نتائج البحث عن (خَيْري) 14 نتيجة

(الخيري) نَبَات لَهُ زهر وَغلب على أصفره لِأَنَّهُ الَّذِي يسْتَخْرج دهنه وَيدخل فِي الْأَدْوِيَة وَيُقَال للخزامى خيري الْبر لِأَنَّهُ أزكى نَبَات الْبَادِيَة
خَيرِين:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر الراء، وسكون الياء الثانية، وآخره نون: قرية من أعمال نينوى من أعمال الموصل تسمى قصور خيرين.

قُصُورُ خَيْرِينَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

قُصُورُ خَيْرِينَ:
من نواحي الموصل، ذكر في خيرين.
خَيْرِيَّة
من (خ ي ر) مؤنث خَيْرِي إلى الخَيْر.

البشير سالم بلخيرية

تكملة معجم المؤلفين

ولد في جزيرة جربا، ونال الدكتوراه من كلية الآداب بستراستبورغ بفرنسا عن أطروحته: "العلاقات الثقافية والأيديولوجية بين الشرق والغرب في القرن التاسع عشر". وعين أستاذاً محاضراً في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس عام 1970 م.
له عدة بحوث ..

ومن مؤلفاته:
- الأزمات والتقلبات في العالم الإسلامي (1909 - 1918 م).
- الوطنيون الاشتراكيون والنقابيون في المغرب العربي، (1919 - 1934 م) (¬2).

البشير سالم بلخيرية
(1349 - 1405 هـ) (1930 - 1985 م)
الباحث الصناعي، من رواد النهضة التونسية.
ولد بجمال، اشتهر بأعماله الصناعية
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 136 - 137.
النّضريّ الإسرائيليّ، من بني النضير.
ذكر الواقديّ أنه أسلّم، واستشهد بأحد، وقال الواقدي «2» والبلاذريّ: ويقال: إنه من بني قينقاع. ويقال من بني القطيون، كان عالما، وكان أوصى بأمواله للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وهي سبع حوائط: الميثب، والصائفة، والدّلال، وحسنى، وبرقة، والأعواف «3» ، ومشربة أم إبراهيم، فجعلها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صدقة.
قال عمر بن شبة في (أخبار المدينة) : حدّثنا محمد بن علي، حدّثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد اللَّه بن جعفر بن المسور، عن أبي عون، عن ابن شهاب، قال: كانت صدقات رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أموالا لمخيريق، فأوصى بها لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وشهدا أحدا فقتل بها، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم:
مخيريق سابق يهود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة.
قال عبد العزيز: وبلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع.
وقال الزّبير بن بكار في أخبار المدينة: حدّثنا محمد بن الحسن- هو ابن زبالة، عن غير واحد منهم: محمد بن طلحة بن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر، وسليمان بن طالوت، عن عثمان بن كعب بن محمد بن كعب، أنّ صدقات رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كانت أموالا لمخيريق اليهوديّ، فلما خرج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى أحد قال لليهود: ألا تنصرون محمدا، واللَّه إنكم لتعلمون أنّ نصرته حقّ عليكم، فقالوا: اليوم يوم السبت. فقال: لا سبت. وأخذ سيفه ومضى إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فلما حضره الموت قال: أموالي إلى محمد يضعها حيث شاء.
وذكر قصة وصيته بأمواله، وسمّاها، لكن قال الميثر بدل الميثب والمعوان عوض الأعواف، وزاد مشربة أم إبراهيم الّذي يقال له مهروز.
في الفرنسية/ Bonte
في الانكليزية/ Goodness
في اللاتينية/ Bonitas
تطلق الخيريّة على ما يتصف به كل موجود من الكمال الخاص به. قال ابن سينا: كل كائن فهو بطبعه ينزع إلىكماله الذي هو خيرية هويته، وقال ايضا: كل واحد مما له وجود فانّ حقيقته لا تعرى عن خيرية (رسالة العشق، 6، 84)، وهذا القول شبيه بقول (ديكارت): كل ما كان وجوده حقيقيا كان له بذاته شيء من الخيرية (- Descar 92, II Passions, tes).
والخيرية صفة الشخص الإنساني أو صفة الشيء الخارجي، فإذا اطلقت على الإنسان دلت على من يحب الخير ويفعله، أو على من يشعر بآلام الناس ويدفع الأذى عنهم، ويرغب في تحقيق سعادتهم. وإذا اطلقت على الشيء الخارجي دلت على ما يتصف به ذلك الشيء من الكمال الخاص به، أو على ما يجده الإنسان من اللذة والمنفعة في الحصول عليه.

والخيرية بهذا المعنى مرادفة للصلاح والطيبة والمنفعة، تقول:
خيرية الفعل أي صلاحه، وخيرية النفس أي طيبتها، وخيرية العلم أي منفعته.
وإذا اطلقت الخيرية على اللّه دلت على لطفه ورحمته وعنايته، ومعنى ذلك ان اللّه لا يفعل بعباده الا ما فيه خيرهم وصلاحهم.
الّا ان من يقول بوجوب رعاية اللّه للأصلح يجعل ارادة اللّه مقيدة بما فيه خيرية الإنسان وصلاحه، وهذا مناقض للقول بارادة اللّه المطلقة التي لا يعقل في حقها الوجوب.

هي القرون أو الأجيال التي عناها النبي ﷺ بقوله (خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ؛ ثم يجيء قوم تسبق شهادةُ أحدهم يمينَه ، ويمينُه شهادتَه ) أخرجه البخاري (2509 و 3451 و 6065 و 6282) ومسلم (1) من حديث عبدالله بن مسعود ؛ وفي لفظ لمسلم (خير أمتي القرن الذين يلوني ) الحديثَ نحوَه.
قال ابن الأثير في (النهاية ) (4/51): ( النهاية ) (4/51): (فيه: خيرُكم قَرْنِي ثم الذين يَلونهم ، يعني الصحابة ثم التابعين ؛ والقرْن أهل كل زمان ؛ وهو مِقْدار التَّوَسُّط في أعمار أهل كل زمان ؛ مأخوذ من الاقتران ، وكأنه المِقدار الذي يَقْتَرِن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم ؛ وقيل: القَرْن أربعون سنة ، وقيل: ثمانون ، وقيل: مئة ، وقيل: هو مُطلَقٌ من الزمان ، وهو مصدر قَرَن يَقْرِن ).
قال عبدالله بن يوسف الجديع في (أضواء على حديث افتراق الأمة) (ص48): (ثم إن الناس اصطلحت مقادير مختلفة للقرن بمعنى الزمان - كقولهم: هو أربعون سنة ، أو: ثمانون ، أو: مئة - عامتها ليست مرادة في حديث النبي ﷺ ، إنما المراد أهل الزمان المعين ، وجدير بالملاحظة أنه المعنى الذي استعمله القرآن [كذا] للقرن ، وعليه فمعناه في الحديث: طبقة الصحابة ، ثم طبقة التابعين ، ثم طبقة أتباع التابعين ؛ وهي القرون المفضلة ؛ ونهايتها على التقريب أواخر المئة الثانية ، حيثُ موتُ من بقيَ من أتباع التابعين ، كسفيان بن عيينة وطبقته.
وفي هذا تحرير أطول من هذا لا يتحمله المقام ؛ وفيه إبطال لظن كثيرين أن القرن في الحديث هو المئة سنة )
؛ انتهى.
قلت: أما في عرف المؤرخين وكثير من المتأخرين والمعاصرين فالقرن كذلك ، أي مئة سنة ، وبذلك المعنى سُميتْ طائفة من كتب التراجم المئوية ونحوها(2).
__________
(1) مثل:
(تراجم رجال القرنين السادس والسابع) لابن شامة المقدسي.
و (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع) للحافظ السخاوي.
و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) للعلامة الشوكاني.
و(النور السافر عن أخبار القرن العاشر) لعبدالقادر العيدروس.
و (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) للمحبي ، و (علماء دمشق وأعيانها في القرن الحادي عشر الهجري) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و (لطف السمر وقطف الثمر من تراجم أعيان الطبقة الأولى من القرن الحادي عشر) ، لنجم الدين الغزي (ت 1061هـ) ، طُبع بتحقيق محمود الشيخ.
و (علماء دمشق وأعيانها في القرن الثاني عشر الهجري) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر) للمرادي ، و (تراجم أعلام المدينة المنورة في القرن الثاني عشر ) لمجهول.
و (المسك الأذفر في نشر مزايا القرن الثاني عشر والثالث عشر) لأبي المعالي محمود شكري الألوسي [وهو القسم الثاني من "نيل المراد في أخبار بغداد" ، و (الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر) لعلي علاء الدين الألوسي.
و(حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ) لعبدالرزاق بن حسن البيطار ، طبع بتحقيق سبطه العلامة محمد بهجة البيطار ، و (أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع ) لخليل مردم بك ، و (علماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر الهجري) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و(الشِّرب المحتضَر [!!] والسرّ المنتظر من معين أهل القرن الثالث عشر)
لجعفر بن إدريس الكتاني.
و (إتحاف المطالع بوفيات أعلام [القرنين] الثالث عشر والرابع ) لعبد السلام ابن سوده ، و (أعيان دمشق في القرن الثالث عشر ونصف القرن الرابع عشر) لمحمد جميل الشطي.
و (نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر) لمحمد زبارة ، و (أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري) لعبداللطيف فرفور ، و (تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و(أئمة اليمن بالقرن الرابع عشر للهجرة) لمحمد زبارة ، و (نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر) للدكتور يوسف المرعشلي ، و (تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر) ليونس السامرائي.
و (علماء نجد خلال ثمانية قرون ) لعبدالله البسام.
و (معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين) لكوركيس عواد ، و (معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين) لعبد القادر عياش ، و (التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين) لعبدالله الجراري.
يقسّم بعض الفقهاء المحدثين الوقف باعتبار صفة الجهة الموقوف عليها إلى قسمين: أهلي وخيري، ومرادهم بالوقف الخيري:
الوقف على جهة برّ ومعروف كالمساجد والمدارس والملاجئ والمستشفيات والمكتبات والحصون أو الفقراء وطلبة العلم ونحو ذلك. وإنما سمى ذلك النوع من الأوقاف خيريّا لاقتصار نفعه على المجالات والأهداف الخيرية العامة.
«م. م الاقتصادية للدكتور/ نزيه حماد ص 354».
وقف السبيل:
والمراد به في الاصطلاح الفقهي: ما وقف على العامة، كوقف المسجد والمقبرة والمدرسة ونحو ذلك. م (98) من ترتيب الصنوف.
«م. م الاقتصادية ص 354».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت