معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُنابَين:
مثل الذي قبله إلا أنه بالنون: موضع، ولعله الذي قبله إلا أن الرواية مختلفة، وأنشد صاحب هذه الرواية: دعتنا بكهف من كنابين دعوة ... على عجل دهماء، والليل رائح وقال الأزدي: كناب جبل وبإزائه جبل آخر يقال له عناب فجمعه إليه كما قالوا أبانين وإنما هو أبان ومتالع فجمعه بجبل يقرب منه. |
|
نَابِي
من (ن ب و) الذي لم يستقر في مكانه، أو من (ن ب ي) الجافي المتابعد، والسمين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِنَّابِيّ
من (ع ن ب) نسبة إلى عِنَّاب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُنَّابِيّ
من (ع ن ب) نسبة إلى عُنَّاب؛ أو نسبة إلى عُنّّابة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُنَابِيّ
من (ع ن ب) نسبة إلى عُنَاب؛ أو نسبة إلى عُنَابة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَنَّابِيّ
من (ع ن ب) نسبة إلى عَنَّاب؛ أو نسبة إلى عَنَّابة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الجنابي
وهو: المولى: مصطفى بن السيد: حسن الرومي. المتوفى: منفصلا عن قضاء حلب، سنة تسع وتسعمائة. وهو: تاريخ كبير. على: مقدمة، واثنتين وثمانين بابا. كل باب: في دولة. جمع فيه: ملوك العالم، واستوعب، فأجاد، ولم أر كتابا جامعا لدول الملوك مثله. فلخصته في: تاريخي المسمى: (بالفذلكة). وزدت عليه: إلى مائة وخمسين دولة. إلا أن الغفاري ذكر: دولا كثيرة، لم يذكرها الجنابي على سبيل الإيجاز. وليس لهذا التاريخ اسم مذكور، لكني رأيت (كتاب أخبار الدول) يذكره صاحبه باسم: (البحر). وكذا رأيت بخط بعض العلماء: أن اسمه: (العلم الزاخر، في أحوال الأوائل والأواخر). فذكرته هاهنا، لوقوع الشبهة. وللجنابي. ترجمة تاريخه: بالتركية. ومختصره أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2743- عامر بن نابي
ب: عامر بْن نابي بْن زيد بْن حرام. قال هشام الكلبي: إنه شهد العقبة. أخرجه ابن الدباغ مستدركًا عَلَى أبي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3712- عقبة بن عامر بن نابي
ب ع س: عقبة بْن عَامِر بْن نابي بْنُ زَيْد بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد العقبة الأولى، وبدرًا، وأحدًا، قاله أَبُو عُمَر. وذكره أَبُو نعيم، ولم يذكر أَنَّهُ شهد بدرًا ولا غيرها، وقَالَ: حديثه عند زَيْد بْن أسلم. وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنِي، وَهُوَ غُلامٌ حَدِيثُ السِّنِّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، عَلِّمِ ابْنِي دَعَوَاتٍ يَدْعُو اللَّهَ بِهِنَّ، وَخَفِّفْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: قُلْ يَا غُلامُ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَصَلاحًا يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَفْرَدَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: وَقَالَ جَعْفَرٌ: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَابِيٍّ السُّلَمِيُّ الأَنْصَارِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ. قلت: قول أَبِي مُوسَى: أفرده أَبُو نعيم، عَنِ الجهني، يدل عَلَى أَنَّهُ شك: هَلْ هما واحد أَوْ اثنان؟ فلهذا أحال بِهِ عَلَى أَبِي نعيم، أَو أَنَّهُ حيث لم ير ابْنُ منده أَخْرَجَهُ، ظنهما واحدًا، وَإِنما أَخْرَجَهُ اتباعًا لأبي نعيم، وأحال بِهِ عَلَيْهِ، ولا شك أنهما اثنان، ولعل أبا مُوسَى حيث لم ير أبا نعيم قَدْ ذكر فِي هذا أَنَّهُ شهد بدرًا والعقبة اشتبه عَلَيْهِ، وكيف لا يفرده أَبُو نعيم وغيره، عَنِ الجهني، وهو غيره، وأعظم محلًا مِنْهُ، وأعلى قدرًا، وَقَدْ شهد العقبة الأولى، وبدرًا، وأحدًا، وأعلم يَوْم أحد بعصابة خضراء فِي مغفره، وشهد سائر المشاهد. (1064) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن شهد العقبة الأولى، فذكر اثني عشر رجلًا، منهم عقبة بْن عَامِر، ونسبه مثل الأول سواء (1065) قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: فيمن شهد بدرًا: عقبة بْن عَامِر، من بني سَلَمة، فبان بهذا وغيره أَنَّهُ غير الجهني، والله أعلم. وحديث زَيْد بْن أسلم عَنْهُ مرسل، لأن زيدًا لم يدركه، ولعل هَذَا مما أوهم أبا مُوسَى أَنَّهُ الجهني، وَقَدْ نسبه ابْنُ الكلبي فِي الأنصار مثل ما نسباه أول الترجمة، ومثل ابْنُ إِسْحَاق، فهو معرق فِي الأنصار، والأول من جهينة، والله أعلم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ديفدسن، بغداد، 1945 م (بالاشتراك).
- تاريخ العلم، تأليف جورد سارتون، ج 1، القاهرة، 1957 م (بالاشتراك). - بحث في التاريخ/أرنولد توينبي، موجز الأجزاء الستة الأول بقلم د. س. سمرفل. - بغداد: وزارة التربية، 2 ج. - من ألواح سومر/صموئيل كريمر. - القاهرة: مؤسسة الخانجي، 1958 م (¬1). الطيب بن محمد العنابي (1334 - 1404 هـ) (1915 - 1984 م) الأديب، القاضي. تعلم بجامع الزيتونة، وتابع تعليمه بمدينة بوردو ¬__________ (¬1) عالم الكتب مج 6 ع 1 (من رسالة العراق الثقافية بقلم عبد الله عبد الرحيم السوداني). وانظر قائمة بمؤلفاته في معجم المؤلفين العراقيين 2/ 173 - 174. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن حرام الأنصاري، والد عقبة. ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون وموحدة وزن قاضي، ابن زيد بن حرام «2» بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره أبو عمر وغيره، فقالوا «3» : شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا، [وأعلم بعصابة خضراء في مغفره، وشهد الخندق] «4» وسائر المشاهد، واستشهد باليمامة. وتقل أبو موسى عن جعفر المستغفريّ أنه ذكره، فقال: عقبة بن عامر بن نابي له صحبة، استشهد باليمامة، وساق ذلك بسنده عن ابن إسحاق. وذكره ابن سعد بنحو ما ذكره أبو عمر، فهو سلفه فيه. وروى أبو نعيم، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عقبة بن عامر السلمي، قال: جئت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بابني وهو غلام حدث السنّ، فقلت: بأبي أنت وأمي! علّم ابني دعوات يدعو بهنّ وخفف عليه، فقال: «قل يا غلام: اللَّهمّ إنّي أسألك نجاة في إيمان، وإيمانا في حسن خلق، وصلاحا يتبعه نجاح» . فأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام: قد فهمت. ترجم له أبو نعيم: فقال: عقبة بن عامر السلمي، وساق له هذا الحديث، ولم يزد، فضمّه ابن الأثير إلى عقبة بن عامر بن نابي الّذي ذكره ابن عبد البر، لكونه من بني سلمة، بكسر اللام، فيصحّ في نسبه سلمة بفتح اللام، فجعلهما واحدا. ويغلب على ظني أنه غيره لما سأذكره في الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن حرام الأنصاري، والد عقبة. ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون وموحدة وزن قاضي، ابن زيد بن حرام «2» بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره أبو عمر وغيره، فقالوا «3» : شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا، [وأعلم بعصابة خضراء في مغفره، وشهد الخندق] «4» وسائر المشاهد، واستشهد باليمامة. وتقل أبو موسى عن جعفر المستغفريّ أنه ذكره، فقال: عقبة بن عامر بن نابي له صحبة، استشهد باليمامة، وساق ذلك بسنده عن ابن إسحاق. وذكره ابن سعد بنحو ما ذكره أبو عمر، فهو سلفه فيه. وروى أبو نعيم، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عقبة بن عامر السلمي، قال: جئت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بابني وهو غلام حدث السنّ، فقلت: بأبي أنت وأمي! علّم ابني دعوات يدعو بهنّ وخفف عليه، فقال: «قل يا غلام: اللَّهمّ إنّي أسألك نجاة في إيمان، وإيمانا في حسن خلق، وصلاحا يتبعه نجاح» . فأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام: قد فهمت. ترجم له أبو نعيم: فقال: عقبة بن عامر السلمي، وساق له هذا الحديث، ولم يزد، فضمّه ابن الأثير إلى عقبة بن عامر بن نابي الّذي ذكره ابن عبد البر، لكونه من بني سلمة، بكسر اللام، فيصحّ في نسبه سلمة بفتح اللام، فجعلهما واحدا. ويغلب على ظني أنه غيره لما سأذكره في الّذي بعده. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة في السبعين، وشهد بدرًا، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة. وقتل يوم الخندق شهيدًا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي. وقيل: إن ثعلبة بن غنمة قتل يوم خيبر شهيدا، قاله إبراهيم بن المنذر عن عبد الله في ى: «ثابت بن وائلة في كتاب ابْن إِسْحَاق فيمن قتل بخيبر من بني عمرو بن عوف بن الحارث الأنصاري» وهو خلط من الناسخ. والصواب من م. وسبب هذا الخلط أن في هامش م: «ثابت بن أثلة: مذكور في كتاب ابْن إِسْحَاق فيمن قتل بخيبر من بني عمرو بن عوف» . فنقل الناسخ هذه العبارة وأضافها كما رأيت. في ى، وأسد الغابة: غنمة. في ى: هانئ. ابن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة عن أبيه ولأول قول ابن إسحاق، والذين كسروا آلهة بني سلمة معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وثعلبة بن غنمة هذا، رحمه الله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة الثانية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة، ثُمَّ شهد بدرا وأحدا عند جميعهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا بعد شهوده العقبة الأولى. ثُمَّ شهد أحدا فأعلم بعصابةٍ خضراء فِي مغفره. شهد الخندق وسائر المشاهد. وقتل يَوْم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو ابْن عم ثعلبة بْن غنمة بْن عدي بْن نابي، وَابْن عم غنم بْن عَامِر بْن عدي، شهد مشاهد مع النَّبِيّ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بيعة العقبة مع أخيه ثعلبة بْن عنمة، وَهُوَ أحد البكاءين الذين نزلت فيهم : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... : الآية. في س: عمرو بن شداد وفي الطبقات (- ) : بن أبى عمر بن ضبة بن فهر من محارب بن فهر. ويكنى أبا شداد. وقال موسى بن عقبة: عمرو بن الحارث. ليس في س. سورة التوبة، آية |
|
في الفرنسية/ connaissance la de Sources
الينبوع عين الماء، أو الجدول الكثير الماء، تقول: فجر اللّه ينابيع الحكمة على لسانه. وينابيع المعرفة هي الحواس الظاهرة، والحواس الباطنة، أي التجارب الخارجية والداخلية، قال الغزالي: و القلب مثل الحوض، والعلم مثل الماء، وتكون الحواس الخمس مثل الانهار، وقد يمكن ان تساق العلوم إلىالقلب بواسطة انهار الحواس والاعتبار والمشاهدات حتى يمتلئ علما، ويمكن ان تسدّ هذه الانهار بالخلوة والعزلة وغض البصر، ويعمد إلىعمق القلب بتطهيره، ورفع طبقات الحجب عنه، حتى تتفجر ينابيع العلم من داخله (احياء علوم الدين، الجزء 3، ص 19). فمن قال ان ينبوع المعرفة هو الاحساس والتجربة فقط كان تجربيا، ومن قال ان ينبوع المعرفة هو العقل كان عقليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مكاتبة رأس القرامطة (الجنابي).
301 - 913 م استأذن الوزير علي بن عيسى الخليفة المقتدر في مكاتبة رأس القرامطة أبي سعيد الحسن بن بهرام الجنابي فأذن له، فكتب كتابا طويلا يدعوه فيه إلى السمع والطاعة، ويوبخه على ما يتعاطاه من ترك الصلاة والزكاة وارتكاب المنكرات، وإنكارهم على من يذكر الله ويسبحه ويحمده، واستهزائهم بالدين واسترقاقهم الحرائر، ثم توعده الحرب وتهدده بالقتل، فلما سار بالكتاب نحوه قتل أبو سعيد قبل أن يصله، قتله بعض خدمه، وعهد بالأمر من بعده لولده سعيد، فغلبه على ذلك أخوه أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد، فلما قرأ كتاب الوزير أجابه بما حاصله: إن هذا الذي تنسب إلينا مما ذكرتم لم يثبت عندكم إلا من طريق من يشنع علينا، وإذا كان الخليفة ينسبنا إلى الكفر بالله فكيف يدعونا إلى السمع والطاعة له؟ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الجنابي أبي سعيد القرمطي.
301 - 913 م هو الحسن بن بهرام أخذ القرمطة عن حمدان بن قرمط ودعا الناس إليها واجتذب إليه اللصوص وقطاع الطرق واشتد خطره فاستولى على اليمامة وعمان وهجر والقطيف، قاتله جيش المعتضد فهزم الجيش وقتلهم سوى قائدهم تركه ليخبر الخليفة بما رآه منه، وكان موت أبي سعيد في الحمام قتله خادم صقلبي له، وكان قد عهد بالأمر لابنه سعيد ولكنه كان ضعيفا فاستولى على الأمر أخوه الأصغر سليمان، دام حكم أبي سعيد 16 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول سليمان بن أبي سعيد الجنابي إلى البصرة.
311 - 923 م دخل أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي أمير القرامطة في ألف وسبعمائة فارس إلى البصرة ليلا، نصب السلالم الشعر في سورها فدخلها قهرا وفتحوا أبوابها وقتلوا من لقوه من أهلها، وهرب أكثر الناس فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم، ومكث بها سبعة عشر يوما يقتل ويأسر من نسائها وذراريها، ويأخذ ما يختار من أموالها، ثم عاد إلى بلده هجر، كلما بعث إليه الخليفة جندا من قبله فر هاربا وترك البلد خاويا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتراض الحسين الجنابي القرمطي للحُجَّاج.
312 - 924 م سار أبو طاهر الحسين القرمطيُّ إلى الهَبِير في عسكر عظيم ليلقى الحاجّ في رجوعهم من مكّة، فأوقع بقافلة تقدّمت معظم الحاجّ، وكان فيها خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم، فنهبهم؛ واتّصل الخبر بباقي الحاجّ وهم بفَيد، فأقاموا بها حتّى فني زادهم، فارتحلوا مسرعين، وكان أبو الهيجاء بن حَمدان قد أشار عليهم بالعود إلى وادي القُرى، وأنّهم لا يقيمون بفَيد، فاستطالوا الطريق، ولم يقبلوا منه، فلمّا فني زادهم ساروا على طريق الكوفة، فأوقع بهم القرامطة، وأخذوهم، وأسروا أبا الهيجاء، وأخذ أبو طاهر جمال الحجّاج جميعها، وما أراد من الأمتعة، والأموال، والنساء، والصبيان، وعاد إلى هَجَر وترك الحاجّ في مواضعهم، فمات أكثرهم جوعاً، وعطشاً، ومن حرّ الشمس، وكان عُمْرُ أبي طاهر حينئذ سبع عشرة سنة، وانقلبت بغداد، واجتمع حُرَم المأخوذين إلى حُرَم المنكوبين الذي نكبهم ابن الفرات، وجعلن ينادين: القُرمطيُّ الصغير أبو طاهر قتل المسلمين في طريق مكّة، والقُرمطيُّ الكبير ابن الفرات قد قتل المسلمين ببغداد وكانت صورة فظيعة شنيعة، وكسر العامّة منابر الجوامع، وسوّدوا المحاريب يوم الجمعة لستّ خلون من صفر، وتقدّم المقتدر إلى ياقوت بالمسير إلى الكوفة ليمنعها من القرامطة، فخرج في جمع كثير، ومع ولداه المظفَّر ومحمّد، فخرج على ذلك العسكر مال عظيم، وورد الخبر بعود القرامطة، فعطل مسير ياقوت، ووصل مؤنس المظفَّر إلى بغداد، ولّما رأى المحسن ابن الوزير ابن الفرات انحلال أمورهم، وأخذ كلّ مَن كان محبوساً عنده من المصادرين، فقتلهم لأنّه كان قد أخذ منهم أموالاً جليلة، ولم يوصلها إلى المقتدر، فخاف أن يقرّوا عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة بين أبي الساج وأبي طاهر القرمطي الجنابي.
315 - 927 م كانت بين يوسف بن أبي الساج وبين أبي طاهر القرمطي عند الكوفة موقعة فسبقه إليها أبو طاهر فحال بينه وبينها، فكتب إليه يوسف بن أبي الساج: اسمع وأطع وإلا فاستعد للقتال يوم السبت تاسع شوال منها، فكتب: هلم. فسار إليه، فلما تراءا الجمعان استقل يوسف جيش القرمطي، وكان مع يوسف بن أبي الساج عشرون ألفا، ومع القرمطي ألف فارس وخمسمائة رجل. فقال يوسف: وما قيمة هؤلاء الكلاب؟ وأمر الكاتب أن يكتب بالفتح إلى الخليفة قبل اللقاء، فلما اقتتلوا ثبت القرامطة ثباتا عظيما، ونزل القرمطي فحرض أصحابه وحمل بهم حملة صادقة، فهزموا جند الخليفة، وأسروا يوسف بن أبي الساج أمير الجيش، وقتلوا خلقا كثيرا من جند الخليفة، واستحوذوا على الكوفة، وجاءت الأخبار بذلك إلى بغداد، وشاع بين الناس أن القرامطة يريدون أخذ بغداد، فانزعج الناس لذلك وظنوا صدقه، فاجتمع الوزير بالخليفة فجهز جيشا أربعين ألف مقاتل مع أمير يقال له بليق، فسار نحوهم، فلما سمعوا به أخذوا عليه الطرقات، فأراد دخول بغداد فلم يمكنه، ثم التقوا معه فلم يلبث بليق وجيشه أن انهزم، فإنا لله وإنا إليه راجعون. وكان يوسف بن أبي الساج معهم مقيدا في خيمة فجعل ينظر إلى محل الوقعة، فلما رجع القرمطي قال: أردت أن تهرب؟ فأمر به فضربت عنقه. ورجع القرمطي من ناحية بغداد إلى الأنبار، ثم انصرف إلى هيت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو طاهر الجنابي يعيث في الأرض الفساد.
316 - 928 م عاث أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي في الأرض فسادا، حاصر الرحبة فدخلها قهرا وقتل من أهلها خلقا، وطلب منه أهل قرقيسيا الأمان فأمنهم، وبعث سراياه إلى ما حولها من الأعراب فقتل منهم خلقا، حتى صار الناس إذا سمعوا بذكره يهربون من سماع اسمه، وقدر على الأعراب إمارة يحملونها إلى هجر في كل سنة، عن كل رأس ديناران، وعاث في نواحي الموصل فسادا، وفي سنجار ونواحيها، وخرب تلك الديار وقتل وسلب ونهب، فقصده مؤنس الخادم فلم يتواجها بل رجع إلى بلده هجر فابتنى بها دارا سماها دار الهجرة ودعا إلى المهدي الذي ببلاد المغرب بمدينة المهدية، وتفاقم أمره وكثرت أتباعه فصاروا يكبسون القرية من أرض السواد فيقتلون أهلها وينهبون أموالها، ورام في نفسه دخول الكوفة وأخذها فلم يطق ذلك، ولما رأى الوزير علي بن عيسى ما يفعله هذا القرمطي في بلاد الإسلام، وليس له دافع استعفى من الوزارة لضعف الخليفة وجيشه عنه، وعزل نفسه منها، فسعى فيها علي بن مقلة الكاتب المشهور، فوليها بسفارة نصر الحاجب، ثم جهز الخليفة جيشا كثيفا مع مؤنس الخادم فاقتتلوا مع القرامطة فقتلوا من القرامطة خلقا كثيرا، وأسروا منهم طائفة كثيرة من أشرافهم، ودخل بهم مؤنس الخادم بغداد ومعه أعلام من أعلامهم منكسة مكتوب عليها (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) الآية [القصص: 5]، ففرح الناس بذلك فرحا شديدا، وطابت أنفس البغاددة، وانكسر القرامطة الذين كانوا قد نشأوا وفشوا بأرض العراق، وفوض القرامطة أمرهم إلى رجل يقال له حريث بن مسعود، ودعوا إلى المهدي الذي ظهر ببلاد المغرب جد الفاطميين، وهم أدعياء كذبة، كما قد ذكر ذلك غير واحد من العلماء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة رئيس القرامطة سليمان الجنابي.
332 رمضان - 944 م هو أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الحسن الجنابي الهجري القرمطي، رئيس القرامطة، قبحه الله، وهذا هو الذي قتل الحجيج حول الكعبة وفي جوفها، وسلبها كسوتها وأخذ بابها وحليتها، واقتلع الحجر الأسود من موضعه وأخذه معه إلى بلده هجر، فمكث عنده من سنة تسع عشرة وثلثمائة ثم مات قبحه الله وهو عندهم لم يردوه إلى سنة تسع وثلاثين وثلثمائة، ولما مات هذا القرمطي قام بالأمر من بعده إخوته الثلاثة، وهم أبو العباس الفضل، وأبو القاسم سعيد، وأبو يعقوب يوسف بنو أبي سعيد الجنابي، وكان أبو العباس ضعيف البدن مقبلا على قراءة الكتب، وكان أبو يعقوب مقبلا على اللهو واللعب، ومع هذا كانت كلمة الثلاثة واحدة لا يختلفون في شيء وكان لهم سبعة من الوزراء متفقون أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي. [المتوفى: 332 هـ]
زعيم قومه، هلك بالجدري في رمضان، فلا رحمه الله. وقد مرت أخباره في سنة سبع عشرة في الحوادث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - الحسن بن أحمد بن أبي سعيد، أبو محمد الجنابي القُرْمُطي، المعروف بالأعصم. [المتوفى: 366 هـ]
مولده بالأحساء، وموته بالرَّمْلة، وله شعر جيّد وفضيلة. غلب على الشام، وكان كبير القرامطة ورأسهم في زمانه، واستناب على دمشق وشاح بن عبد الله، وقدم نائبًا إلى دمشق سنة ستّين، وكسر جيش المصريين، وقتل مُقَدَّمهم جعفر بن فلاح، وكانوا قد أخذوا دمشق، ثم إنّه توجّه إلى مصر وحاصرها شهورًا، واستخلف على دمشق ظالم بن مرهوب العقيلي، وكان يظهر طاعة أمير المؤمنين الطائع لله. أخباره في تاريخ دمشق، وفي الحوادث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عليّ بْن عُبَيْد الله، أبو القاسم العُنابي. [المتوفى: 410 هـ]
قَالَ الحبّال: انتقي عَليْهِ جعفر الأندلسيّ، وأخذتُ عَنْهُ، وحضرتُ جنازته، تُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ الجنابي
وهو: المولى: مصطفى بن السيد: حسن الرومي. المتوفى: منفصلا عن قضاء حلب، سنة تسع وتسعمائة. وهو: تاريخ كبير. على: مقدمة، واثنتين وثمانين بابا. كل باب: في دولة. جمع فيه: ملوك العالم، واستوعب، فأجاد، ولم أر كتابا جامعا لدول الملوك مثله. فلخصته في: تاريخي المسمى: (بالفذلكة) . وزدت عليه: إلى مائة وخمسين دولة. إلا أن الغفاري ذكر: دولا كثيرة، لم يذكرها الجنابي على سبيل الإيجاز. وليس لهذا التاريخ اسم مذكور، لكني رأيت (كتاب أخبار الدول) يذكره صاحبه باسم: (البحر) . وكذا رأيت بخط بعض العلماء: أن اسمه: (العلم الزاخر، في أحوال الأوائل والأواخر) . فذكرته هاهنا، لوقوع الشبهة. وللجنابي. ترجمة تاريخه: بالتركية. ومختصره أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان جنابي باشا
المتوفى: سنة 969 تسع وستين وتسعمائة. تركي. وله في (الزبدة) بيت واحد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينابيع الأحكام
للأسفرايني. وهو: الإمام، أبو عبد الله: محمد بن محمد بن زنكي، الأسفرايني، الشعبي، الساوي. أوَّله: (الحمد لله الذي أوجب على عباده أنواع العبادات ... الخ) . جعله على أربعة أبواب: الأول: في العبادات. والثاني: في المبايعات. والثالث: في (2/ 2051) المناكحات. والرابع: في الجراحات. قال: لما كان تعلم العلوم الشرعية من أفضل القربات، والسلف اجتهدوا في تحقيق المشكلات، ودونوها ثَمَّ الخلف رتبوا ونقحوا أحسن تنقيحات. وحذفوا الأدلة، وأقوال الأئمة، لقصور الرغبات. وإن ذكر الأحكام مع الأدلة، أسرع إقصاء إلى الأفهام. أردت أن أجمع: مختصرا جامعا بين طريقتي السلف والخلف. حاويا: لأكثر الوقايع. وأذكر فيه: نبذة من الأدلة، والأحوال. سالكا فيه: طريق الإيجاز. جاعلا علامة: أبي حنيفة عنده، أو خلافا له. ومالك: مذهبه. وأحمد: لداه. وعلامة أبي حنيفة ومالك عندهما، أو خلافا لهما. وعلامة أحمد ومالك: مذهبهما. وعلامة أبي حنيفة وأحمد: رأيهما. وعلامة كلهم: عندهم، أو خلافا لهم. وعلامة مختار صاحب (التهذيب) ، أو ما ذكر فيه: (ذ) . و (المهذب) : (م) . و (الشامل) : (ل) . و (التتمة) : (هـ) . و (البحر) : (ب) . و (الحاوي الكبير) : (ح) . و (الوسيط) : (ط) . و (الوجيز) : (و) . و (العزيز) : (ع) . و (الروضة) : (ر) . وكل موضع قلت: قيل، أو: على الأصح، فقول. وكل موضع قلت: على الأظهر، فوجه. وكل موضع قلت: ولو كذا، ففي مقابلته قول، أو وجه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينابيع العلوم
لقاضي القضاة، شمس الدين: أحمد بن خليل ابن سعادة اللبودي. المتوفى: سنة 637. أوَّله: (الحمد لله خالق الأشياء، ورازق الأحياء، واضع الأرض ورافع السماء ... الخ) . ذكر فيه: أنه جمع كتابا. في: سبعة فنون. وذكر في كل فن منها: سبع لطائف. وسبعا أخرى: للأذكياء. أما الفنون: فالتفسير، والحديث، والفقه، والأدب، والطب، والهندسة، والحساب. فإذا هو: من كتب السبعيات. وفرغ من تأليفه: في 21 رجب، سنة 630، ثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الينابيع، في الأصول
لأبي القاسم: أحمد بن الحسين البيهقي، الحنفي. المتوفى: سنة 458. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الينابيع، في التفسير
للإمام: يوسف بن عبيد الله اللؤلؤي، الأندخودي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الينابيع، في معرفة الأصول والتفاريع
من شروح: (مختصر القدوري) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينابيع القلوب، في سير الملوك
مختصر. على: ثمانية وأربعين بابا. أوَّله: (الحمد لله الذي لم يزل ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينابيع اللغة
لأبي جعفر: أحمد بن علي، المعروف: بجعفرك. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |