المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَوْصُول) من الدَّوَابّ الَّذِي لم ينز على أمه غير أَبِيه ودابة على شكل الدبر سَوْدَاء وحمراء تلسع النَّاسو (الْمَوْصُول الاسمي) (عِنْد النُّحَاة) مَا يحْتَاج إِلَى صلَة وعائد وَأَلْفَاظه الْخَاصَّة الَّذِي وَالَّتِي واللذان واللتان واللذين واللتين وَالَّذين واللاتي واللائي وَأَلْفَاظه الْمُشْتَركَة من وَمَا وَال وَذُو الطائية وَذَا وَأي وَذَا بعد مَا أَو من الاستفهاميتين و (الْمَوْصُول الْحرفِي) كل حرف أول مَعَ صلته بمصدر وَهُوَ سِتَّة حُرُوف أَن وَأَن وَمَا وكي وَلَو وَالَّذِي نَحْو {{وَأَن تَصُومُوا خير لكم}} و {{أَو لم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا}} و {{بِمَا نسوا يَوْم الْحساب}} و {{لكَي لَا يكون على الْمُؤمنِينَ حرج}} و {{يود أحدهم لَو يعمر}} و {{وخضتم كَالَّذي خَاضُوا}}(الْوَاصِلَة الزَّانِيَة
|
|
الموصول:[في الانكليزية] Relative pronoun ،conjunctive ،well -joined prophetic tradition [ في الفرنسية] Pronom relatif ،nom conjonctif ،tradition prophetique enchainee هو عند أهل العربية يطلق على معنيين كما مرّ قبيل هذا. وعند المحدّثين هو الحديث المتصل كما مرّ عن قريب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
موصول النتائج:[في الانكليزية] Composed syllogism ،sorite [ في الفرنسية] Syllogisme compose ،sorite عند المنطقيين يطلق على قسم من القياس المركّب كما مرّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَوْصُول: مَا يحْتَاج إِلَى وصلَة وَهِي بِالْفَارِسِيَّةِ بيوند. هُوَ عِنْد النُّحَاة نَوْعَانِ: أَولهمَا حرفي مثل أَن وَمَا المصدريتين وَيعرف بِمَا أول مَعَ مَا يَلِيهِ من الْجمل بمصدر وَلَا يلْزم فِي صلته أَن تكون جملَة خبرية. وَهَذَا الْمَوْصُول لَا يحْتَاج إِلَى عَائِد بل لَا يجوز أَن يعود إِلَيْهِ لِأَن الْحَرْف لعدم استقلاله بالمفهومية لَا يصلح أَن يعود إِلَيْهِ عَاد. وَثَانِيهمَا اسْمِي وَيعرف بِأَنَّهُ اسْم لَا يصير جُزْءا تَاما من الْكَلَام إِلَّا مَعَ جملَة خبرية بعده مُشْتَمِلَة على ضمير عَائِد إِلَيْهِ. والجزء التَّام هُوَ الْجُزْء الأول الَّذِي ينْحل إِلَيْهِ الْمركب أَولا كالمبتدأ وَالْخَبَر وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول - وَالْمرَاد بِالْجُمْلَةِ الخبرية أَعم من أَن يكون صُورَة وَمعنى أَو معنى فَقَط كاسم الْفَاعِل وَالْمَفْعُول بعد الْألف وَاللَّام الَّتِي من الْأَسْمَاء الموصلات. فَإِن صلَة الْألف وَاللَّام لَا تقع إِلَّا اسْم الْفَاعِل مَعَ فَاعله أَو اسْم الْمَفْعُول مَعَ مفعول مَا لم يسم فَاعله. وكل مِنْهُمَا حِينَئِذٍ جملَة خبرية معنى وَحكما لِأَن اسْم الْفَاعِل بعد اللَّام الْمَوْصُول فِي الْمَعْنى فعل مَاض مَعْرُوف أَو مضارع مَعْرُوف استتر وتبرقع ببرقعة صُورَة اسْم الْفَاعِل وَكَذَا اسْم الْمَفْعُول بعْدهَا فعل مَاض مَجْهُول أَو مضارع مَجْهُول ارتدى برداء صفة اسْم الْمَفْعُول - وَإِنَّمَا جعلُوا صلتها هَكَذَا لِأَن اللَّام الموصولة تشبه اللَّام الحرفية صُورَة فَجعلُوا صلتها مَا كَانَ جملَة معنى مُفردا صُورَة بِالْحَقِيقَةِ والشبه مَعًا. وَتَحْقِيق هَذَا الْمقَام بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فِي جَامع الغموض.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَوْصُولَة النتائج ومفصولة النتائج: كِلَاهُمَا فِي الْقيَاس الْمركب.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف
مثال: قَابَلت صديقي الَّذي أعطاني الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف. الصواب والرتبة: -قابلت صديقي الذي أعطاني الكتابَ [فصيحة]-قابلت صديقي فأعطاني الكتابَ [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين جائز، الأول على العطف، والآخر على الوصف، وليس هناك ما يمنع من وقوع الاسم الموصول صفة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الفَصْل بالقسم بين الصلة والموصول
مثال: قَدِمَ الَّذي- والله- أدَّى واجبهالرأي: مرفوضةالسبب: للفصل بالقسم بين الصلة والموصول. الصواب والرتبة: -قَدِم الذي- والله- أدَّى واجبه [فصيحة] التعليق: منع النحاة الفصل بين الموصول وصلته، ولكنهم استثنوا أشياء يجوز الفصل بها بين الموصولات الاسمية وصلتها، من هذه الأشياء جملة القسم، وقد أقر مجمع اللغة المصريّ هذا في الدورتين الستين والحادية والستين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف الموصول
مثال: جَاء من نجح ورسب في الامتحانالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الموصول. الصواب والرتبة: -جاء من نجح ورسب في الامتحان [فصيحة]-جاء من نجح ومن رسب في الامتحان [فصيحة] التعليق: يجوز حذف الموصول الاسمي غير «أل» إذا كان معطوفًا على مثله، بشرط ألا يوقع حذفه في لبس، وذلك لوروده عن العرب، وفي القرآن الكريم قال تعالى: {{وَقُولُواءَامَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}} العنكبوت/46، وأقرَّ هذا مجمع اللغة المصريّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف عائد الموصول
مثال: الحَمْد لله الَّذي كان كذا وكذاالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الضمير العائد الذي يتم به الكلام. الصواب والرتبة: -الحمد لله إذ كان كذا وكذا منه [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا بلطفه أو بعونه أو من فضله [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا [صحيحة] التعليق: إذا كان الموصول اسميًّا وجب أن تشتمل صلته على رابط يعود عليه ويطابقه، وأجاز بعض النحاة حذف الرابط المجرور إذا تعين المحذوف ولم يوقع في لبس، تطبيقًا للقاعدة العامة التي تنص: على أن ما لا ضرر في حذفه لا خير في ذكره، ومنه قوله تعالى: {{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ}} الشورى/23، أي: به. وقد حكم الشهاب الخفاجي بصواب الأسلوب المرفوض، على أساس أن حذف العائد هنا للعلم به. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة الواو قبل الاسم الموصولالأمثلة: 1 - أَحَد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال 2 - اخْتَتَمَت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها 3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دعت إليها مصرالرأي: مرفوضةالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «التي».
الصواب والرتبة:1 - أحد إنجازاتك القديمة التي تمتد لعدة أجيال [فصيحة]-أحد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال [صحيحة]2 - اختتمت دورتها التاسعة التي أكدت فيها [فصيحة]-اختتمت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها [صحيحة]3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة التي دَعت إليها مصر [فصيحة]-عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دَعت إليها مصر [صحيحة] التعليق: الاسم الموصول «التي» وصف للإنجازات القديمة، والصفة لا تعطف على الموصوف، ويمكن تخريج المثال المرفوض على اعتبار أن «أل» قبل الأسماء المشتقة «القديمة»، و «التاسعة»، و «الطارئة» موصولة؛ ومن ثَمَّ تكون الواو عاطفة للاسم الموصول الثاني على «أل» الموصولة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليهالأمثلة: 1 - أَنَا الَّذي سماني أبي محمدًا 2 - أَنْت الَّذي تُقَدِّرُ المناضلين 3 - أَنْت الَّذي دفعتني أن أقول ذلك 4 - أَنْت الَّذي قلت كذا 5 - أَيُّها الإنسان الَّذي لا تخاف الله 6 - من في الدار يعرفونك جيدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليه.
الصواب والرتبة:1 - أنا الذي سماه أبوه محمدًا [فصيحة]-أنا الذي سماني أبي محمدًا [صحيحة]2 - أنت الذي يقدر المناضلين [فصيحة]-أنت الذي تقدر المناضلين [صحيحة]3 - أنت الذي دفعني أن أقول ذلك [فصيحة]-أنت الذي دفعتني أن أقول ذلك [صحيحة]4 - أنت الذي قال كذا [فصيحة]-أنت الذي قلتَ كذا [صحيحة]5 - أَيّها الإنسان الذي لا يخاف الله [فصيحة]-أَيّها الإنسان الذي لا تخاف الله [صحيحة]6 - من في الدار يعرفك جيدًا [فصيحة]-من في الدار يعرفونك جيدًا [فصيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلّم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلّم أو الخطاب كما في الأمثلة 1، 2، 3، 4. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى كما في «5». أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق كما في «6»، حيث جاز مراعاة لفظ «من» وهو الإفراد والتذكير، كما جاز مراعاة معناه، وهو جمع المذكر، وفي شعر يُنْسب للإمام عليّ (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حَيْدَره |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة الواو قبل الاسم الموصول
مثال: يَفْتَتح الرئيس سوق القاهرة الدولي والَّذي يقام بأرض المعارضالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «الذي». الصواب والرتبة: -يفتتح الرئيس سوق القاهرة الدولي الذي يُقام بأرض المعارض [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول «الذي» وصف لسوق القاهرة الدولي، والصفة لا تعطف على الموصوف، ولا يصح تخريج المثال على عطف الاسم الموصول على «أل» الموصولة، كما أمكن في أمثلة أخرى؛ لأن الاسم الموصول هنا لم يسبق بمشتق محلًّى بأل. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَوْصُولُ: مَا لَا يتم جُزْءا إِلَّا بصلَة وعائد.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة بيان الموصول لفظا والمفصول معنى
وهذا العلم من أعظم مهمات الدين قال الله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}} . وساق الآية في قصة آدم وحواء وختمها بقوله: {{جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}} وآخر الآية مشكل حيث نسب الإشراك إليهما مع أن الإجماع منعقد على أن الأنبياء معصومون من الشرك قبل النبوة وبعدها فظهر أن آخر الآية مفصول عن قصة آدم وحواء نزل آخرها في آلهة العرب كذا قال السدي ولهذا غير نظير في القرآن فلا تغفل.علم معرفة بدائع القرآن أورد فيها أبو الأصبع نحو مائة نوع وصنف فيه مستقلا فارجع إليه وذكره أهل البيان في أواخر علم البيان أن المتأخرين زادوا عليها شيئا كثيرا وابن الأصبع والسيوطي ذكرا منها ما وجد في القرآن والتفصيل في كتاب الإتقان للسيوطي رحمه الله. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
القطع: هو قطع الكلمة عما بعدها رسما. والوصل: هو وصل الكلمة بما بعدها رسما. وأحكام القطع والوصل غالبا ليست قواعد كلية مطردة، بل هي في كلمات معدودة وأماكن محدودة. 1 - مواضع قطع (أن لا) هناك عشر مواضع باتفاق، وهي: 1 - أَنْ لا مَلْجَأَ [التوبة: 118]. 2 - فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا [محمد: 19]. 3 - أَنْ لا تَعْبُدُوا [يس: 60]. 4 - أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ [هود: 26]. 5 - أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً [الممتحنة: 12]. 6 - أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً [الحج: 26]. 7 - أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ [القلم: 24]. 8 - وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ [الدخان: 19]. 9 - أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الأعراف: 169]. 10 - أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الأعراف: 105]. * اختلف في موضع أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ [الأنبياء: 87] والعمل على فصله وقطعه. 2 - مواضع قطع (إن ما) موضع واحد فقط، هو: وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ [الرعد: 40]. 3 - (أن ما) موصولة في كل القرآن. 4 - مواضع قطع (عن ما) قطعت في موضع واحد، وهو: عَنْ ما نُهُوا [الأعراف: 166]. ووصلت في عدا ذلك. 5 - مواضع قطع (من ما) هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [الروم: 28]. فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [النساء: 25]. وَأَنْفِقُوا مِنْ ما [المنافقون: 10]. * ووصلت في غير هذه الثلاثة. 6 - مواضع قطع (أم من) 1 - أَمْ مَنْ أَسَّسَ [التوبة: 109]. 2 - أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً [فصلت: 40]. 3 - أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [النساء؛ 109]. 4 - أَمْ مَنْ خَلَقْنا [الصافات: 11]. ووصلت فيما عدا ذلك. 7 - مواضع قطع (حيث ما) وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ* [البقرة: 144، 150]. 8 - مواضع قطع (أن لم) مقطوعة في المواضع كلها، نحو: ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ [الأنعام: 131]. أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [البلد: 7]. 9 - مواضع (إنّ ما) إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ [الأنعام: 134]. وما عدا هذا الموضع فموصول. 10 - مواضع قطع (أنّ ما) وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ [لقمان:30، الحج: 62]. وفي غير هذين بالوصل. 11 - مواضع وصل (أن لو) وألّو استقاموا [الجن: 16]. وفي غير هذا الموضع بالقطع. 12 - مواضع قطع (كل ما) مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ [إبراهيم: 34]. كلّ ما ردّوا إلى الفتنة [النساء: 91]. المرجّح قطعها. كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ [المؤمنون: 44]. المرجّح قطعها. كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ [الأعراف: 38]. المرجّح وصلها. كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ [الملك: 8]. المرجّح وصلها. ووصلت باتفاق فيما عدا ذلك. 13 - مواضع وصل (بئس ما) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [البقرة: 90]. بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ [البقرة: 93]. بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي [الأعراف: 150]. وما عدا هذه فمقطوع. 14 - مواضع قطع (في ما) قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ [الأنعام: 145]. لمسّكم فى ما أفضتم [النور: 14]. فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ [الأنبياء: 102]. لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ* [المائدة: 48، الأنعام: 165]. فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ [البقرة: 234]. وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ [الواقعة: 61]. فِي ما رَزَقْناكُمْ [الروم: 28]. فِي ما هُمْ فِيهِ [الزمر: 3]. فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [الزمر: 46]. أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا [الشعراء: 146]. 15 - (أم ما) موصلة، نحو أَمَّا اشْتَمَلَتْ [الأنعام: 143]. أَمَّا ذا كُنْتُمْ [النمل: 84]. 16 - مواضع وصل (فإن لم) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ. [هود: 14]. وما عداه فمقطوع. 17 - مواضع وصل (أن لن) أَلَّنْ نَجْعَلَ [الكهف: 48]. أَلَّنْ نَجْمَعَ [القيامة: 3]. وما عداهما فمقطوع. 18 - مواضع وصل (لكي لا) لِكَيْلا تَحْزَنُوا [آل عمران: 153]. لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى [الحديد: 23]. لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ [الحج: 5]. لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ [الأحزاب: 37]. وما عدا هذه فمقطوع. 19 - (عن من) وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ [النور: 43]. عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا [النجم: 29]. وليس في القرآن غيرهما. 20 - (يوم هم) يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ [غافر: 16]. يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ [الذاريات: 13]. هذان مقطوعات لأن (هم) مرفوع بالابتداء فيهما. وما عداهما موصولة في القرآن، نحو: يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [الزخرف: 83]. 21 - (إن لا) موصولة في القرآن كله، نحو: إِلَّا تَنْصُرُوهُ [التوبة: 40]. وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي [هود: 47]. 22 - مواضع وصل (أين ما) فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ [البقرة: 115]. أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ [النحل: 15]. أَيْنَما ثُقِفُوا [الأحزاب: 61]. أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ [النساء: 78]. وما عدا ذلك فمقطوع. 23 - مواضع قطع لام الجر عن مجرورها ما ل هذا الكتاب [الكهف: 49]. ما ل هذا الرّسول [الفرقان: 7]. فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا [المعارج: 36]. فما ل هؤلاء القوم [النساء: 78]. وما عدا هذه فموصول. 24 - متفرقات يبنؤمّ [طه: 94] موصولة، أما ابْنَ أُمَّ [الأعراف: 150] مفصولة. - (نعما، ربما، كأنما، مهما، ويكأن، كالوهم، وزنوهم) كلها بالوصل. - حروف المعجم في الفواتح موصولة إلا حم عسق، فرسمت كلمتين. - (ما) الاستفهامية المجرورة رسمت موصولة بحرف الجر، نحو: (فيم، عم، بم، لم). - إِلْ ياسِينَ [الصافات: 130] مقطوعة لتحتمل القراءتين. - وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [ص: 3] مقطوع. |
معجم القواعد العربية
|
هي اسْمٌ في صُورةِ حَرْفٍ، وهي التي بِمَعْنى الذي وفُرُوعِه، وتدخُلُ على أسماءِ الفَاعِلِييين والمَفْعُولِين، ولا تَدخُلُ على الصِّفاتِ المُشَبَّهَة، لأنَّ الصفَةَ المُشَبَّهَةَ للثُّبُوتِ فلا تُؤُوَّل بالفِعلِ. وَصِلَةُ "أَلْ" المَوْصُولةِ هي الوصْفُ بَعْدَها، وشذَّ دُخُولُها على الفِعْل المضارع كقول الشاعر: "ما أَنْتَ بالحَكَم التُرضَى حُكُومَتُه" وقد تَقَدَّم بعَلامات الاسم. |
معجم القواعد العربية
|
تأتي بمعنى " الَّذِي" وهي و "الذي" عَامَّتَان تَقَعَان على كلِّ شَيْءٍ، ولا بُدَّ لَها كَغَيْرها مِن أَسماءِ المَوْصُول مِن صِلةٍ وَعَائِدٍ وقدْ يُقدَّر العَائدُ وهِيَ مُعْرَبَةٌ تَعْتَرِيها الحَرَكاتُ الثَّلاثُ، إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ تكُونُ فيها مَبْنِيَّةً على الضمِّ (هذا قولُ سيبويه، وعليه أكْثر النحاة البصريين وعند الخليل ويونس، والأخفش والزجَّاج والكُوفيين أن "أيّ" الموصولة مُعِرَبَةٌ مطلقاً أُضِيفَتْ أمْ لمْ تُضف، ذُكِرَ صدرُ صِلتِها أم حُذِفَ كالشَّرْطِية والاستِفْهَامِية.) وذلِكَ إذا أُضِفَتْ وحُذِفَ صَدْرُ صِلَتِها نحو: {{ثُم لَنَنْزِعَّن مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتيّاً}} (الآية "69" من سورة مريم "19") والتَّقْدِير: أَيُّهُمُ هُوَ أَشَدُّ.
ولا تُضَافُ المَوْصُولَةُ إلى مَعْرَفَةٍ وقد تُقْطَعُ عَنٍ الإِضافِة مع نِيِة المُضَاف إليه، وإذْ ذَاكَ تُنَوَّن نحو "يعْجِبُني أيٌّ هو يُعَلِّمني". ولا تُسْتَعملُ الموصولة مُبْتَدأً، ولا يَعْمَلُ فيها إلاَّ عَامِلٌ مُسْتَقبلٌ مُتَقَدِّمٌ عَليَها كَما فِي الآية. |
معجم القواعد العربية
|
يَقُولُ سيبويهِ: هذا بابُ إجْرائِهم "ذا" وحْدَه بمَنْزِلةِ الذي وليسَ يكونُ كالذي إلاّ مع "مَا ومَنْ" في الاستفهام فيكون ذا بمنزلة الذي ويكون "ما" حرفَ استفهام، وإجْرَاؤهم إيَّاه مع "ما" بمَنْزِلَةِ اسمٍ واحد (أي إما أن تكون "ما" اسم استفهام وذا اسم موصول: أو تكون "ماذا" كلها اسم استفهام فهذان قسمان).
أمَّا إجْراؤهم "ذا" بمنزلةِ الذي فهو قولُك: "ماذَا رأيت؟ " فيقُول: مَتَاعٌ حسنٌ أي على البدلية من ما: المبتدأ" وذا: خبره؛ قال لبيدُ بن ربيعة: أَلاَ تَسْأَلانٍ المَرْءَ مَاذَا يُحاوِلُ ... أَنَحْبٌ فَيُقْضَى أمْ ضَلاَلٌ وبَاطِلُ وأمَّا إجْرَاؤهم إيَّاه - أيْ ذا - مع ما الاستفهامية - بمنزلةِ اسمٍ واحدٍ فهو قولك: "ماذا رأيتَ؟ " (فتكون ماذا رأيت، وخبراً بدل منه). فتقولُ: خيراً؛ كأنك قلت: ما رأيتَ؟ أي جَعَلْتَ "ماذا" كلها استِفْهاماً - ومثلُ ذلِكَ قَوْلُهم: ماذا تَرى؟ فتَقُول: خَيراً، وقال جَلَّ ثَنَاؤه: {{مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُم قَالُوا خَيْراً}} (الآية "30" من سورة النحل "27"). ولو كان "ذا" لَغْواً لما قالت العرب: عماذا تَسأل؟ ولقالوا: عَمَّ ذا تسأل كأنهم قالوا: عَمَّ تسأل، ولكنهم جعلوا "مَا وذَا" اسماً واحداً (لا يَرَى سيبويه: أن "ذا" مُلْغاةٌ في جَعْلها مع ما استِفهاماً بَلْ يَرَى أنَّ "مَاذا" كُلَّها استِفْهَامٌ لا ما وَحْدَها وذا مُلْغاة كما لا تكونُ ذَا بمعنَى الذي دائماً ألْبتة) كما جَعَلُوا ما وإن حرفاً واحداً حين قالوا: إنَّما. ومثلُ ذلك: كأَنَّما وحَيْثُما في الجَزَاء. ومثلُ "مَاذا" مَنْ ذَا في جميع ما تَقدَّم. غير أنَّ مَنْ ذَا للعَاقِل، وماذَا لِغيرِ العاقل. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الموصول الإسمي 5 و 8). |
معجم القواعد العربية
|
وتُسْتَعملُ فيما لا يَعْقل نحو: {{مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ}} (الآية "96" من سورة النحل "16") ، وقد تكونً لَه مع العَاقِل نحو {{سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَواتِ وَمَا في الأرْضِ}} (الآية "1" من سورة الصف "61") ومنه {{إنَّما صَنَعوا كَيْدُ سَاحِرٍ}} ومنه {{إنَّما توعَدُون لآتٍ}} وفي كليهما: إنَّ الذي صَنَعوا، وإنَّ الذي توعدون. وتكونُ لأنْواعِ مَنْ يَعقل نحو: {{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}} (الآية "3" من سورة النساء "4") وتكونُ للمُبْهَم أمْرُه، كقَولِك حين تَرَى شَبَحاً من بُعْد "انظر إلى ما ظَهر".
وإنْ جَعَلتَ الصِّفَة في مَوضِعِ المَوْصُوفِ عَلى مَا يَعْقل، ومن كلام العَرَب: "سُبْحضانَ مَا سَبَّح الرعدُ بِحَمدِه"، وقال تعالى: {{والسَّماءِ ومَا بَناها}} (الآية "5" من سورة الشمس "91"). |
معجم القواعد العربية
|
وهي في الأصْل لِلعَاقل نحو: {{وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}} (الآية "43" من سورة الرعد "13").
وقد تكونُ لغيرِ العاقل في ثلاث مَسَائل: (إحْداها) أنْ يُنَزَّلَ غيرُ العاقِلِ مَنْزِلَةَ العَاقِلِ نحو قوله تعالى: {{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ}} (الآية "5" من سورة الأحقاف "46") وقولِ امْرِئِ القيس: ألاَ عِمْ صَباحاً أيُّها الطَّلَلُ البَالِي ... وهَل يَعِمَنْ مَنْ كانَ في العُصُرِ الخالي. فأوقَعَ "مَنْ" على الطَّلَل وهو غيرُ عاقِل، فدُعاءُ الأصنامِ في الآية، ونِداءُ الطَّلَل سَوَّغ اسْتعمال "مَنْ" إذْ لا يُدْعَى ولا يُنَادَى إلاَّ العَاقِل. (الثانية) أن يَجْتَمِعَ مع العَاقِل فِيما وَقَعَتْ عليه "مَنْ" نحو قوله تعالى: {{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاَ يَخْلُقُ}} (الآية "17" من سورة النحل "16") لِشُمُولِه الآدَمِيِّينَ والمَلائِكةِ والأَصْنام، ونحو قولِه تعالى: {{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمواتِ ومَنْ في الأَرْضِ}} (الآية "18" من سورة الحج "22") (الثالثة) أنْ يَقترِنَ بالعاقِلِ في عُمُومٍ فُصِلَ بـ "مَنْ" الموصولةِ، نحو: {{وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ يَمْشِي على بَطْنِهِ ومِنْهُمْ مَنْ يَمشِي على رجْلَيْنِ ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي على أربع}} (الآية "45" من سورة النور "24") فَأوقعَ "مَنْ" على غيرِ العاقل لمَّا اخْتَلَطَ بالعَاقل. وقدْ يُرادُ بـ "مَنْ" المَوصُولة المُفْردُ والمُثَنَّى والجَمْعُ والمُذَكَّر والمُؤَنَّث، فَمِن ذلك في الجَمْع قولُه عزَّ وجَلَّ: {{ومِنْهم مَنْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ}} (الآية "45" من سورة النور "24") وقال الفرَزْدق في الاثنين: تعشَّ فإنْ عَاهَدْتَنِي لا تَخُونني ... نَكُنْ مِثْلَ مَنْ يا ذِئْبُ يَصْطَحِبَانِ وفي المؤنث قَرَأ بعضُهم: {{وَمَنْ تَقْنُت مِنْكُنّ للَّهِ وَرَسُولِه}} (الآية "31" من سورة الأحزاب "33"). أما المفرد المذكر فكثير. |
معجم القواعد العربية
|
ضَرْبان:
(1) مَوْصُولٌ اسمي. (2) مَوْصُولٌ حَرْفي. (راجع: في حرفهما). |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُه: كُلُّ اسمٍ افتَقَرَ إلى الوَصْلِ بجُمْلةٍ خَبَرِيَّةٍ أو ظَرْفٍ أو جَارٍّ ومَجْرُور تَامَّيْنِ، أو وَصْفٍ صَرِيحٍ، وإلى عائِدٍ أو خَلَفِه. -2 المَوْصُولُ الاسمِيّ ضَرْبان: (1) نَصٌّ في مَعْنَاه. (2) مُشْتَرَك. (1) المَوْصُول النص في معناه ثمانيةٌ وهي: "الَّذي، الَّتي، اللَّذان، اللَّتَان، الأُلَى، الَّذين، اللاَّتي، اللاَّئي". ولكلٍ منها كلامٌ يخصه. (راجع: في أحرفها). (2) المَوْصُولُ الاسمي المشترك ستَّةٌ وهي "مَنْ، ما، أَيّ، أَلْ، ذُو، ذَا" ولكل منها كلام يخصه. (راجع: في أحرفها). -3 صِلَةُ المَوْصُولِ والعَائد: كُلُّ المَوْصُولاتِ تَفْتَقِرُ إلى صلةٍ مُتَأخِّرةٍ عَنْها، مُشْتَمِلَةٍ على ضميرٍ مُطابقٍ (إنما تَلزَم المطابقة فيما يُطابق لفظُه معناه من الموصولات كالذي وأخواته، أما "مَنْ ومَا" إذا قُصِد بهما غيرُ المُفْرد المذكر فيجوز فيهما حينئذ وَجْهان: مُرَاعَاة اللَّفْظ وهو الأكْثر نحو {{ومِنْهم من يَسْتمع إليك}} ومَرَاعاة المَعْنى نحو {{ومِنْهُم من يَسْتَمعون إليك}} ويَجْري الوَجْهان في كلِّ ما خَالف لفظُه مَعْنَاه كأسْمَاء الشرط والاسْتِفهام، إلا أل المَوْصُولة فَيَراعَى مَعْناها فَقط لِخَفَاءِ مَوْصُولِيَّتها - هذا إذا لم يَحْصُل لَبْس، وإلا وَجَبَتْ المُطَابَقَة نحو: "تَصَدَّقْ على مَنْ سَأَلَتْكَ" ولا تَقُل مَنْ سَأَلك: أو لقُبحِ كـ: "جاء مَن هي بَيْضاء" ولا تَقُل: هو لتَأنيث الخبر، ويترجح إن عَضَده سابق كقول جران العَوْد: وإنَّ مِنَ النِّسْوانَ مَن هي رَوْضةٌ ... تَهِيج الرياض قَبْلها وتُصَوِّحِ) لها إفراداً وتثنيةً وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً، والأكثرُ مراعاةُ الخَبَر في الغيبةِ والحُضُور فَتَقُولُ: "أَنَا الَّذي فَعَل" لا فَعَلْتُ. ولا يَجُوزُ الفصْلُ بين الصِّلةِ والمَوصُولِ إلاَّ بـ "النداء" كقول الشاعر: تَعَشَّ، فإنْ عَاهَدْتَنِي لا تَخُونُني ... نكُنْ مثلَ مَنْ يا ذئب يَصْطَحِبَانِ -4 صلةُ الموصُول: تكونُ صلةُ الموصُول: (1) إمَّا جُمْلَةً، (2) وإمَّا شِبهَ جُمْلَةٍ. (أ) أمَّا الجملةُ فشَرْطُها أنْ تكونَ "خَبَرِيَّةً" فلا تكونُ أمْراً ولا نَهْياً، و "غيْرَ تَعَجُّبِيَّةٍ" فلا يَصِحُّ جاءَ الذي مَا أَفْهَمَه، و "غير مُفْتَقِرَةٍ إلى كَلاَمٍ قَبْلَها" فلا يَصِحُّ: جاءَ الَّذي لكنَّهُ قائمٌ، و "معْهُودَةٌ للمُخَاطَب" إلاَّ في مَقَامِ التهويل والتَّفْخِيم فيَحسنُ إبْهَامُها نحو قوله تعالى: {{فَأَوْحَى إلى عَبْدِه مَا أَوْحَى}} (الآية "10" من سورة النجم "53") وقوله تعالى: {{فَغشَّاها مَا غَشّى}} (الآية "54" من سورة النجم "53"). (ب) وأمّا شِبْهُ الجُمْلَةِ فهو ثلاثة: (1) الظَّرْفُ المكانيُّ نحو "جَاءَ الَّذِي عِنْدَكَ" ويتعَلَّقُ باستَقَرَّ مَحذُوفَةً. (2) الجارُّ والمجرور نحو "جَاء الَّذِي في المَدْرسةِ" ويتعلَّقُ أيضاً باسْتَقَرَّ محذُوفَةً. (3) الصِفَةُ الصَّرِيحَةُ أيْ الخَالِصةُ للوَصْفِيَّة، وتَخْتَصُّ بالألِفِ واللاَّمِ نحو "جَاء المُسافِرُ" و "هذا المَغْلُوب على أَمْرِهِ" بخلاف ما غَلبتْ عليهِ الاسْميَّةُ كـ "الأجرع" (الأجرع: في الأصلِ وصف لكل مكان مُستوٍ فَسُمِّي به الأرض المُسْتوية من الرمل) و "الأبطَح" (الأَبْطح في الأصل: وصْفٌ لكل مَكانٍ مُنْبَطح من الوادي، ثم غَلَبت على الأرض المتَّسعة) و "الصَاحِب" (الصاحب: في الأصل وصف للفاعل ثم غلب على صاحب الملك). وقد تُوصَل "أل" بمُضَارِع للضَّرُورَة كقَول الفَرَزْدَق يَهْجُو رَجلاً من بني عُذْرة: ما أنْتَ بالحكمِ التُرْضَى حُكُومَتُه ... ولا الأصيلِ ولا ذِي الرأي والجَدَلِ -5 حذفُ الصلة: يجوزُ حَذْفُ الصِّلَةِ إذا دَلَّ عليها دَليل، أو قُصِدَ الإِبْهام ولم تكنْ صِلَةَ "أل" كقولِ عَبِيد بن الأَبْرص يُخَاطِبُ امرئ القيس: نحْنُ الأُلى فاجْمَعْ جُمُو ... عَكَ ثُمَّ وَجِّهْهُمْ إلَيْنا أي نحْنُ الألى عُرِفُوا بالشَّجَاعَةِ والثاني كقَولهم "بَعْدَ اللَّتَيَّا والَّتي" أيْ بعْدَ الخِطَّة التي من فَظَاعَةِ شَأْنِها كَيْتَ وكَيْتَ، وإنَّما حَذَفُوا ليُوهِمُوا أنها بَلَغَتْ مِنَ الشِّدَّةِ مَبْلَغَاً تَقَاصَرَتِ العِبَارَةُ عَنْ كُنْهِهِ. -6 حَذفُ العَائِد: يُحذفُ العَائدُ بشَرْطٍ عَامٍ، وشُروطٍ خاصةٍ، فالشَّرْطُ العَامُّ: ألاَّ يَصِحَّ الباقي بَعْدَ الحَذْفِ لأنْ يكُونَ صلةً، وإلاَّ امْتَنَعَ حذفُ العَائِد، سواءٌ أكانَ ضميرَ رفعٍ أمْ نصبٍ أمْ جَرّ مثل قوله تعالى: {{وهوَ الَّذي في السَّماءِ إِلهٌ}} الآتي قريباً. والشُّروط الخاصَّة: إمّا أنْ تَكُونَ خَاصةً بضميرِ الرَّفْعِ، أو خَاصَّةً بضمير النَّصب، أو خَاصَّةً بضمير الجر. (1) فالخاصةُ بضميرِ الرفع أنْ يكونَ مُبْتَدأ خَبَرُهُ مفردٌ نحو: {{وَهوَ الَّذي في السَّمَاءِ إِلهٌ}} (الآية "84" من سورة الزخرف "43". فـ "إله" خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو إله وذلك المبتدأ هو العائد و "في السماء" متعلق بإله لأنه بمعنى مَعْبود) أي هُوَ إله في السَّماء أي مَعْبود، فلا يُحذَفُ في نحو "جَاءَ اللَّذانِ سَافَرا أمْسِ" لأَنَّهُ غيرُ مُبتدأ، ولا في نحو "يَسُرُّني الذي هُوَ يَصدُقُ في قَوْله" أو "الَّذي هوَ في الدَّار" لأنَّ الخَبَر فيهما غَيْرُ مُفرَد، فإذا حُذِفَ الضَّميرُ لم يَدُلّ دَلِيلٌ على حَذْفِهِ، إذِ البَاقي بعدَ الحذفِ صَالِحٌ لأَنْ يكونَ صِلَةً. ولا يكثُرُ الحَذْفُ للضَّمِيرِ المَرْفُوعِ في صِلَةٍ غيْرِ "أيّ" إلاَّ إنْ طالتِ الصِّلةُ (إمَّا بِمَعْمول الخَبَر، أو بغيره، ويستثنى من اشتراط الطول "ولا سيما زيدٌٍ" فإنهم جوزوا في زيد إذا رفع أن تكون "ما" موصولة، وزيد خبر مبتدأ محذوف وجوباً والتقدير: ولاسِيَّ الذي هو زيد، فحذف العائد وجوباً ولم تطل الصلة (راجع: ولا سيما)) مثل الآية: {{وهُوَ الَّذِي في السَّماءِ إلهٌ}} (الآية "84" من سورة الزخرف "43") وشَذَّ قولُ الشّاعر: مَنْ يُعْنَ بالحَمْدِ لم يَنْطِقْ بما سَفَهٌ ... ولا يَحِدْ عن سَبيلِ الحِلْمِ والكَرَمِ (المعنى: من يرغب في حمد الناسِ له لا ينطق بالسّفه. الخ) وتَقْدِيرُه "بالَّذي هُوَ سَفَهٌ"، وشَذَّتْ أيضاً قِراءةُ يَحيى بن يَعْمَر {{تَمَاماً على الَّذِي أحْسَنُ}} (الآية "154" من سورة الأنعام "6" والقراءة المشهورة: أحسن بفتح النون). بضم النون في أحسنُ أي على الذي هُوَ أحسن. (2) والخَاصُّ بضَميرِ النَّصْب أن يَكونَ ضَمِيراً مُتَّصلاً مَنْصُوباً بِفِعْلٍ تامٍّ، أو وَصْفِ غيرِ صلةِ "ال"، فالأَوَّل نحو قوله تعالى: {{يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ ومَا يُعْلِنُونَ}} (الآية "77" من سورة البقرة "2") أي مَا يُسِرُّونه وَمَا يُعْلِنُونَه، والثاني نحو قول الشّاعر: ما اللَّهُ مُولِيكَ فَضلٌ فاحْمَدَنْه به ... فَمَا لَدَى غَيْرِهِ نَفْعٌ ولا ضَرَرٌ التقدير: الذي اللَّهُ مُولِيكَهُ فَضْل، فالمَوْصُولُ مُبْتَدأ، وفَضْلٌ خَبَر، والصلة: اللَّهُ مُولِيكَ، فلا يُحذَفُ العائدُ في نحو قولِكَ "جاءَ الذي إيَّاهُ أكْرَمْتَ" لأنَّ الَّذي إنَّهُ فَاضِلٌ" أو "كَأنَّه أسَدٌ" لِعَدْمِ الفِعْلِيّة في الصّلة فيهما، ولا في نحو "رأيتُ الَّذي أَنَا الضَّارِبةُ" لكونه صِلَةَ أل، وشّذَّ قولُ الشّاعِر: مَا المُستَفِزُّ الهَوى محمُودث عَاقِبَةٍ ... ولَوْ أُتِيحُ له صَفْوٌ بلا كَدَرِ (المعنى: الذي يستخفه الهوى لا تحمد عاقبته) لأنَّهُ حُذِفَ عَائِدُهُ مع أنّهُ وَصْفٌ صِلَةٌ لـ "أل" والتَّقْدير: المُسْتَفِزُّه. (3) والخَاصُّ بالمَجْرُورِ، إنْ كانَ جَرُّهُ بالإِضَافَةِ اشْتُرِطَ أنْ يكونَ الجَارُّ اسْمَ فاعلٍ مُتَعَدِّياً بمعْنى الحَالِ أو الاسْتِقْبَالِ، أو اسْمَ مَفْعول مُتَعدِّياً لاثنين نحو: {{فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ}} (الآية "72" من سورة طه "20"). أي قَاضِيه، ونحو "خذِ الذي أَنْتَ مُعْطىً" أي مُعْطَاهُ. بِخِلاَفِ "حَضَرَ الَّذي سَافِرَ أخُوهُ" و "أنَا أمْسِ مُوَدِّعُه" لأنَّ الأَوَّل في كلمة "أَخُوه" ليسَ اسمَ فَاعِلٍ ولا مَفْعول، والثاني "مُوَدِّعُه" ليس للحال أو المستقبل. وإنْ كانَ جَرُّهُ بالحرفِ اشتُرِطَ جَرُّ المَوْصُول، أو المَوْصُوف بالمَوْصُول بِحَرْفٍ مثلِ ذلكَ الحَرْفِ لَفْظاً ومَعْنى، أو مَعْنىً فَقَط، واتِّفاقُهما مُتَعلَّقاً نحو قولِه تعالى: {{وَيَشْرَبُ ممَّا تَشْرَبُون}} (الآية "33" من سورة المؤمنون "23"). أي منه، حُذِفَ العائِدُ مع حَرْفِ جرِّه وهو "من" وقول كعبِ بنِ زهير: لا تَرْكَنَنَّ إلى الأمْرِ الذي رَكَنَتْ ... أَبْناءُ يَعصُرَ حينَ اضْطَرَّها القَدَرُ (الأمر هنا: هو فرارهم من القتال، ويعصر: أبو قبيلة من باهلة) أيْ الَّذِي ركَنَتْ إلَيْهِ. وظاهرٌ استيفاءُ الشروطِ. بالمثالَيْنِ فقد حُذِفَ العَائدُ مع حَرْفِهِ الَّذِي هو مِثْلُ الحَرْفِ الدَّاخِلِ على المَوْصُولِ والفِعلانِ متَّفِقَانِ لَفْظاً ومعنىً: يَشْربُ وتَشْرَبُون، وتَرْكَنَنَّ ورَكَنَتْ في البيت، ومُتَعَلَّق الجارَّيْنِ واحِدٌ. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفه: هو كلُّ حَرْفٍ أُوِّلَ مع صِلتِهِ بمَصْدَر، ولم يَحْتَجْ إلى عائد. -2 حُرُوفُه ستة: (1) "أنْ" وتُوصَل بالفِعْل المتصرف مَاضِياً كانَ أو مُضَارِعاً أو أمْراً نحو: {{وأنْ تَصُوموا خَيْرٌ لَكُمْ}} (الآية "184" من سورة البقرة "2"). (راجع: أنْ). (2) "أنَّ" وتُؤوَّلُ بمصدرِ خبرِها مُضَافاً لاسمها إن كانَ مُشْتَقَّاً وتُؤوَّل بـ "الكَوْن" إن كانَ جَامِداً أو ظَرْفاً نحو "أَيسرُّكَ أني أتَيْتُكَ" التقدير: أيَسُرك إتْياني إليك وتقول: "بلغني أنَّ هذا عليٌّ" التقدير: بلغني كونه عليّاً (راجع: أنَّ). (3) "ما" سواءٌ أكانَتْ مصدريَّةً ظَرْفِيَّةً أمْ غيرَ ظَرْفِيَّة، وتُوصَلُ بالمَاضِي والمُضَارِعِ المُتَصَرِّفَين، وبالجملة الاسْمِيَّة، ويقلُّ وصلُها بالجامد، ويَمْتَنِع بالأَمْرِ نحو: {{بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَابِ}} (الآية "26" من سورة ص "38") أين بِنسْيَانِهم. والمَصْدَرِيَّة الظَّرْفية نحو "أنا مُقِيمٌ مَا أَقَمْتَ". أي أَنَا مُقِيمٌ مُدَّةَ إقَامَتِكَ. (4) "كَيْ" وتُوصَلُ بالمُضَارِعِ فَقَطْ بِشَرْطِ أَنْ تَدْخُلَ عليها اللاَّمُ لفظاً أو تَقْديراً نحو: {{لِكَيْلا يَكُونَ على المُؤْمِنينَ حَرَجٌ}} (الآية "37" من سورة الأحزاب "33") التقدير: لِعَدَمِ كَوْنِ حَرَجٍ على المُؤْمِنِينَ (راجع: كي). (5) "لَوْ" ولا تَقع غَالباً إلاَّ بعدَمَا يُفِيدُ التَّمَني نحو وَدَّ وحَبَّ، وتوصَلُ بالماضي والمُضارع المُتَصرِّفَيْن نحو: {{يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَة}} (الآية "96" من سورة البقرة "2") التَّقْدير: يودُّ تعميرَ ألْفِ سنة. (راجع: لو). (6) "الذي" وهي أكثر ما تكون مَوْصولاً اسميّاً، وقد تَكونُ مَوْصولاً حَرْفياً نحو قوله تعالى: {{وَخُضْتَمْ كالَّذي خَاضُوا}} (الآية "70" من سورة التوبة "9") ، التقدير: وخُضْتُمْ كَخَوْضِهِمْ. (راجع: الَّذي). وقد يُسَمَّى المَوْصُولُ الحَرْفي: التَّأويلَ بالمصدر، وحُروفُه: الحروف المَصدريّة. |
معجم القواعد العربية
|
تُكْتَب "عَمَّن" مُتَّصِلةً على كلِّ حَالِ لأجل الإدْغام نحو "عَمَّن تَسألُ أَسْأل" و "روَيْتُ عمَّنْ رَوَيْتَ عَنْه" و "عمَّن تَرْضَ أَرْضَ عنه". |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
4- الاسم الموصول
اسم وضع لمعين بوساطة جملة تتصل به تسمى صلة الموصول، وتكون هذه الجملة خبرية معهودة لدى المخاطب مثل: جاءَ الذي أكرمك مع ابنتيْه اللتين أَرضعتهما جارتُك. فجملة "أَكرمك" هي التي حددت المراد بـ "الذي" وسميت صلةً للموصول لأَنهما يدلان على شيءٍ واحد فكأَنك قلت: جاءَ مكرمُك، ولابدَّ في هذه الجملة من أَن تحتوي على ضمير يعود على اسم الموصول ويطابقه تذكيراً وتأْنيثاً وإفراداً وتثنية وجمعاً، وهو هنا مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود على "الذي"1 وفي جملة "أَرضعتهما" عائد الصلة الضمير "هما" العائد على "اللتيْن". وقد تقع صلة الموصول ظرفاً أَو جاراً ومجروراً مثل: أَحضر الكتاب الذي عندك، هذا الذي في الدار2. والأَسماءُ الموصولة قسمان: قسم ينص على المراد نصاً وهو الخاص، وقسم مشترك. __________ 1- زإذا كان العائد مفعولا به جاز حذفه مثل: " رأيت الذي قدمت " أي: قدمته. 2- والحق أن صلة فعل محذوف من أفعال الكون العام, والتقدير: استقر عندك, استقر في الدار. |
الأنشوطة في النحو
|
اسْمٌ يَنُوبُ عَنِ الاسْمِ الظَّاهِرِ بِالصِّلَةِ.
وَهِيَ: (الَّذِي)، وَ (الَّتِي)، وَ (اللَّذَانِ) وَ (اللَّذَيْنِ)، وَ (اللَّتَانِ) وَ (اللَّتَيْنِ)، وَ (الَّذِينَ) وَ (الأُلَى)، وَ (اللَّاتِي) وَ (اللَّوَاتِي) وَ (اللَّائِي)، وَ (مَنْ)، وَ (مَا)، وَ (ذَا) الَّتِي تَقَعُ بَعْدَ (مَنْ) وَ (مَا)، وَ (أَيُّ) مِنْ (يَسُرُّنِي أَيُّهُمْ قَامَ). |
ألفية ابن مالك
|
الموصول:
موصول الأسماء الذي الأنثى التي ... واليا إذا ما ثنّيا لا تثبت بل ما تليه أوله العلامه ... والنّون إن تشدد فلا ملامه والنّون من ذين وتين شدّدا ... أيضا ً وتعويض ّ بذاك قصدا جمع الذى الألى الذين مطلقا ... وبعضهم بالواو رفعا ً نطقا باللات واللاء التي قد جمعا ... واللاء كالذين نزرا ً وقعا ومن وما وأل تساوي ما ذكره ... وهكذا ذو عند طيّئ شهر وكالتي أيضاً لديهم ذات ... وموضع اللاتي أتى ذوات ومثل ماذا بعدما استفهام ... أومن إذا لم تلغ في الكلام وكلها يلزم بعده صله ... على ضمير ٍ لائق ٍ مشتمله وجملة ّ أو شبهها الذي وصل ... به كمن عندي الذي ابنه كفل وصفة ّ صريحة ّ صلة أل ... وكونها بمعرب الأفعال قلّ |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو «اسم غامض مبهم يحتاج دائما في تعيين مدلوله، وإيضاح المراد منه، إلى أحد شيئين بعده، إمّا جملة وإمّا شبهها، وكلاهما يسمّى صلة الموصول». ٢ ـ أقسامه: الأسماء الموصولة قسمان: أ ـ خاصّة، وهي التي تفرد، وتثنّى، وتجمع، وتذكّر، وتؤنّث حسب مقتضى الكلام، وهي: «الذي» للمفرد المذكّر، و «اللذان» و «اللذين» للمثنّى المذكّر، و «الذين» للجمع المذكر العاقل، و «التي» للمفردة المؤنّثة، و «اللتان» و «اللتين» للمثنّى المؤنّث، و «اللاتي» و «اللواتي» و «اللائي» و «اللاء» للجمع المؤنّث، و «الألى» للجمع مطلقا، سواء أكان مذكّرا أم مؤنّثا، وعاقلا أم غيره. انظر كل اسم في مادّته. ب ـ مشتركة، وهي التي تكون بلفظ واحد للجميع، فيشترك فيها المفرد، والمثنّى، والجمع، والمذكّر، والمؤنّث، وهي: من، ما، ذا، أيّ، ذو. انظر كلّا في مادته. ٣ ـ بناء الأسماء الموصولة وإعرابها: جميع الأسماء الموصولة مبنيّة على حركات أواخرها، إلّا «أيّ» التي تعرب في معظم حالاتها (١) ، و «اللذان» و «اللتان» اللذان يعربان على الأصح (٢) ، إعراب المثنّى، فيرفعان بالألف، وينصبان ويجرّان بالياء، نحو: «جاء اللذان نجحا» و «شاهدت اللذين نجحا». ومحل الاسم الموصول المبني من الإعراب يكون على حسب موقعه في الجملة، فيكون في محل رفع، نحو: «قد أفلح من كافح» («من» اسم موصول مبني في محل رفع فاعل) ، أو في محل نصب، نحو: «تجنّب ما يؤذي» («ما»: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به) ، أو في محل جر، نحو: «جد بما تجد». ويكون الاسم الموصول نعتا للاسم الظاهر الذي يتقدمه إذا كان هذا الاسم معرفة، نحو: «حضر الطالب الذي فاز بالجائزة» («الذي»: اسم موصول مبني على السكون في مجل رفع نعت) ، ويكون مضافا إليه إذا كان الاسم الذي يتقدمه نكرة، نحو: «هذا أجمل من شاهدت» («من»: اسم (١) تبنى «أيّ» في حالة واحدة، وذلك إذا أضيفت وكانت صلتها جملة اسميّة صدرها، وهو المبتدأ، ضمير محذوف، نحو الآية: (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا) (مريم: ٦٩) . والتقدير: أيّهم هو أشدّ. (٢) منهم من يقول إنهما مبنيتان على الألف في حالة الرفع، وعلى الياء في حالتي الجر والنّصب. موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه). ٤ ـ صلة الموصول: يحتاج الاسم الموصول إلى صلة (تأتي بعده ولا يجوز تقديمها عليه) ، وعائد، ومحل من الإعراب. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أ ـ جملة، وشرطها أن تكون خبريّة (١) معهودة للمخاطب (٢) مشتملة على ضمير بارز، أو مستتر، يعود إلى الموصول، ويسمّى هذا الضمير «عائدا» لعوده على الموصول، نحو: «اقرأ الكتاب الذي يفيدك». ب ـ شبه جملة، وهو ثلاثة: ١ ـ الظرف المكانيّ، نحو: «جاء الذي عندك». ٢ ـ الجار والمجرور، نحو: «جاء الذي في البيت». والظرف والجار يتعلّقان بفعل محذوف، تقديره: استقرّ أو نحوه. ٣ ـ الصفة الصريحة (٣) وهي تختص بالألف واللام الحرفيّة، نحو: «جاء الفائز»، و «هذا المغلوب على أمره». والأحسن هنا اعتبار «أل» مع ما دخلت عليه كلمة واحدة وإجراء حركات الإعراب عليها. ٥ ـ حذف الصّلة: يجوز حذف صلة الموصول، وذلك إذا: ـ دلّ عليها دليل، نحو قول عبيد بن الأبرص يخاطب امرأ القيس. نحن الألى فاجمع جمو ... عك ثمّ وجّههم إلينا أي: نحن الألى عرفوا بالشجاعة. ـ قصد الإبهام، نحو قولهم: «بعد اللّتيا والتي» أي: بعد الخطّة التي من فظاعة شأنها كيت وكيت. ٦ ـ العائد وحذفه: لا بدّ للجملة الواقعة صلة من أن تشتمل على ضمير يعود إلى الاسم الموصول، ويكون هذا الضمير بارزا، نحو: «تعلّم ما تنتفع به» (٤) ، أو مستترا، نحو: «اقرأ ما ينفعك» (٥) . ويشترط في الضمير العائد إلى الموصول الخاص أن يكون مطابقا له إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا، نحو: «كافئ الذي نجح، والتي نجحت، واللذين نجحا، واللتين نجحتا، والذين نجحوا، (١) في اللفظ والمعنى، فلا يجوز نحو: «مات الذي غفر الله له» لأن جملة «غفر الله له» تعني الدعاء، فهي خبريّة في اللفظ دون المعنى. (٢) أي أن يكون بينك وبين المخاطب عهد في شخص معيّن، فلا يصح نحو: «جاء الذي نجح» إذا لم تقصد شخصا معيّنا عند السامع. ويجوز الإبهام في مقام التهويل والتفخيم، نحو الآية: (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) (النجم: ١٠) (٣) أي الاسم المشتق الذي يشبه الفعل في التجدّد والحدوث شبها صريحا، ويشمل اسم الفاعل، وصيغ المبالغة، واسم المفعول. (٤) الضمير في «به» يعود إلى «ما». (٥) الضمير المستتر في «ينفعك»، وهو الفاعل، يعود إلى «ما». واللائي نجحن». أما الضمير العائد إلى الموصول المشترك، فلك فيه وجهان: مراعاة لفظ الموصول، فتفرده وتذكّره مع الجميع، وهو الأكثر، ومراعاة معناه فيطابقه إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا، نحو: «كافئ من ساعدك» للجميع، إن راعيت لفظ الموصول، وتقول: «كافئ من ساعدك، ومن ساعدتك، ومن ساعداك، ومن ساعدتاك، ومن ساعدوك، ومن ساعدنك» إن راعيت معناه. وإن عاد عليه ضميران جاز في الأوّل اعتبار اللفظ، وفي الآخر اعتبار المعنى، وهو كثير، ومنه الآية: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ، وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) (البقرة: ٨) ، فقد أعاد الضمير في «يقول» إلى «من» مفردا، ثم أعاد إليه الضمير في قوله «وما هم بمؤمنين» جمعا. وقد يغني عن الضمير في الربط اسم ظاهر يحل محل ذلك الضمير، ويكون بمعنى الموصول، نحو قول الشاعر: فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الاسم الموصول. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
اسم موصول للعاقل وغيره، ويستعمل للمفرد والمثنّى والجمع مذكّرا ومؤنّثا، مبنيّ على السكون في محل رفع أو نصب أو جرّ، حسب موقعه في الجملة، نحو قول أبي فراس الحمدانيّ: إذا لم أجد في بلدة ما أريده ... فعندي لأخرى عزمة وركاب («ما»: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الاسم الموصول. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو كل حرف أوّل مع صلته بمصدر، ولم يحتج إلى عائد. وحروفه هي الحروف المصدريّة. انظر: المصدريّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهج، الموصول إلى الطريق الأبهج
رسالة. في: الطريقة النقشبندية. لمصطفى بن الحسين الصادقي، النقشبندي. كتبها: بإشارة شيخه: خواجة أحمد الصادق، لما حج معه، وجاور، سنة 991، إحدى وتسعين وتسعمائة، وسنة 992، اثنتين وتسعين وتسعمائة، تجاه الكعبة. أولها: (الحمد لله الذي خلق الخلق لعبادته ومعرفته ... الخ) . فكتب: فوائد مما اقتبسه من مجالسته. وتشتمل أيضا على: تفصيل نسبه، وسلسلة طريقته. |