|
نخج: نخج السيلُ في سَنَدِ الوادي يَنْخِج نَخْجاً: صدَمه. ونَخَجَ الرجلُ المرأَة ينخُجُها (* قوله «ينخجها» ضبط في الأصل كما ترى وهو مقتضى صنيع المجد. وأما نخج السيل، فضبط فيه المضارع، بالكسر، وصرح به شارح القاموس وقد سوى بينهما المجد في الإطلاق.) نَخْجاً: نكحها. والنَّخَّاجةُ: الرشّاحةُ. والنَّخْج: أَن تَضَع المرأَةُ السِّقاءَ على رُكْبَتَيها ثم تَمْخُضه؛ وقيل: النَّخْج أَن تأْخذَ اللبنَ وقد رابَ، فتَصُبَّ لبناً حليباً، فتخرُجَ الزُّبْدة فَشْفاشةً ليست لها صلابةٌ. ابن السكيت: والنَّخِيجَةُ زُبْدٌ رَقيقٌ يَخرُجُ من السِّقاء إِذا حُمِل على بَعير بعدما نُزِعَ زُبْدُه الأَول، فيُمْخَض فيخرُجُ منه زُبْدٌ رقيق. وقال غيره: هو النَّخيجُ، بغير هاءٍ. وفُلانٌ ميمونُ العريكة والنخيجةِ والطبيعة، بمعنًى واحد. ويقال: النخجة، بتقديم الجيم، قال الجوهري: ولا أَدري ما صحته. ونَخَجَ الدَّلوَ في البئر نَخْجاً ونَخَجَ بها: حَرَّكَها في الماء لِتَمْتلئَ، لغة في مَخَجَهَا، إِذا خَضْخَضَها، وزعم يعقوب أَن نونَ نخج بدل من ميم مخج.
|
|
نخج
: (النَّخْج، كالمَنْه: المُباضَعَة) ونَخَجَها يَنْخُجها. (و) نَخَجَ (السَّيْلُ) فِي الْوَادي يَنْخِج، بِالْكَسْرِ، نَخْجاً: صَدَمَه. (و) نَخْجُه: (تَصْوِيتُه فِي سَنَدِ الوَادِي. و) النَّخْج: صَوْتُ (خَضْخَضَةِ الَّدلْوِ) يُقَال: نَخَجَ الدَّلْوَ فِي البِئْرِ نَخْجاً، ونَخَجَ بهَا: حَرَّكَها فِي الماءِ لتمتلىء، لُغَة فِي مَخَجَها. وَزعم يعقوبُ أَنّ نون (نخج) بدل من مِيم (مخج) . (و) من الْمجَاز: النَّخْجُ: (صَوْتُ الاسْتِ) . (واسْتَنْخَجَ) الرّجلُ: (لانَ) . (و) النَّخْجُ: أَن تضَعَ المَرأَةُ السِّقاءِ على رُكْبتَيْها ثمَّ تَمْخَضَه. . وَقيل: النَّخْج: أَن تَأَخُذَ اللَّبَنَ وَقد رَابَ، فتَصُبَّ لَبناً حَليباً فتَخْرُجَ الزُّبْدَةُ فَشْفاشَةً ليستْ لَهَا صَلابةٌ. وَعَن ابْن السِّكِّيت: (النَّخِيجَةُ: زُبُدٌ يَخرجُ من السِّقاءِ إِذا حُمِلَ على بَعيرٍ بعدَما يُنْزَعُ) أَيْ يُخْرَجُ (زُبُدُه الأَوّلُ) فيِمْخَض فيخْرُجُ مِنْهُ زُبْدٌ رَقيقٌ. وَقَالَ غَيره: هُوَ النَّخِيجُ، بِغَيْر هاءٍ. وَزَاد فِي (الصحّاح) : وَيُقَال النَّجِيخَة، بِتَقْدِيم الْجِيم، وَلَا أَدري مَا صِحَّته. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: فُلانٌ مَميونُ العَريكةِ والنَّخيجَةِ والطَّبيعةِ. بِمَعْنى واحدٍ. |
|
[نخج]نَخَجْتُ الدَلْوَ: لغةٌ في مَخَجْتُها، إذا خَضْخَضتها. ونَخَجَ الرجلُ المرأةَ: باضَعَها. والنَخيجَةُ: زُبْدٌ رقيقٌ يخرجُ من السِقاء إذا حُملَ على بعيرٍ، بعد ما يَخرُجُ منه زبده الاولفيتمخض فيخرج منه زبد. ويقال " النجيخة " بتقديم الجيم، ولا أدرى ما صحته.
|
|
باب الخاء والجيم والنون معهما ن خ ج، ن ج خ مستعملان فقط
نخج: نَخَجَ السيل يَنْخِجُ نَخْجاً في سند الوادي إذا صدمه. ونَخَجَ المرأة: نكحها. والنَّخَاجَةُ: الرشاحة. نجخ: النَّجخ: نَجْخُ السيل في سند الوادي وفي وسط البحر حين يجرف، قال : ذو ناجخٍ يضربُ صوحي مخرم وقال آخر: مفعوعم ينجخ في أمواجهِ ونَخيجُه: صوته وصدمه. وامرأة نَجّاخةٌ: وهي الرشاحة التي تمسح الابتلال. |
|
(نخج)السقاء وَنَحْوه نخجا رشح والسيل الْوَادي نخجا صدمه فِي جوانبه فَسمع خريره والقربة مخضها والدلو فِي الْبِئْر حركها لتمتلئ مَاء وَيُقَال نخج بالدلو
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نخج1 نَخَجَ الدَّلْوَ, (S, K,) and نَخَجَ بِهَا, (TA,) aor. ـَ inf. n. نَخْجٌ, (K,) He agitated, or moved about, the bucket; (S, K;) a dial. form of مَخَجَ; (S;) or, accord. to Yaakoob, its ن is substituted for م: he moved about the bucket in the well in order that it might fill. (TA.) b2: نَخَجَ, (S, K,) aor. ـَ (K) and نَخُجَ, (L,) inf. n. نَخْجٌ, (K,) Inivit feminam. (S, K.) نَخِيجَةٌ, (ISk, S, K,) or, accord. to some, نَجِيجٌ, without ة, (TA,) or, as some say, نَجِيخَةٌ, and (says J) I know not which is right, (S,) Thin butter which comes forth from the skin when it is carried on a camel, after the first butter has been taken forth. (S, K.)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّخْجُ، كالمَنْعِ: المُباضَعَةُ، والسيلُ، وتَصْويتُه في سَنَدِ الوادِي، وخَضْخَضَةُ الدَّلْوِ، وصَوْتُ الاسْتِ.واسْتَنْخَجَ: لاَنَ.والنَّخيجةُ: زُبْدٌ رقيقٌ يَخْرُجُ من السِّقاءِ إذا حُمِلَ على بعيرٍ بعدَ ما يَخْرُجُ زُبْدُه الأَوَّلُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: النخجواني
الشيخ، بابا: نعمة الله بن محمد النخجواني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
المفسر: نعمة الله بن محمود النخجواني (¬1) ويعرف بالشيخ علوان وسماه صاحب الشقائق النعمانية: الشيخ بابا نعمة الله.
كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "كان -رحمه الله تعالى- اختار الفقر على الغنى، وكان يخفي نفسه، وكان متبحرًا في العلوم الربانية وغريقًا في بحر الأسرار الإلهية، وقد كتب تفسيرًا للقرآن العظيم بلا مراجعة للتفاسير وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكها كثير من الناس .. " أ. هـ. • الأعلام: "متصوف، من أهل (آقشهر) بولاية (قرمان) نسبته إلى (نخجوان) من بلاد القفقاس" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "يعرف بعلوان الآقشهري، صوفي، مفسر من أهل آقشهر بولاية قرمان" أ. هـ. • قال المحقق في مقدمته لكتاب تفسير جزء عم (6): "هو الإمام الهمام، مهبط العلم اللدني ومورد الإلهام، العارف الرباني .. ". وقال تحت عنوان مذهبه وطريقته (7): "كان كاملًا في علمي الفروع والأصول جامعًا بين المعقول والمنقول مقلدًا في ذلك مذهب أقدم الأئمة سراج الأئمة الإمام أبي حنيفة النعمان. سالكًا في أثناء طلبه الالتحاق بأهل الكشف والتحقيق .. وأما آثاره فكل ما وجد منها فإنما هو في علم التصوف والتفسير .. ". ثم قال: "ومن أجل ما اشتهر من آثاره هذا التفسير المسمى بـ (الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية) وهو أجل ما اشتهر من آثاره وقد كتبه بدون مراجعة إلى كتب التفاسير. وضمنه ما أودع الله قلبه من الفرائد الدقائق وكاشفه من سانحات الحقائق. جامعًا فيه بين الظاهر والباطن، كلًّا في موقعه بحسب اقتضاء موضعه، مطابقًا لإشارات الآثار الواردة عن النبي المختار وقد نهج فيه منهج القرآن من قصد الظاهر تارة، والباطن أخرى .. ". قلت: وإليك بعض المواضع المنقولة من تفسيره التي تبين استخدامه لألفاظ التأويل الباطن منها: (1) في صفحة (26): يوم يقوم الروح: المطلق. (2) في صفحة (29): النازعات: المخلصات أرواح المحبين، من محابس الطبائع والأركان. غرقًا: لاستغراقهم في لوازم الناسوت، ومقتضياتها المغثية صفاء عالم اللاهوت. (3) في صفحة (31): فالمدبرات: الموكلات على تدابير عموم الظاهر من الأرزاق والآجال وجميع الأمور الجالية في عالم الكون والفساد. أمرًا: لكونهم مأمورين بها، موكلين عليها، ¬__________ * الشقائق النعمانية (214)، كشف الظنون (2/ 1292) و (2/ 2082)، هدية العارفين (2/ 497)، معجم المطبوعات لسركيس (1849)، الأعلام (8/ 39)، معجم المؤلفين (4/ 37)، تفسير جزء عم -تحقيق محمود شلبي- دار الفكر العربي. (¬1) في معجم المطبوعات لسركيس: النخشاواني. بمقتضى حكمة القدير العليم. يعي: بحق هذه الحوامل العظام والموكلات الكرام لتبعثن أنتم من قبوركم ولتحاسبن علي أعمالكم المكلفون. (4) في صفحة (30): سبقًا: لكمال شوقهم، وانبعاثهم وتجردهم عن ملابس عالم الناسوت وانتزاعهم من مقتضيات الطبيعة والأركان، قبل حلول الأجل وهجوم المخرجات المخلصات. وغيرها كثير فمن أراد المزيد فليراجع الكتاب المذكور. وفاته: سنة (920 هـ) عشرين وتسعمائة. من مصنفاته: له "الفواتح الإلهية والمفاتيح الغيبية" مجلدان في التفسير على لسان القوم، و"هدية الإخوان" في التصوف مختصرًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وحاشية: النخجواني
الشيخ، بابا: نعمة الله بن محمد النخجواني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. |