كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
قلندر وقلاش:[في الانكليزية] Ascetic ،hermit [ في الفرنسية] Ascete ،ermite كلمتان يوصف بهما بعض رجال الصوفية المجرّدين عن العلائق الدنيوية. وعند الصوفية؛ الرجل الذي هو من أهل الترك والتجريد. وقد تجاوز عن اللذائذ البشرية. كذا في بعض الرسائل. ويقول في قاموس جهانگيري قلندر:بالفتح عبارة عن شخص تجرّد عن نفسه وعن الأشكال البشرية والأشكال العادية والأعمال التي لا سعادة فيها حتى صار من أهل الصّفاء وترقّى إلى مرتبة الروح، وتخلّص من القيود والتكليفات الرسمية والتعريفات الاسمية، وقد تجرّد وتفرّد عن الكونين وصار بقلبه وروحه كلاهما طالبا لجمال وجلال الحقّ جلا وعلا، ووصل إلى حضرة الحقّ. والفرق بين القلندر والملامتي والصوفي هو أنّ القلندري قد وصل إلى درجة الكمال في التفريد والتجريد. ويسعى في تخريب العادة. وأمّا الملامتي فيجتهد في إخفاء عبادته.
وأمّا الصوفي: فهو لا يبالي قلبه بالخلق أصلا ولا يلتفت إليهم في شيء من أحواله، لذا فهو أعلاهم مرتبة. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز
للعلامة، المحقق، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة. ذكره: السخاوي، نقلا عن سبطه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إسكندر نامه
منظومات. منها: نظم النظامي، في مزاحفات المتقارب، وهو من خمسته المشهورة. أوله: (خداياتويي بنده را دستكير). ويقال له: (خرد نامه) أيضا. ونظم: مير علي شيرنوايي. المتوفى: سنة ست وتسعمائة. وهو: من خمسته أيضا. ونظم: الأحمدي الكرمياني. المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة. نظمه: لأمير سليمان. ونظم: الغفاني. في المتقارب أيضا. فالأول: فارسي. والباقي: تركي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَدَرَ)النُّونُ وَالدَّالُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوطِ شَيْءٍ أَوْ إِسْقَاطِهِ. وَنَدَرَ الشَّيْءُ: سَقَطَ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:وَإِذَا الْكُمَاةُ تَنَادَرُوا طَعْنَ الْكُلَى...نَدْرَ الْبِكَارَةِ فِي الْجَزَاءِ الْمُضْعَفِ
أَيْ أُهْدِرَتْ دِمَاؤُهُمْ كَمَا تُنْدَرُ الْبِكَارَةُ فِي الدِّيَةِ. وَأَنَا أَلْقَى فُلَانًا فِي النَّدْرَةِ وَالنَّدَرَةِ، إِذَا كُنْتَ تَلْقَاهُ فِي الْأَيَّامِ، فَكَأَنَّ تِلْكَ اللِّقَاءَةَ كَانَتْ نَدَرَتْ، أَيْ سَقَطَتْ. وَضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَنَدَرَتْ عَيْنُهُ، أَيْ خَرَجَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا. وَقَوْلُهُمْ: الْأَنْدَرِيُّ، مَا نُرَاهُ عَرَبِيًّا، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: الْأَنْدَرُونَ: الْفِتْيَانُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ مَوَاضِعَ شَتَّى. وَيُنْشِدُونَ قَوْلَ عَمْرٍو: وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الْأَنْدَرِينَا وَقَالَ قَوْمٌ: الْأَنْدَرِينَ: قَرْيَةٌ. وَيَقُولُونَ: الْأَنْدَرِيُّ: الْحَبْلُ. وَأَنْشَدَ: كَأَنَّهُ أَنْدَرِيٌّ مَسَّهُ بَلَلٌ وَالْأَنْدَرُ: الْبَيْدَرُ، قَالَهُ الْخَلِيلُ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سندر يكنى أبا الأسود
سكن مصر. 1214 - حدثنا إبراهيم بن هاني أخبرنا أبو الأسود أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن سندر عن أبيه: أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامي فخصاه وجدعه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأغلظ على زنباع القول وأعتقه منه، فقال: أوص بي يارسول الله. قال: " أوصى بك كل مسلم. قال أبو القاسم: وقد روى سندر أو ابن سندر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو الأسود عبد الله بن سندر
سكن الشام سمع من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1717 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو الأسود المصري أخبرنا ابن لهيعة [نا يزيد] بن أبي حبيب: أن أبا الخير حدثه أنه سمع ابن سندر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال]: أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابت الله عز وجل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2277- سندر أبو الأسود
س: سندر أَبُو الأسود روى ابن لهيعة، عن يزيد، عن أَبِي الخير، عن سندر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " قلت: يا أبا الأسود، وسمعته يذكر تجيبًا؟ قال: نعم. قلت: أحدث الناس به عنك؟ قال: نعم. أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2278- سندر أبو عبد الله
ب د ع: سندر أَبُو عَبْد اللَّهِ مولى زنباع الجذامي له صحبة، روى حديثه ربيعة بْن لقيط، عن عَبْد اللَّهِ بْن سندر، عن أبيه. روى عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فخصاه وجدعه، فأتى سندر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فأرسل إِلَى زنباع يقول: " من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى اللَّه ورسوله "، وأعتق سندرًا، فقال له سندر: أوصي بي يا رَسُول اللَّهِ، قال " أوصي بك كل مسلم "، فلما توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى سندر إِلَى أَبِي بكر، فقال: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ، فعاله أَبُو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إِلَى عمر، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وَإِلا فانظر أي الموضع أحب إليك، فأكتب لك؟ فاختار مصر، فكتب إِلَى عمرو بْن العاص يحفظ فيه وصية رَسُول اللَّهِ، فلما قدم عَلَى عمرو أقطعه أرضًا واسعة ودارًا، فلما مات سندر قبضت في مال اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة قلت: قد ذكر أَبُو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا، وقد رَأَى ابن منده أخرج هذه الترجمة، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، ويغلب عَلَى ظني أنهما واحد، ودليله أنهما من أهل مصر، ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث: " أسلم سالمها اللَّه " وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة، ولا شك ظنهما واحدًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3560- عتبة بن الندر السلمي
ب د ع: عتبة بْن الندر السلمي سكن الشام، روى عَنْهُ عليّ بْن رباح، وخالد بْن معدان. (985) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ النُّدَّرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَرَأَ سُورَةَ: طسم حَتَّى بَلَغَ قِصَّةَ مُوسَى، قَالَ: " إِنَّ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَسَلَّمَ، آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِيَ سِنِينَ، أَوْ قَالَ: عَشْرَ سِنِينَ، لِعِفَّةِ فَرْجِهِ، وَطَعَامِ بَطْنِهِ ". قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وقَالَ أَبُو عُمَر: عتبة بْن الندر، وهو عتبة بْن عَبْد السلمي، لَهُ صحبة، كَانَ اسمه عتلة، فغير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه، فسماه عتبة. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا اسْمُكَ؟ "، قُلْتُ: عَتَلَةُ، قَالَ: " أَنْتَ عُتْبَةُ "، وَقِيلَ: كَانَ اسْمُهُ نُشْبَةَ، فَقَالَ: " أَنْتَ عُتْبَةُ ". قَالَ: وشهد عتبة بْن عَبْد خيبر مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنيته أَبُو الْوَلِيد، توفي سنة سبع وثمانين أيام الْوَلِيد بْن عَبْد الملك، وهو ابْنُ أربع وتسعين سنة، يعد فِي الشاميين. روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل الشام، منهم: خَالِد بْن معدان، وعبد الرَّحْمَن بْن عَمْرو السلمي، وكثير بْن مرة، وراشد بْن سعد، وَأَبُو عَامِر الألهاني، وعلي بْن رباح. وقَالَ الواقدي: عتبة بْن عَبْد آخر من مات بالشام من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر: وَقَدْ قيل: إن عتبة بْن الندر غير عتبة بْن عَبْد، وليس بشيء، والصواب ما ذكرناه، ولم يختلفوا أنهما سُلْميَان، وَإِن خَالِد بْن معدان، روى عَنْ كل واحد منهما. قَالَ أَبُو حاتم الرازي: عتبة بْن الندر شامي، روى عَنْهُ: خَالِد بْن معدان، وعلي بْن رباح، وذكر فِي باب آخر: عتبة بْن عَبْد السلمي أَبُو الْوَلِيد، شامي، روى عَنْهُ: خَالِد بْن معدان، وعبد الرَّحْمَن بْن عَمْرو السلمي، وقَالَ ابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم: روى عَنْهُ: كَثِير بْن مرة، ولقمان بْن عامر، وراشد بْن سعد، أَبُو عامر الألهاني، وعبد اللَّه بْن عائذ، وحبيب بْن عُبَيْد، وشرحبيل بْن شفعة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي عوف، وابنه يَحيى. هَذَا كُلِّه ذكره فِي باب عتبة بْن عَبْد، ولم يذكر فِي باب عتبة بْن الندر، أَنَّهُ روى عَنْهُ غير رجلين: خَالِد بْن معدان، وعلي بْن رباح، وفي ذَلِكَ نظر، لأن الأغلب عندي ما ذكرته لَكَ. هَذَا جميعه كلام أَبِي عُمَر، وهو يميل إِلَى أنهما واحد، والله أعلم. |
|
مولى زنباع الجذامي. تقدم ذكره في زنباع.
قال البخاريّ: سندر له صحبة، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التّجيبي عبد اللَّه بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع، فغضب عليه فخصاه ... الحديث. وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها. [أخرجه ابن مندة، وفي قصته أنه قال: يا رسول اللَّه، أوص بي. قال: «أوصي بك كلّ مسلم» . ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فأكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا. قلت: رجّح ابن يونس أن قصّة عمر إنما كانت مع ابن سندر، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر. وقال الخطيب في «المؤتلف» : اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر. قلت: وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الّذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد اللَّه ومسروحا ولداه. وقال البخاريّ في «التاريخ» ، سندر أبو الأسود له صحبة. قال: وروى الزّهري عن سندر، عن أبيه] «1» . وذكر سعيد بن عفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الّذي جدعه زنباع. وعمّر سندر إلى زمان عبد الملك. وروى أبو موسى في «الذيل» ، من طريق أبي الخير عن سندر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه» . وسيأتي في القسم الرّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم. وذكر محمد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «6» .
|
|
أبو الأسود. استدركه أبو موسى، وأورد من طريق ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سندر- رفعه: «أسلم سالمها اللَّه ... » الحديث. وفيه: تجيب أجابت.
قلت: قد ذكره ابن مندة، فلا يستدرك، وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنّه آخر. وليس كذلك، فإن كنيته أبو الأسود، وله ولد اسمه عبد اللَّه كني به أيضا. وسيأتي فيمن اسمه عبد اللَّه. السين بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: غفار غفر اللَّه لها. وقال: إنه سمعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى حديثا آخر في قصّة أبيه. قلت: المعروف أن الصحبة لسندر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي «1» سندر في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اقتضى أن يكون لابنه عبد اللَّه صحبة أو رؤية. وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر، فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته «2» ، ليس بمصر قطعة «3» أفضل منها، ولا أقدم. وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في سندر. والمحفوظ عبد اللَّه بن سندر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم النون وتشديد الدال المفتوحة، السلمي.
صحابي نزل مصر، قال ابن يونس: لا يدرى متى قدمها. وقال الجيزي محمد بن الربيع، عن يحيى بن عثمان بن صالح: شهد الفتح. وزعم ابن عبد البرّ أنه عتبة بن عبد، قال: وقيل إنه غيره، وليس بشيء، كذا قال. والصواب أنهما اثنان، وحجة أبي عمر رواية خالد بن معدان عنهما، وقول أبي حاتم في هذا إنه شامي، وهي حجة واهية، فقد قال محمد بن الربيع لما ذكر حديث علي بن رباح عنه: وروى عنه من أهل الشام خالد بن معدان، ولا يلزم من رواية عن عتبة بن عبد أن يكون هو عتبة بن النّدر. روى حديثه ابن ماجة، وغيره من طريق عليّ بن رباح، سمعت عتبة بن النّدر، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول ... فذكر حديثا في قصة موسى مع شعيب في الغنم وصفة أولادها. وكذا أخرجه محمد بن الربيع من طرق. وقال ابن سعد: مات سنة أربع وثمانين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:
|
|
مولى زنباع الجذامي. تقدم ذكره في زنباع.
قال البخاريّ: سندر له صحبة، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التّجيبي عبد اللَّه بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع، فغضب عليه فخصاه ... الحديث. وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها. [أخرجه ابن مندة، وفي قصته أنه قال: يا رسول اللَّه، أوص بي. قال: «أوصي بك كلّ مسلم» . ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فأكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا. قلت: رجّح ابن يونس أن قصّة عمر إنما كانت مع ابن سندر، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر. وقال الخطيب في «المؤتلف» : اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر. قلت: وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الّذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد اللَّه ومسروحا ولداه. وقال البخاريّ في «التاريخ» ، سندر أبو الأسود له صحبة. قال: وروى الزّهري عن سندر، عن أبيه] «1» . وذكر سعيد بن عفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الّذي جدعه زنباع. وعمّر سندر إلى زمان عبد الملك. وروى أبو موسى في «الذيل» ، من طريق أبي الخير عن سندر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه» . وسيأتي في القسم الرّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم. وذكر محمد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «6» .
|
|
أبو الأسود. استدركه أبو موسى، وأورد من طريق ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سندر- رفعه: «أسلم سالمها اللَّه ... » الحديث. وفيه: تجيب أجابت.
قلت: قد ذكره ابن مندة، فلا يستدرك، وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنّه آخر. وليس كذلك، فإن كنيته أبو الأسود، وله ولد اسمه عبد اللَّه كني به أيضا. وسيأتي فيمن اسمه عبد اللَّه. السين بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: غفار غفر اللَّه لها. وقال: إنه سمعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى حديثا آخر في قصّة أبيه. قلت: المعروف أن الصحبة لسندر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي «1» سندر في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اقتضى أن يكون لابنه عبد اللَّه صحبة أو رؤية. وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر، فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته «2» ، ليس بمصر قطعة «3» أفضل منها، ولا أقدم. وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في سندر. والمحفوظ عبد اللَّه بن سندر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم النون وتشديد الدال المفتوحة، السلمي.
صحابي نزل مصر، قال ابن يونس: لا يدرى متى قدمها. وقال الجيزي محمد بن الربيع، عن يحيى بن عثمان بن صالح: شهد الفتح. وزعم ابن عبد البرّ أنه عتبة بن عبد، قال: وقيل إنه غيره، وليس بشيء، كذا قال. والصواب أنهما اثنان، وحجة أبي عمر رواية خالد بن معدان عنهما، وقول أبي حاتم في هذا إنه شامي، وهي حجة واهية، فقد قال محمد بن الربيع لما ذكر حديث علي بن رباح عنه: وروى عنه من أهل الشام خالد بن معدان، ولا يلزم من رواية عن عتبة بن عبد أن يكون هو عتبة بن النّدر. روى حديثه ابن ماجة، وغيره من طريق عليّ بن رباح، سمعت عتبة بن النّدر، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول ... فذكر حديثا في قصة موسى مع شعيب في الغنم وصفة أولادها. وكذا أخرجه محمد بن الربيع من طرق. وقال ابن سعد: مات سنة أربع وثمانين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى زنباع الجذامي.
قال ابن يونس: له صحبة، يكنى أبا الأسود، وقدم مصر بكتاب عمر بعد الفتح، وفيه الوصاة به، فأقطع منية وتوفي بها في أيام إمرة عبد العزيز بن مروان، ثم أخرج من طريق سعيد بن عفير، حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم، عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سندر الجروي- قال ابن يونس: هو جدّ عثمان لأمه، وإنه أدرك مسروح بن سندر، وكان داهيا منكرا، وكان له مال كثير، وعمّر حتى زمان عبد الملك، قال: وكان ربما تغدّى معي بموضع من قرية عثمان بن سويد يقال لها سليم، وكان لابن سندر إلى جانبها قرية يقال لها قلوب «1» قطيعة. وتقدم له ذكر في ترجمة سندر، وتوفّي بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان، قال: ويقال سندر، وابن سندر أثبت. قلت: يريد في هذه القصّة المخصوصة، وهي قدومه مصر. وأما القصّة مع زنباع في كونه خصاه، فإنما وقع ذلك لسندر نفسه، كما تقدم في ترجمته. |
سير أعلام النبلاء
|
فأما:
291- عتبة بن الندر السلمي 1: "ق" الصَّحَابِيُّ، الشَّامِيُّ، فَآخَرُ. لَهُ حَدِيْثَانِ. يَرْوِي عَنْهُ: خَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَعُلَيُّ بنُ رَبَاحٍ. ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ البَغَوِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. لَمْ يَجِئْ حَدِيْثُهُ إِلاَّ مِنْ طَرِيقِ سُوَيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ يَنْزِلُ دِمَشْقَ. وَقَالَ خَلِيْفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 413"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3187"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2067"، الاستيعاب "3/ 1031"، أسد الغابة "3/ 570"، الكاشف "2/ ترجمة رقم 2726"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3972"، الإصابة "2/ ترجمة 5415"، تهذيب التهذيب "7/ ترجمة 220"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4708". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. حديثه عند عمرو بن شعيب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كان لزنباع الجذامي عبد يقَالُ له سندر، فوجده يقبل جارية له فخصاه وجدعه، فأتى سندر رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأرسل إلى زنباع، وَقَالَ: من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر. وهو مولى الله عز وجل ورسوله. وأعتق سندر، فَقَالَ له سندر: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أوص بي. فَقَالَ: أوصي بك كل مسلم. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أتى سندر إلى أبي بكر، فَقَالَ: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ ﷺ، فعاله أبو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إلى عمر. فقال عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك فاكتب لك. فاختار سندر مصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله ﷺ. فلما قدم على عمرو بن العاص أقطع له أرضا واسعة ودارا، فكان سندر يعيش فيها، فلما مات قبضت في مال الله. وذكر أبو عفير في تاريخه عن أبي نعيم سماك بن نعيم الجذامي، عن عمر الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع بن روح الجذامي، في أ، س: فأعتق. في ص: ابن عفير. وفي أ: ابن عقبة. في أ: عن عثمان بن سويد الجرولى. وفي س: عن عثمان بن سويد الجروى. وفي الإصابة: عثمان بن يزيد الجريريّ. في هامش أ: قال الخطيب في المؤتلف والمختلف: اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه. وقيل ابن سندر. قلت: وقيل: أبو الأسود. والراجح أن الّذي خصى هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد الله ومسروحا ولداه. وكان له مال كثير من رقيق وغيره، وكان جاهلا ممكرا، وعمر حتى زمن عبد الملك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ عُتْبَة بْن عبد السُّلَمِيّ، له صحبة، كَانَ اسمه عتلة ، فغير رَسُول اللَّهِ ﷺ اسمه فسمّاه عتبة. وروى محمد بن ابو الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: عَتَلَةُ. قَالَ: أَنْتَ عُتْبَةُ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: شَهِدَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ خَيْبَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ- يعنى الحكم ابن نَافِعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ اسْمُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ نُشْبَةَ، فَسَمَّاهُ رسول الله ﷺ عتبة. وروى أَحْمَد بْن حَنْبَل، عَنِ ابْن الْمُغِيرَة أَنَّهُ حدثه، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَان بْن عَمْرو- أن عُتْبَة بْن عبد كَانَ اسمه نشبة، فسماه رسول الله ﷺ عُتْبَة. يكنى أَبَا الْوَلِيد. توفي سنة سبع وثمانين فِي أيام الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ وَهُوَ ابْن أربع وتسعين سنة. يعد فِي الشاميين. روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل الشام، منهم خالد ابن معدان، وعبد الرحمن بْن عَمْرو السُّلَمِيّ، وكثير بْن مُرَّةَ، وراشد ابْن سَعْد، وَأَبُو عَامِر الألهاني، وروى عَنْهُ أيضا علي بْن رباح المصري. ليس في س. الندر- بضم النون وتشديد الدال المفتوحة- الإصابة. في أسد الغابة: عتلة- بفتح العين وسكون التاء فوقها نقطتان- قاله ابن ماكولا. وقال عبد الغنى: عتلة- يعنى بفتحتين. من س. في س: وعبد الرحمن بن عبد. قال الْوَاقِدِيّ: عُتْبَة بْن عبد السُّلَمِيّ آخر من مات بالشام من أصحاب النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد قيل: إن عُتْبَة بْن الندر غير عُتْبَة بْن عبد، وليس ذَلِكَ بشيء، والصواب مَا ذكرنا إن شاء الله تعالى، ولم يختلفوا أنّ عتبة ابن عبد سلمى، وان عُتْبَة بْن الندر سلمى، وأن خَالِد بْن معدان رَوَى عَنْ كل واحد منهما. قال أَبُو حَاتِم الرازي: عُتْبَة بْن الندر سلمى شامي، لَهُ صحبة، رَوَى عَنْهُ خَالِد بْن معدان، وعلي بْن رباح اللخمي. وذكر فِي باب آخر عُتْبَة بْن عبد، فَقَالَ: عُتْبَة بْن عبد السُّلَمِيّ أَبُو الْوَلِيد، شامي لَهُ صحبة. روى عَنْهُ خَالِد بْن معدان، وعبد الرحمن بْن عَمْرو السُّلَمِيّ. وقال ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حَاتِم: رَوَى عَنْهُ كَثِير بْن مُرَّةَ، ولقمان بْن عَامِر الوصابي، وراشد بْن سَعْد، وَأَبُو عَامِر الألهاني، وعبد الله بْن عائذ الألهاني، وشرحبيل بْن شفعة ، وحبيب بْن عُبَيْد، وعبد الرحمن بْن أَبِي عوف الجرشي، وابنه يَحْيَى، وَأَبُو الْمُثَنَّى الأملوكي، وعامر بْن زَيْد البكالي. هذا كله ذكره فِي باب عُتْبَة بْن عبد، ولم يذكر فِي باب عُتْبَة بْن الندر أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ غير رجلين: خَالِد بْن معدان، وعلي بْن رباح، وفي ذَلِكَ نظر، لأنّ الأغلب عندي ما ذكرت لك. الضبط من التقريب. في ى: لأن غلب عندي، وهو تحريف، وفي س: إلا أن الأغلب عندي، والمثبت من أسد الغابة. باب عثمان |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإسكندر الأكبر هو الإسكندر الثالث بن فيليب المقدونى ملك مقدونيا، إحدى دويلات بلاد اليونان، وأحد رجال الحرب البارزين فى التاريخ القديم.
ولد فى العقد السادس من القرن الرابع قبل الميلاد تقريبًا، وتلقى تعليمه على يد الفيلسوف الشهير أرسطو، وآل إليه عرش مقدونيا سنة (336 ق. م) وهو فى العشرين من عمره، فأظهر براعة فى الحكم، ودانت له معظم الدويلات اليونانية، وطال صراعه مع الإمبراطورية الفارسية، أملاً فى القضاء عليها، لثأر قديم بينها وبين الإمبراطورية اليونانية، وتعددت المعارك بينهما مثل معركة جراتيكوس وأسوس، وجاو جميلاً، إلى أن تمكّن الإسكندر من دخول العاصمة سوسة سنة (331 ق. م)، معلناً بذلك سقوط الإمبراطورية الفارسية. وكان الإسكندر طموحًا كثير المعارك، استطاع أن يصنع لنفسه أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ، فاستولى فى اتجاه الشرق على صور وغزة، ودخل مصر، فأحاطت به دعاية بنوته لآمون، أحد الآلهة التى عبدها المصريون قديمًا، ونجحت هذه الدعاية بتشجيع منه، فأكسبته قداسة وسط جماهير الشعب، فحمل لقبًا فرعونيًّا، وأعلن الكهنة أنه ابن الإله، ونقشت صورته على العملات مزينة بقرنى كبش آمون المقدس، ولذلك لقبه بعض مؤرخى العرب بلقب الإسكندر ذى القرنين. وفى سنة (331 ق. م) ترك مصر واتجه إلى بابل، ثم واصل جهوده الحربية، فوصل إلى شواطئ بحر قزوين، واستولى على أفغانستان وبلاد ما وراء النهر وسمرقند الحالية، ووصل إلى الهند، وأصابه جنون العظمة لاتساع ملكه وكثرة انتصاراته، فكان يقتل أعوانه لأقل شبهة، ولم يلبث جنوده أن أعلنوا تمردهم وتذمرهم، نتيجة للجهود الحربية المضنية والمعارك الكثيرة التى خاضوها، وطالبوا بالعودة إلى بلادهم، فوافق على ذلك، وأثناء العودة أصيب بالحمى عند بابل، ومات فجأة سنة (323 ق. م) وهو فى عامه الثالث والثلاثين، وبعد أن أقام أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بندر عباس ميناء ومدينة إيرانية.
تقع على الخليج العربى، وتواجه جزيرة هرمز، وتتبع محافظة هرمزخان، وسكانها من أهل السنة، ويوجد فيها بعض الشيعة. يرجع تأسيسها إلى الشاه الإيرانى عباس الأول الذى أمر بتأسيسها سنة (1615م)، وأطلق عليها اسمه، بعد أن طرد منها البرتغاليين بمساعدة الأسطول البريطانى، وقد أنشأها الشاه عباس الأول؛ لتنافس هرمز من الناحية التجارية. وكان الأوربيون يطلقون عليها فى القرنين (11، و12 هـ = 17،و18 م) اسم جمبرون أو كوهارون، بمعنى برغوث البحر. وكان لموقع بندر عباس المتميز استراتيجيًّا أثره فى أن تصبح مكانًا لتقاتل الأساطيل البحرية بين الدول الاستعمارية الكبرى، وتعرضها للاعتداءات العسكرية. وفى القرن (11هـ = 17 م) أصبحت أهم الموانئ الفارسية، ونظرًا لنمو التجارة بها تعددت الأجناس والأعراق بها. وقد سيطر عليها العُمانيون سنة (1793 م)، لكن الشاه نصر الدين استردها مرة أخرى سنة (1868 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإسكندر (فتوحات) هو الإسكندر الثالث بن فيليب المقدونى، ملك مقدونيا.
تتلمذ لأرسطو، وقضى على الثورات التى قامت بعد موت أبيه فى المدن الإغريقية وتراقيا والليريا. وفى سنة (334 ق. م) بدأ تنفيذ مشروع محاربة الفرس الذى ورثه عن أبيه. أحرز نصرين كبيرين عند نهر جرانيكوس، فى موقعة أسوس، ثم استولى على صور وغزة فى نحو عام، ثم واصل سيره تجاه مصر حتى وصل إلى بلوزيوم بوابة مصر الشرقية، فاستسلم له حاكم مصر الفارسى، وقدم الإسكندر القرابين إلى الآلهة المصرية، وتُوّج فرعونًا فى منف، وأسس مدينة الإسكندرية وهو فى طريقه إلى معبد الوحى بسيوة. وفى سنة (331ق. م) إتجه إلى بابل والتقى بالجيش الفارسى فى معركة جاوجميلا، وأحرز نصرًا مؤزرًا على الإمبراطور الفارسى دارا الثالث الذى لقى مصرعه، ودخل الإسكندر العاصمة سوسة معلنًا بذلك سقوط الدولة الفارسية. واصل الإسكندر سيره حتى بلغ شواطئ بحر قزوين، واستولى على أفغانستان وبلاد ماوراء النهر، ثم اتجه غربًا حتى وصل إلى منطقة سمرقند الحالية، واشتبك فى أثناء رحلته مع عديد من القبائل المنتشرة فى هذه المناطق، حتى وصل إلى الهند، واستولى على بعض أقاليمها. وبعد هذه الرحلة الشاقة والمعارك الكثيرة أصاب الكلل الجيش، فتذمر جنوده وطالبوا بالعودة إلى بلادهم، وفى أثناء هذه العودة أصيب الإسكندر بالحمَّى عند بابل، ومات فجأة، سنة (323ق. م)، وهو فى سن الثالثة والثلاثين، بعد أن أسس إمبراطورية كبيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شاه رخ بن تيمورلنك يخرب مدينة توريز وهروب ملكها اسكندر بن قرا يوسف.
832 ذو الحجة - 1429 م خراب مدينة توريز وسبب ذلك أن متملكها اسكندر بن قرا يوسف قرا محمد بين بيرم خجا، زحف على مدينة السلطانية، وقتل متوليها من جهة ملك المشرق شاه رخ بن تيمور كركان في عدة من أعيانها، ونهب وأفسد، فسار إليه جموع كبيرة فخرج اسكندر من توريز، وجمع لحربه، ولقيه وقد نزل خارج توريز، فانتدب لمحاربته الأمير قرا يلك صاحب آمد، وقد لحق بشاه رخ، وأمده بعسكر كبير، وقاتله خارج توريز في يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجة، قتالاً شديداً، قتل فيه كثير من الفئتين، وانهزم اسكندر وهم في إثره يطلبونه ثلاثة أيام، ففاتهم هذا، وقد نهبت جقطاي عامة تلك البلاد، وقتلوا وسبوا وأسروا وفعلوا ما يشنع ذكره، ثم إن شاه رخ ألزم أهل توريز بمال كبير احتاجهم فيه أموالهم، حتى لم يدع بها ما تمتد إليه العين، ثم جلاهم بأجمعهم إلى سمرقند، فما ترك إلا ضعيفاً عاجزاً لا خير فيه، ورحل بعد مدة يريد بلاده، وقد اشتد الغلاء معه، فأعقب رحيله عن توريز جراد عظيم، لم يترك بها ولا بجميع أعماله خضرا وانتشرت الأكراد بتلك النواحي تعبث وتفسد، ففقدت الأقوات، حتى أبيع اللحم الرطل بعدة دنانير، وصار فيما بين توريز وبغداد مسافة عشرين يوماً وأزيد خراباً يباباً وأما اسكندر فإنه جال في بلاد الأكراد، وقد رقعت بها الثلوج مدة، ثم صار إلى قلعة سلماس فحصره بها الأكراد فنجا وتشتت في البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يقاتلون اسكندر بك المتحكم في ألبانيا.
851 - 1447 م إن اسكندر بك كان سببا في فشل القوات العثمانية في الحرب مع اليونان وذلك لهربه من الجيش العثماني وهروبه إلى ألبانيا وتحمه في البلاد هناك، مما اضطر الجيش العثماني إلى المسير إليه بقوة كبيرة وحصل بينهم عدة حروب في هذه السنة كانت نهايتها هزيمة اسكندر بك وأخذ بعض المواقع منه، لكن السلطان العثماني اضطر إلى تركه والتوجه إلى الجيش المجري الذي بدأ بالثوران للثأر من هزيمة وقعة فارنا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام النظام الجمهوري في باكستان وانتهاء نظام الدومينون وتولي إسكندر مرزا الرئاسة خلفا للحاكم غلام محمد.
1375 شعبان - 1956 م كان الحاكم غلام محمد يعاني شللا أفقده القدرة على العمل فترك منصبه في 17 ذي الحجة 1374هـ / 5 آب 1955 فقبض على السلطة الجنرال إسكندر مرزا، وفي 11 شعبان 1375هـ / 23 آذار 1956م أجريت الانتخابات العامة وتألفت جمعية تأسيسية لوضع الدستور وكان أهم أعمالها أن وحدت باكستان الغربية بعد أن كانت عددا من المقاطعات، ثم جرت الانتخابات الرئاسية وانتخب في 23 رجب 1375هـ / 5 آذار 1956م إسكندر مرزا رئيسا للباكستان وفي 11 شعبان من العام نفسه / 23 آذار، أعلن الدستور وقام النظام الجمهوري وانتهى نظام الدومنيون السابق وأصبح اسم البلاد حسبما نص الدستور الأول جمهورية باكستان الإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أيوب خان رئيسا لباكستان بعد إسكندر مرزا.
1378 ربيع الثاني - 1958 م كان الرئيس إسكندر مرزا قد ألغى الدستور وحل المجلس النيابي وفرض الأحكام العرفية وحل الحكومة المركزية والأحزاب كافة، ثم استولى أيوب خان القائد العام للجيش والقوات المسلحة في 4 ربيع الثاني (17 تشرين الأول 1958م) على مقاليد الأمور في البلاد إثر انقلاب أطاح بحكومة إسكندر ميرزا، ثم غادر بعد عشرة أيام البلاد وتسلم أيوب خان السلطة مكانه تماما ليحل الحكم العسكري في البلاد، وبعد ثلاثة أيام فقط من تسلمه السلطة غير اسم جمهورية باكستان الإسلامية إلى الجمهورية الباكستانية ونقل العاصمة من كراتشي إلى روالبندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.
1427 ذو الحجة - 2007 م أعلنت الحكومة العراقية - الموالية للاحتلال - أنه تم تنفيذ الحكم بإعدام "برزان التكريتي" الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق، بعد إدانة المحكمة الجنائية العليا لهما في قضية "الدجيل". وكانت المحكمة التي أصدرت الحكم في قضية "الدجيل" قد جرى تشكيلها في ديسمبر 2003م بناءً على أوامر من مجلس الحكم الذي أجرى تشكيله الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - مَسْرُوحُ بْنُ سَنْدَرٍ الْجُذَامِيُّ، مَوْلَى رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، كُنْيَتَهُ أَبُو الأَسْوَدِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ فَتْحِهَا بِكِتَابٍ مِنْ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنِ لَقِيطٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - ق: عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ السُّلَمِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، وَحَدِيثَانِ، نَزَلَ الشَّامَ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ. وَذَكَرَهُ في الصحابة: البغوي، والطبراني، وابن منده، وابن البرقي. وتفرد بحديثه سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ يَنْزِلُ دِمَشْقَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - الحُسين بْن سَعِيد بْن غُنْدَر الْقُرَشِيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: هارون بْن إِسْحَاق الهَمْدانيّ، ونحوه. وَعَنْهُ: ابن حَيَّوَيْه، وأبو بَكْر أحمد بْن شاذان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإسكندر الأكبر هو الإسكندر الثالث بن فيليب المقدونى ملك مقدونيا، إحدى دويلات بلاد اليونان، وأحد رجال الحرب البارزين فى التاريخ القديم.
ولد فى العقد السادس من القرن الرابع قبل الميلاد تقريبًا، وتلقى تعليمه على يد الفيلسوف الشهير أرسطو، وآل إليه عرش مقدونيا سنة (336 ق. م) وهو فى العشرين من عمره، فأظهر براعة فى الحكم، ودانت له معظم الدويلات اليونانية، وطال صراعه مع الإمبراطورية الفارسية، أملاً فى القضاء عليها، لثأر قديم بينها وبين الإمبراطورية اليونانية، وتعددت المعارك بينهما مثل معركة جراتيكوس وأسوس، وجاو جميلاً، إلى أن تمكّن الإسكندر من دخول العاصمة سوسة سنة (331 ق. م)، معلناً بذلك سقوط الإمبراطورية الفارسية. وكان الإسكندر طموحًا كثير المعارك، استطاع أن يصنع لنفسه أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ، فاستولى فى اتجاه الشرق على صور وغزة، ودخل مصر، فأحاطت به دعاية بنوته لآمون، أحد الآلهة التى عبدها المصريون قديمًا، ونجحت هذه الدعاية بتشجيع منه، فأكسبته قداسة وسط جماهير الشعب، فحمل لقبًا فرعونيًّا، وأعلن الكهنة أنه ابن الإله، ونقشت صورته على العملات مزينة بقرنى كبش آمون المقدس، ولذلك لقبه بعض مؤرخى العرب بلقب الإسكندر ذى القرنين. وفى سنة (331 ق. م) ترك مصر واتجه إلى بابل، ثم واصل جهوده الحربية، فوصل إلى شواطئ بحر قزوين، واستولى على أفغانستان وبلاد ما وراء النهر وسمرقند الحالية، ووصل إلى الهند، وأصابه جنون العظمة لاتساع ملكه وكثرة انتصاراته، فكان يقتل أعوانه لأقل شبهة، ولم يلبث جنوده أن أعلنوا تمردهم وتذمرهم، نتيجة للجهود الحربية المضنية والمعارك الكثيرة التى خاضوها، وطالبوا بالعودة إلى بلادهم، فوافق على ذلك، وأثناء العودة أصيب بالحمى عند بابل، ومات فجأة سنة (323 ق. م) وهو فى عامه الثالث والثلاثين، وبعد أن أقام أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بندر عباس ميناء ومدينة إيرانية.
تقع على الخليج العربى، وتواجه جزيرة هرمز، وتتبع محافظة هرمزخان، وسكانها من أهل السنة، ويوجد فيها بعض الشيعة. يرجع تأسيسها إلى الشاه الإيرانى عباس الأول الذى أمر بتأسيسها سنة (1615م)، وأطلق عليها اسمه، بعد أن طرد منها البرتغاليين بمساعدة الأسطول البريطانى، وقد أنشأها الشاه عباس الأول؛ لتنافس هرمز من الناحية التجارية. وكان الأوربيون يطلقون عليها فى القرنين (11، و12 هـ = 17،و18 م) اسم جمبرون أو كوهارون، بمعنى برغوث البحر. وكان لموقع بندر عباس المتميز استراتيجيًّا أثره فى أن تصبح مكانًا لتقاتل الأساطيل البحرية بين الدول الاستعمارية الكبرى، وتعرضها للاعتداءات العسكرية. وفى القرن (11هـ = 17 م) أصبحت أهم الموانئ الفارسية، ونظرًا لنمو التجارة بها تعددت الأجناس والأعراق بها. وقد سيطر عليها العُمانيون سنة (1793 م)، لكن الشاه نصر الدين استردها مرة أخرى سنة (1868 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإسكندر (فتوحات) هو الإسكندر الثالث بن فيليب المقدونى، ملك مقدونيا.
تتلمذ لأرسطو، وقضى على الثورات التى قامت بعد موت أبيه فى المدن الإغريقية وتراقيا والليريا. وفى سنة (334 ق. م) بدأ تنفيذ مشروع محاربة الفرس الذى ورثه عن أبيه. أحرز نصرين كبيرين عند نهر جرانيكوس، فى موقعة أسوس، ثم استولى على صور وغزة فى نحو عام، ثم واصل سيره تجاه مصر حتى وصل إلى بلوزيوم بوابة مصر الشرقية، فاستسلم له حاكم مصر الفارسى، وقدم الإسكندر القرابين إلى الآلهة المصرية، وتُوّج فرعونًا فى منف، وأسس مدينة الإسكندرية وهو فى طريقه إلى معبد الوحى بسيوة. وفى سنة (331ق. م) إتجه إلى بابل والتقى بالجيش الفارسى فى معركة جاوجميلا، وأحرز نصرًا مؤزرًا على الإمبراطور الفارسى دارا الثالث الذى لقى مصرعه، ودخل الإسكندر العاصمة سوسة معلنًا بذلك سقوط الدولة الفارسية. واصل الإسكندر سيره حتى بلغ شواطئ بحر قزوين، واستولى على أفغانستان وبلاد ماوراء النهر، ثم اتجه غربًا حتى وصل إلى منطقة سمرقند الحالية، واشتبك فى أثناء رحلته مع عديد من القبائل المنتشرة فى هذه المناطق، حتى وصل إلى الهند، واستولى على بعض أقاليمها. وبعد هذه الرحلة الشاقة والمعارك الكثيرة أصاب الكلل الجيش، فتذمر جنوده وطالبوا بالعودة إلى بلادهم، وفى أثناء هذه العودة أصيب الإسكندر بالحمَّى عند بابل، ومات فجأة، سنة (323ق. م)، وهو فى سن الثالثة والثلاثين، بعد أن أسس إمبراطورية كبيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز
للعلامة، المحقق، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة. ذكره: السخاوي، نقلا عن سبطه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إسكندر نامه
منظومات. منها: نظم النظامي، في مزاحفات المتقارب، وهو من خمسته المشهورة. أوله: (خداياتويي بنده را دستكير) . ويقال له: (خرد نامه) أيضا. ونظم: مير علي شيرنوايي. المتوفى: سنة ست وتسعمائة. وهو: من خمسته أيضا. ونظم: الأحمدي الكرمياني. المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة. نظمه: لأمير سليمان. ونظم: الغفاني. في المتقارب أيضا. فالأول: فارسي. والباقي: تركي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سندر عولام
كتاب لليهود، وتفسيره. سنو، العالم الكبير. ذكروا فيه: المدد، والتاريخ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الاثبات المتقنين، ولا سيما في شعبة.
قال أبو حاتم: هو في غير شعبة، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال يحيى بن معين: كان غندر أصح الناس كتابا، أراد بعض الناس أن يخطئه فلم يقدر، أخرج إلينا كتابا، فقال: اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ، فما وجدنا شيئا، وكان يصوم يوما ويفطر يوما منذ خمسين سنة. قلت: سمع من حسين المعلم، وعوف الأعرابي، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وجالس شعبة نحوا من عشرين سنة. وعنه أحمد، وعلى، وابن معين، وإسحاق، وبندار. وقال ابن مهدي: غندر في شعبة أثبت منى. وقال ابن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم. وقال غيره: / ذكر [غندر] () حكاية السمك وأنكرها. وقال: أما كان يدلني بطني. وقيل: كان مغفلا. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة من أبناء السبعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن رجل من أسلم في عاشوراء.
لا يعرف إلا من رواية الزهري عنه. |