نتائج البحث عن (نَوَحَ ) 50 نتيجة

(نَوَحَ)النُّونُ وَالْوَاوُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى مُقَابَلَةِ الشَّيْءِ لِلشَّيْءِ. مِنْهُ تَنَاوَحَ الْجَبَلَانِ، إِذَا تَقَابَلَا، وَتَنَاوَحَتِ الرِّيحَانِ: تَقَابَلَتَا فِي الْمَهَبِّ. وَهَذِهِ الرِّيحُ نَيِّحَةٌ لِتِلْكَ، أَيْ مُقَابِلَتُهَا. وَمِنْهُ النَّوْحُ وَالْمَنَاحَةُ، لِتَقَابُلِ النِّسَاءِ عِنْدَ الْبُكَاءِ.
5315- نوح بن مخلد
ب د ع: نوح بن مخلد الضبيعي جد أبي جمرة نصر بن عمران.
روى أبو جمرة الضبيعي، عن جده نوح بن مخلد، أنه أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بمكة، فسأله: " ممن أنت؟ "، قال: من ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير ربيعة عبد القيس ثم الحي الذي أنت منهم "، قال: وأبضع معه في حلتين إلي اليمن.
أخرجه الثلاثة.
صدر فيها كتاب عن أسرة روز اليوسف بعنوان: "نهاد جاد: أيام وأحلام" يضم مقالاتها وتحقيقاتها التي نشرتها على صفحات مجلة "صباح الخير"، وعن رحلاتها خارج مصر إلى أمريكا والهند، إلى جانب مرثية كتبها زوجها حول حياته معها.

نوح العذاري
(1341 - 1412 هـ) (1922 - 1992 م)
خبير قانوني.
ولد ببلدة أكودة بالساحل في تونس، وعمل مستشاراً قانونياً لوزارة الشؤون الاجتماعية، كما ساهم في إعداد جل النصوص القانونية في ميدان الضمان الاجتماعي ومجلة الشغل.
له العديد من الدراسات والبحوث في ميدان تخصصه.

ومن أهم مؤلفاته:
- الكامل في الضمان الاجتماعي.
- الكامل في قانون

ز عمران بن نوح بن مجالد

الإصابة في تمييز الصحابة

أو مخلد الضبعي، والد أبي جمرة نصر بن عمران. تقدم في عمران بن عصام.
ذكر من اسمه عمير، بالتصغير

ز عمران بن نوح بن مجالد

الإصابة في تمييز الصحابة

أو مخلد الضبعي، والد أبي جمرة نصر بن عمران. تقدم في عمران بن عصام.
ذكر من اسمه عمير، بالتصغير

نوح بن مخلد الضّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: جد أبي جمرة نصر بن عمران.
أخرج ابن قانع، والطّبرانيّ، وابن مندة من طريق سعيد بن نوح الضّبعي، عن أحمد بن الأشعث، وخالد بن مخلد الضّبعيين، عن حرب بن حصن الضّبعي، عن أبي جمرة نصر بن عمران الضّبعي- أنّ جدّه نوح بن مخلد الضّبعي أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو بمكّة فسأله: «ممّن أنت» ؟ فقال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم:
«خير ربيعة عبد القيس، ثمّ الحيّ الّذي أنت منهم» .
قال ابن مندة: غريب تفرّد به سعيد بن نوح. واللَّه أعلم.

محمد بن نوح وإبراهيم بن حماد

سير أعلام النبلاء

محمد بن نوح وإبراهيم بن حماد:
2863- محمد بن نوح 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو الحَسَنِ الجُنْدَيْسَابورِيُّ الفَارِسِيُّ، نزيل بغداد.
سَمِعَ: الحَسَن بن عَرَفَةَ، وَشُعَيْب بنَ أَيُّوْبَ الصِّرِيْفينِيَّ وَهَارُوْن بن إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيَّ، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو حفص بن شاهين، وعيسى ابن الوَزِيْر، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: ثِقَةٌ حَافِظٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ، مَا رَأَيْتُ كُتُباً أَصحَّ مِنْ كُتُبِهِ، وَلاَ أَحسَن.
قُلْتُ: حَدَّث بِدِمَشْقَ، وَمِصْر، وَبَغْدَاد.
وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَعَ لِي أَحَادِيْثُ مِنْ عَوَالِيْهِ.
2864- إِبْرَاهِيْمُ بنُ حماد 2:
ابن إِسْحَاقَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الإِمَامِ، حَافِظِ وَقتِهِ حَمَّاد بن زيد، الأزدي مَوْلاَهُمُ، البَصْرِيُّ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو إِسْحَاقَ العَابِدُ.
سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَعَلِيَّ بنَ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيّ، وَعَلِيّ بنَ حَرْبٍ، وَالزَّعْفَرَانِيَّ، وعدة.
حدث عنه: الدراقطني، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ جَبَل.
وَقَالَ أَبُو الحَسَنِ الجَرَّاحِيّ: مَا جِئْتُهُ إلَّا وَجدتُهُ يَقْرَأ، أَوْ يُصَلِّي.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَاد النَّيْسَابُوْرِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَعْبَدَ مِنْهُ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَقَدْ وَلِي وَلدهُ هَارُوْنُ قَضَاءَ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة فِي حَيَاةِ الوَالد بَعْد أَبِي عُبَيْد بن حَرْبَوَيْه، وَاسْتنَابَ عَلَى إِقلِيم مِصْر أَخَاهُ أَبَا عُثْمَانَ أَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، ثم عزل هارون سنة ست عشرة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 324"، والأنساب للسمعاني "3/ 318"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 809".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 61"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 249".

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 71 نوعها: مكية آيها: 28 كوفي، 29 بصري ودمشقي، 30 حجازي ألفاظها: 227 ترتيب نزولها: 71 بعد النحل جلالاتها: 7 مدغمها الكبير: 6 مدغمها الصغير: 2 ياءات الإضافة: 3

اللغوي، المقرئ: محمّد بن أيوب بن محمد بن وهب بن نوح الغافقي القاضي أبو عبد الله البلنسي المالكي.
ولد: سنة (530 هـ) ثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن هذيل وأبو عبد الله بن سعادة وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأبار والعلامة أبو محمد القاسم بن محمد اللورقي.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان رأسًا في الراسخين من العلماء ... قد برع في علوم اللسان حياته كلها بالمسائل وتقدم في الفتيا، واطلع على الآداب، واضطلع بالغريب وشارك في التفسير وتحقق في القراءات ... مع الإمامة في المعارف والبصر بالحديث والحفظ للأنساب والأخبار والإيضاح لما استغلق من المعاني الأشعار الجاهلية والإسلامية وله تنابيه في فنون شتى وتقييدات شاملة النفع والإفادة ... ولو عنى بالتأليف لأربى على من سلف ... ولم يخط بعلومه خطوة غيره، وامتحن بالولاة والقضاة وكانوا يستعينون عليه ويجدون السبيل إليه بفضل دعابة كانت فيه
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثين) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 109)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 198)، العبر (2/ 98)، السير (13/ 449)، الوافي (2/ 234)، طبقات الحفاظ (283)، الشذرات (3/ 397)، تذكرة الحفاظ (2/ 643)، النجوم (3/ 162).
* معرفة القراء (2/ 594)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 233)، تكملة الصلة (2/ 582)، تاريخ الإسلام (وفيات 608) ط- تدمري، السير (22/ 18)، العبر (5/ 28)، الوافي (2/ 239)، غاية النهاية (2/ 103)، النجوم (6/ 204)، البغية (1/ 58)، الشذرات (7/ 62).

معروفة، مع غلبة السلامة في إعلانه وإسراره واستغراق آناء ليله في تلاوة القرآن وأطرف نهاره نفعه الله بذلك"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان جم الفضائل، لم يكن في زمانه بشرق الأندلس نظير، تفننًا واستبحارًا وكان من الراسخين في العلم، صدرًا في المشاورين من الفقهاء، قد برع في علم القراءات والعربية والفقه والفتيا، وأما عقد الشروط فإليه انتهت الرئاسة فيه وإليه كان المنتهى، وكان كريم الأخلاق عظيم القدر سمحًا جوادًا سريًا، خطب بجامع بلنسية، وكانت فيه دعابة فوجد بعض الناس سبيلًا إلى التكلم فيه" أ. هـ.
• السير: "كان من كبار الأئمة" أ. هـ.
• البغية: "كان من الراسخين في العلم، بارعًا في العربية والفقه والإفتاء. قال ابن الزبير: أستاذ أوحد، عالم جليل فقيه بلنسية، متقدمها في وقته، وزعيم مقرئيها ومشاوريها من جلة شيوخ علمائها، ومجلسه مجلس فنون من العربية والفقه والآداب وغير ذلك، مع جلالة وحسن سمتٍ ووقار وسكينة وسنَّة وفضل" أ. هـ.
وفاته: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة.

في أي شيء كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط؟

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

في أي شيء كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط؟.
قال الله تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [التحريم: 10]..
فخيانة امرأة نوح وامرأة لوط لم تكن في العرض وإنما كانت في الدين. قال ابن كثير: (وليس المراد: فَخَانَتَاهُمَا في فاحشة، بل في الدين، فإن نساء الأنبياء معصوماتٌ عن الوقوع في الفاحشة؛ لحرمة الأنبياء) (¬1). وقال الشيخ الفوزان: (هذه الآية الكريمة مثل ضربه الله لمخالطة الكافر للمسلم، وأن الكافر لا ينفعه مخالطة المسلم، ما دام أنه لم يدخل في الإسلام، فإنه في يوم القيامة يكون في النار، ولا تنفعه معاشرته للمسلم ومخالطته للمسلم، وإن توثقت الصداقة والعلاقة؛ لأنه ليس بمسلم. أما الخيانة التي حصلت من امرأة نوح وامرأة لوط، فهي خيانة الملة؛ لأن امرأة نوح وامرأة لوط كانتا كافرتين فخانتاهما في الدين، حيث لم تدخلا في دين زوجيهما، فهذا يعتبر خيانة، وليس خيانة عرض؛ لأن فرش الأنبياء معصومة عليهم الصلاة والسلام، لا يمكن أن يتزوج نبي بامرأة خائنة في عرضها؛ لأنهم معصومون عليهم الصلاة والسلام من ذلك، وفرشهم معصومة. فالمراد هنا بالخيانة خيانة الدين. وقيل: إن خيانتهما أن امرأة نوح كانت تخبر الكفار بأسرار نوح عليه الصلاة والسلام، تصفه بأنه مجنون، وخيانة امرأة لوط أنها كانت تدل قومها على أضياف لوط، ليفعلوا بهم الفاحشة. فهما خائنتان للأمانة التي بينهما وبين زوجيهما من ناحية حفظ السر وعدم الدلالة على ما عندهما من الأسرار، ومن الأضياف وغير ذلك، فهذا هو نوع الخيانة الواقع. والحاصل: أن هذه الخيانة ليست خيانة في العرض، بل هي إما في الدين، وإما خيانة في عدم حفظ الأسرار) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/ 171)..
(¬2) ((مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان)) (1/ 130).
*نوح عليه السلام هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس، عليه السلام.
رسول من أولى العزم، وأطلق عليه الأب الثانى للبشر.
كان بينه وبين آدم عشرة قرون كلها على الإسلام، كما فى البخارى، وبعد تلك القرون آل الحال بأهل ذلك الزمان إلى عبادة الأصنام؛ فأرسل الله نوحاً ليعود الناس إلى عبادة الله فاستجابت له فئة قليلة، وتصدى له الباقون بالإيذاء.
فثابر على أداء واجب الدعوة إلى الله على مدار ألف سنة إلا خمسين عاماً وما آمن معه إلا قليل ([هود: 40]، وأوحى الله إليه (إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون.
واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون ([المؤمنون: 27]، فلما اشتد إيذاء قومه له ولمن آمن معه دعا ربه (أنى مغلوب فانتصر ([القمر: 10]؛ فحل بالأرض طوفان دمر قومه ولم ينج منهم إلا المسلمون بالسفينة.
وقد ذكر الله تعالى نوحاً عليه السلام فى أكثر من أربعين موضعاً فى القرآن الكريم، وذكر قصته وما كان من قومه، وأن زوجته وأحد أبنائه كانا من المكذبين له الكافرين بدعوته.

وفاة الأمير عبدالملك بن نوح الساماني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير عبدالملك بن نوح الساماني.
350 شوال - 961 م
توفي الأمير عبدالملك بن نوح الساماني صاحب خراسان وغزنة وما وراء النهر وكان سبب موته أنه سقط عن فرسه فوقع ميتا وافتتنت خراسان بعده فقام بالأمر من بعده أخوه منصور بن نوح الساماني.

وفاة نوح بن منصور الساماني وحكم ولده منصور وبداية انهيار الدولة السامانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة نوح بن منصور الساماني وحكم ولده منصور وبداية انهيار الدولة السامانية.
387 رجب - 997 م
توفي الأمير الرضي نوح بن منصور الساماني، واختل بموته ملك آل سامان، وضعف أمرهم ضعفاً ظاهراً، وطمع فيهم أصحاب الأطراف، فزال ملكهم بعد مدةٍ يسيرة، ولما توفي قام بالملك بعده ابنه أبو الحرث منصور بن نوح، وبايعه الأمراء والقواد وسائر الناس، وفرق فيهم بقايا الأموال، فاتفقوا على طاعته. وقام بأمر دولته وتدبيرها بكتوزون.

156 - صالح بن إبراهيم أبو نوح الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو نُوحٍ الدَّهَّانُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.
وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ، وَأَبَانٌ الْعَطَّارُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

301 - ق: نوح بن ذكوان البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - ق: نوح بن ذَكْوَان الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أخيه أيوب بن ذكوان، والحسن الْبَصْرِيّ، وعطاء، ويحيى بن أَبِي كثير.
وَعَنْهُ: يوسف بن أَبِي كثير وسويد بن عَبْد العزيز.
قال أَبُو حاتم: ليس بشيء.

400 - ن: نوح بن أبي بلال المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - ن: نوح بْن أَبِي بلال المدنيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى معاوية.
عَنْ: أَبِي سلمة، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: الثوري، وزيد بْن الحباب، وأبو بكر الحنفي عَبْد الكبير، وعلي بْن ثابت الجزري.
قَالَ أَبُو حاتم، وأحمد: ثقة.
وقال أَبُو زرعة: لا بأس بِهِ.

401 - د ن ق: نوح بن ربيعة أبو مكين البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - د ن ق: نُوحُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو مَكِينٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لاحِقٍ، وَنَافِعٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ.
وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. -[242]-
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: أَبُو مَكِينٍ قَالَ: هُوَ فَوْقَهُ، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْوَلِيدِ الشَّنِّيَّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي الشَّنِّيِّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي مَكِينٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أحدكم شيئا فليطعمه إياه ".

68 - ن: حسان بن نوح النصري الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - ن: حَسَّانُ بْنُ نُوحٍ النَّصْرِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرْدٍ،
وَعَنْهُ: مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
لَهُ حَدِيثٌ فِي النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ.

303 - نوح الجامع، هو أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - نُوحٌ الْجَامِعُ، هُوَ أَبُو عِصْمَةَ نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمَرْوَزِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[758]-
أَحَدُ الأَعْلامِ، وَيُلَقَّبُ بِنُوحٍ الْجَامِعِ لِمَعْنًى، وَهُوَ أَنَّهُ أَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَالْحَدِيثَ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي أَرْطَأَةَ، وَالتَّفْسِيرَ عَنِ الْكَلْبِيِّ وَمُقَاتِلٍ، وَالْمَغَازِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ.
وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: بُسْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ حَبِيبٍ الْفَرَّاءُ، وَحَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَحِبَّانُ بْنُ مُوسَى، وَسُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَوُلِّيَ قَضَاءَ مَرْوٍ فِي حَيَاةِ شيخه أبي حنيفة، فكتب إليه أبو حنيفة بموعظة معروفة عند الْمَرَاوِزَةِ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قَدْ جَمَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلا الصِّدْقَ.
وَقِيلَ: كَانَ مُرْجِئًا.
وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ أَنَّهُ وَضَعَ حَدِيثَ " فَضَائِلِ سُوَرِ الْقُرْآنِ ".
وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ "، وَسَاقَ لَهُ عِدَّةَ مَنَاكِيرَ، ثُمَّ قَالَ: وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَعَامَّتُهُ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَهُوَ مَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ بذاك، يعني كان لا يجود حفظ الحديث، قَالَ: وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى الْجَهْمِيَّةَ، وَتَعَلَّمَ ذَلِكَ مِنْهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ.
وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ نُوحٍ الْجَامِعِ فَقَالَ: هُوَ يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا الله. -[759]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: ذَاهِبُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
وَقَالَ ابْنُ حبان: اسم أبيه أبي مريم: يَزِيدَ بْنِ جَعُونَةَ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِنُوحٍ بِحَالٍ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يُقْطَعَ الْخُبْزُ بِالسِّكِّينِ "، وَقَالَ: " أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ".
مَاتَ سنة ثلاث وسبعين ومائة.

382 - نوح بن دراج، أبو محمد، النخعي مولاهم، الكوفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - نوح بن دَرَّاج، أبو محمد، النخعي مولاهم، الكوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد المجتهدين.
تفقه وبرع على أبي حنيفة، وعلى عبد الله بن شُبْرُمَة؛ وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: الأعمش، وابن أبي ليلى.
وَعَنْهُ: سعيد بن منصور، وأبو نُعَيم ضِرار بن صُرَدَ، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ، وآخرون.
وُلّي قضاء الكوفة مدّة، ثمّ وُلّي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد.
ضعّفه في الحديث النَّسائيّ وغيره.
وكان من كبار أصحاب أبي حنيفة، يُقال: إنه أضرَّ، وبَقِيّ يحكم نحْوًا من ثلاث سنين حتّى فطِنوا به.
وقد كذّبه يحيى بن مَعِين.
وقال ابن حِبّان: روى موضوعات.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.

383 - م 4: نوح بن قيس الحداني الطاحي البصري، أبو روح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - م 4: نوح بن قيس الحُدّانيّ الطُّاحيُّ البصْريّ، أبو رَوْح. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن زياد الْجُمَحيّ فيما قيل، وعن أبي هارون عمارة بن جُوَين العبْديّ، وأيّوب السّخْتيانيّ، ومحمد بن واسع، ويزيد الرَّقاشيّ، ويزيد بن كعب، وجماعة.
وهو أخو خالد بن قيس.
رَوَى عَنْهُ: خليفة بن خيّاط، وقُتَيْبة، وحُمَيْد بن مَسْعَدة، وأحمد بن المقدام، وزياد الحسّاني، ونصر الْجَهْضَميّ، وخلْق سواهم.
روى عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً. -[991]-
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: تُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وثمانين ومائة، رحمه الله.

98 - بخ م د ت ن: سالم بن نوح العطار البصري، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - بخ م د ت ن: سالم بْن نُوح العَطَّار البصْريّ، أبو سَعِيد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يونس بن عبيد، وسعيد الجريري، وعبيد الله بْن عُمَر، وعمر بْن عامر، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبة.
وَعَنْهُ: بَكْر بْن خَلَف، ومحمد بْن بشّار، وابن مُثَنَّى، وإسحاق بْن إبراهيم الصّوافّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا، وقد كتبت عَنْهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ به.
وقال أبو زُرْعة: صدُوق ثقة.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي.
وقال الدارَقُطْنيّ: فيه شيء.

151 - م د ت ن: سالم بن نوح البصري العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - م د ت ن: سالم بْن نُوح الْبَصْرِيُّ العطار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: سَعِيد الْجُرِيريّ، ويونس بْن عُبَيْد، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر.
وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وأحمد بْن حنبل، وبُنْدار، وخليفة بْن خيّاط، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن حفص الأَنْصَارِيّ، وعُمَر بْن شَبَّة.
قَالَ الْبُخَارِيّ: تُوُفّي بعد المائتين.
ووثَّقهُ أبو زُرْعة.
وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ.
قَالَ أحمد بْن حنبل: كتبنا عَنْهُ حديثًا واحدًا، لا بأس بِهِ.

232 - خ د ت ن: عبد الرحمن بن غزوان، أبو نوح الخزاعي، ويقال: الضبي، مولاهم الملقب بقراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - خ د ت ن: عَبْد الرَّحْمَن بْن غزوان، أبو نوح الخُزاعيّ، ويقال: الضبي، مولاهم الملقب بقراد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: عَوْف الأَعْرابيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وعكرمة بْن عمار، وشُعْبة، وجرير بْن حازم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، -[108]- ويحيى بْن مَعِين، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وعبد اللَّه بْن أَبِي مَسَرّة، ومحمد بْن سعد العوفي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والحارث بْن أَبِي أسامة، وخلق. وروى عنه من القدماء أبو مُعَاوِيَة.
قَالَ مجاهد بْن موسى: ما كتبت عَنْ شيخ كَانَ أحرّ رأسا منه، إنما كان يهدر، حدثنا شعبة، حدثنا شُعْبَة.
وقال ابن المَدِينيّ، وابن نُمَيْر: ثقة.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أحمد بْن حنبل: كَانَ عاقلًا من الرجال.
وقال ابن حبان: كان يخطئ، يتخالج في القلب منه لروايته عَنِ الَّليْث، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عَائِشَةَ، قصة المماليك وضربهم.
تُوُفّي سنة سبْعٍ.

429 - نوح بن ميمون، أبو سعيد العجلي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - نوح بن ميمون، أبو سعيد العِجْلِي البَغْداديُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوْريّ، ومالك بن أنس، وبُكَيْر بن معروف.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وجماعة.
وثّقه الخطيب.
ويقال له: " المضروب " لضربةٍ جاءته في وجهه من اللصوص.

430 - نوح بن يزيد بن سيار البغدادي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - نوح بن أنس، أبو محمد الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - نوح بن أَنس، أبو محمد الرَّازيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وأبي معاوية، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو حاتم وقال: صَدُوق، والفضل بن شاذان، والحَسَن بن أبي مِهران.
وكان مقرئا محدثا.

450 - د: نوح بن يزيد، أبو محمد المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - د: نوح بن يزيد، أبو محمد المؤدِّب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
بغداديٌّ ثقة.
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن سَعْد كتابه.
قال أحمد بن حنبل: أخرج إليَّ كتاب إبراهيم بن سَعْد، فرأيت فيه ألفاظًا، وكان مستثبتًا لا بأس فيه.
قلت: رَوَى عَنْهُ هو، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن عليّ الخزاز، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.

127 - داهر بن نوح الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - داهر بْن نوح الأهوازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، وحماد بن زيد، وعنبس بن مرحوم، وعليلة بن بدر، وجماعة.
وَعَنْهُ: جماعة آخرهم عبدان الأهوازي.
ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربما أخطأ.
وقال أبو القاسم بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين.
ومِمَّن رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عثمان الأهوازي.

559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البذشي، نسبة إلى قرية من قرى بسطام، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البَذَشيُّ، نسبة إلى قرية من قرى بِسْطام، أبو محمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بَكْر بْن عيّاش، وعبد الله بْن إدريس، وحفص بْن غِياث، وإِبْرَاهِيم بْن خالد الصنعاني، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وعدة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به.
وقال أحمد بن سيّار: كان ثقة صاحب سنة وجماعة، مات في رجب سنة اثنتين وأربعين. وقال غيره: مات في شعبان.

190 - حم بن نوح بن محمد، أبو محمد الأنصاري البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - حم بْن نوح بْن محمد، أَبُو محمد الْأَنْصَارِيّ البلْخيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي مُعَاذ خَالِد بْن سُلَيْمَان، وعمر بْن هارون البِلْخيَّينْ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْدان الأهْوازيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة.
تُوُفّي سنة ستين.

386 - الفتح بن الحجاج، أبو نوح الحرشي النيسابوري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - الفتح بْن الحَجّاج، أَبُو نوح الحَرَشيّ النَّيسابوري الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: المقرئ، وحفص بْن عَبْد الرَّحْمَن، وخلاد بن يحيى.
وَعَنْهُ: العباس بن حمزة، وعبد اللَّه النَّصْراباذيّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين

466 - محمد بن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان البغدادي. ويدعى أبوه: قراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - محمد بْن أَبِي نوح عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان البَغْداديُّ. ويدعى أبوه: قراد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: مالك بْن أَنَس، وشَرِيك القاضي، والمنكدر بن محمد، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الله بن سابور، وعبد الله بن محمد بن ياسين، والمحاملي.
قال الدقطني: متروك.
وقال ابن عدي: هو ممن يتهم بوضع الحديث، يروي عَنِ الثّقات بواطيل. -[182]-
وقال ابْن حِبّان، وذكر لَهُ مناكير: سَأَلت ابن خزيمة مرارا عَنْ هذه الأحاديث، ثمّ قرأت عَلَيْهِ، فلمّا قلت: حدَّثكم محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان، أدخل إصبعيه فِي أُذُنَيْه فِي أوّل شيءٍ، ثمّ قَالَ: نعم، وأنا خائف أنه كذاب.

568 - نوح بن عمرو بن حوي السكسكي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - نوح بن عمرو بن حوي السَّكسكيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بقية بن الوليد، ويزيد بن هارون، وسعيد بن مسلمة، ومالك بن طوق، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو زرعة الدمشقي، وابن جوصا، ويموت بن المزرع، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وعلي بن سعيد الرازي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وطائفة.
وله حديث يتفرد به عن بقية فِي أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلَّى على معاوية بن معاوية المزني.
وَحَدَّثَ بعد الخمسين.

318 - عثمان بن معبد بن نوح البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - عثمان بن معبد بن نوح البَغْداديُّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عمرو بن أبي سلمة، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وإسحاق الفروي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وجماعة.
وكان ثقة نبيلا.
توفي سنة إحدى وستين.

361 - الفتح بن نوح بن سنان، أبو نصر العامري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - الفَتْح بن نوح بن سنان، أبو نصر العامريُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، وأخوه عبد الله ابن الشرقي، ومحمد بن علي المذكر شيخ للحاكم.
توفي سنة إحدى وستين.

130 - جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح البَغْداديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
، حدَّث بأذنة عَنْ: محمد بن عيسى ابن الطّباع.
وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، والأصمّ، والبرديجيّ.
وكان ثقة.

55 - أحمد بن علي بن سهل بن عيسى بن نوح المروزي ثم الدوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - أَحْمَد بن عَليّ بن سهل بن عيسى بن نُوح المَرْوَزِيّ ثُمَّ الدُّوريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حدّث بمصر عَنْ: عُبَيْد الله القواريري، وعَليِّ بن الْجَعْد، وَيَحْيَى بن معين، وخلف بن هشام البزار، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو يعقوب إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الأذْرعي، وعبد الله بن جَعْفَر بن الورد، وأحمد بن إبراهيم بن الحداد، وغيرهم.

99 - إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد، أبو إسحاق النيسابوري المزكي الزاهد الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد، أبو إسحاق النَّيْسابوري المُزَكّيّ الزّاهد الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
إمام عصره بنَيْسَابُور في معرفة الحديث والرجال، قاله الحاكم. ثم قال: جمع الشيوخ والعلل،
وَسَمِعَ بنيسابور: إسحاق بن إبراهيم، وأبا قُدَامة، وعمرو بن زرارة، والحسين ابن الضّحّاك، وعبد الله بن الجرّاح، وعبد الله بن عمر بن الرّمّاح، ومحمد بن أبان البلْخيّ، وأقرانهم.
وبالرّي: محمد بن مِهْران، ومحمد بْن عَمْرو زُنَيْج، ومحمد بْن حُمَيْد، وأقرانهم. ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكَرَه واحتال في أخْذ حكايات من لفْظه، ولم يقدر على المسانيد.
وَسَمِعَ مِنْ: داود بن رُشَيْد، وأحمد بن منيع، وأقرانه.
وبواسط من: بِشْر بن آدم، وإسحاق بن شاهين، وجماعة.
وبالبصرة: نصر بن عليّ، والفلّاس، وبُنْدار، وغيرهم.
وبالكوفة: أبا كُرَيْب، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وعبد الله بن عُمَر بن أبان، وأقرانهم.
وبالمدينة: أبا مُصْعَب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وإسماعيل بن أبي خبزة، وهارون بن موسى الفروي، وأقرانهم.
وبمكة: محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عبّاد، وعبد الله بن عِمران، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو يحيى الخفّاف، وابن خُزَيْمَة، وأكثر مشايخنا.
سمعت عبد الله بن سعيد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا رأى مثل نفسه.
سمعت أبا عليّ النَّيْسابُوريّ الحافظ يقول: كنت أختلف إلى الوليّ بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي -[910]- طالب فترى شمائله ومَحَاسِنه؟ فأحضرني، فرأيت شيخًا لم ترَ عيناي مثله.
سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنّما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحَجّاج، وإبراهيم بن أبي طالب.
سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنّا نجلس بين يديه، كأن على رؤوسنا الَّطيْر، بينا نحن بين يديه إذ عَطَسَ أبو زكريّا العَنْبريّ، فأخفى عُطاسه، فقلت له سرا: لا تَخَفْ، فلسْتَ بين يدي الله تعالى.
سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول: سمعت أبا حامد ابن الشَّرْقيّ يقول: إنّما أخرجت خُراسان من أئمّة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، والبخاريّ، والدّارِميّ، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب.
سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: مَن أحفظ مَن رأيت بالعراق؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب.
حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: دَخَلْتُ على أحمد بن حنبل غير مرة، وذاكرته؛ رَجَاءَ أَنْ آخُذَ عَنْهُ حَدِيثًا، فَقُلْتُ يَوْمًا: حَدِيثَ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " امْرُؤُ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار ".
قال: قيل عن الزُّهْريّ، عن أبي سَلِمَة، فقلت: من ذكره عن الزُّهْريّ؟ قال: أبو الْجَهْم، فقلت: من رواه عن أبي الجهْم؟ فسكت. فلمّا عاودته قال: اللّهم سلِّم، فسَكَتُّ.
قلت: ترك الإمام أحمد التحديث لله؛ لما للنفس فيه من الحظ، فملأ الله البلاد بحديثه، وعاش ولده، وروى عنه شيئًا كثيرًا إلى الغاية، ونفع الله به العلماء والفقهاء والمحدّثين فلا مانع لِما أعطى، ولا مُعْطي لما منع.
قال الحاكم: وكان إبراهيم بن أبي طالب يعيش من كراء حانوت له في الشّهر بسبعة عشر دَرهمًا، يتبلَّغ بها، وقد أملى كتاب " العلل " وغير شيء.
وسمعت عبد الله بن سعد يقول: تُوُفّي في ثاني رجب سنة خمسٍ وتسعين.
أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطوسي قال: أخبرنا محمد بن -[911]- الفضل، قال: أخبرنا عمر بن مسرور، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد قال: حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَلِيُّ، سَلِ الله الهدى وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ ".

542 - نوح بن منصور البغدادي الفقيه الشافعي أبو مسلم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - نوح بن منصور البَغْداديُّ الفقيه الشافعي أبو مسلم [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل فارس.
كان عنده كتب الشافعي عن يونس والربيع المرادي والحسن بن محمد الزعفراني،
وَسَمِعَ مِنْ: الحسن بن عرفة، وطبقته.
وَعَنْهُ: المطهر بن أحمد الأصبهاني وأبو الشيخ، والطبراني وجماعة. -[1062]-
توفي سنة خمس وتسعين.

103 - نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل السَّامانيُّ الأمير. [المتوفى: 343 هـ]
من بيت ملوك بُخَارَى.
تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. وبقي فِي الإمرة اثنتي عشرة سنة وثلاثة أشهر. وهو الملك الحميد، عثرت بِهِ فرسه فقتلته.
وكان مشكور السّيرة.

372 - عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الأمير أبو الفوارس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - منصور بن عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل، أبو صالح الأمير الساماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - منصور بن عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل، أبو صالح الأمير السَّاماني، [المتوفى: 365 هـ]
أمير بُخَارَى وسَمَرْقَنْد، وأبن أمرائها السّامانيّة.
تُوُفّي في شوّال، وتملّك بعده ولده أبو القاسم نوح إحدى وعشرين سنة.

421 - عمر بن نوح بن خلف بن محمد بن الخصيب، أبو القاسم البجلي البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - عمر بن نوح بن خلف بن محمد بن الخصيب، أبو القاسم البجلي البُنْدَار. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شيخ جليل من ثقات البغداديّين.
رَوَى عَنْ: أبي خليفة الْجُمَحي، ومحمد بن أبي سُوَيْد الذّارع، وجعفر الفِرْيابي، وزكريّا السّاجي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وبشرى الفاتني، وعلي الطاهري، ومحمد بن عمر بن بكير.
سئل عنه البرقاني، فقال: ذاك في قياس أبي علي الصّوّاف في الفضل والثقة. -[338]-
قيل: مولده سنة سبع وسبعين ومائتين، ومات بعد سنة أربع وستين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت