|
عمرد: العُمْرُودُ والعَمَرَّدُ: الطويل. يقال ذئبٌ عَمَرَّدٌ وسَبْسَبٌ عَمَرَّدٌ طويل؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: فَقَامَ وَسْنَانَ ولم يُوَسَّدِ، يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ كَفِعلِ الأَرْمَدِ إِلى صَناعِ الرِّجْلِ خَرْقاءِ اليَدِ، خَطّارةٍ بالسَّبْسَبِ العَمَرَّدِ ويقال: العَمَرّدُ الشرِسُ الخُلُقِ القَوِيُّ. ويقال: فرس عَمَرَّد؛ قال المُعَذَّلُ بنُ عبد اللهِ: من السُّحِّ جَوَّالاً، كأَنَّ غُلامَه يُصَرِّفُ سِبْداً في العِنانِ عَمَرَّدَا قوله من السح يريد من الخيل التي تَصُبُّ الجَرْي. والسِّبْدُ: الداهِيةُ. يقال: هو سِبدُ أَسْبادٍ. أَبو عمرو: شَأْوٌ عَمَرَّدٌ؛ قال عوف بن الأَحوص: ثارَتْ بِهِمْ قتلى حَنِيفَةَ، إِذْ أَبَتْ بِنِسْوَتِهِمْ إِلا النَّجاءَ العَمَرَّدَا والعَمَرَّدُ: الذئبُ الخبيثُ؛ قال جرير يصف فرساً: على سابِحٍ نَهْدٍ يُشَبَّه، بالضُّحَى، إِذا عاد فيه الرَّكْضُ، سِيداً عَمَرَّدا قال أَبو عَدْنانَ: أَنشدتني امرأَة شدَّادٍ الكِلابية لأَبيها: على رِفَلٍّ ذِي فُضُولٍ أَقْوَدِ، يَغْتَالُ نِسْعَيْهِ بِجَوْزٍ مُوفِدِ، صافي السَّبِيبِ سَلِبٍ عَمَرَّدِ فسأَلتها عن العَمَرَّد فقالت: النجيبةُ الرحيلُ من الإِبل، وقالت: الرحيل الذي يرتحله الرجل فيركبه. والعمرَّد: السير السريع الشديد؛ وأَنشد:فلم أَرَ لِلْهَمِّ المُنِيخِ كَرِحْلَةٍ، يَحُثُّ بها القومُ النَّجاءَ العَمَرَّدا
|
|
مرد: المارِدُ: العاتي. مَرُدَ على الأَمرِ، بالضم، يَمْرُدُ مُروُداً ومَرادةً، فهو ماردٌ ومَريدٌ، وتَمَرَّدَ: أَقْبَلَ وعَتا؛ وتأْويلُ المُروُد أَن يبلغ الغاية التي تخرج من جملة ما عليه ذلك الصِّنْف. والمِرِّيدُ: الشديدُ المَرادةِ مثل الخِمِّير والسِّكِّير. وفي حديث العِرْباض: وكان صاحبُ خيبر رجُلاً مارِداً مُنْكراً؛ الماردُ من الرجال: العاتي الشديد، وأَصله من مَرَدة الجن والشياطين؛ ومنه حديث رمضان: وتُصَفَّدُ فيه مَرَدة الشياطين، جمع مارد. والمُرُودُ على الشيءِ: المخزُونُ عليه. ومَرَدَ على الكلام أَي مَرَنَ عليه لا يَعْبَأُ به. قال الله تعالى: ومن أَهل المدينة مَرَدُوا على النِّفاقِ؛ قال الفراء: يريد مَرَنُوا عليه وجُرِّبُوا كقولك تَمَرَّدُوا. وقال ابن الأَعرابي: المَرْدُ التطاول بالكِبْر والمعاصي؛ ومنه قوله: مَرَدُوا على النفاق أَي تَطاوَلوا. والمَرادةُ: مصدر المارِدِ، والمَرِيدُ: من شياطين الإِنس والجن. وقد تَمَرَّدَ علينا أَي عَتا. ومَرَدَ على الشرِّ وتَمَرَّد أَي عَتَا وطَغَى. والمَرِيدُ: الخبيثُ المتمرّد الشِّرِّير. وشيطان مارِد ومَرِيد واحد. قال ابن سيده: والمريد يكون من الجن والإِنس وجميع الحيوان؛ وقد استعمل ذلك في المَواتِ فقالوا: تمرّد هذا البَثْق أَي جاوز حدّ مثله، وجمع المارد مَرَدة، وجمع المَريدِ مُردَاء؛ وقول أَبي زبيد: مُسْنفات كأَنَّهُنَّ قَنا الهِنْـ ـدِ، ونَسَّى الوَجِيفُ شَغْبَ المَرودِ (* قوله «مسنفات» في الصحاح: أسنف الفرس تقدم الخيل، فاذا سمعت في الشعر مسنفة، بكسر، فهي من هذا وهي الفرس تتقدم الخيل في سيرها، وإذا سمعت مسنفة، بفتح النون، فهي الناقة من السناف أي شد عليها ذلك). قال: الشَّغْبُ المَرَحُ. والمَرُودُ والمارِدُ: الذي يَجِيءُ ويَذْهَبُ تَشاطاً؛ يقول: نَسَّى الوَجِيفُ المارِدَ شَغْبَه. ابن الأَعرابي: المَرَدُ نَقاءُ الخدين من الشعر ونَقاء الغُصْن من الوَرَق، والأَمْرَدُ: الشابُّ الذي بلغَ خروج لِحْيته وطَرَّ شاربه ولم تبد لحيته. ومَرِدَ مَرَداً ومُروُدة وتَمَرَّد: بقي زماناً ثم التحى بعد ذلك وخرج وجهه. وفي حديث معاوية: تَمَرَّدْتُ عشرين سنة وجَمَعْت عشرين ونَتَفْت عشرين وخَضَبت عشرين وأَنا ابن ثمانين أَي مكثت أَمرد عشرين سنة ثم صرت مجتمع اللحية عشرين سنة. ورملة مَرْادء: متسطحة لا تُنْبِت، والجمع مَرادٍ، غلبت الصفة غلَبَة الأَسماء. والمَرادِي: رِمال بِهَجَر معروفة، واحدتها مَرْداء؛ قال ابن سيده: وأُراها سميت بذلك لقلة نباتها؛ قال الراعي: فَلَيْتَكَ حالَ الدَّهْرُ دُونَكَ كلُّه، ومَنْ بالمَرادِي مِنْ فَصِيحٍ وأَعْجَما الأَصمعي: أَرض مَرادءُ، وجمعها مَرادٍ، وهي رمال منبطحة لا يُنْبَتُ فيها؛ ومنها قيل للغلام أَمْرَدُ. ومَرْداء هجر: رملة دونها لا تُنْبِتُ شيئاً؛ قال الراجز: هَلاَّ سَأَلْتُمْ يَوْمَ مَرْداءَ هَجَرْ وأَنشد الأَزهري بيت الراعي: ومَنْ بالمَرادِي مِنْ فَصِيحٍ وأَعْجَما وقال: المَرادِي جمع مَرْداءٍ هجر؛ وقال: جاء به ابن السكيت: وامرأَة مَرْداء: لا إِسْبَ لها، وهي شِعْرَتُها. وفي الحديث: أَهل الجنة جُرْد مُرْد. وشجرة مَرْداء: لا ورق عليها، وغصن أَمْزَد كذلك. وقال أَبو حنيفة: شجرة مَرْداء ذهب ورقها أَجمع. والمَرْدُ: التَّمْلِيسُ. ومَرَدْتُ الشيءَ ومَرَّدْتُه: لينته وصقلته. وغلام أَمْرَدُ بَيِّن المَرَد، بالتحريك، ولا يقال جارية مَرْداء. ويقال: تَمَرَّدَ فلان زماناً ثم خرج وجهه وذلك أَن يبقى أَمْرَدَ حيناً. ويقال: شجرة مَرْداء ولا يقال غصن أَمْرَدُ. وقال الكسائي: شجرة مَرْداء وغصن أَمْردُ لا ورق عليهما. وفرس أَمْرَدُ: لا شعر على ثُنَّتِه. والتَّمْرِيدُ: التَّمليسُ والتَّسْوِيةُ والتَّطْيِينُ.قال أَبو عبيد: المُمَرَّد بِناء طويل؛ قال أَبو منصور: ومنه قوله تعالى: صرح مُمَرَّد من قوارير؛ وقيل: الممرَّد المملس. وتَمريد البناء: تمليسه. وتمريدُ الغصن: تجريده من الورق. وبناء ممرّد: مُطَوَّلٌ. والمارد: المرتفع. والتِّمْرادُ: بيت صغير يجعل في بيت الحَمام لِمبْيَضِه فإِذا جُعِلَتْ نسقاً بعضها فوق بعض فهي التَّمارِيدُ؛ وقد مَرَّدها صاحبها تَمْريداً وتِمْراد والتِّمْراد الاسم، بكسر التاء. ومَرَدَ الشيءَ: لينه. الصحاح: والمَرادُ، بالفتح، العُنُق. والمرَدُ: الثريد. ومَرَدَ الخبز والتمر في الماءِ يَمْرُده مَرْداً أَي ماثَه حتى يَلِينَ؛ وفي المحكم: أَنْقَعَه وهو المَريد؛ قال النابغة: ولمَّا أَبى أَن يَنْقِصَ القَوْدُ لَحمَه، نزَعْنا المَرِيذَ والمَريدَ لِيَضْمُرا والمَرِيذُ: التمر ينقع في اللبن حتى يلين. الأَصمعي: مَرَذَ فلان الخبز في الماءِ أَيضاً، بالذال المعجمة، ومَرَثه. الأَصمعي: مَرَثَ خبزه في الماءِ ومَرَدَه إِذا ليَّنَه وفَتَّتَه فيه. ويقال لكل شيءٍ دُلِكَ حتى استرخى. مَرِيدٌ. ويقال للتمر يُلْقى في اللبن حتى يَلِينَ ثم يُمْرَد باليد: مَرِيدٌ. ومَرَذَ الطعان، بالذال، إِذا ماثه حتى يلين؛ قال أَبو منصور: والصواب مَرَثَ الخَبْزَ ومَرَدَه، بالدال، إِلا أَن أَبا عبيد جاء به في المؤلف مَرَثَ فلان الخبز ومَرَذَه، بالثاء والذال، ولم يغيره شمر؛ قال: وعندي أَنهما لغتان. قال أَبو تراب: سمعت الخَصيبي يقول: مَرَدَه وهَرَدَه إِذا قطَعه وهَرَطَ عِرْضَه وهَرَدَه؛ ومَرَدَ الصبيُّ ثَدْيَ أُمّه مَرْداً. والمَرْدُ: الغَضُّ من ثَمر الأَراك، وقيل: هو النَّضِيجُ منه، وقيل: المَرْدُ هَنواتٌ منه حُمْر ضَخْمة؛ أَنشد أَبو حنيفة: مِنانِيِّةٌ أَوتادُ أَطنابِ بَيْتِها، أَراكٌ، إِذا صافَتْ به المَرْدُ، شَقَّحا واحدته مَرْدةٌ. التهذيب: البَريرُ ثَمر الأَراك، فالغَضُّ منه المَرْد والنضيجُ الكَباثُ. والمَرْدُ: السَّوْقُ الشديدُ. والمُرْدِيُّ: خَشَبة يدفع بها المَلاَّحُ السفينةَ، والمَرْدُ: دفعها بالمُرْدِيِّ، والفعل يَمْرُد. ومارِدٌ: حِصْنُ دُومةِ الجندل؛ المحكم: ومارِدٌ حِصْن معروف غزاه بعض الملوك فامتنع عليه، فقالوا في المثل: تَمرَّدَ ماردٌ وعَزَّ الأَبْلَقُ، وهما حصنان بالشام؛ وفي التهذيب: وهما حصنان في بلاد العرب غزتهما الزباء؛ قال المفضل: كانت الزباء سارت إِلى مارد حِصْن دُومة الجندل وإِلى الأَبْلَق، وهو حصن تَيْماءَ، فامتنعا عليها فقالت هذا المثل، وصار مثلاً لكل عَزيز مُمْتَنع. وفي الحديث ذكر مُرَيْد، وهو بضم الميم مصغَّراً: أُطُمٌ من آطام المدينة وفي الحديث ذكر مَرْدانَ، بفتح الميم وسكون الراء، وهي ثنية بطريق تَبُوكَ وبها مسجدٌ للنبي، صلى الله عليه وسلم. ومُرادٌ: أَبو قبيلة من اليمن، وهو مراد بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سَبَا وكان اسمه يُحابِر فَتَمَرَّد فسمي مُراداً، وهو فُعال على هذا القول؛ وفي التهذيب: ومُرادٌ حيّ هو اليوم في اليمن، وقيل: إِن نسبهم في الأَصل من نزار؛ وقول أَبي ذؤيب: كَسَيْفِ المرادِيِّ لا تاكِلاً جَباناً، ولا حَيْدَرِيّاً قَبيحا قيل: أَراد سيف عبد الرحمن بن مُلْجْمَ قاتِلِ عليّ، رضوان الله عليه، وقيل: أَراد كأَنه سيف يمان في مضائه فلم يستقم له الوزن، فقال كسيف المُرادِيِّ. ومارِدُون ومارِدِين: موضع، وفي النصب والخفض ماردين.
|
لسان العرب لابن منظور
|
مردقش: المَرْدَقُوش: المَرْزَنْجُوشُ. غيره: المَرْدَقُوشُ الزَّعْفَرانُ؛ وأَنشد ابن السكيت قول ابن مقبل: يَعْلُون بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ، ضاحِيَة، على سَعابِيبِ ماء الضَّالةِ اللجِنِ وقال أَبو الهيثم: المَرْدَقُوشُ مُعَرّب معناه اللَّيِّن الأُذُنِ، وهذا البيت أَورده الجوهري: ماء الضالة اللجزِ، بالزاي، قال: ومن خفض الورد جعله من نعته. واللجِزُ: اللزِجُ. وقال ابن بري: صوابه أَن ينشد اللجِن، بالنون، كما ذكره غيره.
|
لسان العرب لابن منظور
|
شمردل: الشَّمَرْدَلُ، بالدال غير معجمة، من الإِبل وغيرِها: القَوِيُّ السريع الفَتِيُّ الحَسَنُ الخَلْق، والأُنثى بالهاء؛ قال المُساوِر بن هند: إِذا قُلْت عُودُوا، عاد كلُّ شَمَرْدَلٍ أَشَمَّ من الفِتْيانِ، جَزْلٍ مَوَاهِبُه والشَّمَرْدَلةُ: الناقة الحسنة الجميلةُ الخَلْق. المحكم: وشَمَرْدَلٌ والشَّمَرْدَل كلاهما اسم رجُل، قال: دَخَلتْ فيه اللام كدخولها في الحَرِث والحَسَن والعَبّاس وسقطت منه على حَدِّ سقوطها في قولك حَرِث وحَسَن وعَبّاس، على ما قد أَحْكَمه سيبويه في الباب الذي ترْجَمه بقوله هذا باب يكون فيه الشيء غالباً عليه اسمٌ، يكون لكل من كان من أُمَّته أَو كان في صفته من الأَسماء التي تدخلها الأَلف واللام، وتكون نَكِرته الجامعةَ لما ذكرتُ من المعاني، فَتَفَهَّمْه هُنالك، فإِنه فَصْل غامِضُ الأَحكام في صِناعة الإِعراب وقَلَّ مَنْ يَأْبَهُ له. ابن الأَعرابي: الهَمَرْجَلُ الجَمَل الضَّخْم ومثله الشَّمَرْدَل. الليث: الشَّمَرْدَل الفَتِيُّ القَوِيُّ الجَلْدُ، قال: وكذلك من الإِبل؛ وأَنشد: مُوَاشِكَةُ الإِيغالِ حَرْفٌ شَمَرْدَلٌ أَبو عمرو: الشَّمَرْدَلة الناقة القوية على السَّير، ويقال للجَمَل شَمَرْدَلٌ؛ قال ذو الرمة: بَعِيدُ مَسافِ الخَطْوِ عَوْجٌ شَمَرْدَلٌ
|
|
صمرد: الصِّمْرِدُ، بالكسر، من الإِبل: الناقة القليلة اللبن؛ قال الجوهري: وأُرى الميم زائدة. غيره: والصِّمْرِدُ الناقة الغَزيرة اللبن. وقال في موضع آخر: الصَّمارِدُ الغَنم المِهازِيل. والصَّمارِيدُ: الغنم السِّمانُ. والصَّمارِيدُ: الأَرَضُون الصِّلاب. وبئرٌ صِمْرِدٌ: قلية الماء؛ وأَنشد: جُمَّةُ بِئر من بِئارٍ مُتَّحِ، ليْسَتْ بِثَمْدٍ للشِّباك البُلَّحِ
|
|
الشَّمَرْدَلُ من الإِبلِ القَوِيُّ السريعُ الفَتِيُّ الحسنُ الخَلْقِ والأُنَثى بالهاء وشَمْردَلٌ والشَّمَرْدَلُ كِلاهُما اسمُ رَجُلٍ دَخَلَتْ فيه اللامُ كدُخولِها في الحَارِثِ والحَسَنِ والعَبّاسِ وسَقطتْ منه على حدِّ سُقُوطِها في قولِكَ حَارِث وحَسَن وعَبَّاس على ما قد أَحْكَمَهُ سيبَوَيْه في البابِ الذي تَرْجَمَه بقَولِه هذا بابٌ يكونُ فيه الشيءُ غالباً عليه اسمٌ يكونُ لكلِّ مَنْ كان من أُمَّتِه أو كان في صِفَتِه من الأسماءِ التي تدخلُها الأَلِفُ واللامُ وتكون نَكِرَتُه الجامعةَ لما ذكرتُ من المعانِي فَتَفَهَّمْه هُنالِك فإنه فَصْلٌ غامضُ الأحكامِ في صناعةِ الإِعراب وقَلَّ مَنْ يَأْبهُ له ومن المعَرَّب المُسْتَفْشار وهو العَسَلُ المُعْتَصَرُ بالأَيدِي إذا كان كثيرا فبالأَرْجُلِ ومنه قولُ الحَجاجِ في كتابه إلى بعضِ عُمّالِه بِفارِس أن ابْعَث إليَّ بِعَسَلٍ من عَسَلِ خُلارْ من النَّحْلِ الأَبْكار من المُسْتَفْشار الذي لم تَمَسَّه نارٌ
|
|
عمرد
: (العَمَرَّدُ، كعَمَلَّسٍ: الطَّوِيلُ مِن كلِّ شيْءٍ، كالعُمْرُودِ) ، بالضّمّ، يُقَال: سَبْسَبٌ عَمَرَّدٌ: (طَوِيلٌ) عَن ابْن الأَعرابيِّ، وأَنشد: فقَامَ وَسْنَانَ وَلم يُوَسَّدِ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ كفِعْلِ الأَرْمَدإِلى صَنَاعِ الرِّجْلِ خَرْقَاءِ اليَدِ خَطَّارةٍ بالسَّبْسَبِ العَمَرَّدِ كتاب م كتاب (و) يُقَال: العَمَرَّدُ: (الشَّرسُ الخُلُقِ القَوِيُّ) ، يُقَال: فَرَسٌ عَمرَّدٌ. (و) العَمَرَّدُ؛ (الذِّئْبُ الخَبِيثُ) ، قَالَ جَرِيٌ يَصِفُ فَرَساً: على سابِحٍ نَهْدٍ يُشَبَّهُ بالضُّحَى إِذا عَاد فِيهِ الرَّكْضُ سِيداً عَمَرَّدَا (و) العَمَرَّدُ: (الخَبِيثُ الدَّاهِيَةُ) وكَأَنَّه أَخَذَه من قَوْلِ المُعذَّل بنِ عبدِ الله: مِن السُّحِّ جَوَّالاً كأَنَّ غُلامَهُ يُصَرِّفُ سِبْداً فِي العِنَانِ عَمَرَّدا قَوْله: من السُّحِّ. يُرِيدُ: من الخَيْلِ الّتي تَصُبُّ العرْيَ. والسِّبْد: الدَّاهِيَةُ، يُقَال: هُوَ سِبْدُ أَسْبادٍ. (و) قَالَ أَبو عدنانَ: أَنشدتنِي امرأَةُ شَدَّادٍ الكِلابِيَّة لأَبيها: عَلَى رِفَلَ ذِي فُضُولٍ أَقْوَدِ يَغْتَالُ نِسْعَيْهِ بِجَوْزٍ مُوفِدِ ضَافِي السَّبِيبِ سَلِبٍ عَمَرَّدِ فسأَلتُهَا عَن العَمَرَّد، فَقَالَت: (النَّجِيبُ) ، وَفِي بعض الرِّوَايَات: النَّجِيبةُ، (الرَّحِيلُ من الإِبِلِ) ، وَقَالَت: الرَّحِيلُ الَّذِي يَرتَحِلُه الرّجُلُ فيَركَبُه. (و) العَمَرَّدُ: (فَرَسُ وَعْلَةَ بنِ شَرَاحِيلَ) بنِ زَيْدٍ، على التَّشْبِيه بالذِّئْب. (و) العَمَرَّدَةُ، (بِهَاءِ: أُخْتُ مِشْرَحٍ ومَخْوَسٍ) ، كِلَاهُمَا كمِنْبَرٍ، (وجَمَدٍ) محرّكةً، (وأَبْضَعَهَ) ، بِفَتْح الْهمزَة، وَسُكُون الموحَّدة، كلُّ مِنْهُم مَذْكُور فِي مَحَلِّه، وهم (الَّذين لعَنَهُمُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم) ، وقِصَّتُهم فِي كتب السيَرِ. ومِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: عَن أَبي عَمرو: شَأْوٌ عَمَرَّدٌ، قَالَ عَوفُ بنُ الأَحوص: ثأَرْتُ بهم قَتْلَى حَنِيفَةَ إِذْ أَبَتْ بِنِسْوَتهِمِ إِلَّا النَّجاءَ العَمَرَّدَاوالعَمَرَّدُ السَّيْرُ السَّرِيعُ الشَّدِيدُ، وأَنشد: فَلَمْ أَرَ لِلْهَمِّ المُنِيخِ كَرِحْلَةٍ يَحُثُّ بهَا القَوْمُ لنَّجاءَ العَمَرَّدَا |
|
مرد
: (مَرَدَ) على الأَمْر (كنَصَرَ وكَرُم) يَمْرُد (مُرُوداً ومُرُودَةً) ، بضمّهما (ومَرَادَةً) ، بِالْفَتْح. (فَهُوَ مارِدٌ ومَرِيدٌ، و) تَمَرَّدَ فَهُوَ (مُتَمَرِّدٌ: أَقْدَمَ) ، وَفِي اللِّسَان: أَقْبَلَ (وعَتَا) عُتُوًّا، وَقَالَ ابنُ القَطَّاع فِي الأَفعال: مَرَدَ الإِنسانُ والسلطَانُ أَي كنصر مَرَادَةً: عَتَا وعَصَى، ومَرُدَ أَيضاً كذالك، وَفِيالأَساس: المارِد: هُوَ العاتِي وَهُوَ مَارِدٌ مِن المُرَّادِ، وتَمَرَّدَ، وشَيْطَانٌ مَرِيدٌ ومِرِّيدٌ ونقَل شَيْخُنا عَن بعضِ أَئمّة اللُّغَة مَرُدَ، كخَبُثَ وَزْناً ومَعْنًى، (أَو هُوَ) أَي المُرُودُ تَأْوِيلُه (: أَن يَبْلُغَ الغَايَةَ الَّتِي يَخْرُجُ بهَا مِن جُمْلَةِ مَا عَلَيْهِ ذالك الصِّنْفُ، ج) ، مُحَرَّكةً، جمع مارِدٍ، (ومُرَدَاءُ) جمع مَرِيدٍ كحُنْفَاءَ، وشَيْطَانٌ مَرِيد ومارِدٌ واحِدٌ، وَهُوَ الخَبِيثُ المُتَمَرِّدُ الشِّرِّير، وَفِي حَدِيث رَمَضَان (وتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ) . ومَرَد على الشَّرِّ وتَمَرَّدَ: عَتَا وطَغَا، (و) قَالَ أَبو تُراب: سمعْت الخُصَيْبِيَّ يَقُول: (مَرَدَه) وهَرَده، إِذا (قَطَعَه، و) هَرَطه (: مَزَّقَ عِرْضَهُ) ، كَهَرَدَه. (و) مَرَدَ (على الشيْءِ) مُرُوداً (: مَرَنَ واستَمَرَّ) ، ومَرَدَ على الكلامِ، أَي مَرَن عَلَيْهِ لَا يَعْبَأُ بِهِ، وأَصلُ معنَى التَّمرُّدِ التَّمَرُّنُ، أَي الاحَتِيَادُ، كَمَا نقلَه بَعضهم، قَالَ الله تَعَالَى: {{وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النّفَاقِ}} (سُورَة التَّوْبَة، الْآيَة: 101) قَالَ الفَرَّاءُ: يُريد: مَرَنُوا عَلَيْهِ (وجُرِّبوا) ، كَقَوْلِك: تَمَرَّدُوا. وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: المَرْدُ: التَّطَاوُلُ بالكِبْرِ والمَعَاصِي وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {{مَرَدُواْ عَلَى النّفَاقِ}} ، أَي تَطَاوَلُوا. وَفِي المُفْرَدات للرَّاغِب: هُوَ مِن قَوْلِهم: شَجَرَةٌ مَرْدَاءٌ، أَي لَا وَرَقَ عَلَيْهَا، أَي أَنَّهُم خَلَوْا عَن الخَيْرِ. (و) مَرَدَ الصَّبيُّ (الثَّدْيَ) ، أَي ثَدْيَ أُمِّه مَرْداً (: مَرَسَه) ، وَفِي الأَفعال لِابْنِ القطّاع: مَصَّه. تَابع كتاب (و) مَرَدَ (الخُبْزَ) والتَّمْرَ فِي الماءِ يَمْرُدُه مَرْداً، أَي (مَاثَه حَتَّى يَلِينَ) . وَفِي الْمُحكم: أَنْقَعَهُ، وَهُوَ المَرِيدُ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: مَرَذَ فُلانٌ الخُبْزع فِي الماءِ، أَيضاً، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، ومَرَثَه، إِذا لَيَّنَه وفَتَّتَه.(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: المَرَدُ: نَقَاءُ الخَدَّيْنِ مِن الشَّعر، ونَقَاءُ الغُصْنِ مِن الوَرَقِ، و (الأَمْرَدُ: الشابُّ) الَّذِي (طَرَّ شَارِبُه ولمْ تُنْبُتْ) وَفِي، بعض الأُمهات: وَلم تَبْدُ (لِحْيَتُه) بَعْدُ، وَقد (مَرِدَ كفَرِحَ مَرَداً ومُرُودَةً. وتَمَرَّدَ: بَقِيَ زَماناً ثمَّ الْتَحَى) بعد ذالك وخَرَجَ وَجْهُه، وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة (تَمَرِّدْتُ عِشْرِينَ سَنَةً، وجَمَعْتُ عِشرِينَ، ونَتَفْتُ عِشرِين وخَضَبْتُ عِشْرِين، وأَنا ابنُ ثَمَانينَ) أَي مَكَثْتُ أَمْرَدَ عشرينَ سَنَةً ثمَّ صِرْتُ مُجْتَمِعَ اللِّحْيَةِ عشرِينَ سنَةً. (و) من المَجاز (المَرْدَاءُ: الرَّمْلَةُ) المُتَسَطِّحَةُ (لَا تُنْبِتُ. و) المَرْدَاءُ، بِعَيْنِهَا (رَمْلَةٌ بِهَجَرَ) لَا تُنْبِتُ شَيْئا، قَالَ أَبو النَّجْمِ: هلا سَأَلْتُمْ يَوْمَ مَرْدَاءٍ هَجَرْ وزَمَنَ الفِتْنَةِ مَنْ سَاسَ البَشَر مُحَمَّداً عَنَّا وعَنْكُمْ وعُمَرْ وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: المَرَادِي: رِمَالٌ بِهَجَرَ مَعروفَةٌ، واحدتها مَرْدَاءُ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَاهَا سُمِّيت بِذلك لِقِلَّة نَبَاتِها، قَالَ الراعِي: فَلَيْتَكَ حَالَ الدَّهْرُ دُونَكَ كُلُّه ومَنْ بِالمَرَادِي مِنْ فَصِيحٍ وأَعْجَمَا وَقَالَ الأَصمعيّ: أَرْضٌ مَرْدَاءُ وجَمْعُها مَرادٍ وَهِي رِمَالٌ مُنْبَطِحَة لَا يُنْبَتُ فِيهَا، وَمِنْهَا قيل للغلامِ أَمْرَدُ، وَقَالَ الأَزهريُّ مثلَ قولِ ابْن السِّكِّيت. (و) من المَجاز: المَرْدَاءُ (: المَرْأَةُ لَا اسْتَ لَهَا) ، هاكذا بِالْهَمْزَةِ وَالسِّين الْمُهْملَة والتاءِ المثنّاة الفوقيّة فِي نُسختنا، ويُؤَيّده أَيضاً قولُ الزمخشريِّ فِي الأَساس: وامرأَةٌ مَرْدَاءُ: لم يُخلَق لَهَا اسْتٌ. وَهُوَ تَصْحِيف، وَالَّذِي فِي اللِّسَان والتكملة: وامرأَةٌ مَرْدَاءُ: لَا إِسْبَ لهَا. بالبَاءِ الموحّدة. ثمَّ قَالَ: وَهِي شِعْرَتُها. وَفِي الحَدِيث: (أَهْلُ الجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ) . (و) من الْمجَاز: المَرْدَاءُ (: الشَّجَرَةُ لَا وَرَقَ عَلَيْهَا) وغُصْنٌ أَمْرَدُ، كذالك،وَقَالَ أَبو حنيفَة: شجَرةٌ مَرْدَاءُ: ذَهَبَ وَرَقُها أَجْمَعُ، وغُلامٌ أَمردُ بَيِّنُ المَرَدِ، بِالتَّحْرِيكِ، وَلَا يُقَال: جارِيَةٌ مَرْدَاءُ، وَيُقَال: شَجَرَة مَرْدَاءُ، وَلَا يُقال غُصْنٌ أَمحرَدُ، وَقَالَ الكسائيُّ: شَجَرةٌ مَرداءخ، وغُصنٌ أَمْرَدُ: لَا وَرَقَ عَلَيْهِمَا. قلت: وإنكارُ غُصن أَمْرَد روِي عَن ابنِ الأَعرابيّ. (و) مَرْدَاءُ (: ة بنَابُلُسَ، ويُقْصَرُ) ، كَمَا هُوَ الْمَشْهُور على الأَلْسِنة، خرج مِنْهَا الفُقَهَاءُ والمُحَدِّثون، مِنْهُم العَلاَّمة قَاضِي القُضَاةِ جَمَالُ الدينِ يوسفُ بن محمّد بن عبد الله المَرْدَاوِيُّ الحَنْبَلِيُّ مُؤَلِّف الأَحكام، وأَبو عبد الله مُوسى بن محمّد بن أَبي بكْر بن سالمِ بن سَلْمَان المَرْدَاوِيّ الفقيهُ الحنبليُّ، من شُيُوخ التَّقِيِّ السُّبْكِيّ، تُوفّيَ بِمَرْدَا سنة 719، وَكَذَلِكَ أَبو بكر كَانَ من المحدِّثين. (ومُرَيْدَاءُ) ، مُصَغَّرَّا ممدوداً (: ة بالبَحْرَينِ) . (والتَّمْرِيدُ فِي البِنَاءِ: التَّمْلِيسُ والتَّسْوِيَةُ) والتَّطْيِينُ. (وبِنَاءٌ مُمَرَّدٌ) ، كمُعَظَّمٍ (: مُطَوَّلٌ) وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المُمَرَّد: بِنَاءٌ طَوهيلٌ. قَالَ أَبو مَنْصُور: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {{صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مّن قَوارِيرَ}} (سُورَة النَّمْل، الْآيَة: 44) وَقيل: المُمَرَّد: المُمَلَّس، وَمِنْه الأَمْرَد، لِلِينِ خَدَّيْهِ، كَذَا فِي زَوَائِد الأَمَالِي للقالي. (والمارِدُ: المُرْتَفِعُ) م ن الأَبْنِيَةِ. (و) المارِد (: العَاتِي) ، وَفِي حيثِ العِرْبَاضِ (وكانَ صاحِبُ خَيْبَرَ رَجُلاً مارِداً مُنْكَراً) ، أَي عاتِياً شَديداً. وأَصله من مَرَدَةِ الجِنِّ والشياطينِ. (و) مارِدٌ (: قُوَيْرَةٌ مُشْرِفَةٌ مِن أَطْرَافه خَيَاشِيمِ الجَبَلِ المَعْرُوفِ بالع 2 ارِض) باليَمَامَةِ، وَفِي المَرَاصد: مارِدٌ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَامَةِ. (و) مَارِدٌ (: حِصْنُ بِدُومَةِ الجَنْدَلِ، والأَبْلَقُ: حِصْنٌ بِتَيْمَاءَ) كِلاهما بالشَّام، كَذَا فِي الْمُحكم، وَفِي التهذيبِ: وهما حِصْنَانِ فِي بِلادِ العَربِ، قَالَ المفَضَّلُ: (قَصَدَتْهُمَاالزَّبَّاءُ فعَجَزَتْ) عَن قِتَالِهِما (فقالَتْ: (تَمَرَّدَ مَارِدٌ وعَزَّ الأَبْلَقُ)) وذَهَبَ مَثَلاً لِكُلِّ عَزِيزٍ مُمْتَنِعٍ، وَهُوَ مَجَازٌ وأَورده المَيْدَاني فِي مَجمَعِ الأَمثالِ وَقَالَ: مارِدٌ: حِصْنُ دومَةِ الجَنْدَلِ، والأَبْلَقُ: حِصْنٌ للسَّمَوْأَلِ بن عَادِيَا، قيل: وُصِف بالأَبْلَق لأَنه بُنِيَ مِن حِجارةٍ مُخْتَلفَة بأَرْض تَيْمَاءَ، وهما حِصْنَانِ عَظِيمانه قَصَدَتْهُمَا الزَّبَّاءُ مَلِكَةُ العَرَبِ فَلم تَقْدِر عَلَيْهِمَا فقالتْ ذالك، فصارَ مَثَلاً لكُلِّ مَا يَعِزُّ ويمْتَنِعُ على طالِبه، وَقد أَعادَه المُصَنّف مرَّةً أُخرَى فِي بلق. (والتِّمْرَادُ، بِالْكَسْرِ: بَيْتٌ صَغِيرٌ) يجْعَل (فِي بَيْتِ الحَمَامِ) بِالتَّخْفِيفِ (لِمَبْيَضِهِ، فإِذا نَسَقَه بَعْضاً فَوْقَ بَعْضٍ فَهُوَ التَّمَارِيدُ، وَقد مَرَّدَه صاحِبُه تَمْرهيداً وتَمرَاداً) بِفَتْح التاءِ، والتِّمْرَاد، بِالْكَسْرِ الِاسْم. (المَردُ) ، بِفَتْح فسكونٍ (: الغَضُّ مِن ثَمَرِ الأَراكِ، أَو نَضِيجُه) ، وَقيل: هَنَوَاتٌ مِنْهُ حُمْرٌ ضَخْمَةٌ، أَنشد أَبو حنيفةَ: كِنَانِيَّةٌ أَوْتَادُ أَطْنَابِ بَيْتِها أَراكٌ إِذا صَافَتْ بِه المَرْدُ شَقَّحَا الواحِدة مَرْدَةٌ. وَفِي التَّهْذِيب: البَرِيرُ: ثَمَرُ الأَراكِ، فالغَضُّ مِنْهُ المَرْدُ، والنَّضِيجُ الكَبَاثُ. (و) المَرْدُ (: السصوْقُ الشديدُ، و) المَرْدُ (: دَفْعُ المَلاَّحِ السفينةَ بالمُرْدِيِّ، بالضمِّ) اسْم (لِخَشَبَةٍ) أُعِدَّت (للدَّفْعِ) ، والفِعْل يَمْرُد، وَفِي الأَفْعَال، وَهِي المجْدَافُ، قَالَ رؤبة: إِذَا أَصْمَأَكَّ أَخْدَاهُ ابْتَدَّا صَلِيفَ مُرْدِيَ ومُصْلَخِدَّا (ومُرَادٌ، كغُرَابٍ: أَبو قَبِيلَةٍ) من الْيمن، وَهُوَ مُرَاد بن مالِكِ بن زيدَ ابْن كَهْلاَن بن سَبَإٍ وَكَانَ اسْمُه يَحَابِرِ فَسُمِّيَ مُرَاداً (لأَنّه تَمَرَّدَ) ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: يَحَابِر جمْع يَحْبُورَة،وسُمِّيَ مُرَاداً لأَنّه أَوَّل مَن مَرَدَ باليَمَن. وَفِي الْمِصْبَاح، مُرَاد قَبِيلةٌ مِن مَذْحِج. قلت ومَذْحج هُوَ مَالك بن زَيْد المُتَقدّم ذِكْرُه فِي التَّهْذِيب، وَقيل إِن نَسبهم فِي الأَصل من نِزار. (و) المَرادُ (كسَحَابٍ وكَتَّانٍ العُنُقُ) ، وعَلى الأَوّل اقتصرَ الجَوْهَرِي (ج مَرارِيدُ) . (ومَارِدُونَ: قَلْعَةٌ م) أَي مَعْرُوف على قُنَّةِ جَبَل الجزِيرة مُشْرِفَة على بلادٍ كَثِيرَة، وفضاءٍ واسِعٍ، تَحْتَهَا رَبَضٌ عَظِيم فِيهِ أَسواقٌ ومَدارِسُ ورُبُطٌ، ودُورُهم كالدَّرَجِ، وكلُّ دَرْبٍ يُشْرِف على مَا تَحْتَه من الدُّورِ، والماءُ عِنْدهم قليلٌ، وأَكثرُ شُرْبِهم من الصهاريج الَّتِي يُعِدُّونها فِي بُيوتهم، كَذَا فِي المراصد. (و) تَقول (فِي النَّصْب والخَفْض مَارِدِينَ) ، أَي إِنه مُلْحَق بِجمع المُذكّر السَّالِم فِي الإِعراب، كصِفِّين وفِلَسْطِينَ ونَحْوِهما. قَالَ شَيخنَا: وَمِنْهُم من يُلْزِمُها اليَاءَ، كحِينٍ، وَمِنْهُم من يُلْزِمها الواوَ وفتحَ النُّون. (والمَريدُ) ، كأَمير (: التَّمْرُ يُنْقَعُ فِي اللَّبَنِ حَتَّى يَلِينَ، و) قد مَرِدَ (كفَرِح: دَامَ على أَكحلِه) ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: وَيُقَال لِكُلِّ شيْءٍ دُلِكَ حتّى اسْتَرْخَى: مَرِيدٌ، والتمْرُ يُلْقَى فِي اللَّبَن حَتَّى يَلِينَ ثمَّ يُمحرَدُ باليَدِ: مَريدٌ. (و) المَرِيدُ أَيضاً (: الماءُ بِاللَّبَنِ) وَبِه فُسِّرَ قولُ النابِغَة الجَعْدِيّ: فَلَمَّا أَبَى أَنْ يَنْزِعَ القَوْدُ لَحْمَه نَزَعْتُ المَدِيدَ والمَرِيدَ لِيَضْمُرَا (و) المرِّيد (كسِكِّيتٍ: الشديدُ المَرَادَةِ) ، أَي العُتُوِّ، مثل الخِمِّيرِ السِّكِّير. (و) مُرَيْدٌ، (كزُبَيْرٍ: ع بِالْمَدِينَةِ) شرَّفها الله تَعَالَى، وَهِي أَطَمَةٌ بهَا لِبَنِي خَطْمَةَ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحَدِيث.(ومُرَيْدٌ الدَّلاَّلُ) أَبو حاتمٍ، روى عَن أَيُّوبَ السِّخْتِيَانيّ، وَعنهُ ابنُه حاتِم بن مُرَيْد. (وعَبْدُ الأَوَّلِ بنُ مُرَيْدٍ) من بني أَنْفِ النَّاقَةِ، روَى عَنهُ محمّد بن الْحسن بن دُرَيد. (وَرَبِيعَةُ بنْتُ مُرَيْدٍ) روَى عَنْهَا المُنْتَجِعُ بن الصَّلْت (وأَحْمَدُ بن مُرادٍ) الجُهَنِيّ (مُحَدِّثُونَ) . (ومَارِدَةُ: كُورَةٌ) واسِعَة (بالمَغْرِب) من أَعمالِ قُرْطُبة، وَهِي مَدِينة رائعةٌ كثيرةُ الرُّخَامِ عَاليَة البِنْيَانِ، بَينها وَبَين قُرْطُبَة سِتَّةُ أَيّام. (و) فِي الحَدِيث ذكر (ثَنِيَّة مَرْدَانَ) ، بِفَتْح فَسُكُون، وَهِي (بينَ تَبُوكَ والمَدِينةِ) وَبهَا مَسْجِدٌ للنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المَرُود، كصَبُورٍ، والمارِدُ: الَّذِي يَجِىءُ ويَذْهَب نَشاطاً، قَالَ أَبو زُبَيْد: مُسْنِفَاتٌ كَأَنَّهُنَّ قَنَا الهِنْ دِ ونَسَّى الوَجِيفُ شَغْبَ المَرُودِ ومَرِدَ، كفرِحَ: تَطَاوَل فِي المَعَاصِي لُغَة فِي مَرَدَ كنَصر، عَن الصاغانيّ. ومُرَاد: حِصْن قريبٌ من قُرْطُبة، وعبدُ الله بن بكر بن مَرْدَان شَيْخٌ لغُنْجَار، ومَرْدَان لَقَبُ مُقَاتِل بن رَوْحٍ المَرْوَزِيّ وَالِد محمدٍ شيخِ البخارِيّ، وأَبو محمّدٍ عبدُ الله بن محمّد بن مَكِّيَ المعروفُ بِابْنِهِ مارِدَةَ المَارِدِيُّ نُسب إِلى جَدِّه، مَاتَ بِبَغْدَاد سنة 444. ومَرَدْت الشيءَ ومَرَّدْته: لَيَّنْتُه وصعقَلْتُه. والمَرْدُ: الثَّرْدُ. ومَرَدَ الشيءَ فِي الماءِ: عَرَكَه. ومَرَدَ الغُصْنَ: أَلْقَى عَنهُ لِحَاءَه، كمَرَّدَه. ومَرِدَت الأَرضُ مَرَداً، لم تُنْبِتْ إِلاَّ نَبْذاً. ومَرِدَ الفَرَسُ، لم يَنْبُتْ على ثُنَّته شَعْرٌ. كَذَا فِي الأَفعال. والمِرَادُ، ككِتَابٍ: ثَنِيَّةٌ فِي جَبلٍ تُشْرِف على الحُدَيْبِيَة، كَمَا فِي الرَّوْض. وعَشائرُ بن محمّد بن مَيْمُون بنمَرَّاد التميميُّ، ككَتَّانٍ، أَبو الْمَعَالِي الحِمْصِيّ، من شُيُوخ السَمْعَانيّ. ومُرَيْد قَبيلة من بَلِيَ، وهم حُلفاءُ بني أُمَيَّةَ بن زيد، وَيُقَال لَهُم الجَعَادِرَة، مِنْهُم امرأَةٌ مُسْلِمَةٌ لَهَا شِعْرٌ فِي السِّيرة. ومَرُودةُ، مُخَفَّفاً، جَدُّ أَبي الْفضل محمّد بن عُثْمَان بن إِسحاق بن شُعَيبِ بن الْفضل بن عامصغ النَّسَفِيّ المَرُودِيّ، أَثْنَى عَلَيْهِ المخسْتغفِرِيّ، ورَوَى عَنهُ. وَقَالَت امرأَةٌ لِزَوْجِهَا: يَا شيخُ، فَقَالَ لَهَا: مِنْ أَيْنَ (لي) لَك أُمَيْرِدٌ) فصارَ مَثَلاً. وَمن الْمجَاز: جَبَلٌ مُتَمَرِّد. وجِبَالٌ مُتَمَرِّدَاتٌ. وميردةُ: من قُرَى أَصْفَهَان، نزَلَها أَبو الْحسن محمّد بن أَحمد بن محمّد بن الْحُسَيْن الأَصفهانيْ، سمع أَبا الشيخِ وَغَيره. |
|
مردقش
. المَرْدَقُوشُ. قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ المَرْزَنْجُوشُ، وأَنشد لابنِ مُقْبِلٍ: (يَعْلُونَ بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ ضاحِيَةً...عَلَى سَعابِيبِ ماءِ الضّالَةِ اللَّجِزِ) هكَذا أَوْرَدَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقد تَقَدَّم البَحْثُ فِيهِ، وأَنَّ الجَوْهَرِيَّ صحَّفَه، وأَنّ الروايةَ اللَّجِن بالنُّون فِي ل ج ز، مُعَرّبُ مَرْدَهْ كُوشِ، أَيْ مَيّت الأُذُن فَتَحُوا الميمَ عِنْد التَّعْرِيبِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمن خَفَضَ الوَرْد جَعَلَه من نَعْتِه. ويُقَالُ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ، وأَظُنُّه مُعَرَّباً. والمَرْدَقُوشُ: طِيبٌ تَجْعَلُهالمَرْأَةُ فِي مُشْطِها، يَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ والسَّوادِ. وقالَ أَبو الهَيْثَم: المَرْدَقُوش: مُعَرَّب، مَعْنَاهُ: اللَّيِّنُ الأُذُنِ، كَنَى باللّيّنِ عَن المَوْتِ لأَنَّهُ إِذا اسْتَرْخَى فكأَنَّه مَاتَ، والعامَّةُ تقولُه البَرْدَقُوشُ، بالموحَّدَةِ. |
|
نمرد
: (نُمْرُودُ، بالضمّ) وإِهمال الدالِ وإِعجامها، وَفِي المزهر بالوَجهينِ، وصَرَّح العِصَامُ وَغَيره بأَنَّه بالمُعْجَمة، قَالَ شيخُنَا: يُؤَيّده مَا أَنشده الخفاجِيُّ فِي الْمجْلس الثَّامِن مِن الطِّرَازِ لابنِ رَشِيقٍ من قَوْلِه: يَا رَبَّ لاَ أَقْوَى عَلَى دَفْعِ الأَذَى وَبِكَ اسْتَعَنْتُ عَلَى الزَّمَانِ المُوذِي مَالِي بَعَثْتَ إِلَيَّ أَلْفَ بَعُوضَةٍ وَبَعَثْتَ وَاحِدَةً عَلَى نُمْرُوذِ قَالَ: وَهُوَ الموافِق للضَّابطِ الَّذِي نَظَمَه الفَارَابيُّ فَرْقاً بَين الدَّالِ والذالِ فِي لُغَةِ الفُرْس حَيْثُ قَالَ: احْفَظ الفَرْقَ بَيْنَ دَالٍ وذَالٍ فَهْوَ رُكْنٌ فِي الفارِسِيَّةِ مُعْظَمْ كُلُّ مَا قَبْلَه سُكُونٌ بِلاَ وَا وٍ فَدَالٌ وَمَا سِوَاهُ فَمُعْجَمْ وَفِي أَمالي ثَعْلَبٍ: نُمْروذُ، بِالذَّالِ المُعجمة، وأَهل الْبَصْرَة يوقولن نُمْرود، بِالدَّال الْمُهْملَة، وعَلى هاذا عَوَّلَ كَثيرونَ فجَوَّزُوا الوَجهينِ، اسمُ مَلِكٍ (مِنَ الجَبَابِرَةِ، م) معروفٌ، قالَه ابنُ سِيده فِي الْمُحكم، وكأَنَّ ثَعْلَباً ذَهَبَ إِلى اشتقاقِه من التَّمَرُّدِ، فَهُوَ على هَذَا ثُلاثِيٌّ، قَالَ شيخُنا: وَهُوَ نُمرود بن كَنْعَان بن سِنْجَارِيب ابْن نُمْرُود الأَكبر بن كُوش بن حَام ابْن نُوح، قالَهُ ابنُ دِحْيَةَ فِي التَّنْوِير. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: |
|
شمردل
الشَّمَرْدَلُ، كسَفَرْجَلٍ: الْفَتِيُّ السَّرِيعُ، مِنَ الإِبِلِ، وغَيرِه، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والأَوْلَى: وغيرِها، الْحَسْنُ الْخُلْفِ، قالَ مُساوِرُ بنُ هِنْدٍ: (إِذا قُلْتُ عُودُوا عادَ كُلُّ شَمَرْدَلٍ...أشَمَّ مِنَ الْفِتْيَانِ جَزْلٍ مَواهِبُهْ)وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الهَمَرْجَلُ، والشَّمْرْدَلُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، وقالَ اللَّيْثُ: الشَّمَرْدَلُ: الْفَتِيُّ الْقَوِيُّ الْجَلْدُ، وكذلكَ مِنَ الإِبِلِ، وأَنْشَدَ: مَواشِكَةُ الأيغَالِ حَرْفٌ شَمَرْدَلٌ وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍ و: بَعِيدُ مَسَافِ الْخَطْوِ عَوْجٌ شَمَرْدَلٌ والشَّمْرْدَلُ بْنُ شَرِيكٍ الْيَرْبُوِعِيُّ، والشَّمْرْدَلُ بْنُ حَاجِزٍ الْبَجْلِيُّ، والشَّمْرْدَلُ الْكَعْبِيُّ: شُعَراءُ، دَخَلَتْ فيهِ الَّلامُ دُخُولَها فِي الْحَارِثِ، والحَسَنِ، والعَبَّاسِ، وسَقَطَتْ منهُ عَلى حَدِّ سُقُوطِها فِي قولِكَ: حَارِث، حسن، عَبَّاس، قالَهُ سِيبُويْهِ. وقالَ أَبُو زِيَادٍ الْكِلاَبِيُّ: الشَّمَرْدَلَةُ: النَّاقَةُ الْحَسَنَةُ الْجَمِيلَةُ الْخَلِقُ، حَكَاهُ عنهُ أَبُو عُبَيْدٍ. |
|
صمرد
: (الصِّمْرِدُ، كَزِبْرجٍ) ، أَهمله الجوهَريُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: هِيَ من الإِبل: (النّاقةُ الغَزيرَةُ اللَّبَنِ) . (و) قَالَ غَيره: (القَليلَتُه) ، فَهُوَ (ضدٌّ) . (والصَّمَريُ: الأَرَضُونَ الصَّلَابُ) . (و) الصَّمَاريدُ: (الغَنَمُ السِّمانُ. و) أَيضاً: (المَهَازِيلُ. ضدٌّ) ، وذكرَ الجوهريُّ. هاذه المادّةَ فِي: ص ر د. قَالَ: وأُرَى الميمَ زائدةٌ، وَقَالَ الصاغانيُّ الصِّمْرِدُ: فِعْلِلٌ. والصَّمَارِيدُ. فَعَالِيلُ والميمانِ أَصْلِيَّتان.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: بِئْرٌ صِمْرِدٌ: قليلةُ الماءِ، قَالَ: جُمَّةُ بئْرٍ من بِئَارٍ مُتَّحِ لَيْسَتْ بثَمْدٍ للشِّباكِ الرُّشَّحِ وَلَا الصَّمَارِيدِ البِكَاءِ البُلَّحِ |
|
زمرد
: (الزُّمُرُّد) ، بالضّمّ، أَهمله الجوهريُّ وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و (فَائت الجمهرة) هُوَ: (الزُّمُرّد) ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، قَالَ: الدَّال والذال يتعاقبان. قَالَ: ابْن ماسويه: إِنه يَنْفَع من نَفْث الدَّم وإِسهاله، إِذا عُلِّق على مَن بِهِ ذالك، كَذَا فِي (الْمِنْهَاج) . (والزُّماوَرْدُ) ، بِالضَّمِّ: دواءٌ معروفٌ، سيُذْكَر (فِي وَرَد) فِيمَا بعدُ، إِن شاءَ اللهُ تعالَى. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
مردرسنج ومردسنج: (المُرْدَارْسَنْجُ، م) وَهُوَ بضَمّ الْمِيم، (وَقد تَسقُط الرّاءُ الثّانيةُ) تَخفيفاً، وَهُوَ (مُعرَّب مُرْدارْسَنْك) ، وَمَعْنَاهُ الحَجَرُ الْمَيِّت.ومُرْدَا سَنْجَه بإِسقاط الرّاءِ الثّانية: لقبُ جدِّ أَبي بكرٍ محمدِ بنِ المبارَكِ بن مُحَمَّد السّلاميّ، شيخٌ مُستورٌ، بغداديّ، رُوِيَ عَن أَبي الخطّاب بن البَطِر، وَعنهُ أَبو سعدٍ السَّمْعانيّ.
|
|
زنمرد
: (زنْمردة) ، بِفَتْح الزّاي وَالْمِيم، وبكسرهما، وبكَسْر الْمِيم مَعَ فتح الزّاي، وَيُقَال: زِمَّرْدَة كعلَّكْدَة، أَهمله الجماعةُ. وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ، وأَبو سَهْل الهَرَويُّ: هِيَ المرأَة المُشبَّهة بالرِّجال، وأَنشد الجوهريُّ لأَبي المغطش الحنفيّ، فِي: ك د ش: مُنيتُ بزَنْمَرْدَة كالعَصَا أَلصَّ وأَخبثَ منكُنْدُش فَانْظُرْهُ فِي ك د ش. |
|
شمرد
: (الشَّمَرْدَى، كحَبَرْكَى) ، أَهملهالجوهَريُّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ فِي قَول الشَّاعِر: لقد أُوقِدَتْ نارُ الشَمَرْدَى بأَرؤُسٍ عِظَامِ اللِّحَى مُعْرَنْزِماتِ اللَّهازمِ قيل هُوَ: (نَبْتٌ أَو شَجَرٌ) ، وَيُقَال فِيهِ الشَّبَرْدَى أَيضاً، بالباءِ الموحدّة، فَقيل: أصلٌ، وَقيل: بَدَلٌ، وأَلِفُه للإِلحاقِ، ولذالك لحقَتْه هاءُ التأْنِيث. (والشَّمَرْداةُ: الناقَةُ السَّرِيعَةُ، كالشَّمَرْذاة) ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وَلم يذكرهُ صَاحب اللِّسَان. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
[عمرد]العَمَرَّدُ: الطويلُ. يقال: فرسٌ عَمَرَّدٌ. قال الشاعر :
يُصَرِّفُ سِبْداً في العِنانِ عَمَرَّدا * وكذلك طريقٌ عَمَرَّدٌ. قال الراجز: خَطَّارَةٍ بالسَبْسَبِ العَمَرَّدِ * أبو عمرو: شأوٌ عَمَرَّدٌ. وأنشد لعوف بن الأحوص: ثَأرْتُ بهم قتلى حنيفة إذا أبت * بنسوتهم إلا النجاء العمردا - |
|
[مرد]المَرْدُ: ثمر الأراك الغضُّ منه. ورملة مَرْداءُ : لا نبتَ فيها. وغُصن أمْرَدُ: لا ورق عليه. وفرسٌ أمْرَدُ: لا شعر على ثُنَّتِهِ. وغلامٌ أمْرَدُ بيِّنُ المَرَد بالتحريك، ولا يقال جارية مرْداء. قال الأصمعي: يقال تَمَرَّدَ فلانٌ زماناً ثم خرج وجهه، وذلك أن يَبْقى أمْرَدَ حيناً. وتَمريدُ البناء: تمليسه. وتَمريدُ الغصن: تجريدة من الورق.ومرد الخبز يَمْرُدُهُ مَرْداً، أي ماثَهُ حتَّى يلين. والمَريدُ : التمر يُنقع في اللبن حتَّى يلين. ومَرَدَ الصبي ثديَ أمِّه مَرْداً. والمُرودُ على الشئ: المرون عليه. والمارد: العاتى. وقد مَرُدَ الرجل بالضم مَرادَةً، فهو مارِدٌ ومَريدٌ. والمِرِّيدُ: الشديد المرادة، مثال الخمير والسكير. ومراد: أبو قبيلة من اليمن، وهو مراد بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. ويقال: كان اسمه يحابر فتمرد فسمى مرادا. وهو فعال على هذا القول . والمراد، بالفتح: العنق. ومارد: حصن دومة الجندل. يقال في المثل: " تمرد مارد وعز الابلق ".
|
|
شمردل: الفتيُّ القوي الجلدُ، وكذلك من الإبل، قال:
مواشكةُ الإيغالِ حرفٌ شمردل تم حرف الشين بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم.ج 7 |
|
[مرد]نه: فيه: كان صاحب خيبر رجلًا "ماردًا"، أي عاتيًا شديدًا، أخذ من مردة الجن. ومنه ح رمضان: وتصفد فيه "مردة" الشياطين، جمع مارد. وفي ح معاوية: "تمردت" عشرين سنة، وجمعت عشرين، ونتفت عشرين، وخضبت عشرين، فأنا ابن ثمانين، أي مكثت أمرد عشرين سنة ثم صرت مجتمع اللحية عشرين سنة. و"مريد"- بضم ميم مصغرًا: أطم من أطام المدينة. و"مردان" بفتح ميم وسكون راء: ثنية بطريق تبوك، بها مسجده صلى الله عليه وسلم. غ: مرد: خرج عن الطاعة، أو المريد من ظهر شره، شجرة "مرداء" تساقط ورقها. ومنه: "الأمرد". و"ممرد": مملس ومطول. و""مردوا" على النفاق": مرنوا واستمروا.
|
|
م ر د: غُلَامٌ (أَمْرَدُ) بَيِّنُ (الْمَرَدِ) بِفَتْحَتَيْنِ. وَلَا يُقَالُ: جَارِيَةٌ (مَرْدَاءُ) ، وَيُقَالُ: رَمْلَةٌ مَرْدَاءُ لِلَّتِي لَا نَبْتَ فِيهَا.وَغُصْنٌ (أَمْرَدُ) لَا وَرَقَ عَلَيْهِ. وَ (تَمْرِيدُ) الْبِنَاءِ تَمْلِيسُهُ. وَ (الْمُرُودُ) عَلَى الشَّيْءِ الْمُرُونُ عَلَيْهِ وَبَابُهُ دَخَلَ. وَ (الْمَارِدُ) الْعَاتِي وَبَابُهُ ظَرُفَ فَهُوَ (مَارِدٌ) وَ (مَرِيدٌ) . وَ (الْمِرِّيدُ) بِوَزْنِ السِّكِّيتِ الشَّدِيدُ (الْمَرَادَةِ) .
|
|
مرَدَ/ مرَدَ على يمرُد، مُرودًا، فهو مارِد، والمفعول ممرود عليه• مرَد الشّخصُ: طغا وعتا، جاوز حدَّ أمثاله، عصا "مرَد الشابُّ في سلوكه ولم تردعه نصيحة- {{وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ}} ".• مرَد على الشّيء: تعوّده واستمرَّ عليه " {{وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ}} ".
مرُدَ يمرُد، مُرودًا، فهو مرِيد• مرُد الشّخصُ: مَرَد، طغا وعتا، جاوز حدَّ أمثالِه " {{وَإِنْ يَدْعُونَ إلاَّ شَيْطَانًا مَرِيدًا}} ". مرِدَ يمرَد، مَرَدًا ومُرْدَةً ومرودةً، فهو أمردُ• مرِد الصَّبيُّ: خلت لحيتُه من الشَّعْر.• مرِد الغُصنُ: خلا من الورق "طال البردُ حتى مرِدتِ الأغصانُ". تمرَّدَ على يتمرّد، تمرُّدًا، فهو مُتمرِّد، والمفعول مُتَمرَّدٌ عليه• تمرَّد الشَّخصُ على القوم: رفض طاعتَهم ولم يقبل نصيحتَهم "قبضت الشّرطةُ على المتمرِّدين- تمرَّد على النِّظام: خرج عليه ولم يلتزم به" ° ولد متمرِّد: ولد عنيد. مرَّدَ يمرِّد، تمريدًا، فهو مُمرِّد، والمفعول مُمرَّد• مرَّد الغُصنَ: جرّده من الورق "هزِل حتى صار كالغصنِ إذا مُرِّد".• مرَّد البناءَ:1 -سوّاه وملّسه.2 -طوَّله " {{قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ}} ". أمردُ1 [مفرد]: ج مُرْد: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مرِدَ: شابٌّ طلع شاربُه ولم تنبت لحيتُه "وجهٌ أمردُ". أمردُ2 [مفرد]: ج مُرْد، مؤ مَرداءُ، ج مؤ مرداوات ومُرْد: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مرِدَ ° أَرْضٌ مرداءُ: خالية من النّبات. تمرُّد [مفرد]:1 -مصدر تمرَّدَ على.2 -(مع) خروج على نواميس المجتمع وقوانين النظام العام، وعدم الاعتراف بسلطان أيّة سلطة. مارِد [مفرد]: ج مَرَدة ومُرَّاد:1 -اسم فاعل من مرَدَ/ مرَدَ على.2 -عملاق، ضخم " {{وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ}} ".3 -طاغية، قاهر "كان الحاكم من مَرَدة الإنس". مَرَد [مفرد]: مصدر مرِدَ. مُرْدَة [مفرد]: مصدر مرِدَ. مِرِّيد [مفرد]: صيغة مبالغة من مرُدَ ومرَدَ/ مرَدَ على: شديد العتوّ. مُرود [مفرد]: مصدر مرُدَ ومرَدَ/ مرَدَ على. مُرودة [مفرد]: مصدر مرِدَ. مَريد [مفرد]: ج مُرداءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مرُدَ: خبيث، عاتٍ شِرِّير. |
|
نمردَ ينمرد، نمردةً، فهو مُنمرِد• نمرد الشَّخصُ: عصى وتجبَّر وتكبّر فصار كالنُّمرود.
تنمردَ يتنمرد، تَنَمْرُدًا، فهو مُتنمرد• تنمرد الشَّخصُ: نمرد؛ تكبَّر وتجبَّر وافترى. نَمْرَدَة [مفرد]:1 -مصدر نمردَ.2 -طغيان ومجاوزة للحدِّ في الظُّلم والتَّعدِّي على الآخرين بدون وجه حقّ "زادت قوات الاحتلال في عربدتها ونمردتها وتهديداتها". نُمْرود [مفرد]: ج نمارِدة:1 -مصدر نمردَ.2 -متكبِّر عاتٍ. |
|
مَرْدَقوش [جمع]: (نت) بقل عشبيّ عطريّ زراعيّ طبيّ من الفصيلة الشَّفويّة، يُستخرج من ورقه وزهره عطر صناعيّ شائع الاستعمال.
|
|
: مرداسنج، مرداستك: كبريت الفضة، أكسيد الرصاص (بوشر م. المحيط): الحجر المحرق (بار على 4500، معجم الجغرافيا).
|
|
م ر د
هو مارد من المرّاد ومتمرّد، وشيطان مريد ومرّيد، وقد مرد يمرد مروداً ومرد مرادة، وتمرّد عليّ. ومرّد البناء: طوّله وملسه، وصرحممرّد. ويقال: مرد، على جرد. وشاب أمرد. وقالت امرأة لزوجها: يا شيخ، فقال لها من " أين لي لك أميردٌ " فسار مثلاً: ومرد يمرد مرودةً ومردةً، وتمرّد زماناً ثم خرج وجهه، وعن معاوية: تمرّدت عشرين، وجمعت عشرين، ونتفت عشرين، وخضبت عشرين، فأنا ابن ثمانين. وبني تماريد للحمام وتمراداً، ومرّدت لها تمريداً. ومن المجاز: " تمرد مارد وعزّ الأبلق ". وجبل متمرّد، وجبال متمرّدات. وشجرة مرداء: لا ورق لها، ومرّدت الغصن تمريداً. ورملة مرداء: لا نبت عليها. وامرأة مرداء لم يخلق لها إسبٌ. و" مردوا على النّفاق ": مرنوا عليه. |
|
(مرد)الْإِنْسَان مرودا طغا وَجَاوَزَ حد أَمْثَاله أَو بلغ غَايَة يخرج بهَا من جُمْلَتهمْ وعَلى الشَّيْء مرن وَاسْتمرّ عَلَيْهِ يُقَال مرد على الشَّرّ أَو على النِّفَاق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مَرَدُوا على النِّفَاق}} وَالشَّيْء لينه وصقله وَالصَّبِيّ ثدي أمه مرسه أَو مصه وَفُلَانًا مزق عرضه وَالدَّابَّة سَاقهَا سوقا شَدِيدا والملاح السَّفِينَة دَفعهَا بالمردي
(مرد) الْغُلَام مردا ومرودة ومردة طر شَاربه وَبلغ خُرُوج لحيته وَلم تبد فَهُوَ أَمْرَد وَلَا يُقَال جَارِيَة مرداء (ج) مرد والغصن خلا من الْوَرق وَيُقَال شَجَرَة مرداء (ج) مرد وَفُلَان دَامَ على أكل المريد التَّمْر المنقوع فِي اللَّبن (مرد) الشَّيْء لينه وصقله وَالْبناء سواهُ وملسه وَطوله فَهُوَ ممرد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالَ إِنَّه صرح ممرد من قَوَارِير}} والغصن جرده من الْوَرق وللحمام تمريدا وتمرادا بنى لَهَا التمراد |
|
(المرد) الغض من ثَمَر الْأَرَاك أَو نضيجه
(المرد) الثَّرِيد |
|
(المرد) الْكثير الرَّد وَالْكر وحبل طَوِيل ترد بِهِ الْمَاشِيَة
(المرد) الطَّوِيل الْعُزُوبَة (ج مُرَاد |