نتائج البحث عن (قَارِيّ) 50 نتيجة

(القاريط) حب التَّمْر الْهِنْدِيّ
(القارية) القاراة وَمن السنام أَعْلَاهُ أَو أَسْفَله وَمن السنان وَمَا أشبهه حَده وطائر قصير الرجلَيْن طَوِيل المنقار أَخْضَر الظّهْر تحبه الْأَعْرَاب وتتيمن بِهِ ويشبهون بِهِ الرجل السخي وَالْأَمر الشَّديد (ج) وار
قارينة: قارينة (بالأسبانية carena) : غاطس سفينة، طبقة المركب السفلى. (هلو).
مَقَارِيبُ:
بالفتح، وبعد الألف راء ثم ياء، وباء موحدة، جمع المقرب: اسم موضع من نواحي المدينة، قال كثيّر:
ومنها بأجزاع المقاريب دمنة، ... وبالسّفح من فرعان آل مصرّع
سقاري
إحدى صيغ الإسم زخاري وزكريا المأخوذ عن العبري بمعنى ذكر الله أو من ذكره الله. يستخدم للذكور.
سَقَّارِيّ
من (س ق ر) نسبة إلى سَقَّار.
بِلْقَارِيَا
اسم مركب من السابقة ب والقاريا صورة كتابية صوتية من القارية الحاضرة والمدينة الجامعة، وأعلى السنام وحد السنان، وطائر قصير الرجلين طويل المنقار تحبه الأعراب وتتيمن به وتشبه بالرجل السخي.
بَقَّارِيّ
من (ب ق ر) نسبة إلى بَقَّار.
بَقَّارِي
من (ب ق ر) نسبة إلى بَقَّار القائم على البقر، والحفار، وموضع بنجد أو بناحية اليمامة بالسعودية.
قَارِيش
صورة كتابية صوتية من قَرِيش بمعنى الشديد.
قاريش
عن اللغة العبرية بمعنى هلام لحمي يصنع منه اللحم وعصير الطماطم.
قَارِيّ
من (ق و ر) نسبة إلى القَار بمعنى الزفت، أو نسبة إلى القارة بمعنى أرض ذات حجارة سودة.
عِنْقَارِي
من (ع ن ق ر) نسبة إلى العِنْقار بمعنى أصل البقل والقصب والبردي ما دام لم يتلون، وقلب النخلة.
حَبْقَاريّ
صورة كتابية صوتية من عَبْقَرِي: المتمكن في عمله والمتفرد في موهبته وإبداعه.
باقاري
عن التركية باقر بمعنى النحاس والعملة النحاسية. يستخدم للذكور.
تَقاَرِيرٍالجذر: ق ر ر

مثال: تَضَمَّنت الأخبار ثلاثة تَقَارِيرٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف صيغة منتهى الجموع، وحقُّها المنع من الصرف.

الصواب والرتبة: -تَضَمَّنت الأخبار ثلاثة تقارِيرَ [فصيحة] التعليق: كلمة «تَقارِير» جاءت على صيغة منتهى الجموع، وهي كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن؛ ومن ثَمَّ فحقّها المنع من الصرف، أي تجرّ بالفتحة، ولا تنوَّن.
زَلَّة القاري: هيالزلة في القراءة أثناء الصلاة.

إرشاد السامع والقاري، والمنتقى من صحيح البخاري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الآلات العجيبة الموسيقارية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو: علم يتعرف منه كيفية وضعها، وتركيبها: كالعود، والمزامير، والقانون، سيما الأرغنون.
ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة، والأمور الغريبة.
قال أبو الخير: ولقد شاهدته، واستمعت به مرات عديدة، ولم تزد المشاهدة والنظرة، إلا دهشة وحيرة.
ثم قال: وإنما تعرضت، مع كونها محرمة في شريعتنا، لكونها من: فروع العلوم الرياضية.
أقول: وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى.
ومن أنواع تلك الآلات: الكوس، والطبل، والنقارة، والدائرة.
ومن أنواع المزامير: الناي، والسورنا، والنفير، والمثقال، والقوال، وآلة يقال له: بوري، ودودك.
ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور، والششتا، والرباب، وآلة يقال لها: قبوز، وجنك، وغير ذلك.
وقد أورد الشيخ في: (الشفاء) بصورها.
وكذا: العلامة الشيرازي في: (التاج).

تحفة السامع والقاري، بختم (صحيح البخاري)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة السامع والقاري، بختم (صحيح البخاري)
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.
تفسير: علي القاري
هو: نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري، الهروي، نزيل مكة المكرمة.
المتوفى: في حدود سنة 101، عشر وألف.
أربع مجلدات.

عبد الله بن عبد القاري

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد القاري
جد يعقوب بن عبد الرحمن الزهري حلفاء بني زهرة.

1752 - ومن حديث عبد الله بن وهب قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن قال: أتى أبي بعبد الله وعبد الرحمن ابني عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبرك عليهما ومسح على رؤوسهما وقال لعبد الرحمن: هذا رجل تاجر وهذا

مسعود بن عمرو القاري

معجم الصحابة للبغوي

من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن اسمه مسعود.

مسعود بن عمرو القاري.
شهد بدرا وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون الفروي قال: حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القاري حليف بني زهرة.

2218 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا حميد بن مسعدة الشام قال حدثنا حصين بن نمير أبو محصن الهمداني قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عبد الكريم قال ولا أحسبه إلا قال الجزري عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما كان يكون له عند الله تعالى وجه.//166//

2088- سعيد بن عبيد القاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2088- سعيد بن عبيد القاري
ع س: سَعِيد بْن عبيد القاري وقيل: سعد، وقد تقدم.
روى عبد الرزاق، عن الثوري، عن قيس بْن مسلم، عن عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، عن سَعِيدِ بْنِ عبيد، وكان يدعى في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: القاري، وكان لقي عدوًا فانهزم منهم، فقال له عمر: " هل لك في الشام، لعل اللَّه أن يمن عليك بالشهادة؟ قال: لا، إلا العدو الذي فررت، قال: فخطبهم بالقادسية، فقال: إنا لاقوا العدو غدًا إن شاء اللَّه، وَإِنا مستشهدون، فلا تغسلوا عنا دمًا، ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا " أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جده، يعني ابن منده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، قلت: وقد أورده أَبُو نعيم فيهما جميعا، وقد أخذ بعض العلماء، وهو عبد الغني بْن سرور المقدسي عَلَى أَبِي نعيم هذه الترجمة، وقال: قال يعني أبا نعيم: سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري الأنصاري، وذكر ما تقدم ذكره في سعد بْن عبيد من شهوده بدرًا وغير ذلك، ثم قال: وقال يعني أبا نعيم، بد تراجم كثيرة: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو الظفري، شهد بدرًا، قال: وروى، يعني أبا نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن عروة فيمن شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية الظفري، فإن أبا نعيم أسقط أباه، ونسبه إِلَى جده، فإنه سعد بْن عبيد بْن النعمان، وقال: ذكر أَبُو نعيم في ترجمة أخرى في باب سَعِيد: سَعِيد بْن عبيد القاري، وكان لقي عدوًا، فانهزم منهم، فقال عمر: هل لك في الشام؟ وقد ذكرناه في هذه الترجمة، قال عبد الغني: هذه التراجم الثلاث لرجل واحد، وهو سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري المذكور في الترجمة الأولى، والترجمة التي قال فيها: سَعِيد، لا قائل به.
قلت: هذا القول وهم منه، فإن أبا نعيم قد روى سعيدًا، عن الطبراني، وهو الإمام الثقة الحافظ، وقال أَبُو موسى، كما ذكرناه عنه أول الترجمة: أورده أَبُو زكرياء مستدركًا عَلَى جده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، فهذا كلام أَبِي موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه، وزاد عَلَى أَبِي نعيم بقوله: وغيره، فكيف يقول عبد الغني: لا قائل به.
فلو ترك أَبُو نعيم هذه الترجمة كما تركلاها ابن منده لاستدركوه عليه، كما استدركوه عَلَى ابن منده، وحيث ذكره قيل: هما واحد، ولم يقل أحد إنه سَعِيد، فما الحيلة؟ اللَّه المستعان.
وقول عبد الغني إن سعد بْن النعمان بْن قيس الظفري أسقط أَبُو نعيم أباه عبيدًا، ونسبه إِلَى جده، وجعله في الرواية عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة ظفريًا، وساق نسبه إِلَى زيد بْن أمية، وهذا تناقض ظاهر، وعبد الغني قد وافق وصرح أن هذا الإسناد إِلَى عروة لا يعتمد عليه ولا يوثق به، لما فيه من مخالفة الناس، فأما سعد بْن عبيد، وسعيد بْن عبيد، فهما واحد، وقد نبه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فقالا: قيل: سعد، وقال الطبراني وغيره: سَعِيد، وأما كونه جعل سعد بْن عبيد، هو سعد بْن النعمان، وأن أباه نعيم نسبه في إحداهما إِلَى أبيه عبيد، وفي الثانية إِلَى جده، فكيف يكون هو هو؟، وسعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وسعد بْن النعمان لم ينسبه أَبُو نعيم، إنما قال: سعد بْن النعمان الظفري، وظفر اسمه كعب، وهو ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، لا يجتمعان إلا في مالك بْن الأوس، بعد عدة آباء، والذي يقع لي أن عبد الغني رَأَى في ترجمة سعد بْن النعمان الظفري من كتاب أَبِي نعيم ما رواه بِإِسْنَادِهِ عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية، فعبد الغني قد طعن في هذا الإسناد في غير موضع، وقال: إنه يخالف أهل السير، فكيف يعتمد عليه الآن، وَأَبُو نعيم قد صدر هذه الترجمة بأنه ظفري، وقد روى في ترجمة سعد بْن عبيد، عن ابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وغيرهم أَنَّهُ من بني أمية بْن زيد من بني عمرو بْن عوف، والله أعلم.

2339- سوادة بن عمرو القاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2339- سوادة بن عمرو القاري
ب: سوادة بْن عمرو القاري وقيل: سواد وهو الذي أقاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نفسه.
روى عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد.
أخرجه أَبُو عمر.

3979- عمرو بن عبد الله القاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3979- عمرو بن عبد الله القاري
ب د ع: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه القاري أَبُو عياض قَالَ خليفة: هُوَ من بني غالب بْن أتيع بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة، من بني القارة.
وقَالَ أَبُو عبيدة: أثيع بْن الهون هُوَ القارة، وعمرو هُوَ جد عُبَيْد اللَّه بْن عياض.
يعد فِي أهل الحجاز.
روى عَمْرو بْن عياض القاري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه عَمْرو، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم مكَّة، وخلف سعدًا مريضًا حين خرج إِلَى حنين، فلما قدم من الجعرانة معتمرًا دخل عَلَيْهِ هُوَ وجع مغلوب، قَالَ: يا رَسُول اللَّه، إن لي مالًا ...
وذكر حديث: " الوصية بالثلث ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4007- عمرو بن القاري
عَمْرو بْن القاري استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غنائم حنين، وهو من القارة، وَيُقَال لولد مَسْعُود بْن عَامِر بْن رَبِيعة: بنو القاري، وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة.
قاله هشام بْن الكلبي.

4896- مسعود بن عمرو القاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4896- مسعود بن عمرو القاري
ب: مسعود بْن عَمْرو القاري من القارة كَانَ عَلَى المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة.
وَكَانَ قديم الإسلام.
أخرجه أَبُو عمر.

ز إياس بن عبد الأسد القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة.

السائب بن عمير القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: الأزدي. له ذكر في حديث أخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن عصام، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: أمر النبي ﷺ السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة.
وأخرجه الفاكهيّ من طريق أخرى عن ابن جريج نحوه.
وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا، لكن في حق سعد بن أبي وقاص.

عمرو بن عبد اللَّه القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

[ويقال ابن عبد «5» ، بغير إضافة» .
يأتي في عمرو بن القاري]
«7» كذا سيجيء في الروايات.
5913

عمير بن خرشة القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ناصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالغيب.
قتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا.

عبد الرحمن بن عبد القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني زهرة.
تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه أنه أتى بهما النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهما صغيران فمسح على رءوسهما.
واختلف فيه قول الواقديّ، فقال مرة: له صحبة. وقال مرة: كان من جلّة تابعي أهل المدينة، وكان على بيت المال لعمر. انتهى.
وروى عبد الرحمن عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة.
روى عنه ابنه محمد، والزهري، ويحيى بن جعدة بن هبيرة.
قال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة، وابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة.
وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع، وابن زبر، والفرات «1» ، واتفقوا على مقدار سنّه، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بخلاف قول ابن سعد، وقولهم أقرب إلى الصواب.
6240- عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي «2» :
تقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب.
قال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر.
وقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة «3» ، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم.
6241 ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي:
مات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار.
6242- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط،
يكنى أبا شحمة.
تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى.
وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح.
وعمر عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا.

ز إياس بن عبد الأسد القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة.

السائب بن عمير القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: الأزدي. له ذكر في حديث أخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن عصام، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: أمر النبي ﷺ السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة.
وأخرجه الفاكهيّ من طريق أخرى عن ابن جريج نحوه.
وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا، لكن في حق سعد بن أبي وقاص.

عمرو بن عبد اللَّه القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

[ويقال ابن عبد «5» ، بغير إضافة» .
يأتي في عمرو بن القاري]
«7» كذا سيجيء في الروايات.
5913

عمير بن خرشة القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ناصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالغيب.
قتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا.

عبد الرحمن بن عبد القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني زهرة.
تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه أنه أتى بهما النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهما صغيران فمسح على رءوسهما.
واختلف فيه قول الواقديّ، فقال مرة: له صحبة. وقال مرة: كان من جلّة تابعي أهل المدينة، وكان على بيت المال لعمر. انتهى.
وروى عبد الرحمن عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة.
روى عنه ابنه محمد، والزهري، ويحيى بن جعدة بن هبيرة.
قال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة، وابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة.
وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع، وابن زبر، والفرات «1» ، واتفقوا على مقدار سنّه، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بخلاف قول ابن سعد، وقولهم أقرب إلى الصواب.
6240- عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي «2» :
تقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب.
قال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر.
وقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة «3» ، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم.
6241 ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي:
مات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار.
6242- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط،
يكنى أبا شحمة.
تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى.
وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح.
وعمر عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا.
رجل من بني خطمة. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه زيد بن
إسحاق، كذا أورده ابن عبد البر، فوهم في تسميته، وإنما هو عمير، وكأنه وقع له فيه تصحيف سمعي.
وقد تقدم في عمير بن أمية على الصواب.

مسعود بن عمرو القاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: بالتشديد بغير همزة، من القارّة.
كان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وكذا أورده أبو عمر مختصرا، والّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، واستعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم على المغانم يوم حنين.
371- القارِّيّ 1: "ع"
عبد الرحمن بن عبد القارِّيّ المدني, يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّمَا وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ صَغِيْرٌ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: عَضَلٌ والقارَّة ابْنَا يَثْيَعِ بن الهون بن خزيمة بن مدركة.
قُلْتُ: رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَأَبِي طَلْحَةَ، وَأَبِي أَيُّوْبَ، وَغَيْرِهِم.
وَعَنْهُ السَّائِبُ بنُ يَزِيْدَ -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَعُرْوَةُ، وَالأَعْرَجُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَطَائِفَةٌ، وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وثَّقه ابْنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ بِالمَدِيْنَةِ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 57"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1008"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1008"، أسد الغابة "3/ 307"، الإصابة "3/ ترجمة 6223"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة 449".

‏<br> سواد بن عمرو القاري الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن النبي ﷺ أنه نهى عن الخلوق مرتين أو ثلاثا، وأنه رآه متخلقا، فطعنه النبي ﷺ بجريدة في بطنه. فخدشه، فَقَالَ: أقصني ، فكشف له النبي ﷺ عن بطنه، فوثب فقبل بطن النبي ﷺ. روى عنه الحسن البصري رحمة الله عليه ، وهذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غزية، وقد رويت لسواد بن غزية.

‏<br> عبد الرحمن بن عبد القاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والقارة هم بنو الهون بن خزيمة، أخو أسد وكنانة. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، لَيْسَ له منه سماع ولا له عنه رواية.

قَالَ الْوَاقِدِيُّ: هو صحابي، وذكره في كتاب الطبقات في جملة من ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَقَالَ: كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وذكر ابن إسحاق عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عبد القاري قَالَ: كنت على بيت المال زمن عمر بن الخطاب. وهو من جلة تابعي المدينة وعلمائها. توفي سنة إحدى وثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقيل: توفي سنة ثمانين وهو ابن ثمان وسبعين.

وَقَالَ الواقدي: مات عبد الرحمن بن القاري عن ثمان وسبعين، وكان يكنى أبا محمد.

رجل من بني خطمة من الأنصار، رَوَى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وروى عنه زيد بن إسحاق.

في س: قال عباد بن حصين.

من س

صفحة

أوطاس: واد في ديار هوازن كانت فيه وقعة حنين (ياقوت) .

في س: عند نعيم.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت