|
مكث: المُكْثُ: الأَناةُ واللَّبَثُ والانتظار؛ مَكَثَ يَمْكُثُ، ومَكُثَ مَكْثاً ومُكْثاً ومُكوثاً ومَكاثاً ومَكاثةً ومِكِّيثَى؛ عن كراع واللحياني، يمدّ ويقصر. وتَمَكَّثَ: مَكَثَ. والمَكِيثُ: الرَّزينُ الذي لا يَعْجَل في أَمره، وهم المُكَثاءُ والمَكِيثون، ورجل مَكِيثٌ أَي رَزِينٌ؛ قال أَبو المُثَلَّمِ يعاتب صخراً:أَنَسْلَ بَني شِعارَةَ، مَن لِصَخْرٍ؟ فإِنِّي عن تَقَفُّرِكم مَكِيثُ قوله: عن تَقَفُّرِكم أَي عن أَن أَقتفي آثاركم، ويروى عن تفقركم أَي أَن أَعْمَلَ بكم فاقِرَةً. والماكِثُ: المُنْتَظِرُ، وإِن لم يكن مَكِيثاً في الرِّزانة. وقول الله عز وجل: فمَكُثَ غير بعيدٍ؛ قال الفراء: قرأَها الناس بالضم، وقرأَها عاصم بالفتح: فمَكَثَ؛ ومعنى غيرَ بعيدٍ أَي غيرَ طويل، من الإِقامة. قال أَبو منصور: اللغة العالية مَكُثَ، وهو نادر؛ ومَكَثَ جائزة وهو القياس. قال: وتَمَكَّثَ إِذا انتَظَر أَمْراً وأَقام عليه، فهو مُتَمَكِّثٌ منتظِر. وتَمَكَّثَ: تَلَبَّث. والمُكْثُ: الإِقامةُ مع الانتظار والتَّلَبُّث في المكان، والاسم المُكْث والمِكْثُ، بضم الميم وكسرها. والمِكِّيثَى مثل الخِصِّيصَى: المُكْثُ. وسار الرجلُ مُتَمَكِّثاً أَي مُتَلَوِّماً. وفي الحديث أَنه توضَّأَ وضوءاً مَكِيثاً أَي بطيئاً مُتأَنّياً غيرَ مستعجل. ورجل مَكِيثٌ: ماكِث. والمَكيثُ أَيضاً: المُقيم الثابت؛ قال كثير: وعَرَّسَ بالسَّكرانِ يَومَين، وارتكَى يَجرُّ، كما جَرَّ المَكِيثُ المُسافرُ
|
|
(م ك ث)
الْمكْث: الأناة والانتظار. مكث يمْكث، وَمكث مكثا، ومكثا، ومكوثا، ومكاثا، ومكاثة، ومكيثي، ومكيثاء، عَن كرَاع واللحياني، تمد وتقصر. وتمكث الرجل: مكث. وَرجل مكيث: ماكث. والمكيث، أَيْضا: الْمُقِيم الثَّابِت، قَالَ كثير: وعرس بالسكران يَوْمَيْنِ وارتكى...يجر كَمَا جر المكيث الْمُسَافِر |
|
مكث
: (المكْثُ، مُثَلّثاً، ويُحَرَّكُ، والمِكِّيثَي) مِثَال الخِصِّيصَي، عَن كُرَاع واللِّحْيَانيّ، ويُقْصَر (ويُمَدّ، والمُكُوثُ والمُكْثانُ، بضمِّهما) والمَكَاثُ والمَكَاثَةُ بفتحهما: الأَنَاةُ و (اللُّبْثُ) والانْتِظَارُ. وَيُقَال: المُكْثُ: الإِقَامَةُ مَعَ الانْتِظَار والتَّلَبُّثِ فِي المَكَان.(والفِعْلُ كنَصَرَ وكَرُمَ) . قَالَ الله عز وجلّ: {{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}} (سُورَة النَّمْل، الْآيَة: 22) قَالَ الفَرَّاءُ: قَرَأَها النّاسُ بالضّم، وقرأَها عاصِمٌ بالفَتْح، وَمعنى (غَيْرَ بَعِيدٍ) : غيرَ طَوِيلٍ من الإِقَامَةِ. قَالَ أَبو مَنْصُور: اللُّغَة العَالِيَة مَكُثَ، وَهُوَ نادرٌ، ومَكَثَ جائِزَةٌ، وَهُوَ القياسُ. (والتَّمَكُّثُ: التَّلَبُّثُ) وَقَالَ أَبو مَنْصُور: تَمَكَّثَ، إِذا انْتَظَرَ أَمْراً. وأَقام عَلَيْهِ، فَهُوَ مُتَمَكِّثٌ منتظِرٌ. (و) التَّمَكُّثُ أَيضاً: (التَّلَوُّمُ) ، يُقَال: سَار الرجُلُ مُتَمَكِّثاً، أَي مُتَلَوِّماً. (والمَكِيثُ، كأَمِير: الرَّزِينُ) الَّذِي لَا يَعْجَلُ فِي أَمرِه، وهُم المُكَثَاءُ والمَكِيثُون، قَالَ أَبو المُثَلَّم يعاتِبُ صَخْراً: أَنَسْلَ بَنِي شِعَارَةَ مَنْ لِصَخْرٍ فإِنِّي عَن تَقَفُّرِكُمْ مَكِيثُ وَفِي شرح نَهْجِ البلاغَةِ لِابْنِ أَبي الحَدِيد: وَمن المَجَازِ: فُلانٌ مَكِيثُ الكلامِ، أَي بَطِيئُه. (و) مَكِيثُ بنُ عَمْرِو بنِ جَراد الجُهَنِيّ (جَدّ رافِعٍ وجُنْدَبٍ الصّحابِيَّيْنِ) رَضِي الله عَنْهُمَا، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَالصَّوَاب والدُ، بَدل جَدّ، شَهِدَ رافعٌ الحُدَيْبِيَة، ووَلَى جُنْدَبٌ صَدقاتِ جُهَيْنَةَ. (و) مَكِيثٌ (والِدُ جَنَابٍ) ، عَن سَلْمِ بنِ عَبْدِ الله بنِ حَبِيبٍ. (و) مَكِيثٌ (جَدُّ الحارِثِ بنِ رافِعٍ) روى عَن أَبيهِ الْمَذْكُور. والمَاكِثُ: المُنْتَظِرُ وإِنْ لم يَكُنْ مَكِيثاً فِي الرَّزانَةِ، وَفِي الحديثِ: (أَنَّه تَوَضَأَ وُضُوءاً مَكِيثاً) أَي بَطِيئاً مُتَأَنِّياً غيرَ مُستعجِلٍ، ورَجُلٌ مَكِيثٌ: ماكِثٌ. والمَكِيثُ أَيضاً: المُقِيمُ الثَّابِتُ، قَالَ كُثَيِّرٌ:وَعَرَّسَ بالسَّكْرَانِ يَوْمَيْنِ وارْتَكَى يَجُرُّ كَمَا جَرَّ المَكِيثُ المُسافِرُ |
|
م ك ث: (الْمُكْثُ) اللُّبْثُ وَالِانْتِظَارُ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (مَكُثَ) أَيْضًا بِالضَّمِّ (مَكْثًا) بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَالِاسْمُ (الْمُكْثُ) وَ (الْمِكْثُ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا. وَ (تَمَكَّثَ) تَلَبَّثَ.
|
|
مكَثَ/ مكَثَ بـ/ مكَثَ في يَمكُث، مَكْثًا ومُكْثًا ومُكُوثًا ومَكاثًا ومَكاثةً، فهو ماكث، والمفعول ممكوث به• مكَث الشَّخْصُ: توقَّف وانتظر "مكَث ينتظره ساعة- {{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}} ".• مكَث الشَّخْصُ بالمكان/ مكَث في المكان: أقام به وسكنه "مكَث في البيت/ الخارج كثيرًا- {{وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ}} ".
أمكثَ يُمكث، إمكاثًا، فهو مُمْكِث، والمفعول مُمْكَث• أمكثه: حمله على البقاء والإقامة، حمله على التوقُّف والانتظار "أمكث ولدَه معه في المزرعة". مَكاث [مفرد]: مصدر مكَثَ/ مكَثَ بـ/ مكَثَ في. مَكاثة [مفرد]: مصدر مكَثَ/ مكَثَ بـ/ مكَثَ في. مَكْث/ مُكْث [مفرد]: مصدر مكَثَ/ مكَثَ بـ/ مكَثَ في. مُكوث [مفرد]: مصدر مكَثَ/ مكَثَ بـ/ مكَثَ في. |
الشوارد للصغاني
|
(مكثه) أمكثه
|
|
(تمكث) انْتظر أمرا وَلم يعجل وَيُقَال تمكث بِالْمَكَانِ وتمكث فِي الْأَمر تأنى وَلم يعجل فِيهِ
|
|
(م ك ث) : (الْمَكْثُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا مَصْدَرُ مَكَثَ وَمَكَثَ إذَا قَامَ وَانْتَظَرَ وَرَجُلٌ مَكِيثٌ رَزِينٌ لَا يَعْجَلُ وَبِهِ سُمِّيَ وَالِدُ رَافِعٍ وَجُنْدَبٍ ابْنَيْ (مَكِيثٍ) فِي السِّيَرِ وَكِلَاهُمَا مِنْ الصَّحَابَةِ.
|
|
مكث: مكث بالمكان: لبث وأقام.
مكث ب: وردت في المعجمات البلدية أيضا، وكذلك: مكث في: فقد وردت في (ألف ليلة 1: 26). مكث على: وردت عند (دي ساسي كرست 1: 231) إلا أما قام به فريتاج حينما استعمل هذه الكلمة مع المفعول به المباشر أمر غير جائز (انظر عبارته في مادة Loci) . مكث: واسم المصدر مكاثة (محيط المحيط). مكث (بالتشديد) أبقى (فوك). ماكث فلانا: أوقفه، حجزه طويلا، أمسك به مدة طويلة (معجم البلاذري). مكيث: وردت في ديوان الهذليين (ص19 البيت الأول، وانظر 20، 10، 2). مكد مكد: استمر أو واظب على فعل الخير (الكالا وبالأسبانية perseverar en bien) . |
|
(مكث)- في الحديث: "أنّه تَوضأَ وُضُوءًا مَكِيثاً": أي بَطِيئاً سَابِغاً غير مُستَعجِلٍ.وقد مَكُثَ ومَكَثَ مَكَاثَةً: أي انتظَرَ فهو مَكِيثٌ.وقيل: المَكْثُ - بِفَتحْ الميم وضمّها -: المُقامُ مع الانتِظارِ.
|
|
مكث
المكث: ثبات مع انتظار، يقال: مَكَثَ مكثا. قال تعالى: فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ [النمل] [22] ، وقرئ: مكث ، قال: إِنَّكُمْ ماكِثُونَ [الزخرف/ 77] ، قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا [القصص/ 29] . |
|
م ك ث: مَكَثَ مَكْثًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَقَامَ وَتَلَبَّثَ فَهُوَ مَاكِثٌ وَمَكَثَ مُكْثًا فَهُوَ مَكِيثٌ مِثْلُ قَرُبَ قُرْبًا فَهُوَ قَرِيبٌ لُغَةٌ وَقَرَأَ السَّبْعَةُ {{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}} [النمل: 22] بِاللُّغَتَيْنِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَمْكَثَهُ وَتَمَكَّثَ فِي أَمْرِهِ إذَا لَمْ يَعْجَلْ فِيهِ.
|
|
مكث1 مَكَثَ, aor. ـُ and مَكُثَ, aor. ـُ inf. n. مَكْثٌ [with which مُكْثٌ and مِكثٌ (see below) are syn.] and مِكِّيثَى (S, K) [like خِصِّيصَى, q. v.,] and مِكِّيثَآءُ [like خِصِّيصَآءُ] and مَكَثٌ and مُكُوثٌ and مُكْثَانٌ (K) and مَكَاثٌ and مَكَاثَةٌ [which last is the inf. n. of مَكُثَ]; (TA;) He tarried; tarried and waited, or expected; (S, K;) was patient, and tarried, and waited, or expected: or he tarried, stayed, or stopped, expecting: loitered; tarried; stayed; waited; paused in expectation; فِى مَكَانٍ in a place. (TA.) [In like manner,] ↓ تمكّث He loitered; tarried; stayed; waited; paused in expectation. (S, K.) 5 تَمَكَّثَ see 1.
مُكْثٌ and ↓ مِكْثٌ, substs., from مَكَثَ or مَكُثَ, A tarrying; tarrying and waiting, or expecting; &c. (S, A.) مِكْثٌ: see مُكْثٌ. مَكِيثٌ Grave: (S, K:) who does not hasten in his affair: pl. مُكَثَآءُ and مَكِيثُونَ. (TA.) b2: مَكِيثُ الكَلَامِ (tropical:) Slow of speech. (Ibn-Abi-l- Hadeed.) b3: Also مَكِيثٌ A man remaining; staying; abiding; remaining fixed, or stationary. (TA.) سَارَ الرَّجُلُ مُتَمَكِّثًا The man journeyed, or proceeded, loitering; syn. مُتَلَوِّمًا. (S.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّمْكَثُ: القَصِيرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُكْثُ، مُثَلَّثَاً، ويُحَرَّكُ، والمِكِّيثَى، ويُمَدُّ، والمُكوثُ والمُكْثانُ، بضمِّهما: اللُّبْثُ، والفعلُ: كَنَصَرَ، وكَرُمَ.والتَّمَكُّثُ: التَّلبُّثُ، والتَّلَوُّمُ.والمَكيثُ، كأَميرٍ: الرَّزينُ، ووالِدُ رافِعٍ وجُنْدَبٍ الصحابِيَّيْنِ، ووالدُ جَنابٍ، وجَدُّ الحارِثِ بن رافِعٍ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المكثر: فِي الْجِزْيَة.
|
|
مكث
مَكُثَ(n. ac. مَكَاْثَة) a. Was patient. b. see supra (a) أَمْكَثَa. Made to stay. تَمَكَّثَ a. [Bi] see I (a)b. [Fī], Dawdled over. مَكْثa. Waiting; expectation. — Sojourn. c. Pause, delay. مِكْث مُكْثa. see 1 مَاْكِثa. Waiting &c.; expectant. مَكِيْثa. see 21b. (pl. مُكَثَآءُ & reg.), Grave, sedate; deliberate; slow. c. Fixed, stationary. مُتَمَكِّثًا a. Slowly. عَلَى مُكْثٍ a. At intervals, intermittently. |
|
المكث: ثبات مع انتظار طويل.
|
|
مَكْثالجذر: م ك ث
مثال: طالَ مَكْثُهُ في المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لضبط فاء الكلمة بالفتح. المعنى: إقامته وانتظاره الصواب والرتبة: -طالَ مَكْثُهُ في المكان [فصيحة]-طالَ مُكْثُهُ في المكان [فصيحة]-طالَ مُكُوثُهُ في المكان [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: المَكْثُ والمُكْث والمُكُوث، مصادر للفعل «مَكَثَ» من بابي «نصر» و «كرم». |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُكَثِّفُ: مَا يستحصف مِنْهُ مسام الْبدن.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة". 5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "أي: لا موجود إلا الله". 6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة". نلاحظ هنا: أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين. ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة. جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله". وفي آخر جوابه قال: "وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف". قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل". نسأل الله العافية" أ. هـ. قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية. وفاته: سنة (1143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..
1420 صفر - 1999 م شرعت الهند منذ 26 مايو 1999م في شن غارات جوية مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية، والكشميرية، والأفغانية في كارجيل، وغيرها من المواقع التي تقع على عمق سبعة كيلومترات داخل الشطر الهندي من كشمير، بعيداً عن خط الهدنة. وقد استخدمت الهند طائرات من طراز ميج - 23، وميج - 27، وميراج – 2000 التي تستطيع حمل قنابل نووية، فضلاً عن طائرات الهليكوبتر. وقال سارتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها إذا هاجمت الطائرات الهندية أي مواقع باكستانية. وفي 26 مايو، اجتمع السفير الأمريكي في نيودلهي "ريتشارد سيليست" مع وزير الدفاع الهندي بعد الغارات واستبعد أي تدخل أمريكي في النزاع. وقد نتج عن هذه الغارات الجوية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - الْحَسَن بن سَيْفِ بن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفتح بن مُكَثِّر بنِ يَعْلَى بن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ المُنْذريُّ الأندلُسيُّ الأصلِ الْمَصْريّ الوَرَّاقُ المقرئ. [المتوفى: 637 هـ]
قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن عَلِيّ؛ وسَمِعَ منه، وبمكةَ من عُمر الميانشي. وحَجَّ مراتٍ. ووَرَّقَ بالقاهرة مدّةً طويلةً للناس؛ وبها وُلِد في سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شَعْبان. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - مُكثّر بْن غالب الأَنْصَاريّ، القاضي كمال الدّين. [المتوفى: 680 هـ]
تُوُفِّيَ فِي ذي الحجة، له نظم حسن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الغفران، من المكث بحران
مختصر. لبعض العلماء. أولها: (الحمد لله على كل حال ... الخ) . ألفها: سنة 627، سبع وعشرين وستمائة. ورد فيها: على حنبلي مجسم منكر على قواعد علم الكلام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن معاوية بن صالح، والليث، وموسى بن علي، وخلق.
وعنه شيخه الليث، وابن وهب، وابن معين، وأحمد بن الفرات، والناس. قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، سمع من جدى حديثه. وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وسئل عن أبي صالح فقال: تسألني عن أقرب رجل إلى الليث، لزمه سفرا وحضرا، وكان يخلو معه كثيرا، لا ينكر لمثله أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث. وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل أحواله أن يكون قرأ هذه الكتب على الليث وأجازها له. ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج. [] قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: لا أعلم أحدا / روى عن الليث، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح. وقال أحمد بن حنبل: كان أول أمره متماسكا، ثم فسد بأخرة. يروي عن ليث، عن ابن أبي ذئب، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا. وقال أبو حاتم: هو صدوق أمين، ما علمته. وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث. وقال أبو حاتم: أخرج أحاديث في آخر عمره أنكروها عليه [نرى] () أنها مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، لم يكن وزن أبي صالح الكذب، كان رجلا صالحا. ( [وقال أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح يقول: متهم ليس بشئ - يعنى الحمراوي عبد الله بن صالح. وسمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله ابن صالح: فأجروا عليه كلمة أخرى] ) . وقال ابن عبد الحكم: سمعت أبي عبد الله يقول ما لا أحصى. وقد قيل له: إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح شيئا، فقال: قل له: هل حدثك الليث قط / إلا [ / ] وأبو صالح عنده، وقد كان يخرج معه إلى الاسفار، وهو كاتبه فتنكر أن يكون عنده ما ليس عند غيره! وقال سعيد بن منصور: كلمني يحيى بن معين قال. أحب أن تمسك عن عبد الله ابن صالح، فقلت: لا أمسك عنه، وأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتبا للضياع. وقال أحمد: كتب إلى وأنا بحمص يسألنى الزيارة. قال الفضيل () بن محمد الشعرانى: ما رأيت أبا صالح إلا وهو يحدث أو يسبح. قال صالح جزرة: كان ابن معين يوثقه، وهو عندي يكذب في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، ويحيى بن بكير أحب إلينا منه. وقال ابن المديني: لا أروى عنه شيئا. وقال ابن حبان. كان في نفسه صدوقا، إنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد. قلت: وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه وهو هو. نعم علق البخاري حديثاً فقال فيه: قال الليث بن سعد، حدثني جعفر بن ربيعة، ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، فذكره. ولكن هذا عند ابن حمويه السرخسي دون صاحبيه. وفي الجملة ما هو بدون نعيم بن حماد، ولا إسماعيل بن أبي أويس، ولا سويد بن سعيد، وحديثهم في الصحيحين () ، ولكل منهم مناكير تغتفر في كثرة ما روى، وبعضها منكر واه، وبعضها غريب محتمل. وقد قامت القيامة على عبد الله بن صالح بهذا الخبر الذي قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعاً: أن الله اختار أصحاب على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابه أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير. قال سعيد بن عمرو، عن أبي زرعة، بلى أبو صالح بخالد بن نجيح في حديث زهرة بن معبد عن سعيد، وليس له أصل. قلت: قد رواه أبو العباس محمد بن أحمد الاثرم - صدوق، حدثنا علي بن داود القنطرى - ثقة، حدثنا سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، عن نافع، فذكره. الحاكم، حدثنا طاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسين الحافظ، حدثنا أبو بكر ابن رجاء، سمعت علان بن عبد الرحمن يقول: قدم علينا محمد بن يحيى، ومعه مائتا دينار، فرأيته يوما جاء إلى أبي صالح، ومعه أحمد بن صالح، فقال محمد بن يحيى: يا أبا صالح، والله ثم والله، ما كانت رحلتي إلا إليك، أخرج إلى حديث زهرة ابن معبد، عن ابن المسيب، عن جابر، فقال أبو صالح: والله لو كان في يدى ما فتحتها لك. وقال أحمد بن محمد التسترى: سألت أبا زرعة عن حديث زهرة في الفضائل، فقال: باطل، وضعه خالد المصري، ودلسه في كتاب أبي صالح. فقلت: فمن رواه عن سعيد بن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب، قد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن أبي صالح وسعيد. قلت: قد رواه ثقة عن الشيخين، فلعله مما أدخل على نافع، مع أن نافع بن يزيد صدوق يقظ، فالله أعلم. قال النسائي: حدث أبو صالح بحديث: إن الله اختار أصحابي وهو موضوع. الطبراني، حدثنا بكر بن سهل، ومطلب بن شعيب، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، حدثني العلاء بن الحارث، عن مكحول - أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: الجهاد واجب عليكم مع كل بر وفاجر، وإن هو عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم على () كل مسلم، وإن هو عمل الكبائر. وهذا مع نكارته منقطع كما ترى. وأنكر ما روى أبو صالح ما قرأت على أحمد بن إسحاق، أخبركم أحمد بن يوسف، وفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا السكرى، أخبرنا الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، قال: كنا عند شفى الأصبحي، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه [ / ] وسلم يقول: [يكون] () خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث خلفي إلا قليلا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا. قالوا: ومن هو؟ قال: عمر. ثم التفت إلى عثمان فقال: إن كساك الله قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. أنا أتعجب من يحيى مع جلالته ونقده كيف يروي مثل هذا الباطل ويسكت عنه، وربيعة صاحب مناكير وعجائب. قال ابن حبان: وقد روى أبو صالح، عن يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - مرفوعاً: حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر في البر..الحديث. حدثناه أبو عروبة. حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون، حدثنا عبد الله، وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثنا أبو صالح، حدثني رشدين بن سعد، عن الحسن ابن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه - مرفوعاً: لا تسبوا الديك، فإنه صديقى وأنا صديقه، وعدوه عدوي، والذي بعثنى بالحق لو يعلم بنو آدم ما صوته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب، إنه ليطرد مدى صوته الجن. قلت: لكن رشدين أضعف من أبي صالح، فالعهدة عليه. وروى أبو صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة أن عطاء بن يسار أخبره أن رجلا من جهينة له صحبة أخبره أن النبي ﷺ بعث رجلا إلى الجن، فقال له: سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرا، وأشبع نفسا، ثم سر ثلاثا ملسا حتى تأتى فتيات قعسا، ورجالا طلسا، ونساء خنسا، فقل: يا بنى أشقع شوسا، إنى أرسلني إليكم حمسا، لا تخافون له بأسا. حدثناه جماعة، عن محمد بن الصباح، عن أبي صالح. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر - مرفوعاً: ألا أخبركم بالتيس المستعار، هو المحل. ثم قال: لعن الله المحل والمحلل له. قرأت على تاج الدين محمد بن عبد السلام الشافعي، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر المستلمى، أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا موسى بن يزيد، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: سبع مواطن لا يجوز فيها الصلاة: على ظهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة، والمجزرة، والحمام، وعطن الابل، ومحجة الطريق. أخرجه ابن ماجة، عن شيخ له، عن كاتب الليث. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو بكر الاعين، عن أبي صالح، عن الليث، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وتميم. قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: أويس القرني: ليس هذا في أصل الليث. قال الفسوي: حدثنا عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريح، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً. من أذن ثنتى عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب الله بتأذينه بكل مرة ستين حسنة. وبكل إقامة ثلاثين حسنة. توفى أبو صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وآخر أصحابه موتا محمد بن عثمان بن أبي السوار المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهذا التساهل قد طم وعم.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال يحيى بن معين: كانوا يتقون حديثه.
وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه، [فقال] () : تريد العفو أو تشدد؟ قلت: بل أشدد. قال: فليس هو ممن تريد، كان يقول حدثنا أشياخنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. وقد سألت مالكا عنه، فقال لي نحوا مما قلت لك. وقال إسحاق بن حكيم: قال يحيى القطان. وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث. وأما يحيى بن سعيد الأنصاري فكان يحفظ ويدلس. وقال الجوزجاني: ليس بالقوى، ويشتهي حديثه. قال ابن عدي: روى عنه مالك في الموطأ، وغيره، وأرجو أنه لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عقيل - ليس حديثهم بحجة. قال: ومحمد بن عمرو فوقهم. عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من نسى الصلاة على خطئ طريق الجنة. توفى سنة أربع وأربعين ومائة، أو سنة خمس وأربعين. |