معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
مذاهب الإسلام: أربعة: الحَنَفي والشافعي والمالكي والحنبلي. المَذْهب: الدين، المعتقَد الذي يذهب إليه ويبنى منه وراجع الدِّين. ومعنى قول الفقهاء: "علىالمذهب" أي على ظاهر الرواية، ومذاهبُ السلف المراد به مذاهبُ المتقدمين من فقهاء الإسلام.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اختلاف أصول المذاهب
لأبي حنيفة: النعمان بن عبد الله الإمامي. ألفه نصرة لمذهبه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستقصاء، في مذاهب الفقهاء
وهو شرح المذهب. وسيأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي. المتوفى: سنة 318. وفي المذاهب الأربعة. للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتفاء، للمذاهب الثلاثة للعلماء
يعني: مذهب مالك، وأبي حنيفة، والشافعي. للحافظ، جمال الدين: يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
لمحمد بن عمر الفهري، السبتي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيماء، إلى مذاهب السبعة القراء
لأبي بكر: محمد بن محمد بن عبد الله الإشبيلي، المعروف: بالقليعي (الفلنقي). المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البحار الزاخرة، في المذاهب الأربعة
للحسام: الرهاوي. شرحه: تلميذه الشيخ، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني، الحنفي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة. وسماه: (الدرر الفاخرة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص الأقسام، لمذاهب الأنام في الكلام
لأبي الفتح: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني. المتوفى: سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزيل المواهب، في اختلاف المذاهب
أي الأربعة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
(1) قوله تعالى: مالِيَهْ هَلَكَ [الحاقة:28، 29] فيه وجهان الإدغام والإظهار. فبالإدغام لا سكت، أما بالإظهار فيسكت القراء كلهم على هاء مالِيَهْ، لأنه لا يتأتى إلا بالسكت. ونشير هنا إلى أن حمزة ويعقوب إذا وصلا مالِيَهْ ب هَلَكَ يحذفان الهاء، ولذا لا إدغام عندهما ولا إظهار. (2) تفرد حفص من طريق الشاطبية بالسكت في أربع كلمات هي: 1 - ألف عِوَجاً [الكهف: 1]. 2 - ألف مَرْقَدِنا [يس: 52]. 3 - نون مَنْ راقٍ [القيامة: 27]. 4 - لام بَلْ رانَ [المطففين: 14]. (3) مذهب حمزة في السكت. مذهب خلف عن حمزة: 1 - إذا وصل كان له السكت وعدمه في الساكن المفصول، نحو: اذْهَبْ أَنْتَ [طه: 42]، مَنْ آمَنَ [البقرة: 62]. فإذا قرأنا له في الوصل بالسكت على الساكن المفصول فله عليه وقفا وجهان النقل والسكت. فإذا قرأنا له في الوصل بترك السكت على الساكن المفصول فله عليه وقفا وجهان: النقل والتحقيق (أي عدم السكت). 2 - إذا وصل كان له السكت فقط في (ال) التعريفية وشيء وشيئا، نحو: الْأَرْضِ [البقرة: 11]، شَيْءٍ [البقرة:113]، شَيْئاً [البقرة: 48]. فإذا وقف على الْآخِرَةُ [البقرة: 94] مثلا كان له النقل والسكت. - فإن وقف على شَيْءٍ وشَيْئاً كان له وجهان: 1 - النقل. 2 - الإبدال مع الإدغام. (4) مذهب خلاد عن حمزة: 1 - مذهبه في الساكن المفصول حال الوصل ترك السكت. - فإن وقف على الساكن المفصول كان له وجهان: النقل وترك النقل أي بالتحقيق. 2 - ومذهبه في (ال) التعريفية وشيء وشيئا حال الوصل السكت وترك السكت. - فإن قرأنا له وصلا بالسكت على (ال) وقفنا له بالنقل والسكت على الْأَرْضِ مثلا. وإن قرأنا له وصلا بترك السكت على (ال) وقفنا له بالنقل فقط. - فإن وقفنا على شيء وشيئا كان لنا وجهان: 1 - النقل. 2 - الإبدال مع الإدغام. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
ورش وحمزة بإشباع المد ست حركات. - يعقوب والسوسي عن أبي عمرو وابن كثير وأبو جعفر بقصره حركتين. - قالون والدوري عن أبي عمرو بقصره وتوسطه. - ابن عامر وعاصم والكسائي وخلف بتوسطه. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
ورش يمده بالإشباع ست حركات. - قالون بقصره حركتين، وتوسطه أربع حركات. - ابن كثير وأبو جعفر بقصره حركتين. - والباقون يسكنون الميم، ولا صلة لهم. 2 - وصل ميم الجمع الواقعة قبل متحرك غير همز قطع، وذلك نحو: عَلَيْهِمْ غَيْرِ [الفاتحة: 7]، وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ [الانفطار: 10]. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
ابن كثير وأبو جعفر بالقصر بقدر حركتين مع صلته، وليس لهما فيه وجه آخر. - قالون إن وصله قصره بقدر حركتين. ولقالون وجه آخر في الميم وهو الإسكان، ومن ثم لا صلة فيه. - والباقون يسكنون الميم، ولا صلة لهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الخطيب في (الكفاية) (ص109): « ومذاهب النقاد للرجال غامضة دقيقة ، وربما سمع بعضهم في الراوي أدنى مغمز فتوقف عن الاحتجاج بخبره وان لم يكن الذي سمعه موجباً لرد الحديث ولا مسقطاً للعدالة ويرى السامع أن ما فعله هو الأولى رجاء إن كان الراوي حياً أن يحمله ذلك على التحفظ وضبط نفسه عن الغميزة، وإن كان ميتاً أن ينزله من نقل عنه منزلته فلا يُلحقه بطبقة السالمين من ذلك المغمز؛ ومنهم من يرى أن من الاحتياط للدين إشاعة ما سمع من الأمر المكروه الذي لا يوجب إسقاط العدالة بانفراده حتى ينظر هل له من أخوات ونظائر فإن أحوال الناس وطبائعهم جارية على إظهار الجميل وإخفاء ما خالفه فإذا ظهر أمر يُكره مخالف للجميل لم يؤمن أن يكون وراءه شبه له؛ ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحديث الذي قدمناه في أول باب العدالة: من أظهر لنا خيراً أمناه وقربناه وليس إلينا من سريرته شيء ومن أظهر لنا سوءاً لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال: إن سريرتي حسنة». انتهى كلام الخطيب؛ ولقد سبقه إلى قوله (فإذا ظهر أمر يُكره مخالف للجميل----) عروةُ بن الزبير رحمه الله تعالى؛ فقد روى عنه أبو نُعيم في (حلية الأولياء) (2/177) أنه قال: (إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات؛ فإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات؛ فإن الحسنة تدل على أخواتها؛ وإن السيئة تدل على أخواتها). وفي رواية أخرى عنه: (إذا رأيتم خلة شر رائعة من رجُل فاحذروه وإن كان عند الناس رجل صدق فإن لها عنده أخوات؛ وإذا رأيتم خلة خير رائعة من رجل فلا تقطعوا عنه إياسكم وإن كان عند الناس رجل سوء فإن لها عنده أخوات). وقال الباجي في (التعديل والتجريح) (1/283-288): « اعلم أنه قد يقول المعدل: (فلان ثقة) ولا يريد به أنه ممن يحتج بحديثه، ويقول: (فلان لا بأس به) ويريد أنه يحتج بحديثه ؛ وإنما ذلك على حسب ما هو [أي الناقد] فيه، ووجه السؤال له؛ فقد يُسأل عن الرجل الفاضل في دينه المتوسط في حديثه فيقرن بالضعفاء فيقال: ما تقول في فلان وفلان؟ فيقول: فلان ثقة، يريد أنه ليس من نمط من قُرن به، وأنه ثقة بالإضافة إلى غيره، وقد يسأل عنه على غير هذا الوجه فيقول: لا بأس به، فإذا قيل: أهو ثقة؟ قال: الثقة غير هذا»(1). ثم أطال الباجي في التمثيل لتلك المعاني والاستدلال لها إلى أن قال: « فهذا كله يدل على أن ألفاظهم في ذلك تصدر على حسب السؤال، وتختلف بحسب ذلك، وتكون بحسب إضافة المسؤول عنهم بعضهم إلى بعض» وإلى أن قال: « وقد يحكم بالجرحة على الرجل بمعنى [أي بأمر] لو وجد في غيره لم يجرح به لما شهر من فضله وعلمه وأن حاله يحتمل مثل ذلك». وقال في ختام مبحثه هذا: « فعلى هذا يحمل ألفاظ الجرح والتعديل من فهم أقوالهم وأغراضهم، ولا يكون ذلك إلا لمن كان من أهل الصناعة والعلم بهذا الشأن؛ وأما من لم يعلم ذلك وليس عنده من أحوال المحدثين إلا ما يأخذه من ألفاظ أهل الجرح والتعديل، فإنه لا يمكنه تنزيل الألفاظ هذا التنزيل، ولا اعتبارها بشيء مما ذكرنا، وإنما يتبع في ذلك ظاهر ألفاظهم فيما وقع الاتفاق عليه، ويقف عند اختلافهم واختلاف عباراتهم»(2). وقال الزركشي في (النكت): (فائدة في الجمع بين أقوال الأئمة المنقول عنهم صيغة التمريض والتقوية وقد جمع بينهما القاضي أبو الوليد الباجي فقال في كتابه (فرق الفقهاء): إن الرجل منهم قد يسأل عن الشيخ الذي ليس بذلك في جملة الضعفاء فيقول: لا بأس به، هو صدوق، هو ثقة يعني أنه ليس من هذه الطبقة؛ ويسأل عنه في مجلس آخر في جملة الأئمة فيقول: ذاك ضعيف لين الحديث عنده مناكير ليس بمعروف؛ على حسب حاله. وقد كان يحيى بن معين يسأل عن رجل روى حديثاً فيضعفه، ويسأل عنه في رواية حديث آخر فيوثقه؛ وإنما ذلك بحسب ما يحتمله حاله من الحديث ويقبل فيه على انفراده وروايته؛ فلا يقبل [لعلها فلا يقدر] على هذا ولا يفهمه إلا من عرف الصناعة وعلم أسرارها ومقاصدها وأغراض الأئمة المجرحين والمعدلين؛ وليس كل أحد من الثقات يحتمل تفرده) ؛ انتهى. وزيادة في الإيضاح أضرب هذا المثال: قد يستعمل الناقد لفظة صدوق بمعنى لفظة ثقة، وإنما يعدل عن ثقة إلى صدوق لأن قرينة في السؤال أو في تصرف السائل أو في المجلس تقتضي منه ذلك العدول لأن كلمة ثقة حينئذ - أي في ذلك المجلس - معناها الثقة الثبت الحجة الحافظ ، وهو قد سُئل عمن هو ثقة غير مؤكَّد التوثيق أو هو ليس من الطبقة الأولى من طبقات الثقات ، فلا بد له حينئذ من استعمال كلمة صدوق أو ما يقوم مقامها؛ وبهذا يتبين أن جعل هذا المعنى الطارئ لكلمة صدوق معنى لازماً لها عند ذلك الإمام الذي استعملها: لا يصح إلا باستقراء كاف أو نص عليه من ذلك الإمام نفسه أو ممن نظن أنه عنه أخذه - أي تلميذه - أو نص من كبار النقاد القدماء العارفين به معرفة كافية فائقة. وبعض ما يظهر من اختلاف في كلمات الناقد في رجل واحد إنما هو في الحقيقة اختلاف في اللفظ لا في المعنى، أي أن الناقد قد يستعمل اللفظة التي اشتهرت بمعنى معروف عند الجمهور، بمعنى آخر تحتمله، وهذا مما ينبغي التنبه له والتفطن إليه، وهو يقضي بوجوب دراسة مصطلحات العلماء على وجه الاستقراء والتدقيق والتفصيل. __________ (1) وقال ابن حجر في (لسان الميزان) (1/213 بشائر): (وينبغي أن يتأمل أيضاً أقوال المزكين ومخارجها فقد يقول العدل [كذا في المطبوع ولعلها المعدِّل]: فلان ثقة ، ولا يريد به أنه ممن يحتج بحديثه ، وإنما ذلك على حسب ما هو فيه ووجهِ السؤال له ؛ فقد يُسأل عن الرجل الفاضل المتوسط في حديثه فيُقرَن بالضعفاء فيقال: ما تقول في فلان وفلان وفلان؟ فيقول: فلان ثقة ، يريد أنه ليس من نمط من قرن به ؛ فإذا سئل عنه بمفرده بيَّن حاله في التوسط. فمن ذلك أن الدوري قال: سُئل ابن معين عن محمد بن إسحاق وموسى بن عُبيدة الربذي: أيهما أحب إليك؟ فقال: ابنُ إسحاق ثقة ، وسئل عن محمد بن إسحاق بمفرده فقال: صدوق وليس بحجة. ومِثله أن أبا حاتم قيل له: أيهما أحب إليك يونس أو عُقيل ؟ فقال: عُقيل لا بأس به ، وهو يريد تفضيله على يونس ؛ وسئل عن عقيل وزمعة بن صالح فقال: عقيل ثقة متقن. وهذا حكم على اختلاف السؤال ؛ وعلى هذا يُحْمَل أكثر ما ورد من اختلاف كلام أئمة أهل الجرح والتعديل ممن وثق رجلاً في وقت وجرحه في وقت آخر. وقد يحكمون على الرجل الكبير في الجرح بمعنىً لو وُجد فيمن هو دونه لم يجرح به. فيتعين لهذا حكاية أقوال أهل الجرح والتعديل بنصها ليتبين منها ما لعله يخفى على كثير من الناس إذا عُرض على ما أصلناه ؛ والله الموفق). (2) قال ابن حجر في (بذل الماعون في فضل الطاعون) وهو يذكر حال بعض الرواة: ( وقد وثقه يحيى بن معين والنسائي ومحمد بن سعد والدارقطني ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه ضعفه فإن ثبت ذلك فقد يكون سئل عنه وعمن فوقه فضعفه بالنسبة إليه، وهذه قاعدة جليلة فيمن اختلف النقل عن ابن معين فيه؛ نبه عليه أبو الوليد الباجي في كتابه "رجال البخاري" ) ؛ انتهى منقولاً من (الرفع والتكميل) (ص172). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
20 - المذاهب (الفقهية)
لغة: ذهب مذهب فلان: قصد قصده وطريقته، وذهب فى الدين مذهبا: أى رأى فيه رأيا (1). واصطلاحا: لا يخرج المعنى الاصطلاحى عن ذلك المعنى اللغوى. وحكم الاجتهاد فى الإسلام مشروع، فقد اجتهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما لم يجدوا فيه نصا، وكذلك اجتهد التابعون ومن بعدهم فى الحوادث التى عرضت لهم مما لم يجدوا فيه نصا من الكتاب أو السنة فنشأ عن هذا الاجتهاد اختلاف فى الرأى، ثم زاد هذا الاختلاف بعد الفتنة التى أدت إلى مقتل سيدنا عثمان ثم الإمام على رضى الله عنهما، فكان أن انقسم المسلمون إلى طوائف ثلاثة: شيعة، وخوارج وأهل السنة. وكان السبب الرئيسى لاختلافهم هو الخلافة والأحق بها، وما صاحبها من التحكيم فى النزاع بين الإمام على ومعاوية فكان لكل طائفة رأى يخالف رأى غيرها، وحاولت كل فرقة أن تعمل لنصرة مبادئها، فتولد عن ذلك اختلاف آخر فى بعض الأحكام العملية، مما أدى إلى وجود فقه للخوارج وآخر للشيعة، وثالث لأهل السنة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى وجود اختلاف بين كل طائفة، فتعددت المذاهب الفقهية. والمذاهب الفقهية كثيرة ومتعددة منها ما اشتهر وكتب له البقاء، ومنها ما لم تدون فيه مراجع خاصة به كمذهب الإمام الليث بن سعد، والإمام ابن جرير الطبرى، والإمام الأوزاعى وغيرهم، أما المذاهب المشهورة والتى لها ذيوع وانتشار فهى ثمانية مذاهب وهى: المذهب الإمامى والمذهب الزيدى وهما لطائفة الشيعة، والمذهب الإباضى وهو لطائفة الخوارج، والمذهب الظاهرى، ومذاهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وهى لأهل السنة والجماعة. (3). والمذهب الشيعى الإمامى وهو لبعض الشيعة، وهم الذين يعتقدون أن الرسول أوصى بالخلافة لعلى بالذات ثم من بعده لولده، وأن الأئمة معصمون من الخطأ ... الخ، فهم يختلفون مع أهل السنة فى كثير من الفروع والأحكام، فضلا عن إنكارهم القياس وينتشر هذا المذهب فى إيران والعراق، والهند (4). والمذهب الشيعى الزيدى: فهو لطائفة ينتسبون إلى زيد بن على زين العابدين بن الحسين، ومن مبادئهم أن الإمامة لا تكون بالنص عليها -كما يقول الإمامية- وإنما تكون لكل فاطمى عالم زاهد شجاع فى الحق. والزيدية أعدل فرق الشيعة فى تعاليمها، ومع ذلك فقد خالفوا فقه أهل السنة فى كثيرمن الفروع والأحكام، ولهم كتب كثيرة منها المجموع المنسوب للإمام زيد، وشرحه الروض النضير، وأتباع هذا المذهب موجودون الآن فى بلاد اليمن، وقد تشعب هذا المذهب إلى شعب منها: القاسمية والناصرية والهادويه (5). والمذهب الإباضى: وهو مذهب طائفة معتدلة فى الخوارج وهو منسوب إلى عبد الله بن إباضى الذى توفى سنة 80هـ، وهم يرون أن الخلافة تكون بالاختيار الحر من المسلمين، وهذا المذهب يتفق فى كثيرمن الفروع مع أهل السنة، وإن خالفوهم فى بعض الأحكام، ومن أهم كتب هذا المذهب كتاب شرح النيل وشفاء العليل لمحمد بن يوسف بن أطفيش، وينتشرهذا المذهب فى بعض بلاد المغرب العربى، وكذلك سلطنة عمان (6). والمذهب الظاهرى: ومؤسسه أبو سليمان داود بن على الأصفهانى، وهذا المذهب يعتمد على ظواهر النصوص من القرآن والسنة، ويترك كل أنواع الرأى والقياس، ومن علماء هذا المذهب أبو على محمد بن حزم، والذى له كتاب "المحلى" فى الفقه، وكتاب "الإحكام فى أصول الأحكام" فى أصول الفقه. (7) المذهب الحنفى: هو من مذاهب أهل السنة أسسه الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت المتوفى سنة 150هـ، ويعتمد هذا المذهب على الكتاب والسنة والإجماع، وقول الصحابى فيما ليس للاجتهاد فيه مجال ثم القياس والاستحسان، وهذا المذهب له كتب كثيرة مشهورة ومعروفة، وينتشر هذا المذهب فى العراق وسوريا وباكستان وأفغانستان وتركيا ومصر (8). المذهب المالكى: ومؤسسه إمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحى المتوفى سنة 179هـ، ويعتمد هذا المذهب أيضا على الكتاب والسنة والإجماع، والقياس، وعمل أهل المدينة، والعمل بالمصالح المرسلة. وهذا المذهب أيضا له كتب كثيرة ومشهورة، وينتشر فى صعيد مصر والسودان والكويت وقطر والبحرين وبلاد المغرب العربى كلها (9). المذهب الشافعى: وهو من مذاهب أهل السنة أيضا، أسسه الإمام محمد بن إدريس الشافعى المتوفى سنة 204هـ، ويعتمد هذا المذهب على الكتاب والسنة والإجماع، فقول الصحابى ثم القياس، وللإمام الشافعى كتاب فى الفقه وهو "الأم" وكتاب آخر فى الأصول وهو "الرسالة" ويعد به الشافعى أول من دون فى علم الأصول وكتب المذهب كثيرة، وينتشر بالوجه البحرى بمصر وفلسطين وحضرموت وأندونيسيا (10). المذهب الحنبلى: وهو من مذاهب أهل السنة، أسسه الإمام أحمد بن حنبل الشيبانى المتوفى سنة 241هـ، ويعتمد هذا المذهب على الكتاب والسنة وفتاوى الصحابة المتفق منها والمختلف، فالحديث المرسل، فالقياس، ولهذا المذهب كتب كثيرة مشهورة وينتشر هذا المذهب فى السعودية. أ. د/على مرعى __________ الهامش: 1 - المصباح المنير للفيومى مادة (ذهب). 2 - المدخل فى التعريف بالفقة الإسلامى أ. د/محمد مصطفى شلبى، ط1، مطبعة دار التأليف سنة 1962م ص121، تاريخ الفقه الإسلامى د/محمد أنيس عبادة، ط1 دار الطباعة المحمدية 2/ 4 ومابعدها. 3 - المدخل فى التعريف د/محمد مصطفى شلبى، من ص121 - 164. 4 - المدخل للفقه الإسلامى د/حسن على الشاذلى ص402 ط1 دار الاتحاد العربى. 5 - السابق ص408 وما بعدها، تاريخ التشريع الإسلامى د/إبراهيم الدسوقى الشهاوى ط1 الطباعة الفنية المتحدة ص226 وما بعدها. 6 - المدخل فى التعريف د/محمد مصطفى شلبى، ص123 والسابق ص238 ومابعدها. 7 - المدخل للفقه الإسلامى د/حسن على الشاذلى، ص399. 8 - الفكر السامى فى تاريخ الفقه الإسلامى لمحمد بن الحسن الحجوى الثعابى ط1 إدارة المعارف الرباط 2/ 119 ومابعدها. 9 - السابق: 2/ 155 ومابعدها. 10 - السابق 2/ 172 ومابعدها، تاريخ الفقه د/محمد أنيس عبادة ص26 ومابعدها. 11 - المدخل فى الفقه الإسلامى د/محمد مصطفى شلبى ص158، ص160، المدخل للفقه الإسلامى د/حسن على الشاذلى ص393 ومابعدها |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النقشبندية إحدى الطرق الصوفية.
تُنسب إلى مؤسسها بهاء الدين محمد شاه نقشبند، المتُوفَّى بدمشق سنة (791هـ). وفى تعريف الطريقة يقول النقشبندية: إنها دوام العبودية لله تعالى ظاهرًا وباطنًا بكمال الالتزام بالسنة، واجتناب البدع، والرخصة فى جميع الحركات والسكنات؛ سواء فى العبادات أو العادات أو المعاملات. وطرق الوصول إلى هذه الحالة من دوام العبودية لله تعالى فى النقشبندية، أربعة: أولها: صحبة الشيخ الكاملة، وثانيها: الارتباط به، وثالثها: الالتزام بما يتلقنه عنه، وآخرها: الذكر؛ بحيث يكون حاله هو حال الذاكر لله على الدوام. وقد ظهرت الطريقة وراجت فى أول الأمر بين المتحدثين باللغة الفارسية؛ ولذلك فقد كانت الكلمات الفارسية بها كثيرة قبل أن يهاجر الإمام الثالث خالد النقشبندى إلى دمشق مرسِلاً دعاته إلى البلاد العربية. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: المدارس النحويّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح الثاني: في أقسام الناس، بحسب المذاهب والديانات
اعلم: أن التقسيم الضابط: أن يقال: من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول، وهم: السوفسطائية، فإنهم أنكروا حقائق الأشياء؛ ومنهم: من يقول بالمحسوس، ولا يقول بالمعقول، وهم: الطبيعية؛ وكل منهم: معطل، لا يرد عليه فكره براد ولا يهديه عقله ونظره إلى اعتقاد، ولا يرشده ذهنه إلى معاد، قد ألف المحسوس، وركن إليه، وظن أنه لا عالم وراء العلم المحسوس، ويقال لهم: الدهريون أيضا، لأنهم لا يثبتون معقولا؛ ومنهم: من يقول بالمحسوس والمعقول، ولا يقول بحدود والأحكام وهم: الفلاسفة، فكل منهم: قد ترقى عن المحسوس، وأثبت المعقول، ولكنه لا يقول بحدود، وأحكام، وشريعة، وإسلام، ويظن أنه إذا حصل له المعقول، وأثبت العالم مبدأ ومعادا، وصل إلى الكمال المطلوب من جنسه، فيكون سعادته على قدر إحاطته، وعلمه، وشقاوته، بقدر جهله، وسفاهته؛ وعقله هو المستبد بتحصيل هذه السعادة. وهؤلاء الذين كانوا في الزمن الأولى: دهرية، وطبيعية، وإلهية، لا الذين اتخذوا علومهم عن مشكاة النبوة. ومنهم: من يقول بالمحسوس، والمعقول، والحدود، والأحكام، ولا يقول بالشريعة والإسلام، وهم: الصابئة، فهم قوم يقرب من الفلاسفة، ويقولون بحدود، وأحكام عقلية، ربما أخذوا أصولها، وقوانينها، من مؤيد بالوحي، إلا أنهم اقتصروا على الأول منهم، وما تعدوا إلى الآخر، وهؤلاء هم: الصابئة الأولى، الذين قالوا بغاذيمون، وهرمس، وهما: شيث، وإدريس - عليهما السلام -، ولم يقولوا بغيرهما من الأنبياء. ومنهم: من يقول بهذه كلها، وشريعة، وإسلام، ولا يقول بشريعة محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وهم: المجوس، واليهود، والنصارى. ومنهم: من يقول بهذه كلها، وهم: المسلمون، وكانوا عند وفاة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على عقيدة واحدة، إلا من كان يبطن النفاق. ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولا في: أمور اجتهادية، وكان غرضهم منها: إقامة مراسم الدين، كاختلافهم في التخلف عن جيش أسامة، وفي موته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفي موضع دفنه، وفي الإمامة، وفي ثبوت الإرث عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفي قتال مانعي الزكاة، وفي خلافة علي، ومعاوية، وكاختلافهم في بعض الأحكام الفرعية، ثم يتدرج، ويترقى، إلى آخر أيام الصحابة - رضي الله عنهم -، فظهر قوم خالفوا في القدر، ولم يزل الخلاف يتشعب، حتى تفرق أهل الإسلام إلى: ثلاث وسبعين فرقة، كما أشار إليه الرسول - عليه الصلاة والسلام -، وكان من معجزاته. ولكن كبار الفرق الإسلامية: ثمانية، وهم: المعتزلة، والشيعة، والخوارج، والمرجئة، والنجارية، والجبرية، والمشبهة، والناجية، ويقال لهم: أهل السنة والجماعة. هذا ما ذكره في كتب الفرق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اختلاف أصول المذاهب
لأبي حنيفة: النعمان بن عبد الله الإمامي. ألفه نصرة لمذهبه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستقصاء، في مذاهب الفقهاء
وهو شرح المذهب. وسيأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي. المتوفى: سنة 318. وفي المذاهب الأربعة. للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتفاء، للمذاهب الثلاثة للعلماء
يعني: مذهب مالك، وأبي حنيفة، والشافعي. للحافظ، جمال الدين: يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
لمحمد بن عمر الفهري، السبتي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيماء، إلى مذاهب السبعة القراء
لأبي بكر: محمد بن محمد بن عبد الله الإشبيلي، المعروف: بالقليعي (الفلنقي) . المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البحار الزاخرة، في المذاهب الأربعة
للحسام: الرهاوي. شرحه: تلميذه الشيخ، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني، الحنفي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة. وسماه: (الدرر الفاخرة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلخيص الأقسام، لمذاهب الأنام في الكلام
لأبي الفتح: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني. المتوفى: سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزيل المواهب، في اختلاف المذاهب
أي الأربعة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهرة، في مذاهب العشرة
للقاضي: عبد الوهاب. ولم يبيض، ولعناية الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية العلماء، في مذاهب الفقهاء
للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن أحمد بن القفال الشاشي، الشافعي، المعروف: بالمستظهري. المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة. وهو كتاب، كبير. صنف للخليفة: المستظهر بالله العباسي. ووافق ما فعله، وعدل عن المجمع عليه، ولذلك يلقب هذا الكتاب (بالمستظهري) . وذكر في كل مسألة الاختلاف الواقع بين الأئمة، ثم صنف المعتمد، وهو كالشرح للمستظهري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في الأفعال التي تفعل في الصلاة، على المذاهب الأربعة
لزين العابدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. وهي: من الرسائل الزينية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الصابئين. ووصف مذاهبهم
لأبي العباس: أحمد بن محمد السرخسي، الطبيب. المتوفى: سنة 386، ست وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زبدة الأحكام، في اختلاف مذاهب الأئمة الأربعة الأعلام
لسراج الدين، أبي حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الغزنوي، الحنفي. المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة الطالب، لمعرفة المذاهب
لمحمد بن عبد الرحمن بن محمد السمرقندي، السنجاري. المتوفى: بماردين، سنة 721، إحدى وعشرون وسبعمائة. ذكر فيه: خلاف العلماء، وخلاف أحمد، وداود، وأهل الشيعة. قال في آخره: فتم كتاب قد حوى لمذاهب * وما حويت من قبله بكتاب حوى فقه نعمان ويعقوب بعده * محمد من أصحابهم خير أصحاب كذا زفر والشافعي ومالك * وما اختلفوا فيه بكل جواب وأحمد مع داود مع أهل شيعة * حباهم إله الناس كل ثواب |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون المذاهب الأربعة
الكاملي. محتويا على: أربعة مذاهب. في الفروع. ذكر فيه: اسم السلطان: شعبان بن محمد التركي. لقوام الدين الكافي: محمد بن محمد بن أحمد الكاكي، الحنفي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. قلت: وقد رأيت من هذا الكتاب نسختين: إحداهما: مكتوبة بعد تاريخ التأليف بسنة. ذكر فيه: أنه أهداه: للسلطان ابن السلطان: حاجي بن محمد، الملك المظفر. ثم قال: وسميته: (عيون المذاهب المظفري) . والنسخة الثانية: كانت مكتوبة بعد الأولى بسنة. أعني: سنة 752. بخط: إبراهيم بن الحاج محمد الخبرييرتي. وقال في ديباجته: جعلته تحفة إلى حضرة السلطان بن السلطان: شعبان بن محمد، الملك الكامل. ثم قال: وسميته: (عيون المذاهب الكاملي) . ولم يكن بين النسختين: تفاوت، ولا خلاف، إلا في اسمي السلطانين، والكتابين -كما ذكرنا -. ولعل المؤلف سماه أولا: (بالمظفري) ، باسم ملك زمانه. ثم لما تبدل السلطان، بدل اسم الكتاب باسمه - والله أعلم -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرح والسرور، في بيان المذاهب
مختصر. لمحيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سبيل الحق ... الخ) . ورتبه على: ثلاثة أبواب. ألفه: سنة 866، ست وستين وثمانمائة. (2/ 1254) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكتب المؤلفة على المذاهب الأربعة
(جامع المذاهب) . (زبدة الأحكام) . (العيون) . (مجمع الخلافيات) . (ينابيع الأحكام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المختصر، في أصول الفقه على المذاهب الأربعة
لمحمد حكيمي، الحسيني، الكيلاني. جمع فيه: بين (التقويم) ، و (الميزان) . وضم: فوائد من (المنحول) ، و (الجامع) . وأهداه إلى: حسن آغا. أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الدين بكتابه المحكم ... الخ) . |