْرِ قال: والعَنْتَرُ ذُبابٌ أَخْضَرُ، والخَبْرُ: السِّدْرُ. قال ابن شميل: إِذا أَخذ الذباب شيئاً بمَتْكِ أَنفِه من عسَل وغيره قيل: لَقَعَه يَلْقَعُه. ويقال: مرَّ فلان يَلْقَعُ إِذا أَسْرَعَ؛ قال الراجز: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعُ، وَسْطَ الرِّكابِ يَلْقَعُ والتُقِعَ لَوْنُه والتُمِعَ أَي ذهب وتغيَّر؛ عن اللحياني، مثل امتُقِعَ، قال الأَزهري: التُقِعَ لَوْنُه واسْتُقِعَ والتُمِعَ ونُطِعَ وانْتُطِعَ واسْتُنْطِعَ لونُه بمعنى واحد. وحكى الأَزهري عن الليث: اللِّقاعُ الكساءُ الغليظُ، وقال: هذا تصحيف، والذي أَراه اللِّفاعُ، بالفاء، وهو كساءٌ يُتَلَفَّعُ به أَي يشتمل به؛ ومنه قول الهذلي يصف ريش النصل: حَشْرِ القَوادِمِ كاللِّفاعِ الأَطْحَلِ
|
|
صلقع: الصَّلْقَعُ والصَّلْقَعةُ: الإِعدام. وقد صَلْقَعَ الرجلُ، فهو مُصَلْقِعٌ: عَدِيم مُعْدِم، وصَلْقَعٌ إِتباع لِبَلْقَع، وهو القَفْر، ولا يُفْرد. والصَّلَنْقَعُ: الماضي الشديدُ. ويقال: رجل صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ إِذا كا فقيراً معدماً. قال: ويجوز فيه السين وهو نعت يتبع البلقع لا يفرد. وصَلْقَعَ عِلاوتَه، بالفاء والقاف جميعاً، أَي ضرب عنقه.
|
|
(ل ق ع)
لَقَعَه بالبَعرة يَلْقَعُه لَقْعا: رَمَاه. وَلَا يكون اللَّقع فِي غير البعرة مِمَّا يرْمى بِهِ. ولَقَعه بِعَيْنِه يلقَعُه لَقْعا: أَصَابَهُ. واللَّقع: الْعَيْب. وَالْفِعْل كالفعل، والمصدر كالمصدر. وَرجل تِلِقَّاع وتِلِقَّاعة: عَيْبَة. وتِلِقَّاعَةٌ أَيْضا: كثير الْكَلَام. وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا تكلامة. وَامْرَأَة تِلِقَّاعة: كَذَلِك. وَرجل لُقَّاعة كتِلِقَّاعة. وَقيل: اللُّقَّاعة: الَّذِي يُصِيب مواقع الْكَلَام، وَفِيه لقاعات. واللُّقَّاعة أَيْضا: الداهية المتفصِّح. وَقيل: هُوَ الظريف الْبَين. واللُّقَعَة: الَّذِي يتلقَّع بالْكلَام، وَلَا شَيْء عِنْده. واللَّقَّاع واللُّقَّاع: الذُّبَاب الْأَخْضَر، الَّذِي يلسع النَّاس. قَالَ شبيل بن عزْرَة: كأنّ تَجاوُبَ اللَّقَّاع فِيهَا...وعَنْتَرَةِ وأهْمُجِهِ رِعالُ واحدته: لَقَّاعة، ولُقَّاعة. |
|
بلقع
البَلْقَع، والبَلْقَعَةُ بهَاءٍ: الأَرْضُ القَفْرُ الَّتِي لَا شَيْءَ بهَا. يُقَالُ: مَنْزِلٌ بَلْقَعٌ، ودارٌ بَلْقَعٌ بغَيْرِ الهاءِ إِذا كانَ نَعْتاً، فَهُوَ بِغَيْرِ هاءٍ للذَّكَرِ والأُنْثَى، فإِنْ كَانَ اسْماً قُلْتَ: انْتَهَيْنَا إِلَى بَلْقَعَةٍ مَلْسَاءَ، وكَذلِكَ القَفْرُ. والبَلْقَعَةُ: الأَرْضُ الَّتِي لَا شَجَرَ فِيهَا، يَكُونُ فِي الرَّمْلِ وَفِي القِيعَانِ ج: بَلاقِعُ. وَفِي الحَدِيثِ اليَمِينُ الفَاجِرةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلاقِعَ قَالَ شَمِرٌ: أَيْ يَفْتَقِرُ الحَالِفُ، ويَذْهَبُ مَا فِي بَيْتِهِ من المالِ. وقالَ غَيْرُهُ: هُوَ أَنْ يُفَرِّقَ اللهُ شَمْلَه، ويُغَيِّرَ مَا أَوْلاهُ من نِعَمِهِ. وقَالَ رُؤْبَةُ: فَأَصْبَحَتْ دَارُهُمُ بَلاقِعَاً وَفِي الحَدِيثِ: فَأَصْبَحَت الأَرْضُ مِنِّي بَلاقِعَ. قالَ ابْنُ الأَثِيرِ: وَصَفَهَا بالجَمْعِ مُبَالَغَةً كقَوْلِهِم: أَرْضٌسَبَاسِبُ، وثَوْبٌ أَخْلاقٌ. وقالَ غَيْرُهُ: جَمَعُوا لأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا بَلْقَعاً. قَالَ العَارِمُ يَصِفُ الذِّئْبَ: (تَسَدَّى بِلَيْلٍ يَبْتَغِينِي وصِبْيَتِي...لِيَأْكُلَنِي، والأَرْضُ قَفْرٌ بَلاقِعُ) ويُقَالُ أَيْضاً: دِيَارٌ بَلْقَعٌ. قالَ جَرِيرٌ: (حَيُّوا المَنَازِلَ واسْأَلُوا أَطْلالَها...هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيَارُ البَلْقَعُ) كأَنَّهُ وضَع الجَمْع مَوْضِعَ الوَاحِدِ، كَمَا قُرِئَ ثَلاثَمِائَةِ سِنِينَ. والبَلْقَع والبَلْقَعَة: المَرْأَةُ الخالِيةُ مِن كُلِّ خَيْرٍ، وَهُوَ مَجَازٌ. وَمِنْه حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ الله عَنهُ: وشَرُّ نِسَائِكُم السَّلْفَعَةُ البَلْقَعَةُ. وَقد سَبَقَ الحَدِيثُ فِي ق ي س. وسَهْمٌ بَلْقَعِيٌّ أَوْ سِنَانٌ بَلْقَعِيٌّ، إِذا كَانَ، صَافِي النَّصْلِ، قَالَ الطِّرِمَّاح: (تَوَهَّنُ فِيهِ المَضْرَحِيَّةُ بَعْدَمَا...مَضَتْ فِيهِ أُذْنَا بَلْقَعِيٍّ وعَامِلِ) وبَلْقَعَ البَلَدُ بَلْقَعَةً: أَقفَرَ. وابْلَنْقَعَ الكَرْبُ: انْفَرَجَ وابْلَنْقَعَ الصُّبْحُ: أَضَاءَ، قَالَ رُؤْبَةُ: فَهْيَ تَشُقُّ الآلَ أَوْ يَبْلَنْقِعُ عَنْهَا، ولَوْ وَنَّوْا بِهَا تَتَعْتَعُوا وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقَالُ للطَّرِيقِ: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ. وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: الَّلامُ فِي البَلْقَعِ زائدَةٌ، وَهُوَ من بابِ البَاءِ والقَافِ والعَيْن. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ابْلَنْقَعَ الشَّيْءُ: ظَهَرَ وخَرَجَ. |
|
سلقع
السَلْقَعَ، كجَعْفَرٍ: المَكانُ الحَزْنُ الغليظُ، أَو إتْباعٌ لِبَلْقَعٍ، لَا يُفْرَدُ، ويُقال: بَلْقَعٌ سَلْقَعٌ، وبلاقِعُ سَلاقِعُ، وَهِي الأَرضُ القِفارُ الَّتِي لَا شيءَ بهَا، كَمَا فِي الصِّحاح والعُباب. السَّلْقَعُ: الظَّليمُ، عَن ابْن عَبّاد. والسِّلِنْقاعُ، كجِحِنْبارٍ: البَرْقُ الخاطِفُ الخَفِيُّ، وَهُوَ إِذا اسْتطارَفِي الغَيمِ. قَالَ الليثُ: إنَّما هِيَ خَطْفَةٌ خفيفةٌ لَا لَبْثَ بهَا. واسْلَنْقَعَ البَرْقُ: اسْتطارَ، والاسمُ مِنْهُ: السَّلْقاعُ. قَالَ الليثُ: الحَصَى إِذا حَمِيَت عَلَيْهِ الشَّمسُ، تَقول: اسْلَنْقَعَ بالبَريقِ، وَنَقله الجَوْهَرِيّ أَيضاً. وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: السَّلَنْقَعُ، كغَضَنْفَرٍ: البَرْقُ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ غيرُه: سِلِنْقاعُ البَرْقِ: خَطْفَتُه. وسَلْقَعَ الرَّجُلُ: لُغةٌ فِي صَلْقَع: أَفلسَ، نَقله الجَوْهَرِيّ فِي الصّاد، وَكَذَا سَلْقَعَ عِلاوَتَه، إِذا ضرَبَ عنُقَه. وممّا يستدركُ عَلَيْهِ: |
|
لقع
لَقَعَ، كمَنَعَ، لَقَعاناً، بالفَتْحِ: مَرَّ مُسْرِعاً، ومِنْهُ قولُ الرّاجزِ: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعُ وَسْطَ الرِّكابِ يَلْقَعُ ولَقَعَ الشَّيءُ لَقْعاً: رَمَى بهِ، ويُقَالُ لَقَعَه بِشَرٍّ، ومَقَعَهُ: رمَاهُ بهِ، وَفِي الحديثِ: فلَقَعَهُ ببَعْرَةٍ أيْ: رَمَاهُ بِهَا. ولَقَعَ فُلاناً بِعَيْنِه: أصَابَهُ بِها، ومِنْهُ حَديثُ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ رَجُلٌ عِنْدَه: إنَّ فُلاناً لَقَعَ فَرَسَكَ، فهُوَ يَدُورُ كأنَّه فِي فَلَكٍ أيْ: رَمَاهُ بعَيْنِه، وأصابَهُ بهَا، فأصابَهُ دُوَارٌ، وَفِي حديثِ سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عمَرَ: أنَّه خَرَجَ مِنْ عِنْدِ هِشَامٍ، فأخَذَتْه قَفْقَفَةٌ أيْ: رَعْدَةٌ: فقالَ: أظُنُّ الأحْوَلَ لقَعَنِي بعَيْنِه أَي: أصابَنِي، يَعْنِي هِشاماً، وكانَ أحْوَلَ، قالَ الجَوْهَرِيُّ قالَ أَبُو عبَيْدٍ: ولَمْ يُسْمَع اللَّقْعُ إلاّ فِي إصابَةِ العَيْنِ، وَفِي البَعْرَةِ. قُلْتُ: وقَدْ صَحَّفَه العُزَيزِيّ قالَ: لَبَعَه بَبَعْرَةٍ، بالباءِ المُوحَّدَةِ، وَقد سَبَقَت الإشَارَةُ إِلَيْهِ. ولَقَعَتِ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ، نَقَله الصّاغَانِيُّ. والمِلْقَاعُ، بالكَسْرِ: المَرْأةُ الفَاحِشَةُ فِي الكَلامِ. وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ اللَّقاعُ كشَدَّادٍ: الذُّبابُ زادَ غَيْرُه: الأخْضَرُ الّذِي يَلْسَعُ النّاسَ، واحِدَتُه لَقّاعَةٌ، وأنْشَدَ الأزْهَرِيُّ: (إِذا غَرَّدَ اللَّقَّاعُ فِيها لِعَنْتَرٍ...