نتائج البحث عن (هدو) 50 نتيجة

الْهَاء وَالدَّال وَالْوَاو

هادَ يَهُودُ هَوْداً، وتَهَوَّدَ: تَابَ وَرجع، وَفِي التَّنْزِيل: (إنَّا هُدْنا إليكَ) عداهُ بإلى لِأَن فِيهِ معنى رَجعْنَا، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: (فَتُوبوا إِلَى بارِئِكُمْ) وَقَالَ تَعَالَى: (إنَّ الَّذين آمَنوا والذينَ هادُوا) ، وَقَالَ زُهَيْر:

وَلَا رَهَقاً مِنْ عابِدٍ مُتَهَوِّدِ

ويهود: اسْم للقبيلة، قَالَ:

أولئِكَ أوْلَى مِنْ يَهُودَ بِمِدْحَةٍ...إِذا أنتَ يَوْماً قُلتَها لَمْ تُؤَنَّبِ

وَقيل إِنَّمَا اسْم هَذِه الْقَبِيلَة يهوذ، فعرب بقلب الذَّال دَالا، وَلَيْسَ هَذَا بِقَوي، وَقَالُواالْيَهُود. فأدخلوا الْألف وَاللَّام فِيهَا على إِرَادَة النّسَب. يُرِيدُونَ: اليَهودِيِّين.

والهُودُ اليَهود.

وهَوَّدَ الرجل: حوَّله إِلَى مِلَّة يَهُودَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَفِي الحَدِيث: " كُلُّ مَوْلودٍ وُلِدَ على الفِطْرَةِ حَتَّى يكونَ أبَوَاهُ اللَّذان يُهَوِّدانِه ويُنصِّرانِه ".

والهَوادَةُ: اللين وَمَا يُرْجَى بِهِ الصّلاح بَين الْقَوْم.

والتَّهْوِيد، والتَّهْوادُ، والتَّهَوُّدُ: الإبطاء فِي السّير واللين والترفق.

والتَّهوِيدُ والتَّهْوادُ: الصَّوْت الضَّعِيف اللين الفاتر.

والتَّهْوِيدُ: هَدْهَدةُ الرّيح فِي الرمل، ولين صَوتهَا فِيهِ.

والتَّهوِيدُ: تجاوب الْجِنّ للين أصواتها وضعفها، قَالَ الرَّاعِي:

يُجاوبُ البومَ تَهْوِيدُ العَزِيفِ بهِ...كَمَا يَحِنُّ لِغَيْثٍ جِلَّةٌ خُورُ

وَقَالَ ابْن جبلة: التَّهوِيدُ: الترجيع بالصوت فِي لين.

والهَوادَةُ: الرُّخْصَة، وَهُوَ من ذَلِك، لِأَن الْأَخْذ بهَا أَلين من الْأَخْذ بالشدة.

والمُهاوَدَة: الْمُوَادَعَة.

والمُهَوِّدُ: المطرب الملهى، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والهَوَدة: أصل السنام، وَالْجمع هَوَدٌ.

وهُودٌ اسْم النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وأهْوَدُ: اسْم قَبيلَة، قَالَ الأخطل:

يَرِدْنَ الفَلاةَ حيثُ لَا يَستَطِيعُها...ذَوُو الشَّاءِ مِن عَوْفِ بنِ بَكْرٍ وأهْوَدا
(تزاهدوه) احتقروه واستقلوه وَفِي حَدِيث خَالِد كتب إِلَى عمر إِن النَّاس قد انْدَفَعُوا فِي الْخمر وتزاهدوا الْحَد
(الهدوج) يُقَال نَاقَة هدوج عطوف على وَلَدهَا وَقدر هدوج سريعة الغليان أَو شديدته
(الهدود) الأَرْض السهلة والعقبة الشاقة وَيُقَال أكمة هدود صعبة المنحدر والحدور الْمَكَان ينحدر مِنْهُ
(المهدومة) يُقَال أَرض مهدومة إِذا أصابتها مطرة خَفِيفَة
الهداوة الهدو من ساعات الليل. والهداة الأداة.
  • المهدون
(المهدون) الهدان وَالَّذِي يطْمع مِنْهُ فِي الصُّلْح
هدوك:
هدوك وهدوليك: كلمة عامية: أولئك
(بقطر) وانظر ما يأتي: هدول.
هدول: (عامية) ضمير إشارة. هؤلاء؛ هدول وهدوك (عامية) هؤلاء وأولئك (بقطر).
هُدُومِيّ
من (ه د م) نسبة إلى هُدُوم جمع الهدم بمعنى الثوب المرقع.
هَدُولِيّ
من (ه د ل) نسبة إلى هَدُول بمعنى الذي استرخت شفته.
هَدُوز
صورة كتابية صوتية من هَدُوس بمعنى الشديد الزجر.
هَدُوب
من (ه د ب) تمليح الهَدْباء بمعنى من طال هدب عينها، ويقال أذن هدباء أي متدلية مسترخية. يستخدم للإناث.
هُدُوء
من (ه د أ) السكون وعدم الضوضاء. يستخدم للذكور والإناث.
مَهْدُو
من (ه د ل) الشيء المرسل إلى أسفل والمرخى.
دَهْدُوه
من (د ه د ه) تمليح وتدليل الدهداه: صغار الإبل والكثير منها.
بَهَدُور
عن الفارسية والأردية بمعنى شجاع، ومغامر، وبطل.
عُهْدَوي
نسبة العَهْدَة: أو نسبة إلى العَهْد.
مَهْدُورالجذر: هـ د ر

مثال: أَصْبَح مَهْدور الدمالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم المفعول من الفعل الثلاثي المجرد «هَدَرَ».

الصواب والرتبة: -أصبح مُهْدَر الدم [فصيحة]-أصبح مَهْدُور الدم [فصيحة] التعليق: (انظر: هُدِرَ).
هُدُوءٌ حَذِرالجذر: هـ د أ

مثال: هدوء حَذِرالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف غير العاقل «هدوء» بنعت العاقل «حَذِر».

الصواب والرتبة: -هدوء حَذِرٌ [فصيحة] التعليق: يدخل هذا التعبير تحت ما يعرف باسم «المجاز العقلي»، وهو إسناد الفعل إلى غير فاعله، كقولهم: ليلهُ قائم، ونهار صائم، وشعرٌ شاعر، مما كثر نظائره في لغة العرب.
يُشاهِدونيالجذر: ش هـ د

مثال: قَلَّمَا يُشَاهِدُونِي في الطريقالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.

الصواب والرتبة: -قَلَّما يُشَاهِدُونني في الطريق [فصيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق [صحيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِّي في الطريق [فصيحة مهملة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}} أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن تصحيحه لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكيوحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب
تفسير: المهدوي
هو: أبو العباس: أحمد بن عمار.
المتوفى: بعد الثلاثين وأربعمائة.
سماه: (التفصيل الجامع، لعلوم التنزيل).
النحوي، المفسر، المقئ: أحمد بن محمّد (¬1) أبو العباس المهدوي (¬2).
من مشايخه: الشيخ الصالح أبي الحسن القابسي، وقرأ القرآن على أبي عبد الله بن سفيان المقرئ وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه غانم بن الوليد، وأبو عبد الله محمّد بن أحمد بن مطرف الطرفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• جذوة المقتبس: "ودخل الأندلس في حدود ثلاثين وأربعمائة أو نحوها" أ. هـ.
• بغية الملتمس: "كان عالمًا بالقراءات والأدب، متقدمًا، إمامًا" أ. هـ.
• الصلة: "كان عالمًا بالقراءات والآداب، متقدمًا فيهما، وألف كتبًا، كثيرة النفع" أ. هـ.
• معرفة القراء: "وكان رأسًا في القراءات والعربية، صنف كتبًا مفيدة .. توفي بعد الثلاثين وأربعمائة" أ. هـ.
• مفتاح السعادة: "هذا الذي ذكرته -أي بعد ذكر المهدوي- طريقة السلف في إيراد التفسير على النقل، كابرًا عن كابر، مع الأسانيد الصحيحة والطرق المتقنة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مقرئ، مفسر، نحوي" أ. هـ.
¬__________
* مشاهير التونسيين (74)، مفتاح السعادة (2/ 84)، البلغة (61)، تاريخ الإسلام (المتوفون قريبا من الطبقة 431 - 440) ط. تدمري، جذوة الاقتباس (1/ 182)، بغية الملتمس (1/ 206)، معجم الأدباء (2/ 508)، إنباه الرواة (1/ 91)، الصلة (1/ 88)، الوافي (7/ 257)، غاية النهاية (1/ 92)، بغية الوعاة (1/ 351)، معرفة القراء (1/ 399)، طبقات المفسرين للسيوطي (19)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 56)، معجم المفسرين (1/ 52)، معجم المؤلفين (1/ 214).
(¬1) قلت في معجم الأدباء: أحمد بن محمّد بن عمار بن مهدي بن إبراهيم المهدوي أبو العباس المقرئ وفي معجم المفسرين: أحمد بن عمار بن أبي العباس أبو العباس المهدوي ومن هامش معجم الأدباء: "ولقد ترك في إنباه الرواة وطبقات الجزري والوافي وبغية الوعاة باسم: أحمد بن عمار وذلك اعتمادًا على ما ذكره ابن بشكوال في الصلة، وقد جمع ياقوت بينهما أ. هـ.
(¬2) قال السيوطي في البغية: "
المهدي، أصله من المهدية من بلاد القيروان" أ. هـ.

وفاته: قال في بغية الوعاة سنة (440 هـ) أربعين وأربعمائة وفي الصلة قبل هذه السنة.
من مصنفاته: له كتاب "
التفصيل" في التفسير، قال القفطي: "ولما أظهر هذا الكتاب في الأندلس قيل لمتولي الجهة التي نزل بها من الأندلس، ليس الكتاب له، وإذا أردت علم ذلك فخذ الكتاب إليك، واطلب منه تأليف غيره، ففعل ذلك، وطلب غيره، فألف له "التحصيل" وهو كالمختصر منه، وإن تغير الترتيب بعض تغير" أ. هـ.
وله كتاب "
تعليل القراءات السبع"، وهو كتاب جميل -كما قال القفطي- وغيره.

النحوي، المقرئ: علي بن محمّد بن ثابت الخولاني المهدوي، أَبو الحسن، ويعرف بالحداد المهدوي.
من مشايخه: أَبو داود سليمان بن نجاح وأَبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن الدوش وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أَبو القاسم عبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي البلنسي، وعبد المنعم بن يحيى بن الخلوف أَبو الطيب الحميري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* مشاهير التونسيين: "من مشاهير علماء المهدية، كان يدرس النحو وكان الأمير تميم بن المعز يجله ويكرمه ويعرف مقامه." أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (497 هـ) سبع وتسعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "الإشارة" مقدمة في النحو. وشرحها أيضًا.

النحوي: محمّد بن محمد، الملقب شمس الدين المهدوي المالكي الأزهري.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "ذكره الشيخ مدين وقال في حقه: كان عالمًا نحويًّا" أ. هـ.
وفاته: سنة (1026 هـ)، وقيل: (1020 هـ) ست وعشرين، وقيل: عشرين وألف.
من مصنفاته: له شرحان على الأجرومية كبير وصغير ذكر فيهما إعراب كل شاهد ذكره والكبير إسمه "التحفة الإنسية على المقدمة الأجرومية".

مخالفة عروبة على المهدوية بالقيروان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مخالفة عروبة على المهدوية بالقيروان.
302 - 914 م
خالف عروبة بن يوسف الكُتاميُّ على المهديّ بالقَيروان، واجتمع إليه خلق كثير من كُتامة والبرابر، فأخرج المهديُّ إليهم مولاه غالباً، فاقتتلوا قتالاً شديداً في محضر القَيروان، فقُتل عروبة وبنو عمّه، وقُتل معهم عالم لا يحصون، وجُمعت رؤوس مقدّميهم في قفّة وحُملت إلى المهديّ، فقال: ما أعجب أمور الدنيا! قد جمعت هذه القفّة رؤوس هؤلاء، وقد كان يضيق بعساكرهم فضاء المغرب.

خبر مصر مع المهدوية العبيديين (الفاطميين).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خبر مصر مع المهدوية العبيديين (الفاطميين).
302 جمادى الأولى - 914 م
أنفذ أبو محمّد عبيدُ الله العلويُّ الملقّب بالمهديّ جيشاً من إفريقية مع قائد من قوّاده يقال له حُباسة إلى الإسكندريّة، فغلب عليها وكان مسيره في البحر، ثمّ سار منها إلى مصر، فنزل بين مصر والإسكندريّة، فبلغ ذلك المقتدر، فأرسل مؤنساً الخادم في عسكر إلى مصر لمحاربة حُباسة، وأمدّه بالسلاح والمال، فسار إليها، فالتقى العسكران في جُمادى الأولى، فاقتتلوا قتالاً شديداً فقُتل من الفريقَيْن جمع كثير، وجُرح مثلهم، ثمّ كان بينهم وقعة أخرى بنحوها، ثمّ وقعة ثالثة ورابعة، فانهزم فيها المغاربة أصحاب العلويّ، وقُتلوا، وأُسروا، فكان مبلغ القتلى سبعة آلاف مع الأسرى وهرب الباقون، وكانت هذه الوقعة سلخ جمادى الآخرة، وعادوا إلى الغرب، فلمّا وصلوا إلى الغرب قتل المهديُّ حُباسةَ.
زوال الدولة المهدوية.
999 رجب - 1591 م
زالت الدولة المهدوية بأحمد نكر من بلاد الدكن وقتل الوزير جمال خان وجيء برأسه إلى أحمد نكر وطيف به فيها ثم علق أياما وتسلطن بـ (رهان شاه).

321 - أحمد بن عمار، أبو العباس المهدوي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - أحمد بن عمّار، أبو العبّاس المَهْدَويّ المقرئ المجوّد. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
من أهل المهديّة، مدينة من مدن القيروان بناها المهديّ والد خلفاء مصر. قدم المهدوي بلاد الأندلس، وروى عن أبي الحسن القَابسيّ، وقرأ القراءات على أبي عبد الله محمد بن سُفْيَان، وعلى أبي بكر أحمد بن محمد الميراثي، وكان مقدمًا في فن القراءات والعربية، وصنف كتبًا مفيدة. أخذ عنه، أبو محمد غانم بن وليد المالقي، وأبو عبد الله الطرفي المقرئ، وغيرهما؛ في حدود الثلاثين أخذوا عنه.

279 - أسبهدوست بن محمد بن الحسن، أبو منصور الديلمي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - أَسْبَهْدُوست بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، أبو مَنْصُور الدَّيْلَمي الشاعر. [المتوفى: 469 هـ]
أَخَذَ عن عَبْد السلام بْن الْحُسَيْن البصري اللغوي، والحسين بْن أَحْمَد بْن حجاج المحتسب، وأبي نصر عبد العزيز بن نباتة وروى عنه "ديوانه".
وكان شيعيا غاليا، ثُمَّ ترك ذلك. وَفِي شعره سُخْفٌ ومُجُون، ومعانٍ بديعة؛ رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن خَيْرون، وعبيد اللَّه بْن عَبْد الْعَزِيز الرسولي، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزوزني، وأبو مَنْصُور القزّاز، وآخرون.
وله فِي أَبِي الفتوح الواعظ، ولم يكن فِي زمانه أحسن منه صورة:
وواعظٍ تَيَّمَنَا وعْظُهُ ... فَعُرْفُه شِيبَ بإنكارِ
ينْهى عن الذَّنْب وألْحاظه ... تأمرُ فِي الذَّنْب بإصرار
وما رأينا قبله واعظًا ... مُكسِب آثامٍ وأوزارٍ
لسانُهُ يدعو إِلَى جنّةٍ ... ووجهُهُ يدعو إلى نار
توفي فِي ربيع الأول وله سبع وثمانون سنة.

77 - عبد الله بن عبد العزيز، أبو محمد بن عزون التميمي المهدوي المغربي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - عبد الله بن عبد العزيز، أبو محمد بن عزّون التّميميّ المهدويّ المغربيّ المالكيّ. [المتوفى: 473 هـ]
من أصحاب أبي عمران الفاسيّ، وأبي بكر عبد الرحمن. وكان أحد الفقهاء الأربعة الذين نزحوا بعد خراب القيروان عنها، وهم: عبد الحميد الصائغ، وأبو الحَسَن اللَّخميّ، وهذا، وأبو الرّجال المكفوف.
وكان ابن عزون متفننِّاً في العلوم؛ تخرَّج به ابن حسّان، والقاضي ابن شُغْلان، وكان من أقيم النّاس على المدوَّنة، وأبحثِهم في أسرارها، توفّي في حدود هذا العام.

428 - عبد الله بن محمد بن الله بن قهدويه، أبو محمد الطيبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - عبد الله بن محمد بن الله بن قهدويه، أبو محمد الطِّيَبيّ، [المتوفى: 539 هـ]
من الطِّيب، بلدة بين واسط والأهواز.
شَيخ، صالح، مستور، سكن بغداد، وسمع ابن طلحة النّعاليّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: قرأتُ عليه أحاديث، وسألته عَنْ مولده فقال: سنة إحدى وثمانين بالطِّيب، وتُوُفّي في المحرَّم، أو صَفَر.

385 - عبد المولى بن محمد بن أبي عبد الله الفقيه، أبو محمد المهدوي اللبني، بالسكون،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عبد المولى بْن محمد بْن أَبِي عبد الله الفقيه، أبو محمد المهّدَويّ اللّبْنِيّ، بالسُّكُون، [المتوفى: 547 هـ]
ولبْنة: من قرى المهدية.
قال شيخنا أبو حامد ابن الصّابونيّ، فيما أجاز لنا: سَمِعَ من جماعة ببغداد ومكَّة والشّام ومصر، وحدَّث عَن الفقيه نصر بْن إبراهيم المقدسيّ بمصر، وبها تُوُفّي في سنة سبْعٍ وأربعين.
سَمِعَ منه: ابنه الفقيه محمد، والشّيخ عليّ بْن إبراهيم ابن بِنْت أَبِي سعد، وتُوُفّي ابنه سنة أربعٍ وتسعين.

203 - محمد بن عبد المولى بن محمد. الفقيه أبو عبد الله اللخمي، اللبني، المهدوي، المالكي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - مُحَمَّد بْن عَبْد المولى بْن مُحَمَّد. الفقيه أبو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، اللُّبْنيّ، المهدويّ، المالكيّ، الفقيه. [المتوفى: 594 هـ]
ولُبْنَة: من قُرَى المهديَّة.
روى عن أَبِيهِ، عن نصر المقدسيّ الفقيه. روى عَنْهُ ابن الأنمَاطيّ، والكمال الضّرير، والرّشيد العطّار، وجماعة. ومات بمصر فِي صَفَر، وعاش خمسًا وثمانين سنة.

240 - عبد الله بن يحيى بن أبي البركات، أبو محمد القرشي المهدوي ثم الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - عبد الحق بن عبد الله بن عبد الحق، أبو محمد الأنصاري المغربي المهدوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - عَبْد الحقّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحقّ، أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ المغربي المَهْدويُّ، [المتوفى: 631 هـ]
قاضي الجماعةِ بمَرَّاكِش وبإشْبِيليَةَ.
وَلِيَ أولًا قَضاء غرناطة، ثم ولي سنة تسع عشرة وستمائة قضاء مَرَّاكِش وَقْتًا، وامتْحِنَ فيها بالفتنَة المُتفاقمةِ حينئذٍ.
قَالَ الأبار: وكانَ من العلماء المُتَفِّننين، فقيهًا، مالكيًّا، حافظًا للمّذْهب، نَظّارًا، بَصيرًا بالأحكام، صَلِيبًا فِي الحق، مَهِيبًا، مُعَظَّمًا. وله كتابٌ فِي الردِّ عَلَى أَبي مُحَمَّد بن حَزْم؛ دلِّ على فضله وعلمه، وأفادَ بوضعِه، ولا أعلمُ لَهُ روايةً. وذَكر وَفاتَهُ.

321 - إسماعيل بن علي بن يوسف، الأديب سراج الدين أبو الطاهر الحميري المهدوي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - إسماعيلُ بن علي بن يوسف، الأديب سِراجُ الدّين أَبُو الطّاهرِ الحِمْيَريُّ المَهدَويُّ الكاتبُ. [المتوفى: 635 هـ]
قَدِمَ مصر، واشتغلَ، ولَقِيَ أَبَا الخير سلامةَ بْن عَبْد الباقي النَّحْويّ، والنَّسّابة أَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن أسعد الجوانيّ. ورحلَ إلى بغدادَ وكَتبَ عَلَى ابن -[170]-
البَرَفطي مدّةً. وكَتَبَ عَنْهُ ابن الدُّبَيثيّ أناشيدَ. وعادَ إلى مصر وانقطع بالقَرَافةِ. كتبتُ عَنْهُ من شعره؛ قالَه المنذريُّ. وتُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ.

399 - حسان بن أبي القاسم عبد الرحمن بن حسان بن محمد بن عبد الواحد، الفقيه أبو علي الجهني المهدوي المغربي ثم الإسكندراني المالكي الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - حَسَّانُ بنُ أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن حَسَّان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، الفقيهُ أَبُو عَلِيّ الْجُهَنيُّ المَهْدَويُّ المغربيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ الطبيبُ. [المتوفى: 636 هـ]
حدَّث عن السِّلَفِيّ. وقرأ الأصولَ، والطبِّ وبَرَعَ فِي ذَلِكَ.
سَمعْنا بإجازتِه من شمس الدين عبد القادر ابن الحظيريّ.
تُوُفّي فِي أواخرِ رجبِ. -[210]-
وروى عنه المجد ابن الحُلْوانية، وابن العمادية، وغير واحد.

133 - منصور ابن الشيخ أبي علي حسان بن أبي القاسم الجهني المهدوي، ثم الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - الحسن بن ناصر بن علي، أبو علي الحضرمي المهدوي المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - الْحَسَن بْن ناصر بْن عَلِيّ، أبو علي الحضرمي المهدوي المغربيّ، [المتوفى: 643 هـ]
نزيل الإسكندريّة.
وُلِدَ سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين بالمغرب.
وحدَّث عَن: عَبْد المجيد بْن دليل، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن موقى. -[440]-
وكان صالحًا معمَّرًا.
روى عَنْهُ: شيخنا الدِّمياطيّ، وغيره. وقال: مات في سنة أربعٍ. وقال الشّريف: تُوُفّي فِي خامس ربيع الآخر سنة ثلاثٍ. فيُحَرَّر ذَلِكَ.
وأجاز: للبهاء ابن البرزالي، والعماد ابن البالسي.

314 - الحسن بن ناصر بن علي الحضرمي، المهدوي، أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - الْحَسَن بْن ناصر بْن عَلِيّ الحضرميّ، المَهْدويّ، أَبُو عَلِيّ. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ من عَبْد المجيد بْن دليل. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، وعاش تسعين سنة. توفي في ربيع الأول بالإسكندرية.

352 - محمد بن أبي بكر بن علي، ابن المهدوي، المحدث، موفق الدين العثماني، ثم الديباجي، خطيب المنشية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بن علي، ابن المهدوي، المحدث، موفق الدين العثماني، ثم الديباجي، خطيب المَنْشِيّة. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ من ابن المقيّر، وجماعة. ومات فِي شوال.

577 - علي بن يحيى بن محمد، العدل، كمال الدين، المهدوي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - أبو القاسم بن حماد بن أبي بكر، الخطيب، المعمر، المقرئ، أبو الفضل الحضرمي، المهدوي، اللبيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - أبو القَاسِم بْن حَمَّاد بْن أبي بَكْر، الخطيب، المعمّر، المقرئ، أبو الفضل الحضْرميّ، المهدويّ، اللّبيديّ. [المتوفى: 693 هـ]
لازم القاضي يحيى بْن مُحَمَّد البرقيّ وانتفع به، وأخذ عَنْهُ القراءات وغيرها. وأخذ عن: أبي القَاسِم بْن عليّ بْن البراء، وعبد الرحيم بْن طَلْحَة، قرأ عليه: أبو عَبْد اللَّه الوادياشيّ وسمع منه.
كُفّ بصره بآخرة، ومات فِي آخر العام. وكان مولده في أواخر سنة ستمائة، وكان من علماء تونس - رحمه اللَّه -.
تفسير: المهدوي
هو: أبو العباس: أحمد بن عمار.
المتوفى: بعد الثلاثين وأربعمائة.
سماه: (التفصيل الجامع، لعلوم التنزيل) .
Quiescence هدوء طمأنينة

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت