|
(الأنفة) الْعِزَّة وَالْحمية
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ويُقال للقَصِير زِعْنِفَةٌ، وجَمْعُهُ زَعَانِفُ، وطائفةٌ من كلِّ شَيْءٍ. والزَّعانِفُ أجْنِحَةُ السَّمَكِ، والأَدْعِيَاءُ الذي ليس أصْلُهم واحداً، وقيل هم الفِرَقُ بمنزلة زَعانِفِ الأدِيْم.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضاوي من الإِبل والناس. والكَرْنَفَةُ الضَّرْبُ بالعَصا. والمُكَرْنِفُ الأنْفُ الضَّخْمُ، وهو الكِرنِيْفَةُ. والكَرْنَفَةُ قَطْعُ الكَرَانِيْفِ من جُذُوْع النَّخْل، والرَّجُلُ مُكَرْنِفٌ. ويُقال كِرْنافَةٌ وكُرْنافَةٌ. ويُقال للرَّجُل العَظِيم القَدَم كأنَّ قَدَمَه كِرْنافَةٌ أي كَرَبَةٌ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنَفَة:بالتحريك: بليدة على ساحل بحر الشام شرقي جبل صهيون بينهما ثمانية فراسخ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَِّعْنِفَةُ، بالكسرِ والفتحِ: القَصيرُ، والقَصيرَةُ، وطائِفَةٌ من كُلِّ شيءٍ، وطَرَفُ الأَديمِ كاليَدَيْنِ والرِجْلَيْنِ، والرَّذْلُ، والقِطْعَةُ من القَبيلَةِ تَشِذُّ وتَنْفَرِدُ، أو القَبيلَةُ القَليلَةُ تَنْضَمُّ إلى غَيْرِها، والقِطْعَةُ من الثَّوْبِ، أو أسْفَلُهُ المُتَخَرِّقُ، والداهِيَةُ،ج: زَعانِفُ: وهي أجْنِحَةُ السَّمَكِ، وكُلُّ جَماعَةٍ لَيْسَ أصْلُهُم واحِداً، وما تَحَرَّكَ من أسافِلِ القَميصِ.وزَعْنَفَ العَروسَ: زَيَّنَها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجُمْلَة المستأنفة: هِيَ الْجُمْلَة الَّتِي تكون جَوَابا عَن سُؤال مُقَدّر.
|
|
المقرئ: شهاب بن شرنفة (¬1)، المجاشعي البصري.
من مشايخه: أبو رحماء العطاردي، وهارون بن موسى الأعور وغيرهما. من تلامذته: سلام القاري، وسعيد بن مسعدة الأخفش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "كان من جلة المقرئين بعد أبي عمرو مع الثقة والصلاح" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (160 هـ) ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - شِهَابُ بْنُ شُرْنُفَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الْقُرَّاءِ الْكِبَارِ. قَرَأَ عَلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى الأَعْوَرِ، وَالْمُعَلَّى بْنِ عِيسَى. وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَهَذَا بَعِيدٌ وَلَكِنَّهُ مُمْكِنٌ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاحِقِيُّ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ سَلامٌ الطَّوِيلُ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَارِبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشُ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، عَرَضَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ خَتْمَةً فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ. وَكَانَ مِنْ سَادَةِ الْقُرَّاءِ الْعُبَّادِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المبارك: كان من خيار أهل البصرة، سمع من الحسن.
وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا، وكان صدوقا. وقال الأزدي: ليس بثقة. قال ابن معين: ليس إسناده بالقائم. ووهم ابن مهدي فقال: حدثنا شريفة - بباء. |