نتائج البحث عن (نَجِير) 34 نتيجة

  • الطنجير
(الطنجير) الطنجرة (مَعَ) والجبان اللَّئِيم أَو كِنَايَة عَن الحضري لِأَنَّهُ يَأْكُل فِي قدور النّحاس وصحونه (ج) طناجير
(الزنجير) الزنجر وقلامة الظفر وقرع الْإِبْهَام على الْوُسْطَى بالسبابة والسلسلة (فارسية) و (فِي المساحة) مقياس يتركب من أَجزَاء مُتَسَاوِيَة يتَّصل بَعْضهَا بِالْآخرِ يَسْتَعْمِلهُ المساحون (ج) زناجير
(النجيرة) سَقِيفَة من خشب لَا يخالطه غَيره وَالْمَاء المسخن بِالْحِجَارَةِ المحماة وَطَعَام يتَّخذ من لبن يخلط بطحين أَو سمن
شاهَنجِير: تين صغير فج فيما يقول المستعيني في مادة تين وفيه: ساهنجير ويسمى هنجير. ويذكر ابن البيطار (2: 79) هذا الرأي أيضاً، لكنه يقول إن هذا خطأ وأن الشاهنجير (كما يقول ياقوت (2: 317) هو ملك التين) هو غير أنواع التين.
قنجير: قنجير (بالأسبانية conejero من conejo، أرنب، سيمونيه ص351) والأنثى بالهاء، والجمع قناجير أو قناجر، ومصغره قنيجر. ومعناه الأصلي كلب لصيد الأرانب. (الكالا) وفي مراكش قنجار لا تزال تعني كلب صيد (ليرشندي) ثم أطلقت على الكلب عامة.
(الكالا) ففي العقد الغرناطي: واثنان من القناجر ليبيتو على الضان. ومن هذا يتبين إنه يراد كلب الراعي.
وعند بوسييه: قنجر والجمع قناجر: كلب اقطم مبطط الأنف، كلب قصير القامة، كبير الفكين. درواس، كلب للحراسة كبير الرأس افطس الأنف.
وقنشور، والجمع قناشر: كلب للحراسة كبير الرأس افطس الأنف، درواس.

لِوَى النُّجَيْرَة

معجم البلدان لياقوت الحموي

لِوَى النُّجَيْرَة:
مذكور في شعر عنترة العبسي حيث قال:
فلتعلمنّ، إذا التقت فرساننا ... بلوى النجيرة، أن ظنك أحمق
النُّجَيْرُ:
هو تصغير النجر، وقد تقدم اشتقاقه: حصن باليمن قرب حضرموت منيع لجأ إليه أهل الردّة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتّى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث بن قيس وذلك في سنة 12 للهجرة، وكان الأشعث بن قيس قد قدم على النبي، صلّى الله عليه وسلّم، في وفد كندة من حضرموت فأسلموا وسألوا أن يبعث عليهم رجلا يعلّمهم السنن ويجبي صدقاتهم، فأنفذ معهم زياد بن لبيد البياضي عاملا للنبي، صلّى الله عليه وسلّم، يجبيهم، فلما مات النبي، صلّى الله عليه وسلّم، خطبهم زياد ودعاهم إلى بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، فنكص الأشعث عن بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، ونهاه ابن امرئ القيس بن عابس فلم ينته فكتب زياد إلى أبي بكر بذلك فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية وكان على صنعاء بعد قتل العنسي أن يمدّ زيادا بنفسه ويعينه على مخالفي الإسلام بحضرموت، وكتب إلى زياد أن يقاتل مخالفي الإسلام بمن عنده من المسلمين، فجمع زياد جموعه وواقع مخالفيه فنصره الله عليهم حتى تحصنوا بالنّجير فحصرهم فيه إلى أن أعيوا عن المقام فيه فاجتمعوا إلى الأشعث وسألوه أن يأخذ لهم الأمان، فأرسل إلى زياد بن لبيد يسأله الأمان حتى يلقاه ويخاطبه فآمنه، فلما اجتمع به سأله أن يؤمّن أهل النّجير ويصالحهم فامتنع عليه ورادّه حتى آمن سبعين رجلا منهم وأن يكون حكمه في الباقي نافذا، فخرج سبعون فأراد قتل الأشعث وقال له: قد أخرجت نفسك من الأمان بتكملة عدد السبعين، فسأله أن يحمله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه فآمنه زياد على أن يبعث به وبأهله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه، وفتحوا له حصن النجير وكان فيه كثير فعمد إلى أشرافهم نحو سبعمائة رجل فضرب أعناقهم على دم واحد ولام القوم الأشعث وقالوا لزياد: إن الأشعث غدر بنا، أخذ الأمان لنفسه وأهله وماله ولم يأخذ لنا وإنما نزل على أن يأخذ لنا جميعا، وأبى زياد أن يواري جثث من قتل وتركهم للسباع، وكان هذا أشدّ على من بقي من القتل، وبعث السبي مع نهيك بن أوس بن خزيمة وكتب إلى أبي بكر: إنّا لم نؤمنه إلا على حكمك، وبعث الأشعث في وثاق وأهله وماله معه، فترى فيه رأيك، فأخذ أبو بكر يقرّع الأشعث ويقول له: فعلت وفعلت، فقال الأشعث: أيها الرجل استبقني لحربك وزوّجني أختك أمّ فروة بنت أبي قحافة، ففعل أبو بكر ذلك وكان الأشعث بالمدينة مقيما حتى ندب عمر الناس لقتال الفرس فخرج فيهم، وقال أبو صبيح السكوني:
ألا بلّغا عني ابن قيس وبرمة: ... أأنفذت قولي بالفعال المصدّق
أقلّت عديد الحارثيين بعد ما ... دعتهم سجوع ذات جيد مطوّق
فيا لهف نفسي، لهف نفسي على الذي ... سبانا بها من غيّ عمياء موبق
فأفنيت قومي في ألايا توكدت، ... وما كنت فيها بالمصيب الموفّق
وقال عرّام: حذاء قرية صفينة ماءة يقال لها النجير وبحذائها ماءة يقال لها النجارة بئر واحدة وكلاهما فيه ملوحة وليست بالشديدة، قال كثير:
وطبّق من نحو النجير كأنه ... بأليل لما خلّف النخل ذامر
وقال الأعشى ميمون بن قيس يمدح النبي، صلّى الله عليه وسلّم:
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا، ... وبتّ كما بات السليم مسهّدا
وما ذاك من عشق النساء وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلّا مهدّدا
ولكن أرى الدهر الذي هو خائن ... إذا أصلحت كفّاي عاد فأفسدا
كهولا وشبّانا فقدت وثروة، ... فلله هذا الدهر كيف تردّدا!
وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا، حين شبت، وأمردا
وأبتذل العيس المراقيل تغتلي ... مسافة ما بين النّجير وصرخدا
وقال أبو دهبل الجمحي:
أعرفت رسما بالنّجي ... ر عفا لزينب أو لساره
لعزيزة من حضرمو ... ت على محيّاها النضارة
نُجَيْرٌ:
تصغير نجار: وهو في الأصل ماء في ديار بني تميم، كذا قاله الأصمعي.
نَجَيْرَمُ:
بفتح أوله وثانيه، وياء ساكنة، وراء مفتوحة، وميم، ويروى بكسر الجيم، وربما قيل نجارم، بالألف بعد الجيم، قال السمعاني: هي محلة بالبصرة، قال عبيد الله الفقير إليه مؤلف هذا الكتاب:
نجيرم بليدة مشهورة دون سيراف مما يلي البصرة على جبل هناك على ساحل البحر رأيتها مرارا ليست بالكبيرة ولا بها آثار تدل على أنها كانت كبيرة أولا، فإن كان بالبصرة محلة يقال لها نجيرم فهم ناقلة هذا الاسم إليها وليس مثلها ما ينقل منها قوم يصير لهم محلّة، وقد نسب إليها قوم من أهل الأدب والحديث، منهم: إبراهيم بن عبد الله النجيرمي ويوسف بن يعقوب النجيرمي وابنه بهزاد بن يوسف.
نَجِير
من (ن ج ر) الكثير النَّجْر: الأصل والحسب واللون والطبع، وعمل النجار وهيئته، والسوق الشديد، والحر، أو الكثير العطش من الامتلاء بطعام غير موافق.
نُجَيْر
من (ن ج ر) تصغير نَجْر بمعنى نحت الخشب.
زِنْجِير
من (ز ن ج ر) قرع الإبهام على الوسطى بالسباب، والبياض الذي يكون على أظفار الأحداث.
رَنْجِير
عن الفرنسية القديمة بمعنى حارس الغابة.
الطنجير، بالكسر: مُعَربٌ، فارِسِيَّتُهُ باتيلَه.
نَجِيرَمُ، بفتح النونِ والراءِ وكسر الجيمِ: مَحَلَّةٌ بالبَصْرة، خَرَجَ منها عُلماءُ.
3383- النجيرمي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ, مُحَدِّثُ البَصْرَةِ, أَبُو يَعْقُوْبَ, يُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ النَّجِيْرَمِيُّ البَصْرِيُّ.
سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الكَجّي, وَالحَسَنَ بنَ المثنَّى العَنْبَرِيَّ، وَأَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ حَيَّان المَازِنِيَّ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ, وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بَاكَوَيْه الشِّيْرَازِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ طَلْحَةَ بنِ غَسَّانَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ صخرٍ الأَزْدِيُّ, وَآخرُوْنَ.
حدَّث فِي سَنَةِ خَمْسٍ وستين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 358"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 75".
3921- النجيرمي 1:
لُغوِيُّ مِصْر، أَبُو يَعْقُوْبَ، يُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ بن إِسْمَاعِيْلَ بن خُرَّزَاذ البَصْرِيُّ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِ علمٍ وَعربيَّة.
وَكَانَ علاَمَةً مُتْقِناً، رَاويَةً لِكُتُبِ الآدَاب، بَصِيْراً بِمعَانِيهَا، وَكَانَ أَسمرَ، كَثَّ اللِّحْيَة.
ونَجِيْرَم: مَحَلَّةٌ بِالبَصْرَةِ. وَقِيْلَ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعمَالهَا.
مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ ثَمَان وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ 75", والعبر "2/ 358".
اللغوي: إبراهيم بن عبد الله بن محمد النَّجيرمِي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو إسحاق إبراهيم بن السري والزجاج، وغيرهما.
من تلامذته: أَبو الحسين المهلبي وجنادة اللغوي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "كان حسن الرواية، جميل التصنيف، حلو الشعر" أ. هـ.
* الأعلام: "كان من أصحاب الزجّاج النحوي ببغداد، وانتقل إلى مصر، فولي الكتابة لكافور الإخشيدي" أ. هـ.
وفاته: نحو (355 هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "أيمان العرب في الجاهلية"، مطبوع، و"الأمالي".

اللغوي: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خُرّزاذ النّجيرمي السّعتَريِ (¬1)، أبو يعقوب.
ولد: سنة (345 هـ) خمس وأربعين ومائتين.
من مشايخه: أبو يحيى زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي وغيره.
من تلامذته: أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وعبد العزيز بن أحمد بن مغلّس الأندلسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم البلدان: "نجيرم بليدة مشهورة دون سيراف مما يلي البصرة على جبل هناك على ساحل البحر رأيتها مرارًا ليست بالكبيرة ولا بها آثار تدل على أنها كبيرة أولًا، فإن كان بالبصرة محله يقال لها نجيرم فهم ناقلة هذا الاسم إليها وليس مثلها ما ينقل منها قوم يصير لهم محلة" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (14/ 319)، تاريخ الإسلام (وفيات 313) ط. تدمري، السير (15/ 218)، معرفة القراء (1/ 202)، غاية النهاية (2/ 404).
* الأنساب (3/ 254)، اللباب (1/ 543)، معجم البلدان (5/ 274)، وفيات الأعيان (7/ 75)، السير (17/ 441)، تاريخ الإسلام (وفيات 423) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 364).
(¬1) السّعترِي: هذه النسبة إلى بيع السّعتر، وهو شيء من البقول يجف ويُدقُّ ويُدَرُّ على الأطعمة ويؤكل.

* قلت: قال محقق كتاب (تاريخ الإسلام) الدكتور عمر عبد السلام تدمري مناقشًا الخطأ الذي وقعت فيه المصادر التي ترجمت للنجيرمي، والوهم الذي حصل حيث قال: (لقد وقع خلط ووهم في المصادر فيما يتعلق بهذه الترجمة، لم يتنبه إليه الدكتور "إحسان عباس" في تحقيقه لكتاب "وفيات الأعيان" (7/ 75) بالمتن والحاشية رقم (839).
فهو يقول إن الترجمة في: بغية الوعاة، والأنساب، واللباب (النجيرمي)، وعبر الذهبي (2/ 358)، والشذرات (3/ 75)، وأضاف. "وفي المصدرين الآخرين أدرج في وفيات 370 وهو بعيد عما أثبته المؤلف" (انتهى).
كما لم يتنبه إلى الخلط والوهم: "الشيخ شعيب الأرنؤوط" و"محمد نعيم العرقسوسي" في تحقيقهما لكتاب (سير أعلام النبلاء 17/ 441) حيث ذكرا المصادر السابقة، بإضافة (معجم البلدان) و (وفيات الأعيان) إليها.
وقبل أن أعلق على تلك المصادر وما فيها من تخليط، أضيف إليها مصدرين مكرّرين هما: (الأنساب) و (اللباب) في مادة (السعتري). وهنا أذكر نص ما جاء فيهما.
قال ابن السمعاني في (الأنساب 3/ 254 مادة: السعتري):
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي المعروف بالسعتري، من أهل البصرة. حدّث عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي، ومحمد بن حيّان المازني، روى عنه يوسف بن يعقوب بن خرّزاذ النجيرمي ساكن مصر، وأبو الحسن محمّد بن عليّ بن صخر الأزدي نزيل مكة، وهما بصريّان". (انتهى).
ووافقه ابن الأثير في (اللباب 1/ 543 مادة السعتري) فقال:
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري، بصْري. حدّث عن أبي مسلم الكجي.
روى عنه يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجيرمي، وغيره"
(انتهى).
فالمحققون الأفاضل لم يشيروا إلى مادة "السعتري" في (الأنساب) و (اللباب) مع أن صاحب الترجمة ذكر فيهما، بل أشاروا إلى مادة "النجيرمي" في المصدرين السابقين على أن صاحب الترجمة هو المذكور فيهما، وهو ليس كذلك، وللتوضيح أذكر نص ابن السمعاني في (الأنساب مادة: النجيرمي)، وهو يقول:
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري البصري، من أهل البصرة، يروي عن أبي يحيى الساجي. روى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي المقرئ". (انتهى).
ووافقه ابن الأثير في مادة: النجيرمي) فقال: "أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري. روى عن زكريا بن يحيى الساجي. روى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي" (انتهى).
هنا أتوقف لتحقيق هذه الترجمة ومدى مطابقتها لصاحب الترجمة المتوفى سنة 423 هـ. فأقول:
إن النجيرمي في (الأنساب) و (اللباب) يروي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي، والمعروف أن زكريا السّاجي توفي سنة 307 هـ. (العبر

2/ 134)
فكيف يروي عنه صاحب الترجمة قبل أن يولد، وقد جاء أنه ولد سنة 345 هـ؟ ! .
إذن، فيوسف بن يعقوب النجيرمي المذكور في (مادة: النجيرمي) هو غير صاحب الترجمة "يوسف بن يعقوب بن خرزاذ"، مع أنهما يتفقان في الاسم، والكنية، والبلد، ولكنهما يختلفان في تاريخ الوفاة.
ولقد أصاب المؤلف الذهبي -رحمه الله- حيث فرق بين الاثنين، فجعل الأول في المتوفين سنة 370 هـ. (انظر: العبر 2/ 358، وتاريخ الإسلام (467) حوادث ووفيات 351 - 380 هـ.
بتحقيقنا، وشذرات الذهب 3/ 75) والثاني هو صاحب هذه الترجمة المتوفى سنة 423 هـ.
والذي يؤكد أنهما اثنان ما ذكره ابن السمعاني في (مادة السعتري) ووافقه ابن الأثير، من أن "يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري" روى عنه: "يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجيرمي".
وبان من هذا أن الأول كان شيخًا للثاني.
وقال في (تاريخ الإسلام 467 وفيات 370 هـ):
"يوسف بن يعقوب النجيرمي، أبو يعقوب، بصري مشهور، عالي الإسناد. سمع: أبا مسلم الكجي، والحسن بن المثنى العنبري، والمفضل بن الحباب الجُمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمد بن حيّان المازني، وجماعة. روى عنه: أبو نعيم الحافظ، وأبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي، وإبراهيم بن طلحة بن غسان المصوعي، وجماعة آخرهم القاضي أبو الحسن محمّد بن علي بن صخر الأزدي، وقد حدّث في سنة خمس وثلاثمائة" أ. هـ.
هكذا وقع، والصواب: حدث في سنة خمس وستين وثلاثمائة.
وقال ابن العماد الحنبلي في (شذرات الذهب 3/ 75):
"والنجيرمي، أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البصري، حدّث في سنة خمس وستين عن: أبي مسلم، ومحمد بن حيان المازني".
والمعروف أيضًا أن أبا مسلم الكجّي توفي سنة (292 هـ). (انظر: العبر 2/ 93، 92 وفيات 292 هـ) فالنجيرمي الذي سمعه وروى عنه هو المتوفى سنة 370 هـ. وليس صاحب الترجمة الذي ولد سنة (345 هـ) وتوفي (423 هـ).
وقد خلط ابن خلكان في (وفيات الأعيان 7/ 75) بين المتوفى سنة (390 هـ). والمتوفى (423 هـ). فقال في الترجمة رقم (839):
"أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، اللغوي، البصري، نزيل مصر، هو من أهل بيت فيه جماعة من الفضلاء الأدباء ما منهم إلا من هو ماهر في اللغة، كامل الأدوات، متقن لها. روى أبو يعقوب المذكور عن أبي يحيى زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي، وطبقته. وروى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي، وغيره.
ثم نقل ابن خلكان أن أبا يعقوب بن خرزاذ النجيرمي توفي يوم الثلاثاء رابع المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وأن مولده كان يومَ عَرَفَة من سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (7/ 76).
ولم يتنبه محققه الدكتور "
إحسان عباس" لهذا الخلط، إذ كيف يروي أبو يعقوب النجيرمي

المولود سنة 345 عن زكريا الساجي الذي توفي قبل مولده بنحو 38 عامًا؟
ولقد تنبه إلى هذا الخلط السيد "
أكرم البوشي" في تحقيقه للجزء (16) من: سير أعلام النبلاء، فقال في حاشيته على ترجمة النجيرمي المتوفى سنة 370 هـ ص- 259 ما نصه:
"
وقد التبس النجيرمي -صاحب هذه الترجمة- مع سميّه يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ التبس النجيرمي البصري اللغوي نزيل مصر والذي سترد ترجمته في الجزء السابع عشر من السير برقم (293) على محقق "وفيات الأعيان" فجعلهما واحدًا حيث جمع بين مصادر ترجمتيهما".
وأقول: لقد أصاب السيد "
أكرم البوشي".
وأخطأ زميله السيد "
محمد نعيم العرقسوسي" وهما يحققان "سير أعلام النبلاء" بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط.
وكذلك خلط السيوطي بين المتوفى سنة 370 هـ. وصاحب هذه الترجمة المتوفى سنة 423 هـ. ولم يتنبه السيد "
محمد أبو الفضل إبراهيم" إلى هذا الخلْط في تحقيقه لكتاب (بغية الوعاة 2/ 364)، حيث يقول السيوطي:
"
يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرّزاذ النجيرمي أبو يعقوب، ويعرف أيضًا بالسعتري، النحوي، اللغوي، الحافظ، العلامة. أخذ عن علي بن أحمد المهلبي، وروى عن زكريا بن يحيى الساجي. وعنه ابن بابشاذ، وعبد العزيز بن أحمد بن مغلس الأندلسي، وكان مقيما بمصر، روى عنه محمد بن جعفر الخزاعي المقرئ، ومات في المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة بعد ابنه بهزاد بثلاثة أشهر".
وقد عاد "
ابن خلّكان" في ترجمة "ابن مغلّس" (وفيات الأعيان 3/ 193، 194) فذكر أن ابن مغلّس المتوفى سنة 427 هـ. قرأ على أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي بمصر.
وكذا فعل "
الحميدي" في: (جذوة المقتبس 288)، وابن بشكوال في: (الصلة 2/ 369، 370 رقم 788)، والضبّي في (بغية الملتمس 384) والسيوطي في: (بغية الوعاة 2/ 98)، والمقري في (نفح الطيب 2/ 132).
فمن هو "
النجيرمي" المقصود هنا؟ أهو المتوفى سنة (370 هـ)؟ أم هو المتوفى سنة (423 هـ)؟ هذا ما لم تفصح عنه المصادر المذكورة ... والله أعلم أ. هـ.
وفاته: سنة (423 هـ) ثلاث وعشرين وأربعمائة.

انتصار الجيش العثماني في معركة "أنجير" على الجيش الروسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الجيش العثماني في معركة "أنجير" على الجيش الروسي.
1272 صفر - 1855 م
انتصر القائد العثماني عمر باشا على الجيش الروسي في معركة "أنجير" Ingur، أثناء الحرب الروسية العثمانية المسماة "حرب القرم".

61 - أحمد بن العباس، أبو الطيب الشيباني [طنجير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - يوسف بن يعقوب النجيرمي، أبو يعقوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - يوسف بن يعقوب النّجيرَمي، أبو يعقوب. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
بصْري مشهور، عالي الإسناد.
سَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسن بْن المُثَنَّى العنبري، والفضل بن الحُبَاب الْجُمَحي، وزكريّا بن يحيى السّاجي، ومحمد بن حيّان المازني، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وأبو -[344]- عبد الله محمد بن عبد الله بن باكَوَيْهِ الشّيرازي، وإبراهيم بن طلحة بن غسّان المطوّعي، وجماعة آخرهم القاضي أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صخْرٍ الأَزْدي.
وقد حدّث في سنة خمس وستين وثلاثمائة.

125 - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل خرزاذ، أبو يعقوب النجيرمي البصري اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل خُرَّزَاذ، أبو يعقوب النَّجِيرميّ البصْريّ اللُّغويّ، [المتوفى: 423 هـ]
نزيل مصر.
من بيت العلم والأدب، وُلِدَ سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وله خطّ في غاية الإتقان، يرغب فيه الفضلاء حتى بيع " ديوان جرير " بخطّه عشرة دنانير، وليس هو خطا منسوبا، وقد روى كثيرا من اللُّغة بمصر.
رآه محمد بن بركات السَّعِيديّ فيما قيل، وأخذ العربية عن أصحابه.
ذكر الحبَّال وفاته في المحرَّم في رابعه سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.

279 - علي بن عبد الواحد بن عيسى، أبو القاسم النجيرمي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - عليّ بن عبد الواحد بن عيسى، أبو القاسم النَّجيرميّ الكاتب. [المتوفى: 448 هـ]
مصريّ، روى عن أبي بكر بن إسماعيل المهندس. روى عنه الرّازيّ في " المشيخة "، وتُوُفّي في ذي الحجّة، وكان من بيت حشمة. يروي أيضًا عن أبي الحسن الحَلَبيّ.

325 - عبد الملك بن عبد الغفار بن محمد، أبو القاسم الهمذاني الفقيه، الملقب بنجير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - عَبْد الملك بْن عَبْد الغفار بْن مُحَمَّد، أبو القاسم الهَمَذَانيّ الفقيه، الملقب بنجير. [المتوفى: 470 هـ]
روى عن أَبِيه، وأبي طاهر بْن سَلَمَة، وأبي سَعِيد بن شبابة، وابن عبدان، وأبي القاسم بْن بِشْران، والحسن بْن دُوما النّعّالي، وأبي نُعَيْم الحافظ، والحسين الفلاكيّ.
قال شيروَيْه: سمعتُ منه، وكان فقيهًا حافظًا، أحد أولياء اللَّه، ما رأيتُ مثله. تُوُفّي فِي المحرَّم، كان يكتب لنا ويقرأ لنا.
قلت: رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن سعد العجلي، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن بطال؛ لقِيه بهمذان.

339 - بنجير بن منصور بن علي، أبو ثابت الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - بنجير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهَمَذَانيّ، [المتوفى: 490 هـ]
شيخ الصُّوفيّة.
روى عن شيخه جعفر الأبْهَريّ، ومحمد بن عيسى، وأبي الفضل عمر بن إبراهيم الهَرَويّ، وغيرهم.
قال شيروَيْه: سمعتُ منه عامة ما مرَّ له، وكان صدوقًا، تُوُفّي في ذي الحجّة، وأنا تولّيتُ غسْله، وكان شيخ وقته، ووحيد عصره في خدمة الفقراء واحتمالهم، رحمه الله.
قلت: أجاز للسّلفي.

333 - بنجير بن علي بن محمد بن عمويه، أبو الوفاء الزنجاني، ثم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - بنجير بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه، أبو الوفاء الزّنْجانيّ، ثمّ الهَمَذانيّ. [المتوفى: 499 هـ]
قَالَ شِيرُوَيْه: كهْلٌ، سمع معنا، روى عَنْ أَبِي الفَرَج البَجَليّ، وعبد الحميد بْن الحَسَن الفُقَاعيّ، ومُحَمَّد بْن الحُسين، وعامة مشايخنا، مات في صَفَر، وكان صالحا متدينا صدوقا.

39 - فارس بن بنجير بن فارس بن يوسف، الأديب، أبو الهيجاء القرميسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - فارس بن بنجير بن فارس بن يوسف، الأديب، أبو الهيجاء القِرْمِيسِينيّ. [المتوفى: 531 هـ]
شيخ صالح يؤدب الصِّبْيان، سمع: أباه، ومكي بن بنجير الهَمَذانيّ بهمذان، وأبا معشر الطبري بمكة، وحدَّث، وأجاز لابن السمعاني.

300 - بنجير بن علي بن بنجير القاضي أبو الفتح الأشتري، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - بنجير بن عليّ بن بنجير القاضي أبو الفتح الأشتريّ، الفقيه، [المتوفى: 579 هـ]
نزيل دمشق. -[625]-
حدث عَن عَبْد الملك الكَروخيّ. روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وغيره.
وناب فِي القضاء عن الشهرزوريّ. ودرس بالغزاليّة مدةً، وعاش نيفًا وسبعين سنة.
تُوُفي فِي تاسع ربيع الآخر.
سقيفة كلها من خشب لا يخالطها قصب ولا غيره.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 557».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت