تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّهَاسَةُ:
بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وبعد الألف سين مهملة: ماءة في طريق الحاج عن يسار سميراء للمصعد إلى مكة، والدهس: لون كلون الرمل، والدّهاس: ما كان من الرمل لا ينبت شيئا وتغيب فيه القوائم، وقال الأصمعي: الدهاس كل ليّن لا يبلغ أن يكون رملا وليس بتراب ولا طين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَهَّاس
من (و ه س) شديد الإسراع في السير، وكثير الأكل بشدة، وكثير التطاول على عشيرته، والوهاس من أسماء الأسد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجِرْهَاسُ، بالكسر: الجَسِيمُ، والأسَدُ الغليظُ الشديدُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّهاسِمُ: مَجاري الأَوْدِيَة الضَّيِّقةُ، الواحِدُ: كقُنْفُذٍ، والسينُ مُهْمَلَةٌ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
472- بشير بن النهاس العبدي
س: بشير بْن النهاس العبدي قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: يقال: له صحبة. روى حديثه أَبُو عتاب القرشي، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ، عن بشير بْن النهاس العبدي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما استرذل اللَّه عبدًا إلا حرم العلم. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان، وأورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدّا. وليس فيه له سماع، ومتنه: «ما استرذل اللَّه عبدا إلا حرم العلم [ (1) ] » . أخرجه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.
كان من كبار العجليين «1» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه. قال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان. وذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب. العين بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان، وأورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدّا. وليس فيه له سماع، ومتنه: «ما استرذل اللَّه عبدا إلا حرم العلم [ (1) ] » . أخرجه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.
كان من كبار العجليين «1» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه. قال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان. وذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب. العين بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر وثيمة في كتاب «الردة» أنه شهد اليمامة، وأبلى بها بلاء حسنا.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الْمُغِيرَةُ بْنُ عُتَيْبَةَ بْنِ النَّهَّاسِ الْعِجْلِيُّ، الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ أَيْضًا عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، ومكتب، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَكَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ، وَمِسْعَرٌ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ. ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ت ق: النَّهَّاس بْن قَهْم أَبُو الخَطَّاب القَيْسِيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بْن مالك، وعطاء بْن أَبِي رباح وجماعة، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو عاصم، ومعاذ بْن معاذ، وعثمان بْن عمر، وآخرون. ضعّفه ابن معين، وقال: كان قاصا. ووهّاه يحيى القطان. وقال النسائي: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي.
ذكره ابن أبي حاتم، وبيض له. مجهول. وقال ابن الجوزي: إنما قال أبو حاتم هو مجهول، لانه ليس يروي الحديث، وإنما كان قاضيا بالكوفة، وقد جعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الامام المشهور واحدا، فعد من أوهام البخاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس، وعطاء بن أبي رباح.
وعنه وكيع، وأبو عاصم، وعثمان بن عمر، وآخرون. تركه يحيى القطان. وضعفه ابن معين. وقال أبو أحمد الحاكم: لين. يزيد بن زريع، حدثنا النهاس، حدثنا شداد أبو عمار، عن أبي هريرة - مرفوعاً؟ ؟ ؟ ؟ على شفعة () الضحى غفرت ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر. ؟ ؟ يبة، حدثنا الربيع بن بدر، عن النهاس بن قهم، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: البغايا اللاتى يزوجن أنفسهن لا يجوز النكاح إلا بولي وشاهدين ومهر، قل أو كثر. العقيلي، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، حدثنا يزيد بن زريع، عن النهاس بن قهم، عن عبد الله بن عبيد الله بن؟ ؟ ؟ ؟ قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ ينشدون الشعر وهم في الطو؟ ؟. ثم قال الحسين: والله لو رواه منصور عن إبراهيم عن علقمة ما قبلناه. [نهار] |