بمُغْدَونٍ مُسْتَأْسِدِ النَّبْتِ ذِي خَبْرِ)قالَ: العَنْتَرُ ذُبَابٌ أخْضَرُ، والخَبْرُ: السِّدْرُ البَرِّيُّ وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: لَقْعُهُ أخْذُهُ الشَّيءِ بمُتْكِ أنْفهِ منْ عَسَلٍ وغَيْرِه.) واللِّقَاعُ ككِتابٍ: الكِساءُ الغَلِيظُ نَقَله اللَّيْثُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: وَهَذَا تصْحِيفٌ، والصَّوابُ بالفَاءِ، وَقد ذُكِرَ. ولُقَاعٌ، كغُرابٍ: ع قالَ بِشْرُ ابنُ أبي خازِمٍ: (عَفَا رَسْمٌ بِرامَةَ فالتِّلاعِ...فكُثْبانِ الجَفِيرِ إِلَى لُقاعِ) أَو هُوَ تَصِحِيفٌ، والصَّوابُ بالفاءِ نَبَّه عَلَيْهِ الصّاغَانِيُّ ولوْ قالَ: وصَوابُهما بالفاءِ لكانَ أخْصَرَ وأجْمَعَ بينَ قَوْلَي الأزْهَرِيِّ والصّاغَانِيُّ واللُّقَعَةُ كهُمَزَةٍ: مَنْ يَلْقَعُ، أَي: يَرْمِي بالكَلامِ وَلَا شَيءَ عنْدَه وراءَ ذلكَ الكَلامِ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، ونَصُّه: وراءَ الكَلامِ. والتِّلِقّاعُ والتِّلِقّاعَةُ، مَكْسُورَتَي اللامِ مُشَدَّدَتِي القافِ: الكَثِيرُ الكَلامِ، أَو العُيَبَةُ، وَلَا نَظِيرَ للأخِيرِ إلاّ تِكِلاّمَةٌ، وامْرَأةٌ تِلِقّامَةٌ كذلكَ. واللُّقَّاعَةُ كرُمّانَةٍ: الأحْمَقُ. وقِيلَ: المُلَقِّبُ للنّاسِ بأفْحَشِ الألْقَابِ كالتِّلِقّاعَةِ فيهمَا أَي فِي الحُمْقِ والتَّلْقِيبِ، كَمَا هُوَ المَفْهُومُ من عِبَارةِ العُبَابِ، فعلى هَذَا كانَ الأوْلَى أنْ يَقُولَ: والملَقِّبُ للنّاسِ بواوِ العَطْفِ، كَمَا فَعَلَه الصّاغَانِيُّ. وقالَ اللَّيْثُ: التِّلِقّاعَةُ: الرَّجُل الدّاهِيةُ الّذِي يَتَلَقَّعُ بالكَلامِ، أَي: يَرْمِي بهِ رَمْياً وقالَ غَيْره: هُوَ الدّاهِيَةُ المُتَفَصِّحُ. وقِيلَ: هُوَ الحاضِرُ الجَوَابِ، وَهَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وقيلُ: الظَّرِيفُ اللَّبِقُ، وقِيلَ: هُوَ الكَثِيرُ الكلامِ وأنْشَدَ اللَّيْثُ:(فباتَتْ يُمَنِّيها الرَّبيعَ وصَوْبَهُ...وتَنْظُرُ منْ لُقّاعَةِ ذِي تَكاذُبِ) وأنْشَدَ غَيْرُه لأبي جُهَيْمَةَ الذُّهْلِيِّ: (لَقَدْ لاعَ ممّا كانَ بَيْنِي وبَيْنَه...وحَدَّثَ عنْ لُقّاعَةٍ، وهْوَ كاذِبُ) ويُقَالُ فِي كَلامِه لُقّاعاتٌ، بالضَّمِّ مُشدَّدَةً: إِذا تَكَلَّمَ بأقْصى حَلْقِه كَمَا فِي العُباب. والْتُقِعَ لَوْنُه مَجْهُولاً: ذهَبَ وتَغَيَّرَ، عنِ اللِّحْيَانِيِّ كَمَا فِي الصِّحاحِ وَكَذَا التُفِعَ، وامْتُقِعَ، والْتُمِعَ، ونُطِعَ، وانْتُطِعَ، واسْتُنْطِعَ، كلُّه بمَعْنَى واحِدٍ. ولاقَعَنِي بالكَلامِ، فَلقَعْتُه أَي: غَالَبَنِي بهِ فغَلَبْتُه، قالَهُ اللِّحْيَانِيِّ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ امْرَأَةٌ مِلْقَعَةٌ، كمِكْنَسَةٍ: فَحّاشَةٌ فِي الكَلامِ، وأنْشَدَ:) وإنْ تَكَلَّمْتِ فكُونِي مِلْقَعَهْ وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: لَقَعَهُ لَقْعاً: عابَهُ، بالمُوَحَّدَةِ، نَقله ابنُ بَرِّيّ. ورَجُلٌ لُقّاعٌ كرُمّانٍ، ولُقّاعَةٌ: يُصِيبُ مَواقِعَ الكَلامِ. واللُّقَاعُ، كغُرَابٍ الذُّبَابُ، لُغَةٌ فِي اللَّقّاعِ كشَدّادٍ، واحِدَتُه لَقاعَةٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ. وتَلَقَّعَ بالكَلامِ: رَمَى بهِ. |
|
لقعوَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ عليٍّ وفاطِمَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا: وقَدْ دَخَلْنا فِي لِفَاعِنا أَي لِحافِنَا، وَهُوَ الكِسَاءُ الأسْودُ، وَكَذَا حَدِيثُ أبيٍّ: كانَتْ تُرَجِّلُني ولمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إلاّ لِفاعٌ يَعْنِي امْرَأتَه، وَكَذَا قَوْلُ أبي كَبيرٍ الهُذَلِيِّ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ:
(نُجُفاً بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ ناهِضٍ...حُشْرِ القَوَادِمِ كاللِّفاعِ الأطْحَلِ) أرادَ: كالثَّوبِ الأسْوَدِ، وفَسَّرَه ابنُ دُرَيدٍ باللِّحافِ. أَو اللِّفَاعُ: النِّطْعُ، نَقَله ابنُ دُرَيدٍ، وابنُ عَبّادٍ أَو الرِّداءُ. وقيلَ: اللِّفَاعُ: كُلُّ مَا تَتَلَفَّعُ بهِ المَرأَةُ، ونَصُّ الصِّحاحِ واللِّفَاعُ: مَا يُتَلَفَّعُ بهِ، زادَ غَيْرُه مِنْ رِداءٍ، أوْ لِحافٍ، أَو قِناعٍ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: يُجَلَّلُ بهِ الجَسَدُ كُلُّهُ، كِساءً كانَ أَو غَيْرَه. واللّفَاعُ: اسمُ بَعِيرٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحِيطِ، وَفِي اللِّسانِ: اسمُ ناقَةٍ بعَيْنِها، ومنهُ قَوْلُ الرّاجِزِ: صُوف اللّفاعِ والدُّهَيْمِ والقُحَمْ هَكَذَا أنْشَدَهُ فِي المُحِيطِ، واسْتَدلَّ عليهِ صاحِبُ اللِّسَانِ بقَوْلِه: وعُلْبَةٍ من قادِمِ اللِّفَاعِ وقالَ الأزْهَريُّ: اللِّفَاعُ فِي قَوْلِ الرّاجِزِ هَذَا: الخِلْفُ المُقَدَّمُ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: اللِّفاعَةُ بهاءٍ: الرُّقْعَةُ تُزادُ فِي القَمِيص والمَزَادَةِ وغَيْرِهمَا إِذا كَانَتْ ضَيِّقَةً، كاللَّفِيعَةِ كسَفِينَةٍ.وَمن المَجَازِ: لَفَعَ الشَّيْبُ رَأْسَه، كمَنَعَ، وَكَذَا لِحْيَتَهُ: شَمِلَهُ قالَهُ اللَّيْثُ كَلَّفَعَهُ تَلْفِيعاً، أَي: غَطّاهُ، قَالَ سُوَيْدٌ اليَشْكُرِيُّ: (كَيْفَ يَرْجُونَ سِقاطِي بَعْدَما...لَفَّعَ الرَّأْسَ مَشِيبٌ وصَلَعْ) وَمن المَجَازِ لَفَّعَ الطَّعَامَ تَلْفِيعاً: إِذا لَفَّهُ لَفّاً، وأكْثَرَ مِنَ الأكْلِ، كَمَا فِي الأساسِ. ولَفَّعَ المَزَادَةَ تَلْفِيعاً: قَلَبَها، كَمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غَيْرُه: فجَعَلَ أطِبَّتَهَا فِي وَسَطِها، فَهِيَ مُلَفَّعَةٌ، وذاكَ تَلْفِيعُهَا، ورُبَّما نُقِضَتء، ورُبّما خُرِزَتْ كَمَا فِي العُبَابَ. وَمن المَجَازِ لَفّعَ المرْأةَ تَلْفِيعاً: إِذا ضَمَّها إلَيْهِ، واشْتَمَلَ عَلَيْها. والتَّلَفُّعُ: التَّلَحُّفُ، كالالْتِفاعِ، يُقَالُ تَلَفَّعَت المَرْأَةُ بمِرْطِهَا، أَي: التَحَفتْ بهِ، وَفِي الحَدِيثِ: ثُمّ يَرْجِعْنَ) مُلْتَفِّعاتٍ بمُرُوطِهِنَّ، مَا يُعْرَفْنَ منَ الغَلَسِ، أَي مُتَجَللاتٍ بأكْسِيَتِهنَّ، ويُقَالُ تَلَفَّعَ الرَّجُلُ بالثَّوْبِ، والشَّجَرُ بالوَرَقِ: إِذا اشْتَمَلَ بهِ، وتَغَطَّى بهِ، وقَوْلُ الشّاعِرِ: (مَنَعَ الفِرارَ فجِئْتُ نَحْوَكَ هارِباً...جَيْشٌ يَجُرُّ، ومِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ) أَي: يَتَلَفَّعُ بالقَتامِ، وقالَ جَرِيرٌ: (لَمْ تَتَلَفَّعْ بفَضْلِ مَئْزَرِهَا...دَعْدٌ، ولمْ تُغْذَ دَعْدُ بالعُلَبِ) وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: التَّلَفُّعُ، والتَّلَهُّبُ واحِدٌ، وأنْشَدَ: (وَمَا بِي حِذارَ المَوْتِ إنِّي لمَيِّتٌ...ولكنْ حِذارِي جَحْمُ نارٍ تَلَفَّعُ) وَمن المَجَازِ تَلَفَّعَ فُلانٌ: إِذا شَمِلَهُ الشَّيْبُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ أَي: رَأسَه أَو لِحْيَتَه. والْتَفَعَ الرَّجُلُ: الْتَحَفَ بالثَّوْبِ، وهُوَ أنْ يَشْتَمِلَ بهِ حَتّى يُجَلِّلَ جَسَدَه، قالَ الأزْهَرِيُّ: هُوَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عندَ العَرَبِ، قالَ أوْسُ بنُ حَجَرٍ: (وهَبَّتِ الشَّمْألُ البَلِيلُ وإذْ...باتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعَا) والْتثفِعَ لَوْنُه، مَجْهُولاً: تَغَيَّرَ وكذلكَ: الْتُقِعَ بالقَافِ، كَمَا سَيَأتِي. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المِلْفَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: اللِّفَاعُ. وإنّه لحَسَنُ اللِّفْعَةِ بالكَسْرِ، مِنَ التَّلَفُّعِ. وابنُ اللَّفّاعَةِ، مُشَدَّدَةً، أَي: ابنُ المُعَانِقَةِ للفُحُولِ، وَهُوَ سَبٌّ، وَهُوَ مجازٌ. وتَلَفَّعَتِ الحَرْبُ بالشَّرِّ: اشْتَمَلَتْ بهِ، فلمْ تَدَعْ أحَداً إلاّ ضَمَّتْهُ، وَهُوَ مجازٌ، ومنْهُ قولُ رُؤْبَةَ: إنّا إِذا أمْرُ العِدَى تَنَزَّعا وأجْمَعَتْ بالشَّرِّ أنْ تَلَفَّعَا والمُتَلَفِّعُ: الأشْيَبُ، وَهُوَ مجازٌ. ولَفَعَتْهُ النّارُ: شَمِلَتْهُ من نواحِيهِ، وأصابَهُ لَهِيبُها، قالَ ابنُ الأثِيرِ: ويجُوزُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ بَدَلاً من حاءِ لَفَحَتْهُ النّارُ، وقَوْلُ كَعْبِ بن زُهَيرٍ. وقدْ تَلَفَّع بالقُورُ بالعَسَاقِيلُ أرادَ تَلَفَّعَ القُورُ بالعَسَاقِيلِ، والعَسَاقِيلُ: السَّرابِ، والقُورُ: جَمْعُ قارَةٍ، فقلَبَ واسْتَعارَ. والْتَفَعَتِ الأرْضُ: اسْتَوَتْ خُضْرَتُها ونَبَاتُهَا، وَهُوَ مجازٌ، وَفِي الصِّحاحِ اخْضارَّتْ.) وتَلَفَّعَ المالُ: نَفَعَهُ الرَّعْيُ، وقالَ اللَّيْثُ: إِذا انْتَفَعَ المالُ بِمَا يُصِيبُ مِنَ المَرْعَى قِيلَ: قَدْ تَلَفَّعَتِ الإبلُ والغَنَمُ. وتَلَفَّعَ الشَّجَرُ بالوَرَقِ: تَغَطَّى بهِ، وَهُوَ مجازٌ. وتَلَفَّعْنَا على جَيْشِهِم: اشْتَملْنَاهُ واسْتَجَلْناهُ، وَهُوَ مجازٌ، وَمِنْه قَوْلُ الحُطَيْئَةِ:(ونَحْنُ تَلَفَّعْنا على عَسْكَرَيْهِمُ...جِهاراً وَمَا طِبِّى ببَغْيٍ وَلَا فَخْرِ) ولُفَاعٌ، كغُرَابٍ: مَوْضِعٌ، نَبَّهَ عَلَيهِ الصّاغَانِيُّ فِي الّذِي بَعْدَه، وقَلَّدَه المُصَنِّف وَلم يَذْكُرْهُ هُنَا. |
|
صلقع
كَصَلْقَعَ، بِالْقَافِ فِي الكلِّ ممّا ذُكِرَ من الْمعَانِي، نَقله الجَوْهَرِيّ هَكَذَا فِي ضَرْبِ العنُقِ، والإفلاس، وَفِي معنى الحِلاقَةِ من العُباب، وَقد صَلْقَعَ الرجلُ صَلْقَعاً، وصَلْقَعةً، فَهُوَ مُصَلْقِعٌ: عَديمٌ مُعدِمٌ. قَالَ ابْن عَبَّادٍ: صوتٌ صَلَنْقَعٌ، كَسَمَنْدَلٍ: شديدٌ، وَقد صَلْقَعَه، أَي صَوْتَه: إِذا شَدَّدَه. قَالَ الليثُ: يُقَال: صَلْقَعٌ بَلْقَعٌ وبَلْقَعٌ سَلْقَعٌ، أَي خالٍ، لَا يُفرَد. قَالَ: الصَّلَنْقَع، كَسَمَنْدَلٍ: الْمَاضِي الجريءُ الشَّديد، وَقد ذكره المُصَنِّف فِي صلفع، قَالَ ابْن عَبَّادٍ: وَيُقَال للطريق: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ، أَي إِذا كَانَ خَالِيا. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رجلٌ صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ، إِذا كَانَ فَقِيرا مُعدِماً، ويجوزُ فِيهِ السِّين، وَهُوَ إتْباعٌ، وَلَا يُفرَد، كَمَا فِي اللِّسان. |
|
بلقع: البَلْقَعُ: القَفْر لا شَيْءَ فيه. مَنْزِل بَلْقَعٌ ودِيارٌ بَلاقِعُ. وإذا كانت اسْماً مُنْفرداً أُنِّثَ، تقُولُ: انْتَهَيْنا إلى بَلْقَعَةٍ مَلْساءَ.
|
|
صلقع، سلقع: الصَّلْقَعُ والصَّلْقَعَةُ: الإعدامُ. تقول: صَلْقَعَةُ بنُ قَلْمَعةَ: أي ليسَ عنده قليلٌ ولا كثير، لأنّه مُفْلِسٌ وأبوه مِن قَبله، فلذلك قال: ابنُ قَلْمَعة. يقال: صَلْقَعَ الرّجل فهو مُصَلْقِعٌ أي عَديم مُعدم، ويجُوز بالسين. وهو نَعْتٌ يَتْبَعُ البَلْقَعَ، يقال: بَلْقَعٌ سَلْقَعٌ وبَلاقِعُ سَلاقِعُ، ولا يُفرَدُ. والسَّلْقَعُ: الأرضُ التي ليسَ فيها شَجَرٌ ولا شَيْءٌ. والسَّلْقَعُ: المكان الحَزْنُ، والحَصَى إذا حَمِيتْ عليه الشَّمْسُ. وتقول: اسلَنْقَعَ بالبَرْقِ واسْلَنْقَعَ البَرْقُ إذا استَطارَ في الغيم، وإنَّما هي خَطْفَةٌ لا لُبْثَ لها. والسِّلِنْقاعُ: الاسم من ذلك.
|
مختار الصحاح للرازي
|
(القعر) من كل شَيْء أجوف ومنتهى عمقه وَيُقَال جلس فِي قَعْر بَيته لَازمه وقعر الْفَم دَاخله (ج) قعور
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقعدَة) مِقْدَار مَا يَأْخُذهُ الْقَاعِد من الْمَكَان والجلسة وَيُقَال بِئْر قعدة طولهَا طول إِنْسَان قَاعد وَذُو الْقعدَة الشَّهْر الْحَادِي عشر من الشُّهُور القمرية سمي بذلك لأَنهم كَانُوا يَقْعُدُونَ فِيهِ عَن الاسفار والغزو والميرة (ج) ذَوَات الْقعدَة
(الْقعدَة) مَا يقْعد عَلَيْهِ كثيرا من سرج وَنَحْوه وَمَا يَتَّخِذهُ الرَّاعِي للرُّكُوب وَحمل الزَّاد وَالْمَتَاع وَمَا يقتعده الرجل للرُّكُوبخَاصَّة كالفرس وَالْحمار (الْقعدَة) الْكثير الْقعُود |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القعيد) الْمجَالِس والحافظ (للْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد}} وَالْأَب وَالْجَرَاد لم يتم جناحاه بعد وقعيد النّسَب قريب الْآبَاء من الْجد الْأَكْبَر وَيُقَال قعيدك لتفعلن كَذَا بأبيك وقعيدك الله سَأَلته أَن يكون حافظك
|