نتائج البحث عن (مَلَّ ) 50 نتيجة

حمل المواطأة:[في الانكليزية] Subject attribution [ في الفرنسية] Attribution du sujet قد سبق في لفظ الحمل.
الجمّل الكبير:[في الانكليزية]Textbook of devinatory sentences( art of telling the future or the good fortune with the letters of the alphabet )[ في الفرنسية]Traite des phrases divinatoires( art de predire l'avenir ou de la bonne aventure avec les lettres de l'alphabet )،onomancie عبارة عن أعداد الحروف بالحساب الأبجدي، هكذا يفهم من بعض رسائل الجفر.وفي الأقاليم السّبعة لأحمد الرازي ورد قوله:والمراد من الجمّل الصغير الحساب الأبجدي، والمراد من الجمّل الكبير هو أن يكون للحروف اعتبار ملفوظ لأنّه عبارة عن إسقاط الحرف الأوّل، وما بقي فيراعى في حسابها الجمّل الصغير. انتهى كلامه. وفي لطائف اللّغات:

حساب الجمّل له طريقان: صغير وكبير.

فالمعروف والمتداول يقال له الصغير: وأمّا الكبير فيحسبونه بالبيّنات. وفي المنتخب:الجمّل بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة هو حساب أبجد وورد أيضا بالتخفيف كما هو مشهور.
الحامل الموقوف:[في الانكليزية] Incomplete sens [ في الفرنسية] Sens incomplet هو عند الشعراء أن يأتي الشاعر بمعنى لا يتمّ في بيت واحد. ويضطر لذلك إلى إكماله في بيت تال له. إذا فسياق التركيب يقتضي أن يكون البيت الأوّل موقوفا في فهمه على البيت الثاني الذي يسمّى الحامل، ومثاله:أتدري لماذا دار الفلك؟ أتدري لماذا الأرض في مكانها؟ إنّه رأى مقامك فدار رأسه وهي رأت قدرتك فقرّت في مكانها
الحامل الموقوف المتولّد:[في الانكليزية] Incomplete but implied sens -Sens incomplet mais sous [ في الفرنسية] entendu هو لدى الشعراء أن يعرف الحامل ولو لم يقرأ أو يكتب ومثاله:في حسنك لا أحد يشبهك إلّا الشمس التي تشرق صباحا لكي تعرض خدمتها وتقبّل قدمك، ولكن أنت تنظر إليها كما ننظر نحن إلى عبدنا فجميع المصاريع موقوفة والحامل في المصراع الأخير غير مكتوب ولكنه علم وهو لفظه بيني، كذا في جامع الصنائع.
محتمل الضّدين:[في الانكليزية] Syllepsis [ في الفرنسية] Syllepse هو التوجيه عند البلغاء وقد سبق.
محتمل المحلين:[في الانكليزية] Word forming a stop [ في الفرنسية] Mot constituant un arret عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر بلفظة أو بيت بحيث يمكن أن يكون محلا لوقف الكلام واستئنافه، ومثاله في البيت التالي وترجمته:العمود الحجري الذي يقولون كيف هو؟ أقول: صحيح فالجبل بلا عمود.كذا في جامع الصنائع
منزلة الحمل والميزان:[في الانكليزية] Equinoctial line [ في الفرنسية] Ligne equinoxiale هي دائرة معدّل النهار وقد سبق.
  • ذَرْمَلَ 
ذَرْمَلَ الرَّجُلُ: سَلَحَ؛ ذَرْمَلَةً.

حمل الْمُشْتَقّ على الْمُشْتَقّ

دستور العلماء للأحمد نكري

حمل الْمُشْتَقّ على الْمُشْتَقّ: فِي صدق الْمُشْتَقّ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

الْعَامِل اللَّفْظِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل اللَّفْظِيّ: مَا يكون ملفوظا عَاملا اسْما أَو فعلا أَو حرفا.

الْعَامِل الْمَعْنَوِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل الْمَعْنَوِيّ: هُوَ الْعَامِل الَّذِي لَا يكون للسان حَظّ فِيهِ وَإِنَّمَا هُوَ معنى يعرف بِالْقَلْبِ، ثمَّ الْعَامِل اللَّفْظِيّ على نَوْعَيْنِ - سَمَاعي - وقياسي.

الْعَامِل السماعي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل السماعي: مَا سمع من الْعَرَب وَلَا يُقَاس عَلَيْهِ فَيُقَال هَذَا يعْمل كَذَا وَهَذَا يعْمل كَذَا وَلَيْسَ لَك أَن تتجاوز. فَتَقول إِن على تجر وَلنْ تنصب وَلَيْسَ لَك أَن تَقول إِن كل مَا كَانَ على وزن على يجر وعَلى زنة لن ينصب.

الْعَامِل القياسي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَامِل القياسي: مَا سمع من الْعَرَب وَيُقَاس عَلَيْهِ فَيصح أَن يُقَال فِيهِ كل مَا كَانَ كَذَا فَإِنَّهُ يعْمل كَذَا فَإنَّك تَقول إِن ضرب مثلا يرفع الْفَاعِل وَينصب الْمَفْعُول وَيصِح أَن تَقول كل مَا كَانَ كَذَا فَهُوَ يرفع الْفَاعِل وَينصب الْمَفْعُول.

الْعَمَل المتكرر فِي مهلة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَمَل المتكرر فِي مهلة: قَالَ أَصْحَاب التصريف أَن بَاب التفعل قد يَجِيء للْعَمَل المتكرر فِي مهلة أَي لإِفَادَة أَن أصل الْفِعْل حصل مرّة بعد مرّة نَحْو تجرعه أَي شربه جرعة بعد جرعة - وتفهم أَي حصل لَهُ فهمه شَيْئا فَشَيْئًا.

الْعَمَل بِالْعَكْسِ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَمَل بِالْعَكْسِ: قد يُسمى بالتحليل والتعاكس لما فِي هَذَا الْعَمَل تَحْلِيل وتعاكس ولأرباب الْحساب ضوابط لاستخراج المجهولات العددية واستعلامها مِنْهَا الْعَمَل بِالْعَكْسِ وَهُوَ الْعَمَل بعكس مَا أعطَاهُ السَّائِل من التَّضْعِيف والتنصيف وَالْجمع والتفريق وَالضَّرْب والتقسيم وَغير ذَلِك بِأَن تنصف إِذا ضعف السَّائِل - أَو تنقص إِذا زَاد - أَو تقسم إِذا ضرب - أَو تربع إِذا جذر فَإِن التنصيف عكس التَّضْعِيف وَالْجمع عكس التَّفْرِيق وَالضَّرْب عكس التَّقْسِيم فالجذر عكس المجذور - وَإِن عكس السَّائِل فاعكس أَي إِذا نصف فضعف أَو نقص فزد أَو قسم فَاضْرب أَو ربع فجذر واعمل هَذَا مبتدئا من آخر السُّؤَال ليحصل الْجَواب عَن سُؤَاله فَلَو قيل أَي عدد من الْأَعْدَاد إِذا ضرب فِي نَفسه وَزيد على الْحَاصِل من الضَّرْب اثْنَان وَضعف الْمُجْتَمع وَزيد على الْحَاصِل من التَّضْعِيف ثَلَاثَة وَقسم الْمُجْتَمع على خَمْسَة وَضرب الْخَارِج من الْقِسْمَة فِي عشرَة حصل خَمْسُونَ فاقسم الْخمسين على الْعشْرَة لِأَنَّهُ قَالَ ضرب الْخَارِج فِي الْعشْرَة وَاضْرِبْ الْخَمْسَة الْخَارِجَة من الْقِسْمَة فِي الْخَمْسَة - لِأَن السَّائِل قَالَ وَقسم الْمُجْتَمع على الْخَمْسَة وانقص من الْحَاصِل من الضَّرْب أَعنِي من خَمْسَة وَعشْرين ثَلَاثَة لِأَنَّهُ قَالَ زيد على الْحَاصِل ثَلَاثَة وأنقص من منصف الِاثْنَيْنِ وَالْعِشْرين الْبَاقِي اثْنَيْنِ لِأَنَّهُ قَالَ وَضعف بعد قَوْله وَزيد على الْحَاصِل اثْنَان فأعكسهما وجذر التِّسْعَة الْبَاقِيَة جَوَاب لِأَنَّهُ قَالَ أَي عدد ضرب فِي نَفسه فالثلاثة هِيَ الْمَطْلُوب هَذَا مَا فِي خُلَاصَة الْحساب وَشَرحه.

المَاء الْمُسْتَعْمل لقربة

دستور العلماء للأحمد نكري

المَاء الْمُسْتَعْمل لقربة: هُوَ المَاء الَّذِي اسْتَعْملهُ المتوضي أَو غير جنب بِأَن يتَوَضَّأ المتوضي أَو الطَّاهِر عَن الْجَنَابَة نَاوِيا تَجْدِيد الْوضُوء أَو تَجْدِيد الْغسْل ليَكُون لَهُ قربَة إِلَى رَحْمَة الله تَعَالَى وَنظر لطفه إِلَيْهِ.

المَاء الْمُسْتَعْمل لرفع حدث

دستور العلماء للأحمد نكري

المَاء الْمُسْتَعْمل لرفع حدث: هُوَ المَاء الَّذِي اسْتَعْملهُ الْمُحدث للْوُضُوء أَو لرفع الْجَنَابَة. وَالْفَتْوَى على أَن المَاء الْمُسْتَعْمل مُطلقًا طَاهِر لَا مطهر حِين استقراره فِي مَكَان طَاهِر.

مَا يحْتَمل طرفِي الزَّمَان أَو أَحدهمَا

دستور العلماء للأحمد نكري

مَا يحْتَمل طرفِي الزَّمَان أَو أَحدهمَا: أَي عَلامَة الْفِعْل مَا يحْتَمل إِلَى آخِره هَذِه الْعبارَة وَقعت فِي الرسَالَة الْمَشْهُورَة بالضريري فِي علم النَّحْو. وتحقيقها أَن عَلامَة الشَّيْء هِيَ الْأَمر الْخَارِج عَنهُ الَّذِي يعرف بِهِ ذَلِك الشَّيْء بِحَيْثُ يمتاز عَن غَيره فَلَا بُد أَن تكون خَاصَّة لذَلِك الشَّيْء فبيان عَلامَة الْفِعْل تَعْرِيفه بالخاصة.وَأَنت تعلم أَن تَعْرِيف الشَّيْء بالخاصة تَعْرِيفه بالرسم فَهَذَا تَعْرِيف رسمي للْفِعْل وَالزَّمَان قد مر تَحْقِيقه.وَفِي نقد المحصل أَن الزَّمَان إِمَّا الْمَاضِي وَإِمَّا الْمُسْتَقْبل وَلَيْسَ قسم آخر هُوَ الْآن وَإِنَّمَا الْآن فصل مُشْتَرك بَين الْمَاضِي والمستقبل كالنقطة فِي الْخط - وَالْمَشْهُور أَن الزَّمَان إِمَّا الْمَاضِي وَإِمَّا الْمُسْتَقْبل وَإِمَّا الْحَال - فَاعْلَم أَن كلمة مَا فِي قَوْله مَا يحْتَمل يحْتَمل أَن تكون مَوْصُولَة وَيحْتَمل أَن تكون مَصْدَرِيَّة - إِمَّا على الأول فَالْمُرَاد بهَا الْحَرْف وَالْمعْنَى أَن خَاصَّة الْفِعْل حرف يحْتَمل طرفِي الزَّمَان كقد أَو أَحدهمَا كالسين وسوف - فَإِن كلمة قد - قد تدخل على الْفِعْل الْمَاضِي - وَقد تدخل على الْفِعْل الْمُسْتَقْبل والأخير أَن على الْفِعْل الْمُسْتَقْبل فَقَط - وَالْمرَاد بِالِاحْتِمَالِ صِحَة الدُّخُول على مَا يدل على الزَّمَان الْمَاضِي وعَلى مَا يدل على الزَّمَان الْمُسْتَقْبل. وعَلى الِاحْتِمَال الأول قَوْله مَا يحْتَمل إِلَى آخِره بَيَان لخواصه اللفظية - وَإِنَّمَا اخْتَار التَّعْرِيف بهَا لظهورها - وَأما على الثَّانِي فَالْمَعْنى أَن خَاصَّة الْفِعْل احْتِمَاله وضعا طرفِي الزَّمَان أَو أَحدهمَا فَإِن فِي صِيغَة الْمُضَارع صَلَاحِية الِاسْتِقْبَال مثل ينصر وصلاحية الزَّمَان الْمَاضِي مثل لم ينصر. وَفِي صِيغَة الْمَاضِي صَلَاحِية الزَّمَان الْمَاضِي فَقَط وَفِي الْأَمر الْحَاضِر صَلَاحِية الزَّمَان الْمُسْتَقْبل فَقَط. هَذَا على مَا هُوَ فِي نقد المحصل.وَأما على الْمَشْهُور فَإِن فِي صِيغَة الْمُضَارع صَلَاحِية زمَان الْحَال والاستقبال أَيْضا وَفِي صِيغَة الْمَاضِي صَلَاحِية الزَّمَان لَا غير - وعَلى الِاحْتِمَال الثَّانِي قَوْله مَا يحْتَمل إِلَى آخر بَيَان خواصه المعنوية فَإِن الِاحْتِمَال معنى من الْمعَانِي كالإسناد وَالْإِضَافَة اللَّتَيْنِ من الْخَواص المعنوية للاسم. وَفِي بعض النّسخ وعلامة الْفِعْل قد وَالسِّين وسوف وَمَا يحْتَمل طرفِي الزَّمَان أَو أَحدهمَا فعلى هَذَا قَوْله مَا يحْتَمل لَا يحْتَمل إِلَّا الِاحْتِمَال الثَّانِي وَيكون بَيَانا لخواصه اللفظية والمعنوية فَافْهَم واحفظ. وَلَعَلَّ عِنْد غَيْرِي أحسن من هَذَا كَيفَ لَا وَقد حقق السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره هَذَا الْمقَام وَشرح مَا هُوَ المرام وَإِن لم يطلع عَلَيْهِ هَذَا الْغَرِيب المستهام. مَا قبل الطبيعة وَمَا بعد الطبيعة: فِي الإلهي.

المتجمل والمتعفف والمتدين

دستور العلماء للأحمد نكري

المتجمل والمتعفف والمتدين: لكل من هَذِه الثَّلَاثَة مَعْنيانِ كَمَا قَالَ قَائِل:(قد كنت قدما مثريا متمولا...متجملا متعففا متدينا)(فَالْآن صرت وَقد عدمت تمولي...متجملا متعففا متدينا)أَي كنت ذَا ثروة ودولة وعفة وديانة فصرت آكل لحم مذاب وشارب عفافة أَي بَقِيَّة فِي الضَّرع من اللَّبن وَذَا دين.
العامل القياسي: ما صح أن يقال فيه: كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا.
العامل السماعي: ما يصلح أن يقال فيه: هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا، وليس لك أن تتجاوز كقولنا الباء تجر، ولم تجزم.
العامل المعنوي: ما لا يكون للسان فيه حظ، وإنما هو بمعنى يعرف بالقلب.
حمل المواطأة: أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة بلا واسطة، نحو الإنسان ناطق، بخلاف حمل الاشتقاق إذ لا يتحقق فيه أن يكون المحمول كليا للموضوع كما يقال الإنسان ذو بياض، والبيت ذو سقف.
العمل الصالح: هو العمل المراعى من الخلل، وأصله الإخلاص في النية وبلوغ الوسع في المحاولة بحسب علم العامل وأحكامه، ذكره الحرالي قال: والعمل ما دبر بالعلم. العموم: لغة: إحاطة الإفراد دفعة. وعرفا: ما يقع من الاشتراك في الصفات. وقال أبو البقاء: العموم والشمول بمعنى واحد، وهو الإكثار وإيصال الشيء إلى جماعة.
آمُلُ فيالجذر: أ م ل

مثال: آمُلُ في النجاحالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.

الصواب والرتبة: -آمُلُ النجاحَ [فصيحة]-آمُلُ في النجاح [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ويمكن تصحيح الفعل على تضمينه معنى الفعل «أطمع» أو «أرغب» فيتعدى مثلهما بحرف الجرّ «في».
أُعَامِلُ .. لـالجذر: ع م ل

مثال: أُعَامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها لأحدٍ غيرهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أُعامِلُ» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أفضّله على غيره في المعاملة

الصواب والرتبة: -أُعامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها أحدًا غيره [فصيحة]-أُعامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها لأحدٍ غيره [مقبولة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «عَامَلَ» متعديًا بنفسه، ولكن يبدو أن شغْل مكان المفعول به بضمير المفعول المطلق سوّغ الإتيان بلام التقوية.
عَامِل كَسُولالجذر: ك س ل

مثال: العَامِلُ الكَسُول يضرّ العملالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «كسول» لم ترد في المعاجم وصفًا للمذكر.

الصواب والرتبة: -العامل الكَسْلان يضرّ العمل [فصيحة]-العامل الكَسُول يضرّ العمل [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري كلمة «كَسُول» وصفًا للمذكر استنادًا إلى ورود صيغة «فَعُول» وصفًا مشتركًا بين المذكر والمؤنث مثل: صَبُور وغَضُوب، واستنادًا إلى ماورد عن العرب كقول الشاعر:طال التقلب والزمان ورابه كسل ويكره أن يكون كسولاًوقد ذكرتها بعض المعاجم الحديثة.
عَمِلَ علىالجذر: ع م ل

مثال: عَمِلَ على تنفيذ القانونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «عَمِلَ» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: سعى إلى ذلك

الصواب والرتبة: -عَمِلَ لتنفيذ القانون [فصيحة]-عَمِلَ على تنفيذ القانون [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «عمل» في لغة العرب متعديًا بنفسه وبحروف الجرّ «في»، و «اللام»، و «الباء»، و «على» حسب ما يقتضيه السياق، فمن تعديته بـ «اللام» قوله تعالى: {{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ}} الصافات/61، وقد أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد ورد الفعل «عمل متعديًا بـ» على «في قوله تعالى: {{وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا}} التوبة/60، وقول ميخائيل نعيمة: » فاعملن منذ الآن على تطهير أنفسكن «، والقول المأثور: » عمل فلان على الصدقة «. ويبدو أن التعبير المرفوض وثيق الصلة بالقول المأثور الأخير. فقد ذكر دوزي أمثلة أخرى كثيرة للجر بـ» على «مثل: » عمل على هلاكه «، » عمل على عشرة آلاف دينار «، » عملنا على المقام بمصر".
لا تهمل .. تندمْالجذر: ل ا

مثال: لا تهملْ واجبَك تندمْالرأي: مرفوضةالسبب: لجزم الفعل الواقع في جواب الطلب، دون قصد الجزاء.

الصواب والرتبة: -لا تهملْ واجبَك تنجحْ [فصيحة]-لا تهملْ واجبَك تندمْ [صحيحة] التعليق: يشترط لجزم المضارع في جواب الطلب أن يكون المضارع جوابًا وجزاءً للطلب الذي قبلها بمعنى أن يكون مسببًّا عنه، وأن يستقيم المعنى بحذف لا الناهية ووضع إن الشرطية وبعدها «لا» النافية محل لا الناهية. لكن بعض الكوفيين وعلى رأسهم الكسائي لا يشترط إحلال إن مع لا النافية محل لا الناهية قائلاً: إن إدراك المراد من الجملة الأصلية مرجعه القرائن وحدها ومن ثمَّ أجاز قولهم للمشرك: أسلم تدخل النار، بجزم تدخل وكذا لا تقترب من النار تحترقْ.

إِهْمَال عمل «حتى» الناصبة للمضارع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِهْمَال عمل «حتى» الناصبة للمضارع

مثال: زَجَرتهم حَتَّى يخرجون من هَذَا الموضعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإهمال عمل «حتى» الناصبة للمضارع.

الصواب والرتبة: -زجرتهم حتَّى يخرجوا من هذا الموضع [فصيحة] التعليق: «حَتَّى» تنصب الفعل المضارع بشرط أن يكون مستقبلاً، ومنه قوله تعالى: {{لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى}} طه/91.

الْحَوَامل من البعير وغيره

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الْحَوَامل من البعير وغيره: هي المعدَّة لحمل الأثقال.
عامِل الصَّدَقة: هو الذي نَصَبهَ الإمامُ لأخذ الجِبَاية كذا في "البدائع"، أي لأخذ الصدقات من الأموالِ الظاهرة فهو يعمُّ الساعي والعاشر كذا في "البحر" والعامِلُ في اصطلاح أرباب السياسية: الرئيسُ والوالي ومن تولَّى إيالةٍ أو حرفةً.

العَمَل الكثير في الصلاة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

العَمَل الكثير في الصلاة: هو ما يعلم ناظرُه أن عامله غيرُ مصلٍّ، وقيل: ما يحتاج فيه إلى اليدين وقيل: ما يستكثره المصلي.

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي.
ثم علق عليها.
وسماه أيضا: (الإشارات).

الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة
للشيخ، علاء الدين: علي بن إبراهيم، المعروف: بابن الشاطر المنجم، الفلكي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
ذكر فيه: أنها آلة اخترعها، ووضعها، لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية.
ثم اختصرها بعضهم.
وسماه: (بالثمار اليانعة، في قطوف الآلة الجامعة).
فرتب على: مقدمة، وثلاثين بابا، وخاتمة.

إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل
للشيخ: أبي محمد بن أحمد الأموي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.

إظهار السر المودع، في العمل بالربع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إظهار السر المودع، في العمل بالربع
للشيخ: محمد بن محمد المارديني.
المتوفى: سنة...
وله مختصره.
المسمى: (بكفاية القنوع، في العمل بالربع المقطوع).
وهو: على مقدمة، وخمسة عشر بابا.
الإعراب، في ضبط عوامل الإعراب
وسيأتي في: (الأغراب) بالغين المعجمة.
وإنما ذكرته للتنبيه عليه.
الإغراب، في ضبط عوامل الإعراب
لإبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري.
وهو مختصر.
على: اثني عشر فصلا.
الأمل القويم، في حل التقويم
لجمال الدين: محمد بن محمد الهاشمي، المكي.
ألفه: سنة أربع وألف.
ورتب على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة.
وجعل اسمه: تاريخا لتأليفه.
وهو في: علم تقويم الكواكب.
الأنوار، لعمل الأبرار
في فقه الشافعي.
للشيخ، الإمام، جمال الدين: يوسف بن إبراهيم الأردبيلي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وسبعمائة.
وهو: كتاب معتبر، متداول.
جمع فيه: ما يعم به البلوى، من المسائل المهمة، غير المذكورة في المعتبرات.
أوله: (الحمد لله، الحميد، المجيد، المحصي... الخ).
ذكر أنه: اعتمد -على الأكثر -على الكتب السبعة: (الكبير)، و(الصغير) للرافعي، و(الروضة)، و(شرح اللباب)، و(التعليقة)، و(الحاوي)، و(المحرر).
وعليه تعليقات، منها:
تعليقة: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني، الشافعي.
المتوفى: سنة سبع وتسعمائة.
وتعليقة: الشيخ، نور الدين: علي بن محمد الأشموني، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
و (شرح الأنوار).
لنور الدين: علي بن أحمد البوشي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثمانمائة.
وأفرد الشيخ، السراج: عمر بن محمد اليمني.
المتوفى: سنة 887.
زوائد.
وسماه: (أنوار الأنوار).

تحفة الترك، فيما يجب أن يعمل به في الملك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الترك، فيما يجب أن يعمل به في الملك
للقاضي، نجم الدين (برهان الدين) : إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر.
على: اثني عشر فصلا.
وفرغ في: ذي القعدة، سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.
وقيل: هي لابن العز.

تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع
لعلاء الدين:. علي بن إبراهيم بن الشاطر الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
وهي تشتمل: على مقدمة، وخاتمة، وواحد وأربعين بابا.

تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب
لأبي البقا: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري.
المتوفى: سنة 801.
مختصر.
على: تسعين بابا.
أوله: (الحمد لله الذي أدار الفلك الدوار... الخ).

تحفة المجاهدين، في العمل بالميادين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة المجاهدين، في العمل بالميادين
لأمير: لاجين الحسامي.
أوله: (الحمد لله الذي أعلى قدر من اتصف بالشجاعة... الخ).
تذكرة الفهيم، في عمل التقويم
وهو معرب: (الزيج الألوغبكي).
يأتي.

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
....

تسهيل المنافع في الطب والحكمة، المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تسهيل المنافع في الطب والحكمة، المشتمل على: شفاه الأجسام وكتاب الرحمة
للشيخ: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق.
أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأنداد... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع فيه بين هذين الكتابين.
وزاد عليهما: من: (اللقط) لابن الجوزي، و(برء الساعة)، و(تذكرة السويدي)، و... غيره.
تفسير: أكمل الدين
محمد بن محمد البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت