المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخَيْر) اسْم تَفْضِيل (على غير قِيَاس) وَالْحسن لذاته وَلما يحققه من لَذَّة أَو نفع أَو سَعَادَة وَالْمَال الْكثير الطّيب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن ترك خيرا الْوَصِيَّة للْوَالِدين والأقربين}} وَذُو الْخَيْر وَكثير الْخَيْر وَيُقَال لعمر أَبِيك الْخَيْر ذِي الْخَيْر (ج) خِيَار وأخيار وخيور
(الْخَيْر) الْكَرم والشرف وَالْأَصْل والطبيعة (ج) أخيار |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الخير:[في الانكليزية] The good ،the right [ في الفرنسية] Le bien بالفتح وسكون الياء المثناة التحتانية وبالفارسية بمعنى نيكى ونيكو ونيكوتر- هو الفضل والبر- كما في الصراح. وضده الشّر.قيل الحكماء ربّما يطلقون الخير على الوجود والشّر على العدم، وربما يطلقون الخير على حصول كمال الشيء والشّر على عدم حصوله.قالوا الوجود خير محض والعدم شرّ محض.فإن أرادوا بالخير في هذا القول الوجود يكون معنى ذلك الوجود وجود محض فيخلو عن الفائدة. وإن أرادوا به حصول الكمال فلا يشتمل الوجود الواجب لقيامه بذاته، سواء أريد بالكمال صفة تناسب ما حصل له ويليق به أو صفة كمال مقابلة لصفة نقصان، فظهر أنّ قولهم المذكور ليس بصحيح على الإطلاق. وقيل لم يريدوا بذلك تصوير معنى الخير والشرّ كما حسب هذا القائل فقال ما قال، فإنّ معناهما معلوم لجمهور الناس بداهة يوصفون بكل منهما أشياء مخصوصة ويسلبونهما عن أشياء أخر ولكنهم لا يفرّقون ما بالذات وما بالعرض ويطلقون الخير على كل منهما وكذا الشر.والقوم ذهبوا إلى أنّ ما يطلقون عليه الخير قسمان خير بالذات وخير بالعرض وكذا الشرّ، فإنّ القتل مثلا إذا تأملنا فيه وجدناه شرا باعتبار ما يتضمّنه من العدم، فإنّه ليس شرا من حيث إنّ القاتل كان قادرا عليه، ولا من حيث إنّ الآلة كانت قاطعة، ولا من حيث إنّ العضو المقطوع كان قابلا للقطع، بل من حيث إنّه أزال الحياة وهو قيد عدمي، وباقي القيود الوجودية خيرات. نعم التجاؤهم في هذه المقدمة بأنها ضرورية غير صحيح والظاهر أنّها إقناعية، وأنّ الأمثلة التي ذكروها في هذا المقام توقع بها ظنا. هكذا يستفاد من شرح التجريد وحواشيه.والأحسن ما قال بعض الصوفية إنّ الوجود خير محض وبالذات لكونه مستندا إلى العزيز الحكيم، والعدم شرّ محض وبالذات لعدم استناده إليه. وقد سبق في لفظ الجمال زيادة تحقيق لهذا. فإنك إذا قابلت المنافع بالمضار تجد المنافع أكثر وإذا قابلت الشر بالخير تجد الخير أكثر، وكيف لا لأنّ المؤمن يقابله الكافر، ولكن المؤمن قد يمكن وجوده بحيث لا يكون فيه شر أصلا من أول عمره إلى آخره كالأنبياء والأولياء، والكافر لا يمكن وجوده بحيث لا يكون فيه خير أصلا. غاية ما في الباب أنّ الكفر يحبطه ولا ينفعه ويستحيل نظرا إلى العادة أن يوجد كافر لا يسقي العطشان شربة ماء ولا يطعم الجائع لقمة خبز ولا يذكر ربّه في عمره. وكيف لا وهو في زمان صباه كان مخلوقا على الفطرة المقتضية للخيرات فخلق الخير الغالب، كما أنّ ترك الخير الكثير لأجلّ الشّر القليل لا يناسب الحكمة. ألا ترى أنّ التاجر إذا طلب منه درهم بدينار فلو امتنع ويقول في هذا شرّ وهو زوال الدرهم عن ملكي، فيقال له لكن في مقابلته خير كثير وهو حصول الدينار في ملكك، وكذلك الإنسان لو ترك الحركة اليسيرة لما فيها من المشقّة مع علمه أنّها تحصل له راحة مستمرة ينسب إلى مخالفة الحكمة. فإذا نظر إلى الحكمة كان وقوع الخير المشوب بالشّر القليل من اللطف، فخلق الله العالم الذي فيه الشّر لذلك. وإلى هذا أشار الله تعالى بقوله إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ فقال الله تعالى في جوابهم إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ أي إني أعلم أنّ هذا القسم يناسب الحكمة لأنّ الخير فيه كثير. وبيّن لهم خيره بالتعليم كما قال وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ويعني أيها الملائكة خلق الشّر المحض والشّر الغالب والشّر المساوي لا يناسب الحكمة. وأما خلق الخير الكثير فمناسب. فقولهم أتجعل فيها من يفسد فيها إشارة إلى الشّر وأجابهم الله بما فيه من الخير بقوله وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ. فإن قال قائل فالله قادر على تخليص هذا القسم من الشّر بحيث لا يوجد فيه شر فيقال له ما قال الله تعالى وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ يعني لو شئنا خلّصنا الخير من الشّر، لكن حينئذ لا يكون خلق الخير الغالب وهو قسم معقول، فهل كان تركه للشّر القليل وهو لا يناسب الحكمة، وإن كان لا، لذلك فلا مانع من خلقه فيخلقه لما فيه من الخير الكثير. هذا خلاصة ما في التفسير الكبير في تفسير قوله وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها في سورة الم السجدة.وفي شرح المواقف في خاتمة مقصد أنّه تعالى مريد لجميع الكائنات أنّ الحكماء قالوا الموجود إمّا خير محض لا شرّ فيه أصلا كالعقول والأفلاك وإمّا الخير غالب فيه كما في هذا العالم الواقع تحت كرة القمر، فإنّ المرض مثلا وإن كثيرا فالصحة أكثر منه، وكذلك الألم كثير واللذة أكثر منه فالموجود عندهم منحصر في هذين القسمين. وأمّا ما يكون شرا محضا أو كان الشرّ فيه غالبا أو مساويا فليس شيء منها موجودا، فالخير في هذا العالم واقع بالقصد الأول داخل في القضاء دخولا أصليا ذاتيا، والشّر واقع بالضرورة داخل في القضاء دخولا بالتّبع والعرض، وإنّما التزم في هذا العالم فعل ما غلب خيره لأنّ ترك الخير الكثير لأجل الشّر القليل شرّ كثير فليس من الحكمة.كما أنّه ليس من الحكمة إيجاد الشّر المحض أو الكثير أو المساوي، فلا يعدّ من الحكمة ترك المطر الذي به حياة العالم لئلّا تنهدم به دور معدودة. ألا ترى أنّه إذا لذع إصبع إنسان وعلم أنّ حياته في قطعها فإنّه يأمر بقطعها ويريده طبعا لإرادة سلامته من الهلاك، فسلامة البدن خير كثير يستلزم شرا قليلا، فلا بد للعاقل أن يختاره، وإذا احترز عنه حتى هلك لم يعد عاقلا فضلا عن أن يعدّ حكيما فاعلا لما يفعله على ما ينبغي انتهى. والفرق بين الخير والكمال يجيء في لفظ اللذة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة أم الخير
من أم (انظر أم)، ومن (خ ي ر) انظر خير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أم الخِير
من (خ ي ر) الكرم والشرف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمّ الخَيْر
من (خ ي ر) الحسن لذاته ولما يحققه من لذة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَيْرُ: م ج: خُيُورٌ، والمالُ، والخَيْلُ، والكثيرُ الخَيْرِ،كالخَيِّرِ، ككَيِّسٍ، وهي بهاءٍج: أخْيارٌ وخِيارٌ، أو المُخَفَّفَةُ: في الجَمالِ والمِيسَمِ، والمُشَدَّدَةُ: في الدِّينِ والصَّلاحِ. ومنصورُ بنُ خَيْرٍ المالِقيُّ، وأبو بَكْرِ بنُ خَيْرٍ الإِشْبِيلِيُّ، وسَعْدُ الخَيْرِ: محدثونَ، وبالكسر: الكَرَمُ، والشرفُ، والأَصْلُ، والهَيْئَةُ. وإبراهيمُ بنُ الخَيِّرِ، ككَيِّسٍ: محدِّثٌ.وخارَ يَخِيرُ: صار ذا خَيْرٍ،وـ الرجلَ على غيرِهِ خِيرَةً وخِيَراً وخِيَرَةً: فَضَّلَهُ،كخَيَّرَهُ،وـ الشيءَ: انْتَقاهُ،كتَخَيَّرَهُ. واخْتَرْتُهُ الرجالِ، واخْتَرْتُهُ منهم وعليهم، والاسمُ: الخِيرَةُ، بالكسرِ وكعِنَبَةٍ.وخارَ اللهُ لكَ في الأَمرِ: جَعَلَ لَكَ فيه الخَيْرَ. وهو أخْيَرُ منكَ، كخَيْرٌ، وإذا أردْتَ التَّفْضِيلَ، قلتَ: فلانٌ خَيْرَةُ الناسِ، بالهاءِ، وفلانةُ خَيْرُهُمْ، بِتَرْكِها، أو فلانةُ الخَيْرَةُ من المرأتينِ، وهي الخَيْرَةُ والخِيرَةُ والخِيرَى والخُورَى.ورجلٌ خَيْرَى وخُورَى وخِيرَى، كحَيْرَى وطُوبَى وضِيزَى: كثيرُ الخَيْرِ.وخايَرَهُ فخارَهُ: كان خَيْراً منه.والخِيارُ: شِبْهُ القِثَّاءِ، والاسمُ من الاخْتِيارِ، ونُضارُ المالِ.وأنتَ بالخِيارِ وبالمُخْتارِ، أي: اخْتَرْ ما شِئْتَ. وخِيارٌ: راوِي النَّخَعِيِّ، وابنُ سَلَمَةَ: تابِعي، وأمُّ الخِيارِ، وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَدِيِّ بنِ الخِيارِ: م.وخِيارُ شَنْبَرَ: شَجرٌ م كثيرٌ بالإِسكنْدَريَّةِ ومِصْرَ.وخَيْرَبَوَّا: حَبٌّ صِغارٌ كالقاقُلَّةِ.وخَيْرانُ: ة بالقُدْسِ، منها: أحمدُ بنُ عبدِ الباقِي الرَّبَعِيُّ، وأبو نَصْرِ بنُ طَوْقٍ، وحِصْنٌ باليمنِ، ووالدُ نَوْفِ بنِ هَمْدانَ.وخِيارَةُ: ة بطَبَرِيَّةَ، بها قَبْرُ شُعَيْبٍ عليه السلامُ.وخِيَرَةُ، كعِنَبَةٍ: ة بصَنْعاءِ اليمنِ،وع من أعْمالِ الجَنَدِ، ووالدُ إبراهيمَ الإِشْبيلِيِّ الشاعِرِ، وجدُّ عبدِ اللهِ بنِ لُبٍّ الشاطِبِيِّ المُقْرِئِ.(والخَيِّرَةُ، ككَيِّسةٍ: المدينةُ) .وخِيرٌ، كمِيلٍ: قَصَبَةٌ بفارسَ، وبهاءٍ: جدُّ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ الطَّبَرِيِّ المحدِّثِ.وخَيْرِينُ: ة من عَمَلِ المَوْصِلِ.وخَيْرَةُ الأَصْفَرِ، وخَيْرَةُ المَمْدَرَةِ: من جبالِ مكةَ، حرسها اللهُ تعالى.وما خَيْرَ اللَّبَنَ، بنصْبِ الراءِ والنونِ: تَعَجُّبٌ.واسْتَخارَ: طَلَبَ الخِيَرَةَ.وخَيَّرَهُ: فَوَّضَ إليه الخِيارَ. وإنكَ ما وخَيْراً، أي: مع خَيْرٍ، أي: سَتُصِيبُ خَيْراً.وبنو الخِيارِ بنِ مالكٍ: قبيلةٌ. وحُسَيْنُ بنُ أبي بكرٍ الخِيارِيُّ: محدِّثٌ.وأبو الخِيارِ: بُبسَيْرُ أو أسَيْرُ بنُ عَمْرٍو. وخَيْرٌ أو عَبْدُ خَيْرٍ الحِمْيرِيُّ، وابنُ ط عبدِ ط يزيدَ الهَمْدانِيُّ: صحابيُّونَ. وأبو خيْرَةَ الصُّنابِحِيُّ، وخَيْرَةُ بنتُ أبي حَدْرَدٍ: من الصحابةِ. وأبو خَيْرَةَ عُبَيْدُ اللهِ: حَدَّثَ، وأبو خَيْرَةَ محمدُ بنُ حَذْلَمٍ: عَبَّادٌ، ومحمدُ بنُ هِشامِ بنِ أبي خَيْرَةَ: محدِّثٌ، وخَيْرَةُ بنتُ خُفَافٍ، وبنتُ عبدِ الرحمنِ: رَوَتَا، وأحمدُ بنُ خَيْرونَ المِصْرِيُّ، ومحمدُ بنُ خَيْرونَ القَيْرَوَانِيُّ، ومحمدُ بنُ عَمْرو بنِ خَيْرونَ المُقْرِئُ، والحافِظُ أحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خَيْرونَ، ومُبارَكُ بنُ خَيْرُونَ: محدثونَ. وأبو منصورٍ الخَيْرُونِيُّ: شَيْخٌ لابنِ عَساكِرَ.
|
|
الخير: ما يرغب فيه الكل كالعقل والعدل والفضل والشيء النافع والمال وضدُّه الشر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخِيرَة: اسم من الاختيار كالخيار قال الراغب: "الخِيَرةُ الحال التي تحصل للمستخير والمختار".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الخيرة، بزوائد المسانيد العشرة
لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري. المتوفى: سنة (أربعين وثمانمائة). أوله: (الحمد لله الذي لا ينفذ خزائنه... الخ). ذكر فيه: أنه أفرز زوائد (مسند: أبي داود الطيالسي)، و(مسند الحميدي)، و(مسدد)، و(ابن أبي عمر)، و(إسحاق بن راهويه)، و(أبي بكر بن أبي شيبة)، و(أحمد بن منيع)، و(عبد بن حميد)، و(الحارث بن محمد بن أبي أسامة)، و(أبي يعلى الموصلي) على الكتب الستة. ورتب على: مائة كتاب: (كالمصابيح). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب المولى أبي الخير
أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 963. أوله: (نحمدك اللهم... الخ). وله: شرحه أيضا. وهو: جامع لمهمات هذا الفن، مفيد جدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي الخير
لزيد بن رفاعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الخيرات
.... |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
97- أسعد الخير
د ع: أسعد الخير سكن الشام، ذكره البخاري في الوحدان، وقيل: إنه أَبُو سعد الخير، ويشبه أن يكون اسمه أحمد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
754- جعشم الخير بن خليبة
ب: جعشم الخير بْن خليبة بْن شاجي بْن موهب بْن أسد بْن جعشم بْن حريم بْن الصدف الصدفي الحريمي بايع تحت الشجرة، وكساه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وتزوج جعشم آمنة بنت طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس، قتله الشريد بْن مالك في الردة، بعد قتل عكاشة، وذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس كما ذكرناه، وقال: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا لا يكون قد قتل في قتال أهل الردة، ويؤيد قول ابن يونس أن ابن ماكولا قال في اسمه: فتزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بْن مالك، فجعل الشريد زوجًا لها، ولم يجعله قاتلا له، والله أعلم. أخرجه أَبُو عمر. حريم: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5021- معدان أبو الخير
د ع: معدان أَبُو الخير اسمه جفشيش. تقدم ذكره فِي الجيم والحاء والخاء. أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5198- نبيشة الخير
ب د ع: نبيشة الخير، وهو نبيشة بن عَمْرو بن عوف بن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن حصين بن دابغة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، وقيل: سلمة الخير بن عبد الله، يكنى أبا طريف، سكن البصرة، قاله أَبُو عمر. وقال ابن ماكولا: نبيشة الخير بن عَمْرو بن عوف بن سلمة بن حنش بن الطيار بن الليان بن عمير بن عادية بن صعصعة بن وائلة بن لحيان بن هذيل. ويقال: هُوَ نبيشة بن عبد الله بن شيبان بن عفان بن الحارث بن الجون بن الحارث بن عبد العزى بن وائل بن لحيان بن هذيل. وقيل فِي نسبه غير ذَلِكَ. وهو ابن عم سلمة بن المحبق، سماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيشة الخير، وإنما سماه بذلك لأنه دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده أسارى، فقال: يا رسول الله، إما أن تفاديهم، وإما أن تمن عليهم، فقال: " أمرت بخير، أنت نبيشة الخير ". (1615) أخبرنا إِسْمَاعِيل وإبراهيم وَأَبُو جَعْفَر بإسنادهم، عن أبي عيسى، قَالَ: حدثنا نصر بن عَليّ، حدثنا المعلى بن راشد أبو اليمان، حدثتني جدتي أم عَاصِم، وَكَانَت أم ولد لسنان بن سلمة، قالت: دخل علينا نبيشة الخير ونحن نأكل فِي قصعة، فحدثنا عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من أكل فِي قصعة ثُمَّ لحسها، استغفرت لَهُ القصعة " وروى عَنْهُ أبو المليح الهذلي، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، إنا كنا نعتر فِي الجاهلية، قَالَ: " اذبحوا لله فِي أي شهر كَانَ، وبروا لله وأطعموا ". أخرجه الثلاثة. الطيار: بالطاء المهملة، والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5951- أبو سعد الخير
ب د ع: أبو سعد الخير الأنماري وقيل: أبو سعيد، اسمه عَامِر بن سعد. شامي وقيل: عَمْرو بن سعد، قاله أبو عمر. روى عَنْهُ عبادة بن نسي، وقيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني. (1845) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم: أخبرنا مُحَمَّد بن سهل بن عسكر، حدثنا الربيع بن نَافِع، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الله بن عَامِر، أن قيس بن حجر الكندي، حدث الوليد بن عبد الملك، أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِن ربي وعدني أن يدخل الجنة فِي أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفا، ثُمَّ يحثي لي ثلاث حثيات ". قَالَ قيس: فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت: أسمعت هَذَا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نعم، بأذني ووعاه قلبي، قَالَ أبو سعد: فحسب ذَلِكَ عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف. قَالَ: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن ذَلِكَ يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي، ويوفيه الله بشيء من أعرابنا " ومن حديثه: " الوضوء مما مست النار ". سماه البخاري سعد الخير، وقال أبو زرعة: إنما هُوَ أبو سعد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو الخير اليزني عن رجل من الأنصار. 3273 روى الليث بن سعد، عن يزيد، أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحي، فظنوا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصل، فأرسلوا رجلا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: " فليشتروا غيرها ثم يضحوها ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7436- أم الخير بنت صخر
ب د ع: أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية واسمها سلمى، وهي أم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا، فكان أول خطبته دعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضربا شديدا، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما بوجهه، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يعرف أنفه من وجه. فجاءت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يشكون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنالوا منه بألسنتهم وعذلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى حمل إليه فأكب عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبله، ورق عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعاها إلى الله تعالى فأسلمت. قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر رضي الله عنه ورثه أبواه جميعا، أبو قحافة وأم الخير. 3791 روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: " أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر ". قيل: إنها أسلمت قديما مع ابنها أبي بكر وتوفيت أم الخير قبل أبي قحافة. أخرجها الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد العزيز، 1402 هـ.
- عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر/إبراهيم بن صالح بن عيسى (تحقيق). - الرياض: وزارة المعارف، 1390 هـ (وهو ذيل على كتاب: عنوان المجد في تاريخ نجد لعثمان بن بشر). - آل سعود. - الرياض: المألف، 1388 هـ. - نسب آل سعود. - الرياض: المؤلف، 1387 هـ. - السوابق: وهي تدوين حوادث نجد قبل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أي من سنة 850 إلى آخر 1156 هـ لابن بشر (تحقيق) طبع في آخر المجلد الثاني من "عنوان المجد". عبد الرحمن محمد الخيِّر (1322 - 1406 هـ) (1904 - 1986 م) من أبرز علماء النصيرية في العصر الحديث. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية - بيروت: دار الكاتب العربي، 1390 هـ، 208 ص.
- الإمام الصادق ملهم الكيمياء - ط 2 - بيروت: دار الأضواء، 1406 هـ. محمد أبو اليسر بن محمد أبي الخير عابدين (1307 - 1401 هـ) (1889 - 1981 م) العالم العلاَّمة، الأديب، المجاهد، مفتي سورية. ولد في دمشق، وأخذ عن والده مفتي الشام وغيره، دَرَس الطب، ودرَّس في كلية الحقوق وكلية الشريعة، وتخرَّج به علماء. وشارك في الثورات السورية ضد الاستعمار الفرنسي، وكان رامياً ماهراً. عمل إماماً وخطيباً ومدرساً في جامع الورد منذ وفاة والده عام 1925 م إلى مرضه الأخير. كان مستشاراً للرؤساء والملوك، وسافر لأنحاء العالم ينشر رسالة الحق والخير (¬3). ¬__________ (¬3) ترجمته في مقدمة كتابه = |
تكملة معجم المؤلفين
|
أقعده المرض في عامه الثمانين (¬3).
أحمد أبو الخير نجيب = أبو الخير نجيب أحمد دخيل الله عبد الرزاق (1325 - 1404 هـ) (1907 - 1984 م) شاعر شعبي. عرف بشهرته: الكرنب. ولد في مدينة ينبع بالسعودية. عمل في عدة مجالات، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع حتى وفاته. صدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر الكرنب: حلقة من سلسلة شعراء ينبع/إعداد محمد مسعود حمدان عيسى. - جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة (دار العلم)، 1416 هـ، 263 ص (¬4)، يضم قصائده ¬__________ (¬3) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث ع 35 (رجب 1415 هـ). (¬4) وترجمته من الكتاب المذكور. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أبو الخير نجيب
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) صحفي. صاحب مقالات عديدة أثناء الاحتلال البريطاني لمصر وحكم الملك فاروق، دعا إلى جلاء الأول، وخلع الثاني، في جرائده التي أنشأها: النداء، والجمهور المصري، ومسامرات الحبيب. وارتبط اسمه بمقالة الشهير في مطلع |
تكملة معجم المؤلفين
|
للمجلهَ (مرور 50 عاماً على إنشائها) بتاريخ 22/ 11/1993 م وفيه حديث طويل عنه.
ومن مؤلفاته: - الجعبة الأخيرة. - بيروت: دار الصياد، 1398 هـ، 182 ص. سلوى محمد الخيِّر (1371 - 1407 هـ) (1951 - 1986 م) أديبة. ولدت في القرداحة بسورية. تابعت تحصيلها الجامعي في جامعة دمشق، وتألقت في قسم اللغة العربية، وتميَّزت بغزارة محفوظاتها. نالت الدكتوراه من مصر. درَّست مادة الأدب واللغة في جامعة تشرين باللاذقية. أسهمت بالكتابة في العديد من الصحف والمجلات السورية، في مجال الشعر والقصة والنقد. من آثارها: خيول في الذاكرة السوداء. - اللاذقية: دار الحوار، 413 هـ، 165 ص. وهي مجموعة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سكن الشام. ذكره البخاري في الوحدان. حكاه ابن مندة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.
قال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو سعد الخيل- تقدم في سعد بن قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خرّج حديثه ابن قانع، وهو رجل من هذيل، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد، ونقلته من خطه بالسّين «4» المهملة، ولم يضبطها بفتح ولا كسر وبعدها حاء مهملة ساكنة ضبطها، وبعدها راء، وبعد لفظ هذا الاسم لفظة الخير، بفتح المعجمة وسكون المثناة التّحتانية.
وقد صحّفه ابن قانع تصحيفا شنيعا، وقال: سحر الخير الهذليّ ، حدّثنا عبد اللَّه بن الصّقر «1» بن هلال السكونيّ، حدّثنا محمد بن عقبة السّدوسي، حدّثنا معلى بن راشد، حدّثتني جدّتي، قالت: دخل «2» علينا رجل من هذيل يقال له سحر الخير، وكانت له صحبة، ونحن نأكل في قصعة، فقال: حدّثنا النبيّ ﷺ أنه من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة. ورأيته في النّسخة مضبوطا بخاء معجمة ساكنة، وهذا الرّجل هو نبيشة الخير، وهو بنون ثم موحّدة ثم شين معجمة ثم هاء بصيغة التّصغير. وقد أخرج حديثه أحمد، والتّرمذيّ، وابن ماجة، والبغويّ، والدّارميّ، وابن أبي خيثمة، وابن السّكن، وابن شاهين، وآخرون من طريق معلى بن راشد المذكور بهذا السّند. قال التّرمذيّ: غريب لا نعرفه إلّا من حديث معلّى بن راشد. وقد رواه يزيد بن هارون وغير واحد من الأئمة عن معلى. وذكر الدّارقطنيّ في «الأفراد» أنّ معلى بن راشد تفرّد به عن جدّته أم عاصم، عن نبيشة- رجل من هذيل. قال أحمد: حدّثنا عفان، حدثنا المعلى بن راشد الهذليّ، حدّثتني أم عاصم، عن رجل من هذيل يقال له نبيشة. وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته عن روح بن عبد المؤمن، وعبيد اللَّه القواريري، ومحمد بن جعفر هو الوركاني، قال: حدّثنا المعلى بن راشد، حدّثتني جدّتي أم عاصم- وكانت أم ولد لسنان بن سلمة، قالت: دخل علينا رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير، وكانت له صحبة، ونحن نأكل في قصعة، فذكر لفظ التّرمذي، ولفظ البغوي نحوه، لكن قال: يقال له: نبيشة. وأخرجه ابن شاهين، عن أبي داود، عن نصر بن علي كالتّرمذيّ. وأخرجه ابن السّكن عن محمد بن منصور بن الجهم، عن نصر بن عليّ مثله، وقال فيه: نبيشة الخير. وقال الدّارميّ: حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا أبو اليمان البراء هو المعلى بن راشد، حدّثتني جدتي أم عطاء، قالت: دخل علينا نبيشة مولى رسول اللَّه ﷺ. وأخرجه ابن أبي خيثمة عن محمد بن إسحاق، عن المعلى بن راشد. وأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن المعلّى بن راشد الهذلي النّبّال صاحب القسم، وكنيته أبو اليمان، وقال في سياقه: عن رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير. وكذا أخرجه من طرق أخرى عن معلّى، قال في بعضها: حدّثتني أم عاصم بنت عبد اللَّه. وقد أخرجه ابن قانع في ترجمة نبيشة في حرف النّون، وساق الحديث المذكور من وجه آخر عن نصر بن علي، عن المعلى بن راشد، لكنه خبط في سنده، فقال: عن معلى بن راشد القوّاس، حدّثني أبي عن جدّي، عن رجل من هذيل. يقال له نبيشة- رفعه: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» . وقوله: حدّثني أبي لعله كان أمي بالميم فحرفها، والجدّة يصحّ إطلاق اسم الأم عليها، ويكون قوله: «عن جدّي» زيادة لا يحتاج إليها، أو كان فيها حدّثني جدّتي، فحرّف الكلمتين، وزاد بينهما أبي عن. وهذا أقرب. واللَّه أعلم. السين بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسيّ، وهو هو، ونبّه على ذلك ابن حبّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد النبال: حدثني جدي عن شيبة الخير، وكانت له صحبة، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نأكل في قصعة، فقال: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» .
وهذا الحديث إنما هو عن نبيشة، بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغّرا، وهو عند الترمذيّ وابن ماجة من هذا الوجه على الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سكن الشام. ذكره البخاري في الوحدان. حكاه ابن مندة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.
قال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو سعد الخيل- تقدم في سعد بن قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خرّج حديثه ابن قانع، وهو رجل من هذيل، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد، ونقلته من خطه بالسّين «4» المهملة، ولم يضبطها بفتح ولا كسر وبعدها حاء مهملة ساكنة ضبطها، وبعدها راء، وبعد لفظ هذا الاسم لفظة الخير، بفتح المعجمة وسكون المثناة التّحتانية.
وقد صحّفه ابن قانع تصحيفا شنيعا، وقال: سحر الخير الهذليّ ، حدّثنا عبد اللَّه بن الصّقر «1» بن هلال السكونيّ، حدّثنا محمد بن عقبة السّدوسي، حدّثنا معلى بن راشد، حدّثتني جدّتي، قالت: دخل «2» علينا رجل من هذيل يقال له سحر الخير، وكانت له صحبة، ونحن نأكل في قصعة، فقال: حدّثنا النبيّ ﷺ أنه من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة. ورأيته في النّسخة مضبوطا بخاء معجمة ساكنة، وهذا الرّجل هو نبيشة الخير، وهو بنون ثم موحّدة ثم شين معجمة ثم هاء بصيغة التّصغير. وقد أخرج حديثه أحمد، والتّرمذيّ، وابن ماجة، والبغويّ، والدّارميّ، وابن أبي خيثمة، وابن السّكن، وابن شاهين، وآخرون من طريق معلى بن راشد المذكور بهذا السّند. قال التّرمذيّ: غريب لا نعرفه إلّا من حديث معلّى بن راشد. وقد رواه يزيد بن هارون وغير واحد من الأئمة عن معلى. وذكر الدّارقطنيّ في «الأفراد» أنّ معلى بن راشد تفرّد به عن جدّته أم عاصم، عن نبيشة- رجل من هذيل. قال أحمد: حدّثنا عفان، حدثنا المعلى بن راشد الهذليّ، حدّثتني أم عاصم، عن رجل من هذيل يقال له نبيشة. وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته عن روح بن عبد المؤمن، وعبيد اللَّه القواريري، ومحمد بن جعفر هو الوركاني، قال: حدّثنا المعلى بن راشد، حدّثتني جدّتي أم عاصم- وكانت أم ولد لسنان بن سلمة، قالت: دخل علينا رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير، وكانت له صحبة، ونحن نأكل في قصعة، فذكر لفظ التّرمذي، ولفظ البغوي نحوه، لكن قال: يقال له: نبيشة. وأخرجه ابن شاهين، عن أبي داود، عن نصر بن علي كالتّرمذيّ. وأخرجه ابن السّكن عن محمد بن منصور بن الجهم، عن نصر بن عليّ مثله، وقال فيه: نبيشة الخير. وقال الدّارميّ: حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا أبو اليمان البراء هو المعلى بن راشد، حدّثتني جدتي أم عطاء، قالت: دخل علينا نبيشة مولى رسول اللَّه ﷺ. وأخرجه ابن أبي خيثمة عن محمد بن إسحاق، عن المعلى بن راشد. وأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن المعلّى بن راشد الهذلي النّبّال صاحب القسم، وكنيته أبو اليمان، وقال في سياقه: عن رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير. وكذا أخرجه من طرق أخرى عن معلّى، قال في بعضها: حدّثتني أم عاصم بنت عبد اللَّه. وقد أخرجه ابن قانع في ترجمة نبيشة في حرف النّون، وساق الحديث المذكور من وجه آخر عن نصر بن علي، عن المعلى بن راشد، لكنه خبط في سنده، فقال: عن معلى بن راشد القوّاس، حدّثني أبي عن جدّي، عن رجل من هذيل. يقال له نبيشة- رفعه: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» . وقوله: حدّثني أبي لعله كان أمي بالميم فحرفها، والجدّة يصحّ إطلاق اسم الأم عليها، ويكون قوله: «عن جدّي» زيادة لا يحتاج إليها، أو كان فيها حدّثني جدّتي، فحرّف الكلمتين، وزاد بينهما أبي عن. وهذا أقرب. واللَّه أعلم. السين بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسيّ، وهو هو، ونبّه على ذلك ابن حبّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد النبال: حدثني جدي عن شيبة الخير، وكانت له صحبة، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نأكل في قصعة، فقال: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» .
وهذا الحديث إنما هو عن نبيشة، بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغّرا، وهو عند الترمذيّ وابن ماجة من هذا الوجه على الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أشار إليه ابن الأثير في ترجمة عمرو بن سعد، وعزاه لأبي موسى.
وقد، وهم عليه في ذلك، ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم: هو اسم أبي سعد الخير، فكأنها سقطت من النسخة «هو اسم أبي» ، فنشأ منه هذا الوهم. وقد تبعه صاحب «التجريد» ولم ينبه على صوابه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرق البغوي بينه وبين نبيشة الهذلي، وهو واحد
«2» . النون بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الجفشيش. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال أبو سعيد الخير.
قال ابن السّكن: له صحبة، ويقال اسمه عمرو، وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه. ولا نسبه. وذكر أنه أبو سعيد الأنماري، وليس كذلك، فإن لهذا حديثين غير الحديث الّذي اختلف فيه في الأنماري، بل هو أبو سعد أو أبو سعيد، فأخرج الترمذي في العلل المفردة، وابن أبي داود في الصحابة، وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى، كلّهم من طريق أبي فروة الرهاوي، عن معقل الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي سعيد «1» ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إن اللَّه لم يكتب الصّيام في اللّيل، فمن صام فقد تعنّى «2» ولا أجر له» «3» . وأخرجه الدّولابيّ في «الكنى» من وجه آخر، عن أبي فروة، فقال: عن أبي سعد الخير الأنصاري. وفي رواية الحاكم أبي أحمد، عن أبي سعد الخير. وأخرجه ابن مندة، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الترمذي [201] : سألت محمدا، يعني البخاري، عنه، فقال: لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير. وأخرج الدّولابيّ في «الكنى» من طريق «4» فراس الشّعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية، قال: وعلينا يزيد بن شجرة، فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فذكر قصة، فقال أبو سعد الخير: وأنا سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «توضّئوا ممّا مسّت النّار ... » «5» الحديث. وأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه، فقال: أبو سعيد «6» بزيادة ياء، وأخرجه ابن مندة من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه: شهدت أبا سعد الخير قال، وقال مرة: أبو سعيد الخير، قال: والأكثر قالوا أبو سعد، يعني بسكون العين ولم يشكوا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل:
بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق. أسلمت قديما. أخرج ابن عاصم، والطّبرانيّ بسند بين، عن ابن عبّاس، قال: أسلمت أمّ أبي بكر، وأم عثمان «4» ، وأم الزّبير، وأم عبد الرّحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر. وأخرج بسند مسلسل بالطّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى رسول اللَّه ورسوله، فثار المشركون فضربوه ... الحديث. وفيه قوله للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: يا رسول اللَّه، هذه أمي، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، فدعا لها ودعاها، فأسلمت في قصّة طويلة، فيها: أنه سأل عن رسول اللَّه ﷺ بعد أن فاق من غشيته، فقالت له أمّه: لا تدري. فقال: سلي أم جميل بنت الخطاب، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها، فقال: لا عين عليك من أمي، فأخبرته أنه في دار الأرقم. وأخرج الطّبرانيّ من طريق الهيثم بن عديّ، قال: أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه، وماتت أمّ الخير قبل أبي قحافة، وكانا قد أسلما. |
سير أعلام النبلاء
|
3207- أَبُو الخَيْرِ التِّينَاتي 1:
الأَقْطَعُ العَابِدُ, صَاحِبُ الأَحْوَالِ وَالكَرَامَاتِ، وَهُوَ مَغْرِبِيٌّ أَسْوَدُ, سَكَنَ تِيْنَاتَ مِنْ أَعْمَالِ حَلَبَ, يُقَالُ اسْمُهُ: حَمَّادٌ. صَحِبَ أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ الجلَّاء, وَسَكَنَ جَبَلَ لُبْنَانَ مدةً. حَكَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ, وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ. قَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ يَنْسُجُ الخُوْصَ بِيَدِهِ الصَّحِيْحَةِ, لاَ يُدْرَى كَيْفَ يَنْسُجُهُ، وَلَهُ آيَاتٌ وَكَرَامَاتٌ, تَأْوِي السِّبَاعُ إِلَيْهِ, وَتَأَنَسُ بِهِ. وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ: كَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ, لَهُ كَرَامَاتٌ وَفِرَاسَةٌ حادَّة. وَيُقَالُ: إِنَّ سَبَبَ قَطْعِ يَدِهِ فِي تُهْمَةٍ ظَهَرَتْ بَرَاءتُهُ مِنْهَا, أنَّه اشْتَهَى زُعْرُوْراً فَقَطَعَ غُصْناً، وَكَانَ عَاهَدَ اللهَ أَنْ لاَ يَتَنَاوَلَ لِنَفْسِهِ شَهْوَةً, قَالَ: فَذَكَرَ عَهْدَهُ, فَرَمَى بالغُصْنِ, ثُمَّ كَانَ يَقُوْلُ: يَدٌ قَطَعَتْ عُضْواً فَقُطِعَتْ. توفِّي سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ وطوَّل أَمْرَهُ. وَرَوَى أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ عَنْ عِيْسَى بنِ أَبِي الخَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي مَمْلُوكاً فأُعْتِقَ, وَكَانَ يَحْتَطِبُ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ بِيَدِهِ, ثُمَّ سَكَنَ ثَغْرَ طَرَسُوْسَ, فَكَانَ يُجَاهِدُ بِسَيْفٍ وَحَجَفَةٍ, ثُمَّ أُخِذَ مَعَ لُصُوْصٍ بات معهم في غار فقُطِعَ. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 651"، والأنساب للسمعاني "3/ 121"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 376". |