|
: اسم يطلق في دمشق على النبات Hypericum maius ( ابن البيطار 1: 504).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سارونِيّةُ:
بعد الألف راء ثمّ واو ثمّ نون مكسورة، وياء مثناة من تحت: عقبة قرب طبرية يصعد منها إلى الطور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قارُونِيَة:
بتخفيف الياء، جعلها ابن قلاقس قارون في قوله: وتركتها، والنوء ينزل راحتي ... عن مال قارون إلى قارون |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَبْرُونِيَا:
موضع أظنه من نواحي الجبل، أنشدني ابن ابي الثياب في يوم مهرجان ابتداء قصيدة: أقبرونيا طلّت نداك يد الطّلّ، ... وحيّا الحيا المشكور تالك من تلّ فتطيّر من الافتتاح بذكر القبر وتنغّص باليوم والشعر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُطْرُونِيَة:
بالضم ثم السكون، والراء، والواو ساكنة، ونون مكسورة، وياء مفتوحة: بلد بالروم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الهَارُونِيّةُ:
مدينة صغيرة قرب مرعش بالثغور الشامية في طرف جبل اللّكّام، استحدثها هارون الرشيد وعليها سوران وأبواب حديد ثم خرّبها الروم فأرسل سيف الدولة غلامه غرقويه فأعاد عمارتها، وهي اليوم من بلاد بني ليون الأرمني، قال أحمد ابن يحيى: لما كانت سنة 183 أمر الرشيد ببناء الهارونية بالثغر فبنيت وشحنت بالمقاتلة ومن نزع إليها من المطّوّعة ونسبت إليه، ويقال إنه بناها في خلافة أبيه المهدي وتمت في أيام ابنه، ثم استولى عليها العدوّ لسبع بقين من شوال سنة 348 وسبي من أهلها ألف وخمسمائة مسلم ما بين امرأة ورجل وصبيّ. والهارونيّة أيضا: من قرى بغداد قرب شهرابان في طريق خراسان بها القنطرة العجيبة البناء لها ذكر تعرف بقنطرة الهارونية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الهارُونيّ:
قصر قرب سامرّاء، ينسب إلى هارون الواثق بالله، وهو على دجلة بينه وبين سامرّاء ميل وبإزائه بالجانب الغربي المعشوق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَيْرُونِيّ
صورة كتابية صوتية من قَيْروني صورة في قيراوني نسبة إلى القيروان مدينة بتونس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَمْبَرُونِي
من (ق ن ب ر) نسبة إلى قمبرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خِيرونِيّ
من (خ ي ر) نسبة إلى خِيرون. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْرُونِيَّة
من (ح م ر) مؤنث حَمْرُوني. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْرُونِيّ
من (ح م ر) نسبة إلى حَمْرون: تمليح وتدليل الأحمر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
برونيا
عن التركية برون بمعنى أنف وأنف الجبل هو الجزء المشرف منه على البحر أو السهل؛ أعن اللغة الفارسية بروانيا بمعنى شجرة تشبه العشقة أو اللبلاب يستخدم ثمرها في الصباغة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يُحَاوِرُونيالجذر: ح و ر
مثال: الطلاب يُحاوِرُونِي في المحاضرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع. الصواب والرتبة: -الطُّلاب يُحاوِرُونني في المحاضرة [فصيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِي في المحاضرة [صحيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِّي في المحاضرة [فصيحة مهملة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}} أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن تصحيحه لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكيوحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين للكازروني
وهو: الإمام: عفيف الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: الكازروني
الفاضل: أبي الفضل القرشي، الصديقي، الخطيب المشهور: بالكازروني. المتوفى: في حدود سنة أربعين وتسعمائة. (945). وهي: حاشية لطيفة. في مجلد. أورد فيها: من الدقائق، والحقائق، ما لا يحصى. أولها: (الحمد لله الذي أنزل آيات بينات محكمة 000 الخ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ز)
زعيمة سليمان الباروني (1328 - 1396 هـ) (1910 - 1976 م) أديبة، تربوية. ولدت في جادو إحدى قرى جبل نفوسة الليبية. تلقت دراستها الابتدائية باللغة التركية في استانبول، ثم استكملت دراستها باللغة العربية بعد العودة من تركيا إلى ليبيا وأثناء تنقلاتها مع والدها بين الأقطار العربية. عينت في سنة 1950 م مدرسة بالمرحلة الابتدائية، ثم تقلبت في الوظائف التربوية فاشتغلت مفتشة، فنائبة لمديرة كلية المعلمات، فرئيسة مكتب محو الأمية. وهي من العضوات المؤسسات لجمعية النهضة النسائية في طرابلس سنة 1958 م اشتركت في مؤتمر المرأة |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد أبو الريحان، البيروني (¬1) الخوارزمي.
من مشايخه: عبد الصمد أول عبد الصمد. وغيره. كلام العلماء فيه: • نزهة الأرواح: "كان رحمه الله من الفسحة في التعمير وجلال الحال في عامة الأمور مكبًّا على تحصيل العلوم منصبًا إلى تصنيف الكتب .. ولا يكاد يفارق يده القلم وعينه النظر وقلبه الفكر إلا في النيروز والمهرجان" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان أديبًا أريبًا لغويًّا له تصانيف في ذلك ... وحدثني بعض أهل الفضل أن السبب في مصيره إلى غزنة أن السلطان محمودًا لما استولى على خوارزم قبض عليه وعلى أستاذه عبد الصمد أول عبد الصمد الحكيم واتهمه بالقرمطة والكفر، فأذاقه الحمام، وهمّ أن يلحق به أبا الريحان فساعده فُسحة الأمل بسبب خلصَه من القتل، وقيل له إنه إمام وقته في علم النحو وإن الملوك لا يستغنون عن مثله فأخذه معه ... وكان حسن المحاضرة طيب العشرة خليعًا في ألفاظه عفيفًا لم يأت الزمان بمثله علمًا وفهمًا"أ. هـ. • عيون الأنباء: "كان مشتغلًا بالعلوم الحكمية فاضلًا في علم الهيئة والنجوم وله نظر جيد في صناعة الطب. وكان معاصرًا للشيخ الرئيس وبينهما محادثات ومراسلات" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (422 هـ) اثنتين وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: شرح شعر أبي تمام ومختار الأشعار والآثار وغيرها. |
|
المفسر: محمّد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن أحمد بن روزبة الكازروني (¬1) الأصل، المدني الشافعي.
وفي إنباء الغمر: محمّد بن عبد الله ... ولد: سنة (757 هـ) سبع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: العز بن جماعة، والنويري، والعراقي وغيرهم. من تلامذته: التقي بن فهد، وأبو الفرج المراغي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان مجتهدًا في العبادة حريصًا على التهجد لم يضبط عنه تركه في سفر ولا حضر إلا ليلة في مرض موته، وقال المقريزي صحبته زمانًا ونعم الرجل رحمه الله". وقال: "ووصفه النجم السكاكيني في إجازة ولده بشيخ الإسلام مفتي الأنام الجامع بين المشروع والمعقول البارع في الفروع والأصول ذي الهمة العلية مدرس الروضة النبوية" أ. هـ. • البدر الطالع: "تصدر للقراءة والإفتاء والتحديث في المدينة المنورة" أ. هـ. وفاته: سنة (843 هـ) ثلاث وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: "مختصر المغني" للبارزي، وكتب تفسيرًا اعتمد فيه على تفسير القرطبي. |
|
النحوي، اللغوي: محمَّد بن سعيد بن مسعود بن محمَّد بن مسعود بن محمَّد بن علي بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الحسن بن علي بن محمد، أبو عبد الله النيسابوري الكازروني نسيم الدين الشافعي.
ولد: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه والمزي وغيرهما. من تلامذته: قال السيوطي: "روى لنا عنه جماعة من شيوخنا المكيين" أ. هـ. ¬__________ * فوات الوفيات (3/ 263)، الوافي (1/ 175) وذكر اسمه محمَّد بن محمد، الجواهر المضية (3/ 160)، المغرب في حلى المغرب (2/ 383)، المقفى (2/ 675)، البغية (1/ 112)، نفح الطيب (2/ 335). * إنباء الغمر (4/ 84)، الضوء (10/ 22)، بغية الوعاة (1/ 113)، شذرات الذهب (9/ 23). كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "برع في العربية وشارك في الفقه وغيره مشاركة حسنة مع عبادة ونسك وخلق رضي. كان حسن التعليم غاية في الورع في عصرنا وانتفع به أهل مكة ومات ببلاده بلار .. " أ. هـ. وفاته: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة. |
|
المفسر: منصور بن الحسن بن علي بن اختيار الدين فريدون بن علي بن محمّد القرشي العدوي العمري الكازروني الشافعي العماد.
من مشايخه: ابن الجزري، والسيد الجرجاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان متقدمًا في العقلبات يصبغ بالحمرة" أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا عالمًا مُصنفًا مفيدًا صحيح العقيدة" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالتفسير والحديث والعقليات من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: (860 هـ) ستين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف ما ينيف على مائة تأليف منها "لطائف الألطاف في تحقيق التفسير" و"نقد الكشاف" ولم يكمله و"حجة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة الكفرة" في نقد "الفصوص" لابن عربي. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
التعريف:
المارونية، طائفة من طوائف النصارى الكاثوليك الشرقيين، قالوا بأن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة، ينتسبون إلى القديس مارون، ويعرفون باسم الموارنة متخذين من لبنان مركزاً لهم. التأسيس وأبرز الشخصيات: تنتسب هذه الطائفة إلى القديس مارون الذي انعزل في الجبال والوديان، مما جذب الناس إليه مشكِّلين طائفة عرفت باسمه، وكانت حياته في أواخر القرن الرابع الميلادي، فيما كان موته حوالي سنة (410) م, بين أنطاكية وقورس. - وقع خلاف شديد بين أتباع مارون وبين كنيسة الروم الأرثوذكس مما اضطرهم إلى الرحيل عن أنطاكية إلى قلعة المضيق قرب أفاميا على نهر العاصي، مشيِّدين هناك ديراً يحمل اسم القديس مارون. - وقع كذلك خلاف آخر في المكان الجديد بينهم وبين اليعاقبة الأرثوذكس من أصحاب الطبيعة الواحدة عام (517) م, مما أسفر عن تهديم ديرهم، فضلاً عن مقتل (350) راهباً من رهبانهم. - خلال فترة الرحيل نالهم عطف الإمبراطور مرقيانوس الذي وسَّع لهم الدير عام (452) م. وعطف الإمبراطور يوستغيان الكبير (527 - 565) م, الذي أعاد بناء ديرهم بعد تهديم اليعاقبة له. وكذلك عطف الإمبراطور هرقل الذي زارهم سنة (628) م, بعد انتصاره على الفرس. - احتكم الموارنة واليعاقبة عام (659) م, إلى معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - لإنهاء الخلاف بينهم، لكن الخصومة استمرت؛ إذ حدثت حروب انتقامية بين الطرفين مما أسفر عن هجرة الموارنة إلى شمالي لبنان، وهو المكان الذي أصبح موطناً لهم فيما بعد. - ظهر في موطنهم الجديد بلبنان القديس يوحنا مارون الذي يعتبر صاحب المارونية الحديثة ومقنن نظريتها ومعتقدها، وتتلخَّص سيرة حياته فيما يلي: - ولد في سروم قرب أنطاكية، وتلقَّى دراسته في القسطنطينية. - عُيِّن أسقفًّا على البترون على الساحل الشمالي من لبنان. - أظهر معتقد الموارنة سنة (667) م, الذي يقول بأن في المسيح طبيعتين، ولكن له مشيئة واحدة لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد. - لم تقبل الكنائس النصرانية هذا الرأي، فدعوا إلى مجمع القسطنطينية الثالث الذي عقد سنة (680) م، وقد حضره (286) أسقفا، وقرَّروا فيه رفض هذه العقيدة، وحرمان أصحابها ولعنهم وطردهم، وتكفير كل من يذهب مذهبهم. يعدُّ يوحنا مارون أول بطريرك لطائفة الموارنة، وبه يبدأ عهد البطاركة المارونيين. تصدَّى بجيش من الموارنة لجيش قاده يوستغيان الثاني الذي أراد هدم معابدهم واستئصالهم، إلا أن الموارنة هزموه في أميون مما أظهر أمرهم كأمة جبلية ذات شخصية مستقلة. لقد تحايلت كنيسة روما بعد ذلك عليهم في سبيل تقريبهم منها، حيث قام البطريرك الماروني أرميا العمشيتي بزيارة لروما حوالي سنة (1113) م، وعند عودته أدخل بعض التعديلات في خدمة القداس وطقوس العبادة وسيامة الكهنة. ولقد زاد التقارب بينهما حتى بلغ في عام (1182) م, إعلان طاعتهم للكنيسة البابوية، أما في عام (1736) م, فقد بلغ التقارب حد الاتحاد الكامل معها، فأصبحت الكنيسة المارونية بذلك من الكنائس الأثيرة لدى باباوات روما. لقد كان لهم دور بارز في خدمة الصليبيين من خلال تقديمهم أدِلَّاء؛ لإرشاد الحملة الصليبية الأولى إلى الطرق والمعابر، وكذلك إرسالهم فرقة من النشابة المتطوعة إلى مملكة بيت المقدس. لقد بلغ رجالهم القادرون على القتال (40,000) على ما ذكر مؤرخو الحروب الصليبية. احتلَّ الموارنة في الممالك التي شيَّدها الصليبيون المرتبة الأولى بين الطوائف النصرانية، متمتعين بالحقوق والامتيازات التي يتمتَّع بها الفرنجة، كحقِّ ملكية الأرض في مملكة بيت المقدس. لويس التاسع كان أول صديق فرنسي لهم؛ إذ تقدم إليه- عندما نزل إلى البر في عكا- وفدٌ مؤلَّف من خمسة عشر ألف ماروني، ومعهم المؤن والهدايا، وقد سلَّمهم بهذه المناسبة رسالة مؤرَّخة في (21/ 5/ 1250) م, فيها تصريح بأن فرنسا تتعهَّد بحمايتهم، فقد جاء فيها: (ونحن مقتنعون بأن هذه الأمة التي تعرف باسم القديس مارون هي جزء من الأمة الفرنسية). استمرَّ هذا التعاطف من الغرب مع الموارنة في الأجيال التالية، وذلك عندما أرسل نابليون الثالث فرقة فرنسية؛ لتهدئة الجبل عام (1860) م، وكذلك بعد الحرب العالمية الأولى عندما صار لبنان تحت الانتداب الفرنسي. تيوفيل (تيوفيلوس) بن توما من شمال سوريا، ماروني، كان يعمل منجِّماً في قصر الخليفة العباسي المهدي (775 - 785) م, كما قام بترجمة إلياذة هوميروس. المؤرخ إسطفانوس الدويهي المشهور، ماروني، توفي سنة (1704) م. البطريرك جرجس عميرة، ماروني، ألّف أول غراماطيق سرياني، واضعاً قواعده باللاتينية؛ تسهيلاً على المستشرقين دراسة هذه اللغة. من مشاهيرهم: يوسف حبيش وبولس مسعد ويوحنا الحاج والبطريرك إلياس الحويك. ومن الأساقفة: المطران جرمانوس فرحان ويوسف سمعان السمعاني ويوحنا حبيب ويوسف الدبس. ومن بيوتاتهم المعروفة: آل خازن ودحداح وحبيش والسعد وكرام والظاهر والبستاني والشدياق والنقاش والباز .. ومن زعاماتهم المعاصرة: آل جمَيِّل، وشمعون، وفرنجية، وإده .. من تنظيماتهم السياسية الحزبية العسكرية حالياً: حزب الكتائب وحزب الأحرار. منذ عام (1943) م, حتى اليوم استقرَّ الأمر بأن يكون رئيس الجمهورية اللبنانية من الطائفة المارونية، وذلك بموجب الميثاق الوطني الذي تمَّ فيه الاتفاق شفويًّا بين المسلمين والنصارى حول توزيع المناصب الرئيسية للدولة اللبنانية على مختلف الطوائف الدينية فيها. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
أهم نقطة تميزهم عن بقية الطوائف النصرانية هو معتقدهم بأن للمسيح طبيعتين، وله مشيئة واحدة، وذلك لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد.
عقيدة المشيئة الواحدة قال بها بطريرك الإمبراطور هرقل أيضاً (638) م؛ ليوفق بين عقيدة أصحاب الطبيعة الواحدة الذين يشكِّلون الأكثرية من رعاياه النصارى في سوريا وبين أصحاب العقيدة الأرثوذكسية للكنيسة البيزنطية، إلا أن هذه المحاولة لم تفلح في سد الثغرة بينهما. يعتقدون أن خدمة القداس عندهم مأخوذة عن تلك الخدمة التي ينسبونها إلى القديس يعقوب، كما يعتقدون أن هذه الخدمة إنما هي أقدم خدمة في الكنيسة المسيحية؛ إذ إن أصولها ترجع إلى العشاء الرباني الأخير. ما تزال الكنيسة المارونية تحتفظ باللغة السريانية في القداس إلى يومنا هذا. وما يزال الطابع السرياني سارياً حتى في الكنائس التي تعترف بسلطة البابا. منذ أوائل القرن الثالث عشر تمَّ إدخال بعض التعديلات على الطقس الماروني القديم، وذلك في عهد البابا أنوسنت الثالث؛ ليكون أكثر تلاؤماً مع الطقس اللاتيني ومن ذلك: تغطيس المعمود ثلاث مرات في الماء. طلبة واحدة للثالوث. تكريس الأحداث على أيدي المطارنة فقط. لقد صار الكهنة يتبعون الزي اللاتيني في لبس الخواتم والقلنسوة التي تشبه التاج والعكاز. استعمال الأجراس بدلاً من النواقيس الخشبية التي تستعملها سائر الكنائس الشرقية في الدعوة إلى القداس، متبعة بذلك التقليد اللاتيني. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الموارنة فرع عن الكاثوليك الشرقيين، الذين هم بدورهم فرع عن النصرانية بشكل عام؛ لذا فإن جذورهم هي نفس الجذور النصرانية.
يمتازون بالمحافظة الشديدة على تراثهم ولغتهم السريانية القديمة، وقد اقتربوا على مدار الزمن من الكنيسة البابوية بروما بعد إدخال عدد من التعديلات على الطقوس المارونية القديمة. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
البداية في أنطاكية، ومن بعدها رحلوا إلى قلعة المضيق، وأخيراً صاروا إلى جبال لبنان موطنهم الحالي منذ النصف الثاني من القرن السابع الميلادي.
منذ القرن الخامس عشر الميلادي أصبح دير قنُّوبين شمالي لبنان فوق طرابلس المبني في صخر من صخور وادي قاديشا (أي: المقدس) مقرًّا للبطريركية المارونية، كما أصبحت بكركي المبنية فوق جونية المقر الشتوي حتى يومنا هذا؛ إذ لا يزال سيد بكركي يُلقَّب ببطريرك أنطاكية وسائر الشرق؛ ذلك لأنه مستقل عن سائر البطاركة الشرقيين، كما تخضع لإدارته مطارنة وأبرشيات وجمعياتٌ رهبانية مختلفة. عندما استردَّ صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس غادر الملك غوي دي ليزنيان إلى قبرص، فتبعه جمهور كبير من الموارنة؛ لوقوفهم إلى جانب الصليبيين إبَّان الاحتلال، مستوطنين هناك الجبل الذي يقع شمالي نيقوسيا. لقد فرَّ كثير من الموارنة من لبنان بسبب الحروب والهجرة، فوصلوا إلى تكريت وغيرها من المدن بين دجلة والفرات منذ القرن الثاني والثالث عشر، كما ذهب بعضهم تجاه سوريا الداخلية مستوطنين دمشق وحلب، وفريق ذهب إلى القدس، وهبط بعضهم الآخر إلى مصر ورودس ومالطة، وهاجر آخرون إلى أمريكا وأفريقيا وإندونيسيا، وما يزال أغلبهم يعيشون في لبنان، ولهم أكبر الأثر في توجيه السياسة اللبنانية المعاصرة. ويتضح مما سبق: أن المارونية طائفة من النصارى الكاثوليك الشرقيين، الذين كانوا دائماً على خلاف مع معظم الطوائف الأرثوذكسية؛ لأنهم يقولون بأن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة، وهم يتخذون من لبنان مركزاً لهم، وقد أعلنوا طاعتهم لبابا روما عام (1182) م، وقد تعاونوا مع الفرنجة إبَّان الحروب الصليبية، ومنذ عام (1943) م, تمَّ الاتفاق بين المسلمين والنصارى في لبنان، على أن يكون رئيس الدولة مارونيًّا. مراجع للتوسع: - النصرانية والإسلام، المستشار محمد عزت إسماعيل الطهطاوي - مطبعة التقدم - مصر - (1977) م. - محاضرات في النصرانية، محمد أبو زهرة - ط3 - مطبعة يوسف - مصر - (1385هـ/ 1966) م. - أضواء على المسيحية، محمد متولي شلبي - نشر الدار الكويتية - (1387هـ/1968) م. - تاريخ لبنان، د. فيليب حتى - ط2 - دار الثقافة- بيروت - (1972) م. - خطط الشام، محمد كرد علي-ج6 - ط2 - دار القلم - بيروت – (1391هـ /1971) م. - مقارنة الأديان (المسيحية)، د. أحمد شلبي- ط5 - النهضة المصرية - القاهرة- (1977) م. - تاريخ الطائفة المارونية، اسطفان الدويهي - طبع بيروت - (1890) م. - التواريخ القديمة من المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء - نشر فليشر - ليبسغ- (1831) م. - التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، سعيد بن البطريق - نشر شيخو - الجزء الثاني - بيروت - (1909) م. - تاريخ مختصر الدول، ابن العبري - نشره أنطوان صالحاني - بيروت - (1890) م. - التنبيه والإشراف، للمسعودي – طبعة دي غويه - ليدن- (1983) م. - المحاماة عن الموارنة وقديسهم، أفرام الديراني - بيروت- (1899) م. - تاريخ سورية، يوسف الدبس - ج5 بيروت - (1900) م. - الأديان المعاصرة، راشد عبد الله الفرحان – ط1 - شركة مطبعة الجذور - الكويت – (1405هـ/1984) م. المراجع الأجنبية: - W. Wright. Catalogue of Syriac Manuscripts in the British Museum (London, 1871). - Edward Gibbon. The History of the Decline and Fall of the roman Empire. ed.J.Bury. Vol. V (London. 1898). - A History of Deeds Done Beyond the Sea. Tr. Emily A. Babcock and A.C Krey (New York. 1943). - Fausto (Murhij) Naironi. Dissertation de Origine, Nomineac religione Maronit arum (rome. 1679). - Pierre Dib, Leglise Maronite, Vol. 1, (Paris, 1930). - Bernard G.Al- Ghaziri. rone et Leglise Syrienne-Maronite (paris, 1906) . ¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أندرونيكوس الثالث هو أندرونيكوس باليولوجس إمبراطور بيزنطى، وأحد أفراد أسرة باليولوجس البيزنطية التى حكم الإمبراطورية البيزنطية منها عدد من الأباطرة (1261 م - 1453 م).
وشهدت الإمبراطورية فى عهده فترات من الضعف، نجح خلالها السلطان العثمانى أورخان بن عثمان فى مهاجمة مدينة نيقية التى كانت بمثابة العاصمة الثانية للإمبراطورية وأسرع أندرونيكوس للدفاع عنها ولكن الهزيمة حلت به سنة (730 هـ = 1329 م)، وفتح العثمانيون المدينة فى العام التالى. وامتد حكم أندرونيكوس حتى سنة (1341 م) ولاتعرف سنة موته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أحمد البيروني هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره . . . ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
|
في الفرنسية/ Pyrrhonisme
في الانكليزية/ pyrrhonism البيرونية مذهب الفيلسوف اليوناني بيرون ( Pyrrohn) الذي عاش في القرن الرابع (ق. م) وهو مذهب ربي مطلق ينكر وجود الحقيقة. وقد أرجع (آغريبا) اسباب الريبية البيرونية إلىخمسة، وهي: 1 - تناقض احكام العقل. 2 - نسبية المعرفة. 3 - تسلسل البراهين تسلسلا لا نهاية له. 4 - عجز العقل عن اثبات شرعية قوانينه. 5 - الدور الفاسد ( Vicieux cercle) وهو ان العقل كثيرا ما يبرهن على الشيء بشيء آخر لا يمكن البرهان عليه الّا بالأول. (راجع: الريبيّة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة أكرونيون وهزيمة الأمويين.
122 - 739 م خرج إليون من القسطنطينية ومعه مائة ألف فارس فأخبر بذلك البطال وهو عبدالله الأنطاكي فأخبر البطال أمير عساكر المسلمين بذلك، وكان الأمير مالك بن شبيب، وقال له: المصلحة تقتضي أن نتحصن في مدينة حران، فنكون بها حتى يقدم علينا سليمان بن هشام في الجيوش الإسلامية، فأبى عليه ذلك ودهمهم الجيش، فاقتتلوا قتالا شديدا والأبطال تحوم بين يدي البطال ولا يتجاسر أحد أن ينوه باسمه خوفا عليه من الروم، فاتفق أن ناداه بعضهم وذكر اسمه غلطا منه، فلما سمع ذلك فرسان الروم حملوا عليه حملة واحدة، فاقتلعوه من سرجه برماحهم فألقوه إلى الأرض، ورأى الناس يقتلون ويأسرون، وقتل الأمير الكبير مالك بن شبيب، وانكسر المسلمون وانطلقوا إلى تلك المدينة الخراب فتحصنوا فيها وانطلق ليون إلى جيش المسلمين الذين تحصنوا فحاصرهم، فبينما هم في تلك الشدة والحصار إذ جاءتهم البرد بقدوم سليمان بن هشام في الجيوش الإسلامية، ففر ليون في جيشه الخبيث هاربا راجعا إلى بلاده، قبحه الله، فدخل القسطنطينية وتحصن بها، وكان ذلك في أكرونيون المعروفة اليوم بأفيون قره حصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.
440 رجب - 1049 م محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي. مؤرخ محقق وجغرافي مدقق، وفلكي نابه، ورياضي أصيل، وفيزيائي راسخ، ومترجم متمكن، وُلد في بيرون إحدى ضواحي خوارزم، كتب في كل ما كان معروفًا من علوم عصره، وهو بذلك يُعد أحد الموسوعيين. اطلع ياقوت الحموي على فهرس كتبه في مرو، حيث كان في 60 ورقة بخط دقيق. وعلى الرغم من أن البيروني لم يكن عربيًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة الجديرة بأن تكون لغة العلم، وقد نسب إليه أنه قال: الهجو بالعربية أحب إليَّ من المدح بالفارسية. ومن أشهر كتب البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية، وهو من أبرز كتب التقاويم، القانون المسعودي في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب، تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، التفهيم لصناعة التنجيم. وغيرها كثير، وللبَيْرُوني لَمَحاتٌ علمية سبق بها عصره منها قوله بأن وادي السند كان يومًا قاع بحر ثم غطَّته الرواسب الفَيْضيّة بالتدريج، والقول بدوران الأرض حول محْورها، توفي في غزنة (كابول الآن) في 3 رجب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور مشروع إلكتروني صهيوني لتفسير القرآن الكريم باللغة العبرية يسمى قرآنت.
1429 جمادى الآخرة - 2008 م صدر مشروع إلكتروني حمل اسم "قرآنت" أطلقته وزارة الخارجية الإسرائيلية لتفسير القرآن الكريم باللغة العبرية. والمشروع من إعداد 15 أكاديميا من عرب إسرائيل في إطار دراستهم لنيل درجة الماجستير في مجال الاستشارات التربوية تحت إشراف الأستاذ الجامعي اليهودي عوفر جروزيرد. وهذا المشروع خديعة إسرائيلية، حيث يفسر القرآن الكريم حسب ما يتناسب مع أفكارهم ومعتقداتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الملك بن علي، أبو عمر الكازَرُوني [المتوفى: 358 هـ]
الزاهد المُجاب الدّعوة. كان يُعدّ من الأبدال. سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي وغيره، ورُحِل إليه لتفرُّده بكازَرُون؛ رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الدهّان، وأحمد بن محمد بن عبدوس النسائي. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن مهديّ، أبو عُمَر الفارسيّ الكازرُوني، ثم البغدادي البزّاز. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد، وابن عياش القطّان، وأبا العبّاس بْن عُقدة، ومحمد بْن أحمد بْن يعقوب السُدوسي، وغيرهم. وتفرّد بالرّواية عَنْ جماعة؛ روى عنه أبو بَكْر الخطيب ووثَّقه، وهبة الله بْن الحسين البزّاز، وأبو الغنائم محمد بْن عليّ بْن أَبِي عثمان، وعاصم بْن الحَسَن، وعليّ بْن محمد بْن محمد الأنباريّ ابن الأخضر، وأبو يوسف عَبْد السّلام بْن محمد القَزوينيّ رأس المعتزلة، ورزق الله بْن عَبْد الوهاب التّميميّ، وخلْق آخرهم أبو عَبْد الله بْن طلحة النّعاليّ. وقال الخطيب: كان ثقة أمينًا، تُوُفّي في رجب. قال: وولد سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. |