|
بهوز: التهذيب في الرباعي: البَهاوِيزُ من النوق والنخيل الجِسَامُ الصَّفايا، الواحدة بَهْوازَةٌ؛ قال الأَزهري: أَظنه تصحيفاً، وهي البَهازِيرُ، وقد تقدم أَن البهازِرَ من النخل والإِبل العظام، والله تعالى أَعلم.بوز: البَازُ: لغة في البازي؛ قال الشاعر: كأَنه بازُ دَجْنٍ، فَوْقَ مَرْقَبَة، جَلَّى القَطا وَسْطَ قاعٍ سَمْلَقٍ سَلَقِ والجمع أَبْوازٌ وبيزانٌ. وجمع البازي بُزاةٌ، وكان بعضهم يهمز الباز. قال ابن جني: هو مما همز من الألفات التي لا حظ لها في الهمز كقول الآخر:يا دارَ سَلْمَى بدكادِيكِ البُرَقْ، صبراً، فقد هَيَّجْتِ شَوْقَ المشْتأَقْ وبازَ يَبُوزُ إِذا زال من مكان إِلى مكان آمناً. أَبو عمرو: البَوْزُ الزَّوَلانُ من موضع إِلى موضع.
|
|
هوز: هَوَّزَ الرجلُ: مات. قال: وما أَدري أَيُّ الهُوزِ هو أَي الخَلْقِ، وما أَدري أَيُّ الطَّمْشِ هو، ورواه بعضهم: ما أَدري أَيُّ الهُونِ هو، والزاي أَعرف. قال ابن سيده: والأَهْوازُ سَبْعُ كُوَرٍ بين البصرة وفارِسَ، لكل واحدة منها اسم، وجمعها الأَهْوازُ أَيضاً، وليس للأَهواز واحد من لفظه ولا يفرد واحد منها بِهُوزٍ. وهَوَّز وهَوَّاز: حروف وضعت لحساب الجُمَّلِ: الهاء خمسة والواو ستة والزاي سبعة. ويقال: ما في الهُوزِ مثله وما في الغَاطِ مثله أَي ليس في الخلق مثله.
|
|
هوز
{{الهُوز، بالضَّمّ، أهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ثعلبٌ: هُوَ الخَلْق. وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: هُوَ الناسُ. قَالَ ثعلبٌ: تقولُ: مَا فِي الهُوزِ مِثلُك، أَي الخَلق، وَكَذَلِكَ مَا فِي الغاطِ مثلُك. قَالَ ابْن السِّكِّيت: مَا أَدْرِي أيُّ الهُوزِ هُوَ، وَمَا أَدْرِي أَي الطَّمْش هُوَ، رَوَاهُ بعضُهم: أيُّ الهُونِ هُوَ، والزايُ أعرف، أَي أيُّ النَّاس، قَالَه ابنُ سِيدَه. قَالَ اللَّيْث:}} الأَهْواز: تِسعُ هَكَذَا بِتَقْدِيم المُثَنَّاةِ على السينِ فِي النُّسَخ، والصوابُ سَبْعُ كُوَر بِتَقْدِيم السِّين على المُوَحَّدة، كَمَا هُوَ نصُّ اللَّيْث، ومثلُه فِي العُباب، بَين البَصْرةِ وفارِس، لكلِّ كُورةٍ مِنْهَا اسمٌ، ويَجمعُهُنَّ الأَهْواز أَيْضا، لَيْسَ! للأهواز واحدٌ من لَفْظِه، وَلَا تُفرَدُ واحدةٌ منهُنَّ بهُوز، وَهِي أَي تلكَ الكُوَر السَّبْعَة: رامَهُرْمُز، وَقد تقدّم قَرِيبا أنّه بلدٌ بخُوزِسْتان، وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ، قد ذُكِرَ أَيْضا فِي مَوْضِعه، وتُسْتُر، ذُكِرَ كَذَلِك فِي موضعِه، وجُنْدَيْسابور، قد أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي سبر، وسوسُ، سَيَأْتِيفِي مَوْضِعه، وسُرَّقُ، كسُكَّر، سَيَأْتِي فِي مَوْضِعه، ونَهْرُ تِيرَى، بالكَسْر، قد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه. فَهَؤُلَاءِ السَّبْعَة الْمَذْكُورَة عَن اللَّيْث، زَاد بعضُهم على السَّبْع، وَالزَّائِد: أَيْذَج، ومَناذِر، وَقد تقدّم أَيْضا أنّ مَناذِرَ بَلْدَتان بنواحي الأهواز: كُبرى وصُغرى، وافْتتَحَ الأهوازَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، فِي زمنِ عمر رَضِي الله عَنهُ تَعَالَى عَنْهُمَا. {{وهَوَّزَ الرجلُ}} تَهْوِيزاً: ماتَ وَكَذَلِكَ فَوَّزَ تَفْوِيزاً، قَالَه ابنُ دُرَيْد. قَالَ اللَّيْث: {{هَوَّزْ}} وهَوَّاز، وَكَذَلِكَ مَا مَعهَا من الْكَلِمَات قَبْلَها وبعدَها: حروفٌ، أَي كلماتٌ وُضِعَتْ لحسابِ الجُمَّل، أَي من الْوَاحِد إِلَى الْألف آحاداً وعَشراتٍ ومِئاتٍ، إنّما تَركوا فِيهَا العدَدَ المُرَكَّب، كَأَحَد عَشَرَ، ونَحوِه، فالهاءُ بخَمسةٍ، والواوُ بستَّةٍ، والزايُ بسَبعةٍ . |
|
باب الهاء والزاي و (وا يء) معهما هـ وز، ز هـ و، وهـ ز، هـ زء مستعملات
هوز: الأهوازُ: سَبْعُ كُوَر بين البصرة وفارس، لكل واحدة منهنّ اسمٌ، على حِدَةٍ، ويَجْمَعُهنَّ الأهواز ولا تُفردُ واحدة منها بهَوْز. وهَوَّز: حروفٌ وضعت لحِسابِ الجُمَّل: الهاء: خمسة، والواو: ستّة، والزّاي: سبعة. زهو: الزَّهْو: الكِبْر والعظمة. والمزَهُوُّ: المُعْجَبُ بنفسه والرُيحُ تَزْهَى النّبات إذا هَزَّتْهُ بعد غِبَّ النّدى. قال أبو النَّجم: : ثم ذَهَتْهُ ريحُ غَيْمٍٍ فازْدَهَى والسرَّابُ يَزْهَى الرّفْقَةَ والقارَةَ، كأنّه يَرْفَعُها، والأمواجُ تَزْهَى السَّفينةَ: ترفعها، قال :يَظَلُّ الآلُ يرفَعُ جانِبَيْنا...ويَزْهانا لهم حالاً فحالا وأزْدهَيْتُ الرَّجُلَ، أو الشّيء ازدِهاءً، أي: تهاونتُ به. قال : ففجعّني قتادةُ وازدهاني وزهو النبات: نوره، ونهى عن بيع الثَّمرَ حتى يَزْهُو . ويقال: إنّما هو يُزْهِي، والإِزهاءُ: أن يَحْمَرّ أو يَصْفَرَّ. والزُّهاء: القَدْر في العدد، تقول: معي زُهاءَ كذا وكذا درهما. والزَّهْوُ: الفَخْر قال : متى ما أشأ غير زهو الملو...ك أجعلك رهطا على حُيَّضِِ والزهو: المنظرُ الحَسَن والنَّبْتُ النّاضر. قال: بذي حُسَمٍ قد عُرِّيَتْ ويَزِينُها...دِماثُ فُلَيْجٍ زهوُها والمحافلُ والزَّهو: أَنْ تَشْرَبَ الإِبلُ، ثمّ تُمدُّ في طَلَبِ المَرْعَى فلا تُرعَى حولَ الماءِ، وقد زَهَت تزهو. قال : وأنتِ اسْتَعَرْتِ الظَّبْيَ جِيداً ومُقْلَةً...من المُؤلِفاتِ لزَّهْوَ غيرِ الأَوارِكِ وهز: الوَهْزُ: الشّديد المُلَزَّز الخَلْق. والوَهْزُ: أن تَهِزَ القَمْلَة بين أصابعك ونحوها وهزا.هزء: الهُزْءُ: السُّخْرية، يقال: هَزِيءَ به يَهْزأُ به، واسْتَهزأَ به، وتَهَزَّأَ به، قال : الا هزئت وأعجبها المشيبُ...فلا نُكْرٌ لديك ولا عجيبُ وهُزَأني البردُ: أَصابني شِدَّتُهُ، واهتزأتُ: صِرْتُ في شدة البرد، ويقال: إنّما هو بالرّاء. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(الملهوز) الْمُجْتَمع الْخلق
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ حَراز وهَوْزن:
وهما قبيلتان من حمير ذكرهما ابن الكلبي، وهي سبعة أسباع أي سبعة بلاد: حراز وهوزن وكرار، وإليها تنسب البقر الكرارية، وصعقان ومشار ولهاب ومجنح وشبام، ويجمع الجميع اسم حراز وهوزن وهما ابنا الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي ويتصل بنسب مقرى، وحراز مختلطة من غربيها بأرض لعسان وعكّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هوَّزة
من (ه و ز) مات. |
|
هوزه
عن الصيغة الإنجليزية للإسم هوشع المأخوذ عن العبرية بمعنى خلاص الرب. يستخدم للذكور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَوْزَبُ: البعيرُ القويُّ الجَرْي، والنَّسْرُ.والهَيْزَبُ: الحَديدُ، ولَيْثٌ هَيْزَبٌ.والهازِبَى، ويُمَدُّ: جِنْسٌ من السَّمَكِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهُوزُ، بالضم: الخَلْقُ، والناسُ تقولُ: ما في الهُوزِ مِثْلُكَ، وما أدْرِي أيُّ الهُوزِ هو.والأهْوازُ: تسْعُ كُوَرٍ بين البَصْرَةِ وفارِسَ، لكلِّ كُورَةٍ منها اسمٌ، ويَجْمَعُهُنَّ الأهْوازُ، لا تُفْرَدُ واحدَةٌ منهنَّ بِهُوزٍ، وهي:رامَهُرْمُزُ، وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ، وتُسْتَرُ، وجنْدَيْسابورُ، وسُوسُ، وسُرَّقُ، ونَهْرُ تِيرَى، وأيْذَجُ، ومَناذِر.وهوَّزَ تَهْويزا: ماتَ.وهَوَّزُ: حُروفٌ وُضِعَتْ لِحِسَابِ الجُمَّلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَوْزَنُ، كجَوْهَرٍ: الغُبارُ، وطائِرٌ، وأبو بَطْنٍ.وهَوازِنُ: قَبيلَةٌ.
|
المخصص
|
الجَرَادَةُ فرس عبد الله بن شُرَحْبِيلَ الضَّحْيَاءُ فرس عَمْرو بن عَامر حَذْفَةُ فرس خالِد بن جَعْفَر حَنْوَةُ والمَزْنُوقُ والكَلْبُ لعامِر بن الطُّفَيْلِ دَعْلَجٌ فرس عبد عَمْرو بن شُرَيْح عَجْلَى فرس دُريد بن الصَّمَةِ الخُوْصَاءُ فرس تَوْبَةَ بن الحُمَيِّيرِ نَاتِلٌ فرس ربيعةَ بن عَامر خِذَامٌ فرس حاتِم بن حَيَّاس الشَّمُوسُ فرس شَبِيبِ بن جَرادٍ أُهْلُوبٌ فرس ربيعَة بن عَمْرو يافِع فرس والِبَةَ بن سِدْرَةَ جُنْبُذ فرس جَعدَةَ بنِ مِرْدَاس قُدَيْدٌ فرس عَبْسِ بن جِدّان العَصَا فرس عَوْفِ بن الأَحْوَصِ والعَصَا أَيْضا فرس قَصِير بن سَعْدٍ اللَّخْمِيِّ الصَّفْراء فرس الحرثِ بن الأَصَمِّ الرِّيْع فرس عَمْرو بن عُصْم الخَيْفَقُ فرس سَعْد بن مُشْمِت مَيَّاحٌ فرس عُقْبة بن سَالم الشَّمُوسُ فرس سُوَيْد بن حَذَّاقٍ وَقد تقدَّم أَنه فرس شَبِيبِ بن جَرَاد صَمْعَر فرس يزِيد بن خَذافٍ الهِراوَةُ فرس الرَّيَّانِ بن حُوَيصٍ جَلْوَى فرس لِبَنِي عامِر وَقد تقدَّم أَنه فرس قِرْواشِ بن عَوْف المُتَبَلِّع فرس مَزْيَدَةَ المُحَارِبِيِّ عَجْلَى فرس ثَعْلَبَة بن أُمِّ حَزْنَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا فرس دُرَيْدِ بن الصَّمَّةِ قَدَامِ فرس عُرْوَة بنِ سِنانٍ الرَّحَى فرس للنِّمرِ بن قاسِطٍ واقعٌ فرسٌ لربيعةَ بن جُشَمٍ الجِرْيَالُ فرس قَيْس بن زُهَيْرٍ زِيمَ فرس جابِرِ بن حُنَيٍّ المُذْهَبُ فرس أبْرَهَةَ بن عُمَيْرٍ الصَّرِيحُ فرس عَبدِ يَغُوث بن حَرْبٍ العَلاَةُ فرس عَمْرو بن جَبَلَةَ الزَّرْقَاءُ فرس نَافِع بن عبد العُزَّى مَيَّار فرس قُرْطِ بن التَّوْأمِ ذاتُ الرِّقَاعِ فرس بِسْطَامِ بن قَيْس المَنِيحُ فرس قيس بن مَسْعُود صَوْبَةُ وبَلْعَاءُ والمُتَمَطَّرُ لِبَنِي سَدُوس وَقد تقدَّم أَن صَوْبَة من خيل الْعَبَّاس بنِ مِرْدَاس والخَرْمَاءُ لبني أبي ربيعةَ والمُتَغَيِّفُ ونَدْوَةُ لأبي فَيْدِ بن حَرْمَلٍ ومُدْرِكُ بن الجازِي فرس لكُلْثُوم بن الحَرثِ وَكَانَ الجازِي لِلْحَرِثِ بن كَعْبٍ هَيْدَب فرس عبد عَمْرو بن رَاشد الغَرَّافُ فرس خُزَزَ بن لَوْذَانَ الغَشْوَاءُ فرس حَسَّانَ بن سَلَمَة زِيَادةُ وبَلْعَاءُ فرسانِ لأُبَيِّ بن ثَعْلَبَة وَقد تقدَّم أَن بَلْعَاء اسْم فرس لبني سَدُوس المَعْنُ فرس الخَمْخَامِ بن حَمَلَةَ الحَوَّاءُ فرس عَلْقَمَةَ بن شِهَاب وفرسه أَيْضا معْرُورٌ رَضْوَى فرس سَعْدِ بن شُجَاع الخَفَيْدَدُ فرس أبي الأَسْوَدِ بن حُمْرانَ الطائرُ فرس قَتَادَةَ بن جَرِيرٍ نَهاةُ فرس لاحِقٍ بن النَّجَّارِ العُقَابُ فرس مِرْدَاٍ بن جَعْوَنَة الكَفِيبتُ فرس حَيَّانَ بن قَتَادة هُذْلُولٌ فرس جابِرِ بن عُقَيْلٍ وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس عَجْلاَنَ بن نُكْرَة التَّيْمِيّ المَأْلُوقُ فرس المُحَرِّشِ بن عَمْرُو الطَّافِي فرس عَمْرُو بن شَيْبِانَ رَغْوَةُ فرس مالِكِ بن عَبْدَة مَطَامِيرُ فرسُ القَعْقَاعِ بن شَوْرٍ المُتَفَجِّرُ فرس الحارِث بن وَعْلَةَ خِصافٌ فرس قيسِ بن سِبَاع أعْنَقُ فرس عَمْرو بن أبي رَبِيعَةَ المُرَيْخ فرس الحرِثِ بن دُلَفٍ مَرْحَبٌ فرس عبد الله بن عَبْدٍ العَرَّادَةُ فرس أبي دُواد فَأَما العَرَادَةُ بِالتَّخْفِيفِ فقد تقدَّمت لليَرْبُوعِي رَعْشَنٌ فرس لسَلَمة بن يَزيد الجُعْفِيّ ابْن دُرَيْد الضُّبَيْبُ فرس من خيل الْعَرَب مَعْرُوف صَاحب الْعين قُرْزُحٌ اسْم فرس وأخْدَرُ فَحْلٌ من الخيلِ أُفْلِتَ فَتَوَحَّشَ وَحَمَى عِدَّة عاناتٍ وضَرَبَ فِيهَا والأَخْدَرِيَّةُ من الحُمُر منسوبة إِلَيْهِ ابْن دُرَيْد القَطِيبُ فرس مَعْرُوف لبَعض الْعَرَب بَزِيغٌ اسْم فرس أراهُ من البَزْغِ والتَّبْزِيغِ الَّذِي هُوَ التشريط وقَيَّار اسْم فرس ابْن دُرَيْد غَلْوَى فرس مَشْهُورَة وَقد تقدَّمت بِالْعينِ غير مُعْجمَة وكامل فرس سابِقٌ لبني امْرِئ الْقَيْس وكامل فرس زَيْدِ الخيلِ وجَلْوَى فرس خُفَافِ بن نُدْبَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا اسْم فرس قِرْوَاش بن عَوْفِ وصِدَامٌ اسْم فرس وَسَبَلٌ اسْم فرس والبَطِينُ اسْم فرس وحُذَمَةُ واللَّعَّابُ فرسانِ والعَطَّاسُ فرسٌ لبَعض بني عبد المَدَانِ وهِرَاوَةُ الأَعْزَابِ فرس مَعْرُوفَة فِي الْجَاهِلِيَّة والوَريعة فرسٌ من خَيْلِهِمْ وَمِنْهَا مِجَاحٌ والنَّخَّامُ وحُزْمَةُ وَقد تقدَّم أَن مِجَاحاً اسْم فرس أبي جهل بن هِشَام وَسَكَابِ فرس
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له أحاديث، منها ما رواه أبو اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن أزهر بن راشد، عن عصمة بن قيس- وكان اسمه عصية، فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عصمة.
وأخرجه ابن قانع، من وجه آخر عن إسماعيل، عن صفوان بن عمرو، قال: بايع عصمة بن قيس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصبة. قال: «بل أنت عصمة» . وقد تقدم له ذكر في ترجمة أزهر بن قيس من القسم الرابع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له أحاديث، منها ما رواه أبو اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن أزهر بن راشد، عن عصمة بن قيس- وكان اسمه عصية، فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عصمة.
وأخرجه ابن قانع، من وجه آخر عن إسماعيل، عن صفوان بن عمرو، قال: بايع عصمة بن قيس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصبة. قال: «بل أنت عصمة» . وقد تقدم له ذكر في ترجمة أزهر بن قيس من القسم الرابع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: السُّلَمِيّ، لَهُ صحبة، كَانَ يتعوذ باللَّه من فتنة المشرق، فقيل لَهُ: فكيف فتنة المغرب؟ قَالَ: تلك أعظم وأعظم رَوَى عَنْهُ الأزهر بْن عَبْد اللَّهِ الهوزني. اختلف فِي لفظ حديثه هَذَا، فَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ. حَدَّثَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَزْهَرَ الْهَوْزَنِيُّ، عَنْ عِصْمَةَ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ- أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ باللَّه مِنْ فِتْنَةِ الْمَغْرِبِ. هكذا قال الوليد ابن أَزهَر. وَرَوَى غَيْرُهُ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ قَيْسٍ السُّلَمِيِّ- أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: عَصِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: بَلْ أَنْتَ عصمة بن قيس. |
|
المقرئ: يحيى بن محمّد بن خلف بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد الهوزني، أبو بكر.
من مشايخه: أبو الحكم عمرو بن أحمد بن حجّاج، وأبو الأصبغ السماتي، وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله بن هشام وغيره. كلام العلماء فيه: • صلة الصلة: "كان من أتقن أهل زمانه للقراءات قال أبو العباس العزفي: أحفظ من قرأنا عليه باختلاف القراءات المشهور والشاذ من الروايات" أ. هـ. • تكملة الصلة: "كان من أهل الضبط ¬__________ * صلة الصلة (190)، تاريخ الإسلام (وفيات 602) ط. بشار، تكملة الصلة (4/ 186)، غاية النهاية (2/ 377). والتجويد شهير الذكر بذلك، له أرجوزة في غريب القرآن، وكف بصره بآخرة من عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (602 هـ) اثنتين وستمائة في العشر الأوائل من رمضان. من مصنفاته: له أراجيز حسان في القراءات والتجويد ومخارج الحروف رفعها إلى المنصور عام (592) وأجازه عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - د ن ق: أبو عامر الهوزني عَبْد اللَّهِ بْن لُحَيّ الحمصيّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
والد أَبِي اليَمان عامر من قُدماء التَّابعين، أدرك الإسلام من أوّله، وسَمِعَ: عُمَر، ومعاذ بْن جَبَل، وبلالا، وعَبْد اللَّهِ بْن قُرْط، ومُعَاوِيَة، وجماعة. وشهد خُطْبة الجابية. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سلام الأسود، وراشد بْن سَعْد، وأزهر الحَرَازيّ، وابنه أَبُو اليمان، وحيوة بن عمرو. قال أَبُو زُرْعة الدمشقيّ: كَانَ من أصحاب أَبِي عُبَيْدة. ووثّقه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - ن: فُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ الْهَوْزَنِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَرْسَلَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ورَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ. وَكَانَ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو الْوَليِدِ الْهَوْزَنِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِصْمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُرْسَلا، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ. وَعَنْهُ: حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. فَأَمَّا أَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيُّ فَآخَرُ مِنْ طَبَقَةِ شُعْبَةَ، سوف يَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - ق: الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ بْنِ عَامِرٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثُمَّ الْهَوْزَنِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، وَغَيْرُهُمْ. -[844]- وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى ثَغْرِ رَشِيدٍ لِمَرْوَانَ الْحَمَّارِ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَكَانَ ذَا صَلاحٍ وَتَعَبُّدٍ، مات سنة خمس وأربعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عمر بن الحسن بن عمر بن عبد الرحمن، أبو حفص الهَوْزَنيّ الْإِشبيليّ. [المتوفى: 460 هـ]
روى عن محمد بن عبد الرحمن العوَّاد، وأبي القاسم بن عصفور، وابن الأحدب، وأبي عبد الله ابن الباجيّ، وغيرهم. وحجّ وأخذ عن أبي محمد بن الوليد المالكيّ بمصر. وكان ذكيّا ضابطًا مُتَفَنِّنًا في العلوم. وُلِد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وقتله المُعتَضِد باللَّه عبّاد ظُلمًا بقصر إشبيليّة في ربيع الآخر، ذبحه بيده ودُفِن بثيابه بالقصر من غير غسل ولا صلاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - هبة الرحمن بْن عبد الواحد بْن أَبِي القاسم عبد الكريم بْن هوزان، أبو الأسعد القُشَيريّ، النَّيْسابوري، [المتوفى: 546 هـ]
خطيب نَيْسابور، وكبير القُشَيريَّة في وقته. قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ يرجع إلى فضلٍ وتمييز، ومعرفةٍ بعلوم القوم، ظريف، حَسَن الأخلاق، متودّد، سليم الجانب، ورد بغداد حاجًّا، وسمع " جزء ابن عرفة " من ابن بيان، وسمع حضورًا من: جدّته فاطمة بِنْت الدّقّاق، وأبيه، وعمّيه: أَبِي سعد، وأبي منصور؛ وأبي صالح المؤذّن، وأبي نصر عبد الرحمن بْن عليّ التّاجر، وأبي سهل الحفْصيّ، ومحمد بن عبد العزيز الصّفّار، وأبي بَكْر محمد بْن يحيى بْن إبراهيم المزكّي، وأبي الفتح نصر بْن عليّ الحاكميّ، ويعقوب بْن أحمد الصَّيْرفيّ، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، وطائفة سواهم. قلت: وحدَّث بمُسند أَبِي عَوَانَة، عَنْ عبد الحميد بْن عبد الرحمن البحيري، عن أبي نُعيم الإسفراييني، عَنْهُ، وسمع " سُنَن أَبِي داود "، من نصر -[900]- الحاكمي، وصحيح البخاريّ من أَبِي سهل الحفْصيّ. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابنه أبو المظفَّر عبد الرحيم، وأبو القاسم ابن عساكر، والمؤيَّد بْن محمد الطُّوسيّ، والمؤيَّد بْن عبد الله القُشَيْريّ، والقاسم بْن عبد الله بْن عُمَر الصّفّار، وسمعا منه مُسْنَد أَبِي عَوَانَة، وأبو رَوْح المطهَّر بْن أَبِي بَكْر البَيْهقيّ، وأبو الفُتُوح محمد بْن محمد بْن محمد البكْريّ، وآخرون. ومولده في العشرين من جُمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة، وسمع في الخامسة من جدّه أَبِي القاسم، وأملى مجالس كثيرة، ولم يقل في شيء منها ولا في الأربعين السباعيات: أخبرنا جدّي حضورًا. وقد سَمِعَ أيضًا من: الزّاهد عبد الوّهاب بْن عبد الرحمن السُلمي، والسّيّد أَبِي الحسن محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ، وأبي سعد عبد الرحمن بْن منصور بْن رامِش، وإسماعيل بْن عبد الله الخشّاب، وشبيب بْن أحمد البَسْتِيغيّ، وروى بالإجازة عَنْ: أَبِي نصر محمد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وغيره، وسماعه لصحيح البخاريّ في سنة خمسٍ وستّين وأربعمائة من الحفْصيّ، عَن الكُشميهني، وكان أسند من بقي بخُراسان وأعلاهم روايةً. قَالَ أبو سعد: وكانت الرحلة إِلَيْهِ، وظهر بِهِ صَمَم، ومع ذَلكَ كَانَ يسمع إذا رفع القارئ صوتَه، وسمعت أصحابنا يقولون: إنّه ادّعى سَمَاع الرّسالة من جدّه، وما ظهر لَهُ عَنْ جدّه إلّا أجزاء من حديث السّرّاج، ومجالس من أماليه، وكتاب عيون الأجْوِبة في فنون الأَسْوِلَة، تُوُفّي في ثالث عشر شوّال، ودُفن من الغد. أخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أنبأنا إسماعيل بن عثمان النيسابوري، قال: حدثنا أبو سعد هبة الرحمن إملاءً، قال: أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المَخلدي، قال: حدثنا المؤمّل بن الحسن الماسرجسي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ جُعل قَاضِيًا فَقَدْ ذُبح بِغَيْرِ سِكِّينٍ. تَفَرَّدَ بِهِ بكر، وليس بحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن خَلف، أَبُو زكريّا الهَوزنيّ الإِشبيليّ. [المتوفى: 602 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي الحَكَم بْن حجاج، وأبي الأصبغ السماتي، وجماعة. وتصدر للإقراء ببلده وبسبتة. قَالَ الأبّار: كَانَ مِن أهل الضَّبط والتّجويد، شهيرُ الذِّكْر، وله أُرجوزة -[70]- في غريب القرآن. وقد أضرَّ بأخَرةٍ. أخذ عَنْهُ جماعةٌ؛ منهم أَبُو عَبْد الله بْن هشام. وتُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - المؤيَّد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الرّزّاق بْن أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان، أَبُو عَبْد الله القُشَيْريّ النَّيْسَابُورِيّ. [المتوفى: 606 هـ]
حَدّثَ عَنْ عَبْد الجبّار بْن مُحَمَّد الخُواريّ، ووجيه الشّحّاميّ، وعبد الله ابن الفَرَاويّ، وغيرهم. قَالَ المنذريّ: تُوُفّي في سابع عشر رمضان ظنًّا. قلت: وُلد في حدود الثّلاثين وخمس مائة. روى عَنْهُ أَبُو رشيد الغزّال، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروى عن عصمة بن قيس، وله صحبة، ما علمت به بأسا، ذكر للتمييز.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حمصي.
عن عائشة. وعنه أزهر الحرازى. لا يعرف. [شريك] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي أمامة.
ما علمت له راويا سوى صفوان بن عمرو. وثقه ابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عامر ( [بن عبد الله.
لينه ابن القطان، أرسل حديثاً] ) . |